قلعة نويشفانشتاين ولغز الملك لودفينج

بقلم : اياد العطار

هل سمعت عزيزي القارئ بحكاية "الأميرة النائمة" ؟ .. تلك الأميرة الحسناء التي صبت عليها إحدى الساحرات لعنة شريرة جعلتها تنام في قلعة والدها الملك لمائة عام بانتظار قدوم أمير شجاع يوقظها من رقدتها بقبلة ساخنة ! . إنها قصة رائعة تحولت إلى فيلم كارتوني من إنتاج شركة والت ديزني في خمسينيات القرن المنصرم . وبسبب النجاح الكبير الذي حققه الفيلم أضحت قلعة الأميرة النائمة أيقونة مميزة لمنتجعات والت ديزني المنتشرة حول العالم . لكن رغم شهرتها الواسعة فمعظم الناس لا يعلمون بأن تلك القلعة ليست من وحي الخيال تماما , بل هي نسخة معدلة عن قلعة ألمانية حقيقية لا تقل قصتها غرابة وسحرا عن حكاية الأميرة النائمة .

قلعة نويشفانشتاين ولغز الملك لودفينج
قلعة الأميرة النائمة الشهيرة مستوحاة من قلعة نويشفانشتاين الألمانية

يعود تاريخ بناء قلعة نويشفانشتاين إلى القرن التاسع عشر وتعد آية من آيات الإبداع والنبوغ المعماري . ما أن ترمقها ببصرك وهي تنتصب بشموخ فوق السفوح الخضراء الشاهقة حتى تشعر بأنك تقف عند عتبة عالم أسطوري يعج بالكائنات والمخلوقات الخرافية الغريبة . وبسبب روعة هذا المنظر يتقاطر سنويا على القلعة ملايين الناس من مختلف أرجاء العالم , لا بحثا عن الأميرة النائمة طبعا , لكن طلبا للسحر والجمال الذي أبدعه خيال ملك شاب حالم .

دعونا نعود إلى بداية الحكاية .. إلى صباح أحد الأيام المشمسة من شهر آب / أغسطس عام 1845 حينما دقت الأجراس وعمت الأفراح أرجاء مملكة بافاريا لأن ملك البلاد ماكسيميليان الثاني رزق بمولود ذكر ليكون ولي عهده . الملك أطلق على أبنه أسم لودفيج تيمنا بجده . 

قلعة نويشفانشتاين ولغز الملك لودفينج
الأمير لودفينج مع والديه وشقيقه أوتو

كانت عائلة فيتلسباخ التي ينتمي إليها ملوك بافاريا تعد واحدة من أعرق العائلات الملكية الأوربية , لكن هذه العائلة تميزت بسمة أخرى إلى جانب العراقة , وهي غرابة الأطوار . وسرعان ما ظهرت بوادر هذا الإرث العائلي على ولي العهد الصغير , فلاحظ الجميع كونه واسع الخيال يعيش في عالمه الخاص , يهوى اللعب وحيدا وهو يرتدي ملابس الفرسان مبارزا بسيفه الخشبي جذوع أشجار السنديان العملاقة المتناثرة في أرجاء قلعة هوهنشوينأو حيث اعتادت العائلة المالكة قضاء الصيف هناك.

كان خيال الأمير الواسع وانعزاله يثير قلق والده الملك الذي حاول تدارك الأمر بتعيين أفضل المدرسين لأبنه وإخضاعه لنظام تربية صارم . لكن من دون فائدة , فالأمير كان يهوى عزلته , حتى علاقته بوالديه لم تكن وثيقة , في إحدى المرات ألح الوزراء على الملك أن يصطحب أبنه المراهق في جولاته ليعلمه أصول الحكم , فرد الملك محتدا : " لكن ماذا سأقول له ؟ .. فأبني بالنهاية لا يهوى الاستماع لما يقوله الآخرون " .

