لساني الجميل
في البداية أنا شاب في الـ 15 عاماً ، لم أترك كلمة رائعة الجمال (الكلام البذيئ) إلا وقلتها بدون تردد وأحياناً أنا لا أقصد ذلك أبداً الكلمة تخرج بدون علمي ، ثم أتفاجأ بما قلت وفي النهاية أندم لأنني قد جرحت أحدهم ، ووصل بي الأمر إلى مشاكل كبيرة بيني وبين معلمي الذي لم يتجاوز كلامي أبداً وتم أعطائي فصل من المدرسة لمدة 3 أيام ، حتى على طلاب فصلي وفي كل مكان حاولت أن أعدل لساني ولكنني لم أستطيع أعني بذلك أنني عندما ألقي السلام أيضاً على أحدهم تليها كلمات مثلاً أقول (يا عاهر…) ووصل بي الأمر التطاول على والداي أيضاً عند غضبي وحتى عند فرحتي ، لقد أستعملت الكلمات بشكل طبيعي ، والمضحك هنا أنني عندما أنظر إلى نفسي بالمرآة لا أترك كلمة قذرة إلا وقلتها ! والغريب أنها تجعلني سعيد وكأنني أتغزل بشكلي! ثم أضحك بصوت عالي وكأنني قلت دعابه ما!
أحياناً أشعر بأنني أمر بحالة من الجنون ، أصبحت لا أبالي في الفترة الأخيرة ولكن ما أيقظني وجعلني أشعر بالخجل هي أمي لقد دمعت عينيها في إحدى الأيام عندما جاء رجل وأبنه يشتكي عند والدي من لساني ، لقد شعرت بالأستصغار لنفسي وكيف أنني حقير ، لقد عاقبني أبي وحرمني من المصروف والهاتف وأخذ يندب حظه علي وأنني لا أجلب لهم سوى المشاكل
ولكنني أيضاً لم أتب سوى ساعة واحدة ورجعت إلى سابق عهدي ولم يتغير شيء!
فقط أريد التغير وتغير لساني أريد أن أستبداله بشيء آخر
كيف أجعل لساني ينطق بالكلام الجميل مرة أخرى بعد أن أعتدت تصرفاتي الطائشة ؟.
اخوي لسانك هوه طريقه لتخلي الناس يعرفو شخصيتك اخلاقك تربايتك لازم تغير اسلوبك اسيئ وحرام تسبب لهلك حراج مع الناس والعلم عند الله انك ماتصلي لن اصلاه تنهي عن الفحشاء والمنكر عود نفسك على ذكر الله وضل تقرا قران ..
قد أحسنت الجواب والله
بارك الله لك
الامر مشابه لديه معجم من الكلمات البديئ
الفارق انني احلل الموقف قبل ان اتفوه بالكلمة اي هل الاشخاص امامي يتقبلون الشتائم ام لا
وهل هم من لائحة البيضاء التي لايجب شتمهم
بالنسبة لصون لسانك يجب ان تتمرن يوميا امام المراة وهي بالشعر الدي فيه رومانسية والخ
او الدي يتحدث عن الشجاعة والشهامة والخ
بعدها اقرا ماتيسر من القران او استمع له وردد
ومع الوقت سوف ينخفض شتمك للناس او تصبح مثلي تشتم حسب الموقف
لسانك حصانك أن صنته صانك عد لثلاثه قبل أن تنطق بشيء حتى لا تجرح بلسانك احد
من لسانك يُعرف مستوى تفكيرك وحجم عقلك ومستوى تعليمك ومستوى أدبك وتربيتك
تذكر أنه لا يكب الناس في النار على وجوههم إلا بسبب حصائد ألسنتهم ، اللسان آفة وهو سبب معظم ذنوبنا الكبيرة والصغيرة ، يقال لسانك حصانك إن صنته صانك ، انتقي ألفاظك ورتب كلامك لتبدو رجلا محترما ، هذا من أهم الأمور الشخصية ، إذا كان الشخص بذيئا لا يجيد التحدث باحترام وأدب تضيع هيبته ويبدو تافها وحقيرا ويتعرض لمواقف محرجة ، ولا أحد يحب هذا لنفسه ، حاول السيطرة على نفسك حتى لا تلتصق بك هذه الصفة فتصبح عادة فيك حتى تكبر ، لأن من شبّ على شيئ شاب عليه ، الا ترى بعض الكبار والشيبان ألسنتهم بذيئة لأنهم اعتادوا ذلك منذ الصغر فصعب عليهم ان يتخلوا عنها في كبرهم ، لكنك الآن صغير وتستطيع تقويم نفسك ، إذا شعرت أنك ستتفوه بكلمة سفيهة فاستغفر الله بدالها
اعانك الله بني ومثلما عودت لسانك على الكلام البذئ عوده على الكلام الحسن وحاول أن تظبط نفسك أثناء الكلام اكثر من قراءة القرآن والتسبيح والاستغفار وقبل أن تنطق الكلمة اذكر الله بينك وبين نفسك
واذا قمت بزيارة طبيب نفسي يكون افضل لك فالعلاج المعرفي السلوكي يفيد في مثل حالتك كثيرا
الحمد لله انا عكسك تماما تماما لا اتفوه بكلة بذيئة ابداا وان استدعى الامر لا استعمل هاد الكلام الله يشفيك
المسلم من سلم المسلمون من لسانه و يده
اتفق مع شخصيه مميزة
بما انه اصبح موضوع عاده ( سيئه لديك ) و بشكل تلقائي
….
