قلعة نويشفانشتاين ولغز الملك لودفينج
هل سمعت عزيزي القارئ بحكاية "الأميرة النائمة" ؟ .. تلك الأميرة الحسناء التي صبت عليها إحدى الساحرات لعنة شريرة جعلتها تنام في قلعة والدها الملك لمائة عام بانتظار قدوم أمير شجاع يوقظها من رقدتها بقبلة ساخنة ! . إنها قصة رائعة تحولت إلى فيلم كارتوني من إنتاج شركة والت ديزني في خمسينيات القرن المنصرم . وبسبب النجاح الكبير الذي حققه الفيلم أضحت قلعة الأميرة النائمة أيقونة مميزة لمنتجعات والت ديزني المنتشرة حول العالم . لكن رغم شهرتها الواسعة فمعظم الناس لا يعلمون بأن تلك القلعة ليست من وحي الخيال تماما , بل هي نسخة معدلة عن قلعة ألمانية حقيقية لا تقل قصتها غرابة وسحرا عن حكاية الأميرة النائمة .
![]() |
|
قلعة الأميرة النائمة الشهيرة مستوحاة من قلعة نويشفانشتاين الألمانية |
يعود تاريخ بناء قلعة نويشفانشتاين إلى القرن التاسع عشر وتعد آية من آيات الإبداع والنبوغ المعماري . ما أن ترمقها ببصرك وهي تنتصب بشموخ فوق السفوح الخضراء الشاهقة حتى تشعر بأنك تقف عند عتبة عالم أسطوري يعج بالكائنات والمخلوقات الخرافية الغريبة . وبسبب روعة هذا المنظر يتقاطر سنويا على القلعة ملايين الناس من مختلف أرجاء العالم , لا بحثا عن الأميرة النائمة طبعا , لكن طلبا للسحر والجمال الذي أبدعه خيال ملك شاب حالم .
دعونا نعود إلى بداية الحكاية .. إلى صباح أحد الأيام المشمسة من شهر آب / أغسطس عام 1845 حينما دقت الأجراس وعمت الأفراح أرجاء مملكة بافاريا لأن ملك البلاد ماكسيميليان الثاني رزق بمولود ذكر ليكون ولي عهده . الملك أطلق على أبنه أسم لودفيج تيمنا بجده .
![]() |
|
الأمير لودفينج مع والديه وشقيقه أوتو |
كانت عائلة فيتلسباخ التي ينتمي إليها ملوك بافاريا تعد واحدة من أعرق العائلات الملكية الأوربية , لكن هذه العائلة تميزت بسمة أخرى إلى جانب العراقة , وهي غرابة الأطوار . وسرعان ما ظهرت بوادر هذا الإرث العائلي على ولي العهد الصغير , فلاحظ الجميع كونه واسع الخيال يعيش في عالمه الخاص , يهوى اللعب وحيدا وهو يرتدي ملابس الفرسان مبارزا بسيفه الخشبي جذوع أشجار السنديان العملاقة المتناثرة في أرجاء قلعة هوهنشوينأو حيث اعتادت العائلة المالكة قضاء الصيف هناك.
كان خيال الأمير الواسع وانعزاله يثير قلق والده الملك الذي حاول تدارك الأمر بتعيين أفضل المدرسين لأبنه وإخضاعه لنظام تربية صارم . لكن من دون فائدة , فالأمير كان يهوى عزلته , حتى علاقته بوالديه لم تكن وثيقة , في إحدى المرات ألح الوزراء على الملك أن يصطحب أبنه المراهق في جولاته ليعلمه أصول الحكم , فرد الملك محتدا : " لكن ماذا سأقول له ؟ .. فأبني بالنهاية لا يهوى الاستماع لما يقوله الآخرون " .