قلعة نويشفانشتاين ولغز الملك لودفينج
الأمير في ريعان شبابه ..

لم يكن الأمير لودفيج مجنونا , لكن اهتماماته وميوله الاجتماعية لم تكن تليق بملك , لم يكن يهوى السياسة وجلسات البلاط , كان اهتمامه منصبا على أمور أخرى كولعه الكبير بالموسيقى , خصوصا بحفلات الأوبرا وقصصها الملحمية التي وجد فيها متنفسا لروحه الحالمة . كما كان محبا لفن الرسم ، والأزياء , ومتذوقا للشعر , يردد أبيات الملاحم الأسطورية بشغف في جلسات تحت ضوء القمر مع صديقه الوسيم الأمير بول الذي كثرت الشائعات حول طبيعة العلاقة بينهما , وهي شائعات ستطارد الأمير لودفيج لما تبقي من حياته , إذ كان ميالا للرجال , لم يتزوج قط , ولم يتخذ عشيقة كما يفعل الملوك عادة . اقتصرت علاقاته النسائية على خطبة قصيرة لابنة عمه الأميرة صوفي , لكنه سرعان ما فسخ تلك الخطوبة , كما جمعته صداقة وثيقة بابنة عمه الأخرى الأميرة الحسناء إليزابيث التي أصبحت لاحقا إمبراطورة النمسا . وبغير ذلك لم يكن الملك ميالا للنساء .

ولي العهد لم يكن مهيئا لتسلم زمام الحكم حينما أجلسوه على العرش وتوجوه بأسم لودفيج الثاني عام 1864 بعد موت والده المفاجئ أثر وعكة صحية . لم تكن للملك الجديد أية دراية أو خبرة سياسية  , هو نفسه تحدث عن ذلك قائلا : " لقد أصبحت ملكا بوقت مبكر جدا . كنت ما زال في طور التعلم , كنت قد بدأت بداية جيدة بدراستي لقوانين المملكة .. لكن فجأة انتزعوني من كتبي وأجلسوني على العرش . في الواقع أنا مازلت أحاول التعلم " .

قلعة نويشفانشتاين ولغز الملك لودفينج
الملك لودفينج الثاني .. ملك بافاريا

ورغم خبرته القليلة فقد نال لودفيج محبة شعبه لكونه شاب بهي الطلعة لا يترفع عن محادثة العامة خلال جولاته في أنحاء البلاد , وكان كريما يسبغ العطاء للبسطاء والفقراء . لكن على عكس علاقته الجيدة بالشعب فأن علاقة الملك بحكومته لم تكن بنفس الحرارة , إذ كان يكره جلسات الحكومة والبلاط ولم يمضي في عاصمة ملكه ميونخ إلا فترات قصيرة . وزاد الطين بله تلك النكبة التي واجهها في بداية ملكه , ففي سنة 1866 انهار تحالفه مع النمسا بعدما منيت جيوشهما بهزيمة ساحقة على يد بروسيا , مما أدى لخضوع مملكة بافاريا بالكامل لسيطرة بروسيا التي لمع في سماءها آنذاك أسم المستشار الحديدي بسمارك الذي كان عازما على توحيد الأمة الألمانية . وسرعان ما أجبروا الملك الشاب على توقيع معاهدة تصبح بافاريا بموجبها جزءا من الإمبراطورية الألمانية الوليدة تحت حكم عمه الإمبراطور ويلهام الأول . صحيح أن بافاريا احتفظت بحكومتها وبرلمانها وجيشها الخاص ضمن ألمانيا الموحدة , لكنها فقدت استقلاليتها , وهو ما أزعج الملك لودفيج كثيرا إلى درجة أنه فقد اهتمامه تماما بالسياسة وأمور البلاط ولم يعد يلتقي بحكومته إلا في المناسبات الخاصة كافتتاح البرلمان أو تشكيل الوزارة الجديدة , وأنصرف تماما لمشاريعه الخاصة , فشيد مسرح أوبرا ضخم في ميونخ وقدمه لموسيقاره المفضل ريتشارد واغنر الذي كان يحظى بمكانة كبيرة لدى الملك .