نصيحى لازم كل يوم تاخذ عهد على نفسك ما تستخدم اي من هذه الكلمات …
وقبل ما تتكلم فكر الف مره وش بتقول ولمين *
انسان يحتاج من ٤٠ الى ١٠٠ يوم عشان يغير اي عاده لديه .. لازم يكون عندك احترام ل امك و ابوك مو من حقك تفتح فمك معهم وانت ما قصرت زعلت ابوك و امك كيف تبغى ربي يوفقك في حياتك !؟
في نقطه قلت فيها (التطاول على والداي عند غضبي وعند فرحتي ؟)
انت قليل الادب قبل كل شيئ غير اسلوبك وشخصيتك مع معهم لانهم باب من ابواب الجنه وبركه في حياتك وبعدين غير اسلوك مع الناس ..
نصيحتي
احترام اهل بيتك وبذات امك وابوك هذا مش واجب هذا فرض عليك .
انت عمرك ١٥ يعني طفل في نظر القانون اذا اسلوبك كذا مع اهلك في البيت وفي المدرسه مع اصحابك يعني انت ما خليت احد من لسانك .. طيب لو صارت في ٢٠ او ٣٠ كيف رح تكون ! ناس رح تنفر منك .. مش رح يذكرونك بخير انتبهى .
شيئ جميل انك معترف بغلط بارك الله فيك واجمل لما تتغير و التغير مش رح يجي في اسبوع او شهر تحتاج وقت حتى تغير هذه العادة لديك بس انت لازم تشد على نفسك ولا تستهون في موضوع .
كل يوم افتح صفحه في حياتك و لازم قد ما تقدر اهلك يكون راضين عشان ربي يرضى عنك ويوفقك .
محمد عبد الرزاق ابراهيم:
ماشاءالله أخي فقد اثريت الموضوع من كل الجوانب بارك الله فيك
انا علقت قبل ان اقراء تعليقك وأوفقك الراى
تحياتي أخي لك بشكل خاص
غير اصدقاءك ابحث عن اصدقاء افضل
تعود على الصلاة بالمسجد كون صداقات مع اخوانك بالمسجد وسيتغير حالك للافضل
اظن انها مرحلة
انا مررت بها لان في بيتي لم اكن اسمع اي لفظ بذيء ابدا و لو قال احد اخوتي للاخر يا حمار فقد اقترف اثما عظيما لذلك لم اتعرف على الفاظ النابية الا في مثل سنك من بنات المدرسة فكانت اكتشاف فظيع بالنسبة لي و التصقت بلساني ثلاث او اربع سنين حتى نضجت قليلا و رجعت اترفع عن البذاءات و الان الحمد لله لا انطق بها ابدا
اتخيل انك تمر بمرحلة و ستتعداها قريبا و لكن ينبغي طبعا ان تحافظ على ضميرك حيا و تحاول قدر الامكان غسل لسانك مما علق به
ممكن أنك تعاني من متلازمة توريت .. رأيت الكثير من الأشخاص الذين إما يكررون نفس الكلمة دون قصد أو يسبون أو يتحركون حركات لا ارادية بلا وعي وقصد فإن كنت تعتقد أنك تعاني من هذه المتلازمة فعليك عرض نفسك على مختص وإلا فإنك ملزم بصون لسانك .
اقرأ القرآن الكريم كل يوم أنا متأكدة أنك ستتغير سيهذب شخصيتك ولن تتلفظ إلا بالكلام الموزون
حاول أن تقاوم و ألا تقول أي كلام بذيئ ، واجه نفسك
اكثر من الأستغفار وعطر فمك بذكر الله الأمر ابسط من بسيط
لا حد منا ا يقول كلام بذيئ ابدا
خاصة في غضبه او انزعاجه
لكن انا شخصيا لا احب قول الكلام البذيئ و لا حتي التسب في مشاكل اكره ان اتشاجر مع الناس حتي لو كانوا هم المخطئين
انا عن حل مشكلتك فل اعرف ما الحل
ربما عليك ان تجاهد نفسك و تقطع وعدا علي نفسك ان لا تقول هدا لكلام مرة خري
نت حقا لا تخجل من نفسك و لماذا تقول يا عاهر انها شتيمة هل فعل لك ذلك الشخص شيء ما لتقول انه عاهر
و ايض تقول انك سعيد و تضحك لقولك هدا الكلام انك غريب حقا
الله يهيدك
(صاحب الطبع لايترك طبعه) لااسف لو ان اهلك عاقبوك منذ اول كلمة بذيئة نطقتها كان الامر اختلف
أولا: الحياء من الله ومن عباد الله؛ فالحياء يمنع صاحبه من الفحش والبذاءة، ويحمله على لزوم الطيّب من القول، والصالح من الأعمال. فإذا تخلق الناس بالحياء استقامت أحوالهم، وحسنت أخلاقهم، وصلحت أعمالهم وأقوالهم، وإذا غاب الحياء عن الناس ظهر الفحش وعمّت الرذيلة، فساءت أحوال الناس وأعمالهم وأقوالهم.
عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما كان الفحش في شيء قطّ إلّا شانه، ولا كان الحياء في شيء قطّ إلّا زانه».
وعَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «إنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى: إذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْت».
ثانيا: الخوف من الله تعالى؛ فالذي يخاف الله تعالى لا يتكلم بكلام يكون سببا في غضب الله وسخطه عليه، ولا يتكلم بكلام يُورده المهالك.
فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنّ العبدَ ليتكلم بالكلمة من رضوان الله، لا يلقي لها بالا، يرفعه الله بها درجات. وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله، لا يلقي لها بالا، يهوي بها في جهنم».
ثالثا: ذكرُ الله تعالى؛ فمن شغل لسانه بذكر الله، يصبح عليه ويمسي عليه، ويلهج به في كل وقت وحِينٍ، اطمأنّ قلبه، وطابت أقواله، وحسنت أعماله، ووجد في ذلك ما يؤنسه ويغنيه عن الكلام البذيء.
فعن عبد الله بن بُسْر رضي الله عنه أن رجلا قال: يا رسول الله؛ إنّ شرائع الإسلام قد كثُرَتْ عليّ، فأخبرني بشيء أتشبّث به، قال: «لا يزال لسانك رَطبا من ذِكر الله».
يقول ابن القيم رحمه الله [مِن فوائد الذكر]: (أنه سببُ اشتغالِ اللسان عن الغيبة والنميمة والكذب والفحش والباطل، فإنّ العبد لا بد له من أن يتكلم، فإن لم يتكلم بذكر الله تعالى وذِكْر أوامِره، تكلم بهذه المحرمات أو بعضها، ولا سبيل إلى السلامة منها البتة إلا بذكر الله تعالى، والمشاهدةُ والتجربة شاهدان بذلك، فمن عوّد لسانه ذكرَ الله صان لسانه عن الباطل واللغو، ومن يَبسَ لسانه عن ذِكر الله تعالى ترَطب بكل باطل ولغو وفحش، ولا حول ولا قوة إلا بالله).
رابعا: استعمال أسلوب الكناية بدل التصريح بالألفاظ البذيئة التي تخل بالحياء؛ فإذا احتاج المرء إلى الحديث في بعض الأمور التي يستحيي من التصريح بألفاظها طلبا لِعلمٍ أو مَشورة… كالأمور التي تتعلق بالعورة وقضاء الحاجة، والمعاشرة الزوجية، فمن الأدب والخلق الحسن أن يُكني عن ذلك بألفاظ لا تخل بالحياء ولا بالأخلاق، ولْيَجتنب التصريح بالألفاظ النابية الفاحشة.
لكنّ الملاحَظ أن كثيرا من الناس ممن قل حياؤهم، يتحدثون في هذه الأمور لا لِطلب عِلم أو مَشورة، ولكن للتشدق والاستهزاء والسبّ والشتم وذكر المعايب والنقائص.
خامسا: مجالسة الأخيار ومصاحبة الصالحين؛ فإنّ مَن جالس الأخيار أعانوه على طريق الخير، يشجعونه إذا أحسن، وينصحونه إذا أخطأ، وينبهونه إذا غفل، ويذكرونه إذا نسي… ومن جالس الفساق تأثر بأحوالهم وأخلاقهم، وتأسى بهم في أعمالهم وأقوالهم، كما قال عليه الصلاة والسلام: «الرجل على دين خليله، فلينظرْ أحدكم من يخالل».
فاصحَبْ مَن لا تسمعُ منه إلا قولا حسنا وكلاما طيبا، اصْحبْ من ليس طعانا، ولا لعانا، ولا فاحشا، ولا بذيئا. وجالِسْ مَن يمنعُه إيمانه أن يتكلم بكلام فاحش بذيء، فعن…
لكل مقام مقال
هضا لي انديره انا في حياتي
مفش شاب ميقولش كلام بذى وانا منهم
لكن اتداوله علي لنطاق الاصدقاء فقط و في العركات
و كل حاجة بالتعود زي ماعودت لسانك عالكلام البذي عوده عاللام الكويس