لغز الغرفة الوردية

بقلم : بنت بحري – جمهورية مصر العربية

منذ بدء الخليقة و الإنسان في رحلة بحث محمومة عن السعادة ، يكد في طلبها و يبذل الرخيص و النفيس في سبيل تحقيقها، و يخطئ من يظن أن لذة السعادة الحقيقية في هذه الدنيا تكمن فيما نملكه أو نلبسه أو نسكنه ،وقصتنا اليوم خير دليل على ذلك ، بطلها هو البارون "ادوارد أمبان" و البارون لقب أرستقراطي يعني "المحارب " يمنح للذين قدموا خدمات جليلة لأوطانهم و قد ناله البارون عن جدارة واستحقاق فهو صاحب المشروعات العملاقة المنتشرة في أرجاء القارة الأوربية كلها .

لغز الغرفة الوردية
البارون امبان ..

كان رجلا كثير الأسفار على الرغم من عاهة "العرج" التي أصابته منذ صغره، جاب العالم شرقه و غربه بدءا من مجاهل أفريقيا و غابات الأمازون و وصولا إلى أرض العجائب" الهند" و هناك سحر لبه بعظمة تلك البلاد و أسهب في وصف عاداتهم العجيبة الضاربة بجذورها في أعماق الماضي السحيق و أكثر ما و قف مشدوها أمامه عادة " الساتي ‏sati ‏ " و الساتي هي المرأة العفيفة التي تصاحب زوجها في رحلته الأبدية كما رافقته في رحلته الدنيوية ، ظنا منها أنها بذلك ستحرر روحها من البعث من جديد ، تتزين و تتعطر و كأنها ستزف مرة أخرى إلى هذا الزوج الميت ! ..

و على الرغم من اندهاشه من تلك العادة إلا أنه كان يعتز بالهنود كثيرا خاصة بعدما ألم به مرض خطير كاد يفتك بحياته لولا وقوفهم معه حتى نجا من محنته.‏

وعندما أراد البارون أن يشد الرحال إلى بلد نقش التاريخ أسمه بين أعظم الحضارات لم يجد إلا مصر المحروسة فقد كانت في هذا الوقت كأبهى عروس بعد افتتاح قناة السويس و اتجاه أنظار العالم كله إليها، منذ النظرة الأولى هام حبا في عشقها و قرر أن يستقر على أرضها حيا و ميتا ، بحث كثيرا عن المكان الذي سيبني فيه قصرا له و لعائلته و وجد ضالته في تلك الربوة العالية بالصحراء بجوار العاصمة ، نطلق عليها الآن"هليوبوليس" وهو أسم فرعوني يعني مدينة الشمس ، و عرفانا منه لجميل أهل الهند عليه قرر أن يشيد القصر على الطراز الهندي ، كان هذا القصر تحفة معمارية تسر الناظرين و تخطف أنفاس المارين ، تم بناؤه عام 1911 م و تزين بتماثيل رائعة لفتيات هنديات رشيقات يرتدين الساري و يرقصن ، و تماثيل عملاقة لفرسان يشهرون سيوفهم و تحت أقدامهم رؤوس مذعورة مقطوعة تبدو كما لو كانت حقيقية! و أمام عشقه لكل ما هو هندي جلب التحف النادرة من الهند عبارة عن تماثيل ذهبية و برونزية و علق على جدران القصر لوحات نادرة لمشاهير عصر النهضة ، و نقشت صور لكائنات أسطورية و خرافية تبث الرعب في قلوب مشاهديها .

لغز الغرفة الوردية
القصر في طور البناء .. في الخلفية نشاهد غراند اوتيل الذي بني عام 1910 وكان من ارقى الفنادق على مستوى العالم ثم تحول لاحقا إلى قصر رئاسي ..

و مما يقال عن التحف التي أحتوتها جدران هذا القصر تلك الساعة الأثرية التي توضح أطوار القمر و درجات الحرارة و الوقت بالدقائق و الساعات و الشهور و السنين .

لغز الغرفة الوردية
القصر وقد اكتمل بناءه ..

