كاتبة جراحية ام هلوسات طبيعية؟

بقلم : سورا – ليبيا
للتواصل : واتباد – soramin86
السلام عليكم رواد موقع كابوس الكرام أردت أن اشارككم قصتي لعلي أجد من يواسيني أو يفسر ما يحدث لي
يمكنكم مناداتي سورا عمري 15 عاما من ليبيا فتاة عادية قريبة من الله و تحب الكتابة و أيضا فرقة BTS و ستعرفون لماذا ذكرت هذا عندما تقرأون قصتي كاملة
قد تظنون انني صغيرة و اتخيل لكن هذا الموضوع يجعلني أشعر بالجنون.
بدأت القصة عندما كنت في الصف الثالث الابتدائي كانت الكوابيس هي رفيقي الدائم في نومي. و اتذكر الكابوس الذي بدأت منه رحلتي هذه
حلمت انني امشي مع صديقتي القديمة مع العلم انني لم أعد اتحدث معها الان. نعود للحلم
كنا نمشي لنزور أحدا لكنني لا اتذكر من و فجأة ظهر شخص اسود و كأنه ظل من العدم و صار يجري ورائنا و لكن صديقتي تركتني و هربت و انا ظللت اركض هربا من ذلك المخلوق الذي يحاول أن يمسكني و فجأة تحدث بصوت مخيف و قال : تعالي هنا ايتها الكاتبة الجراحية
ثم استيقظت و هناك شد قوي لفكي السفلي و كنت متشنجة تماما حتى اختفى ذلك الشعور و كانت المفاجأة! لا تزال الساعة الثالثة صباحا!
لم أعر كل ذلك اي اهتمام لأنني كنت طفلة و لم أخبر أحدا لأن عائلتي لن تصدقني و ستقول أن هذا بسبب افلام الرعب و انني صغيرة عليها
مرت السنين و لم يحدث شيء حتى وصلت للصف الخامس و كنت فتاة عادية لكن في داخلي ضجة كبيرة. دعوني اخبركم شيئا . و هو انني انسى كثيرا . نعم
ليس لدي ذكريات أعرف انكم لن تصدقيني لكن ليس لدي ذكريات الا القليل منها و هي اشياء تافهة و لا اعرف لما عقلي يخزنها!
في ليلة من ليالي أغسطس الحارة حلمت بالكابوس الثاني الذي سيغير مجرى حياتي
حلمت بأنني امشي لوحدي في الشارع حتى يظهر شخص طويل جدا بنفس ملامح الشخص من الحلم الاول و هو يقول “انتي كاتبة جراحية لا تستحقين العيش” و استيقظت بنفس الشد الذي في فكي و كانت الساعة الثالثة ليلا
و منذ تلك الليلة صرت اقول لنفسي. هل استحق الموت فعلا؟ جديا اهلي لا يحبونني ولا يعيرونني اهتماما!
و في يوم من الايام سمعت برواية “ارض زيكولا” للكاتب عمرو عبد الحميد و منذ أن قرأتها صرت اتعمق بالروايات و الكتب و صرت اميل للكتابة جدا و فتحت حسابا على منصة واتباد لأنشر رواياتي.
لم اتشجع لاخبر عائلتي لان كل ما يحدث لي سيقولون عنه “مراهقة” و ستختفي مع الأيام لدرجة انني أصبحت اكبت كل مشاعري الذي في داخلي و اجعلها تنفجر في داخلي أيضا
مرت سنتان و هذا الحلم حدث قبل شهر من الان و هو ما جعلني اتشجع و اكتب هذا المقال في هذا الموقع الجميل الذي تعرفت عليه بالصدفة و كانت أجمل صدفة.
المهم هذا الحلم حلمته في فترة ما بعد العصر
كان الحلم عبارة عن بيتنا و كان مظلما جدا و كنت في الدرج احمل الهاتف و اشغل به الفلاش و في الهاتف صورة شوقا من فرقة BTS و فجأة رأيت ظلا اسود يقف في منتصف الصالون يقول “امسكوها هذه كاتبة جراحية!” و فجأة خرجت مجموعة من الظلال السوداء تركض نحوي و انا خرجت من باب المنزل و ألقيت الهاتف للذهاب إلى الطابق الأول لان منزلنا كان من طابقين الطابق الاول بيت جدي و الطابق الثاني بيتنا . ظللت اركض في الدرج و أكاد أسقط لكن يا للمفاجأة!
الهاتف في يدي!؟ كيف وصل إلى يدي! و الفلاش مطفأ لكن صورة شوقا لا تزال تظهر! و فجأة استيقظت على صوت ابنة عمتي و هي توقظني لأن المغرب قد أذن و ذاك الوقت ليس مناسبا للنوم و قالت لي انها احست أن فكي مشدود جدا لذلك نصحتني بعدم النوم بعد العصر مجددا.
