قلبي يكاد أن ينفجر
مرحبًا أصدقائي، اليوم أعرض لكم مشكلتي والتي ازدادت علي في الآونة الأخيرة. المشكلة باختصار أني أشعر بألم الآخرين وكأنني أنا من تعرضت لهذا الألم!..
ودعوني أسرد عليكم بعض المواقف..
في بيتنا نعتني بالكثير من القطط، وعندما يحتضر قط أبقى جالسة أبكي بجانبه واضعة يدي على رأسه إلى أن يموت
جدتي رحمها الله قبل أن تموت بثلاثة أشهر كانت مريضة وغير قادرة على الكلام، كانت تأن وأنا أمسكت يديها وبقيت أبكي والجميع كان مستغرب، وتكرر نفس الموقف وهي بالمشفى، بعد أيام توفت رحمها الله
والآن يوجد لدينا قطة تحتضر وأشعر بألمٍ شديد يعتصر قلبي
مرة كنت خارج البيت.. رأيتُ امرأة كبيرة بالسن بادي عليها التعب والمرض وكانت (تعرج)، نسيت نفسي بالشارع وصرت أبكي والناس تنظر لي بإستغراب.
لقد تعبت بصراحة من هذا الشعور، هل انا حساسة ومتعاطفة زيادة عن اللزوم ؟ ما الحل برأيكم؟!
أحداهن كانت تنتقد حساسيتي باستمرار، قالت لي ذات مرة “انت تبحثين عن سبب لتبكي لأجله” .. كلامها جرحني، اصبحت لا اخبرها عن ايامي السيئة، وبعد ان كانت ملاذ وملجأ أصبحت شخص أخجل من اخباره بأني أبكي او أشعر بالالم، لفترة سببت لي عقدة نفسية جديدة بشأن شخصيتي وأنه لا يوجد من سيتحمل التعامل معي، كونتُ حاجز نفسي اتجاهها وفقدت ثقتي بها وبنفسي تدريجيا.
لا أنسى مواقفها الجميلة معي، ولم أنسى الدعم الذي كانت تقدمه لي، وبطريقة ما علاقتي بها (رغم انتهائها) كانت سبب في شخصيتي الجديدة الأقل حساسية اتجاه كلمات وآراء الاخرين وافعالهم، اصدقائي كانوا يروني حساسة لأي فعل، لكن عمليا مع الوقت لاحظوا اني اتخطى بسهولة أي موقف سيء و اي مشكلة حدثت بيننا وأعود للتصرف والضحك وكأن شيئا لم يكن، حتى وان كنت منزعجة، تعلمت (بسببها) ألا اعاتب أحد، لذا تلقائيا لم أعد أعتبر أي شخص ضمن دائرة علاقاتي الأقرب الى روحي وكياني، الجميع سواسية، الأصدقاء علاقة ودية تعاونية عزيزة لكن نفسي أعز، وان وصلت إلى الحد فسأختار نفسي دائما ولن أحاول إصلاح شيء.
وبطريقة ما أقتنعت انه لا عيب في أن أكون حساسة، لا عيب أن أبكي لأسباب قد يراها الآخرون سخيفة.
اليوم ان أتى شخص وقال لي “لا تكوني حساسة” سأجيبه بالحرف “بل سأكون! لماذا لا أكون حساسة؟، أين المشكلة في الحساسية؟”.
عزيزتي زوليما.. انت هكذا، شخصيتك هكذا، طباعك هكذا، هذا شيء لن يغيره أراء الناس او تعليقاتهم ونصائحهم، هذا شيء يتغير مع الوقت دون أن تشعري.
بالنسبة لي، عندما بدأت التعامل مع بعض الشخصيات (اللامبالية) أصبحت بالفعل أقل مبالاة.
لذا أتمنى ألا تعتبري تأثرك الزائد مشكلة تحتاج إلى حل، تعايشي مع الأمر، أحزني بلحظتها ثم أخرجي لممارسة الرياضة، أو شاهدي فلما، أو نامي! (بالنسبة لي النوم هو الأكثر فاعلية).