أخذ الملك يوجه كل اهتماماته للبناء وراح يصرف ببذخ كبير على مشاريعه العمرانية , فشيد المسارح والقصور الفارهة , وأسس الحصون والقلاع الضخمة , أشهرها طبعا قلعة نويشفانشتاين , وهي القلعة التي حلم ببنائها مذ كان صبيا صغيرا .

قلعة نويشفانشتاين ولغز الملك لودفينج
بنيت على ارتفاع 800 متر ..

قلعة نويشفانشتاين تقع على ارتفاع 800 متر , شرع الملك الشاب ببنائها عام 1868 وفقا لطراز من العمارة يعرف بأسم الرومانسيكي والقوطي , وهو طراز كان سائدا في أوربا العصور الوسطى , مع إضافة لمسات ساحرة مستوحاة من موسيقى واغنر وشخوص مسرحياته الخيالية . وقد أنفق الملك على بناء القلعة من أمواله الخاصة وليس من أموال الشعب , وساهم بنائها في توفير فرص عمل للفقراء في الأماكن النائية والبعيدة .

قلعة نويشفانشتاين ولغز الملك لودفينج
غرفة العرش .. لم تكتمل ..

على عكس توقعات الملك فأن العمل بالقلعة لم ينتهي في ثلاث سنوات كما كان يخطط وأمتد لفترة طويلة , وكان الملك يضع بصمته الخاصة على كل صغيرة وكبيرة , وربما لهذا السبب خرجت القلعة بهذا الشكل المميز . كان هناك 300 عامل يعملون ليل نهار في البناء , وتم جلب أطنان من المرمر الفاخر الذي غلفت به الجدران , إضافة إلى أجود أنواع الأخشاب المرصعة بالأحجار الكريمة والمطلية بالذهب والفضة .

قلعة نويشفانشتاين ولغز الملك لودفينج
كهف مائي داخل القلعة ..

القلعة تخلب الألباب بجمالها , ديكور الغرف والرسوم والنقوش التي تزين الجدران مستوحاة من الأساطير الألمانية القديمة , وهناك الكثير من تماثيل البجع والفرسان . وقد بنا الملك لنفسه كهفا في القلعة تنساب فيه الشلالات . وزينت القلعة بأبراج شاهقة رشيقة بيضاء أضفت سحرا خاصا عليها .

قلعة نويشفانشتاين ولغز الملك لودفينج
غرفة النوم ..

القلعة الموجودة الآن غير مكتملة , وربما لو قيض لها أن تكتمل لكانت واحدة من عجائب الدنيا , لكن بسبب موت الملك لودفيج وتكاليف البناء الباهظة جدا تم إلغاء العديد من الأقسام والملحقات , فيما تم إكمال أخرى بتحويرها وتبسيط بنائها وإضافة ديكورات ونقوش رخيصة .

قلعة نويشفانشتاين ولغز الملك لودفينج
صور مختلفة من داخل القلعة ..

