لا أريده  !

بقلم : امال – الجزائر

 أشكركم كثيراً على نصائحكم ، شكراً ثم شكراً ، أنا فتاة عمري 16 سنة وأنا الأصغر في العائلة ، لا أعرف كيف أبدأ مشكلتي ، في يوم جاءت أمرأة إلى منزلنا وقالت لأمي بأني أعجبتها وتريدني لأبنها ، فقالت لي أمي بأنه شاب خلوق صالح بار لوالديه ، ولكن أنا لم استوعب هذه الفكرة ، و بعد تردد مني وافقت ، وسألتني أمي قائلة : اذا لم تحبيه قولي لي قبل فوات الأوان ، ولكن أنا قلت لها بأني أريده ، وجاء و رأني وأعجبته و وافق 

و بعد الخطبة تغير شعوري إلى كره وأحياناً أفكر بالانتحار ، والأن أنا أبكي بسبب معاناتي نفسياً ، لقد تعبت نفسي و تنادي قائلة : لا أريده قلبي لا يحبه ، لا اعرف أنا أشعر بشعور الكره تجاهه ، أتمنى لو أموت ولا أتزوجه ، مضت 10 أشهر على خطبتي ، أنا لا أريده ، و لا أعرف كيف سأصارح أمي

 في يوم حاولت و قلت لأمي : أنا لا أريده ، فانهارت بالبكاء وقالت : ألم أقل لك قبل اذا لا تريدينه قولي لي ، لماذا لم تقولي لي ؟ و بدأت تلومني أشد اللوم وقالت لي : ربما أنتِ متوترة لا تتسرعي فهو رزق من الله لا تتسرعي ، وأنا أبكي قبل أن انأم كثيراً ، وقد أصابني الاكتئاب مرات عديدة

 أريد أن أعود كما كنت في السابق حرة دون قيود ، احتاج للجرأة كي أصارح والدتي ، لقد أعجبني شاب يدرس معي في الثانوية وأنا أفكر به كثيراً و أحبه و أعشقه حد الجنون ، وأنا لا أريد خيانة خطيبي و سيحاسبني ربي ، ولكن في نفس الوقت سأغضب ربي لأني إن تركت هذا الشاب فهو صالح و والده الشاب تحبني كثيراً مثل أبنتها ، والله لا أعرف ماذا أفعل ، أرجوا أن تساعدوني ، أنا في مشكلة ، ساعدوني أنا مقهورة جداً ، أعرف أنكم ستقولون بأني غبية ولكن والله الأنسان لا يتحكم في قلبه .

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

31 تعليقات
HDK
HDK
7 سنوات

ستحبيه اكثر عند ما تتزوجيه ……

سوزانة
سوزانة
7 سنوات

و الله قهرتنى عمرك ستة عشرة سنة ما زالت طفلة و مشاعرك إتجاه أى حب مشاعر طائشة غريزية حتى إتجاه زميلك الذى تحبينة رأى إن كنت ممن يتبعن النصيحة إهتمى بعلمك و تخرجى من الثانوية لتدخلى الجامعة و فكرى في تطوير عقلك و شخصيتك و عندها ستجدين زوجا مناسبا أما الأن فكل ما يراه فيك هذا الخطيب هو شكلك الذى أعجبه لا عقلك و تفكيرك أما من يضرب الأمثال بأم المؤمنين السيدة عائشة رضى الله عنه السيدة عائشة لم تتزوج مكرهه و لم تجبر على ترك مدرستها بل على العكس تعلمت القرآن و الأحاديث و الحكمة عند سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم و لا مجال للمقارنة بين الرسول و بين غيره

نور الله
نور الله
7 سنوات

قصي:
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته شكرا لك على سؤالك و إجابتك بإذن الله هي أن كاتبة المقال عمرها 16 سنة و هي تظن أن الزواج في هذا السن أمر مشين و مهين فأردت بفضل الله أن أقدم لها عائشة رضي الله عنها كمثال على الصبر و القوة و الحكمة.

