“كيفين” .. الفتى الذّي وُلِد ليَقْتُل

بقلم : صبا – مصر

ثنائية الخير و الشرّ لا تفتأ تقض مضاجعنا، و تلح علينا بالسؤال، و تدفعنا إلى التفكير إن كنا أخيار بالسليقة، أم أنّه الخوف ما يبقينا على الصراط المستقيم، الخوف أنى كان مصدره، قانونا سماويا أو أرضيا، أو نفسيا حتى؟

و ماذا عن تلك الأوقات التّي تجتاحنا فيها رغبات مجنونة، قاسية و بشعة تغرينا بأذية الآخرين حتى المقربين منا؟

ما تلك المتعة التي نستشعرها و نحن نشاهد فيلما يعج بالدماء و الأشلاء و أصوات الأنين و ضجيج الأسلحة؟

ما ذلك البريق الشيطاني الذي يلتمع في أعيننا و نحن نلتفت حولنا لنحدد فريسة نطبق عليها ما شاهدناه و لو في مخيلتنا؟؟!!

لماذا؟؟؟؟؟؟

هذه الحيرة المخيفة هي وحدها من دفعتني لمشاهدة فيلم ” We need to talk about Kevin ” بعد أن شاهدت إعلانه الترويجي صدفة، ربما أحسست بأنه سيساعدني على الإجابة عن سؤال أرقني طويلا.

“يجب أن نتحدث عن كيفين” فيلم بريطاني يندرج ضمن الدراما النفسية (النوع المفضل لدي) من باكورة سنة 2011، مقتبس عن رواية بنفس العنوان صدرت سنة 2003 و حققت مبيعات ضخمة.

يتحدث الفيلم عن امرأة تدعى “إيفا” تتمتع بالاستقلالية و التحرر، تقضي أيامها في التنقل بين أرجاء المعمورة و الكتابة. تقع في الحب و تتزوج “فرانكلين” رجل هادئ و بسيط بساطة أحلامه بالاستقرار.

و عكس ما كان متوقعا، فإن حمل “إيفا” لم يدخل البهجة و السعادة على حياتها كما يفعل هذا الحدث السعيد في حياة كل امرأة أخرى.

blank
العلاقة بين الأم وطفلها كانت فاترة منذ لحظة ولادته

تحول الحمل إلى كابوس بعد أن اضطرت “إيفا” إلى التخلي عن حياتها المتحررة و الالتزام بهذا القادم الجديد، الذي لم ترده يوما، فقد بدا ذلك واضحا من كآبتها في فترة الحمل، من ولادتها المتعسرة و كأنها تقاوم قدومه إلى هذه الحياة.. حياتها، و من ضيقها بصراخ الصغير “كيفن” المتواصل و المثير لأعصابها، و غيرها من الإشارات التي تجعل المشاهد يستشعر تلك المسافة الكبيرة بين أم و أبنها!!

كبر “كيفن” و كبرت المسافة بينه و بين والدته، بل و أصبحت علاقتهما تتخذ منحا صداميا و عدائيا في كثير من الأحيان. فـ “كيفن” ذو الست سنوات مازال يرتدي الحفاضات و يرفض الذهاب للحمام نكاية في والدته، بل و يتعمد فعل كل ما يثير أعصابها و يجعلها تنفجر في وجهه كأن يلوث المنزل و يخرب خرائطها التي تجمعها، فترد هي بعنف قد يصل حد كسر ذراعه. فيستغل الصغير الماكر إحساسها بالذنب ليبتزها نفسيا و يلحق بها الأذى الشديد.

blank
كيفين الصغير كان يتلذذ بتعذيب امه 

و لكنه في المقابل لطيف جدا مع كل من حوله عداها، فهو يسرع لأحضان والده و يمطره بالقبل و الأسئلة، يتصرف بأدب مع الجميع عدا من أنجبته إلى هذه الحياة و كأنه يعاقبها على أحاسيسها الرافضة له فيما مضى. يتحداها بنظراته الوقحة بعد كل مصيبة يقوم بها، فيبعث في قلبك الخوف و الحيرة، و لا تتمالك نفسك أن تتمتم في رعب : “كيف لطفل صغير أن يكون بهذا الشر و الحقد و الخبث؟؟!!”.

