كيف السبيل إلى العودة ؟
السلام عليكم و رحمه الله أخوتي الكرام ، أنا فتاة في 28 من عمري ، لم يمنحني الله جمال الوجه و أعاني بعض الوزن الزائد و لكني لا أصنف ضمن السمينات بالرغم من ذلك.
لدي و الحمد لله عمل محترم يدر علي دخلاً جيداً ، و كنت أعيش مع والداي بعد زواج أشقائي و شقيقاتي حتى الأصغر مني و السبب واضح بالتأكيد شكلي المتواضع جداً.
في بداية مراهقتي عانيت كثيراً بسبب سخرية زميلاتي في المدرسة و تجاهل المدرسات لي رغم تفوقي الدراسي ، و لكني جاهدت لتجاوز ذلك و نجحت و أكملت حياتي في رضى و قناعة الحمد لله ، دخلت معترك الحياة العملية و وجدت نفس التحدي أمامي ، يجب عليّ العمل أضعاف عمل غيري حتى أثبت نفسي و أغير نظرة السخرية و الاحتقار في عيون المحيطين بي ، مع أني أنيقة و مؤدبة و أتحمل المسؤولية مهما كانت صعبة و عسيرة ، و ما زاد الطين بله أني و لحظي العاثر أعمل في مكان كل النساء فيه تتمتعن بقدر كبير من الجمال ، و الأكيد أن كلهن أجمل مني بكثير.
تجاهلت الموضوع كالعادة ، و صببت كل همي في العمل و طوال أربع سنوات خنقت مشاعري و حاجتي للحب و التقدير و كأنني لا أستحقها كغيري من الفتيات ، فأنا لا أحتك مع الرجال سوى لأمر هام في الشغل ، مع أن زميلاتي العازبات منهن و المتزوجات يمزحن و يتبسطن مع الزملاء ، بل إني بت أتهرب حتى من النظر إلى الرجال و الشباب سواء في العمل أو الشارع أو حتى في المحيط الأسري ، فما الفائدة إن كنت متيقنة بأن كل ما سأحصل عليه السخرية و الاحتقار و التعالي من البعض و الشفقة من البعض الآخر.
تحملت كل ذلك و لكن حصل معي موقف منذ سنة جعلني أنهار تماماً ، فقد كنت في العمل و ممرت بالصدفة أمام مكتب أحد العاملين معي فسمعته يسخر مني و ينعتني بأوصاف محقرة و مضحكة و قد جمع تقريباً جميع الموظفين بالمكتب حوله بعضهم اكتفى بالضحك و بعضهم الآخر شاركه السخرية، أحسست يومها بأن الدنيا دارت بي و هربت إلى الحمامات أعزكم الله و بقيت فيها أكثر من ساعتين بكيت فيها ما لم أبكيه منذ ولدت ، شعرت بالرغبة في الموت و بأن كل ما أعانيه لا يعني شيئاً ، مجرد كذب أخدع به نفسي.
لم أستطع الاستمرار بالعمل مع هؤلاء الوحوش ، و لم يكن أمامي سوى الانتقال إلى مكتب صغير في الريف أعمل فيه وحيدة ، تركت بيتي و أهلي و عملي الذي أحبه لأهرب من الناس و ظلمهم و لكني لم أنسى و لم أشفى ، أبكي كل يوم إلى أن أنام ، انعزلت عن الناس انعزالاً كلياً.
أنا أعاني و الله لا أريد حباً و لا صداقات و لا زواجاً ، أريد فقط السلام الروحي و الرضى.
