لغز التعاطف مع الظلال: بحث في جاذبية الشر

مرحبًا قرّاء ومحبي موقع كابوس الأعزاء، بعد عودة الموقع بعد غياب، أردت أن تكون أول مقالة لي فيه تتحدث عن مجال لطالما ولعت به نفسي، ألا وهو النفس البشرية.
النفس البشرية لطالما شكّلت لغزًا وأحجيةً عويصة الفهم لدى العديد من الفلاسفة والمفكرين كأرسطو وابن سينا، اللذَين اعتبرا النفس جوهرًا قائمًا بنفسه : (إن كان الجسد هو السفينة فالنفس هي الربّان الذي يسوقها، وهذا تفسير مبسّط لإيضاح الفكرة فقط). وهناك أيضًا فرويد الذي اهتم بقسم من النفس البشرية، ألا وهو “اللاوعي”، إضافةً إلى تقسيمه النفس إلى الـ“هو”، والـ“أنا”، والـ“أنا الأعلى”.
أثناء قراءتي لرواية ويب وجدت نفسي أمام جانب غريب من النفس البشرية، ألا وهو الإعجاب بالشرير وبتصرفاته، بل أجدها مبرَّرة ولها سبب “لأجل هدف أعظم”. وهنا تساءلت: لِمَ هذا التعاطف معه؟ وعند قراءة بعض الآراء حول هذه الشخصية، أرى أغلب التعليقات بنسبة 90% معجبًا بهذه الشخصية وبأفعالها. وهنا انفتح أمامي سؤال لا يكف عن ملاحقتي: لماذا، في أعماقنا، نجد هوىً للشرير؟ هل هو تعبير عن جزء مظلم في نفسنا ننكره، أم أنه إعجاب بالجرأة على كسر ما لا نجرؤ نحن على كسره؟ وبالتالي، ماذا يكشف هذا التعاطف عن طبيعتنا الحقيقية: هل نحن أساسًا خيّرون، أم أن الشر جرثومة كامنة فينا جميعًا؟
الشرير بطل قصته الخاصة

لكل قصة بطل، في أغلب الأحيان يكون هدفه هزيمة شرير، ولكن من منظور الشرير فهو يرى نفسه بطل قصته الخاصة، وأحيانًا نراه نحن القرّاء بطلًا. لتوضيح الفكرة، سنأخذ مثالين، كل واحد منهما يختلف عن الآخر، ولكنهم جميعًا أشرار، ورغم ذلك لا نصدّق هذا ونقول إنهم هم الأبطال: فانغ يوان من رواية “القس المجنون”، وأدهم من رواية “الجزار”.
لنبدأ بفانغ يوان، وهو السبب الرئيسي الذي جعلني أكتب هذا المقال في المقام الأول. شخصيتنا هذه ميكيافيلية بامتياز، مبدؤها بسيط: “سأفعل أي شيء في سبيل هدفي”. في الأصل هو شاب يعيش في عالم خيالي يحكمه الخالدون الذين يصقلون ديدان الغو للحصول على القوة والوصول إلى الخلود. فانغ هذا عاش لمدة 500 عام، تمت خيانته من أقرب الناس، وتم استعباده، وفي كل مرة كان يتم الدوس عليه. وفي النهاية حصل على دودة غو تُسمّى سيكادا الربيع والخريف ليعود في الزمن إلى مرحلة شبابه، ليقرّر أن يعيش لنفسه ويفعل أي شيء ليكون الأقوى لكي لا يتم الدوس عليه. وأفضل عبارة تصف حياته التي اختار أن يعيشها هي عندما قال:
لأنّ المصاعب تُقوّي العزيمة، لن يتم إغراء الأقوياء بالأمور الدنيوية. اليوم أدوس على العشب، ولاحقًا سأدوس على الجبال والأنهار! ابتداءً من اليوم، سأسير على درب التفوّق! أدوس الأرض وأضحك على العالم. امشِ على الجبال الخضراء، اخطُ على البحار الزرقاء، اربط التنين الأزرق، أعتدي على السماء! انغمس في الصعوبات وأشحذ الروح الشيطانية، ارفع الراية وأغنِّ بعد النصر، تحدَّ السماء، تحدَّ القدر، تحدَّ الكون!