يرزق الزوجان “إيفا” و “فرانكلين” بإبنتهما الصغرى “سولي”، و تعيش الأم لأول مرة لذة الحمل و ترقب الولادة و سعادة احتضان طفلتها بين ذراعيها، و كأنها تجربتها الأولى؛ مما يثير غيرة “كيفين” فتصبح الأخت عدوته اللدودة و هدفا لمقالبه الخطرة و مضايقاته بالرغم من تعلقها به و محبتها له.

و لكنه يجد لنفسه هواية أخرى لا تقل خطورة و هي رمي السهام، و يلقى دعما من والده الذي يهديه في عيد ميلاده الخامس عشر، قوسا و نشابا للمحترفين.

“كيفين” لم يكن يوما طفلا عاديا و لا مطيعا بل تفنن في تعذيب والدته التي كانت هدفا دائما لمضايقاته، لذلك لا تتوقع عزيزي القارئ أن تكون فترة المراهقة سهلة على هذه الأم التي أصبحت تخشى فلذة كبدها، فتبدو دائما متوترة ما إن يجمعهما مكان واحد، فيما تعلو دائما وجهه ابتسامة متشفية و هو يراقب إضطرابها أمامه. بالرغم من أنها حاولت التقرب منه، إلا أن حادث فقدان “سولي” لعينها اليسرى بسبب “كيفين” جعل أمهما “إيفا” تتهمه علانية بتعمد إيذاء “سولي” و لكن زوجها “فرانكلين” يتعامل مع كلامها بسلبية و يواصل تدليل أبنه البكر و اتهامها بالهذيان. فلا تجد مفرا سوى إبعاد “كيفين” عن شقيقته الصغرى و مراقبته.

blank
اصبح مولعا برياضة القوس والسهم .. وتسبب بالعمى لشقيقته الصغرى 

و لكن المقالب الصغيرة لم تعد ترضي “كيفين” خاصة و قد إعتادتها والدته و فقد بذلك لذة مراقبتها و هي تعاني عواقبها. كان يبحث عن عرض أكثر إبهارا، عن إنجاز يرضي جنونه و ساديته و ينحت صورته و إسمه بالأذهان إلى الأبد و خاصة في ذهن “إيفا” والدته.

و إختار لعمليته يوم عيد ميلاده السادس عشر (و هو كما تعلمون مرتبط في المعتقدات الغربية القديمة بالبلوغ حيث يترك الشخص طفولته وراء ظهره في حفل بهيج و يستقبل حياة البالغين).

و لم ينتظر “كيفين” أن يقام حفل بلوغه، فأقام واحدا بنفسه مستبدلا الألعاب النارية بسهام أطلقها بلا رحمة لتنغرس في صدور زملاء دراسته و أساتذته، بعد أن حبسهم في القاعة الرياضية مخلفا سبع ضحايا و عددا من الجرحى.

هرعت “إيفا” إلى المدرسة كغيرها من أولياء الأمور بعد تفشي الخبر، و لكنها كانت تتلظى بنارين، قلقها أن يكون مكروه قد أصاب إبنها، و هاجسها أن يكون لإبنها يد في ما حصل. و صدق حدسها فقد خرج “كيفين” بعد مباراة الصيد التي أقامها يتبختر و الإبتسامة تعلو وجهه، و إستسلم دون مقاومة.

و لكن منظر إلقاء القبض على إبنها البكر، و ترحيل جثث الضحايا و المصابين لم يكن أبشع ما ستراه “إيفا”، فقد إختتمت اليوم القاسي بإكتشاف جثتي “فرانكلين” و “سولي” في الباحة الخلفية للمنزل و قد علمها “كيفين” بسهامه قبل المغادرة. في مشهد صادم لن تنساه بسهولة أيها القارئ العزيز كما لم تنساه “إيفا” المسكينة.

blank
ينتهي كيفين إلى السجن بعد أن ارتكب مجزرة بحق زملاءه واستاذته ..

رحل الجميع ليتركوا “إيفا” تعاني إحساسا مميتا بالذنب، و تتحول إلى هدف لأحقاد أهالي الضحايا، و إنتقامهم المستمر رغم أنها تعاني الفقد كما يعانون. و تدفع ثمن كونها أما لذلك الوحش الذي أردى قلوبهم جميعا بسهامه، حتى قلب والدته. أو ربما السبب الحقيقي لكره الجميع لـ “إيفا” هو أنها لم تتخلى يوما عن “كيفين” حتى بعد أن أقدم على مذبحته بحق ضحاياه الأبرياء و على رأسهم زوجها و إبنتها.