![]() |
|
الأمير في ريعان شبابه .. |
لم يكن الأمير لودفيج مجنونا , لكن اهتماماته وميوله الاجتماعية لم تكن تليق بملك , لم يكن يهوى السياسة وجلسات البلاط , كان اهتمامه منصبا على أمور أخرى كولعه الكبير بالموسيقى , خصوصا بحفلات الأوبرا وقصصها الملحمية التي وجد فيها متنفسا لروحه الحالمة . كما كان محبا لفن الرسم ، والأزياء , ومتذوقا للشعر , يردد أبيات الملاحم الأسطورية بشغف في جلسات تحت ضوء القمر مع صديقه الوسيم الأمير بول الذي كثرت الشائعات حول طبيعة العلاقة بينهما , وهي شائعات ستطارد الأمير لودفيج لما تبقي من حياته , إذ كان ميالا للرجال , لم يتزوج قط , ولم يتخذ عشيقة كما يفعل الملوك عادة . اقتصرت علاقاته النسائية على خطبة قصيرة لابنة عمه الأميرة صوفي , لكنه سرعان ما فسخ تلك الخطوبة , كما جمعته صداقة وثيقة بابنة عمه الأخرى الأميرة الحسناء إليزابيث التي أصبحت لاحقا إمبراطورة النمسا . وبغير ذلك لم يكن الملك ميالا للنساء .
ولي العهد لم يكن مهيئا لتسلم زمام الحكم حينما أجلسوه على العرش وتوجوه بأسم لودفيج الثاني عام 1864 بعد موت والده المفاجئ أثر وعكة صحية . لم تكن للملك الجديد أية دراية أو خبرة سياسية , هو نفسه تحدث عن ذلك قائلا : " لقد أصبحت ملكا بوقت مبكر جدا . كنت ما زال في طور التعلم , كنت قد بدأت بداية جيدة بدراستي لقوانين المملكة .. لكن فجأة انتزعوني من كتبي وأجلسوني على العرش . في الواقع أنا مازلت أحاول التعلم " .
![]() |
|
الملك لودفينج الثاني .. ملك بافاريا |
ورغم خبرته القليلة فقد نال لودفيج محبة شعبه لكونه شاب بهي الطلعة لا يترفع عن محادثة العامة خلال جولاته في أنحاء البلاد , وكان كريما يسبغ العطاء للبسطاء والفقراء . لكن على عكس علاقته الجيدة بالشعب فأن علاقة الملك بحكومته لم تكن بنفس الحرارة , إذ كان يكره جلسات الحكومة والبلاط ولم يمضي في عاصمة ملكه ميونخ إلا فترات قصيرة . وزاد الطين بله تلك النكبة التي واجهها في بداية ملكه , ففي سنة 1866 انهار تحالفه مع النمسا بعدما منيت جيوشهما بهزيمة ساحقة على يد بروسيا , مما أدى لخضوع مملكة بافاريا بالكامل لسيطرة بروسيا التي لمع في سماءها آنذاك أسم المستشار الحديدي بسمارك الذي كان عازما على توحيد الأمة الألمانية . وسرعان ما أجبروا الملك الشاب على توقيع معاهدة تصبح بافاريا بموجبها جزءا من الإمبراطورية الألمانية الوليدة تحت حكم عمه الإمبراطور ويلهام الأول . صحيح أن بافاريا احتفظت بحكومتها وبرلمانها وجيشها الخاص ضمن ألمانيا الموحدة , لكنها فقدت استقلاليتها , وهو ما أزعج الملك لودفيج كثيرا إلى درجة أنه فقد اهتمامه تماما بالسياسة وأمور البلاط ولم يعد يلتقي بحكومته إلا في المناسبات الخاصة كافتتاح البرلمان أو تشكيل الوزارة الجديدة , وأنصرف تماما لمشاريعه الخاصة , فشيد مسرح أوبرا ضخم في ميونخ وقدمه لموسيقاره المفضل ريتشارد واغنر الذي كان يحظى بمكانة كبيرة لدى الملك .
أخذ الملك يوجه كل اهتماماته للبناء وراح يصرف ببذخ كبير على مشاريعه العمرانية , فشيد المسارح والقصور الفارهة , وأسس الحصون والقلاع الضخمة , أشهرها طبعا قلعة نويشفانشتاين , وهي القلعة التي حلم ببنائها مذ كان صبيا صغيرا .