وهناك ما يسمى (صفحات الصباح)، يمكنك القراءة عنها، اعتقد ستعلمك كيف تفهمين نفسك أكثر.
وختاما أتمنى أن تحبي نفسك كما هي، أحتويها! لا تحملي على عاتقك وجوب التغير، انت طبيعية هكذا، وعاطفتك ميزة لا مشكلة.
لا اخفيكِ بأنني كنتُ أنتظرك كيفما كان رأيك》صريحة جدًا أيضًا 😅
حصل والله، لكن أتعلمين يا فجر على عكسك أنا، من كونت شخصيتي الحساسة (هي)، لم أكن هكذا قبل سنوات… لم يهتز قلبي تجاه أي شيء أو أي شخص مثلما فعلت (هي) وبعثرت كل ما فيني، كان بإمكانها أن ترحل قبل أن تتركني بهذا الوضع، لكن الموضوع (عجبها) وهذا النقطة بالضبط لن أسامحها فيه رغم وقوفها معي بكل شيء، لكن بعثرت قلب لم ينبض لأحد بهذا الشكل.
ربما قلبي أحدث ردة الفعل هذه، ربما يجب أن أرى من يتألم لأتألم مثله وأبكي.. نعم أبكي على ألم الآخرين وليس على ألمي، ربما أحتاج لبعض السنوات لا لبعض الأشهر للملمة نفسي أكثر، أحتاج لأحنن على قلبي فعلًا وأقول له: اصمد، اصمد، أنا معك. الشيء المشترك بيننا هنا فعلًا نفسنا حق علينا وفوق الجميع ربما أحتاج أن أجيد الأنانية عزيزتي تعايشت مع (ميول) كرهته لسنوات فلا أعتقد أجت على حساسيتي،
ولكن عزيزتي فجر ربما اعتبرها ميزة وربما لا، فأخاف يومًا أن أتعايش مع جميع مشاكلي!!
حطمتك من الداخل، كملاكي.. ملاكي التي كانت تهددني دائما انها سترحل عني، ربما طباعي كانت جزء من السبب.. لم تتناسب معها، لكن هذا ليس عذر بالنسبة لي..
أتى الامر بردة فعل عكسية، فعندما نتخاصم أشعر بأني فقدت العلاقة الأعز، فأبدأ بعزل نفسي عن الآخرين وتخريب علاقتي بهم، لم يعد أحد يعني لي.. كما عنت هي لي..
لكن يا زوليما.. يوما ما ستشفى جميع جراح قلبك، ستبقى ندبة صغيرة! ذكرى!
وبما أنها منبع المشكلة فأعتقد بأن الحل أن تتجاوزيها، لذا امنحي ذاتك الوقت، كل الوقت الذي تحتاجينه لتتخطي..
ربما الشيء المطمئن هو ألا شيء يستمر للأبد..
أرى نفسي فيكِ عزيزتي فجر هههههه المضحك المبكي، عزل نفسكِ عنها هو بمثابة رمي نفسك بالنار، تشتعل حينها نيران الاشتياق.
أكذب عليكِ إنْ قلتُ لكِ، سأتجاوزها.. فقد مر خمسة أشهر ونصف وكأنهن خمسة سنوات ونصف.. لا أستطيع محادثتها.. ولكن،
سأخبرك سرًا فجر، أنني أخون كبريائي في الخفاء وأتبع أخبارها! ليطمئن قلبي عليها، اشتقت لها بصمت، فهل يصلها ضجيج حنيني؟!!
قلبي بخير رغم كل ما مر، وصراحةً أحتاج لأكافئه لم أتوقع صموده أمام كل هذا الضجيج و(الكركبة). سأكون بخير عزيزتي، أشغل نفسي كثيرًا في الفترة الأخيرة فقد وعدتها أن أحقق بعض من أحلامي في هذه البقعة المنسية وستكون هي فخورة بي دائمًا، حينها من الممكن يومًا ما إذا بقيت على قيد الحياة بإذن الله أن أقابلها وأعانقها بإنتقام وكأنّ بيننا ثأر تاريخي وألعن برودها كما وعدتها وأمضي في طريقي، فقلبي يستحق أن أجوب العالم لصلاحه، عندها.. ومن الممكن أن أتجاوز فعلًا.
