قصص مرعبة من مصر (1)
أقدم لكم الجزء الثاني من القصص المرعبة التي سمعتها واعرف بعضا منها .. أرجوا أن تعجبكم ..
شقة الزفاف
قصة غريبة بعض الشيء حدثت في إحدى الشقق المجاورة لمنزلي , لم احضرها ولكنهم قصوها لي . تحكي عن حفل خطبة أو زفاف حدث في هذه الشقة , أجتمع أهل العروسين ليعدوا أشهى المأكولات وليقيموا الزفاف وتعالت الزغاريد وأصوات الناس ليباركوا العروسين ويتمنوا لهم حياة سعيدة رغيدة . لكن بينما إحدى السيدات تطبخ انفجرت ثلاثة أنابيب غاز كانت مخزونة لإعداد الطعام وذلك لأن أهل العروسين كانوا من الأغنياء ويعدون جميع أصناف المأكولات , وأثناء الانفجار نشب حريق هائل في الشقة ليقتل كل من فيها , وتفحمت جميع الجثث ولم يتمكن احد من النجاة ومنهم العروسان الذين تم زفافهما للأسف إلى الموت وكان المأذون عزرائيل ! …
حادث مؤسف حزن الجميع لأجله , وبعد ذلك بمدة قام المالك أو الورثة ببيع الشقة لرجل مسن متدين , والعجيب أنه لم يتم أربعة أيام في الشقة حتى هجرها , سأله الجميع عن السبب , فقال هناك أشياء اغرب من الخيال تحدث داخل هذه الشقة الملعونة … قال بأنه كان يستيقظ من النوم على أصوات لأناس يتكلمون ويباركون لبعضهم .. أو يرى ظلال من خلال باب غرفته الشفاف برغم من انه لم يكن هناك أحد غيره في الشقة , وحين يقوم ليري ماذا يحدث لا يجد احد والصالة تكون خالية وهادئة هدوء مخيف .
العجوز استعاذ بالله وذهب ليشرب قليل من الماء ثم عاد إلى فراشه مجددا , تمدد على السرير قليلا يفكر فيما يجري من أمور غريبة , وحين تقلب بجسمه نحو الطرف الآخر من الفراش رأى فستان زفاف محروق موضوع على طرف السرير ! .. وكان هناك صوت امرأة تغني في الحمام كأنها عروس في ليلة زفافها …
ارتعب العجوز جدا , لكن ليت الأمر انتهى عند هذا الحد , فعندما التفت ورائه وجد أناس يجلسون ويحدقون إليه , ولم يكن هذا الذي أرعبه .. لكن الذي أرعبه فعلا هو أنهم كانوا محروقين ! … نعم كانت جلودهم محروقة , وظلوا ينظرون إليه , وراح العجوز المرعوب يتلو بعض الآيات القرآنية حتى اختفوا عن ناظريه .
العجوز رحل عن الشقة ما أن طلع عليه الصباح . ويزعم الناس أن هذه القصة حقيقية وأنا ارتعبت بشدة حين سمعتها أول مرة .
صراخ الفتى
هذه إحدى القصص التي علقت بذهني , وهي تتحدث عن ولد صغير كان شقيا جدا وكانت أمه دائمة الشكوى منه ..
وفي احد الأيام ازدادت شقاوته جدا , فأرادت أمه معاقبته , ولكن لن تصدقوا كيف ؟ ..
لقد قامت بحبسه في الحمام وأطفأت عليه النور ..
ظل الولد يصرخ .. ويصرخ ..
وجلست أمه تكلمه من وراء الباب , قالت له : ” هل سوف تتوقف عن الشقاوة ؟ ” ..
لكن إجابة الولد كانت عبارة عن صراخ متواصل .. وظل يصرخ لمدة طويلة ثم فجأة توقف صراخه ..
