قصتي التعيسة
أنا أعاني من مشاكل نفسية بدأت عندما كنت تقريباً في الحادية عشر من العمر ، حين قام رجل بالتحرش الجنسي بي ، لم أكن أفهم ما حدث فلم أستطع الحراك وقتها لكني أتذكر مأساة هذا اليوم جيداً و لا أعرف لماذا ؟
أخبرت أمي وقتها وساندتني وأخبرت أبي بما حدث معي و وقف بجانبي ، لكني لم أعد كالسابق فلقد أخبرتني أمي أن ما حدث معي هو تحرش لم أكن أعلم ذلك بعد وأردت أن أعرف معني ذلك ، فبدأت أبحث في مواقع الأنترنت عن معنى هذه الكلمات بنية بريئة و لم أكن أعلم ما سيحدث بعد ذلك
بعدها بمدة طويله دخلت إلى موقع أفلام إباحية وأخذت أتابعها إلى أن فكرت بممارسة جنسية حقيقية ، لكن هذا مستحيل فأنا من عائلة متدينة ، فقمت بتصوير نفسي وأنا عارية و بالصدفة رأى أبي تلك الصور وأنهال علي بالضرب ظناً منه أني قمت بممارسة جنسية حقيقة ، وقتها لم أعلم ما أفعله ولماذا فعلته وأردت أن أنتحر وقتها فعلياً ، لكني لم أفعل ذلك و تمسكت بنقطة أمل واحدة أبقتني على قيد الحياة وهي الرغبة في التغيير
لا أدري ما الذي أسكت أبي بعد ذلك لكنه حبسني في المنزل لأسبوع وفعلياً أردت الهروب وقتها لكني أخاف على سمعة عائلتي ، ولكني تغيرت بعدها فبعد أن كنت مرحة محبة للحياة أصبحت منعزلة في حالة اكتئاب و إلى الأن لا اتحدت كثيراً مع أحد ولا أخبر أحد بهمومي و لا حتى أمي ، لا أشكو لأحد من أي مشكلة و لا أصادق أحد ، أنا أمشي وحيدة و لا أملك أصدقاء و أبكي كثيراً لأتفه الأسباب و أعاني من حالة نفسية حادة و هذا كله بسبب ذلك اليوم الذي حولني لما أنا عليه وأصبحت بسببه في هذه الحالة التعيسة.
انا اقول اذا لم تستطع بالصيام .. فيجب عليها الذهاب لطبيب نفسي ف بالاخير سبب هذه الشهوة الاصلي هو التحرش فان نسيت ما اصابها وتعايشت مع مستقبلها وحاضرها اكثر فاكثر بدلا من ماضيها فلن يحدث لها ابدا ما يحدث الان .
بسم الله الرحمن الرحيم
قرأت معظم الآراء..
تفاوتت بين التوبة..والصلاة ..والإستغفار ..والنسيان..البعض عرج على المسلسلات..ومنهم من مدح العادة السرية
وآخرون حبذوا واقتدوا ببنات الغرب.و..و..و..
باعتقادي أن قصتك ناقصة وتحتاج الى تكملة
هناك جزء لم تذكريه..
هكذا عتقد..
في البدايه انتي اخطئتي … ومن الجيد انكي علمتي ان هذا خطاء ومن طبيعي جدا ان يخاف عليكي ابوكي
انتي لا زلتي صغيره بالعمر يمكنك ان تشغلي وقتك بكتابه الرويات .
كما يجب ان تعيدي ثقة ابوكي لكي . لا تحاولي الهرب او الانتحار فكلهما ختيار خطاء وانتي الخاسره
.
