لا أستطيع النظر في وجه والداي
السلام عليكم .
كما تعلمون العائلات بصفة عامة تجد العجوز تغار من زوجة أبنها و تحاول قدر المستطاع جذب أولاد أبنها عن أمهم ، و أنا ضحية هذا الجهل ، تخيلوا أن جدتي منعتني من الاقتراب من والدتي و تقبيلها و حتى مناداتها بأمي أو باسمها ، عمري الآن ثلاثون سنة و قد تعقدت و لا أستطيع الاقتراب من والدتي و احتضانها ، فأنا أحسها غريبة علي و أتضايق منها ، و عندما تحاول استعطافي فأنها تجد قلبي صلب من ناحيتها ، أنا أحترمها أكيد و لكن لو كانت طريحة الفراش لا أحس بها و كأنها غير موجودة ، حتى أبي و لكن ليس مثل أمي ، اكتشفت مشكلتي و عقدتي عندما سافرت للعمل بعيداً عن المنزل فقد انضممت إلى الجيش ،
و هناك حياة جماعية و زملائي كل مرة أسمع واحد يهاتف والديه : آلو أمي أبي ، و أنا لا حياة لمن تنادي ، قلبي ميت لا إحساس بالشوق و لا حتى لسماع صوتيهما ، حتى أكثرا علي اللوم بعد رجوعي في إجازة للمنزل و قد صارحتهما أني لم أشتق لهما و لم أحس أن لي والدين و لو بقيت عدة سنين لن اشتق اليهما ، بطبيعة الحال انصدمت والدتي وعاتبت جدتي التي لم تتقبل قولي ، و قالت لي : أنتم أولادي ، و أجبتها : أنها أمي فوق الرأس و العين ، و لكن كل واحد و مقامه ، هذا لكي لا تتكرر نفس المشكلة مع أخوتي الصغار ، أحياناً كنت أبكي لوحدي و أتشاجر لأتفه الأسباب ، تنامت في العصبية حتى أني أصبحت لا أطيق الجلوس مع زملاء العمل و قررت اعتزال زملائي و صبرت و كتمت و لكني تعبت كثيراً ،
أريد فقط الصمت و عدم التحدث و مشاهدة الطبيعة و التمعن فيها و حب الأطفال الصغار و مداعبتهم ، لم تتقبل القيادة وضعي و استفزوني مراراً بحجة أني لا انصاع للإوامر العملية ، و أنا بالعكس لا أحب التسلط الشخصي و أعرف جيداً مهمتي و لكن تجد من يحب أن يتسلط عليك شخصياً و ليس عملياً ، حتى أنتهى بي المطاف في السجن العسكري بالبليدة ، وعند خروجي التجأت إلى طبيب الأمراض النفسية و العقلية ، و أنا أعي الخطأ من الصواب ، يعني لست مريض عقلي بل نفسياً و عصبياً ، تم تشخيصي على أني مصاب بالكآبة و عدم تقبل التعايش مع المحيط العملي ، و أنا أتناول مضادات الكآبة و القلق و سيتم طردي من عملي ، و دعوة ربي و أدعوا لي معكم أن يعوضني الله خيراً ، لست بجاهل فقد درست في الجامعة و أنا شبه متفقه في الدين و طالعت كتب التعاليم الدينية و كل هذا الذي يجري معي إلا أني محتار في عدم استطاعتي الاقتراب من والدي و حتى النظر لوجههما ، اللهم أهدنا لما ينفعنا.
و نصيحتي للجميع :
رضا الله في رضا الوالدين ، نصيحة مني لو شاهدت مثل تلك التصرفات في بيوتكم حاولوا استئصالها ، الولد يجب أن يتشبع من حنان والدته لكي تصبح أماً له و لا تبقى والدة فقط ، و هذا ينعكس عليه بالسلب في بلوغه سن الرشد مثله مثل البنت ، تقبلوا تحياتي و رمضان مبارك.