![]() |
|
بنيت على ارتفاع 800 متر .. |
قلعة نويشفانشتاين تقع على ارتفاع 800 متر , شرع الملك الشاب ببنائها عام 1868 وفقا لطراز من العمارة يعرف بأسم الرومانسيكي والقوطي , وهو طراز كان سائدا في أوربا العصور الوسطى , مع إضافة لمسات ساحرة مستوحاة من موسيقى واغنر وشخوص مسرحياته الخيالية . وقد أنفق الملك على بناء القلعة من أمواله الخاصة وليس من أموال الشعب , وساهم بنائها في توفير فرص عمل للفقراء في الأماكن النائية والبعيدة .
![]() |
|
غرفة العرش .. لم تكتمل .. |
على عكس توقعات الملك فأن العمل بالقلعة لم ينتهي في ثلاث سنوات كما كان يخطط وأمتد لفترة طويلة , وكان الملك يضع بصمته الخاصة على كل صغيرة وكبيرة , وربما لهذا السبب خرجت القلعة بهذا الشكل المميز . كان هناك 300 عامل يعملون ليل نهار في البناء , وتم جلب أطنان من المرمر الفاخر الذي غلفت به الجدران , إضافة إلى أجود أنواع الأخشاب المرصعة بالأحجار الكريمة والمطلية بالذهب والفضة .
![]() |
|
كهف مائي داخل القلعة .. |
القلعة تخلب الألباب بجمالها , ديكور الغرف والرسوم والنقوش التي تزين الجدران مستوحاة من الأساطير الألمانية القديمة , وهناك الكثير من تماثيل البجع والفرسان . وقد بنا الملك لنفسه كهفا في القلعة تنساب فيه الشلالات . وزينت القلعة بأبراج شاهقة رشيقة بيضاء أضفت سحرا خاصا عليها .
![]() |
|
غرفة النوم .. |
القلعة الموجودة الآن غير مكتملة , وربما لو قيض لها أن تكتمل لكانت واحدة من عجائب الدنيا , لكن بسبب موت الملك لودفيج وتكاليف البناء الباهظة جدا تم إلغاء العديد من الأقسام والملحقات , فيما تم إكمال أخرى بتحويرها وتبسيط بنائها وإضافة ديكورات ونقوش رخيصة .
![]() |
|
صور مختلفة من داخل القلعة .. |
مشاريع البناء الباهظة والمستمرة على قدم وساق في طول البلاد وعرضها أدت إلى إغراق الملك بالديون , إذ راح يستدين المال من أفراد عائلته ثم من البنوك حتى بلغت ديونه 14 مليون مارك , وهو مبلغ خيالي بحساب تلك الأيام . لكن رغم الدين الضخم فأن الملك لم يتوقف عن البناء وطرح مشاريع جديدة وهو ما أستفز الحكومة بشدة , وزاد التشنج بين الملك والحكومة بعدما تقدم بطلب قرض قيمته 6 ملايين مارك لإكمال مشاريعه ولدفع الديون المستحقة عليه خشية أن يقوم الدائنون بالحجر على قصوره وقلاعه . لكن الحكومة رفضت إقراض الملك , فقرر أن يقيلها , لكن الحكومة كانت أسرع منه وبدأت تخطط لخلعه بالتواطؤ مع عمه الأمير لويتبود . وكانت الخطة تقضي بإعلان الملك مجنونا لأن ذلك هو السبيل الوحيدة لخلعه , وتم تكليف الكونت فون هلونشتاين لجمع الأدلة على جنون الملك , وكان هذا الكونت يكره الملك فقام بجمع أدلة من بعض الخدم الناقمين على الملك لسبب أو لآخر , وتلخصت التهم الموجهة للملك في كونه خجولا وانعزاليا ومتقاعسا عن تصريف شؤون مملكته , وكذلك تصرفاته الغريبة , مثل رحلاته الليلية السرية , ولبس ملابس الشتاء في الصيف , وتناول الطعام في الخارج خلال الطقس البارد , والتصرف بصبيانية وقذارة على مائدة الطعام , وإرسال المهندسين والمستشارين في رحلات طويلة ومكلفة في عموم أوربا من اجل أن يستوحوا تصاميم جديدة لقلاعه وقصوره , والتعامل بعنف وقسوة مع خدمه , إضافة إلى كون الجنون صفة وراثية في عائلته , حيث أن شقيقه الأصغر أوتو هو الآخر غريب الأطوار .