عندما نفقد الطريق ونضيع .. هنالك قاعده واحده لكي ترجعي .. الذهاب الى النقطه التي اضعتي بيها نفسك وتعدليها . العلاقات مع الاب والاهل يمكن اعادتها الى طريق القديم عن طريق كسب ثقتهم وتفاعل معهم
وان لا تكوني حساسه جدا
اقترح عليكي حفظ ايات من القران الكريم والصلاه بوقتها وصيام .. ومتابعه دروسك وتعليمك
تحياتي
فتاة الليل
نعم لكن على صاحبة القصة مراجعة نفسها جيدا وترى ما يناسبها فان استطاعت ان تهزم شهوتها بالصوم فاذا العادة السرية حرام وعليها ان تبتعد عنها
اما اذا لم تستطع عندها ستكون العادة السرية حرام برضوا لكن افضل من خيارات اخرى اسوأ بكثير
روان
قرأت من قبل على موقع لطرح الاسئلة وقال أحدهم أن كل نقطة semen تخرج من جسم الذكر يفقد مقابلها ٦٠ نقطة دم لذلك من يمارس العادة السرية اكثر من مرة فى اليوم لمدة شهور او سنوات فتخيلى كمية الدم التى يفقدها الجسد
ومع فقدان هذا الدم فان الجسد يفقد ما به من فوائد يحتاجها الجسم ولا علم لى كيف واين يذهب ذلك الدم
والعادة السرية تؤدى الى كل ما ذكرته واكثر وهذا ليس كلامى بل كلام من يمارسون هذه العادة أنفسهم ولا تصدقى كلام اطباء الانترنت حيث يقولون ان العادة السرية ليس لها ضرر
(اسأل مجرب ولا تسأل طبيب)
وفقر الدم وآلام المفاصل لم اقل ان سببها العادة السرية فقط بل لها اسباب كثيرة
ثم ما الذى ترمين اليه من ذكر العاهرات؟ثم هل لأن العاهرات لا يصيبهم شئ نفعل مثلهم؟كل شخص مسئول عن نفسه
افعلوا ما شئتم لكن اعلموا يوما ما ستحاسبون عليه
قال الله تعالى فى سورة الكهف اية ٤٩
بسم الله الرحمن الرحيم
ﻭَﻭُﺿِﻊَ ﺍﻟْﻜِﺘَﺎﺏُ ﻓَﺘَﺮَﻯ ﺍﻟْﻤُﺠْﺮِﻣِﻴﻦَ
ﻣُﺸْﻔِﻘِﻴﻦَ ﻣِﻤَّﺎ ﻓِﻴﻪِ ﻭَﻳَﻘُﻮﻟُﻮﻥَ ﻳَﺎ ﻭَﻳْﻠَﺘَﻨَﺎ ﻣَﺎﻝِ ﻫَﺬَﺍ
ﺍﻟْﻜِﺘَﺎﺏِ ﻻ ﻳُﻐَﺎﺩِﺭُ ﺻَﻐِﻴﺮَﺓً ﻭَﻻ ﻛَﺒِﻴﺮَﺓً ﺇِﻻَّ ﺃَﺣْﺼَﺎﻫَﺎ
ﻭَﻭَﺟَﺪُﻭﺍ ﻣَﺎ ﻋَﻤِﻠُﻮﺍ ﺣَﺎﺿِﺮﺍً ﻭَﻻ ﻳَﻈْﻠِﻢُ ﺭَﺑُّﻚَ ﺃَﺣَﺪﺍً
صدق الله العظيم
وقال تعالى فى سورة الزلزلة
بسم الله الرحمن الرحيم
فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره (٧) ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره (٩)
صدق الله العظيم
ساكررها العادة السرية حرام فقط لتأكيد .. اعرف انك /انكي تقولينها حرصا عليها لكن أأكد لك .. الصيام ليس به ضرر على الجسد بالعكس هو اكثر منفعة … حتى بدون سبب لصيام سيكون الامر نافعا للجسم .. وبالسنة بالاضافة الي صيام الاثنين والخميس هناك صيام الايام البيض .. الرسول عليه الصلاة والسلام لن يوصينا بشيء يهدم جسمنا وكذالك انا لم اقل ان تصيم كل يوم فقط عندما تزيد شهوتها تصيم باليوم التالي فقط .. وكذالك مثلما قلتي هناك حل اخر هو الزواج لكن الزواج مسؤولية .. لذا اذا ظنت انها بعمر الزواج و على قدر المسؤولية واتاها من ذو خلق ودين فالتتزوج .. لكن فليكن هدفها اسمى من مجرد شهوة … وانا متأكد الف بالمئة ان الصيام هو الحل .. فقط جربيه يا صاحبة القصة طبعا بالاضافة الي التخلي عن كل ما يزيد من شهوتها..
لي هنا في هذا الموقع اربعه سنوات فور ييرز تقريبآ:)
اتابعه يوميآ واعرف كل من هنا تقريبآ…
قرأت كل قصص التحرشات معظمها وإن لم تكن جميعها.أن المتحرش به عند اخبار والداهم يقومون بضربهم او نهرهم او يخبأ الضحيه عن والديه من الاساس خوفآ منهم..
