لا أحتمل ضوء النهار
للتواصل : larevealger@gmail.com
أنا فتاة في الـ 19 من العمر ، لقد قمنا بالإنتقال العام الماضي إلى ولاية أخرى و أصابني إكتئاب حاد(قمت بجرح و تقطيح لحمي بشكل طفيف) و انعزلت بشكل نهائي ، لكن ذلك الإنعزال كان مساعدا و جيدا فهذا جعلني أستعيد نفسي وأفكر، وبالرغم من أني فتاة قوية و مرحة جدا لكن ما عشته هناك لم يكن سهلا .
بعد مدة تجاوزت تلك النوبة و عدت إلى طبيعتي لكن لاحظت شيئا و هو أنني أصبحت لا أحب ضوء النهار أن يدخل لغرفتي و عندما أريد المراجعة أغلق النوافذ في وضح النهار كي أرتاح و أدرس ، لكن لطالما أحببت البقاء تحت ضوء الشمس فعجبت لتغيري! .. و لحد الآن أبحث عن سبب تغيري هذا؟
الإنسان بطبيعته يتغير من حال إلى حال ، خاصةً لو كان ذلك يتعلق بحالاته النفسية ، ستعودي لطبيعتك تدريجيًا لا تقلقي
أنا مثلك منذ آخر ولادة لي تغير مزاجي كثيرًا وطالت مدته ، كنت أحب الشمس والدفء والربيع والألوان ، أصبحت أميل لعكس ذلك تمامًا ، أريد البرد الصقيع والليل والظلام ، ربما لأني أشعر بالإجهاد ، والسبب أتوقع نقص ڤيتامينات أدى لبعض الاكتئاب ، والآن خفت الحالة وأعود لطبيعتي تدريجي ، لذا أنبه عليك بالاهتمام بصحتك لأنها مسؤولة كثيرًا عن الحالة النفسية
لا اظن ان هذه مشكلة ..
الانسان يتغير مع الزمن وقد تكرهين اشياء تحبينها وتحبين اشياء تكرهينها .. شيء طبيعي
ههههه انتي من مصاص الدماء بتتحرق من الشمس هههههههههههه
اعتقد انك مريضة
لقد توسعة حدقات او بؤبؤ عيناك من المكوث في الظلام
فعندما يندفع الضوء يدخل الى العصب البصري بكثرة فلاتحتمليه ويزعجك
العلاج
تحتاجين الى مكوث الفترات في ضوء الشمس حتى تتعودي
انا مثلك تماما ، لا احب ضوء الشمس ، احب ضوء المصباح الخافت
السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته ومغفرته
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
جل جلال الله تبارك وتعالى رب العالمين العزيز الجبار
قال الله تعالى ( قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله )
صدق الله العلي العظيم
والله الذي لا اله غيره ولا رب سواه والذي نفسي بيده جميع المشاكل والمصائب في الكون تحل بالدعوة الى الله عز و جل رب العالمين ، فهي طريق الرسل والانبياء عليهم الصلاة والسلام وهي مقصد وجود الانسان وهي اشرف واسما عمل في الوجود وهي سبب رفع البلاء عن الامة وهي سبب نيل رضا الله الرحمن الرحيم والفوز بالجنة والنجاة من النار والعياذ بالله منها نسأل الله العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا و الآخرة
إلجئي الى الله تبارك وتعالى بالدعاء والبكاء واطلبي منه الرحمة والمغفرة و الهدى والعافية والرزق ، عليك بالدعوة الى الله تبارك وتعالى رب العالمين ، تكلمي لأي شخص عن عظمة الله الحي الذي لا يموت الرب الجليل الله عز و جل رب العالمين ، ذكريهم بان لهذا الكون خالق خلاق حكيم ملك جبار مالك الملك حكيم حكم عدل خلق الجنة والنار وانذريهم بأن عذاب الله شديد
اللهم اني اسالك للمسلمين موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والسلامة من كل اثم والغنيمة من كل بر والفوز بالجنة والنجاة من النار
اللهم اهد الانس والجن وفرج كرب المسلمين وطهر ارضك من اعدائك يا رب العالمين يا ذا الجلال والاكرام يا ذا الجلال والاكرام يا ذا الجلال والاكرام
اللهم صل على سيدنا محمد عبدك ورسولك ونبيك وعلى آله وصحبه وبارك وسلم تسليما كثيرا واكرمنا برؤيته واجعلنا رفقاءه في اعلى غرف الجنة جنة الخلد يا ذا الجلال والاكرام يا ذا الجلال والاكرام يا ذا الجلال و الاكرام
هناك من يكره النهار وكلما جاء النهار جلب معه الكآبة وهذا لمن اعتاد السهر وقضاء اوقات ممتعة ليلا فيلجأون الى الليل المصطنع وهو اسدال الستائر على النوافذ وتكثيف التغطية حتى تكون الغرفة معتمة تماما
كره النهار له علاقة بالمزاج فقد تكون الكهرباء مريحة للمزاج من ضوء النهار
كره النهار له علاقة لمن انتقل الى مسكن جديد ومجتمع جديد ويكون هذا الكره مصحوبا برهاب اجتماعي طارئ وكآبة بسييطة وغمة وضيق صدر وحزن وسوداوية
كره النهار له علاقة بالحالة النفسية لمن يعاني الانطواءية والرهاب الاجتماعي
هناك من يكره الصباح ويفزع اذا رآه واذا طلع الصباح وهو مثلا صلى الفجر في المسجد ثم ادركه فجأة ضوء الصباح وشروق الشمس اصابته رعشه وقلق وهذا ايضا لمن يعاني الرهاب الاجتماعي وعدم الثقة بالنفس
لا انصحك باللجوء للطب النفسي ولكن يلزمك بعض السلوك والفكر الجيد وصناعة بعض الذكريات الجميلة المصطنعة في وقت النهار فهل تستطيعين صناعتها؟
عليكي ان تحولي النهار الى شيئ جميل ولكي تسهل المهمة قومي ببعض المراسيم ضيافة صديقة قديمة من ايام السكن الاول ان لم تجدي اصنعي صداقة جديدة في سكنكم الجديد ان لم تجدي عليكي القيام بنزهة بعد العصر الى قبيل المغرب برفقة احد من الاهل.
كل مرض نفسي كبر او صغر من اهم اولويات التعافي منه مرهون بالفكر والسلوك فبغيرهما لن يتم التعافي والادوية بدونهما لاتنفع
لاتهتمي صغيرتي شيء عادي فالانسان يتغير وتتغير معه كافة ميوله ومزاجه على مر الزمن فكل مرحلة من عمره يميل لاشياء قد يكون يكرهها في الماضي لان عقله ينضج وتزداد تجاربه بالحياة وطبعا تتغير قدرات جسمه مما يؤثر على مزاجه
اما جرح جسدكي فهذه مسألة اخرى تستطعين ان تستشيري بطبيب نفساني حتى تطمئنين انشاالله
مثلاً التهاب السحايا يسبب رهاب الضوء
و هناك بعض الفيروسات تسبب نفس هذه المشكلة
و كذلك نقص الفيتامينات
الأفضل الفحص الطبي أولاً
لا اعلم لما اصبحت كل البنات مصابات بعدوى جرح انفسهن وكانها حل لكل همومهم اما ما اصابكي يستلزم تشخيص طبيب الجلد فبل ان تعاني من عدم الوقوف تحت الشمس
انه نوع من التميز في رايي انا ايضا اميل الى جو الظلام في غرفتي احيانا انه امر رائع و خلاب و جميل انت متميزة فعلا . انصحك ان لا تبحثي عن اسباب او حلول .