![]() |
|
أنفق أمواله كلها على بناء القصور والقلاع .. |
ولأجل أن يحبكوا خطتهم بصورة أفضل فقد شكلت الحكومة لجنة من أربعة أطباء نفسيين برئاسة الطبيب برنارد فون غوتن لتشخيص حالة الملك العقلية , وقد توصل هذا الفريق إلى أن الملك مصاب بجنون الارتياب وبأنه غير صالح للحكم ولتأدية واجباته الملكية . المفارقة هي أن أحدا من فريق الأطباء الذين شخصوا حالة الملك لم يقابله شخصيا .
الملك كان في قلعة ويشفانشتاين أثناء عمل اللجنة , وقد نصحه بعض أصدقاءه بالفرار إلى ميونخ لكي يحظى بحماية الشعب لكنه تردد , وكان ينوي المقاومة , لكنه حوصر في القلعة وأخذ قسرا , وكان الطبيب فون غوتن ضمن زمرة الرجال الذين ألقوا القبض على الملك , وقد صرخ فيه الملك قائلا : " كيف أعلنتني مجنونا وأنت لم يسبق لك أن رأيتني أو فحصتني " . فأجابه الطبيب بأن ذلك غير ضروري بوجود الشهود والمستندات . وتم اخذ الملك إلى قلعة بيرج بالقرب من بحيرة ستارنبيرغ الواقعة إلى الجنوب من ميونخ .
![]() |
|
قلعة بيرج حيث أحتجز الملك .. |
وفي عصر يوم 13 يونيو / حزيران عام 1886 , أثناء احتجاز الملك في القلعة , طلب الملك من الطبيب فون غوتن أن يخرجا ليتمشيا قليلا في حدائق القلعة وضفاف البحيرة , فوافق الطبيب , وفي بعض الروايات أن الطبيب هو من طلب من الملك أن يخرجا ويتنزها . على أية حال , في حوالي الساعة السادسة والنصف من عصر ذلك اليوم خرج الاثنان ليتمشيا وقد طلب الطبيب من الحراس بأن يبقوا بعيدا عنهم , وهكذا خرج الاثنان بدون حراسة , وكان مقررا أن يعودا عند الساعة الثامنة مساءا . لكنهما لم يعودا في الوقت المحدد وبدأ المطر ينهمر بشدة , فخرج الحراس والخدم للبحث عنهما , أستمر البحث المكثف حتى الساعة العاشرة والنصف ليلا عندما تم العثور على جثتي الملك والطبيب تطفوان فوق سطح البحيرة . وكانت ساعة الملك قد توقفت عند الساعة 6:54 دقيقة .
![]() |
|
صورة للملك في أيامه الأخيرة مع صورة لجثته .. |
الحكومة البافارية أصدرت بيانا قالت فيه بأن الملك مات منتحرا . لكن تشريح الجثة أظهر بجلاء أن رئته خالية من الماء , أي أنه لم يمت في الماء , كما كان معروفا عن الملك بأنه سباح ماهر , ومن غير المعقول أن يموت غرقا في مياه البحيرة التي بالكاد تصل أعلى خصره . أما بالنسبة لجثة الطبيب فون غوتن فقد أظهر التشريح وجود ضربة على الرأس وكدمات على الجسد والرقبة مما يدل على أن أحدا ما قام بقتله خنقا , لكن طبعا لا يوجد دليل أو شاهد يؤكد ذلك .