مشاريع البناء الباهظة والمستمرة على قدم وساق في طول البلاد وعرضها أدت إلى إغراق الملك بالديون , إذ راح يستدين المال من أفراد عائلته ثم من البنوك حتى بلغت ديونه 14 مليون مارك , وهو مبلغ خيالي بحساب تلك الأيام . لكن رغم الدين الضخم فأن الملك لم يتوقف عن البناء وطرح مشاريع جديدة وهو ما أستفز الحكومة بشدة , وزاد التشنج بين الملك والحكومة بعدما تقدم بطلب قرض قيمته 6 ملايين مارك لإكمال مشاريعه ولدفع الديون المستحقة عليه خشية أن يقوم الدائنون بالحجر على قصوره وقلاعه . لكن الحكومة رفضت إقراض الملك , فقرر أن يقيلها , لكن الحكومة كانت أسرع منه وبدأت تخطط لخلعه بالتواطؤ مع عمه الأمير لويتبود . وكانت الخطة تقضي بإعلان الملك مجنونا لأن ذلك هو السبيل الوحيدة لخلعه , وتم تكليف الكونت فون هلونشتاين لجمع الأدلة على جنون الملك , وكان هذا الكونت يكره الملك فقام بجمع أدلة من بعض الخدم الناقمين على الملك لسبب أو لآخر , وتلخصت التهم الموجهة للملك في كونه خجولا وانعزاليا ومتقاعسا عن تصريف شؤون مملكته , وكذلك تصرفاته الغريبة , مثل رحلاته الليلية السرية , ولبس ملابس الشتاء في الصيف , وتناول الطعام في الخارج خلال الطقس البارد , والتصرف بصبيانية وقذارة على مائدة الطعام , وإرسال المهندسين والمستشارين في رحلات طويلة ومكلفة في عموم أوربا من اجل أن يستوحوا تصاميم جديدة لقلاعه وقصوره , والتعامل بعنف وقسوة مع خدمه , إضافة إلى كون الجنون صفة وراثية في عائلته , حيث أن شقيقه الأصغر أوتو هو الآخر غريب الأطوار .

قلعة نويشفانشتاين ولغز الملك لودفينج
أنفق أمواله كلها على بناء القصور والقلاع ..

ولأجل أن يحبكوا خطتهم بصورة أفضل فقد شكلت الحكومة لجنة من أربعة أطباء نفسيين برئاسة الطبيب برنارد فون غوتن لتشخيص حالة الملك العقلية , وقد توصل هذا الفريق إلى أن الملك مصاب بجنون الارتياب وبأنه غير صالح للحكم ولتأدية واجباته الملكية . المفارقة هي أن أحدا من فريق الأطباء الذين شخصوا حالة الملك لم يقابله شخصيا .   

الملك كان في قلعة ويشفانشتاين أثناء عمل اللجنة , وقد نصحه بعض أصدقاءه بالفرار إلى ميونخ لكي يحظى بحماية الشعب لكنه تردد , وكان ينوي المقاومة , لكنه حوصر في القلعة وأخذ قسرا , وكان الطبيب فون غوتن ضمن زمرة الرجال الذين ألقوا القبض على الملك , وقد صرخ فيه الملك قائلا : " كيف أعلنتني مجنونا وأنت لم يسبق لك أن رأيتني أو فحصتني " . فأجابه الطبيب بأن ذلك غير ضروري بوجود الشهود والمستندات . وتم اخذ الملك إلى قلعة بيرج بالقرب من بحيرة ستارنبيرغ الواقعة إلى الجنوب من ميونخ .

قلعة نويشفانشتاين ولغز الملك لودفينج
قلعة بيرج حيث أحتجز الملك ..

وفي عصر يوم 13 يونيو / حزيران عام 1886 , أثناء احتجاز الملك في القلعة , طلب الملك من الطبيب فون غوتن أن يخرجا ليتمشيا قليلا في حدائق القلعة وضفاف البحيرة , فوافق الطبيب , وفي بعض الروايات أن الطبيب هو من طلب من الملك أن يخرجا ويتنزها . على أية حال , في حوالي الساعة السادسة والنصف من عصر ذلك اليوم خرج الاثنان ليتمشيا وقد طلب الطبيب من الحراس بأن يبقوا بعيدا عنهم , وهكذا خرج الاثنان بدون حراسة , وكان مقررا أن يعودا عند الساعة الثامنة مساءا . لكنهما لم يعودا في الوقت المحدد وبدأ المطر ينهمر بشدة , فخرج الحراس والخدم للبحث عنهما , أستمر البحث المكثف حتى الساعة العاشرة والنصف ليلا عندما تم العثور على جثتي الملك والطبيب تطفوان فوق سطح البحيرة . وكانت ساعة الملك قد توقفت عند الساعة 6:54 دقيقة .