اعتذر لاختفائي يا زوليما، كانت بداية شهر مزدحمة بالمسؤوليات.
أتعلمين.. كلما أستجد حدث في حياتي، تتدفق الذكريات، حينما كانت معي، حينما كانت تخفف عني، كانت تخبرني ألا أدع نفسي للحزن، ألا أمنحني وقتي لأحزن، لا أتفق معها.. على الأقل ليست نصائح مناسبة ل (شخص حساس).
بعد أن انتهينا عشت الجحيم بعينه، ما كرهته أكثر من انتهاءنا هو الحالة التي ادخل بها بعد كل مرة ترحل بها عني، لكن تلك لم تكن كأي مرة، هي قطعت سبل تواصلنا بالكامل… ثلاث سنوات! أحلام ثلاث سنوات مع ملاكي انتهت بطريقة مثيرة للشقة!
ستتخطي..
متى؟ انت كسرتني، ليس مجرد تعبير، أنت كسرتني حقا
أعلم وستتخطي
لا أستطيع أن أفهم كيف يمكنك الاستمرار في الحياة بشكل طبيعي وانت تحملين أثم عذابي هذا..
احيانا أتمنى عودتها، واحيانا أخرى اتحدث عنها وانا مبتسمه وكأنها موجودة بالفعل، أكتب رسائل لها وكأنها ستقرأ.. لذا لا استطيع اخبارك ان تتوقفي عن تتبع اخبارها، اجل هذا سيعيق نسيانك وتخطيك لها، لكن يوما ما ستتوقفين عن هذا دون أن تشعري، يوما ما ستجدين ذاتك المستقلة عنها مجددا.. لذا أستطيع اخبارك بثقة (عيشي انفعالاتك بوقتها دون أن تتحملي عبء كبحها)
لا بأس عزيزتي فجر، مُطمئنة لأن تكوني بخير.
عندما كانت تسافر كأنّ سكين دخل قلبي، لم أفهم هذا الشعور مع انها لا تتعدى الثلاث ايام وتعود، شعور الوحدة بدونها، ولما هي.. لماذا أنا متعلقة بها إلى هذا الحد، مرة غابت فترة لا بأس بها وسألتها كانت تتحدث معي بعصبية، كنت الفتاة الباردة فجر، قلت لها: ليش معصبة؟ تحدثت معي على نفس واحد بلكنة مكناسية مغربية، لا تتحدث معي بلهجتها إلا عندما تكون معصبة. جُرحت من كلماتها لأول مرة (حطت غلها في) واختفيت لثلاثة أيام واول مرة أبكي من أحد فجر. بلحظتها شعرت بتغير شخصيتي. عندما عدت اعتذرت لي، لامتني على اختفائي، وأيضا بكت. عندما كنت صديقتها كانت مشاعرها فاضحة. عندما اكدت مشاعري لها، كانت أذكى مني بتحكمها بمشاعرها، انعكست الآية عزيزتي فجر. سبع سنوات على صداقتنا منهن أربع سنوات من المعاناة.. آخر ما قلته لها: أتمنى الجدار الذي وضعتيه أن ينفعني يومًا ما، ولا تطلبي مني نسيانك، كأنك تطلبي مني محو سبع سنوات من عمري. ورحلت أنا الأخرى بعد ما تأكدت إنها لن تعود لمحادثتي.
نعم سأعيش حياتي عزيزتي فجر، أضحك وأبتسم، لكن قلبي بقي معها.
“عيشي انفعالاتك بوقتها دون أن تتحملي عبء كبحها” يسعدها إللي بتفهمني. 👏💙
شعرت بكم هائل من الألم والعاطفة بكلماتك!