قصي
قصي
7 سنوات

نور الله:
بارك الله فيكي بس انا عاوز اعرف ايه دخل موضوع امهاتنا رضي الله عنهن بموضوع القصه بالذات امنا عايشه رضي الله عنها بموضوع القصه؟؟

نور الله
نور الله
7 سنوات

نحن تعلَّمنا في الجامعة أن للإنسان عمرين ؛ عمر زمني ، وعمر عقلي ، وقد يبتعدان عن بعضهما ، قد تجد إنساناً عمره الزمني عشر سنوات ، أما عمره العقلي فخمسة عشر عاماً ، وقد تجد إنساناً عمره الزمني عشرون عاماً ؛ وعمره العقلي خمسة عشر عاماً ، فالعقل لا ينمو مع نمو الجسم بل له نموّه الخاص ، فالسيدة عائشة رضي الله عنها على صغر سنها نمت نمواً سريعاً وعلى صغر سنها كانت متوقِّدة الذهن ، نيرة الفكر ، شديدة الملاحظة ، فهي وإن كانت صغيرة السن لكنها كبيرة العقل ، أي لها دور في الدعوة الاًسلامية.

نور الله
نور الله
7 سنوات

لو أن في زواج الرسول صلى الله عليه وسلَّم من السيدة عائشة ، أيُّ مأخذٍ في أعراف العرب وقتها لأُخِذ على النبي صلى الله عليه وسلَّم هذا الزواج ، بل إن البيئة وقتها تسمح بأن تأخذ امرأةً في سن أمك ، وتسمح بأن تأخذ امرأةً في سن ابنتك ؛ ولكن السيدة عائشة لها دور كبير جداً في موضوع الفقه ..

فقال بعض العلماء : ” إن ربع الأحكام الشرعيَّة عُلِم منها ” . إن ربع الأحكام الشرعية التي عرفناها من رسول الله صلى الله عليه وسلَّم إنما عُرِفَت من أحاديث روتها السيدة عائشة رضي الله عنها ، فامرأة النبي ، زوجة النبي ، أم المؤمنين لها دورٌ خطيرٌ جداً في الدعوة ؛ لأنها يمكن أن تختص بالنساء ، تعلمون أن النساء يسألن النبي عليه الصلاة والسلام عن موضوعاتٍ تخصُّ حالَهن ، وأفضل إنسانة تعبِّر عن الأحكام الشرعية المتعلِّقة بالمرأة زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلَّم ، إذاً لها دورٌ في الدعوة .

ويقول العلماء أيضاً : ” ما رأوا أحداً أعلم بمعاني القرآن وأحكام الحلال والحرام من السيدة عائشة ، وما رأى العلماء أحداً أعلم بالفرائض والطب والشعر والنسب من السيدة عائشة ” . مع أنها صغيرة إلا أنها كانت شيئاً نادراً في الذكاء ، وشيئاً نادراً في الحفظ ، وشيئاً نادراً في الوفاء للنبي عليه الصلاة والسلام .

إذاً فليعلم القارئ حقاً ويطمئن أن زوجات النبي صلى الله عليه وسلَّم قد اختارهنّ الله جلَّ جلاله له ، لما سيكون لهن من دورٍ في الدعوة مستقبلاً.

نور الله
نور الله
7 سنوات

و لا تنسي أن الرسول صلى الله عليه وسلم تزوج عائشة رضي الله عنها و هي في سن صغيرة و هذا ليس عيبا بتاتا لأنه لو كان عليه الصلاة والسلام همّه النساء والاستمتاع بهنّ لكان فعل ذلك أيّام كان شاباً حيث لا أعباء رسالة ولا أثقالها ولا شيخوخة، بل عنفوان الشباب وشهوته الكامنة. غير أنّنا عندما ننظر في حياته في سنّ الشباب نجد أنّه كان عازفاً عن هذا كلّه، حتّى إنّه رضي بالزواج من السيدة خديجة رضي الله عنها الطاعنة في سنّ الأربعين وهو ابن الخامسة والعشرين. ثمّ لو كان عنده هوس بالنساء لما رضي بهذا عمراً طويلاً حتّى تُوفّيت زوجته خديجة رضي الله عنها دون أن يتزوّج عليها. ولو كان زواجه منها فلتة فهذه خديجة رضي الله عنها توفّاها الله، فبمن تزوّج بعدها؟ لقد تزوّج بعدها بسودة بنت زمعة العامرية جبراً لخاطرها وأنساً لوحشتها بعد وفاة زوجها وهي في سنّ كبير، وليس بها ما يرغّب الرجال والخطّاب. هذا يدلّ على أنّ الرسول (ص) كان عنده أهداف من الزواج إنسانية وتشريعية وإسلامية ونحو ذلك. ومنها أنّه عندما عرضت عليه خولة بنت حكيم الزواج من عائشة فكّر الرسول (ص) أيرفض بنت أبي بكر وتأبى عليه ذلك صحبة طويلة مخلصة ومكانة أبي بكر عند الرسول التي لم يظفر بمثلها سواه.