قلعة نويشفانشتاين ولغز الملك لودفينج
صورة للملك في أيامه الأخيرة مع صورة لجثته ..

الحكومة البافارية أصدرت بيانا قالت فيه بأن الملك مات منتحرا . لكن تشريح الجثة أظهر بجلاء أن رئته خالية من الماء , أي أنه لم يمت في الماء , كما كان معروفا عن الملك بأنه سباح ماهر , ومن غير المعقول أن يموت غرقا في مياه البحيرة التي بالكاد تصل أعلى خصره . أما بالنسبة لجثة الطبيب فون غوتن فقد أظهر التشريح وجود ضربة على الرأس وكدمات على الجسد والرقبة مما يدل على أن أحدا ما قام بقتله خنقا , لكن طبعا لا يوجد دليل أو شاهد يؤكد ذلك .

قلعة نويشفانشتاين ولغز الملك لودفينج
البقعة التي عثر فيها على جثة الملك والطبيب فون غوتن

لسنوات طويلة ظل موت الملك لودفيج لغزا , لكن هناك نظريات وإشاعات كثيرة حول حقيقة ما جرى في تلك الليلة الرهيبة , وإحدى أقوى تلك النظريات تتعلق بـ جاكوب ليدل , وهو صياد السمك الخاص بالملك , والذي قال بأن الحكومة أخذت منه عهدا بأن لا يفتح فمه ولا يقول أي شيء عن ما جرى في ليلة مقتل الملك حتى لزوجته وأطفاله , لا بل حتى في اعترافاته للكاهن في الكنيسة , وبالمقابل تعهدت الحكومة في أن ترعى عائلته في حياته وبعد موته . وبالفعل لم ينطق ليدل بحرف واحد عما جرى في تلك الليلة , لكن بعد موته عام 1933 , عثروا على رسالة مكتوبة بخط يده يزعم فيها بأنه كان مختبئا بقاربه في الأحراش عند ضفاف البحيرة في تلك الليلة , وبأنه كان بانتظار الملك لكي يقوم بتهريبه من القلعة إلى حيث ينتظره بعض أنصاره , وبأن الملك تمكن فعلا من الوصول إلى القارب , لكنه ما أن وضع قدمه في القارب حتى انطلقت رصاصة قادمة من ضفاف البحيرة وأردته قتيلا في مياه البحيرة بالحال .

قلعة نويشفانشتاين ولغز الملك لودفينج
"اريد ان ابقى لغزا أبديا لنفسي وللآخرين" ..

طبعا التقرير الرسمي الذي أصدرته الحكومة لتشريح جثة الملك لا يظهر وجود أي جروح ناتجة عن أطلاقات نارية في جسده , لكن إحدى قريبات الملك عرضت على ضيوفها بعد سنوات معطفا رماديا فيه ثقبين كبيرين وزعمت بأنه المعطف الذي كان الملك يرتديه ليلة مقتله .

بعد موت الملك لودفيج تولى شقيقه أوتو عرش بافاريا , لكنه هو الآخر تمت أزاحته بحجة الجنون , وتم تسليم العرش إلى عمه ليوتبود . وفي عام 1933 ألغيت الملكية في سائر أنحاء ألمانيا بما فيها بافاريا .

قصة حياة وموت الملك لودينغ أضفت المزيد من السحر والغموض على قلعة ويشفانشتاين , وكأنها تنطق بلسانه حين قال يوما لأحد وزراءه : " أريد أن أبقى لغزا أبديا لنفسي وللآخرين " .

المصادر :

Ludwig II of Bavaria – Wikipedia
King Ludwig II of Bavaria

0 0 الأصوات
Article Rating

اياد العطار

كاتب ، مؤسس موقع كابوس ، محب للغموض ، عاشق للتاريخ ، مولع بالقراءة ، يميل للآراء المنطقية رغم ان موقعه بعيد كل البعد عن المنطق ويدعو للمحبة والتسامح رغم انه يكتب عن الجريمة والرعب!.