اما انتي والداك لم يكونوا متخلفين او جهلاء وساندوكي جدآ.كان وجب عليكي تخطي الامر.وعدم ترك نفسك.
اقدر معاناتك وانك معتزه بنفسك وهذا شئ جميل.لكن الموضوع اخذ وقته واكثر.كفي اندراج لهذا الحد.
انا لا أمارس العادة السرية وأحيانا شكلي يتغير من السهر او فترة الحيض او الحزن لا توجد علاقة ان الذي ذكرته سببه العاده السرية خاصة مرض المفاصل وفقر الدم لاني اعاني منها من ايام الطفولة وهناك عاهرات يمارسن كل شي وعيونهم وأجسادهم لم يصبها شي شعرت ان بسبب امراضي ان من حولي يعتقد اني قذره استغفر الله
الصيام ليس حل بالعكس كثرة الصيام تدمر الصحة
الحل هو الذهاب لطبيب نفسي او الانشغال بالمسلسلات او ماشابه
او التنزه ….الخ
فتاة الليل
وأؤيدكى تماما العادة السرية حرام لكن الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر الزواج قبل ان يذكر الصيام لانه صلى الله عليه وسلم يعلم ان الزواج اقوى وافضل حل
لكن لنرى هذه المشكلة جيدا وبحكمة
الآن هى لم تخبرنا بعمرها ولكن يبدو انها مازالت صغيرة والمراهقين تحت عمر ٢١ قد يرتكبوا اشياء طائشة لصغر عقلهم فى هذه المرحلة وقرات فى كتاب المدرسة لعلم النفس ان الانسان يحتاج ان يصل الى عمر اكبر من ال٣٠ حتى تقل عنده الشهوة الجنسية
الآن هى أمامها ٣ خيارات
الأول أن لا تمارس “العادة السرية”عندها ستصبح ضعيفة ويوسوس لها الشيطان ثم تقع فى اشياء لا يحمد عقباها
الثانى أن تمارس “العادة السرية”عندما تشعر بفقدان السيطرة حتى تفرغ هذه الشهوة وترجع لنفسها وهكذا ستحفظ نفسها
الثالث هى لديها رغبة فى التغيير وتعلم ان هذا خطأ وهذا امر جيد لكن التغيير لن يأتى فى ليلة وضحاها لذلك عليها ان تبذل جهد جبار لتتخلص مما هى فيه وعليها بالصيام والصبر والتقرب الى الله وصلاة قيام الليل وكثرة الدعاء وجهاد النفس
لكن الخيار الثالث صعب وقد لا تنجح فيه على الاقل حاليا
لكن الاختيار لها هى من تقرر
العادة السرية حرام .. لازالة الشهوة الجنسية سواءا للبنت او الولد الرسول عليه الصلاة والسلام اوصانا بالصيام ..
النار
ليس من حق الفتاة ان تمارس الجنس خارج اطار الزواج
وعندما تمارس المراهقات الجنس مثلما قلت انت عند عمر صغير والوالد المسكين يظن ان ابنته عفيفة
او قد لا يظن ويتعايش مع الامر لانه هو نفسه فعل نفس الشئ مع بنات اخريات وهذا قمة الفساد
لان المرأة الكريمة العفيفة لا تكشف نفسها الا على زوجها
وثم هناك حلول اخرى لاشباع الغرائز لذلك علينا انتقاء الحل الاقل ضررا حتى لو لم يعجبنا
انسى ما فات كثير من يمر باشياء سيئة وتغيره
مررت بتجربة مثل هذه فقد كنت اصادق اصدقاء سوء عندما كان عمرى ١٠ سنوات وحتى عمر ١٥
وكادوا ان يضعونى فى طريق مظلم حيث كنا نتحدث باشياء سيئة اغلبها عن الحب والجنس والفتيات من تفعل ماذا ومن تحب من ومن يحب من
وكنا نشاهد الافلام السيئة
لكن الآن الله تاب على منهم وتركتهم وكله كان بسبب الصلاة والدعاء
فمنذ بدأت الصلاة رأيت نفسى تغيرت تماما واصبحت انبذهم واتحاشى البقاء معهم
تقربى الى الله كثيرا
وهناك حل لمشكلتك واعلم ان ما ساقوله خطأ لكن يبدو الحل الوحيد اذا استثنينا الزواج لو كان عمركى صغير ولم تبلغى الحلم ولان الزواج لا يقوم على اشباع الغرائز لانه سيفشل