نور الله
نور الله
7 سنوات

أيضًا أُحِبُّ أن أشيرَ إلى نقطةٍ مهمةٍ، وهي أن تتأكَّدي أن ما يحدُث لك الآن قد يكون بوادر حَمْل، وهذه أعراضُ الوَحَم التي تحسُّ بها أي امرأةٍ تجاه زوجِها في حملها الأول.

أخيتي، سيأتي اليوم الذي تحبين فيه زوجك، وسيرزقك الله بأمرِه بالذريةِ الصالحةِ التي تملأ حياتكم سعادةً بإذنه سبحانه.

نور الله
نور الله
7 سنوات

بعيدا عن الحب والكره هناك معيار آخر وضعه لنا ديننا الحنيف و به يستقيم كل شيء وتستقيم الحياة الزوجية فرسولنا الكريم قال فى الحديث المعروف فيما معناه: ( تنكح المرأة لأربع لمالها وجمالها وحسبها ونسبها ولدينها فأظفر بذات الدين تربت يداك )
وقال أيضا فى إختيار الزوج ( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إن لم تفعلوا تكن فتنة فى الارض وفساد كبير ) أو كما قال عليه الصلاة والسلام.
أكاد أجزم إن كانت هذه المعايير هى الأساس فى الزواج فسيكون ناجح بإذن الله و غير ذلك فأغلبه نرى نتائجه فى المحاكم سواء كان عن حب أم عن غير ذلك وهناك مقولة تقول ( الحب اعمى ) و بالفعل هو أعمى فالمحب لا يرى أي عيب فى حبيبه ولكن عند أول مشكلة تظهر كل العيوب و يتحول الحب بعد ذلك الى جحيم.

نور الله
نور الله
7 سنوات

اعلمي – أخيتي – أن الله سبحانه يختار للعبد ما هو خيرٌ له، وقد يكونُ زواجُك بداية خير وحياة سعيدة!

قال تعالى: ﴿ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 216]، فمِن أسرار هذه الآية أنه إذا فوَّض الإنسانُ أمره إلى ربِّه، ورضِيَ بما يختارُه له، أمدَّهُ فيما يختارهُ له بالقُوَّةِ عليه والعزيمةِ والصَّبرِ، وصرَفَ عنه الآفات التي هي عُرضَةُ اختِيارِ العبدِ لنفسِه، وأَراهُ مِن حُسنِ عواقبِ اختِيارِه له ما لم يكنْ لِيصلَ إلى بعضِه بما يختارُه هو لنفسِه.

أختي الغالية، منَّ الله عليك بزوجٍ مثاليٍّ، وصفاتُه حسب ما ذكرتِ رائعةٌ، فلماذا تجعلين الماضي يخيم عليك، ويستحوذ على ذهنك ويأخذ مِن تفكيرك؟!

فكِّري بعقلك، وتجاهلي عاطفتك قليلاً، كان الحبُّ مِن طرَفك أنتِ، وهو ذلك الشاب الذي يدرس معك في الثانوية لم يُصَرِّحْ لك بذلك وذلك يدلُّ على ذلك الشاب الذي تحبينه في الثانوية لا يُفَكِّر في الارتباط بك بشكلٍ جادٍّ، ولكنها أَوْهَامٌ قَبِلها عقلُك، وصدَّقَها قلبُك، عشتِ عليها فترة طويلة ، وما زال هناك بقايا مِن هذه الأوهام.