أفهمك
لأني لم أستطع ان أفهم يوما لماذا؟
لماذا علمت بنقطة ضعفي ثم هددتني بها؟
اصبح لدي هاجس بشأن العلاقات الاجتماعية، لدي هاجس من التعامل بشخصيتي العاطفية الطفولية، لدي هاجس من التعلق بالاخرين، دائما اتخيل بأني لو أظهرت هذا التعلق سيستغلوه، سيهددوني بالابتعاد كما كانت تفعل هي، لماذا؟
هذا كان السبب في برود شخصيتي في الفترة الاخيرة، أحطت نفسي بدائرة، مساحة آمنه لا أحد يشاركني بها (عداها)، أصبحت لا اعاتب ولا احسن الظن ولا احاول التمسك بأحد، أنا يا زوليما أصبحت ظل لانسان، لو كان بامكاني الا أخرج من سريري لم أكن لأفعل، اصبحت أغلق هاتفي بالايام كي لا اضطر للرد على رسائل او اتصالات أحد..
لم أستطع مطلقا أن اشرح او أبوح بهذا لأي شخص، ربما فعلت لصديقة واحدة.. ثم أدركت بأنها لا تسطيع فهمي، وعند هذه النقطة توقفت عن الشرح او محاولة توضيحي..
أعلم بأنها طريقة حياة سيئة لكنها (شر لابد منه)..
ربما اتخطاها يوما ما لكنها مشكورة زرعت بي عقد نفسية جديدة لا أعلم إن كنت سأتخلص منها يوما ما..
أتمنى أن تكوني بخير فجر،
اياكِ البوح لأحد خاصة القريب منك، اياكِ ثم إياكِ عزيزتي فجر. عن تجربة وصدقتِ سوف يستغلونكِ أفضل استغلال، لكنني والحمد لله لا زلت الشخصية القوية الساخرة تصرفت كما ينبغي، أكره وامقته الشخص الاستغلالي.
حياة ليست سيئة عزيزتي فجر، هذا الموضوع اعتبريه سرك بينك وبين نفسك و (عداها) فقط. ليست بالضرورة الحياة الاجتماعية المزعجة، فأنا أيضًا (بيتوتية) أجدها راحتي. تحبيها وتكرهيها، تحقدي عليها تحني عليها، تناقضات عشتها وعشتيها.. بالنهاية لم أندم عزيزتي فجر على معرفتني بها وقلتها لها لو عاد بي الزمن وكان الأمر بيدي سأختارها أيضًا. بالنهاية أحببتها لثقافتها وعقليتها وطفولتها التي كان تحاول اخفائها. وأكاد أجزم انكِ غير نادمة أليس كذلك؟؟
تجاوزتيها ام لا عقلك لن يعود لها عكس قلبك وهنا المعضلة!!
على ما يبدو أن قلبك رحيم وطيب الى درجة الشعور
بإلآم من حولك
انه الاحساس بل انها الإنسانيه لكن يجب عليك أن تكوني اقوى لكي تواجهي هاذه العقبات لا أقول كوني قليله الاحساس لكن كوني قويه
شكرًا خيتا. 🌹
لقد ماتت قطتي منذ فترة أيضاً ، لذا شعرت بالحزن بسبب ذلك وبكيت أيضاً ، و هذا شعور طبيعي جداً خصوصاً لو كان معك لفترة طويلة س تحسين بأنه قريب على قلبك أكثر من بعض البشر .
لكن فكرة بكائك على أي شيء ليست فكرة جيدة عليك التوقف عن ذلك و إذا لم تستطيعي عليكي أن تذهبي
الى طبيب نفسي ، و هذا ليس عيباً ف جميعنا يعاني من بعض الأشياء كهذه لذا حاولي
بالتوفيق 🙆
لا أبكي على أي شيء عزيزتي. 🌹
آسفة إنه مجرد خطأ
أقصد حساسيتك الزائدة
حصل خير عزيزتي، وأنوي الذهاب إلى طبيبة نفسية مستقبلًا ان شاء الله.