فتلك الزيارات المتكررة للسجن ستدفعك للسؤال :”ما سبب دفاع “إيفا” عن إبنها القاتل؟… هل هي الأمومة؟..أم هو إحساسها بالذنب نحوه؟؟؟”

شكوك و هواجس و أسئلة كثيرة سيثيرها الفيلم و لكني متأكدة من أنه سيشدكم إلى متابعته، ربما بسبب أسلوبه الغامض الذي لن تفلحوا في حل ألغازه إلا في النهاية، أو ربما لأنكم مثلي تتلهفون شوقا لمعرفة جواب تساؤلكم “لماذا؟؟؟”

“لماذا فعل “كيفين” ما فعل؟؟؟؟”، “ما المغزى؟؟؟” و “ما الهدف؟؟؟”

و لعلكم ستجلسون على حافة كراسيكم في تحفز كما فعلت عندما نطقت “إيفا” أخيرا ذلك السؤال الملّح منذ البداية:”لماذا؟”

و لكنكم ستتفاجئون بالإجابة، و سأدعكم تكتشفونها بأنفسكم عند متابعة فيلم “We need to talk about Kevin”.

0 0 الأصوات
Article Rating

صبا

مصر

مقالات ذات صلة

51 تعليقات
رهام
رهام
10 سنوات

يا صديقي مقالتك كانت رائعة منذ زمن ليس ببعيد كنت أستطيع نسخ القصه لأقرأها فيما بعد بسبب مشاكل في الانترنت فهو ينقطع ولا يمكنني تكملة القصه فكنت انسخها ثم اقرأها أوقات الفراغ لكن الان لا يمكنني نسخها فالمشكلة أين في جهازي اما أنكم منعتم النسخ ؟! لك وديـ واحترامـي

Mira
Mira
10 سنوات

مقاله حلوة و الفلم مستفز كتير
بس إختيار الممثل اللي عمل دور كيفين كان في محلو ملامح وجهو مليانه شر و خبث
كرهتو كتير يا لطيف شو عندهم بلاوي و عقد نفسيه و إجرام

صبا _ مصر
صبا _ مصر
10 سنوات

لا يسعني سوى شكر الأستاذ إياد و الأخوة مشرفي موقع كابوس على نشر مقالي،
أستاذ إياد سوف أحاول أن أشاهد بعضا من الأفلام التي إقترحتها سيدي الكريم، و لما لا الكتابة عنها فأنا معجبة جدا بالسينما و خاصة الأفلام المستوحاة من وقائع حقيقية و لكن مشكلتي أنني لا أكتب إلا عندما أقع في غرام الموضوع و
هو أمر جيد و سئ في ذات الوقت .
و لا أنسى شكر كل من علق على المقال و أرجو أن ينال الفيلم إعجابكم، و شكرا لكلماتكم الرقيقة و المشجعة

هادي
هادي
10 سنوات

جميل

امل
امل
10 سنوات

فيلم غامض وبحرك الخيال متل مقالتك هههه يعطيكي العافية بظن سؤال لماذا؟؟ بحرك المخيلة وكل شخص حسب وجهة نظرو بفسر الامر.

نورا
نورا
10 سنوات

شاهدت جزءاً من هذا الفيلم قبل مدة بسيطة على قناة دبي ون. .. و لشدة ضيقي من تصرفات الطفل تجاه أمه فضلت عدم اكمال مشاهدته ( واحرق اعصابي ) !!
شكرا لك

سلوى ♥كريم
سلوى ♥كريم
10 سنوات

ولا اروع
مقال جميل
ننتظر جديدك 🙂

علياء
علياء
10 سنوات

شكرا على هذا المقال المشوق فقد دفعني الى مشاهدة الفيلم و قد اعجبني حقا
بل ان ما كتبته ساعدني على فهم بعض النقاط الغامضة في الفيلم
اعجبني خاصة اسلوبك و لغتك الجميلة و اتمنى ان اقرأ لك مقالات في اقسام اخرى

عبّاس مُحَمَّد
عبّاس مُحَمَّد
10 سنوات

مرحباً اعزائي الكرام ،
كيف حالكم جميعاً ،،

اُسلوب جميل ، يحمل القليل من معاني التشويق ،،

في الحقيقة ، أنا بعيد عن أفلام القتل والجريمة ،
لا أعلم السبب تحديداً ، لكنها لا تروقني ،،
ميولي للأفلام الخيالية نسبياً ، والرعب عمومياً ،،

أتم عليكم دوام الصحة والعافية اخواني ،،

إلىٰ اللقاء ،،

حمزة عتيق
حمزة عتيق
10 سنوات

لا شك أن أمه لعبت دور في تحويله لهذا الشكل … ولكني لو كنت مكان والده لقذفت بكيفن لقبره .