نستطيع أن نستنبط من هذه العبارة أن شخصية هذا الشخص أنانية، يدفعها هدف تريد تحقيقه، وارتكاب الجرائم واستغلال الناس مبدأ عنده، فهو يراهم مجرد أدوات.

الشخصية الثانية هي أدهم، شاب عادي من مصر، متزوج ويملك ابنة صغيرة في مرحلة الرضاعة. بسبب تشابه اسمه مع إرهابي قام بتفجير ملهى ليلي، تم اختطافه قسريًا هو وزوجته إلى مقر المخابرات، وتم ترك ابنته وحيدة في المنزل. وفي المقر تم تعذيبه والاعتداء على زوجته إلى أن ماتت، وذلك ليتم استخراج اعتراف منه وإقرار بأنه هو من كان المسؤول عن الحادث. وعندما لم يحصل هذا، تم رميه في مستشفى أمراض عقلية، ويهرب بعدها في حريق مدبّر، ويبدأ سلسلة من المجازر في من كان سببًا في مأساته. وكان يأكل لحم ضحاياه أمامهم وهم لا يزالون على قيد الحياة، وذلك ليُشفي نار الانتقام. قرر أن يأخذ حقه بيده، دون اكتراث لأي قوانين أو أنظمة، رغبة واحدة تحكم كيانه: الانتقام.
“اعذرني، وددت لو تشاركني في تذوق ذلك اللحم، ولكن أعرف أنك ستمانع قليلًا لأسباب شخصية.”
قال الرجل العبارة السابقة، ثم أشار بإحدى يديه اتجاهًا معيّنًا في جسد الرجل الآخر.
عبارة تحمل البرود والاستهزاء في نفس الوقت، فهنا نجد أن الشخص بدأ يتجرّد من العاطفة والإنسانية.
“إن تشابه استجابتنا لشخصيتين مختلفتين تمامًا يُشير إلى أن التعاطف مع الشرير ينبع من شيء أعمق في تكويننا النفسي… شيء يُسمّيه عالم النفس كارل يونغ: الظل.”
الظل الذي يعبر عن كل ما هو مكبوت بداخلنا

حسب كارل يونغ، فالظل هو الجانب الخفي، المكبوت، وغير الواعي من الشخصية، ويشمل الصفات والرغبات التي ترفضها الأنا (الوعي) أو تعتبرها غير مقبولة اجتماعيًا أو أخلاقيًا. حسب تفكيري، فالشر يمكن أن نمثّله بهذا الظل، رغم أننا نرفضه، فهو لا يزال جزءًا منا، مخفيًا في أعماقنا، وقد لا نراه ولكنه موجود، وأحيانًا يتسرّب.
لنأخذ المثالين ونرى وجه التشابه بين الحالتين: كلتاهما مرّتا بصدمة وخذلان وفقدان يمكن اعتبار هذه الأشياء الدافع. كلاهما تمرّد، سواء على القوانين والأنظمة وأخذ الحق باليد، أو التمرّد على قوانين الكون، وهذا يمثل الأسلوب. وأخيرًا الكاريزما وقوة الشخصية. إن هذه الكاريزما، مقترنةً بجرأة الشرير على تمزيق القيود التي نلتزم بها نحن، تمنحنا إحساسًا بالتحرر بالنيابة عنه، حتى لو كنا نرفض أفعاله في الواقع. وبها يكتمل المثلث، مثلث الشر. فإن كانت هناك شخصية تملك هذه الثلاثة، فهي بالتأكيد ستكون جاذبة للناس. نظريتي هذه قد تحتمل الخطأ كما قد تحتمل الصواب.
الدافع، الأسلوب، الكاريزما: ثلاثة أعمدة، كل واحدة تؤثر على مشاعر داخلية؛ الدافع يؤثر على عاطفتنا، والأسلوب يؤثر على رغبتنا في التمرّد، والكاريزما على حب السيطرة ورغبتنا في أن نكون المركز ومحور كل شيء.
نحن أيضًا ضحايا
أعتقد أن أقوى ركيزة وأكثرها تأثيرًا هي الدافع. من منا لم يتعرّض لظلم أو خسر شيئًا عزيزًا على قلبه بسبب شخص ما؟ فعندما نرى شخصًا مرّ بشيء مماثل أو تم ظلمه واضطهاده، فنحن نرى أنفسنا مكانه ونحسّ به. فعندما يقاوم ويثأر، تعمى بصيرتنا ونكون مغيّبين بتلك اللذة، وكأن انتصاره انتصار لنا.
