كولن ايرلند .. سفاح كوليرني بوب
![]() |
| بيتر ووكر .. وجد مقتولا في شقته |
بناء على هذا البلاغ الغريب تصل الشرطة الى موقع الجريمة لتجد بيتر ووكر , رجل في نهاية عقده الرابع جثة هامدة وهو مربوط الى فراشه ورأسه مغطى بكيس بلاستيكي وقد تم وضع دميتي دب متعاكستين على جسده كأنهما توقيع يميز الفنان الذي رسم هذه اللوحة البشعة ..
لم توفق الشرطة الجنائية في ايجاد اي دلائل على هوية القاتل لأن مسرح الجريمة كان قد نظف بعناية فائقة بحيث لم تبقى أي بصمات أو آثار.
ولم يطل الوقت حتى وقعت جريمة أخرى بتوقيع غريب ، هذه المرة في ضاحية وبلدستون في لندن والضحية امين مكتية ثلاثيني ، وجدوه عاري الجسد وموضوع عليه سرج حصان . وقد تم تصنيف موته على انه حادث وقع اثناء ممارسته لعبة جنسية ، ولم يلق الحادث اهتماما كبيرا لدى شرطة الجرائم خاصة وانه قد وقع في منطقة مختلفة عن الجريمة الاولى.
![]() |
| الضحية بيري برادلي .. ابن السناتور الامريكي |
في تكساس يفاجئ عضو الحزب الديمقراطي بيري برادلي جونير بخبر مقتل ابنه الموجود في لندن والذي تقبع شقته في كينغستون , تصل الشرطة الى مسرح الجريمة لتجد المجني عليه مخنوقا بعقدة حول رقبته ووجهه متجها الى اسفل , وقد سرقت بطاقة ائتمانه والكثير من النقود. ومرة أخرى لم تثر هذه الجريمة ضجة اعلامية ، ولم يتم الربط بين الجرائم الثلاث ، فواحدة منها صنفت كحادث عرضي وليس جريمة ، ثم انها حدثت في مناطق مختلفة عن بعضها وخضعت للتحقيقات الجنائية من قبل فرق شرطة مختلفة مما افقد خيطا رئيسيا في حلها ، كما أن القاتل كان بارعا في عدم ترك أي شيء وراءه يدل عليه ، ما عدا جثة القتيل طبعا ، كأنما هذا القاتل شبح..
لعل الشيء المشترك الوحيد بين هذه الجرائم هو أن المجني عليه كان في كل مرة كان شاذا جنسيا .
من هو هذا الشبح؟
![]() |
| الضحية اندرو كولاير |
يدخل اندرو كولاير برفقة رجل اخر الى شقته ويتجه الاثنان الى النافذة لسماعهما صوت ضجة غريبة قادمة من ذلك الاتجاه ، لكن ما لا يعرفه كولاير هو ان رفيقه لم يكن مهتما البتة بأمر الضجة المزعجة ، وبينما كولاير ينحي من النافذة ليرى ما الذي يحصل خارجا امتدت يد الرجل الآخر الى قضيب حديدي وانزله بقوة على رأس اندرو مما افقده وعيه .. ثم انشغل الجاني بتنظيف المكان وربط كولاير الى سريره ومن ثم تهديده بتسليم امواله ، وعندما رفض قام الجاني بخنقه ، وخنق قطته أيضا ، وقام بوضع القط في وضع جنسي مخل فوق جثة القتيل.
وبينما الجاني يبحث في مقتنيات القيل عثر على نتائج فحص تثبت ان القتيل مصاب بمرض نقص المناعة المكتسب ، مما اصابه بالضيق ، لكن انشغاله بالتفنن في اجلاس ضحيته جعله ينسى ان يمسح بصماته عن القضيب الحديدي الذي استخدمه في افقاد القتيل لوعيه ..ولم يلبث ان اجرى مكالمة هاتفية للشرطة يخبرهم فيها عن ضيقه من انهم لم يربطوا الجرائم الاربع التي حدثت بنفس القاتل .. مما يثبت انه باحث عن الشهرة ايضا وليس فقط مريضا نفسيا.
الجريمة الأخيرة أثارت ضجة واهتماما من الصحافة ، أظنهم تعاطفوا مع القطة! خصوصا وهم كانوا يظنون ان القاتل محب للحيوانات بعندما اتصل في جريمته الاولى ليبلغ عن الكلب المحبوس ..