هذا الحلم جعلني أشعر و كأن مصيري هو أن أصبح كاتبة لان هذه الجملة “كاتبة جراحية” تتكرر في كل كوابيسي
و الان ما رأيك عزيزي القارئ؟ هل تملك تفسيرات لما يحصل لي؟
شكرا رواد موقع كابوس♡
و عليكم السلام اخت سورا
يمكن أن يكون له علاقة ب ضغوط نفسية ا صدمة في طفولتك والله اعلم
ليس لدي اي تفسير صراحة لما يحدث معك يا سورا ولكن اود ان اخبرك ان عمر المراهقة هي اكثر فترة غريبة الاطوار بالعمر اذكر في مراهقتي كانت احلامي غريبة ومنها احلام كانت تحقق وكوابيس وجاثوم لا ادري ماهو السبب ولكن عمر المراهقة له دور كبير
انتي تتعرضين لعبث شيطاني والسبب صور الارواح في غرفتك ومن ضمنها خلفية هاتفك وهذا مايمنع الملائكة
+لا تتحصنين قبل النوم ولا تنامين على يمينك
التماثيل مجرد جماد لاتؤثر بالمنطق و العقل مثل الطاولة جماد فقط الملائكة لايمنعها شيء اذا الله سخر لك جنود الخير لن يمنعهم شيء و الملائكة لا تاتي تعيش معنا في المنازل يأتون بهدف بامر بعملية محدده لتنفيذ امر معين لحماية انسان او او و العكس صحيح قد يأتون للضرر من شخص ظالم جنود الخير و الشر كثيرة لاتنحصر على الملائكة فقط هذا رأيي لأنه ليس منطقي جماد لايؤثر اطلاقا حتى لو جئتني بدليل نصي العقل اولاً انتبه الله امرنا ان نفكر بعقولنا و الحديث منه صحيح و ضعيف لا تقول صححه فلان عن علان لااعرفه لايوجد شيء اسمه صححه الصحيح هذا ليس منطق
اظنها مجرد هلوسات
( بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ )
السلام عليكم ، أولاً وقبل البدء بأي كلمة أود أن تعلمي يا صغيرتي أنني رجل كبير ربما أكون بعمر أبيك أو ربما أكبر منه ، لذا أود أن تعتبرنني بمثابة أبوك الحنون ، فأنت قولت : ( أهلي لا يحبونني ولا يعيرونني اهتماماً ) .
والآن لندخل في صلب الموضوع أنت قولت بنفسك أن ما أشاهده في مناماتي هي كوابيس وتحليلك منطقي وعقلاني فما ترينه في منامك هي من ألاعيب الشيطان يحاول إستدراج إبن آدم ليضله وبالتالي ليضيعه في الدنيا قبل الآخرة .
لقد قلت عن نفسك : ( فتاة عادية قريبة من الله وتحب الكتابة وأيضا فرقة BTS ) فهل يعقل يا صغيرتي أن يكون الإنسان المحب لله تعالى يوالي أعداءه ويسير بخطى الشيطان ، هل تعلمين يا بنيتي أن هذه الفرقة هم شلة من المنحطين ، ففي إحدى المرات تهجموا وبشكل سافر وعلني وأمام العالم أجمع بأغنية معادية للإسلام ، وقد أثارت هذه الأغنية إستنكار من العالم الإسلامي ، والأدهى والأمر من كل ذلك أنهم قد رفضوا تقديم إعتذار للمسلمين على ما بدر منهم .
يا صغيرتي العزيزة إن الأحلام قد تكون بشارة من الله تعالى أو هي تحذير من كارثة (كحلم ملك مصر الذي كان السبب في إنقاذ مصر من المجاعة) وقد تكون من الشيطان وهنا عليك التمييز بينها ، يا حبيتي الصغيرة يمكننك التخلص من الأحلام المزعجة بالوضوء قبل النوم وقراءة آية الكرسي (7مرات – الى خالدون) ووضع المصحف الشريف تحت وسادتك .
إذا تكررت عندك الكوابيس فافعلي كما فعلت أنا ، ففي سالف الزمان تعرضت لكوابيس مخيفة جداً ولكنني كنت كلما فزعت من نومي أخاطب الشيطان بسخرية قائلاً له : ( أرني المزيد فأنا أحب أفلام الرعب ) وفعلاً يريني المزيد وأنهض ساخراً منه وكلما رأيت كابوس أطلب رؤية المزيد فقد إعتبرتها تسلية وأنا نائم ، وبعد ذلك تركني إلى غير رجعة بعد يأس مني .
وأما بخصوص موهبتك في التأليف فهذا العمل لا غبار ولكن فيما يرضي الله (عز وجل) وبما فيه الفائدة للناس كما يقال : ( خير الناس من نفع الناس ) .
