كيف تتحكم البروباغاندا في الشعوب

بقلم : تقي الدين – الجزائر
للتواصل : Takieddinemouss@gmail.com

كبشر فإننا نتحرك بإستمرار للقيام بأعمالنا اليومية ومع ذلك النشاط المتواصل يأتي بلاء الملاحظة و الإستيعاب فأدمغتنا تمتص كل يوم و طيلة حياتنا كما هائلا من المعلومات المتنوعة ، أشياء مختلفة من الدراسة لمشاهدة التلفاز لقراءة الجرائد و تصفح مواقع التواصل و عكس أجسادنا فإن أدمغتنا بسبب كل ذلك الضغط لا تعمل … نعم لا تعمل بل في الواقع هي كسولة و خاملة و كل هذا بسببنا نحن لأننا ببساطة نستهلك و نستهلك دون أن نسأل ، فمتى كانت آخر مرة رأيت لافتة في الطريق و تسائلت : ” لماذا إختاروا هذا اللون أو لماذا طبعوا هذه العبارة تحديدا ؟ ” و بسبب هذا الخمول وجدت تلك ” الفئة المحددة ” عقولنا لقمة سائغة لتبث فيها كل أنواع المغالطات و الأخبار المنقوصة و الإعلانات المضللة و بهذا أصبحنا ضحايا لما يسمى بالبروباغاندا .

تعريف

قبل أن نغوص في سحر هذه الكلمة و ما يحدث خلف كواليس صناعتها سنعرفها بطريقة لائقة و بسيطة ، فكما ترون فإن الدعاية أو البروباغاندا هي بث الأخبار أو المعلومات عبر زاوية ضيقة جدا نري فيها المشاهد ما نريده نحن أن يراه أو نعطيه فقط المعلومة التي نريده نحن أن يعرفها ، فكروا في الأمر كلقطة من فلم يظهر فيه المخرج ذلك السياسي و هو يتحدث بطريقة تشحذ المعنويات و ترفع الهمم فتفكر أنت في نفسك : ” إنه حقا يتحدث لقلوب الناس و يهتم بهم ” لكن ما غفلت عنه هو واقع أن ذلك السياسي كان ينظر لجهاز ( مونيتور ) يعرض كلمات محددة كتبت من قبل أشخاص ” معينين ” لخدمة هدف معين .
و طبعا ذلك الخطاب يحتوي على معلومات مغلوطة ، نصف حقائق و تلميع للصور .

الإستراتيجيات

الآن و قد فهمنا ما نحن على وشك دخوله لنبدأ ، و هنا علي أن أوضح أنني إستثنيت الإستراتيجيات البديهية كالملصقات و الخطابات عبر مكبرات الصوت و الشائعات لأنها ذكرت في الموقع من قبل و ركزت على أساليب أقل بهرجة إن صح التعبير و أكثر تعقيدا و أول تلك الأساليب هو :

التدريج

blank
التلاعب بعقول الجمهور عن طريق التدريج

أصبحنا نرى في هذه الأيام التي تفتحت فيها عقول الناس نوعا ما بسبب ما يسمى الإعلام البديل العديد من المظاهرات و المسيرات المناهضة لقرار ضخم أقرته حكومة ما لأنه يؤثر سلبا على أسلوب حياتهم ، لكن ماذا لو تم تقسيم ذلك القرار الضخم لقرارات أخرى مجزئة تعرض على القنوات في تلك الأشرطة الصغيرة التي لا يعيرها الفرد أحيانا أي إهتمام و في حال أردت الإعتراض مستقبلا سيقولون لك أننا عرضناها و لم تعترض حينها لذا فإننا طبقنا القرار و وقع الفأس في الرأس !

لم تفهم ؟ لا تقلق فسأوضح لك الأمر بمثال صغير :

تخيل أنك تلميذ في ثانوية متواضعة بأقسام صغيرة تسع لعشرين تلميذ ، الأطفال سعداء لأن العدد صغير و يسمح لهم بفهم الدرس سريعا و في يوم ما يصدر المدير بلاغا يقول فيه أنه سيرفع عدد التلاميذ في كل قسم لثلاثين مثلا ، طبعا لن يكون الأطفال سعداء بذلك لأنهم سيعانون من الإكتضاظ الذي سيؤدي لتراجع تحصيلهم العلمي و ذلك سيولد حالة من الغضب الذي سيتحول لمقاطعة أو إضراب أو مشاكل أكبر .

