كازانوفا قاتلا
![]() |
| السيدة كوفيك .. امرأة مطلقة احبته اثناء وجوده في السجن |
اثناء سجنه كان يقوم بمراسلة امرأة مطلقة حديثا تسمى السيدة كوفيك ، كانت هذه السيدة سعيدة بمراسلة مولز ، فهو و إن كان سجين فهو وسيم ويشبه ممثلي هوليود في ذلك الزمان.
ونجح نولز في نسج شباكه حولها فأحبته كوفيك وزارته في السجن حيث اعلنا خطوبتهما وسعت الي اسناد قضيته الى محام ليتمكن من اطلاق سراحه بشكل مشروط و يحجز له تذكره الى سان فراسيسكو مقر اقامة كوفيك ليحظيا بالزواج السعيد.
لكن لم يتم الامر كما كان مخطط له ، فعندما التقت نولز اول مرة قالت انها شعرت يهالة من الطاقة الشريرة تشع من حوله ، ليس هذا فقط ، بل قالت ايضا ان وسيطتها الروحية اخبرتها بأن الوقت غير مناسل الآن لادخال رجل جديد لحياتها ، وكان هذا كافيا لكوفيك لكي تلغي قكرة الزواج من نولز نهائيا .. وكان هذا من حسن حظها .. لكنه من سوء حظ الاخرين ، لأنه في تلك الليلة التي اخبرته فيها بعدولها عن الزواج منه تركها نولز غاضبا ، واثناء سيره في الشارع قام بقتل ثلاث اشخاص!.
وسافر في اليوم التالي الى مسقط رأسه جاكسون فيل حيث تشاجر مع ساقي البار و اشهر السكين في وجهه فتم القبض عليه ، لكن لم يطل البقاء في قسم الشرطة كثيرا ، حيث اسنطاع الاستيلاء علي مفتاح الزنزانة وهرب. وكان ذلك في عام 1974 .
![]() |
| صور بعض ضحاياه .. لا يعلم على وجه الدقة عدد من قتلهم |
توجه نولز لاقرب منزل اثناء هروبه .. كان منزل مدرسة متقاعدة تتدعى اليس كورتيس
، فقام بخنقها واثبت فحص الطب الشرعي لاحقا انها توفيت نتيجة اختناقها بطقم الاسنان الخاص بها.
قام نولز بالعبث بالمنزل و الاستيلاء على ما استطاع حمله ، اضافة الى سرقة سيارة القتيلة ، واثناء خروجه بالسيارة لمح طفلتين في الجوار فخشي أن يكونوا رأوه فخطفهم.
كانت ليلىان و ماليت في 11 و 7 من اعمارهم ، وقام نولز بخنقهم والقي بجثثهم في احد المستنقعات.
اثناء هروبه من فلوريدا الى كونتيكيت قام نولز بارتكاب سلسلة من الجرائم ليس بينهم رابط مشترك او دافع منطقي ، فوقفت الشرطة حائرة.
قام نولز بقتل 20 شخصا بين رجال و سيدات ، كبار السن واطفال .. هناك من خنقهم او اطلق عليهم الرصاص ، هناك من تمت سرقته ومن تم الاعتداء عليه. بعضهم كان يسير في الطريق و الاخر في منزله.
تعرف نولز لاحقا على صحفية تتدعي فوكس و اصبح رفيقا لها من دون أن تعلم بأنها برفقة وحش قاتل ، لقد خرجا سويا واستمتعا بوقتهما ، وقالت فوكس انه كان يشبه الممثل ريد فورد وانها استمتعت يوقتها معه كثيرا غير مدركه انها ربما كانت ستصبح ضحيته القادمة.
اثناء توقفه في احدى محطات الوقود تعرف احد رجال الأمن على السيارة المسروقة التي كان يستقلها نولز ، فاتجه الرجل للتأكد منها ، فعالجه نولز بلكمة وسرق سلاحه واصطحبه تحت تهديد السلاح ، ثم قام بسرقة سيارة اخرى بعد تهديد قائدها ، واصبح لدى نولز اثنين من الرهائن.
اتخذ نولز طريق الغابات و قام بتقييد الرجلين الى إحدى الاشجار ثم اطلق النار عليهما و اسرع بالسيارة تاركا المكان ليصطدم بالأشجار بعد ان فقط السيطرة على السيارة.
![]() |
| في قبضة العدالة |
ترجل نولز محاولا الهرب ولكن في هذا الاثناء كانت الشرطة وحراس الغابة يمشطون الغابة بحثا عنه حتى استطاع احد السكان المحليين اصطياد نولز بواسطة بندقيته.