قلتِ: إنك تحبين ذلك الشاب الذي يدرس معك في الثانوية ، لكنه لم يُصَرِّحْ بذلك، فيبقى إحساسُك أوهامًا!

عزيزتي، عليك بنسيان الماضي وتجاهُله تمامًا، واعتباره فترة مِن الحياة مَضَتْ بك إلى خيرٍ.

أخيتي، الحياةُ الزوجيةُ استقرارٌ متكاملٌ للنفس والجسد، وليستْ مجرد نزْوَة، أو علاقات عابِرة، وإنما ميثاقٌ غليظٌ، ومَوَدَّةٌ ورحمةٌ بين الزوجين.

أخيتي، تدفُّق مشاعرك لشخصٍ لا يستحقُّها في الفترة الماضية جَعَلَكِ لا تجدين هذا الإحساس والشعور مع زوجك الآن، لكن مع مرور الوقت ستعود مشاعرُك أقوى وأقوى، وخاصةً أن هذا الارتباطَ ارتباطٌ شرعيٌّ، بعدها ستجدين نفسك تحبين زوجك، ولا تستطيعين الاستغناء عنه.

اعلمي أختي أن العلاقة بين الزوجين لا تعني المشاعر فقط، وإنما هي حلقةٌ مُكَوَّنةٌ مِن أجزاء، وكلُّ جزءٍ مُكَمِّلٌ للآخر، والحبُّ جزءٌ منها؛ لذلك لا يكن جلُّ اهتمامك بالحب فقط، بل ركِّزي على الإيجابيات التي يتحلَّى بها زوجُك، وقد ذكرتِ منها ما يكفي أن يكونَ مستحقًّا لك، اشغلي نفسك بقراءة كل ما هو جديد في الحياة الزوجية؛ مِن كُتُبٍ، ومقالاتٍ، ومواقع الإنترنت، التي تُفيدك في تعزيز العلاقة بينكما.

تمسَّكي بزوجك ما دامتْ هذه صفاته، ولا تجعلي ماضيًا عقيمًا ووهْمًا زائفًا يؤثِّر في علاقتك به، ولا تجعلي للشيطان عليك سبيلاً، فهو حريصٌ على إيقاع العَداوة والبَغضاء بين المؤمنين ليفترقوا، وهو يسلُك كل سبيلٍ ليصلَ إلى هدفه، بل إنَّ مِن الأعمال المحببة إليه التفريق بين الرجل وزوجته، فبِضَعْف الأسرة يضعُف المجتمع ويضعف أفرادُه، وفي الحديث عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: ((إن إبليس يَضَع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه، فأدناهم منه منزلةً أعظمهم فتنة، يَجِيءُ أحدُهم فيقول: فعلتُ كذا وكذا، فيقول: ما صنعتَ شيئًا، ثم يجيء أحدُهم فيقول: ما تركتُه حتى فرَّقْتُ بينه وبين امرأته، قال: فيُدنيه منه، ويقول: نِعمَ أنت))؛ رواه مسلم.

أيضًا أُحِبُّ أن أشيرَ إلى نقطةٍ مهمةٍ، وهي أن تتأكَّدي أن ما يحدُث لك الآن…

علي
علي
7 سنوات

اتركيه لا ترغمي نفسك عليه فربما تتزوجيه و يزداد الامر سواء او تنتحرين

آمـ♥ـيـ♥ـر آلَآحـ♥ـزِّآن
آمـ♥ـيـ♥ـر آلَآحـ♥ـزِّآن
7 سنوات

الي‏ ‏صاحب‏ ‏النقال‏ ‏‏§‏‏ ‏انتي‏ ‏
قلتي‏ ‏‏ ‏انك‏ ‏مخظوبه‏ ‏لم‏ ‏
تعيشي‏ ‏معه‏ ‏‏ ‏الحب‏ ‏ياتي‏ ‏
بعد‏ ‏الزواج‏ ‏‏ ‏هذا‏ ‏نصحتي‏ ‏
تزوجي‏ ‏الذي‏ ‏يحبك‏ ‏
ولا‏ ‏تتزوجي‏ ‏الذي‏ ‏تحبينا‏ ‏