فتحت الأم باب الحمام لكنها لم تجده ! .. نعم صدق أو لا تصدق .. الولد اختفي تماما ولم يعثروا عليه أبدا كأنه تبخر بالرغم من أن الحمام لم يكن فيه نوافذ , فكيف اختفي الولد ؟ .. الله أعلم ..
هذه قصة سمعتها لكنها أخافتني جدا .
الحارس
حدثت هذه القصة في منطقة أبراج سكنية , وكان هناك حارس لحراسة هذه الأبراج .
في ذات يوم أتت سيدة لتسأل عن عنوان شارع , فذهبت إلى احد الحراس وسألته , فأخبرها بأن الشارع الذي تسأل عنه يقع هناك بجانب البرج رقم 3 . فذهبت المرأة إلى حيث أرشدها الحارس , ولكن الشارع كان مسدود , فتعجبت المرأة ورجعت إلى الحارس , لكنها لم تجده ووجدت حارسا آخر , فسألته فأشار لها على اتجاه خر , فقالت له : ” لماذا إذن أرشدني زميلك قبل قليل إلى المكان الخطأ ؟ ” .
فقال لها الحارس : ” أي زميل ؟ ” .
قالت : ” زميلك ! .. حارس مثلك كان واقف هنا قبل قليل ” .
قال الحارس : ” أنا اعمل هنا وحدي وليس هناك أي حراس آخرون … نعم كان معي حارس آخر في السابق لكنه قتل على يد احد اللصوص أثناء محاولته منعه من سرقة إحدى الشقق ” .
المرأة أرتعب جدا وفكرت مع نفسها : هل يمكن أن يكون عفريت الحارس المقتول هو الذي أرشدها قبل قليل ؟!! ..
جميل
قصص جميله استمتعت بقرأتها
قصص رائعة اتمنى ان أقرأ المزيد عن الحارس انها قصة مشوقة
القصص رائعه….ولكن كنت اتمنى ان اقرأ اكثر وبالتفصيل عن قصه صراخ الفتى
قصص مرعبه خصوصا العروس والعربس واهلهم اللي توفوا
قبل ما افتح المقال واقراءه حسيت في قصة تتعلق بالحمام ههههههههههه ماشاء الله طلع الوطن العربي كله نفس القصه اما معلمه حبست طالبه او ام حبست ولدها ..
سلمت اناملك -_-
أحب مقالاتكِ كثيرا أتمنى أن تكثري منها
بعد التحية والسلام للجميع
أختي الكاتبة توتو لكي جزيل شكري وإمتناني علي قصصك ولكني أجد صعوبة كبيرة في تصديقها ربما حدث المعقول منها ولكن عبر تناقلها بالألسن وكل واحد يزود كلمة فأصبحت أقرب إلي الخيال عموما أستمتعت بقراءتها وبالنسبة للحمامات لدي قصة وأود أن أشاركها معكم في صغري 12 أو 13سنة طلعت إشاعة عندنا في المدرسة إن حمام البنات فيه عفريت والإشاعة كبرت لدرجة أن أبي منعني أنا وأخواتي للذهاب وراح هو للمدرسة ليعرف ما الأمر وطبعا كنت بصحبته كزائر شرف وفي الاخر طلعت إشاعة طلعتها إحدي البنات وأنتشرت وعادت الإشاعة وطلعت السنة دي مع بعض الإختلاف {خيال الإطفال وعقلهم الصغير}
تحياتي إليكي أختي الكاتبة وبالتوفيق
تحياتي إلي الجميع ورمضان كريم وربنا يديم المحبة
*ودمتم بود وسلام
القصص عبارة عن خرافات يختلقها الناس لا اكثر
فقصة الطفل الذي حبس بالحمام مشهورة لدينا
ايضا ليس فقط في مصر وقصة رز كار ايضا
نفس القصة التي سمعتها وأنا بالإبتدائية ولا ازال
اسمعها…
لكنها برغم انها مزيفة الا انها جميلة وتشعر
بالخوف عند سماعها