سقوط الشبح
![]() |
| كاميرا المراقبة التقطت صورته هذه المرة |
ذات ليلة قام رجل يدعى ايمانويل اسبتري بمقابلة رجل اخر في بار للشواذ ، كان الرجل الآخر يدعى كوليرني ، وما لم يعرفه اسبرتي هو أن هذا الرجل هو السفاح الذي تبحث عنه الشرطة .. واتفق الأثنان على الخروج معا والتوجه الى شقة سبتري .. وكما في كل مرة ، تمكن القاتل من السيطرة على ضحيته وتكبيله وتهديده بتسليم بطاقة ائتمانه ونقوده ، وحينما رفض الاخير ذلك ، قام السفاح بقتله خنقا ، لكن هذه المرة وبعد تنظيفه لمسرح الجريمة ولسبب ما قام باشعال النار لتلتهم الشقة كلها .. وكعادته اجرى مكالمة هاتفية بعد خروجه من الشقة لينبه رجال الاطفاء لاستخراج جثة من بين النيران الملتهبة .. ولم ينسى طبعا أن يخبرهم بأنه هو الذي قتل صاحبها!.
هذه المرة قامت الشرطة بتحقيقات واسعة ، ولحسن الحظ كانت هناك كاميرا مراقبة اظهرت القتيل وهو يخرج برفقة رجل اربعني ويصعد الاثنان الى قطار متجه الى مكان سكن سبتري .. وتم لاحقا التعرف الى هوية الرجل على انه كولن ايرلند ، متهم سابق في عدة جرائم تعددت انواعها.. مما يجعله متهما رئيسيا .
عند مواجهته ادعى كولن انه فعلا رافق القتيل الى شقته وقضى معه بعض الوقت ثم خرج وتركه برفقة رجل اخر.. لكن ادعاءه لم تدم صحته طويلا ، فما لبثت الشرطة ان ربطت بصماته بتلك التي وجدت على القضيب الحديدي في شقة اندرو كولاير ، وهكذا فقد تم اتهامه بجريمتي قتل واعترف لاحقا بثلاث آخريات.
ثمرة فاسدة لنزوة مراهقة
![]() |
| كولن ايرلند .. عاش طفولته مع امه في فقر مدقع ليتحول الى قاتل سادي مريض |
كان كولن ايرلند هو نتاج علاقة آثمة بين مراهقين غير متزوجين في منتصف الخمسينيات .. وقد انفصلا بعدها وتربى كولن مع امه في فقر متقع ..
تعددت زييجات والدته ، وكذلك زيجاته هو لاحقا.. وبين هذا وذاك كان يتنقل من منطقة الى اخرى ويعتمد على الاموال المسروقة في أدامة حياته.
علل كولن اختياره للشواذ في جرائمه بأنهم ضحايا سهلة ولا احد يهتم لمصيرهم .. كما قال بأنه هو نفسه ليس شاذا جنسيا ، وانما كان يرتاد بارات الشواذ والمتحولين جنسيا لينتقي الضحية المناسبة ..
الجدير بالذكر ان القاضي الذي نطق بالحكم وصف كولن بأنه : “مخيف بشكل استشنائي ، فأزهاق روح واحدة هو أمر قاسي ، أما ازهاق خمسة ارواح فهو مذبحة”.
تم الحكم على كولن بالسجن مدى الحياة مع عدم امكانية اطلاق سراحه ابدا . ومات كولن ايرلند في السجن عن عمر يناهذ السابعة والخمسين بسبب داء تليف الرئة.
المصادر :

شكرا لصاحب المقال فقط استغربت من عدم ذكرك للتواريخ
على الاصدقاء التمييز بين الشاذ جنسياً و مثلي الجنس
الشاذ جنسياً هو الذي لا يكتفي بشريك بمعنى عندة تعدد مع اكثر من شخص للمارسة الجنس معه ويأتي باخلاقيات منافية للقاعدة العامة ولا يخجل من ان يمارس الجنس مع اي كان ومتى كان فهذا يسمى شاذ جنسياً فابن الحرام بعقدة النفسية في القصة المطروحة او الحادثة الحقيقية هو ايظاً شاذ جنسياً وان لم يمارس الجنس مع اقرانه فتعدد العلاقات الزوجية بلا ظابط يعد نوع من انواع الشذوذ الجنسي فالشذوذ الجنسي له اكثر من تعريف
النقطة الثانية : مثلي الجنس ، هو شخص ينجذب الى شخص اخر من نفس فصيل الجنس وهذا امر طبيعي ومع الوقت يكون هناك لقاء جنسي يجمعهما لان تعبير الذكور في الحب في الغالب يأتي عن طريق الجنس ، في النهاية تتوج العلاقة بالزواج وان لم يكن رسمي بحسب برتكول يتفق عليه كل منهما .