و الآن لنلقي نظرة على ذلك السيناريو من وجهة نظر ” بروباغاندية ” :
سيأتي المدير رفقة ثلاثة تلاميذ جدد و يأمر بلطف يالترحيب بهم ، سيحصلون على الترحيب و لا أحد سيشتكي لأنهم ثلاث طلاب جدد فقط و بعدما يندمجون و ” تترسخ ” فكرة وجودهم في القسم و يكونون الصداقات سيجلب المدير ثلاث أفراد آخرين و يقوم بنفس ما قام به في المرة الأولى و هكذا دواليك حتى يحقق غايته ألا و هي زيادة عشر تلاميذ .

ملخص الإستراتيجية :
أحقن الهدف الكبير على جرعات صغيرة ، فالناس يغفلون عن القرارات البسيطة .

الآن إستراتيجيتنا الثانية مكتنفة بغطاء الإنسانية مما يجعلها أكثر خبثا و شيطانية و أنا هنا أتحدث عن :

مخاطبة العاطفة

blank
المساعدات الانسانية كثيرا ما يتم استغلالها

هنا في الجزائر لدينا ما يسمى بمناطق الظل ، و هي عبارة عن مداشر زراعية صغيرة نائية يفتقر سكانها لأدنى شروط الحياة و يطالبون دوما بالتنمية ، الآن الأمر الصحيح للقيام به هنا سيكون بتنقل الوزير أو الوالي لتلك المنطقة و تفقد حال سكانها و تخصيص غلاف مالي لهم بهدف إنشاء مشاريع تنموية مختلفة لكن يستحيل حدوث هذا لأن الدولة حاليا تمر بضائقة مالية حادة جدا و لا يمكنهم بالتأكيد قول ذلك بطريقة مباشرة لأنه سيؤدي لفقدان الإيمان بالحكومة ، بدلا من ذلك لدينا حل آخر آلا و هو الروبورتاجات و البرامج التلفزيونية التي ينتقل صحافيوها لهذه المناطق و يدعون ” ذوي البر الإحسان ” أو الشعب بمصطلح أبسط للمساعدة ، لا أحد طبعا سيقول لما لا تساعدهم الحكومة لأن الإستراتيجية قد تحققت فهم منهمكون في الشفقة على حال ذلك الأب الذي يبكي بحرقة و حالة تلك الإبنة التي لم تجد لباسا يقيها من برد الشتاء و غيرها من الصور الذي تدمع العين و تقسم القلب شفقة . طبعا هذا لا يعني بتاتا أني ضد هذه الحملات لأنني إنسان قبل كل شيء لكن لنحقق الديمقراطية التي يتغنون بها دوما ألن يكون من الأنسب أن يساعد المنتخبون منتخبيهم ؟ .

ملخص الإستراتيجية :
الناس يقدسون ما يحرك مشاعرهم ، فتأكد من إعطائهم عرضا دراميا لن ينسوه .

الأسلوب الثالث التي لدينا هو :

التحكم بالتجهيل

blank
اشغال الشعوب بالمعيشة والمشاكل واشاعة الجهل بينهم

لأكون صريحا هذه الإستراتيجية معقدة قليلا لكنني سأحاول تبسيطها قدر الإمكان .

هذه الخطوة ترتكز على تجهيل الشعب و تركه في العتمة بالشح في نقل المعلومات ثم جعله يلاحق البديهيات التي يجب أن تأتيه أصلا على طبق من فضة و هذا التجهيل يتم أساسا عبر المناهج التعليمية السيئة التي ندرسها في الأطوار التعليمية الثلاث ( الإبتدائي ، المتوسط و الثانوي ) ، فإذا ذهبت الآن و سألت إبنك التلميذ مثلا عن القانون الداخلي لمؤسسته أو حقوقه و واجباته لن يستطيع إجابتك لأنه ببساطة لم يتعلم ذلك فهو مبرمج للذهاب للقسم و حشو رأسه بالمعلومات و إنهماكه بالحفظ دون أن يلتفت للأمور الثانوية أو غير المهمة في نظره ، أما وسائل الإعلام فستتحدث عن توفير الحافلات و بناء المدارس و تقديم الوجبات الساخنة لكنها لن تذكر أبدا الأساس الذي هو المنهاج الدراسي الذي يجعل أبنائنا يسيرون كالكفيف دون معرفة الإتجاه و حتى إن ذكرو المنهاج فإن النقاش حوله سيكون سطحيا و بلا هدف .