شكرا لك اخت صبا على هذا المقال الجميل … انتظر جديدك …

م_م
م_م
10 سنوات

أحدهم سأكون بانتظارها
تحياتي لك

م_م
م_م
10 سنوات

ههههه عزيزتي المشرفة العزيزة ستعتقد ضحية غدر أن الكلمة المحذوفة شتيمة أو إهانة وتعمل مخيلتها على ملأ الفراغات،،
هي كلمة عادية لها أبعاد وعي وتسامح وحضارة و انسانية يغيبون بوجود الجهل الذي يتربص بنا بسبب المعتقدات الخاطئة أو يوقعنا به من لديهم مصالح أن نبقى مضللون أو مشتتون أو عدوانيون إلخ
بالنهاية أظنك قصدتي عدم جرح مشاعرها لذلك أتقبل تصرفك واحترمه لكن لم يكن هنالك ما يجرح أو يهدف إلى جرح مشاعر أحد أو الاهانة وهو ما قد يبدو فقط في الفراغات

أتمنى أن يعمل الحذف دوماً في الطريق الصحيح حيث هنالك من يشتم أو يهين أو يلقي بغضبه على الآخرين
وحيث والأهم حيث تعليق يقوم بتمميز عنصري و ديني أو تحقير من خلال جملة تبدو بريئة مثل من يشكر نعمة السلام والعقل والحضارة التي يهبها فقط وحصرا بلده او دينه او مجمعته إلخ

أعتذر على الاطالة لم اتكلم من مدة و تشوقت أصابعي لكاتبة ههه

تحياتي

أحدهم
أحدهم
10 سنوات

(م-م)

يبدو أني سأبحث عن ظلك بين التعليقات.. هذا بالضبط ما أردت قوله في قصة ارسلتها وهي في طور النشر (أو هذا ما أتمنى) .. ترقب نزولها في الموقع .. ستكون بعنوان (لا يأكل طعامك إلا تقي).. قصة تحمل نفس المعنى لآخر فقرة في تعليقك إدناه.. 🙂

م_م
م_م
10 سنوات

شاهدته و قد أعجبني لكن كم تمنيت لو أن النهاية كانت بأقل الخسائر الممكنة وتضع حداً للشر بشكل مختلف يريح النفس أكثر,,
مقال جميل بأسلو جميل أحسنت صبا

تصحيحاً لـ ضحية غدر

في عالمنا العربي الاسلامي
قبل عدة سنوات فقط قامت امرأة بقتل زوجها من خلال إدخال مسامير في رأسه وهو نائم ،، لتتزوج بحبيبها !

قامت امرأة بقتل فلذة كبدها لأن العشيق كان متزمراً من وجود أطفال للأرملة و إعاقتهم للسعادة الزوجية !!

قام رجل باغتصاب ابنته طفلة لا تتجاوز العاشرة وعندما حملت طفل من أبيها حاول إجهاضها فماتت الطفلة مع الجنين !

قام شاب راشد بمنتصف الثلاثينات بقتل صديقه ليسرق سيارته ويبيعا ,, من أجل بضعة دولارات قتل صديق عمره بلظة ضيق مادي كان ممكن أي يتخطاها بالعمل المؤقت كخادم أو حارس أو بائع أو أياً يكن !

لذلك يا ضحية الغدر لا تكن ضحية ….والتعيم والاساءة لشعوب العالم
مهما كان عرق او دين أو مذهب المجتمع فهو لا يخلو من جرائم
نحن لدينا جرائم يشيب لها الشياطين والعقلاء والأنبياء ! كل ما هنالك لا نعترف بها بل ننظر لعيوب المجتمعات الاخرى ونركب عليهم دون أن نرى العيوب التي أغرقتنا ,, وكل ما هنالك أنهم يناقشون عيوبهم وجرائمهم ويطرحونها ليستفيدوا منها ويصححون ما قد أدى ليها بحيث لا تتكر وإن تكررت فبنسبة أقل مما يحصل

نرجوا احترام جميع البشر
ونرجو من المشرفين الانتباه والحرص دوما للتعليقات والتعصبات فلا داعي لتعليق او جملة مطعمة بالتعصب التفرقة والفتن فيها كلمة تمميز وتفضيل و تطهير وتشريف لدين دون سواه أو لبلد دون سواه لو سمحتم تنتبهون لهذه الحالة لتزول من كابوس أرض السلام والتسامح