لا أريد أن أتوجع مجدداً ، ما ذنبي إن كنت فتاة قبيحة؟ أيجب أن أعدم في الساحة العامة نظير ذلك؟
قصتك بمعنى الكلمة تشبه قصة قراتها اتمنى ان تخفف عنكي ابحثي في موقع مانجا العرب عن مانجا لعبة الجمال
انظري صديقتي البقاء للاقوى في هذه الدنيا مارح اقعد قلك مثاليات مثل الجمال الداخلي والجوهر و حسن الاخلاق إلخ إلخ لا أبدا .. برأيي الشخصي لا يوجد انسان قبيح اي حدا بيعتني بنفسو بيحافظ عرشاقتو وعجمالو رح يكون جميل وكل حدا فينا بيملك شي جميل بالمظهر مميز عن الاخرين حدثي من مظهرك قلتي انك ميسورة الحال تابعي الموضة والجمال ومستحضرات التجميل وحتى عمليات التجميل بكل اشكالها ومن ينهيك عن هذه الامور فليعش حياة مثل حياتك او ظروف مثل ظروفك او فليصمت .. لا يوجد احد قبيح في هذه الأيام بوجود كل هذه التكنولوجيا القبح اليوم قرار
ثانيا الرجال اذواق لو كنتي باشد الجمال سيوجد فئة من الرجال التي لا تفضلك انا كرجل هنالك فتيات كل من حولي يبهرون بهن لكن لا أبالي إلى هذا الحد
ثالثاً اصدقائك الذين يسخرون من شكلك خصوصا الذي سمعتيه هو يخطئ بحق نفسه من سيثق بانسان يسخر من الاخرين بهذا الشكل؟ أجل يضحكون على نكاته او يستمتعون بالنميمة لكنه سيبقى وحيدا غبيا بالنهاية فكري من هذا المنطلق
وبالتوفيق رحلتك طويلة لكن ممتعة ستشهدي تغيرات في حياتك جذرية لكن يجب ان تملكي الشجاعة لمواجهة الواقع والتغلب عليه انت واجهتيه انت شجاعة بكتابتك هذا المقال أكملي المشوار دون يأس فانت صغيرة والحياة مازالت كلها امامك
عجبتني شخصيتك القوية التي واجهت المتاعب الى درجة انك وصلتي بهاا الى مرادك وهو العمل وهده نعمة من الله عزوجل انا شخصيتي حساسة جدا عندما اسمع احدا ما يتكلم عني انقض عليه بكلام واسمعه مالا يرضيه وبعدها ابقى لوحدي وابكي لساعات طويلة .واليوم انا اعاني من حساسيتي المفرطة
الحمدلله نحن في زمن متطور في عمليات تجميلية ومنتجات للتجميل انت الان موظفة وتعملين لمادا لا تجربين انك تغير اللوك من حال الى حال يريحيك ويرضيك بداتك حبيبتي فليوم لا توجد فتاة وامراة قبيحة بعمليات التجميل وتنظيف البشرة والكثير من تقنيات التجميل .
لايوجد هناك فتاة قبيحه
اذا كنتي مشوهة سوي عملية تجميل
واذا كنتي عادية تعلمي فن التجميل
آه انا خسرت فارس احلامي لاني لست جميله جدا كما يريد.
الجمل جمال الروح مهما كنا جميلين هدا الجمل رح ينتهي بنهيت شبابنا والي رح يبقة هو الاخلق والروح الحلوة بعدين انك مانك متزوجة بسبب الجمال هدا الكلام مو منطقي كل شياء في الدنيا نصيب ولو ئلك نصيب بشي مارح يخدو منك حدا هو مكتوب لئك وبس يعني ازا ئلك نصيب انك تتزوجي رح يجي ويدق بابك ويشوفك بعينو احلا بنت بالوجود انا عندي رفيقة منا حلوة بس عندها روح ولا اجمل منهيك حتى ابن عمتها بدو يخطبها امو تقلو شو بدك فيها منا حلوة وسمرة كتير هو يقول لا امو دخيل رب اسمر اذا كانو متلها وفي قصة كمان عن قيس مجنون ليلى وقت صار يكتب عليها شعر كان يحسس العالم انو حلو كتير فسمع بقصتو الخاليفة فقال جيبولي قيس وليلى وقت جابولو ليلى كانت نحيفة وقصيرة وسمرة قالو الخاليفة لقيس هلق هي الي كنت تكتوب عنها كل هل شعر قالو كيف ما كانت الناس بتشوفها ما بيهمني الي بيهني انو هي بنضري اجمل نساء الكون