و كل هذا الذي ذكرناه يتلاشى أمام تلك الغرفة القابعة أسفل القصر و بالتحديد في البدروم و التي أطلق عليها "البارون" (الغرفة الوردية أو غرفة المرايا) فقد اكتست كل جدرانها بالمرايا ، كان البارون ينزل إلى قبو القصر ليجلس بالساعات في تلك الحجرة و حرص أشد الحرص ألا يقترب أحد منها لذلك حرّم على عائلته النزول إليها ، و كانت هذه الغرفة تتصل بسرداب طويل مع كنيسة "البازيليك" ، يصل طوله لأكثر من خمسة كيلومترات.‏

لغز الغرفة الوردية
صورة قديمة جدا لمصر الجديدة .. الدائرة الحمراء تشير لقصر البارون .. الدائرة الصفراء تشير لقصر الامير ابراهيم حليم والدائرة البيضاء تشير لقصر السلطان حسين كامل اما الدائرة الزرقاء فتشير لكنيسة البازيليك .. طبعا لا اعلم ماذا تبقى من هذه القصور .. ربما سكنة القاهرة على دراية اكثر بمصيرها ..

عندما أكتمل بناء القصر أقام البارون احتفالا لم يقام على أرض مصر منذ زفاف "قطر الندي" ابنة "خمارويه" الزفاف الذي أفلس خزينة الدولة في ذلك الوقت ، دعا البارون علية القوم من كافة الجنسيات فقد كانت مصر في هذا الوقت و جهة للكثيرين من أبناء القارة الأوروبية ، و كان على رأس الحضور سلطان مصر في ذلك الوقت السلطان" حسين كامل" الذي ما أن وقعت عيناه على ذلك القصر حتى اشتعلت نيران الغيرة و الحسد و الحقد من البارون الذي يمتلك ما لا يمتلكه سلطان مصر و رجلها الأول ، و زادت النيران إشتعالا لا تستطيع مطافئ العالم قاطبة على إخمادها عندما صعد مع البارون إلي برج القصر الأعجوبة !الذي أقيم على قاعدة متحركة (رولمان بلي) تجعله يدور دورة كل ساعة، جلس السلطان في شرفة البرج شارد الفكر مشغول البال محاولا إيجاد وسيلة يقتنص بها هذا القصر من صاحبه ،خاصة أنه يجلس و يرى القاهرة كلها من مكانه ، أرسل للبارون من يراوده عن قصره لكنه رفض أن يتخلى عن تحفته الفريدة ( و من منا يستطيع أن يلومه؟ ) ، أضطر البارون أن يهجر مصر أمام غضب و حنق السلطان عليه، و لكنه عاد بعد وفاته ليستمتع بكل ركن من أركان قصره.

لغز الغرفة الوردية
كان البارون عاشقا للفن الهندي .. لكن القصر لم يخلو ايضا من لمسة اروبية .. صورة اظنها لزوجة البارون وابنه في حديقة القصر ..

عاش البارون مع عائلته في هدوء و سكينة حتى ذلك اليوم الذي تعرفت فيه أبنته" آن" علي ابنة صديقه و تدعي"سيلفيا" و كانت من عبدة الشيطان فأهدت "آن" لوحة رسم عليها صليبا مقلوبا علقتها في حجرتها ، و منذ ذلك الحين لاحظ الجميع تغيرا واضحا على شخصية "آن" ، التي كانت تجتمع هي و "سليفيا" في غفلة من البارون أثناء سفره مع رفقاء الطائفة داخل السرداب الموجود أسفل القصر يستمعون للموسيقي الصاخبة و يرقصون بهستيرية ، يذبحون الحيوانات و الطيور و خاصة الخفافيش ، يدنسون الكتب الدينية و يقرؤونها معكوسة تمجيدا لشيطانهم ، يتعاطون المخدرات و لا يخلو الأمر من الممارسات الجنسية الشاذة و الجماعية .

لغز الغرفة الوردية
القصر من الداخل .. يبدو بأنه مهمل منذ فترة طويلة ..