وحتى نقطع الشك باليقين … جميع الذين في القصه الضحايا هم من النوع (الشواذ جنسياً) الذين لا يضبطون شهواتهم
نحن ضد العنف اياً كان ولكن لا تكن زجاج فيسها كسرك بالحجارة مثل احفظوه عني …
الكثيرين لن يعجبهم ما اذهب اليه لان افقهم ضيق وطبعاً …………. .
اياً كان هذا رأيي ……….
عادل سيف
لا تتحدث هكذا عن الموقع يتم حذف بعض الكلام لتجني اثارة المشاكل وليس لعدم وجود الامانة النقلية
ومهما يكن شاذ او مثلي لا يجوز لك قتله لانه نفس بشرية
الحمدلله على نعمة العقل والثبات فقط ..
شكرا مقال رائع جدا
لكنني لاحظت عدم وجود تواريخ للأحداث أو الفترة الزمنية التي حدثت فيها الجرائم
حتى لو أنهم شواذ لا يحق له قتلهم ، وبأي صفة يقتلهم هل هو قاض أو مسؤول عنهم أم مصلح إجتماعي ؟ ، هو أسوأ منهم ذنب القتل أعظم من الزنا والشذوذ ، صحيح أنهم مذنبون لكن الله أعلم عن أسبابهم ، والله وحده من يحاسبهم وليس هذا السفاح السفيه
مثل هذة المنشورات الرائعة والغنيه بالتفاصيل يشكر من اعماق القلب كاتبها
كل ما شذ عن الشي الطبيعي يسمى شاذ، فهم كلهم شواذ الذين ذكرو في هذا المقال او المثليين الي تقول انهم طبعيين. وانا صراحتاً اخجل اني اتكلم عن القرف ذا ولكن الشكوى لله.
الشذوذ والمثليه سويان ولاخير في امه تقبل اوتتساهل بهذه الرذائل
شكرا لصاحب المقال مقال مثري للغاية
الى “نون” مثليين كلمة لا تبرر الرذيلة ولا تصف حقارة هؤلاء البشر لا يوجد ما يسمى مثلي بالفعل هم شواذ وافعالهم مشينة لانه شخص غير سوي أمثال هؤلاء يفترض ان يخجل من نفسه بدلا من أن ننمق المصطلحات لأجله
تحياتي للجميع
يعني لما قتل البشر لم يتم فتح تحقيق وحين ماتت القطة تم فتح تحقيق!
أما بالنسبة لهؤلاء الشواذ … فلا توجد لدي أدنى عاطفة تجاهم .. نالوا ما يستحقونه لأنهم حثالة المجتمع
أخيرا وجدت جزاء شبه عادل ، والعدل الحقيقي أن يعدموه ،
طفولته كانت قاسية بسبب غياب الأب أولا لأنه الأمان للأبناء إذ يقال أن الأب أمان والأم حنان ، والسبب الحقيقي في تحوله لسفاح هو تعدد علاقات والدته مما جعله يكره الرجال ويستلذ بقتلهم
جريمة غريبة ولست مستغربا ان الراي العام ببريطانيا لم يأبه لها لأنها تتعلق بالشواذ او (متحرشو الاطفال)
بشكل عام ببريطانيا بلد لم يأسسها المهاجرين مثل امريكا او كندا لكنها تمنح الجنسية لكل من يقضي فيها 5 سنوات فلذلك المجتمع البريطاني مترابط اكثر من المجتمع الامريكي وحتى يومنا هذا فان الشذوذ مجرم في بريطانيا (اجتماعيا) لكنه متاح قانونيا ومع ذلك لا يتقبل الغالبية فكرته هناك ويكرهونه جدا… على الرغم من سهولة افتتاح بار للشواذ او اماكن تجمعات خاصة بهم لكن التحول الجنسي هناك متقبل اجتماعيا ولذلك لان الذكر الذي يتحول لانثى ربما يخرج من خانة الشذوذ لانه يصبح عاجز جنسيا بالاضافة لان الهرمونات تتحكم بعقله وتغير تفكيره فيصبح انثى بنسبة 90% لذلك هذا متقبل نوعا ما هناك.