لكن هنا أيضًا يجب أن نفهم أن الدافع ليس بالضرورة حزنًا، بل مجرد أن تكون هناك رغبة في فرض رأيه أو قوته هو أيضًا دافع، ويؤثر في مشاعرنا بنفس الطريقة.
ختامًا.. هل نحن نولد أشرارًا بالفطرة؟
بعد هذا الاستكشاف، يبدو أن تعاطفنا مع الشرير في الحكايات ليس اعترافًا بالشر، بل إقرارًا بتعقيد النفس. إنه اعتراف بأن الظلم يمكن أن يشوّه، والحرية يمكن أن تتمرّد، والإرادة يمكن أن تَظلم. وهو تساؤل يُبقينا أمام مرآة أنفسنا: هل نحن نولد أشرارًا بالفطرة، أم أننا نولد بشرًا قادرين على فهم كل شيء، حتى الظلام؟
هذا سؤال لن أجيب عنه، وسأترك إجابته لكم. فمن وجهة نظري، أنتم أحق بالإجابة، وأعلم أن لكل واحد منكم وجهة نظر خاصة به، لذا سأترك لكم حرية التعليق وإبداء رأيكم.
مقال جد جد رائع الشر ومعضله أن يكون جذاب، شيئ وودت أن أفهمه في نفسي، فأنا خلال الأونه الأخيره كنت احلم بالشر، بالقتل ايضا وأمور شريرة اخرى، لكن لا أملك صفات شرير ،اهمها التهرب من تحمل العقاب، فأنا ابدي استعداد غريب حتى اعاقب أن قابلت الحق فهو أمر مقدس لي الحق يرعبني ويجعلني استسلم حتى لو كنت الضحيه منذ البدايه.
بنسبه رواية الجزار أعجبني الجمله أريد قراءة الروايه بشده مثيرة للاهتمام بي الأخص بعد كتابه مقولته ووااو.
اعرف انها مقززه وبدون انسانية، لكن
الأسلوب به كريزمه وسيطرة وانا نفسي اكون كده، انا اتابع كابوس لسبب هذا متابعه المجرمين، لكن ليس اي مجرم
بل الذي يملكون الأوجه الثلاثه كما قلت،
رأيك صحيح بالكامل، وأنا أذكر مقال آخر سبقك نشر على الموقع من عده سنوات عليه مقوله روعه “المجرم يصنع لا يولد”
كتبه المجرم بنفسه للعالم بعد حادث التدمير الذي فعله، ها تعطفت معه طبعا،
حسًا لو تريد دراسه الموضوع فسيكون أمر مثيييير جدا لأهتمامي، وياليت تعرض أمثال شريره أخرى من روايات حتى اتابعها، شكرا
مرحبا انا جديد معكم،ادا كنتم يااخواني في موقع كابوس تحتاجون تعديلات إضافية علي موقعكم،اتمنى تتواصلو معي ،انا مبرمج مواقع واقدر اضيف أفكاركم لزيادة تحسين تجربة المستخدم ولكي يعود موقعنا كابوس متل عصره الذهبي(انا من متابعيكم القدماء2014)
لو سمحتم هل هناك أخبار تطمنا عن الأستاذ إياد العطار؟
ينطلق المقال من افتراض أن تعاطفنا مع “الشرير” يعكس جانبًا مكبوتًا في داخلنا، وهو افتراض يفتح سؤالًا وجوديًا عميقًا: هل ننجذب للشر لأننا نحمله فينا، أم لأننا نبحث من خلاله عن معنى لقهرنا وعجزنا؟ فالشرير في الأدب ليس فقط تجسيدًا للظلام الداخلي، بل غالبًا ما يكون صورة لإنسان تمرّد على عبث العالم ورفض أن يبقى ضحية، حتى لو كان ثمن هذا الرفض تدمير الآخرين. من هذا المنظور، يصبح التعاطف معه نوعًا من التعاطف مع الإرادة، مع الرغبة في السيطرة على المصير في عالم لا يقدّم ضمانات أخلاقية ولا عدالة كاملة.