بعدها حدثت الكثير من جرائم القتل كان أولها حينما حشرت زوجة البارون في المصعد الذي ينقل الأشخاص من القبو إلى الأعلى بدون سبب معلوم! بعدها سقطت البارونة " هيلانة" أخت البارون من شرفة غرفتها و لقيت حتفها ، ثم قتلت ست خادمات على التوالي بحوادث متفرقة ، ختمت بموت رئيسة الخدم مدام " دي مورييه" التي حشرت هي الأخرى و فصل رأسها عن جسدها و لكن في المصعد الآخر الخاص بالطعام! حتى شقيق البارون وجد ميتا و ملقيا على وجه داخل السرداب .

لغز الغرفة الوردية
يقال بأن القصر شهد العديد من الحوادث المأساوية ..

العجيب في الأمر أن "آن" بعد كل جريمة قتل كانت تقدم على الانتحار و يتم إنقاذها في اللحظات الأخيرة إلى أن نجحت مساعيها في محاولتها الأخيرة و هي في سن التاسعة عشر من عمرها!‏.

كان لـ "آن" أخت صغرى مصابة بشلل الأطفال منذ صغرها تدعي" مريام" ساءت حالتها عندما شاهدت حادثة مقتل والدتها و كان والدها البارون يسئ معاملتها و يقسو عليها فأصيبت بمرض نفسي مجهول لم يعرف الأطباء له علاجا ، كانت تجلس بالساعات تبكي و تصرخ و لا يتوقف كل هذا إلا بعد ذهابها للغرفة الوردية ضاربة بأوامر والدها عرض الحائط ، تعود بعدها و هي تردد : (صديقي الوفي داخل الغرفة كلمني و طمأنني) و بعد فترة قصيرة وجدت تلك المسكينة هي الأخرى ملقاة في بئر السلم و علامات الرعب بادية علي و جهها البريء! .

لغز الغرفة الوردية
صور للقصر من الداخل .. خالي تماما لكنه يزخر بالنقوش والرسوم الرائعة ..

بعدها أصيب البارون بنوبات صرع ، كان يسقط فاقد الوعي مع اختلاجات عضلية شديدة في أطرافه و كثيرا ما كان يصاحب ذلك تبول لا إرادي مع زيادة في إفراز اللعاب ، سافر إلى "بلجيكا" للعلاج من تلك النوبات لكنه توفي سنة 1922 و أعيد جثمانه إلى مصر ليدفن فيها كما أوصي في و صيته .

لغز الغرفة الوردية
قبر البارون في كنيسة البازيليك بمصر الجديدة والتي لا تبعد عن قصره كثيرا ..

منذ ذلك الحين و القصر مهجور حتى حدائقه الغناء التي جمع البارون أشجارها و نباتاتها النادرة من كافة دول العالم تحولت إلى خرائب تسكنها الحيوانات الضالة !‏ .

لغز الغرفة الوردية
لا ادري ربما صورة قديمة .. لكن اظن يجب تدارك القصر من الاهمال وتحويله إلى متحف .. او قصر رعب لجذب السياح كما يفعلون في اوربا وامريكا .. اللهم إلا اذا كان القصر ملكية خاصة وصاحبه يمتنع عن ترميمه ..

انتشرت العديد من الشائعات حول القصر خاصة ممن يسكنون بجانبه عن وجود أشباح و عن سماع أصوات كانت أخرها عام 1982 حينما شاهد الكثير من شهود العيان تصاعد أدخنة من الغرفة الرئيسية بالقصر انتقلت بعد ذلك إلى غرفة البرج ، حيث كان البارون يفضل أن يجلس ، ثم تحول هذا الدخان إلى ألسنة لهب انتشرت في القصر كله و عندها أتصل بعض الأشخاص بالنجدة و لكن فجأة أنتهي كل شيء بدون تدخل أحد وسط دهشة و تعجب الحضور! .

لغز الغرفة الوردية
عائلة امبان من اغنى العوائل في فرنسا .. إلى اليمين البارون جين امبان – بارون امبان الثاني – مع زوجته الامريكية وإلى اليسار بارون امبان الثالث – حفيد بارون امبان – ..