عن تجربه حياة امثالك جحيم لان الحياه فيها كثير من صدمات وابتلائات ومنغصات والانسان الحساس تكون حياته عذاب مستمر… ذكرتيني بابنة عم لي الله يرحمها كانت اذا سمعوها كلمه حتى لو من باب المزاح تضل ايام تفكر وتتحسس وتتاذى واذا مرت بموقف صعب او شاهدت منظر مزعج تظهر القلق والجزع والبكاء ولهل سبب ما طولت بهاذ العالم وراحت شابه الله يرحمه برحمته الواسعه
رحمها الله أخي الطيّب،
لا أتحسس من كلمات الناس إن كانت انتقاد او مزح أو حتى لو قاصدين يجرحوني، بالعكس شخصيتي قوية تجاه هذه الأمور، ولا أخفيك احساسي بهالدنيا (مش مطولة) دائمًا أقولها لأمي، لكن مشكلتي إحساسي بألم الآخرين وكأنني أنا من تلقت هذا الألم.
فعندما يصادفك موقف مؤثر لا بأس اشعري بالتعاطف و الحزن الشديد لأقصى درجة لكن لا تظهري أثر هذا الشعور على ملامحك و تصرفاتك،مثلا في المثال الذي ذكرتيه عن العجوز المريضة و التي تعرج و شعرتي بالتأثر ،لا تسترسلي في الشعور و تنساقي مع توابعه لدرجة الذهول عن نفسك و الانخراط في البكاء،صحيح أنه أمر صعب كونه عكس طبيعتك لكن بتدريب نفسك على عدم إظهار تأثرك بشكل مبالغ فيه ستتمكنين من التحكم بانفعالاتك
الأمر السلبي الآخر في إظهار التأثر المبالغ فيه النابع عن صفاء النية و نبل المشاعر أن الناس قد تأخذ فكرة سلبية عنك ليست حقيقية و تصفك بما ليس فيكي،قد ينظرون إليكي على أنكي ضعيفة و لا يمكنك التماسك عند الأزمات الصعبة مع أن الحقيقة ليست كذلك،لذلك على عكس ما يشيعه البعض من فكرة افعل ما يحلو لك و تصرف على سجيتك و لا تهتم بنظرة الناس عنك،هذه الفكرة ليست صحيحة دائما،في أحيان كثيرة نظرة الناس عنا و انطباعاتهم عن شخصياتنا تؤثر تأثيرا مباشرا في حياتنا سلبا أو إيجابا،و قد تؤدي لمنحنا فرصة أو حرماننا من فرصة تغير حياتنا،على سبيل المثال لو أن شابا كان مرهف الحس سريع البكاء عند أي موقف يمر فيه سواء كان ذلك يستحق أو يستحق و انتشرت هذه الفكرة عنه وعرف بها،لا أظن أن فتاة ستقبله لو تقدم إليها أو سيقبل في عمل و غير ذلك،لذلك نظرة الناس مهمة جدا و يجب على الإنسان أن يقيم اعتبارا لها و أن يحاول بأقصى ما يستطيع أن يترك انطباعا إيجابيا عن نفسه لدى الآخرين،هذا لا يعني أن يتخلى عما يعتقده بل يفعل ذلك بحسب ما يقتضيه الموقف ،لذلك من المهم جدا أن تحرصي على مسألة ضبط الانفعالات لديكي و عدم المبالغة فيها،و لو كان عكس طبيعتك،أتمنى لكي التوفيق
موقف للمرأة العجوز، صدقني كنت عائدة لبيتي فرحة وابتسامتي من الأذن للأذن، لكن عند رؤيتي للمرأة نزلت دموعي دون أن أدرك حتى ابتسامتي كانت ما زالت على ملامح وجهي. ابتسامتي دائمًا لا تفارقني بالحزن والفرح حتى قبل أشهر عندما دخلت غرفة العمليات كنت من داخلي مرتعبة، لكن ابتسامتي لم تفارقني حتى قال لي الطبيب: (أول مرة أشوف حد دخل العمليات وهو بيضحك وابتسم) مع أنني كنت مرتعبة.