عزيزتي إنتي لست قبيحه لايوجد شيء في هذا العالم يسمى قبح االله سبحانه وتعالى خلق لكل امرأه صفه أو ميزه معينه تفرق بها عن الأخريات واذا اردت ان تعرفيها ثقي بنفسك ❤❤
اختي جميلة الروح ، كم من فتاة فاتنة قبيحة الروح و كم من فتاة قبيحة المظهر جميلة الروح و زينتها طيبة روحها وخلقها ، وكم من فاتنة لم تسعد في حياتها ابدا و لم تربح من جمالها الحياة التي تسعدهاو كم من قبيحة رزقها الله السعادة و الهناء خصوصا اذا تمسكت باللّٰه ، تمنيت ان تكون شخصيتك اقوى فمن يكون هؤلاء !!! هل هم معصومين من الدخول الى المرحاض، اعتذر من يكونوا مجرد مذمومي الاخلاق و التربية ،و هل يضمنون بقاء جمالهم ؟ اللّٰه يهدي ماخلق … فكري في نفسك التي ستحاسبك لانك قيمتيهم اكثر من اللازم ، اخرتها موت و برزخ و لقاء اللّٰه و حساب ..
المشكلة مو بحكيون عنك المشكلة فيكي انتي لأنو مو واثقة بحالك..
أختي الجمال ليس معيارا للحكم على الناس ولكننا للأسف نحن غالبية الرجال ننجر وراء قناع يدعى الجمال ولكن هيهات الغالبية يكتشفون الحقيقة بعد فواتها نجن يا أختي مشكلتنا أننا حتى إذا اكتشفنا خطأنا نستمر بالكذب على أنفسنا بأننا على صواب وانت يا اختي لم ترتكبي أي خطأ اصبري أخت واعلمي أن الله سيرزقك بالافضل واعلمي أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق أتمنى ان نسمع عنك أخبارا طيبة
ما هذا هل أصبحنا في مجتمع يحمي العهر ويدافع عن العهر هل تحب أن تشيع الفاحشة في الأرض لا حول ولا قوة الا بالله
نعم رأيت بأم عيني وسمعت منها أيضا تبجحها في علاقتها قبل الزواج والقذف يكون للمحصنه وهي ليست محصنة لا ملابس ولا غيره واضن أن الاعتراف سيد الأدلة حتى ابن عمي كان يرفض الزواج منها وبشده وطبعا هي التي عرضت نفسها ليتزوجها ولكن بعد فتره انقلب حال ابن عمي وأصبح لا يريد سوى الزواج منها حتى أنه بعد الزواج تحول من انسان طيب القلب و متدين إلى إنسان شرس وشرير يقوم بضرب أمه واباه فقط لكي ترضى أما هي عند ضربه لأمه لا تسمع منها سوى ضحكه عاليه تهز اركان البيت والآن بعد أن عرفت الحقيقة كاملة وعرفت ما يقهر قلبي فهل انا من يجب أن أشعر في الحرج أم انت لدفاعك عن شخص مفتري
بالله عليك كيف لا تجدين في نفسك حرجا من الحديث عن شرف زوجه ابن عمك هكذا
الا تعرفين بان هذا يسمى قذفا و هو من الكبائر التي يحاسب بها مرتكبها في الدنيا قبل الاخره؟؟؟
قولي هل رأيت الرجال يلعبون و يضحكون عليها بام عينك؟؟
ام انك تكررين ما سمعته او ما استنتجته من نفسك!!