سلمت يداك عزيزتي توتو وارجو ان ارى
اجزاء اخرى
تحياتي
~£~
لن تصدقو اذ ان حمامات المدرسة خاصتنا من سابع المستحيلات ان تبقى فارغة اذ نصف الطلاب الموجودين في المدرسة يدخلون الحمامات في وقت واحد فيمتلا المكان الى نهاية الدوام ههههه
عاشت ايدك
انا لما كنت صغيره كنت كمان خاف كتيررررر من حمام المدرسه … لانو سمعت وحده من رفقاتي قالتلي انو في بنت راحت عالحمام وعلقت والباب مافتح معها وصارت تبكي وتصرخ وما حدا سمعا غير الرجال اللي بنضف الحمامات ..راح اخدها ودبحها واكلها
وانا من لما سمعت هالقصه وحرمت فوت عحمام المدرسه لو بدي موت
طبعا بعد ماكبرت عرفت انو حكي هالبنت كلو كذب
خيال الاطفال واسع بشكل غريب
شكرا للاخت توتو على هذه القصص المرعبة.ولكن لماذا اكثر قصص الجن والاشباح تظهر في المناطق التي تم بها الموت بطريقة
مأساوية .اما قصة الولد هذه غريبة لان الجن تسكن الحمام وربنا صراخ الولد اقلق راحتهم فارتاحو منه ومن صراخة.
اذكر قصه عروس يوم زفافها ذهبت مع عريسها عند النيل ليلتقطوا بعض السور
وليمرحوا هناك قليلا لكن العريس كان غشيماًً بعض الشئ ..
فحمل عروسه واجلسها فوق سور النيل فانزلقت ووقعت بالنيل بفستانها
ومع مرور الزمن اصبح الناس عندما يمرون من المكان الذي وقعت فيه
يرون عروسا تسبح به وسميت ..(بعروس النيل)..
هذه القصه سمعتها وانا صغيره ولا اعرف ان كانت اسطوره ام حقيقه
قصص مرعبة و مخيفة، سلمت اناملك، و ننتظر مزيدا من هده القصص الواقعية،
قصص مرعبه بالفعل اما قصه الولد والحمام فهي مشهوره لدينا واظنها تخويفيه غير حقيقيه
سبحان الله ..
انا ايظا كنت احشد الجيوش حتى ادخل للحمامات ايام اﻻبتدائيه والثانويه ..
االى المقهى سيروا..
قصص مرعبه فعلا..تسلم ايديك
لربما ارواح الميتين لم تعلم بانها ميتة وانا اشفق على الصبي الجميع هنا كانت نهايتهم ماساوية هذا محزن
تسلموووووو 🙂
بنوتة مصرية
علم يا فندم……وتم ترك الرد بالمقهي
سلام
قصة الشقة مرعبة جدا ولو أنها تحمل عدد من المبالغات
كذلك الحمام أنا أكره استخدام الحمامات العامة علي جثتي أستعملها مع ملايين الغرباء بسبب ” النظافة”، حتي حمام المنزل كرهته بسبب هذه القصة، عندما كنت صغيرة كنت أصرخ وأبكي في الحمام الا أن نبهتني أمي بهذا الخطأ.
شكرا لك، استمتعت بالقرأة وانتظر منك المزيد.
بنت بحري تركت لكي تعليقا في (المقهي)
راائع
لقد استمتعت بقراءة قصصكي حقا
قد لا اشعر الان بالخوف لكن قصص الحمامات لا تخيفك الا في حمام
اريجاتو جزايمس
جميل ايستحق وقتي بقرأته
شكرا صديقي توتو قصصك اروع من قصصي التي ارسلتها
بعنوان : هم رأوا ولكني لم أرى شيئا
قصص مثيرة نوعا ما معا الكثير من الغموض
رزكار
ما هذه القصة المرعبة؟ أنها أكثر رعب بالفعل من القصة الواردة بالمقال. .لأن حمامات المدرسة تثير بداخلنا جميعا رعبا مضاعفا.