مقالات ذات صلة

61 تعليقات
ابن الجزائر
ابن الجزائر
7 سنوات

قصة رااااااااائعة جدا وانا ايضا لدي قصتين في منزل مسكون وهي واقعية و الثانية اغرب منها وسانشرها قريبا على موقع كابوس

ايلاف
ايلاف
8 سنوات

مطلع الصيف أن شاءالله سأزور بافاريا وهذه القلعه خصيصا،،انا سكن في المانيا الشرقية في درسدن ويقول بافاريا رااااائعه في الصيف

شيشي الجزائرية
شيشي الجزائرية
9 سنوات

رواية رائعة و صورة القلعة كذلك ولقد اخذتها و وضعتها خلفية لحاسوبي شكرا

عبدالله-هتلر
عبدالله-هتلر
10 سنوات

قصصصصصصصصة رائعة

MARWA
MARWA
10 سنوات

قصه رائعه ومشوقه ….

استمر ..

احلام
احلام
10 سنوات

أجمل قصه قرأتها في حياتي سلمت يداك

فؤش
فؤش
10 سنوات

موضوع وقصه مثيره
وسلمت يداك اخ اياد
هاي القلعه ذكرت باحد افلام كونان ساحر القرن
اساطير رائعه وذكريات
علما انو كثير من الاحداث التي حصلت من لدن ادم الى قيام الساعه تبقى غامضه ولايعلمها سوى الله
والغموضه بالبشريه نفسه عموض

فرحات عبدو الوطواط
فرحات عبدو الوطواط
10 سنوات

هل هذه القلعة هي ذاتها قلعة وولفشتاين الألمانية التي تدور فيها أحداث أقوى لعبة كومبيوتر تم تصميمها حتى هذه اللحظة wolfenstein.

عاشقة الغموض
عاشقة الغموض
10 سنوات

استنتجت من هذه القصة ان هذا الملك يشبهني

يعيش في عالم مختلف كليا عن عالم البشر كحالتي

فايزة الحبيب
فايزة الحبيب
10 سنوات

مقال أكثر من رائع أهوى التاريخ و الماضي البعيد شوقتني لذهاب لمشاهدة القلعة
شكرًا أستاذ إياد لأَنِّي أول مرة أسمع هذاه القصة الرائعة

هنا احمد ابراهيم ( مصرية )
هنا احمد ابراهيم ( مصرية )
10 سنوات

الله القلعة جميلة جداّ !

عاشق الموقع
عاشق الموقع
10 سنوات

لو كنت مكانه لما استطاع احد ان ينتزعني من العرش

"مروه"
"مروه"
10 سنوات

واااو قلعه تجنن ياليتها اكتملت ولكن هي موجوده لتشهد علي ان هناك كان ملك يمتلك هذا الابداع والسحر والجمال لتخلد ذكراه مثل اجدادي الفراعنه بصروحهم التي تاثر الالباب وتقيد من نار الحساد … هذا لا يصلح يكون ملك هذا فنان يطلق بخياله العنان ويعيش بحريه الاسف السلطه نالت منه

crow
crow
10 سنوات

قليلاَ جداَ اكتب ردودي هُنـآ ..
لكن أردتُ فعلاَ ان اشكرك سيد إياد علىْ مجهوداتك
بالرغم أنني اتصفحْ كآبوس يومياَ بإستمرار
لكن إن رأيت مقال بكتابتكْ تـشِق وجهي إبتسامة دائمة ^^
أدامك الله وحفظك دآئماَ ~

Nojood
Nojood
10 سنوات

الملك لودفينج اعجبت بشخصيته فعﻻ.
اعجبني اصراره على بناء هذه القلعه الضخمة، رغم الديون.
اعجبني مقاومته لمن يريدون خلعه عن عرشه.
ايضا ، وﻻئه لشعبه.
سلمت اياد… مقال رائع.