اظن اني فهمتك قليل صدقني الحب ليس مهما
الاهم انك تبرها و تحترمها تستطيع انك تبادر بالحب بإن تقدم الهدايا والورد
اذا كنت من النوع الذي لا يخجل من تلك الاشياء
وايضا ليس الجميع حصل على الحب مع ان الاهل الام والاب حيان
يعني الصراحة هناك الاهم من العاطفة
لو تم تخيري بين اهل فقراء لن احصل على الحب منهم او اهل اغنياء اضمن مستقبلي معهم ولاكن جافيين عاطفيين ساختار الخيار الثاني
حاول ان تعطي الحب لاخوتك حتى عندما تنجب اطفال تقدر تعطيهم الحب والحنان
شكرا جزيلا
عفوا ساكمل قصتي حيث اني ارسلت بالغلط لقد سلمتني امي إلى خالتي وانا اكره امي لهذا السبب حيث أني أصبحت اعيش في منزل جدي واصبحت خالتي وخوالي متسلطين ومتجبرين على وعندما ذهبت لاعيش في منزلي أصبحت خالتي تريدني أن أعيش معها وتتظاهر بالبكاء والتحسر لاني ذهبت وبعدها طردتني امي واخواني من المنزل لأنهم يكرهوني وقالو لي لسنا معتادين عليك اذهب حيث نشأت وها أنا أعيش معهم الان بغير إرادة ولا أملك خيارا اخر??
انا ايضا اعاني من نفس المشكلة وأعظم حيث اني عندما ولدت قامت امي بتسليمي إلى خالتي أو
انت مسحور اوممسوس اقراء سوره البقره باستمرار
تقصد بان الجدة سحرته!
?كفايه تخريف
?كفايه اوهام
?كفايه ضعف
?كفايه هروب
?كفايه تدمير مجتمع
?كفايه كفايه كفايه
الخطوة الاولى انت فعلتها واستمر عليها الالتجاء لله تعالى الخطوة الثانيه القائمه الثالثه التدرج والتدريب مثلا تتكلم مع اهلك وامزح معهم لو كلام بسيط بعدين زيد باللمس مثل حاول انك تقبل راسهم او ايدهم في البدايه بسرعه وانت مبتسم حتى يتبرمج عقلك انه انت لما تشوف اهلك تحس بالسعاده اطلع معهم طبعا انتبه لكورونا التزم بالاجراءات او لا تطلع اذا كان فيه ضرر على اهلك المهم انك تتعود على الجو الجديد و فكر فيهم كثير مثل امي كيفها اليوم اوامي تحتاج شئ انت فكر وراح تشوف انك تدخلهم شوي شوي في حياتك وبادر بالاتصال اذا كان الكلام وجه لوجه صعب كما انصحك بالتطوع بالاعمال الخيريه راح ترقق قلبك اكثر
شخصيتك لازم تعرف انت ماهي شخصيتك نقاط قوتك وضعفك علشان تعرف الخلل وين
العمل انصحك انك تجرب اعمال مختلفه لانها تعطيك مشاكل مختلفه وتعرفك عن نفسك بصوره اكبر
الكابه انا لا انصح بالادويه ياريت تتركها لكن تاكد قبل ما تقطع دواء انه مايسبب اثار جانبيه وهل يحتاج تركه للتدرج ام لا اسال طبيب
وانت حل باقي القائمه الي كتبتها اذا محتاج طبيب يتابعك اختر واحد ترتاح بالتعامل معه وموثوق
في النهايه اقولك انت ذكرتني بالنبي يحيى عليه السلام هو انولد واهلها كبار في السن وهو مثال رائع للبر باهله وانت اعتبره قدوتك افتح صفحه جديده في حياتك انت في عز شبابك لا تستسلم للياس والقلق عش مع اهلك العمر يمضي والايام ما ترجع وتذكر السعادة قرار اتمنى اني افدتك بشئ انا اعرف ان مشكلتك صعبه لكن انت بعد التوكل على الله انت قدها يا بطل اذا اعجبك كلامي لا تنسى تحط لايك امزح? موفق سلام
?