اتقي الله في نفسك فربّ كلمه تقولينها تبدو لك هينه تهوي بك الى النار خاصه ما تعلق بعرض الناس
الى الاخ او الاخت صاحب(ه) التعليق 39 فيما اتقي الله بالله عليك ؟ انا لا اؤلف هذا الكلام من عندي
بل هو الواقع الذي ربما قررت اغماض عينك دونه و السباحه في عالم وردي لا وجود له الا في خيالك
الا ترى او ترين عوده الزواج المبكر في العالم العربي اليوم، فبالرغم من تطور الزمن كما قلت نجد اعدادا مهوله من الفتيات تتزوجن قبل 18 من عمرهن هل هذا طبيعي بالنسبه لك
لا تعليم لا وعي و لا شهاده تقيها غدر الزمان و غدر ابن ادم
هل ترى بان طفله كما سميتها في 18 منقطعه عن التعليم قبل ان تنال القدر الاساسي و الادنى الذي يساعدها في حياتها بقادره على النهوض بزوج و اعباء بيت و الاهم تربيه اطفال؟
بل ان اطفال 13 و 14 باتوا يعيشون قصص الغرام و عذابات “الفراق” و يراسلون صفحات الفيس يطرحون قضايا عشقهم الغريبه
هذا هو عالمنا اليوم، فتيات في عمر الزهور ، اطفال يساقون برغبتهن او دونها الى اسواق الزواج المقنعه فهي ليست سوى نخاسه و وبالا ما دام الشاري (الزوج) يبحث عن جسد غض يفترسه و البائع (الفتاه و اهلها) تبحث عن الاموال و المظاهر و مغامره رومانسيه مصيرها المحتوم الفشل
مؤخرا و حسب احصائيه عالميه تصدر بلد عربي قائمه اكثر البلدان في اعداد الطلاق في العالم!
مع ان تعداد سكانه لا يقارب 1/10 من سكان الولايات المتحده!!
و السبب زيجات متسرعه قائمه على البيع و الشراء، اساسها شهوات الرجل و تصنع النساء
و بعد ان يحقق الطرفان المصلحه يكون المآل طلاقا يذهب ضحيته الاطفال و لا احد غيرهم
انا لا اعتبر اي امرأة غير متزوجه عانسا و لو بلغت المائه من عمرها و لكني اعيدها على مسامعك مجددا المجتمع الذي اعيش فيه يعد ابنه 24 عانسا و هناك مجتمعات اخرى تكون فيها الفتاه عانسا حتى في سن اقل من ذلك و المتعارف عليه ان كل المجتمعات العربيه تجعل الفتاه عانسا عند بلوغ ال 30 فيما نظيراتها في العالم لازلنا يبدأن حياتهن للتو في نفس العمر الذي تنتهي فيه تقريبا حياه الفتاه العربيه
واقعنا اليوم ليس بحاجه للانكار و الاخفاء بل للمواجهه بشجاعه و علينا ان نبدأ اولا بإعاده قداسيه الزواج لانه اساس المجتمع و ان فسد كما هو الان فسد المجتمع كله و من ورائه امه الاسلام التي تتحدث عنها
يا خوان ليش الكل بغلط في حقي وفي فهم الأمر أيضا إقرأ كلامي كامل بعدين علق ماشي
انا عمري 40 وأبن عمي 25 انا أكبر منه انا أخته الكبيره اعتبر وفوق هاذا انا متزوجه وعند 4 اطفال واحب زوجي ومبسوطه معاه ما بدي ابن عمي ومستحيل أفكر فيه بس ياناس افهمو انا مقهوره عليه أنه أخذ واحده لعب وضحك عليها أكثر من واحد قبله اسمعو من الاخر الي يحتج ويتفلسف الله يزوجه واحده مثلها لعب فيها كذا واحد قبله
أختي عندما قرأت قصتك لم اصدق من هول الصدمة لكون أحداثها متطابقة مع ما يحدث معي فانا أعاني من سخرية الكثير من الناس سواء داخل او خارج محيط عملي وما أثر على نفسيتي هو سخرية زملائي و زميلاتي في العمل فأغلبهم أعطى لنفسه الصلاحيات كي يحكم علي من خلال مظهري فانا لاتنطبق علي معايير الجمال لانني نحيلة وبشرتي سمراء و قصيرة ولأنني لا أتمتع بالثقة في النفس فأنا أتحاشى التفاعل معهم إلى أدنى حد وهذا ينطبق أيضا على الزبناء في العمل الذين يظنون أنني لست أهلا للعمل في تلك الوظيفة وذلك فقط من خلال النظر إلى شكلي الخارجي فيظهر ذلك أحيانا من نظراتهم وأحيانا أخرى من الحوارات التي تدور بينهم .