الاشي الوحيد اللي ممكن ارتعب واكون فيه ضعيفة هو الفقد، أخاف من فقدان من أحبهم ودائمًا أفكر بأمور لا تأتي للكبير.. وأخاف من المستقبل وما القادم. أما بالنسبة لمحيطي بالعكس لا أظهر مشاعري لمحيطي حتى مرة أخي قال لي: شو هالبرود إللي فيكِ. وأنا على العكس اداري مشاعري على جنب، ومرات بكتمها. 😅
شكرًا لك أخي عادل، أتمنى لك دوام الصحة والعافية يارب.
هذا يدل على أنك إنسانة خيرة بالفطرة،سبحان الله الصفات و الطبائع تختلف من إنسان لآخر،و ربما إنسان معين لا يتفهم صفة يمتلكها شخص آخر لأنها ليست فيه،رغم أنني أسمع من كثير من الناس أنهم يخافون من فقدان من يحبون لكنني لا أشعر بهذا الشعور أبدا ربما لأنني أرى أنه من الطبيعي ذلك أو أنه لدي بعض من قسوة القلب فيما يخص هذا الجانب أهلا و سهلا بكي و أيضا أتمنى لكي حياة ملؤها السرور و السعادة 🌷
حاولي ان تتحكمي في مشاعركي فالأعمار بيد الله لذى لا تحملي نفسكي اكثر من طاقتها بخصوص الموت والحياة فهي امور عادية كلنا نمر بها رغما عنا وما علينا الا الصبر والتحمل
أهلا بالأخت المحترمة زوليما،ما ذكرتيه من تأثرك العميق من المواقف التي ذكرتيها يدل على أنكي طيبة القلب نبيلة المشاعر صافية الروح،لكن ردات فعلك مبالغ فيها و تتجاوز الحد الطبيعي و إن كانت تصدر عن شعور نبيل و سامي ندر مثيله،الأمر الطريف جدا و أنا أقرأ مشكلتك سبحان الله أنا أيضا ردات فعلي مبالغ فيها جدا و طافحة و دون أن أشعر لكن ليس من ناحية التأثر بمشاكل الناس و معاناتهم بل في أمور أخرى،مثلا في موقع رياضي أنتسب إليه عندما يخسر فريقي و يخرج من البطولة و يكون المدرب مخطئا أعبر بشكل انفعالي و استيائي جدا و أصف المدرب بصفات لا تليق،فوصلتني رسالة من المشرف و قال لي أن أسلوب كتابتك رائع و نحن مسرورون بانضمامك إلينا لكن أسلوبك في الكلام حاد جدا يا صديقي و خفف من حدتك،موقف آخر خطيب أختي أهداني زجاجة عطر فكلت له المدائح دون أن أشعر بكل تلقائية و رفعته للسماء أنت أفضل عريس و لن يأتينا أحسن من هكذا و إن شاء الله تنجب عشرين ولدا ههههه فقال لي إخوتي و أمي بعد أن ضحكوا علي و سخروا مني الله لا يعطيك عافية على هذا الكلام فضحتنا و بهدلتنا، أعطاك زجاجة عطر فقط و كأنه أعطاك جبل ذهب الآن سيصدق نفسه و يشوف حاله و يعتقد أنه ملك و أننا معدمين،و بالفعل بعد مراجعتي للموقف قلت لنفسي يا للحماقة بالفعل هذا كلام لا يقال ،مع أنني لم أشعر فقط كنت سعيدا جدا بالهدية رغم أنه لا قيمة لها و أنا عندي ست زجاجات عطر أصلا يعني هديته لن تقدم و لن تؤخر شيئا معي،موقف آخر عندما يدق باب المنزل بعد أن نطلب طلبية ما أشعر بتوتر شديد و أنني أريد محاسبة موصل الطلبات بسرعة دون أن ينتظر و لو دقيقة،فأركض مسرعا نحو الباب لأفتحه و إن تأخرت أمي في إعداد النقود عشر ثواني أتوتر و أقول لها بسرعة بسرعة الرجل واقف على الباب ينتظر فتقول لي ما بك ما هذا التوتر لماذا أنت خائف لهذه الدرجة هههه فلينتظر ساعة