علي عبدالغفار
علي عبدالغفار
7 سنوات

لا تحكمي علي شخص لم تعيشي معه فربما تحبيه عندما تتزوجين ولكن انا في نفسي اظن ان لصديقاتك اثرا في رأيك

Strawberry - محررة -
Strawberry - محررة -
7 سنوات

أعيب على والدتك بصراحة كيف تحملك مسؤولية قرار مصيري كالزواج و انت مازلتي قاصر !! انت قد خرجتي للتو من فترة الطفولة و دخلت سن المراهقة يعني لم تنضجي بعد فكيف يطرحون عليك موضوع الارتباط و الزواج ؟ كل ما هو مطلوب منك في الوقت الحالي هو التركيز على الدراسة و التمتع. بالحياة .. اخرجي مع الشبان.. استوعبي نفسية الشبان ، تعرفي على الحب، تذوقي الخيانة ، افهمي ما معنى زواج و مسؤولية.. فالزواج ليس بلعبة.. للأسف بعض الأمهات تشعرين و كأنهن يرغبن بالتخلص ببناتهن بأقرب فرصة منذ انبلغ الفتاة سن الرشد يرمينها بين براثن رجل كأنها مجرد سلعة.. عزيزتي.. مازلتي في عمر الزهور تمتعي بالعزوبية و مازالت ستتعرفين على اناس مختلفين و ستأتيك عدة فرص.. كل شيئ سيحصل في وقته المناسب فلا تسعي لكسب رضاء أحد على حساب سعادتك..

جهآد
جهآد
7 سنوات

افسخي

Ertugrul
Ertugrul
7 سنوات
Ertugrul
Ertugrul
7 سنوات

عدنان اليمن
تعليقك اضحكني وكلامك سليم اذا كان مناسب ومعتمد علي نفسه وكذا توافق عليه
اما اذا لم يكن مناسبا فلا ترضي به سلم فاهك
علي العموم هي من ستتخذ هذا القرار وهو مهم جدا كان الله في عونها ووفقها

Ertugrul
Ertugrul
7 سنوات

لم اقرأ الموضوع بالكامل لكن أريد أن أقول بأن لا تتعجلي في الخطبة وبخاصة لو كان من شاب صغير بالعمر ففي هذه المرحلة تكون الامور غير منضبطة غالبا وربما يكون الزواج مجرد نزوة اي مرحلة عابرة وتسرع وتكون عواقبه وخيمة
واتذكر فيديو نشر علي الانترنت منذ أيام قليلة به زوجين صغار بالسن الشاب القي بزوجته من البلكونة ولولا أن المشهد مستفز كنت وضعت الرابط ولكن الحمد لله رب العالمين أن الأهالي قاموا بالواجب وأنقذوا الفتاة من السقوط

Elisabeth
Elisabeth
7 سنوات

لا تزالين صغيرة على الزواج مازلت مراهقة و عقليتك طفولية انا آسفة من أجلك إذ تم تقييدك بسن مبكرة و لكن عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم اتقي الله و حاولي تجنب الحرام و مقاومته لعل الله يجعل لك خيرا بعد هذا الزواج

عدنان اليمن
عدنان اليمن
7 سنوات

موضوع الخطوبه موضوع بسيط فاذا انتي غير راغبه قولي بالبوى المليان كانسل
لكن المشكله الحقيقه هي انتي فانتي تسيري بعد سراب للاسباب الاتيه:

1- انتي تحبي شاب مازال يدرس بالثانويه يعني انه مازال يستلم مصروفه من بابا يعني باقي له 10 سنين للزواج فاعتقد انه غير مناسب لكي.

2- انتي وهو بسن مراهقه يعني المشاعر متاثره بهذا السن وقد تتغير بعد سن 18 فانتي قد تتغير مشاعريك بتغير العمر بغض النظر عن مشاعره هو فقد تكون مشاعره مختلفه من الان فماباليك بالغد.