‏ يتردد أن هناك أشباح غاضبة داخل القصر منها شبح البارونة "هيلانة" التي أخذت يوم مقتلها تصرخ لينقذها البارون لكنه لم يفعل حتى أنه رفض أن يدفنها في كنيسة "البازيليك" حيث يدفن أفراد العائلة و قام بدفنها بمكان مجهول بالصحراء الغربية.

لغز الغرفة الوردية
هل هناك اشباح في القصر ؟ .. الله اعلم ..

و منها أيضا شبح مصمم القصر "الكسندر مارسيل" الذي قتله البارون خوفا من أن يصمم قصر مثله لأحد ! .

كل تلك الأسباب فضلا عن الطقوس التي كانت تقوم بها الابنة الكبرى أصابت القصر باللعنة كما يقال.

كل تلك الحكايات دفعت مجموعة من الشباب لأقتحام القصر ليلا خاصة الغرفة الوردية و أخذوا يلطخون جدرانها بدماء القطط و الكلاب و يستمعون إلى موسيقي "البلاك ميتال" و هذه الحادثة معروفة إعلاميا بقضية "عبدة الشياطين" .

لغز الغرفة الوردية
قصر امبان من المعالم التاريخية الجميلة والغامضة .. لا تنسى زيارته لو قدر لك ان تزور القاهرة ..

و من الجدير بالذكر أن هناك فيلم سينمائي مصري أمريكي فرنسي مشترك عن قصر البارون أنتاج عام 2014 و لكنه لم يعرض حتى الآن لأسباب مجهولة ! .

ختاما ..

‏ عن نفسي لا أومن بالأشباح و لا أطلب من أحد تصديق تلك الروايات أو عدم تصديقها الأمر برمته يرجع إليك عزيزي القارئ ، كل ما هدفت إليه من هذا الطرح أن ندرك جميعنا أن كوخا نبتسم فيه و نضحك من قلوبنا خيرا ألف مرة من قصر ننتحب و نبكي فيه على أوجاعنا ! وأن نعلم أن السعادة لا تشترى و إلا لكان أسعد الناس الملوك و لكن العجيب أننا أحيانا نجد السعادة برفقة صعلوك .

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

120 تعليقات
جالكسي والناس عكسي
جالكسي والناس عكسي
11 سنوات

عزيزتي بنت البحرر منقووله رائعه#

بنت بحري
بنت بحري
11 سنوات

أستاذي اياد العطار
بصراحة يا بوص أحلي ما في المقال الصور التي وضعتها جنابك و أعطت له رونق خاص ، سلمت يداك ، ذكرتني تلك الصور بالصور الخاصة بمقالي الأول عن العائلة الملكية.‏

القصر ليس ملكية خاصة بل هو تابع لوزارة الثقافة المصرية بعد أن أشترت حقوق ورثة البارون فيه ، و من المقرر أن يتحول لمزار سياحي (ربنا يعطيني و يعطيكم العمر الطويل).‏

هناك مسلسل سيعرض في رمضان أعتقد لكريم عبد العزيز صورت أجزاء منه داخل القصر، بصراحة أتطلع شوقا لمشاهدة تلك الأجزاء.‏

ملحوظة ( هذا أول مقال أكتبه و لكن لم أرسله إلا مؤخرا لذلك لا تؤاخذوني علي بساطته)‏

دمت لنا بكل خير يا بوص.‏
سلام.‏‎ ‎

توتا
توتا
11 سنوات

ممكن تقولو لي كيف اقدر اكتب مقال بالموقع:)وبسس

توتا
توتا
11 سنوات

م فهمت ولا حاجه:)

قيصر الرعب
قيصر الرعب
11 سنوات

قصر البارون… في الصور يبدو جميلا لكن ان قدر لي زيارة القاهرة فلن ازوره!
القصور اكرهها جدا ولو خيروني بين شقة ضيقة او قصر ضخم فبالتأكيد سأختار الشقة الضيقى ليس تواضع او شئ كهذا اكره القصور بسبب غامض لا اعرفه.
الأشباح امر وارد مع كل في القصر كل هذه الطاقة السلبية وطقوس عبدة الشيطان.
تحياتي لك يا بنت بحري-اخيرا-مقال بقلمك يتحدث عن قصر مسكون مع اني كنت اظن ان الموضوع لا يمت ل ما وراء الطبيعة علي الاطلاق من العنوان.
وتحياتي لرواد موقع كابوس

السمآء تحبني
السمآء تحبني
11 سنوات

مرحباً بالجميع..