ان شاء الله اكون قدوة للنبي يحيى في بر والديا. والديا أكن لهما الاحترام ولم ولن انهرهما ابدا ابوس رأسيهما دائما عند رجوعي من عملي ولكن جفاف القلب من الاحساس بهما ليس بإرادتي سببه التربية قصصت قصتي للعبرة فقط لأني اعرف كل الطرق التي اتقرب بها نحوهما ولكن صدقني وأسأل اهل الاختصاص في علم النفس الحنان إن لم تتشبع به في الصغر لا تستطيع تعويضه في الكبر
اخي الكريم ترددت في الكتابه لك ربما لانك اوحيت لي انك بارد وقاسي وحالتك صعبه وعلاجك يتطلب مجهود جبار لكن انا ارى غير ذلك انت انسان عادي طبيعي مثلنا اعطيت توجيهات وسلوكيات خاطئه من البدايه وانت اتبعتها وفي منتصف الطريق اكتشفت انك تعيس وتتجه نحو طريق خاطئ لا تريد اكماله الان تصحيح دربك او الوقوف في المنتصف يعتمد عليك, انت كبير وقراراتك بيدك عكس الماضي طفل يتبع الاكبر منه ظنا منه انهم يعرفون مصلحته بدلا منه انت الان رجل عاقل ذكي تعرف مشكلاتك وهذا بدايه الحل باذن الله اسمع اخ يحيى اذا فكرت بمشكلاتك كلها دفعه واحده سوف يشوش راسك خذها واحده وحلها ثم اتجه للاخرى ستكون اكثر تركيز وتاخذ نتائج افضل يعني اكتب مشكلاتك واهدافك كلها في ورقه حتى تعرف ماذا تريد ان تحل مثلا 1- تصحيح علاقتي باهلي -2- انت في العمل لازم تعرف شخصيتك هل {أ} انت تحب العمل لوحدك هل تنتج اكثرلما تكون لوحدك ام مع المجموعه {ب} هل انت حساس وغير مرن {ج} ام انت لا تحب اتباع التعليمات اي قيادي ولست تابع 3-الكابه وعلاجها 4- 5- 6- –الخ القائمه
عدم معرفتك بالتعبير عن مشاعرك ليس بالضرورة انك لا تحس وان قلبك ميت ابدا سوف اعطيك مثال الطفل الذكر عندما يبكي الكبار ينهرونه ويامرونه بالتوقف فالرجل لا يبكي في مجتمعاتنا البكاء للرجل علامه ضعف اليس كذلك تصور انه هناك رجال مات اهلهم يقولون اردنا البكاء عليهم فلم نستطع بسبب التدريب المكثف من الصغر هم يحسون لكن لا يعرفون كيف يعبرون انت بالتعلم والتكرار سوف توقظ مشاعرك انت تقول تحب الطبيعه والاطفال الصغار وهذا دليل على الاحساس لديك انت لست قاسي لكن انت لم تجربها من قبل ان تحضن والدتك تعبر عن حبك لها الخ انا سوف اعطيك رؤس اقلام لعلها تساعدك يتبع
شكرا اخي على النصائح صدقني قلبي حي وحساس وقصصت قصتي للعبرة لأن هاته التصرفات توجد بكثرة في عائلاتنا وعلاقتي بوالديا مستقرة وأبرهما ولم ولن انهرهما في حياتي كلها ولكن الإحساس بيني وبينهما يكاد ينعدم وهذا ناتج التربية الخاطئة صدقني لم احتضن امي منذ 2010 عندما تحصلت على البكالوريا وتضايقت من احتضانها وحبذت لو تتركني بسرعة ليست بإرادتي الطفل الصغير يجب دائما ان يكون بجانب والديه خاصة في السن الذي يبدأ يعرف فيه مايدور حوله اختصرها لك الشجرة عندما تنمو وتعلو هل تستطيع تسريحها ان كانت معوجة هكذا العاطفةو الحنان في الصغر لايعوضان في الكبر
? أشتقت لتعليقات أخي الطائر الهولاندي
?دايماً عندما اقرأ التعليقات اتذكر ذلك العقل العربي المنير
…..بقيه
صح هتكون تشعر بالضيق من هذا التصرف لان نفسك متعوده على المزاجيه وتجاهل من حولك.
مع الايام ستجد نفسك تتغير , ستجد ان هناك مشاعر اتجاه والديك.
علاجات الكآبة والقلق تُعطى لكي يتعود الشخص على نمط جديد على تصرف جديد بحيث يتعود على تعامل جديد ولايشعر بالضيق , ومع الايام يصبح هذا التعامل عاده له أي أن نفسهُ مُنسجمه بهذا التعامل من دون ضيق ويتوقف العلاج.
لكن أخذ علاجات الكآبة والقلق ومافيش تغير بالتعامل ومافيش تعويد النفس على نمط جديد للحياه , ستكون النتيجة عكسيه 100%
أخي أنت لديك عقيدة فلاتحتاج إلى علاجات الكآبة والقلق , المطلوب منك هو
1- التقرب لله اكثر , والوصول إلى رضى الله عن طريق رضى والديك , العمل عباده .
2- الضغط على نفسك بالتغير بالتعامل مع والديك , وبالتعامل بشُغلك , الله لن يضيع مجهودك فخلال شهر او شهرين اكثر شي وسوف تتغير من الداخل وستكون افضل.
أخي الكريم حفظك الله
ليسا المشكله الاساسيه بالجدة , فكر معي
في حالات يحدث طلاق والعياذ بالله , والولد ياخذه ابوه , والجدة تربيه , وللاسف يحصل بان الجدة تشحن أبن إبنها بافكار الكراهية ضد أمه وتطلب منه مقاطعه امه , وتكون الجدة هي أم له.