اختي كي لا أثقل كاهلك بهمومي أنصحك بالتوجه إلى الله من خلال الصلاة والدعاء خصوصا دعاء الكرب فهو مايبقيني متماسكة وقوية إلى الآن كذلك أنصحك بقراءة كتاب السر the secret عندها ستتجلى أمامك الكثير من الحقائق.
زمان كان في لي صديقة مثل مشكلتك وكانت زميلاتي يعيبن عليها ويضحكو ويقولو بنهزر وبعدين البنت كانت ضحك لما يقولون ليها الكلام هذا لاكن هية كانت تزعل في قلبها وبعدين رحت وقفت مرة امامهم كلهم وفضلت ادافع عنها وانصح فيهم وبعدين قالو لي هيه ما تزعل انتي مالك قلت ليها يا فلانة انتي ما تزعلي بكت وقالت اه بزعل منهم ومشيت رحنا ورها كلنا وصالحنها ومن بعدها بقينا اخوة واصحاب لما واجهنا بعض
مشكلت البنات اني في بعض منهم يحبون يكسرو ثقة الناس اللي امامهم
مفروض ان الواحدة تثق بنفسها لان لكل امراءة جمال خاص بيها
لا توجود مشكلة من الاساس لكن انتم مجتمع يحب جلد الذات وصنع مشكلة من لا شيء وتهويل الامور غيركم يستمتع بحياتة ويعيشها بالطول والعرض ويعبد ربة وناجح بحياتة وانتم شكلي عيني خشمي جسمي حتى الجميلة ستجد من ينتقد جسمها نحييف عينها صغيره او شعرها خفيف صوتها مزعج او ليس لديها اسلوب وو وو وو لا احد كامل كلنا نتعرض للتجريح وانتي ناجحة في عملك وانتي صغيرة بالعمر شابة في مقتبل العمر بصحة وعافية تمتعي بهذا الشباب وتمتعي بجمالك انقصي وزنك ودللي نفسك نفسيتك الجميلة ستنعكس بعد ذلك وتكسرين عين الجميع
ان كانت زوجة ابن عمك لا اصل ولا فصل ولا شكل ولا تربية ولا اخلاق فما كان تزوجها ههههه
يبدو انك تبالغين كثيرا جدا مع ان ليس لك شأن في اختيار ابن عمك اكيد كنت تريدينه لك
اتمنى ان تباركي ولا تحسدي حتى يرزقك الله نصيبا جميلا مثل زوجته ياعزيزتي احببت نصحك فقط وتذكري ان النية البيضاء الله يعلم بها وعلى نياتكم ترزقون
كلام جلنار عين العقل
ميوكو انا جميلة ولكنني مكروهة من النساء بشدة فقط لهذا السبب فهن يهربن مني قبل ان يعرفنني وانا حزينة جدا لذلك لاني احب الاختلاط والصداقات لكن اغلب النساء في مجتمعي لا يقبلن لانهن يفقتقدن الجمال رغم هوسهن به ويغرن منه بشدة ، قبل عدة ايام كدت ابكي من احداهن جرحتني امام الجميع
ارى ان متواضعات الجمال يعشن حياة اجتماعية طبيعية وهادئة وجميلة
اتفق مع جلنار
٢٤ وما فوق البنت لا تعتبر عانس خصوصا في هذا الوقت لان الزمن تبدل النساء اليوم يختلفن عن الامس وايضا المجتمع ليس سيء كما تقول الانسان لا يجب ان يفكر بهذه الطريقة الحياة جميييلة والمسلم يجب ان يكون متفاءل ولا يقنط اعوذ بالله احسنوا الظن بالله وتفكيركم المظلم التعيس طفلة في سن ال24 تعتبر عانس ما هذا قل خيرا او اصمت
احسنت القول اخي
بارك الله فيك
ليس مهما رضى الآخرين عنك المهم رضاكي عن نفسك