تحية عطرة للأخوة والاخوات ونمسي بالخير على الأخ إياد والأخت بنت بحري ..

مقالك متميز كالعادة قلمك لا يختار إلا القصص التي غفلنا عنها اقسم لكٍ اني ولأول مرة اسمع بهذا القصر التاريخي حقاً تحفة فنيه الباني اوربي الأرض المبني عليها مصرية عربية عريقة الموجود بالداخل اغلبه هندي جمع كل مايحب من الثقافات ووضعها في هذا القصر ..

استأذنكٍ بسؤال .. الصورة التي كتبت تحتها هذه العبارة (يقال بأن القصر شهد العديد من الحوادث المأساوية) هل هي مصر قديماً ام مجرد رسم تخيلي ؟؟

أعدكٍ عندما تسمح لي الفرصة سأقوم بزيارته وسأتحقق من الأمر بنفسي ..

الصورة التي تحت الكنيسة احزنتني كثيراً! اتمنى ترميمة واتمنى ايضاً ان يكون المثال سليماً كونه جميل المنظر ومكانه رائع جداً البارون امبان مبدع حقاً ..

الغريب فالأمر ان كل مايوجد فيه قد إختفاء كأنما لم يوجد
والفتاة الشابة ( آن ) وتلك الغرفة والشخص المجهول الذي يكلمها وطمأنها ربما حقاً القصر مسكون من يعلم ولكن سأتفرغ يوماً ما لذلك القصر وسأباشره بنفسي ..

سلمت يداكٍ واستمري وانتٍ من أفضل إلى أفضل خذي قسطاً من الراحة وعاودي الكتابة لنا ..

“/السمآء تحبني/”

سيف.
سيف.
11 سنوات

مقال اكثر من رائع ….. وايضاً القصر اول مره اسمع عنه وارى صوره ظننت ان مصر مقتصره بالاهرامات والنيل واشياء محدوده ف ذاكرتي ^^ ولكن هل مازال موجوداً لماذا لم يتحدثو عنه او يقومو بترميمه عذرا لا بد ان اتسائل الفضول بيقتلني ههههههههه ايضا يا ابناء مصر المحبين للمجازفه اذهبو الى الغرفه الورديه واكشفوا السر ^ – ^ وانا بدعيلكم خخخخخخخخ

آثارية
آثارية
11 سنوات

سلمت يداك بنت بحري وبنت منطقتي كمان ربما أراكي في شوارع ميامي في خالد بن الوليد او كشري التحرير ولا اعرفك ولكنني عرفت كتابتك وأحببتها قصر البارون للأسف مسجل كآثر أما عن الشخابيط فهذا شئ طبيعي جدااااااااااا فكل مصري عند زيارته لآثر ما يكون في مخيلته شيئان معاكسة الموز والمزة الاجانب وكتابة اساميهم وتباريح الغرام انا مفتشة آثار بقلعة قايتباي ووحدة الترميم الدقيق ليس لها شغلا شغالا الا ازالة الاسامي وعندما يصادفك الحظ وتقابلين فتي يكتب تباريحه وتسألينه انت بتعمل ايه ياواد يقولك بكل أريحية بكتب اسمي ومن الممكن ان يبدأ في سيل من الشتائم لحضرتك لسيما لو كانت معاه الموزة او مثلا امين شرطة اسم الله لكن علي مين ينتهي الامر غالبا بتكديره واني اجره علي مكتب الشرطة وبتخيره يا يلحس الكتابة ومحضر تعدي وصدقيني ليلة اللي خلفوه غابرة لو وقع في ايدي بس طبعا اغلب الوقت محدش بيشوفهم لاقلة المفتشين والامن فأكيد قصر البارون المهجور سيمتلأ كتابات وغيره وولا حياه لمن تنادي واخيرا طولت عليكي بس بجد مقال جميل لكي الشكر انت والمبدع الاستاذ اياد