و للأسف فإن تلك النقطة السوداء ستبقى معه حتى يصبح طالبا جامعيا و عندما تسأله الآن نفس السؤال سيجيب لكن بقوله : ” الأمر لا يخصني حقا فأنا لست طالب حقوق ” و هذا الأمر أكثر من شائع في الوسط الجامعي فإن التعليم العالي و البحث العلمي في نظرهم يرتكز على حفظ أو فهم ما يدرس لهم في القسم فقط دون التوسع أو الإلتفات لجانب الثقافة العامة و هذا ليس خطأهم فقد لقنوا كما قلنا على هذه المنهجية منذ الصغر .

أما عند سؤاله ذلك لاحقا و هو عامل سيقول لك أنه لا يهتم لأنه منهمك في العمل الكثير و مشاغل العائلة .

و لنبقى مع الطلبة و الجامعة لنضرب بهم مثالا بسيطا يوضح هذه الإستراتيجية بشكل أفضل :

تخيل أنك إنتقلت الآن من تلك الثانوية المتواضعة للجامعة ، أنت الآن في عامك الثالث و أكبر مشاكلك هي : الوصول للمحاضرة في الوقت المحدد لكي لا يطردك الأستاذ ، ثم بعد ذلك كتابة الدرس الذي أعطاك الأستاذ وقتا ضئيلا لكتابته رغم أن الأمر يحتاج ساعات ، بعد ذلك ستقلق بشأن الحافلة التي ستعيدك لمبنى إقامتك الجامعية و حتى أنك ستركض خلفها في بعض الأحيان ، و بعد الوصول للإقامة ستقلق على نوعية الطعام أو الماء أو الكهرباء في غرفتك أو ذلك الباب المكسور …، الخ و كل هذا لأنك طرحت مشكلتك على الأشخاص المعنيين فقالوا لك أنه لا يجوز أن تشتكي و أنت ببساطة لم تقل شيئا لأنك لا تعرف حقوقك و أنا أعرف أنك الآن تفكر في تلك المرة التي إشتكيت فيها و صرخت و قاطعت و في الأخير نلت مرادك و شعرت أنك تملك العالم بينما في الحقيقة أنت نلت ما كان حقك في المرة الأولى و نلت ما كان يجب أن تناله دون الصراخ أو المقاطعة .
و بعد حصولك على منالك لن تفكر في معرفة السبب الرئيسي وراء تلك النقائص لأنك متعب من الركض وراء ما هو حقك و لأنك حققت غايتك فلما تهتم ! .

ملخص هذه الإستراتيجية :
تجهيل الشعب لجعله يركض وراء حقوقه و متطلبات حياته ليتناسى القضية الأسمى و التي هي التخلص من سبب ركضه أصلا .

و آخر أسلوب لدينا هو :

الإنضمام للقطيع

blank
الأغلبية التي تتبع القطيع

و هي النظرية الأكثر شيوعا و بطريقة ما مرتبطة بالنظرية السابقة ، فكلنا نركض وراء الحلول لمشاكلنا اللامتناهية كفأر هامستر في عجلته الدوارة الصغيرة ، و حالما يشذ شخص عن تلك القاعدة و يحاول أن يأخذ طريقا مغايرا فإنه سيجد نفسه وسط معركة لا يعرف عنها شيئا ، فيتم إحباطه و محاربة أفكاره و نبذه و ستتحدث وسائل الإعلام عن الأغلبية التي تتبع القطيع و تمجدها و ستخاطبك أنت شخصيا و تحذرك من تتبع خطى ذلك الشخص لأن ” الجميع ” يسير في الإتجاه المعاكس له و طبعا كوننا بشرا فإننا سنتبع طريق ” الجميع ” لأنه أكثر أمانا و سأعطي مثالا توضيحيا ليصل المعنى لك :

لنقل مثلا أنك سمعت بأن مدينتك ستنظم مظاهرة داعمة لوالي ولايتك لأنه سجن ظلما ، و هذا القرار جاء بعد العديد من البرامج و النقاشات التي نظمتها إذاعة ولايتك و قد جلبت سياسيين و خبراء يتحدثون عن التغييرات التي أحدثها هذا الوالي و عن طيبة قلبه و عن إنجازاته التي إذا إستمعت لها ستجد أنها لا منتهية و هنا رأى الشعب الحقيقة من منظور واحد فقط فذلك التكرار اليومي للمديح و الشكر و الثناء جعل الناس يصدقون أن هذا الشخص طيب حقا .