Dalal
Dalal
10 سنوات

اريد ان ابقى لغزا ابديا لنفسي؟؟؟ ..وللاخرين!!!

للجنون ..فنون..

استاذ اياد يعطيك العافيه..

تسعدنا جدا بمقالاتك..

دمت بخير

كتكوتة
كتكوتة
10 سنوات

السلام عليكم ابدعت استاد اياد كالعادة واريد ان اقول لك انك انت ايضا لغز جميل في حياتنا حفظك الله من كل الشرور سلام

رنين - مديرة -
رنين - مديرة -
10 سنوات

المرجو ابداء ارائكم بلطف و لباقة و نحن لا نسمح بالتهجم على اي احد .. و اختلاف الراي لا يفسد للود قضية بشرط الا يكون هناك تعصب و تهجم و استهزاء بالاخرين .. و اي ردود اخرى ستسبب المشاكل لن تنشر .. و تحياتي للجميع ..

رزكار .... او محمد .. ايا يكن
رزكار .... او محمد .. ايا يكن
10 سنوات

الى صدام ..
لم اكن اعلم انك الحواهري .. حتى ﻻتحتاج الى تعقيب مني .. مثلما اعطيت لنفسك حق التعقيب على تعليقاتنا فمن حقنا ان نعقب  على تعليقك  …. مو لو مو مو .. وكن على يقين اني سوف اعقب على كل تعليق لك فنحن في مدينه ديمقراطيه .

نبيل البغدادي
نبيل البغدادي
10 سنوات

اشكرك استاذ اياد على هذه القصة الجميلة والمشوقة
اعتقد ان الملك كان غريب الاطوار لكن ليس بدرجة الجنون واعتقد انه يستحق العزل لسوء ادارته وتبديده للاموال.
كما اخمن ان الطبيب فون غوتن شارك بشكل مباشر او غير مباشر بقتل الملك وتم التخلص منه

صدام العزي الى رزكار
صدام العزي الى رزكار
10 سنوات

لم اطلب منك تقييما لرايي وسبق وان طلبت منك عدم التعليق على ما اكتب واتمنى ان يكون الامر واضحا ومفهوما

سمر أنور
سمر أنور
10 سنوات

قصة جميلة و ما زالت تتكرر التشييد مهم و راقي لكن مش كل شى و شكرا للكاتب إياد العطار متميز

خيالي‏ ‏الغريب‏ ‏
خيالي‏ ‏الغريب‏ ‏
10 سنوات

بالفعل‏ ‏شخصيه‏ ‏غريبه‏ ‏حبذا‏ ‏لو‏ ‏كان‏ ‏مازال‏ ‏في‏ ‏حاضرنا‏ ‏هذا‏ ‏وشكرا‏ ‏ع‏ ‏المقال‏ ‏الرائع^^

كسارة البندق
كسارة البندق
10 سنوات

الاخت و المشرفة العزيزة رنين
ما ستضمنه الاسطر القادمة ماهو الا توضيح ليس الا مع احترامى الكامل لكى ، فالله وحده يعلم حبى لهذا الصرح الكابوسى و كل العاملين فيه و على تحسينه و اظهاره بابهى حلله و اعضاءه ايضا ، فارجو منك ان تتقبلى مرورى بصدر رحب ،فكما ذكرت سابقا ان ردى هذا توضيح، بلنسبة للاهرامات فقد شيدت فى وقت كانت البطالة فيه منتشرة و اراد الملوك ان يستغلوا الطاقات الى جانب تخليد ذكراهم ، و لذلك قاموا بحفر حاضرهم باثار مضيئة فى تاريخنا فمصر تزخر بلكثير من الاثار ، يكفي المصريين فخرا انهم احفاد الفراعنة لما تركوه لنا من اثار تعد مصدر رزق اساسى للمصرين الان .