بالعربي انتي تتعلقي بقشه وممكن تغرقي ولهيك صلى على النبي وفكري بخطيبيك صح فهو زين وليسا فيه مشكله فقد تندمي بالغد اذا ضيعتوه من ايديك لان القشه عمرها ماتوصل إلى بر الامان وانصحيك تغيري المدرسه مالتيك وادرسي بمدرسه اخرى ستجدي بان الحب الذي انتي الان مقيمه الدنيا ومجلساها عشانه تبخر

هديل
هديل
7 سنوات

وهل اذا تعرفتي على شاب آخر ستتركين الذي تحبينه ما هذا التهور الحق ليس عليك الحق على اهلك امتي لست ناضجة كفاية لتقرري مصيرك. بالطبع ستكرعين خطيبك لانك خنتيه مع زميلك ما الضمان ان زميلك سيخطبك لا يوجد طبعا أصحي من احلامك زميلك سيقول ستتركني مثلما تركت خطيبها لذلك ابتعدي عنه وحاولي ان تتأقلمي مع خطيبك طالما انك وافقتي بالبداية عليه وامه تحبك. واذا لم تحبيه بكل بساطة قولي لامك لانه حرام عليكي ان تخدعيه هداكي الله.

فطوم
فطوم
7 سنوات

أنت لا ترغبين في الشاب الذي تقدم بسبب الشاب الذي يدرس معك
الخطوبة فترة تعارف ما بين الخطيبين و ليست عقد زواج إذا لم ترغبي به فيمكنك أن ترفضي
و إن كنت أفضل أن تتريثي لقول المصطفى (ص) :(من ترضون دينه و خلقه فزوجوه) و تعلمين أن أصحاب الدين و الخلق قليلون ، لكن في النهاية هذا قرارك

بالنسبة للشاب الذي يدرس معك و تحبينه صحيح أن المشاعر لا نتحكم بها لكن لنا عقول نفكر بها
إذا كان حبك من طرف واحد فقد لا تجتمعان ، و غالباً في المجتمعات العربية ينظر لمن تصارح شابا بأنها تحبه أو معجبة بالفتاة المنحرفة و صاحبة العلاقات و عديمة الشرف لذا لا أنصحك بمصارحته لأنك إما تسقطين من عينه أو يستغلك

Libyan woman
Libyan woman
7 سنوات

اختي انا عانيت من نفس مشكلتك و السبب ان الخطيب او بعض الشباب يفتقر لمهارة التواصل ربما لم يعجبك لانه لا يجيد معسول الكلام و لايغمرك بالهدايا و لا يولع عقلك بالوعود والخطط المستقبلية بايجاز خطيبك باين عليه انسان دوغري وللاسف نحن البنات ننجذب للشباب الملاوع تقربي منه اكتر و حاولي تعطيه فرصة صدقيني حتكتشفي فيه اشياء تغنيكي عن زميلك بالف مرة

جنى
جنى
7 سنوات

صلي صلاة استخاره، صراحه انا ضد الزواج في سن المراهقه لأنه دائما زواج فيه تسرع من الفتاه بسبب مشاعرها المختلطه ولأنها صغيره أيضا على تحمل مسؤولية اسره وزوج وأولاد حتى إنجاب الأطفال في سن صغيره خطأ فادح مثله مثل الزواج، انا احب طريقة الأجانب في حياتهم تجد الفتاه تحب وبعد اكتشاف مشاعرها الحقيقيه تجاه من تحبه تتزوجه أن أحبت أو تتركه دون قيود من عائلتها أو أحد، وهذا ما جعل بلاد أوروبا بلاد الاختراعات والتصنيع لأنهم من زمان طلقوا هذه العادات الغبيه وألقوا بها خلفهم وعاشوا على مبدأ واحد دون النظر للجنس أو الشكل عش حياتك كما تريد وبحرية طالما لم تؤذي أحد وطالما تعمل ولست عبئا على احد

بيسه
بيسه
7 سنوات

ان كان هو شاب صالح فأنتي فتاه صالحه مثل ما تتمناه غيرك غيره يتمناكي فتره الخطبه تتم بعد القبول المبدأي ثم الارتياح والتفاهم وأن لم تجديه معه فهو غير مناسب ببساطه الموضوع trifle