و الآن أنت و بعد قرائتك لهذا المقال و معرفتك للأساليب ستبحث في خلفية هذا الوالي لتجد أنه فاسد حقا و يستحق السجن فتخرج ناصحا لهم و تحاول أن تريهم الحقيقة فتجدهم صم ، بكم ، عمي ، يسيرون كالزومبي في تلك المظاهرة و قد أغلقت عقولهم بمفتاح ، و هنا تبدأ الحملة ضدك أنت فتنعتك وسائل الإعلام بالكاذب و تبدأ بالنبش في أخطائك ثم تعرضها على العامة و تستخرج مثلا من مواقع التواصل صورة قديمة لك مع الوالي الجديد أو صديقة أو زميله أو شخص له قرابة ضئيلة به و في بعض الأحيان لا يعرفه أصلا ، و تكتب معها ما يراد من أكاذيب كـ ” صورة قديمة لفلان مع الوالي الفاسد الجديد في المدينة الفلانية المعروفة بملاهيها أو حفلاتها …. ” فتفقد أنت مصداقيتك و تختفي في ظلال النبذ و الكراهية و تستمر عجلة الدعاية بالدوران داعسة كل من يقف في طريقها .

ملخص الإستراتيجية :
أظهر أن الطريق الصحيح هو الطريق الذي إتبعته الاغلبية و أقنع الأغلبية أن طريقهم هو الطريق الصحيح .

بما أننا قد عرفنا الإستراتيجيات لنلقي نظرة على المجالات التي تستخدم فيها .

أولا – في السياسة :

و في هذا المجال الأصح أن نطلق عليها مصطلح الدعاية ، و الهدف منها هو تلميع صورة السياسيين و أصحاب النفوذ أو تشويه صورتهم فمثلا نرى في التلفاز رئيسا يريد الترشح لعهدة ثانية يدشن مشروعا صغيرا كان بإستطاعة رئيس البلدية أن يدشنه و الآن إن أردنا أن يحب الشعب هذا الرئيس سنقول :
– الرئيس فلان يدشن بكل تواضع مشروعا ما في قرية نائية .
و يتحدث ” أخصائيو ” البلاطوهات عن تواضعه و سمو أخلاقه و صفاته الحسنة .
و في الجهة المقابلة و إذا ما أردنا تشويه صورته سنقول مثلا :
– الرئيس فلان يدشن مشروعا بسيطا ليغطي عن فشله في إنشاء مشاريع أكثر أهمية .
و سنجد طبعا ربما نفس ” الأخصائيين ” الذين كانوا سيمدحونه يذمونه و يتحدثون عن فشله في التسيير و سوء تعامله و تبديده للمال … الخ .

ثانيا – في الإقتصاد

و هنا سندعوها بالتسويق ، تلك الإشهارات التي ترينا جودة المنتج العالمية و سعره المغري دون أن تذكر حقيقة أن معظم العمال في مصانعها هم إما رجال من دول فقيرة يعملون دون تأمين في ظروف قاهرة أو أطفال من المفترض أن يكونوا في المدرسة .
و بالحديث عن المصانع ، نرى أحيانا في الأخبار موضوعا يتحدث عن إنشاء مصنع جديد سيوفر مناصب عمل للشباب و يطور من الإقتصاد فنفرح و نشكر الله على وجود هذه الفرصة لكن الجانب الآخر لهذه الصورة المثالية في نظرنا سيكون عدم ذكر نسبة التلوث التي يسببها هذا المصنع على المدى الطويل فلربما تصبح تلك المدينة غير مناسبة ليعيش فيها من يعانون من الأمراض التنفسية أو مثلا التغاضي عن ذكر وجهة إفرازاته السامة التي ستنتهي على الأرجح في مصدر مياه صالحة للشرب إن لم تكن في عرض البحر .