على كل الحال معظم المجتمعات الغربية المنفتحة لا تتقبل الشذوذ بالطبع باستثناء امريكا بلد الحرية فقد سمعت انه بولاية كاليفورنيا الأمريكية الكثير من الشواذ وهو امر عادي جدا بتلك الولاية وطبيعي بالنسبة لهم.
منذ سنة تقريبا حدثت جريمة قتل في نادي شواذ قتل فيه العشرات منهم حيث ان القاتل ادعى انه شاذ جنسيا واستطاع ادخال مدفع رشاش خفيف M249 وهذا السلاح يحتوي على 100 طلقة وقام بهجومه حيث قتل العشرات من الشواذ ومعظم الناجين قد أصيبوا فخرج قس امريكي قائلا:
(سألني الكثيرون عن رأي في الجريمة سأقول ان هناك العشرات من المتحرشين بالأطفال قد قتلوا… ان القاتل هو رسول من الله لينقذنا وينقذ اطفالنا منهم)
الى نون ..لكل شخص وجهة نظره فكاتب المقال يطلق عليهم شواذ وانت مثليين لن تقنع احدا بما تفكر من انهم مثليين وخلقهم الله بهاته الصفة ولاذنب لهم وهم اناس عاديين على المجتمع احترام كيانهم .ليس كل الناس ترى ماتراه .انا مثلا أتمنى ان أقذف احدهم من أعلى جبل .
نون ..المثلي غير الشاذ
قاتل مجرم حقير
يستحق ما حدث له
الرجاء استخدام لفظ “مثليين” بدل “شواذ”.
المجتمع الغربي الذي يتغنى بديمقراطيه والحريه .. يوجد بداخله غيمه سوداء من الانحراف الاجرامي والشاذ .
القتل جريمه والشذوذ جريمه ..
اشفق عليه حقا
أضرب تحية لهذا المجرم وافتخر فيه واشكره أيضا لأنه كان يقتل الشواذ لو كان الأمر بيدي لساعدته في تعذيبهم أولا ثم قتلهم بأبشع طريقه تماما مثل بشاعة أفعالهم.
فعلا المجتمعات الغربية مفككه وأطفالهم منذ نعومة أظافرهم يتأثرون بكل شيء وعلى حد علمي نسبة الانحراف في بريطانيا هي الأعلى من الولايات المتحدة الأمريكية
مقال رائع فعلا مخيف ارهاق هكذا ارواح وهو معقد نفسي لما شافه بحياته ودائما نقول لاتنجبوا الاطفال مادام لن تتحمله مسئوليتهم وتربيتهم في بيئه نظيفه وراء كل سفاح ماضي مظلم في صغره ويحقد علي المجتمع بسببه ولكن من يسمع ومن يشعر الالاف الاطفال يتعذبون ومنهم من يولودون ومن اول لحظه في حياتهم يلقوا بهم في الشارع بدون رحمه باي ذنب فعلوا هؤلاء الاطفال سلمت يداك علي هذا المقال
مقال رائع،،سلمت يداك:)
بالأول ضحكت من تصرفه خائف على الكلب وهو قاتل بني آدم..وبعدها عرفت انه يريد لفت الإنتباه،،أسبابه ومبرراته تافهة فبغض النظر عن ميول أو طبيعة الضحية يبقى انسان وليس هو من يحاسبه،،هذا مريض نفسي يتلذذ بالقتل…ويريد الشهرة..
خلفية حياته تكفي لتوضيح حاله ولكنني حين اقارنه بباقي السفاحين فهو ليس بالشيء ال”مخيف بشكل استثنائي” وأيضا لازلت لا افهم سر احكامهم الغريبة هذه فبعض القضايا يحكمون على السفاح 25 سنة مع امكانية الافراج! ولكن هذا عاملوه كالوحش! حسنا كلهم وحوش لكن واضح انهم يزدادون قسوة مع المجرم الذي يتصيد بعض الفئات في المجتمع.
اعتقد بأن هكذا بشر نعمة لانهم يقضون على هذه المخلوقات الاثمة ويخلصون العالم من شر هؤلاء الوحوش لايجب معاقبتهم ابدا بل تكريمهم
شكرا اخي على المقال
المجتمعات الغربية على المستوى الإجتماعي فهم مفككون للغاية ، فمن النادر أن تجد عائلة متحدة ، أو تجد صلة للرحم بين الأقارب ،لذا بلدانهم مليئة بالمرضى والمختلين عقلياً كهذا الشخص ..
اول تعليق ؟
شكرا على المقال ..