اذا كنتي راضية عن نفسك ومتصالحة مع ذاتك وامنتي بأن الله خلقك في أحسن تقويم لا أظن انك ستلقي بالا لأي احد
مجرد تجمع الموظفين للسخرية منك يدل على تأثيرك عليهم بنشاطك وعملك الدؤوب اما هم لا يوجد شيء لديهم سوى شكلك كي يسخروا منه
لا تهتمي لأحد وكوني انتي ولا احد اخر واجعلي هذا العالم تحت قدميكي
الى فتاه، اختي الكريمه انا رجل و اعترف هنا بان الرجال العرب خاصه و الرجال عموما لا يهتمون سوا بالجمال و الشكل الخارجي لذلك يلهثون وراء المتبرجات و الكاسيات العاريات كما ترين اليوم للاسف
ناسين او متناسين بان الزواج ليس مغامره جنسيه او علاقه عابره ستنتهي بانطفاء الشهوه تجاه المرأه
و لذلك نرى ان النساء في مجملهن بتنا مهووسات بالشكل و الجسم و عمليات التجميل و اطنان المكياج التي تكسو بعض الوجوه او معظمها
انا اعذر النساء في ذلك بل و أشفق عليهن فانا اعيش في مجتمع تدمغ فيه العازبه التي تتجاوز 24 من عمرها بدمغه العانس الحقود التي يجب ان يتجبنها الرجال و النساء
و للاسف ارى ان معظم هؤلاء “العوانس” اللاتي لا يلتفت اليهن احد هن في معظمهم صاحبات الخلق و الدين، اللاتي لا يعرضن انفسهن كالمانيكنات الخشب و بالمقابل لا يتاجرن بالدين و تنافقن فيه هن الراضيات الصابرات قليلات الحظ في دنيا المظاهر و ان شاء الله وفيرات الحظ في الاخره
يا اخت فتاه، سبب تعاستك ليس شكلك فهناك نساء و فتيات لو نزعت عنهن اطنان المكياج لرأيت ما يهولك فعلا و هذا يحدث مع رجل من كل 3 رجال يتزوجون في هذه الايام ، و لكنهن يتصرفن و كانهن اجمل الجميلات
حشا ان ادعوك للتبرج و الاستعراض، فآخرتك اهم من هذه الدنيا الفانيه، و كما تعلمين قلب من تريدين(الرجل) بيد من تعصين (الله)
و لكن ادعوك الى عدم الاهتمام بما يقوله او يفعله الناس، فقد بات معظمهم اليوم معدومين الخلق و الضمير، اصحاب عقد نفسيه مهوله تتحكم في افعالهم دون العقول و كانهم خلقوا دونها.
احب نفسك يا اختاه فقد خلقك الله لهدف اسمى من رضا الناس او قربهم حتى، خلقك لعبادته و حبه، نفخ فيك من روحه يوم خلق ابانا آدم، فأنت قد تكونين مجهولة في الارض بين الناس، و لكنك مشهوره في السماء عند الله، لا بشكلك و لا حجمك و لا جمالك بل بخلقك و دينك و حبك للخير
ساقول لك سرا لن تعترف به جميع نساء الارض مطلقا، اتعلمين ان كل هذا الضغط الذي تعانين منه انت و مثيلاتك سببه تلك الكذبه العظمى التي كذبها المجتمع و صدقتموها و هي ان الزواج هو النجاح و النهايه السعيده لكن، و لكن للاسف انتن العازبات منهمكات في التفجع على عدم الزواج بدل ان تلاحظن بان معظم الزيجات التي تحيط بكن هي زيجات تعيسة و منهاره و يعاني طرفاها (الزوج و الزوجه ) الامرين و لكنهما يكابران، او يخشيان كلام الناس و شماتتهم فيمثلان السعاده و الحب و الهنا في زواج فاشل انتهى و ليس قائما سوى في وثيقه الزواج (زواج على ورق) مفرغ من كل الاحاسيس الانسانيه الاساسيه لحياه الانسان