ثالثا – في الدين

و يكون على شكل تبشير ودعوة أناس من ديانة معينة لإعتناق ديانة أخرى بطرق مختلفة بهدف زيادة الأتباع أو نشر ذلك المذهب في منطقة ما ، وغالبا ما تكون هذه الدعوة مغلفة بالمساعدات والطعام والخدمات المجانية وبناء الابنية العامة لترغيب الناس فيد دين او مذهب على حساب دين أو مذهب اخر، على اعتبار ان هذا الدين يهتم باتباعه ومريديه عكس الدين الاخر.

الخاتمة

و الآن أسألك أيها القارئ ، هل كنت ممن يصدقون كل ما يظهر على التلفاز ؟ و هل ستصدق مستقبلا كل كلمة تقال لك عبر ذلك الصندوق ؟ أم أنك من الفئة التي تتحرى الخبر قبل التسليم به ؟ .

كلمات مفتاحية :

– propaganda
– Propaganda techniques

ملاحظة : تم تنقيح وتغيير فقرة الدين من قبل ادارة الموقع لكي لا تبدو موجهة لدين معين ، وذلك طبقا لسياسات موقع كابوس.

0 0 الأصوات
Article Rating

تقي الدين

الجزائر

مقالات ذات صلة

59 تعليقات
المطالعة الشغوفة
المطالعة الشغوفة
5 سنوات

يعني ,
نعم !!
نحن نعيش في كذبة
في بئر من الأكاذيب
نحتاج إلى من يوقظنا
لقد أيقظتنا أخي تقي الدين
ما القصة التالية؟
هه متحمسة^~^

تقي الدين
تقي الدين
5 سنوات

تعليقاتك دائما مميزة كتميزك أختي
تحياتي لك و شكرا على تعليقك

المطالعة الشغوفة
المطالعة الشغوفة
5 سنوات

أرض السافلين……
عالم الإعلام…….
البروباجاندا……..

مشكور على المقال^~^

أمنية✨
أمنية✨
5 سنوات

من أفضل الموضوعات المطروحة في هذا الموقع حقاً نحن نحتاج لطرح هذه المواضيع لنشر الوعي بيننا..
بالنسبة لي لا أصدق ما يظهر على التلفاز فهم دائماً يصيغون المواضيع حسب هواهم ويحشرونها بهذه الهيئة في أدمغتنا بالقوة كم هي قذرة السياسة..
سلمت أناملك على المقال الرائع تحياتي لك?

تقي الدين
تقي الدين
5 سنوات
ردّ على  أمنية✨

شكرا جزيلا على الكلمات اللطيفة
تحياتي و تقديري

سهام الليل
سهام الليل
5 سنوات

هناك تعليقات تعجبني تمنيت لو كان هناك لايك مثل الفايسبوك

باولا
باولا
5 سنوات

موضوع فريد و مفيد شكرا على المقال الحلو، بهذا أنت تفتح عيون الناس على الحقيقة، أحسنت ?

تقي الدين
تقي الدين
5 سنوات
ردّ على  باولا

شكرا جزيلا لتعليقك اللطيف .
تحياتي

عرابب
عرابب
5 سنوات

ذكرني المقال بإحدى الشخصيات التي اثرت بي مستشار الفوهرر جوزيف غوبلز

تقي الدين
تقي الدين
5 سنوات
ردّ على  عرابب

نعم كان غوبلز شخصية مؤثرة إسنخدمت ذكائها في الإتجاه الخاطئ .
شكرا على تعليقك

مازن شلفة
مازن شلفة
5 سنوات

كلام كله من الواقع ?

تقي الدين
تقي الدين
5 سنوات
ردّ على  مازن شلفة

شكرا على كلماتك و مرورك

تقي الدين
تقي الدين
5 سنوات

بارد كالصخر : و تحية لك أخي ، معك حق في كلامك .

إكرام : و مرورك أروع أختي ، شكرا .

dna : كلامك صحيح رغم أني أظن أن الإعلام في جميع الدول يطبق هذا المفهموم و ليس الإعلام الغربي فقط .