نفسيًا : لا ينبع هذا التعاطف دائمًا من ميل للشر، بل من إسقاط لاواعي لرغباتنا المكبوتة في الانتقام والحرية وكسر القيود، فنعيشها عبره دون تحمّل عواقبها الواقعية. غير أن ما يميّزنا، كأفراد في مجتمع إسلامي، هو أن القوانين الربانية تشكّل رادعًا أخلاقيًا وروحيًا يحكم هذا الصراع الداخلي، ويمنع الإنسان من الانجراف الكامل وراء ظلمه وغضبه، مهما كانت مبرراته، فيبقى ميزان الحق والباطل حاضرًا في هذا “السباق” النفسي والوجودي. وهنا تكمن المفارقة: نحن لا نحب الشرير لأنه شرير، بل لأنه يجرؤ على أن يكون ما نخاف أن نكونه، ولأنه يمنحنا وهم القوة في مواجهة هشاشتنا. لذلك، فتعاطفنا معه لا يكشف فقط عن ميل مظلم، بل عن إنسان يبحث، وسط الفوضى والظلم، عن معنى لوجوده دون أن يفقد بوصلته الأخلاقية. وفي الختام، أشكرك على هذا الطرح العميق والواعي، وعلى أسلوبك الهادئ في معالجة فكرة معقّدة بهذا القدر من النضج والاحترام، فقد قدّمت مقالًا يستحق الوقوف عنده.
تحياتي 🌷.
لا يسعني سوا ان انبره،انت فعليا قلت كل ما قلته وماكنت لم اقله،فهمت الجوهر بشكل مثالي.👏🏻👏🏻👏🏻
السبب واضح لان الشخصية الشريرة بتم تقديمها بصورة جميلة (الشرير دايم تلقاة وسيم غني كوميدي انيق وعندة وجهة نظر مقنعة مميز ويفكر خارج الصندوق وذكي وعندة كريزما قوية وحضور طاغي)بسبب السردية هذي فطبيعي كلنا راح نحب الشرير مو بس نعجب فية
انت تشرين إلى نفس ما قلته مثلث الشر(اسلوب،كاريزما،دافع)اذا اجتمعوا غالبا سنتعاطف مع الشرير حتى لو لم يكن الشخصية الرئيسية وكان فقط ثانوية
واوووووو ، هل هذا أنا حقا ؟ أنا فعلا شخص عظيم للغاية ، كنت أعلم أنني شخصا مميزا فعلا ، في مرة استطعت التلاعب عقليا بمعلم الكيمياء والعلوم الخاص بي ، واستطعت تقديم حلا صحيحا لمعادلة فشل هو في حلها ، وللمعلومية ، أنا من جعلته يفشل عن طريق التلاعب ، لأنه في مرة قال لي بخبث مزاحي .. أنت فاشل ، فقلبت الاية واثبت العكس امام الجميع ، اقسم أن الموقف قد حدث بتفاصيله .. عمت مساءا
اهلا بأحمد المنتقم😂هذا اسمك الجديد👌🏻
😂😂😂😂😂 .. أنا موافق .. عمت مساءا
شتان الفرق بين الشرير بالفطرة والمنتقم لظلم وقع عليه…خد عندك ..الشرير يفعل السئ من اجل إشباع ذاته او طمعا فى فرض سلطته وسطوته..او لتحقيق هدف شرير مثله ..اما المنتقم فيفعل من اجل الثأر من اجل القصاص ورد الحق..من أجل التعويض عن ظلم وقع عليه او على احد احبابه.
الشرير معندوش بربع جنيه ضمير ..ولا يهمه الا نفسه لذلك لن تجده يتوقف كثيرا عند نتائج افعاله الشريرة على من حوله (انا ومن بعدى الطوفان).
اما المنتقم يمتلك ضميرا ولكن مع الغضب والرغبة فى استراد حقه قد يمرض هذا الضمير لكنه لا يموت .
الشرير على استعداد لتدمير الجميع فى اى وقت واى زمان …اما المنتقم فينصب فعله على من الحق اذى به
ويتوقف فورا إذا تحقق العدل من وجهة نظره.
باختصار انا لا استطيع التعاطف مع شرير بالفطرة بل تنتابنى رغبة فى النيل منه ليرتاح العالم من قسوته وشره.. المنتقم ربما اتعاطف معه واجد له عذرا فيما يفعل..فقسوة العالم من حولنا قد تحولنا الى منتقمين لكل من مد يده بالشر لنا او الى من يهمنا أمره..جميعنا تعاطف مثلا مع بطل رواية (الكونت دي مونت كريستو) عندما خاض خطة انتقام من اولئك الذين ظلموه وزجوا به فى غياهب السجن.