![]() |
|
البقعة التي عثر فيها على جثة الملك والطبيب فون غوتن |
لسنوات طويلة ظل موت الملك لودفيج لغزا , لكن هناك نظريات وإشاعات كثيرة حول حقيقة ما جرى في تلك الليلة الرهيبة , وإحدى أقوى تلك النظريات تتعلق بـ جاكوب ليدل , وهو صياد السمك الخاص بالملك , والذي قال بأن الحكومة أخذت منه عهدا بأن لا يفتح فمه ولا يقول أي شيء عن ما جرى في ليلة مقتل الملك حتى لزوجته وأطفاله , لا بل حتى في اعترافاته للكاهن في الكنيسة , وبالمقابل تعهدت الحكومة في أن ترعى عائلته في حياته وبعد موته . وبالفعل لم ينطق ليدل بحرف واحد عما جرى في تلك الليلة , لكن بعد موته عام 1933 , عثروا على رسالة مكتوبة بخط يده يزعم فيها بأنه كان مختبئا بقاربه في الأحراش عند ضفاف البحيرة في تلك الليلة , وبأنه كان بانتظار الملك لكي يقوم بتهريبه من القلعة إلى حيث ينتظره بعض أنصاره , وبأن الملك تمكن فعلا من الوصول إلى القارب , لكنه ما أن وضع قدمه في القارب حتى انطلقت رصاصة قادمة من ضفاف البحيرة وأردته قتيلا في مياه البحيرة بالحال .
![]() |
|
"اريد ان ابقى لغزا أبديا لنفسي وللآخرين" .. |
طبعا التقرير الرسمي الذي أصدرته الحكومة لتشريح جثة الملك لا يظهر وجود أي جروح ناتجة عن أطلاقات نارية في جسده , لكن إحدى قريبات الملك عرضت على ضيوفها بعد سنوات معطفا رماديا فيه ثقبين كبيرين وزعمت بأنه المعطف الذي كان الملك يرتديه ليلة مقتله .
بعد موت الملك لودفيج تولى شقيقه أوتو عرش بافاريا , لكنه هو الآخر تمت أزاحته بحجة الجنون , وتم تسليم العرش إلى عمه ليوتبود . وفي عام 1933 ألغيت الملكية في سائر أنحاء ألمانيا بما فيها بافاريا .
قصة حياة وموت الملك لودينغ أضفت المزيد من السحر والغموض على قلعة ويشفانشتاين , وكأنها تنطق بلسانه حين قال يوما لأحد وزراءه : " أريد أن أبقى لغزا أبديا لنفسي وللآخرين " .
المصادر :
– Ludwig II of Bavaria – Wikipedia
– King Ludwig II of Bavaria

ترتسم ابتسامة تلقائية على شفاهي كلما قرأت اسمك تحت كل مقال، ولعل السبب هو إدراكي مسبقا أنني حتما مقبلة على متعة لاشك فيها كما هو الحال في كل مره..
أستاذ/ إياد أنت حقا موهوب ومميز جدا بطرحك، اختيارك للمقالات موفق، لكنه ليس السبب الوحيد، فلك طريقتك المتفردة جدا في الكتابة بأسلوب أقل ما أقوله عنه أنه شييييييق..
لا عدمناك..
ﻻاله اﻷ الله ..
في ناس تسأل اين الربط بين قصة القلعه وأﻷميره النائمه .. ﻻاعلم هل قرأتم المقال جيدا ام ماذا …؟؟؟
الرجل يقول ان تصميم القلعه في فيلم اﻷميره الناءمه لم يأتي من خيال أحد وأنما هو تصميم لقلعه حقيقيه موجوده على ارض الواقع .. والصوره اﻻولى كافيه لنفهم ماهو الربط …
رأيي الثاني الى الصديقه العزيزه رنين ..