سوداني ضد الوهن : و مرورك أجمل أخي ، نعم معك حق إنها غريزة حيوانية و طبيعة بشرية على ما يبدو .
تحياتي لكم

ak-47
ak-47
5 سنوات

مقال مفيد فعلا البروبجاندا سلاح مدمر مع اني اري ان فائدتها اكبر من ضررها لو استخدمت لخدمة هدف يساعد أو لتحفيز معين وليس للانحراف بالمصلحة الخاصة عن الخدمة العامة

تقي الدين
تقي الدين
5 سنوات
ردّ على  ak-47

شكرا لمرورك أخي
تحياتي

سوداني ضد الوهن
سوداني ضد الوهن
5 سنوات

مقال جميل …

سلوك القطيع هو معروف بانه سلوك غريزي لعبض الحيوانات وهي تعتبر ان المشي في مجموعة هو الأمان لها …وكثير من البشر خاصة في أوقات الازمات مثل المظاهرات فانها تتبع سلوك القطيع حيث يغيب التفكر والتثبت…

التحكم في عقول الشعوب اصبح منهج تعده بعض الدول للتحكم في خيارات شعوبها او شعوب غيرها..

dna
dna
5 سنوات

لا اتضايق كثيراً من البروباغاندا لأنها برأيي تقع ضمن الأمور الطبيعية و الجميع يمارسها بشكل أو بآخر
البشر كائنات إجتماعية و الكائن الإجتماعي يقوم بتسويق نفسه لتقبله المجموعة و التسويق هو إضافة أو تضخيم المميزات و إخفاء العيوب و هي تختلف نسبياً بحسب المكانة الإجتماعية للفرد.
الأسوء برأيي هو الإعلام الرأسمالي الغربي تحديداً وهو سبب نشر الكراهية والبغضاء و إشهار توافه الأمور لأنه لا يهتم سوى بالمال وهذا خلق نوع من التنافس السلبي و تحويل الإعلام من ناقل للخبر إلى صانع للخبر من العدم و طبعاً بسبب هذا التنافس اللا أخلاقي من يدفع المال يوجهه بحسب مصالح الفرد لا المجتمع.

اكرام
اكرام
5 سنوات

مقال رائع

بارد كالصخر
بارد كالصخر
5 سنوات

المفترض عند نشر الأخبار كتابة ملاحظة
( نشرة الأخبار تمثل رأي الجهة الداعمة للقناة ولا تمت للواقع بأي صلة )

تحياتي لكم

ابراهيم الادريسي
ابراهيم الادريسي
5 سنوات

أروع ماقرأت على هذا الموقع

تقي الدين
تقي الدين
5 سنوات

و تعليقك أروع أخي
شكرا على مرورك

طارق الليل
طارق الليل
5 سنوات

كل هذا يحصل عندنا في اليمن
مثل الخدع السينمائية اكذب اعلام في العالم

تقي الدين
تقي الدين
5 سنوات
ردّ على  طارق الليل

يحصل في كل الدول أخي بطريقة أو بأخرى
شكرا على مرورك

طاوطاو
طاوطاو
5 سنوات

هل احد هنا يصلى بخشوع . ثانيا كيف تحلمون حلما عميقا . ثالثا . شخص عمرة 40 كيف يجد الحياة . رابعا هل من يقيم الليل . خامسا . هل من حافظ للقران . يعمل به

امير
امير
5 سنوات
ردّ على  طاوطاو

ما دخل تعليقك بالمقال!!!؟

سهام الليل
سهام الليل
5 سنوات
ردّ على  طاوطاو

التعليق لا علاقة له بهذا الموضوع

امرأة من هذا الزمان
امرأة من هذا الزمان
5 سنوات

منذ عام ٢٠١١ لم أعد أتقبل اي محتوى إعلامي إخباري ك حقيقة واقعة…كنا نقطن بجوار منطقة منكوبة والطيران والرصاص والقذائف تنزل عليها وعلينا من كل حدب وصوب..وعندما فتحنا التلفاز على إحدى القنواة الفضائية كانت المذيعة تقول انها تتمشى في شوارع تلك المنطقة وانظروا الى الصغار يلعبون والسماء صافية والعصافير تزقزق و(كلو بخير)…ونحن ننظر لدخان المدافع المتصاعدة من مكان مشيها…كان واضحا ان التقرير صور قبل القصف….وبعدها فقدت ثقتي بأي جهة ماعدا عيني وعقلي…المقال جميل جدا و(تنويري)وحتاجه الكثيرون…سلمت يداك وشكرا جزيلا

طارق الليل
طارق الليل
5 سنوات

انا اذكر عندما قالت احدى المذيعات السوريات على الهواء لم تبقى الا ايام وتنتهي الحكايه والصاروخ سقط خلفها مباشرة

تقي الدين
تقي الدين
5 سنوات

أتذكر ذلك الفيديو أختي و للأسف صدقته في ذلك الوقت على كل شكرا لك و شرفتي المقال بتعليقك .