سلمت يداك اخى محمد الحمداني
سلام 🌹
لدي تعقيب صغير على ماقلته،الشرير لا يمكن تبرير أفعاله بدعوى الانتقام لأن في أفعاله أذى للكل سواء من ينتقم منه ام الآخرون.
لا اتفق
شر المنتقم محدد بأشخاص بعينهم ولوقائع بعينها…شر محدود… لا يشمل احد خارج دائرة الانتقام..مثلا لو المنتقم رجل ثورى..سينتقم من كل من يرتدى بدلة الطغاة..كل فاسد…كل من يتعسف باسخدام سلطته وهكذا.
لكن ماذا لو كان شر المنتقم وصل لمن لا دخل لهم هل سيبقى له مبرر
على المنتقم ان يحدد اهدافه بوضوح
كل من تسبب له فى اذى جسدى او نفسي… والمتسبب هنا تشمل الفاعل والشريك والمحرض.. اما لو وصل الانتقام إلى من لا دخل له…فيكون من حقه هو أيضا الانتقام (ولفى بينا يا دنيا) ..عليك ان تكون شريفا حتى فى شر الانتقام…وشريف فى الخصومة.
سلام 🌹
لنأخذ مثال مسلسل la casa de papel اللصوص هم الاشرار ورغم ذلك تعاطفنا معهم،كرهنا الشرطة والنظام لما،لما في نظرك؟
اقولك تعالى
اللصوص هنا ظهروا كضحايا لسلطة قاسية مستبدة.. اذكياء لديهم دوافع انسانية وجراح شخصية.. رأينا ضعفهم قبل جرائمهم فسبق تعاطفنا الحكم عليهم.
اما الشرطة والنظام فتم تقديمهم كرمز للسلطة الباردة …التى غالبا ما ننفر منهم بمجرد ذكرهم..آلة تطبق القانون بلا روح…رمز التحكم والبطش..ا مما أيقظ فينا فكرة العدالة المطلقة.
تعاطفنا مع انسانية اللصوص ونفرنا من الشرطة باعتبارها رمز للظلم والبطش.
لا يوجد فى هذا العمل خير مطلق ولا شر مطلق لذلك هذا السؤال فى غير محله اخى محمد الحمانى.
سلام 🌹
انتبهي هناك نقطة لم تنتبهي لها،لقد سرقو أموال أشخاص ابرياء أموال تعبو عليها ولم يفكر ماذا سيحصل للناس بعد عملتهم هل سيتمكن من الحصول على مدخراتهم ام لا،وفي مرة ثانية سرقو الذهب ونحن نعلم ماذا يعني سرقة الذهب لدولة باعتباره صمام امان،لذا اظن التعاطف نتيجة عامل نفسي
التعاطف مع الإنسان لا يعني تبرير الفعل، لكن فهم البعد النفسي الذى يريد العمل الفني الوصول له.
سلام 🌹
اتمني من الاستاذ اياد العطار … كبير كهنة كابوس ، أن يطمئنا علي صحته ، كيف حالك ياكبير الكهنة ؟ .. عمتم مساءا اجمعين هههههه
الشر أنيق ياصديقي ، الأشرار والجبابرة أقوياء ودائما ما يحصلون علي الأحترام المجاني ، الخير مثير للشفقة مع البعض ، وقد يفقدك احترامك لعقود ، لايوجد شرير يكسب التعاطف بالود ، الشر ، يدل علي القوة .. عمت مساءا
أنا أرى أن من السهل على المرء أن يسلك طريق الشر فهو مريح وسهل يستطيع أي شخص أن يؤذي ويدمر ويخرب لكن ليس الكل قادر على التعاطف والبناء فهذا متعب ومرهق وصعب لا يقدر عليه إلا الاخيار
فعلا ، الأسوأ من الشر ، هو النقص في الشخصية ، والجهل ، والخسة ، وايضا القبح ، قبح الصفات اقصد ، اي شخص مكتملا بذاته لا يتدخل فيما لايعنيه لانه لا يعاني من اي عقد نقص ، مكتملا بذاته ، يحترم افكار الجميع ، حياته جميلة ومميزة لهذا لايعكر حيوات الاخرين تحت قناع المباديء الزائفة ، الضعيف ومن شدة جهله ، يظن أن من يستند عليه قادرا علي حمايته ، الجهل أحيانا بل في الأغلب يكون سببا لهلاك البعض ، النقص والجهل اسوأ من الشر بكثير ، صدقني ، هؤلاء هم من دمروا مجتمعاتنا وجعلونا نكرهها ، موتهم بأبشع طريقة ، أمام الملأ ، هو الحل الوحيد لنتقدم للأمام ، تلك الصفات السيئة يجب أن تعدم أمام الملأ ، وكأنها بشر تماما ، تعدم بوسيلة جديدة ، ألا وهي الحرق حية ، صفات سيئة لعينة لو نزعت من البشرية لتقدمت للامام .. عمت مساءا
تحياتي لك،واهلا بعودتك✌🏻✌🏻
مقالك عميق ويطرح أسئلة حقيقية. لكن من منظورنا الكردي.. مفهوم الشرير والبطل غالبا ما يكون مختلفاا في نظر العالم…عندنا في التراث، البطل الحقيقي ليس من يكسر القوانين لمصلحته، بل من يكسر قيود الظلم لتحرير شعبه. المقاومة ضد الاحتلال قد توصف بـالعنف، لكنها في نظرنا هي رد الفعل الطبيعي للمظلوم.