شخصية مميزة الى أمال
شخصية مميزة الى أمال
7 سنوات

الحسن ان تستمعي لنصائح والدتكيفقد اعطتكي فرصة من البداية لترفضي ان كان لديكي مانع ولم تجبركي على قبول هذا الخاطب كان يجب ان تفكري جيدا قبل ان تتسرعي وتظلمي نفسكي وهذا الخاطب بترددكي وكرهكي له بدون سبب وقد اتاكي من الباب ولربما يكون في زواجكما خير وبركة احسن من الأخر الذي لم ياتي ولا اعلم يبنات لما ترفضون من يطرق الباب ومن يضيع وقتكن تصرون عليه وبعد ان تقع الفأس في الرأس تندمن بعد فوات الأوان وتضيعن كل شيء ولا تحصلن لا على الأول الذي تخلى عنكن ولا على الثاني الذي رفضتن من اجل الول الذيي ذهب لذا الأحسن ان تستخيري الله كثيرا فيما تفكرين فيه وان كان لابد ان تفسخي الخطوبة فعليكي تحمل ما سيكون بعدها وربما تضيعين فرصة لن تتعوض مرة اخرى على كل حال من البداية الخطأ خطأكي ليس من حقكي الأنتظار 10 اشهر هذه مسؤولية وارى ان تفكري جيدا وكثيرا على كل حال الزواج قسمة ونصيب ايا كان ما سيحدث لاحقا

Sarah
Sarah
7 سنوات

لماذا لا تواجهني أمك بالأمر الواقع؟؟ أخبريها أنك قبلت به في البداية من أجل التعرف عليه والآن لم يعجبك لا لشيء ولا لأنك رأيت على الشاب شيء ولكن أخبرها بأنك صرت تكرهينه وأحسست بأنك مازلت طفلة لتعيشي جو الخطبة والتفكير بالزواج واخبريها عن دراستك وبأنك أصبحت تتركين الدراسة وتشغلين بأمره والتفكير به اخترعي اي حجة لاقناعها ولكن بالنهاية أمك ليس معها الحق في إخبارك بل كانت يجب أن تخبر والدة الشاب بأنك طفلة ومازلت في الثانوية ويجب متابعة الدراسة وبعدها تتزوجين

بيري الجميلة ❤
بيري الجميلة ❤
7 سنوات

لماذا كل هذا التخبط في خطوبة فقط ؟ ، لم يعجبك اتركيه ، ولا يصح لوالدتك ان تجبرك على الاستمرار معه ، اجيبيها انك وافقت في البداية لأنك لم تكوني تعرفيه لكن بعدما عرفتيه لم يعجبك أو لم يناسبك ، ما المشكلة ؟! ، اعتقد ان فترة الخطوبة هي فترة تعارف واختبار وليست اختيار

رند
رند
7 سنوات

انصحك اختي ان تركزي على الجانب الايجابي في خطيبك ، واكيد هذا رزق من الله مكتوب لكِ . اعرف معلمتي كانت تكره خطيبها ودائما تتشاجر معه ، ولكن هذه الشجارات جعلتهم يتعارفوا على بعض اكثر وتزوجوا وهم الان سعداء

غادة الكاميليا
غادة الكاميليا
7 سنوات

ما هذه الدراما ؟!إنها مجرد خطبة عدم رغبتك بخطيبك وعدم تقبله يعني فسخها فوراً ، حتى الزواج وهو رباط رسمي ومقدس حتى وان كان هناك أولاد إن استحالت الحياة بين الزوجين فعليهم الانفصال فكيف بالأسهل وهي الخطوبة ، لا شيء في الحياة يستمر بالإجبار فهي حياتنا نعيشها مره واحده ولن نقدم تنازلات مراعاة لخواطر الناس والمشاعر ليست جمعية خيرية نوزعها شفقة لأحد حتى لو كان شخص جيد فهذا لا يعني انا اجعله شريك حياتي وأنا لا احمل له أية مشاعر لا بل وصل بك الحال إلى كرهه ، حقاً أمرك غريب

زر الذهاب إلى الأعلى