باولا
باولا
5 سنوات

معك حق لا تصدق كل ما يقال على التلفاز

سهام الليل
سهام الليل
5 سنوات

يا لطيف على الكذب و النفاق الله يعوض عليكم و يسعدكم أختي أمرأة من هذا الزمان

تقي الدين
تقي الدين
5 سنوات

عبدو عبد الرحيم العرائشي المغربي : نعم أخي ، الأمر فعلا أكبر مما يتخيله البعض .
شرفت الموضوع بمرورك .

ملاك سويوط : أظن أنك لم تقرأي تعليقي السابق ههههه ، أنا من ولاية بسكرة .
شكرا على الإطراء و المرور

سهام الليل : نعم أختي ، معك حق في كل كلمة قلتيها و في كلامك وعي كبير .
مشكورة على المرور
تحياتي

عبدو عبد الرحيم العرائشي المغربي
عبدو عبد الرحيم العرائشي المغربي
5 سنوات
ردّ على  تقي الدين

تحياتي المتبادلة أخي تقي الدين

سهام الليل
سهام الليل
5 سنوات
ردّ على  تقي الدين

شكرا على تأييد رأيي شكرا أخي?

سهام الليل
سهام الليل
5 سنوات

اما بخصوص المساعدات او الاعانات فإن سكان مناطق الظل اكثر المستفيدين منها و تحصل معظمهم على اعانات و خاصة في نظام الرئيس السابق اما سكان المدن حتى لو تشردو فلن يحصلو على فلس في الاصل كان يجب المساواة بين الجميع خاصة الفقراء لان الفقراء موجودون في كل مكان و ليس في مناطق الظل فقط
كنت زرت منطقة نائية منذ سنتين كل سكانها بنو فلل بفضل تلك الاعانات الريفية ناهيك عن انهم يزرعون ما ياكلون

سهام الليل
سهام الليل
5 سنوات

الحمد لله انا لست ممن يتبعون القطيع غالبا مالا اصدق كل ما يذاع ويشاع في الواقع او في الاعلام او في التواصل الإجتماعي لكن على عكسي كل من حولي ممن يتبعون القطيع و يصدقون الإشاعة او الخبر
و غالبا ما يظهر ان رأيي كان هو الصواب رغم أني لا اهوى الامور السياسية ولا احب مناقشة تلك الامور مع من يدعون الفهم لكن كل على حسب ذكائه
لماذا اجهد عقلي في امور اعلم انها ستبقى مثلما هي مهما حدث يعني يذهب رئيس يأتي من هو مثله تختلف الاحزاب و تختلف الأسامي و الهدف واحد و خير دليل الانتفاضات في كل الاوطان العربية رغبة في التغيير و كانت النتائج كالتالي:
متشرد موت جوع تدمير و تغيير للأسوء
و هذا ليس فقط في اوطاننا حتى الغرب يحدث فيه الإلهاء للشعب لاغراض سياسية ليسكتو على ما تفعله سياداتهم في احتلال الشعوب
مثل الحرب على العراق التي قالت امريكا انها بسبب اسلحة الدمار الشامل و كلنا نعلم ان السبب لم يكن كذلك بل من اجل ثرواتها …الخ

ملاك سويوط
ملاك سويوط
5 سنوات

انا من ولاية عنابة.ميلة ………
وانت ؟كتاباتك رائعة?

عبدو عبد الرحيم العرائشي المغربي
عبدو عبد الرحيم العرائشي المغربي
5 سنوات

بعد الحرب العالمية الثانية اتخذ نظام غسل الأدمغة و صنع قوالب بشرية مناسبة لكل زمان ومكان, طريقه بطريقة علمية وتقنية جد متطورة مدروسة نظريا وتطبيقيا.