وشكرا

عدوشه
عدوشه
10 سنوات

اسلوب مميز يا صبا اشكرك عزيزتي ع هذا المقال المتقن

بنت أبويه
بنت أبويه
10 سنوات

اسلوب قمه في الروع والتشويق

RANIA
RANIA
10 سنوات

انا شفت الفيلم من مده قصيره و عجبني برشه لانه كان مختلف عن بقيه الافلام المنتجه في السنوات الاخيره
فلم واقعي حد الرعب و لكنه رعب مختلف و حقيقي يحترم عقل المشاهد و يلعب على اعصابه المشدوده
لذلك انبه عشاق الرعب الكلاسيكي (الاشباح/ الاماكن المسكونه/ العفاريت…) بانه لن يروق لهم و لن يعجبهم
هذا الفلم الذي يجعل من الخوف منبعثا من داخل الانسان لا طارئا عليه بسبب قوى خارقه فوقيه او غامضه
التقرير اوفى الفلم حقه احسنت صبا بانتظار المزيد من مقالات السينما بقلمك الذهبي

أحدهم
أحدهم
10 سنوات

رائع .. سأحاول مشاهدته
ننتظر جديدك 🙂

ضحية غدر
ضحية غدر
10 سنوات

الحمد لله أنه قصص وجرائم بعيده عن عالمنا العربي والإسلامي مع أنه كمان لايخلو المجتمع من قصص القتل والعنف والإجرام

ضحية غدر
ضحية غدر
10 سنوات

الحمد لله أنه هيك قصص وجرائم بعيده عن عالمنا العربي والإسلامي مع أنه كمان لايخلو المجتمع من قصص القتل والعنف والإجرام

نودى
نودى
10 سنوات

من الطبيعى ان يكون بطل القصه شخصيه حاقده على العالم فهذه احاسيس مرتبطه باهمال الالم ورعونتها فى التعامل مع طفل فى طور النمو لمجرد شعورها بالخطر لفقدان حريتها فختارت ان تقتله وهو حى بالاهمال والتناسى واختار هو ان يرد لها الالم بالم لا يمكنها التخلص منه طوال عمرها لتعرف معنى الوحده الالم والاهمال ولتشعر بالذنب

رنين - مديرة -
رنين - مديرة -
10 سنوات

يبدو فيلما رائعا .. جدا احب افلام الالغاز و الغموض لانها تجعلني اشغل عقلي منذ بداية الفيلم حتى نهايته فاعيش معه جميع احداثه بكل كياني .. ساشاهد الفيلم قريبا فانا مدمنة افلام امريكية ..

كنت منشغلة لكنني لم استطع ان افوت قراءة مقالة جديدة من عالم السينما .. ابدعت عزيزتي صبا باسلوب و افكار و تعابير و لا اروع .. انتظر جديدك ..

عزف الحنآيا
عزف الحنآيا
10 سنوات

أعجبني أسلوبك عزيزتي ” صبا ” تشوّقت جداً لمشاهدة الفيلم ..

المستجير بالله
المستجير بالله
10 سنوات

جهد جميل
شوقتيني لمشاهدة الفيلم مع اني لست من هواة مشاهدة الافلام

Star
Star
10 سنوات

حلو ، بدّي أقرأ الرواية

ياقوت الشرق
ياقوت الشرق
10 سنوات


اسلوب روائي متالق..هادئ الي اقصي حد متمكن وبقلم اثقلته الحكمه..
يقولون ان الاشياء الثمينه تكتشف لكن احيانا هي التي تفصح عن قيمتها..
كاتبه مميزه ومبدعه صبا..كنت اشك من كونك موهوبه لكن الان فاق شكي الظنون
واكده اليقين..اتمني اجد لك المزيد فمنكم نتعلم عزيزتي..

اياد العطار
اياد العطار
10 سنوات

اختي العزيزة صبا .. تحية طيبة لجنابك الكريم .. اعجبني جدا تقريرك عن الفيلم .. اسلوب روعة لا يعلى عليه .. وانا كنت قد شاهدت الفيلم لكن ليس كاملا – غلبني النوم – .. واعتقد حالة كيفين ليست خيالية تماما .. لأنه فعلا هناك اطفال يعانون من مشاكل واضطرابات في التصرفات والافعال والتواصل وذلك بسبب مشاكل جينية .. اعني نعم ممكن – حسبما قرأت – ان يولد الانسان بجينات شريرة سيئة .. وكان الله بعون الاهالي الذين يحضون بهكذا ابناء ..