صديقتي ربما اﻷهرامات ﻻتعني شئ بالنسبه لنا … انا اعتقد حقا ان صرح عمﻻق احتار فيه الناس على مدى قرون كان في يوم من اﻷيام شئ ذا فائده للناس الذين بنوه .. وانا حقا اعتقد انها ليس مجرد قبور بل أنا متأكده ان لها لغز لو عشنا نحن العرب بعقليتنا هذه فلن نفهمها ولو بعد سبعة أﻵف سنه .. أعتذر ربما لست مصريه ولكن عشقي للأهرامات يفوق كل وصف .. لهذا أستوقفني تعليقك ..
القاكي على خير …
اين الربط بين هذه القصةوقصة الاميرة النائمة؟؟؟؟؟
شكرا استاذ اياد علي المقال الرائع وسرده الجميل وتعتبر المانيا من الدول التي تنتشر فيها القلاع والقصور والحصون الجميله التي مازالت منتصبه في اماكنها الي وقتنا الحالي وتحتوي هذه لاماكن ع الكثير من القصص ولاسرار ولالغاز التي لم تكتشف . اما بلنسبه للملك فمصيره مصير اي ملك او رئيس يتفرد بلسلطه ويمارس الفساد ويسرق اموال الشعب مصيره الخلع والموت ولكن يبقي موت الملك لودفيج سرا لايعرفه احدا.
سأخرج عن الموضوع قليلاً
انا لاحظت بعض المعلقين متطلبين اكثر من اللزوم تجاه الكاتب و تجاه كتاب المقالات الاخرى
صحيح انه يحق لهم ابداء اراءهم لكن هناك تعليقات لا اعلم ما الفائدة منها مثل توقعاتهم للمقال و توقعاتهم من الكاتب ان يلتزم بنمط معين في المقالات او توقعاتهم منه ان يقوم بالرد على تعليقاتهم , هناك فوقية من (بعض)المعلقين و كأنهم يمنون على الكاتب بالقراءة و ينتظرون منه ان يستجيب لمايطلبونه
يخرجون عن صلب المقال ليدخلوا في متطلبات اخرى, من لم يعجبه المقال او الكاتب فبإمكانه عدم التعليق بكل بساطة
السرد ولا اروع وصراحة جذبتني قصة هذا الامير الحالم تعرض للظلم بسبب احلامه لم يكن يفمهمه احد ابدا
ذكرني بالفراعنة .. بنوا صروحا عظيمة لا فائدة ترجو منها .. لا افهم لماذا البعض عندما يمتلكون المال الكثير و السلطة يبدؤون في تشييد المباني الضخمة بشكل جنوني دون فائدة او هدف واضح .. تلك الاثار كل ما تجنيه هو توافد السياح و امتاع عيونهم بجمالها و ضخامتها .. و هي بالفعل تبقى لغزا ابديا للجميع على مر العصور ..
تقصيير الملك في مهامه الحكومية أمر مصيري يبرر ازاحته
الشيء الاسطوري العجيب هو التخلص منه بادئ الامر بطريقة نسبيا يمكن تسميتها بالاقل عنفا رغم تلفيقها و لم يحاول الهروب قبلها حتى ان هناك مناصرين له مستعدين للقتال من أجله رغم نقائصه .
لا أعتقد أنه غريب الاطوار بل فنان سلطته و مكانته المرموقة
وقفت عائقا دون تحقيق طموحاته التي كانت اصغر من حدود مملكته
و جميع أمواله و سلطته لم تشتري له ظروفا عادية و مناخا مناسبا
أعتقد أنه كان ليكون أعظم و أسعد لو عاش فقيرا من عامة الشعب
شكرا الاستاذ العطار علي هذه المعلومات والجهد في جمعها
لعل الاعجوبة الوحيدة في هذه القلعة هو اسمها الطويل والمكون من اثني عشر حرفا وحقيقة تلعثمت عدة مرات في نطق الاسم.
الملك كان فاشل من اولها ولو ان كل جدوده الملوك كانوا مثله لما استمر حكمهم ولما وصلت السلطة اليه.