وأخيراً أسأل الله تعالى لك التوفيق والنجاح ، هذا ما عندي والسلام .
شكرا لك على النصيحة🌸✨️
بصراحه لا أعتقد انه شي عادي لأنه تكرار الكابوس يدل على شيء و لكنه غير مفهوم ربما سوف تفهمين اذا كبرتي اكثر بالعمر لكن عليك الإستمرار بقراءة البقرة و القران و لاتجعلي هواياتك تشغلك عن القران و الصلاة لأنه هذه المخلوقات او الشياطين بالغالب تركز على اذيتنا بفترة المراهقة لأننا نكون غافلين لذلك انصحك لاتتركين القران و الصلاة
سأعمل بنصيحتك و لن اترك صلاتي شكرا لكي💜
بصراحة اخت سورا اظن ان هذه الأحلام قد عرفت منذ صغرك انكي ستصبحين كاتبة و خاصة انني دخلت لحسابك على واتباد و رأيت أن فيك روح الكاتبة الطموحة و أعجبتني روايتك stereotype اتمنى لكي التوفيق في الكتابة ❤️
وعليكم السلام ورحمة الله
بالنسبة للتفسير ممكن يكون مزيج من عوامل نفسية وروحية وربما رسالة من داخلك تحاولين فهمها كلنا عندنا أشياء غير مفسرة في حياتنا والأهم هو كيف نتعامل معها ونتجاوزها
قصتك غريبة ومقلقة بنفس الوقت والأغرب هو تكرار الجملة كاتبة جراحية كأنها مش صدفة أبداً
واضح إنه في شي عم يتكرر بأحلامك وعم يحاول يوصلك برسالة يمكن من عقلك الباطن ويمكن من شي ما إله تفسير واضح
الكوابيس يلي عم توصفيها مش عادية خصوصاً إنها بتحصل بنفس التوقيت الساعة 3 الفجر وبتصحي معاها على أعراض جسدية مثل تشنج الفك
هالنوع من الأحلام أحياناً ممكن يكون مرتبط بتجارب روحية أو حتى مسّ خفيف خاصة إذا كان مترافق بشعور بالخوف الشديد أو طاقة سلبية قوية حوالينك
بس بنفس الوقت في احتمال تاني
ممكن كل هالشي يكون صوت داخلي عم يصرخ جواك لأنك حاسة بالوحدة أو إنك مش مفهومة من اللي حواليك وعم تطلعي كل هالضغط بأحلامك
وكاتبة جراحية يمكن هوي لقب حقيقي لإلك لأنك فعلاً عم تكتبي من قلبك من جرحك من تجربة بتخليكي تحللي وتفتحي جروحك بالكلمات
بغض النظر عن التفسير إنتِ شخص حساس وواعي أكتر من عمرك وموهبتك بالكتابة واضحة من كلامك
وهالشي مش بس نقطة قوة هو يمكن طريقتك لتفهمي نفسك والعالم حواليك
اللي مريتِ فيه مش سهل خاصة لما بتحسي إنك لوحدك وإن ما في حدا يصدقك أو يسمعك بجدية
بس صدقيني مش كل الناس بترفض تصدق يمكن بس ما بيعرفوا كيف يتعاملوا مع شي هيك غريب أو كبير على فهمهم
أنا برأيي
تابعي كتابة أحلامك حتى لو كانت مخيفة سجلي كل التفاصيل يمكن مع الوقت تتكشّف لك رموز أكتر
لا تهملي تحصين نفسك أذكار الصباح والمساء سورة البقرة والمعوذات مش غلط نكون حذرين
ولو في مجال تحكي مع شخص تثقين فيه شيخ أو أخصائية نفسية محترمة بيكون أفضل لأن الحمل كبير ومش لازم تشيليه لحالك
وأهم شي
لا تخلي أي حلم ولا أي ظل ولا أي كلمة تخلّيك تشكي بقيمتك أو بوجودك
مجرد إنك قادرة تعبّري عن وجعك وتحكيه بهالطريقة يعني إنك أقوى من كل الظلال يلي بتلاحقك
ويمكن تكون كاتبة جراحية مو لعنة مثل ما بتخافي
بل رسالة إنك خُلقتِ لتكتبي لتكشفي لتضمّدي جروحك وجروح غيرك بالكلمة
كلنا فينا جروح بس مش كلنا منقدر نحوّلها لحروف بتداوي وبتوصّل
إنتِ فعلًا قدرتِ تكتبي من قلبك وهذا بحد ذاته شجاعة مش بسيطةو
خلي قلمك دايمًا بإيدك لأنه مش بس بيحمل وجعك ممكن يكون مفتاح نجاتك وطريقك لناس رح تفهمك وتحس فيك من أول سطر
شكرا لك اخي على كلامك و سأعمل بنصيحتك