اذا الآن انتى شاهدتى الافلام الاباحية وتنتابك رغبة عارمة بممارسة العلاقة الزوجية وهذا قد يؤدى بكى الى الوقوع فى الرزيلة مما سيؤدى الى مشكلات لا حصر لها وتدمر حياتكى
الحل هو ان تفرغى رغبتك الجنسية عن طريق العادة السرية عندما لا تستطيعين السيطرة على نفسكى حتى لا تقعى فيما لا يحمد عقباه واحذرى لا تمارسيها بكثرة لانها مضرة وتسبب الادمان ومن اضرارها ستجعل من شكلكى اسوأ وايضا تسبب فقر الدم وطقطقة المفاصل وعينيكى ستبدو اسوأ واضرار كثيرة
عزيزتي هذا هو الشعور “بالإنكسار والخجل” مما حصل لأنك فتاة مهذبة ولأن هذا اسوأ ماحدث لك ، لكن لو فكرتِ بأنك ولله الحمد سليمة معافاة ، وأنك افضل من حال غيرك ممن فقدن عذريتهن او حملن سفاحا ، ستحمدين الله وتعرفي انك في نعمة لأنك مازلت مستورة مصونة
وبالنسبة لامر تصويرك لنفسك فهو خطأ وجلّ من لا يخطئ ، لا يصح لك أن تعيشي في عقاب ابدي بسبب خطأ ، يجب ان تنسي وتكملي حياتك ، اعتبريه درس حتى لا تخطئي مستقبلا ، تعلمي من اخطائك وتوبي واستغفري ولا تعاقبي نفسك وتقسي عليها اكثر من اللازم ، جاهدي نفسك على نسيان هذه الحادثة وانهضي وتفاءلي واعملي لحاضرك ومستقبلك فهم الأبقى ، الماضي مضى والألم انتهى فانظري لقادمك
وفقك الله وأزال عنك الغم
الانتحار وسيلة لكي تهربي من مشاكلك هذا ما علمتني اياه الحياة جميعنا نشمي في طريقين طريق الخير وطريق الشر وانت اضعت طريقك وانحرفت الى طريق الشر ولكن لا تحرمي نفسك من الدعاء فالدعاء النابع من القلب يتحقق ولكن بشرط ان يكون لفعل الخير لا للشر وكما يقال وراء كل خير شر اذ تعانين من الوحدة فتكلمي مع نفسك اولا وحلي جميع مشاكلك وارمي الماضي ورائك وابدئي حياتك من جديد وعيشيها ولا تخافي من احد ومن حاول التفرب منكي اعطيه كفا على خده تحلي بالشجاعة ولا تخافي فنحن الفتيات لا نقهر واياكي التفكير بالانتحار هذه نصيحة من فتاة عاشت ما عشته وارجو الرد
ايتها الحياة
انت السعادة وانت التعاسة
انت المرشد وانت الظال
انت النسمة وانت العاصفة
انت الربيع وانت الشتاء
ماذا فعلت لكي تعاقبيني
بابعاد اغلى الناس على قلبي
وان تحرميني من حنانهم وعطفهم
اعيش الان في وحدة كادت تفتك بي
وكل هذا بسببك فقط اعطيتني بصيص
امل ليخرجني من حالتي
يكفي عقابا وعدوانا
فانا لم اعد اتحمل هذا الظلم النائي
انا ايضا يا صديقتي تعرضت للتحرش الجنس من قبل بائع ولم اخبر احدا بهذا واعاني ايضا من مشاكل نفسية بعد موت اهلي تحولت الحياة الى كابوس بالنسبة الي خسرت اخي واختي اللذان كانا اقرب الاشخاص الى قلبي وامي وابي حاولت الانتحار مرتين اولا بشنق نفسي ولم انجح وبعدها تناولت علبة ادوية كاملة ولكن سرعان ما نقلت الى المشفى وبعدها تيقنت بان موتي يكون بيد الله وحده وان اجلي لم ياتي بعد
عزيزتي دعيني اخبرك اولا ان ما حصل هو مسؤولية ذاك الرجل هذه نتيجة افعاله وسيحاسب عليه ودعوة المظلوم لا ترد …
اما حالتك فالمتحرش به حسب دراسة ما رجح انه سينحرف بسبب ما حصل معه بالصغر كطريقة للانتقام لما حصل له حتى دون ان يعي ذالك .. لذا اقول هذه ردت فعل لما حصل معك .. لكن بما انكي كبيرة الان .. فارجو ان تستفيدي من ذالك لا ان تفسدي حياتك بسببها ..