أتذكر أنني في المرحلة الأبتدائية كنت أجمع نصف فتايات الصف علي الأقل ليدخلن معي الحمام . .أحيانا بالرضا و أخري بالأكراه لهن. . و ظلت تلك عادتي في أعدادي وثانوي . . أما في الجامعة فكانت الحمامات أخر دلع و روقان مرايا في كل مكان وأدوات مكياج و عطور في حقائبنا نستخرجها فيتحول الحمام لكوافير حريمي.
(تركت لك تعليقا بالمقهي) . .سلام يا كردستان
————————————–
قصص جميله وحزينه خاصه الحريق..********
قصه الطفل سمعتها من قبل فهي شهيره بمصر
سلمت اناملك(توتو)********************
————————————–
أكثر قصة تأثرت بها رغم شكي في مصداقيتها هي قصة الطفل الذي حبسته أمه داخل الحمام لأننا كراشدون ندخل إليه و رغم أنه بيت الراحة إلا أننا لا نشعر بالراحة ابدا بداخله … يكفي الإحساس المرعب بأن أحدهم يتلصص عليك و يقتحم خصوصياتك بدون أدب و لا خشي.. إذا كان هذا حالنا و نحن ندخل بارادتنا إليه فكيف حال من يزج إليه زجا خاصة لو كان طفل صغير … هناك أمهات لا يدركن قيمة ما وهبهن الله من نعم … يخرجن العقد التي بداخلهن في هؤلاء المساكين ! بل أنني أعرف بعض الزوجات الواحدة منهن لو أرادت الكيد لزوجها تعنف أطفالها أمامه و تقسو عليهم لكي تحرق قلبه ..متناسية أنهم أطفالها و فلذة كبدها قبل أن يكونوا أطفال هذا الزوج.
أدعوا الله أن يرزق الجميع بالذرية الصالحة القادرة علي تحقيق ما فشلنا فيه.
سلمت يداك أخي الفاضل ….سلام
اختي العزيزه توتو .. اشكركي على هذه القصص التي جعلت شعر رأسي يقف من شدة هول القصه اﻻولى ..
مثلما نقولها بالعراقي ..شنو هالقسمه الگشره .. او بالمصري .. ايه الليله المنيله بستين نيله دي ..
ولكن بصراحه .. ضحكت من مسألة ان المأذون كان عزرائيل ..
بالنسبه للقصه الثانيه .. فلقد سمعت ماهو اللعن .. اختي تعمل معلمه في مدرسه .. في احد اﻷيام قامت احدى المعلمات اﻷخريات بحبس فتى صغير في حمام المدرسه نظرا لشقاوته .. ولسوء حظ الصغير نسيته المعلمه في الحمام وخرجت المدرسه جميعا للمنزل وكان اليوم يوم خميس ..اي ان العطله التي تأتي بعده هي الجمعه والسبت ..
وبعد ان بحث اهل الطفل عليه ولم يبقى باب لم يدقوه للبحث عن ابنهم .. وﻷن المعلمه كانت مسافره .. وعلى اخر ساعه من ساعات يوم السبت سمعوا من احد التﻻميذ في صفه ان المعلمه قامت بمعاقبته بحبسه في الحمام .. ذهبوا الى حارس المدرسه
وبعد ان فتح الحارس المدرسه لهم الباب وبحثو في الحمامات ..وجدوا الصغير وقد يبس الدم في شرايينه وعلى وجهه نظرة رعب شديده .. وقد فارق الحياة..
ومنذ ذلك الوقت تقول اختي ان الطﻻب يرفضون ان يدخلوا الى حمام المدرسه ..ﻷنهم يقسمون بأنهم يرون صديقهم هناك ينظر لهم …
شكرا لكي عزيزتي ..وبأنتظار المزيد من هذه القصص.