انها المأساه بعينها، و سببها التسرع و الخوف من عنوسه العشرين!!!!! بالنسبه للمرأة
و الاهتمام بالشكل الخارجي و سوء الاختيار بالنسبه للرجل
بالنهايه عزيزتي فتاه، ارجوك لا تجلدي نفسك بسبب مظاهر مرضيه في مجتمعك و عيوب لا يد لك فيها ، لا تصدقيها، و لا تخضعي لها قاوميها
كنت انت وغيرك من النساء الصالحات العاقلات، بعيدات عن هذه الكوارث التي حطمت مجتمعاتنا، تمسكن بحقوقكن بكيانكن لا تخضن للضغوطات
علكن تنرن بصيره الرجال من ابناء جنسي، اولائك الذين اعمت الشهوات قلوبهم قبل ابصارهم، علهم يتقنون الاختيار يوما و يفهمون بان الزواج ليست لعبه ما ان نمل منها حتى نستبدلها بلعبه اخرى امتع
الزواج مسؤوليه قبل ان يكون حقا و سناتي نحن الرجال يوم الدين و قد ظلمنا رعيتنا (الاسره) و شردناها و عذبناها و لم نراعي الله فيها فماهي حجتنا حينها؟
ارجو من الله اصلاح امتنا و ارجو منه ان يوفقك يا فتاه و يضيئ قلبك بنور الرضا و الحب
انتم ليش مامكبيرن تعقليق ارينا ودي وبنسي ليها وجهة نظرها وتحترم الي صحبه لمقال اوفق صاحب لتعليق 9ويجب ان يكون لديك ثقه بنفسي فقط
انا جميلة ولكن في داخلي اشعر بانني قبيحة جداااااا
ارأيت لافائدة من الجمال الخارجي مطلقا
الى ارينا مهما كنت شخصا طيبا وهي كانت شريرة لا يجوز التكلم عليها فأنت تكررين نفس ذنب الموظف الذي يتكلم على الفتاة الطيبة صاحبة القصة
إلى فتاة صاحبة القصة
كل الناس في بعض الاحيان يريدون الهرب الى مكان معزول وعدم لقاء البشر مهما كانوا جميلين او مهمين لكن الامر يتطلب شجاعة اكبر للاستمرار واذا احتاجو الى تصفية الذهن يمكن دائما قضاء إجازة جميلة وممتعة
وانا اريد ان اقول ان موقفك غير جيد فيما يتعلق بذلك الشخص الذي كان يتكلم عليك أظن ان الرد كان سيكون افضل والناس كانوا سيحترمونك اكثر اذا دخلت وردتي عليه
النتيجة كانت ستكون انتصار لنفسك ورفع الثقة بالنفس أكثر ولما هربت الى مكان ريفي والجميع كانوا يحسبون لك الف حساب
سأقول لك سرا نحن معظم الرجال نريد امرأة تمتلك لسانا طويلا لتدافع عن نفسها وفي نفس الوقت نندم عندما نتزوجها هههه
تقبلي مروري
وشكرا
اتفق مع التعليق رقم 26
كم أن ﻛـﻞ ﺣـﻮﺍﺀ ﺟـﻤـﻴـﻠـﺔ ﺍﻻ ﻣـﻦ ﺍﻓـﺘـﻘـﺮﺕ ﺍﻟـﺤـﻴـﺎﺀ
انا كنت فكر ماذا اقول لك لكن عندما قرات تعليق رقم ٩ ل(احدهم) لم يبقى شيء ليقال 🙂 طريقتك في الكلام رائعة حقا
وكما قال انا ايضا موقنه انك لست كما تقولين اوتعرفين لماذا دائما كنت تتعرضين للسخرية سواء عندما كنت صغيرة فالمدرسة او الان في العمل ؟؟ لانك مجتهدة ذكية وكل تلك السخرية نابعة من الغيره فهم يغارون منك لا تهتمي لهم فانت جميلة 🙂