كنت اتمنى لو كانت القصة واقعية او تحمل في طياتها بعدا واقعيا لكي تنشر كمقالة رئيسية للموقع لأن اسلوبك وطرحك جميل جدا ..

هذه بعض الافلام ذات القصص الواقعية .. او بالاحرى مستمدة من قصص واقعية او مواضيع مواقعية ، وانا جمعت الكثير من هذه الافلام عبر السنوات ، لكن اين هو الوقت لاكتب عنها ، على العموم هي مجرد اقتراحات ربما يعجبك الكتابة في يوم ما عن بعضها :

– Apocalypto : رائعة ميل غيبسون .. وهي تتناول بعضا من طقوس التضحية البشرية التي كانت تتم في بلاد الازتيك – المكسيك – .. طبعا الفيلم مفرط بالدموية – لكن تاريخيا فأن الازتيك وغيرهم من شعوب ميسوامريكا كانوا يفرطون حقا بالتضحية البشرية لأسباب تتعلق بمعتقداتهم الدينية .

– The Possession : فيلم رعب 2012 مستمد من قصة ديبوك وهو روح شريرة بحسب المعتقدات العبرانية تستطيع ان تسكن الاجساد البشرية .

– Quiz Show : قصة عن برنامج مسابقات شهير في امريكا الخمسينات (يشبه برنامج من يربح المليون) وعن الفضيحة الكبرى التي حدثت آنذاك بسبب التلاعب بنتائج المسابقة .. وهذا الفيلم ذو الاحداث الواقعية يسلط الضوء على التلاعب والتزوير في المسابقات التلفزيونية (وما اكثرها في هذا الزمان) .

– Deliver Us from Evil : “نجنا من الشرير” هو صلاة مسيحية وهو ايضا عنوان فيلم رعب مشهور لعام 2014 .. واحداثه مستمدة من قصة واقعية عن المس او التلبس الشيطاني .

– Patch Adams : من اجمل افلام الكوميدي الراحل روبن ويليامز , عن طبيب متدرب يستعمل الترفيه كوسيلة جديدة لعلاج مرضاه وهو الامر الذي يثير حفيظة انصار الطب التقليدي .. القصة واقعية ومستمدة من حياة الطبيب هينر ادامز .

– The Affair of the Necklace : فيلم من انتاج عام 2001 يتناول قصة تاريخية واقعية بطلتها سيدة – شيطانة بكل معنى الكلمة – دبرت خديعة عبقرية هزت فرنسا في زمن الملكة ماري انطوانيت وزوجها لويس السادس عشر .

كما قلت آنفا هذه مجرد اقتراحات .. يمكن لكن من يعشق الكتابة ان يكتب عنها .. ولدي غيرها الكثير (ربما سأفتتح قسما خاصا بمقترحات للباحثين عن قصص يكتبون عنها ) .. كنت اتمنى ان اكتب عنها انا .. لكن للأسف لا املك اي وقت للكتابة .. وبصراحة لا املك ايضا اي مزاج للكتابة ..

مع فائق تقديري واحترامي .

هابي فايروس
هابي فايروس
10 سنوات

-_-
جميل …

جنى
جنى
10 سنوات

تقرير حلو و حمسني احضر الفيلم لانو شكلو كتير حلو و مثير
فعلا شي غريب كيف انو في عالم مليانه بالشر من و هن صغار
يعني نحنا بالعاده دايما بنسمع انو الشر شي مكتسب من ظروف الحياه
من المحيط يلي بنعيش فيه و هو يلي بيخلينا نتحول لوحوش
بس انو شو سبب ظهور عالم متل كيفين هاد؟؟؟
الشر عندهن غريزه و فطره و مو شي طارئ؟
فعلا شي محير و تحمست اكتر اعرف الاجابه
شكرا اخت صبا تقرير عالمي

رماح النور
رماح النور
10 سنوات

واووو لقد عجبتني حبكه الفيلم سوف اشاهده الان لانني لا اصبر على ذالك يجب ان ارا ماذا يحدث بالتفاصيل الممله شكرا للكاتبه لقد اعطيتني دعم للمشاهده الفيلم كل احترام لكي

زر الذهاب إلى الأعلى