هذا الموضوع لا يشبه مواضيع الاستاذ العطار السابقة والتي كانت تتسم بالعمق والجاذبية لقرأءتها بخلاف هذا الوضوع والذي اري انه كان عاديا جدا ولا يستحق اكثر من درجة مقبول.
مع كامل تقديري
التوقيع/سوداني
عندما يكتب ملك الابداع لايسعنا الا التصفيق مقال جميل جدأ اخي الاستاذ اياد سلمت يداك منظر من اجمل القلاع في العالم اعشق هذه الاماكن الجميله التي تحتوي قصص من اروع ما حوى التاريخ مشكور
اين الربط بين هذه القصةوقصة الاميرة النائمة؟؟؟؟؟
ملك ذو احساس فني عالي وخير مابناه من هذه القلعة الرائعة لكنه مسكين يتهمونه بالجنون لعزله لم يسكن قلعة حلم بها واراد بها عالمه
اخي اياد العطار تحيه حب واعزاز وتقدير مني لمجهوداتك المتواليه
لكني ساطلب منك ان تزيدها بحثا بخصوص موضوعا اشغل بالي كثيرا بالفتره الماضيه حيث انتشرت ببﻻدنا العزيزه مصر وبعض بلدان الوطن العربي ظاهره اقل ما تحمله للناس هو رساله رعب .اﻻ وهي ظاهره اعﻻنات الشيوخ والدجالين بالتلفزيون عن قدرتهم علي عمل اﻻعمال السفليه وفك السحر وجلب الحبيب وغيرها.وقد قم بمهاتفه احد هؤﻻء اﻻشخاص او الشيوخ بحسب كﻻمهم وسألته ان لي حبيبه ﻻ تحبني واريد حﻻ وقد اجابني ان ادفع مبلغا من المال وسوف تاتيني .احفهومن هذا القبيل لكني كنت فقط اتحدث بدافع الفضول بالحقيقه الموضوع كله كان اختبار لكني لم اصل لنتيجه عموما انا اعرف بانك ان امسكت بموضوع لن ترجع حتي تأتي بقراره اتمني ان تبحث بالموضوع ان توضح لنا مدي صدقهم او كذبهم .اسف لﻻطاله وشكرا لك
في لحظة كاد له الكائدون و ظهر الأعداء من مخابئهم حتى الخدم كشرو عن أنيابهم
والطبيب النفسي تاجر بمهنته وشخص الرجل سماعيا
لكن الغريب هو لماذا لم يتنازل عن الملك بما انه لم يكن مهتما به مننذ طفولته ربما سيكون بذلك قد حفظ حياته، لكن بالفعل قلعة خيالية جدا
شكرًا لك أستاذ أياد العطار
رووووعه
المقال حلو كلش وانته الاحله القصر طلعته باگوگل يخبل يعني مستحيل يصير هيج قصر بدوله عربيه بس انه اوعدكم انو قصري بلجنه احله منه بميت مره هاي اذا دخلت للجنه ههههههه شكرا عله المقال ياورده
مقال رائع جدا فعلا شكرا استاذ اياد عندما ادخل الموقع (وانا ادخله طول الوقت لارى التحديثات )وأجد قصه جديده تغمرني السعاده
لفت انتباهي ان الصور من داخل القلعه تبدو كاللوحات الفنيه القديمه
كما العادة كاتبنا الرائع اياد يبدع في مقاله، حقيقةً يمكنني ان أميز اسلوب كتابتك من دون رؤية الإسم، جميل ..
ومن هنا أحيي جميع القائمين على هذا الموقع … ، وكل المتفاعلين …
تقبلوا مروري أخوكم كريم من المغرب.