لكن بمجرد ان يكبر الطفل فانه يبحث عن امه وتعود المياة إلى مجاريها الطبيعيه , لان هناك احساس فطري.
أخي ممكن سوال: أنت مُقتنع بان والدتك ضحيه لتسلط جدتك , يعني انت تشعر بان جدتك ظلمت والدتك صح!! أين رد فعلك أتجاه والدتك؟؟
من المفترض ياأخي تكون لديك عاطفه لتعويض والدتك , لانه انت مُقتنع وفاهم المشكله التي حدثت.
لكن هذا لم يحدث
لماذا!!!
ايوه لماذا لم يحدث طالما انت تقول بانه أنت عانيت من مشكله تسلط جدتك.
أخي احساس الولد اتجاه امه لايمكن يذوب بسبب هذه المشكله , فهو احساس فطري.
أخي فكر معي , أي شغل فيه نظام من موظف ومسوال عن الموظف ومدير على الموظف ومسوال الموظف وهكذا , والنظام يقتضي تنفيذ الاوامر التي تصدر من المسوال فهذا نظام عمل وليسا تسلط , فإذا كل موظف اتبع حسب هوأه بان العمل سوف يتدهور وستكون غابه بدون نظام , فالنظام ليسا تسلط , وتنفيذ اوامر الشغل ليسا خضوع.
أخي لازم تعرف المشكله وهي فيك أنت , فاعتقد انت تعودت على المزاجية , تعودت على تجاهُل الاخرين , هذا قد يكون بسبب تشجيع جدتك لك للتمرود على والدتك.
انت اكتسبت سلوك خاطي وليسا موت عاطفه الامومه اتجاه والدتك.
السلوك الخاطي هو الذي اثر عليك بعلاقتك بوالديك وبشُغلك.
لازم تتعود على تغير هذا السلوك , اضغط على نفسك وتعامل مع والديك بكلمه حب , عود نفسك على مجامله والديك , اضغط على نفسك واتصل لوالديك وقول لهم افتقدتكم تودد لهم
بقيه…..
شكرا اخي اتقبل نصائحك ولكن في مؤسساتنا ستعاني من الاستحقار والاستسغار والتسلط الشخصي بمجرد انك اقل منه رتبة في العمل وليس في المستوى الفكري لو حاورته بنظام المؤسسة لن يتقبل حوارك وينعتك بالفاهم اكثر بإختصار اعاملك شبه لانظاميا واحاسبك نظاميا
أنت من ضحايا الجيش، كم من مرة سمعت عن أشخاص تعرضو لمشاكل نفسية وعصبية بسبب الجيش ثم أحيلو على التعاقد، نصيحة يا أخي توقف عن تناول أدوية الاكتئاب وراجع علاقتك بربك وبوالديك صدقني سترتاح نفسيا، لكن إن أكملت في الأدوية فتتسبب لك في مشاكل عصبية ونفسية أكثر وستجن رسميا.
ذكرتني بحصة “لي فات مات”
في احد الحلقات أنكر شاب امه وصرح امام العلن بكرهها وعدم قدرته حتى الى النظر اليها او مناداتها بـ “أمي”
طبعا كان السبب عائلة ابيه فاعمامه الذين ربوه منذ الصغر وابعدوه عنها وقالوا ما ليس فيها (نشرو الفتن والبغض في قلبه)
وبعد سنوات طويلة عاد للعيش معها عندما طردوه ولم يجب الا بيت امه ليحتضنه ، عامل امه بقسوة لانها تتبعه وتاسل عليه اينما ذهب وتحذره من اصدقائه وتعمل او تتسول حتى تاتيه بمال في يده ? كل هذا خوف عليه!
طلب منه المقدم تقبيل راس امه لكنه رفض وبعد تردد كبير عانقها وبكى ? في النهاية اتضح انه مسحور
في النهاية حتى السحر لم يقف في وجه حب الام وابنها ❤
مشكلتي اني لم اتشبع عاطفيا من والدتي بسبب جدتي التي احسها قريبة مني انا اعيش مع والديا منذ ولادتي ولم انهرهما يوما واحترمهما وابوس رأسيهما وانصحهما في بعض الاحيان واذكرهما بالآخرة حتى لا يتعلقا بالدنيا ولكن يوجد بعد عاطفي وحسي خاصة مع والدتي لا إرادي بحيث لا أستطيع احتضان والدتي اللهم ارشدنا
كنصيحة قم بها و لن تخسر شيئا .