فالطبيعة التأثرية و الانفعالية المبالغ فيها هي خلقة و بحد ذاتها لا مشكلة فيها والناس انفعاليون بدرجات متفاوتة،لا بأس في أن يشعر الإنسان بما شاء فرحا أو حزنا أو توترا،لكن المشكلة في ردة الفعل بعد هذا الشعور،هنا يجب على الإنسان أن يراقب نفسه و يضبط تصرفاته و يستحضر ذهنه و يملك زمام نفسه و يفكر بالتصرف المناسب في هذه الحالة ثم يقوم بهذا التصرف و إن كان يخالف ردة فعله التلقائية و هذا أمر صعب لكن يمكن القيام به مع التدريب طويلا
أضحك الله سنك أخي عادل كما أضحكتني،
طمئنتني بأنني لستُ وحدي من أبالغ في بعض الأمور، حتى في عصبيتي أبالغ، لكن الحمد لله لي ثلاثة سنوات هادئة بعيدًا عن العصبية لأنه عصبيتي سابقًا كانت تؤثر سلبًا علي، كنت ألاحظ برجفة جميع جسمي وصوتي حتى عندما اتعصب وان شاءالله أيضًا أخفف من مشاعري تجاه الآخرين.
موقفك تجاه خطيب أختك فعلًا يجب أن تفكر به، لأنه أنا خسرت ناس عندما بالغت بحبي لهم نقطة يجب أن تنتبه لها خيّا. وشكرًا على نصيحتك، فعلًا يجب أن أراقب تصرفاتي جيدًا وهذا ما أعمل به. تحياتي
جميل جدا،أحسنتي القول،مهما بدا الإنسان رائعا و لا مؤشر على أنه شخص سيئ يظهر على حقيقته مع الزمن سواء بالسلب أو الإيجاب فالأفضل و الأحوط كما تفضلتي ألا يتسرع الشخص في الحكم على شخص آخر حتى يجربه،إن شاء الله دائما تكون الضحكة و السعادة دايمة عليكي بحياتك 🌷
جيد أن تكوني بهذه العاطفة، فمن لا يرحم لا يُرحم، لكن لا تجعليها تخرج عن الحد الطبيعي فتصير مرضا، كل شيء وله حدود…
تتألمي على قط يحتضر، هذه رحمة، لكن الانشغال بذلك إلى أن يموت القط، هذا شيء غير مستوعب!!
أتساءل إذا كان عندك أولاد، وحصل لأحدهم مكروه، كيف سيكون حالك؟!!
إن تركته ضميري يؤلمني بالنهاية لقد تربى على أيدينا، بالعكس إن مات أشعر بجبل انزاح عن قلبي. اذكر عندما استشهدت صديقتي قصصت شعري ودخلت مرحلة اكتئاب شديد، لا أعلم كيف نجحت بمرحلة توجيهي صراحة أيامها، وبما أني فتاة ومتعلقة بأمي وأبي وأرى الكبر يغزوهم أتمنى المنية لنفسي قبلهما فلا أستطيع مجرد التفكير بعيش حياتي بدونهما.
يا حياتي أنتي قلبك لطيف جداً و نعم انتي حساسة زيادة عن اللزوم الله يكون بعونك…. بالنسبة لي كنت مثلك بس ليس الى هذا الحد… اعرف راح تقولي نصيحه غريبة بس هذا الحل الي انا اعمله…. اتابع مسلسلات اكشن و رعب و دراما الا ان تعودت على هكذا مناظر ….. و هذه دنيا ما فيها ابد ابد راحه….
أهلًا عزيزتي، صراحةً أنا أفضّل أفلام الرعب والدراما، صحيح تتأثر، لكن نادرًا وبالنهاية أعلم بإنّه مجرد تمثيل لا أكثر. متبلدة من ناحية الافلام والمسلسلات، لكن في الواقع أملك قلب هش.
صح اختي كلها تمثيل…. خذي ب نصائح الاخ عادل فهي في محلها