فور القاء القبض عليه اعترف نولز بارتكابه 35 جريمة قتل ، واصطحبته الشرطة على طول الساحل الشرقي ليدلهم على مسارح جرائمه ، و اثناء هذه الجولة حاول نولز الاستيلاء على سيارة وسلاح المحقق كامبل المرافق له مما دفع أحد رجال الشرطة المرافقين إلى اطلاق ثلاث رصاصات عل نولز ليرديه قتيلا منهيا حياته.
مات نولز اخذا معاه كل اسرار وخفايا جرائمه ، ولقد أطلقوا عليه “كازنوفا القتل” لارتكابه كل هذه الجرائم يعد رفض السيدة كوقيك الزواج منه.
المصادر :
– The Horrifying Crime Spree Of Paul John Knowles, The “Casanova Killer”
– Paul John Knowles – Wikipedia
وهل أصبح فقدان الحبيب سبباً في القتل الأن؟
اعجبني المقال.انه رائع بحق.و مسكين هذا الغبي المجرم الذي قتل ارواح الابرياء لان حبيبته رفضت الزواج منه.
الكاتبة راءعة
مقال شامل و مختصر
احب هذا القسم من الموقع ، شكرا
مقال مقبول وممتاز وقصته حزينة.
رااااااااااااااااااااااائع
اذا سمحتي استاذه ساره كيف اكتب مواضيع بهذه الاحترافيه
المقال جميل
مقال رائع ، نشكرك على المجهود يا شريكتي في الإسم 🙂 ❤
المقال جميل ي ساره
الأخت الكاتبة أعتذر إذا كان في تعليقي أي تجريح لكنني فقط طلبت منك إعادة قراءة ما تكتبينه في المرة القادمة حتى تتدارك الأخطاء وهذا في صالحك
بالعكس يا سارة مقالاتك من أروع مقالات كابوس ، لم أقرأ لك مقالًا إلا كان مشوقًا جدًا ، فالقصص التي تختارينها مميزة ومثيرة ، الأخطاء قليلة وتحدث مع الجميع ونحن نتفهم الخطأ ونستطيع تصحيحه لأنفسنا ، و جلّ من لا يسهو أو يخطئ
لا اعلم لما كل هذا الهجوم هذا ليس مقالي الاول هنا اشكر الجميع علي انتقادات البناءة وارجو منهم النرفق قليلا
عذراً ولكن المقال ركيك و ضعيف لغوياً و يفتقر للمقدمة و لخلفية المجرم فلم استطاع اكماله اطلاقاً.
ورود
فعلًا عندما كان سجين استطاعت أن تحبه بل ربما رغبت به أكثر ، لكن عندما تحرر من قيوده شعرت بالخطر لأنه حر طليق ، هذا طبيعي أن تشعر بالخطر الآن
شيكو سيلڤا
هو غجريًا ليس مرتبًا ، لكنه بالطبع وسيم انظر لتقاسيمه وتفاصيله ، رغم قدم الصور وبهتان ألوانها إلا أن جماله لا يخفى ، انظر للصورة الثانية قبل الأخيرة لا يستحق أن يكون مجرمًا بل عارض جمال
راجعي ما تكتبينه في المرة القادمة لأن المقال مليئ بالأخطاء
اذا كانت تشعر بانه شرير فلماذا ارتبطت به ووعدته بلزواج ليتها تركته في السجن افضل من اخراجه وقيامه بقتل ابرياء
گاندي
دة وسيم دة !!! سبحان الله ازواق فعلا
مجرم خطير والحمد لله اخذ عقابة فى الدنيا وهذا ليس كل شئ فهناك الاخرة الله لا يسامحه
تعليقا علي علي احد القراء بالطبع المقال مترجم وليس مأخوذ نصا قمت بالبحث في المواد المشورة وجمعت هذه المعلومات و المصادر ملحقة بالنص واعلم انه روبرت وليس رد ربما هي خطأ مطبعي يمكنك ان ترسل ما تراه من اخطاء لنتلاشها فأكثر من عين أفضل من عين واحدة دومت قارئا
واضح ان المقال مترجم كثير أخطاء خاصة بالأسماء روبرت ريدفورد وليس ريد فورد الخ
يالطيف
خسر الدنيا والآخرة
الموضوع فيها الكثير من الاخطاء الاملائية عجبي هل الموضوع نزلت دون تنقيح؟
يا له من وسيم شديد الوسامة ، ربما بعقله عاهة أو أنه اعتاد أن يعيش بهمجية ويفعل كل ما يخطر بباله ، ومن أسباب تماديه هو الأحكام اليسيرة المخففة ، أشفقت على جماله الذي كان من الممكن أن يكون مصدر رزقه لكنه أحمق لجأ إلى السرقة بدل أن يستغل وسامته ويزيدها بالثقافة واللباقة ويعمل كممثل أو عارض