ارق نفسك أو اذهب إلى شخص تتوسم فيه الصلاح و لا يكون من من اتخذ الرقية للكسب و التجارة بأوجاع الناس و همومهم .
قسوة قلبك اتجاه أمك غير طبيعية و لا يبررها تقربك من جدتك .
فعلا لقد طرحت قضية هامة جدا و الكثير غافلون عنها
أنا كنت مثلك تقريبا عندما كان عمري أشهر تكفلت عمتي برعايتي يعني أمي بنفس المنزل معنا لكن عمتي هي من تعلمني و تغني لي و تحكي لي الحكايات و تسهر على مرضي و ما إلى ذلك كنت أحبها أكثر من أمي و في عيد الأم أجلب الهدية لها و ليس لأمي و كنت بحق بعيدة جدا عن أمي و أبي رغم أننا في نفس المنزل كلنا إلى أن انتقلنا إلى مدينة أخرى و كان عمري 15 عام و اضطررت للانتقال مع أهلي و عند العيش معهم في كل لحظة و تغير نمط حياتي تغيرت مشاعري شيئا فشيئا أحببت أمي أكثر و تعودت عليها طبعا لم أنس عمتي و لم يقل حبها في قلبي
لذلك أخي أنصحك بالعيش مع أهلك دائما كن معهم طوال الوقت مارس الأنشطة المختلفة معهم” اطلعو مشوار ” خذ أمك للتسوق مثلا صدقني عندما تنفتح عليهم سيحدث التغيير
تجربه من الواقع
احساس الامومه لايموت
اتمنى اخي صاحب المقال لاتضع موضوع الجدة شماعه تعلق عليه كل الامور
شكرا على تفهمك لي وعلى النصيحة
لللأسف صحيح ما قلته فمعظم مجتمعاتنا العربية تعاني من هذه المشكلة في كل بيت بسبب نفور الوالدين والأولاد من بعظهم تنافر قطبي المغناطيس من بعظهما وهذه المشكلة عويصة وصعب حلها ان كانت متأصلة في كل بيت لذا اعانك الله على هذا الوضع وحاول ان تغيره بنفسك ان استطعت وكما قلت كل وله مقامه في البيت ولا تفضل احدا على احد سواء والديك او اولادك مستقبلا حتى لا يتكرر جيل اخر مما ممرت به الآن فمشكلتنا اننا نتهاون مع هذه الأمور التي تتراكم في البيوت وتؤدي الى نتائج وخيمة وعميقة في كل اسرة والمجتمع ككل انمنى ان ييسر الله امورك مع والديك
آمين يارب شكرا على تفهمك وما قصصت قصتي إلا للعبرة ربي يحفظك
لاحول ولاقوة الا بالله..انت ضحية العقوق فالام حتى وان ابتعدت عن اولادها يظل بينهم خيطٱ متصل من الحب وأمك لم تبتعد برغبتها ولاكنها وجدت من قام باإبعادها عنك ومن غير المنصف ان تؤخذ منها صغيرا وترفضها وانت رجلٱ ولو انك حاولت مجرد محاولة ان تتقرب منها او تحتضنها ستجد انك مازلتي تحبها ولاكنك اخذت موقف جدتك ذريعة حتى تبتعد بحجة انك لاتشعر بشئ اتجاه والديك ومايحدث في حياتك هو ناتج ذالك العقوق فاإتق الله وارجع الى رشدك
أخي صاحب المقال كلام الاخت صحيح , انت لم تضغط على نفسك بتغير تصرفاتك العاطفيه اتجاه والديك , بل للاسف اخذت موضوع الجده ذريعه لك
أخي نحن نريد لك الخير فاسمع النصيحه ولاتزعل
صدقيني في حياتي لم ولن انهرهما
أبوس رأسيهما واحترمهما لست بالعاق وخيط الأمومة مزال موجود ولكن البعد العاطفي كذلك موجود استطيع ان اتصنع ولكن يؤلمني لماذا حرمت منه وسرقت عاطفيا من قبل جدتي ولم آخذ موضوع جدتي ذريعة بل قصصت قصتي للعبرة فقط لأنه في عاميتنا يقال لايكس بالجمر إلا الجالس عليه واتقبل نصائحكم بكل سرور ربي يحفظكم
اهلا ابن بلادي من اي ولاية انت
سيدي بلعباس
هذا مُحزن…اتمنى ان تتحسن علاقتك بوالديك فالوالدين هم اساس الدنيا
امين اجمعين رضا ربنا في رضاهم