اندرو
اندرو
5 سنوات

التزييف الإعلامي وتقييد العقول والتحكم بها امر وارد خصوصا في هذا العصر ، ومن المؤسف جدا ان تكون الاغلبيه العضمى مغسولة أدمغتهم ولا يهتمون للبحث عن الحقيقه ، مقال رائع احسنت

تقي الدين
تقي الدين
5 سنوات
ردّ على  اندرو

جزيل الشكر لمرورك الطيب أخي
تحياتي

kimkimjunior
kimkimjunior
5 سنوات

تماما ما كنت أريد أن أشرحه و لكن الكلمات خانتني ، شكرا جزيلا للطرح الجميل للموضوع ، على الأقل يوجد أشخاص متيقظين حتى و لو الأغلبية زومبي.

تقي الدين
تقي الدين
5 سنوات
ردّ على  kimkimjunior

الشكر كله لك لقراءة الموضوع و تركك لتعليق .

بنت الاردن
بنت الاردن
5 سنوات

من قديم الزمن استخدم الحكام البروباغاندا وسيلة لشكم الشعوب و استخدمها رجال الدين ليناكفوا الحاكم باستخدام الشعب نفسه و استخدمها الاثرياء ليقنعوا الفقراء ان لكل منهم مكانه في سلم الطبقات و لا زالت تستخدم حتى زماننا هذا بشتى الطرق و الوسائل الا انها الان بسبب تعدد المنابر و الانفتاح اصبحت مكشوفة و مفضوحة اكثر

ما عليكم الا ان تقلبوا بين قنوات العربية و الجزيرة و rt و قناة الحرة و التلفزيون العربي لتضحكوا و تبكوا و انتم تسمعون الاخبار المتضاربة و المجتزأة حول حدث واحد و كل قناة تنشر منه ما يناسب سياسة المالك و تحذف ما لا يليق به و قد تتجاهل القنوات احداث كثيرة و لا تنشرها اطلاقا فقط لانها قد تسبب الضرر لمالكهم المحترم هذا غير التطبيل لمحبيهم و التشريد للمعسكر المضاد

تقي الدين
تقي الدين
5 سنوات
ردّ على  بنت الاردن

كلام حكيم و رزين أختي يدل على ثقافتك العالية .
تحياتي و جزيل الشكر على مرورك

فلسطيني
فلسطيني
5 سنوات

اسلوي تجهيل الشعب يمارس ضدنا في الاراضي المحتله عام48 فيتم الهائنا بمشاكل وقضايا ثانويه يتم تضخيمها وتصبح عبئاً علينا لكي ننسى القضيه الاهم وهي الاقصى والقدس
صراحه استعشرت كل هذه الاساليب لانها تتواجد في معظم انحاء الوطن العربي للاسف

تقي الدين
تقي الدين
5 سنوات
ردّ على  فلسطيني

للأسف أخي كل الشعوب تعاني من هذا .
شكرا جزيلا على تعليقك و مرورك

maher
maher
5 سنوات

مقال قيَّم صديقي العزيز للأسف التجهيل وأتّباع ثقافة القطيع مُنتشرٌ لدينا بكثرة إلا من رحمَ ربي!!

الساعة الآن 9:53 مساءً

تقي الدين
تقي الدين
5 سنوات
ردّ على  maher

أنرت المقال بتعليقك أخي و فعلا كلامك صحيح .
شكرا على إيجاد وقت للقراءة و التعليق .

قطرات
قطرات
5 سنوات

مقال موفق احسنت

تقي الدين
تقي الدين
5 سنوات
ردّ على  قطرات

شكرا جزيلا على تعليقك اللطيف
تحياتي

آدم
آدم
5 سنوات

نعم كن أصدق نوعا ما، لكن بعد قرائتي لهذا المقال، يستحيل أن أصدق أي معلومة أخرى، شكرا على المقال الشيق.

تقي الدين
تقي الدين
5 سنوات
ردّ على  آدم

العفو أخي و شكرا على مرورك و سعيد أنك وجدت في المقال فائدة .

غامض
غامض
5 سنوات

احتلال العقول

آدم
آدم
5 سنوات
ردّ على  غامض

هههه، لقد أحسنت، عبارة احتلال العقول هي الملخص الشامل للمقال.

تقي الدين
تقي الدين
5 سنوات
ردّ على  غامض

نعم أخي ، هذا هو الأمر بالمختصر .
شكرا على مرورك

زر الذهاب إلى الأعلى