ﺷﻜﺮا ﻟﻠﺄﺳﺘﺎﺫ ﺇﻳﺎﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻮﺩﻧﺎ ﻋﻠﻰ أﺑﻬﺎﺭﻧﺎ ﺑﻤﻘﺎﻟﺎﺗﻪ ﺍﻟﺮﺍﺋﻌﺔ ﻭﺍﻟﻤﻔﻴﺪﺓ
ﻓﻲ ﻛﺎﺑﻮﺱ ﺳﺮ ﻳﺠﻌﻠﻨﺎ ﻧﺘﻌﻠﻖ ﺑﻪ ﻭﻧﺪﻣﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻟﺎ ﻧﺘﺨﻠﻰ ﻋﻨﻪ أﺑﺪﺍ أﺭﻳﺪ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻣﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺮ ﺍﻟﺮﺍﺋﻊ 🙂
وااو ما اجمل هذة القلعة الساحرة..ﻷول مرة اقرأ عنها ..
شكرا سيد اياد على هذا المقال الرائع ..والمعلومات …تسلم..
..
مرحبا استاد ..اياد.الغالي …نفتقد ردودك على تعليقاتنا .مثل ايام قبل .ارجوك ان ترد لان كلامك له اثركبير لانجاح الموقع .وجماله .تحياتي لك ..صديقك القديم ..الحزين ..
مقال اكثر من رائع مشكور استاذ اياد على اتحافك لنا بمقالتك ونحن فى انتظار ماهو جديد واليك تحياتى
رائع اول تعليق بما ان الاستاذ اياد كتبها اكيد رائعه جاري القرائه
تحياتي لك
قصة جميلة جدا ومشوقة
كالعاده انت شخصية مميزة وفريدة فى كل شياء
استاذى العزيز اياد العطار
ينتابنى الفرح كلما رايت لك مقالة ،لاننى اعلم حينها اننى على موعد لالتهام وجبة دسمة تشبعنى لايام ..لا حرمنا جديدك.
بلنسبة للمقالة فهى رائعة كلمعتاد و القلعة ايضا ساحرة لقد وضعت اسم القلعة فى جدولى الخاص بلسفر حول العالم و الاماكن التى اتمنى من الله ان يكتب لى زيارتها .
الجنون الجنون الجنون ..لن اتكلم عن الجانب السياسى للملك و لكنه من الطبيعى و المتوقع ايضا ان يفشل شخص لديه هذا الذوق الرفيع و الاحساس الفنى فى الامور السياسية ، بحق فالقلعة مذهلة ، فلم يجد الملك مكانا له وسط السياسين و البرلمان ..الخ الخ ، و لذلك اراد ان يصنع لنفسه عالمه الخاص حتى و ان كان ذلك على حساب الدولة لانه يشعر منذ البداية انه لا ينتمى الي ذلك المكان -من الصعب ان يمنى الانسان نفسه بشئ لفترة طويلة ليستيقظ ذات يوم على صفعات القدر المفاجئة ليكتشف انه مجبر على ان يبقى فى مكان لطالما كره حتى مماته- اتمنى الا يكتب الله على احد هذه الحياة .
مشكور استاذ اياد على المقالة فى انتظار الجديد
كل ما تكتبه روعة يا استاذنا
والمانيا بالطبيعة والمعمار والنظام والنظافة
والعلم وجودة الاداء والصناعات وغيرها
والرياضة والطب وووووو
مثال يحتذى لدول العالم
بانتظار مقالاتك المذهلة والمبهجة
وبانتظارك وعدك لنشر مقالي المتواضع
كلارفيوس نارسس (زومبي ال١٨ عاما)
الذي وعدتني من ايام بنشره قريبا
ولكن لن يصل الى مستوى مقالاتك الرفيعة
تحياتي الوافرة
شكرا إياد العطار
وسأدخرها لأقرأها في الويك إند
واتمنى أن لاتحرمنا من الجزء الثاني لمقال المافيا
مقال رائع جدااااااااااا
شكرا لكي
تحية لكل الأحبة .. في الحقيقة هذه مقالة قديمة كنت قد كتبتها ولم اكملها .. وقد كتبتها على عجل فأرجوا المعذرة .. وهناك قصص أخرى أعمل حاليا على كتابتها ونشرها قريبا جدا واتمنى ان تعجبكم .. مع فائق التقدير والاحترام للجميع .