و الشرير في قصصنا غالبا ما يكون هو الطاغية أو المحتل، بينما من يقاومه قد يتحول في سرديات الآخرين إلى إرها**بي,للاسف😏
وعندما نتحدث عن الظل عند يونغ، نحن نعيشه يوميا: إنه الغضب المكبوت من عقود من الاضطهاد، والرغبة في الانتقام التي نخنقها لأننا نختار النضال من أجل قضية أكبر من أنفسنا. الدافع الذي ذكرته هو ما يميزنا: فتاة كردية ترفع السلاح لا لأنها شريرة بالفطرة، بل لأنها رأت عائلتها تقتل أمام عينيها👌✌🏻
و الإعجاب بـالشرير في الروايات قد يكون تعاطفاا مع مظلومية، وليس حبا للشر…. و عندنا البطولة تقاس بالهدف، وليس فقط بالوسيلة. وأحيانا الوسيلة القاسية هي اللغة الوحيدة التي يفهمها العالم.👈💯
بانتظار جديدك😉
روكسانا،✌🏻✌🏻
أحسنت لوريكا ، أصفق لك .. عمت مساءا
صفق🙂✌🏻✌🏻✌🏻✌🏻
ها أنا أفعل يابنت الجبال وأنا جالسا علي أريكتي .. عمت مساءا
شكرا✌🏻✌🏻
نفس البشر هم من يصنعون مثل هذا الوحش بمعملتهم مع الناس ثانئ عندما تعيش في مجتمع متخلف تصنع مثل هذا الوحش القسوه والاذيه هي من تصنع هذا الوحش البشريه اما بعضهم هو من يصنع من نفسها وحش لان النفس امره بالسواء الا من رحم ربي
أعتقد أن المقال طرح فكرة عميقة فعلًا، وجعلني أفكر في سبب تعاطفنا أحيانًا مع شخصيات نعرف أن أفعالها خاطئة. ربما ليس لأننا نحب الشر، بل لأننا نرى في هذه الشخصيات جانبًا إنسانيًا يشبه ما نخفيه داخلنا من مشاعر مكبوتة أو صراعات لا نبوح بها.
لفتني الحديث عن “الظل”، وكيف أن فهمنا له لا يعني تبرير الخطأ، بل محاولة فهم النفس البشرية بشكل أعمق. أظن أن إدراك هذه الجوانب يساعدنا على أن نكون أكثر وعيًا بأنفسنا وأكثر حذرًا في أحكامنا على الآخرين.
المقال جميل لأنه لا يقدّم إجابات جاهزة، بل يترك للقارئ مساحة للتفكير والتساؤل، وهذا أكثر ما أعجبني فيه
تحياتي لك
فرح
شكرا فرح على تعليقك,ارى اهتمامك بمفهوم الظل في علم النفس لذا انصحك ب يونغ فهو له العديد من الاطروحات حوله
اووه حقا شكرا لك صديقي ، هو بالفعل لي اهتمام بمفهوم الظل …
شكرا لك وننتظر منك المزيد من هذه المقالات الرائعة