اذا سألتني كيف .. فأقول لك انه الرجال لا امن فيهم الا من رحم ربك طبعا حتى النساء لكن بما انك فتاة فهذه التجربة تجعلك بعيدة عن الرجال وعن كيدهم وتريكي حقيقة معظمهم .. وتبعدكي عن مثل هذه التجارب بالمستقبل بان تحمي نفسكي وتكوني اكثر حذرا منهم اكثر من غيرك من البنات .. والذي حصل قد حصل ..
لذا تعلمي شيء جميل .. وهو ربما لا يعرفه الكثير وهو .. مسامحة النفس .. اجل تحدثي لنفسك واعتذري لها .. وتسامحي معها وعديها انكي تستعدينها بالمستقبل ولن تحبطيها مرة اخرى وابحثي عن سعادتك بقربك اكثر من الله .. وكذالك ان استطعتي اعتذري من والديك فهذا سيساعدك اكثر على ارجاع الامور لنصابها ولو قليلا فانا اظن ان والديكي من النوع المتفهم واخبريهم انه بسبب ما حصل معكي بالماضي … تشجعي يا عزيزتي وعيشي حياتك بسعادة اكبر فالوقت يمضي ولن يرجع منه شيئا اذا استيقضنا متأخرين .. وانا اظن ان لديكي رغبة بممارسة الجنس لكن هذا كذالك ردت فعل وتخلصي منه بالصيام اجل هو افضل علاج .. حتى لو الاثنين والخميس وباذن الله ستنسينه .. اما المتحرش فالامر بيدك اما ان تسامحيه او تدعي عليه فانتي مظلومة وحرة في امرك .. حفظك الله ورعاكي
حاولي ان تقوي علاقتك ببنات عمومتك او اقربائك لتخرجي من جو الكابة او حاولي ان تشاهدي افلام كوميدية او مسلسلات علها قد تخفف من مأساتك و حاولي قدر المستطاع ان تصالحي والديك و حاولي ان تقنعيهم بالخروج كل فترة الى التنزه او السوق او اي مكان جميل كي ترفهي عن نفسك
أمك و أبوك ساندوكى مع أن الذين يشتكون يقولون أن الوالدين يضربوهم مع أنهم ليسوا السبب ،
لكنكى خنتى ثقتهم والجميع يقع فى الخطأ ،لقد أغواكى الشيطان وما كان يجب أن تنساقى وراءه ،المهم أن تتوبى إلى الله توبة نصوحة ،فلتغيرى حياتك نحو الأفضل .
حاولي أن تكوني اقوى
وانسي الموضوع اكملي حياتك فالموضوع لا يستحق،
لا تحرمني نفسك من كل ماهو جميل انسي الأمور التعسيه اخطلي بالناس
اكسبي الاصدقاء
البحثي عن شغفك في هذه الحياه ااعثري لك على هوايه
وطوري مواهبك
وقتها ستنسين كل شئ
ما تمرين به هو بسبب الخجل الذي شعرتي به بعد ان اكتشف اباكي تلك الصور ، و لكن ماذا فعلتي بتلك الصور ؟ هل رآها أحد آخر ؟ ان لم يرها احد آخر فاحمدي الله ان الموضوع لم يتجاوز اباكي و امك .
ان الاشتياق و الرغبة الى ممارسة الجنس أمر طبيعي و مرغوب عند الناس الطبيعيين و لكن يجب ان يكون في حدود ما أحله الله و هو الزواج الشرعي فقط و لهذا ضربك اباكي لأنه يخاف عليكي من ان يتطور الأمر الى ما لا تحمد عقباه و كثير من الأسر التي لديها فتيات في هذا الزمان اصبحن يقلقن بشدة على فتياتهن و هذا انا اتفهمه و يجب عليكي ان تتفهمي انتي ايضا تصرف اباكي معك .
برأيي ان الفراغ هو سبب كل معضلة نفسية و كما قال احد الشعراء العرب : ان الشــــبــــاب و الـــفـــراغ *** مفسدة للــمـــرء آي مفســـدة !