اتفهم وجه نظرك كاملة فجنون العظمة هو ما يدفع البعض من اصحاب السلطة و الثروات ان ينفقوا اموالا طائلة ، او كما يقال فى الانجليزية (pay through the nose) من اجل ان يبنوا لانفسهم جنة خاصة بهم كما يتخيلونها على ارض الواقع ، حتى ان بعضهم يقتل فقط من اجل ان يخلد جمال ما صنعه باسمه هو فقط ( كما فعل النعمان مع سنمار) و غيره الكثيرين ممن ذكرهم التاريخ و غفل عن اخرون .

اتمنى ان تتقبلى مرورى بسعة صدر و لكى منى فائق الاحترام .

شكيب
شكيب
10 سنوات

المرجو تصحيح خطأ: تم الغاء الملكية في بافاريا سنة 1913 و ليس 1933

وديان
وديان
10 سنوات

قصة جميلة جدا للأيام الخوالي يوم كان الفن و الخيال و الإبداع و لكن هذه هي الدنيا لا تصفو لأحد حتى الملوك بسلطانهم ما استوقفني في هذه القصة غياب المرأة كل هذا الجمال و الرومنسية و القصور و القلاع العظيمة و طيف المرأة غائب لماذا ؟

متابع منذ سنين
متابع منذ سنين
10 سنوات

اعشق حروفك

من ذروة الى الاخ العزيز المستجير بالله
من ذروة الى الاخ العزيز المستجير بالله
10 سنوات

لا لم اقصدك انت اطلاقا انا عنيت اولئك الذين يتطلبون في مقال الكاتب نفسه اي ان يحددوا له ما يكتب و كيف يكتب و يعلق عليهم
و نات من المعلقين المحترمين في نظري و تقبل معززتي

علي الزيدي
علي الزيدي
10 سنوات

طبعا موقع كابوس افضل موقع عربي شفته بحياتي كله فائده ربي يحفظ مدراء الموقع واياد والاخوه المشاركين جميعا

المستجير بالله الى الاخت ذروة
المستجير بالله الى الاخت ذروة
10 سنوات

هههههههه
هذا ثاني تعليقك لي فيه انتقاد لي
السابق كان على ما اعتقد في مقال سفاح فرقة السيرك
والآن انتقادك الغير صريح أن أتملق للأستاذ إياد العطار
لكي ينشر لي أنا وأمثالي !!

يا أختي الأستاذ ليس بحاجة لمديحي فمقالاته رائعة وذات محتوى
مميز وتتسم بالجودة والجهد الوافر ، كما أن قبول الأستاذ
لطلب نشر مقالاتنا أو عدمه لا يغير من المعزة التي نكنها له
فقد أجتمع جميع القراء على حب هذا الأستاذ والأب والأخ الكبير
وإن كان صديقا إفتراضيا خلف شاشات الأنترنت فالجميع
دون إستثناء تعلق به وأنا منهم
وأنا أقدر إنتقادك لي فالمقال يجب أن يعلق عليه فقط
ولا يجب الخروج عنه إلى أحاديث جانبية وأمور أخرى
وأنا فقط أردت أن أذكر الأستاذ بوعده لي
وأنا صراحة قد تكاسلت أن أذهب لقسم أتصل بنا لأكتب طلبي
فلذلك نشرت تذكيري له هنا
معك كامل الحق وأكرر أعتذاري لك وللإدارة والمشرفين
وقبول الأستاذ لما نكتب أو رفضه لن يغير في مسار حياتنا
مقدار سنتيمتر واحد فلا يعلم أحد من نكون حقيقة
وكم نشر الموقع لي مقالات عديدة ولكن ما زال مستقبلي
لم يتغير فهو إلى الحضيض والجمود
بينما غيري يواصل التقدم والمسير

زر الذهاب إلى الأعلى