فلو حلينا مشكلة الفراغ فنكون قد شفينا من اكثر من نصف الامراض النفسية ، انخرطي في مشروع او دراسة او وظيفة أو عمل حتى لو في المنزل من اعمال البيت لن تجد وقتا للتفكير المسترسل في الماضي والتوهم والعيش في دوامة وهمية .
فضفضي لمن تطمئنين لهم من القريبين منك والقادرين على تفهم المشكلة وكونك ضحية و لستي مذنبة، فمجرد مشاركة المشكلة مع آخرين تطمئنين لهم، والشعور بوجود من يشاركك قلقك وألمك يساعد بشكل كبير على التعافى، فقط تذكرى اختيار المقربين الذين سيعتنون بك ويشاركونك ألمك و ليس رفيقات السوء و الغير موثوق فيهم الذين يمكن ان يستغلوا مشكلتك ضدك فتزيد معاناتك .
تذكرى أن المرض النفسى مثل أى مرض عابر قد يمر بالإنسان، وأنه ربما يعطل حياتك لذا فيجب علاجه، والمرض النفسى ليس بالضرورة إضطرابا عقليا، فالمرض النفسى يسرى على الخوف والقلق والاكتئاب، واعلمى أن الطبيب ملتزم بشكل كامل بسرية المريض ولا خوف إطلاقا من إفشاء أسرارك.
بالتوفيق ان شاء الله
الذي فعلتيه حدث و انتهي ولا يمكنكي تغييره … لاكن بامكانك تغير المستقبل … يعني حسني من نفسك تكلمي اضحكي صلي اشكي همومكي ….
اتفق مع شخصیه ممیزه
ارید ان اسالک انت کم
عمرک وهل انت تقرا القران
اذا کنت مسلم
واين المشكلة كل بشر فيه غريزة للجنس ويحب ان يرى نفسه عاري ويتخيل انه يمارس الجنس مع شريك له
وان يفعل ويشتهي والكل يتمنى ان يمارس الجنس اختي هو ليس خطئ بل هذا قدر البشر لكن الاب يخاف ان
تسقط ابنته في فعل يؤدي بها الى الحمل والى مشاكل مع انو الضرب ليس حل’
اختي انتي لم تفعلي اي خطئ وان كنتي تتمني ممارسة الجنس عليكي بزواج وعيشي حياة جنسية مستقرة’
انتي فقط تمنيتي هناك من يمارس وفي الغرب الفتاة بعمر صغير تمارس كل انواع الجنس تحث اطار المتعة
وبالعكس تفتخر بنفسها وانها فقدت العذرية بعمر صغير ”
خففي على نفسك فلقد بلينا بقوم جعلوا من انفسهم ارباب بصباح وهم الشيطان نفسه بليل’
تحيايي
ليس عليك أن تقسي علي نفسك هكذا… أعلم أن الذي حدث معك قد يستصعب حتى علي أفراد عائلتك تخطيه لكن أنظري من الجانب المشرق لذال هناك من يحتم بأمر وهو الله … جميعنا نمر بتجارب متنوعه لذا نحن هنا لدعمك فحياتك ليس ملكك لكى تنحيها بذراعيك … وأيضا مامن أحد كامل … هياتك ليس تعيسه إلى تلك الحد . صدقيني إن إحتج لشئ فنحن هنا..!
ماحدث قد حدث ولاسبيل لاصلاحه ولقد تعلمتي درسا قاسيا الان حاولي ان تنسي وتعودي للاندماج مع من هم حولك استغفري الله كثيرا واصلحي علاقتك بوالدك
لا باس عليك الوق كفيل بتغيير كل شئ حاولي انا تنسي و تتغيري و كوني صداقات و صلي و اكثري الاستغفار و كوني قوية و ستحول حياتك الى الافضل ان شاء الله
لما عليكي كل هذا الهم الذي وضعتي نفسكي فيه ما حصل قد حصل انسيه وحاولي تغير حياتكي الى الحسن وتعرفي عبى صديقات وكوني حذرة فقط من الشباب وخداعهم واخرجي من القوقعة التي انتي فيها وافتحي صفحة جديدة وانسي الماضي التعيس كله وما حدث فيه المهم ان تفعلي شيءا يريحكي لاحقا وبالتدريج حتى تتكيفي مع المجتمع من حولكي وتصنعي شخصية قوية لكي ان شاء الله