OLA**^^!
OLA**^^!
11 سنوات

ّّّّّّّّّّّّاحسنتي كالمعتاد بنت بحري
يخجلني ان اكون من مصر واسمع عن كل ذالك لاول مره !!!
عموما مصر لوحه فنيه رائعه لفنانين خارقين الموهبه..
وما حدث ان جئنا نحن جيل اليوم ..وسكبنا الحبر هلي تلك اللوحه
الجميله فشوهناها!!!
ازعجني رؤيه التشوهات الكتابيه علي جدران القصر ..

سؤال هل تملكين فيس بوك؟؟؟ كنت ارغب بصداقتك ان لم يكن لديكي مانع

Nono Al-kofi
Nono Al-kofi
11 سنوات

شكرا لك بنت بحري المقالة رووووعة ربما إذا قدر لي ان أذهب الى القاهرة سأذهب الى ذلك القصر
تحياااتي لكِ(^▽^)

اياد العطار
اياد العطار
11 سنوات

اخي العزيز منتخب بلغاريا 1994 .. لم يسبق لي أن نشرت قصة عن قصر البارون في الموقع .. اعتقد التبس الامر عليك .. ربما خلطت بينها وبين قصة نشرناها عن عمارة رشدي في الاسكندرية .. مع تحياتي وفائق تقديري واحترامي .

منتخب بلغاريا 1994
منتخب بلغاريا 1994
11 سنوات

شكراً أخت بنت بحري
القصة تم نشرها موقع كابوس سابقاً من عدة شهور و بعنوان آخر لاأذكره ، ولا أذكر كاتبه ولكن أظن أنه الأستاذ إياد بنفسه

أعرف تفاصيل القصة قبل قرآتها ، ولكن فقط أحببت مواصلة
القرآة لا غير

خولة الجزائرية
خولة الجزائرية
11 سنوات

تشدني كثيرا قصص الماضي وناسه فاحب الاطلاع على كل شيء يخص الماضي ولهذا اعجبتني القصة فلم ايخطر ببالي انه يوجد هكذا قصر وفي ذلك الزمان ………..تسلمي على الطرح الرااااائع……. ننتظر جديدك بفارغ الصبر.

~ولد الراجل~
~ولد الراجل~
11 سنوات

جميل جدا اختي …

المقال مفيد ويعطي نبذة رائعة عن مصر في ذالك الوقت ….اعتقد ان ذالك العصر كان مميزا في مصر ايام حكمها الملكي حيث كانت مظاهر الترف والأمن وبوادر النهضة العربية من مميزات ذالك العصر..

اعتقد انها قصة جميلة.

ولكن استغرب لماذا لم تقم السلطات المصرية على مدى كل هذه العقود بترميم القصر او تحويله إلى متحف …..كل هذه السنين كان ينبغي ان يصبح معلما سياحيا..!!!

مقال رائع ..شكرا لك…

ماما
ماما
11 سنوات

العزيزة بنت بحري معك كل الحق السعادة رضى ليست اموالا او قصور واعتقدمكان كهدا القصر مليئ بكل تلك الصور والتماثيل وماكانت ابنت البارون ورفاقها من عبدت الشيطان يقومون به اكيد جعله مرتعا للجن والشياطين وربما كانت هي المسولة عن كل ما سمع او شوهد هناك

مقال جميل شكرا يالغالية سلمت اناملك وافكارك تقبلي تحياتي

morocco
morocco
11 سنوات

waaaaaaw

ردينة العتيبي
ردينة العتيبي
11 سنوات

أنا في ظني و رأيي المتواضع ان البارون هو السبب و راء الاحداث في القصر و الغرفة الوردية ربما انها لممارسة بعض الطقوس الخاصة به و ربما انه يخبيء فيها ادواته التي يمارس بها السحر و في النهاية انقلب السحر على الساحر

جميل جداً يا بنت بحري

مصطفي جمال
مصطفي جمال
11 سنوات

كل القصور التي ذكرتها موجودة حتي الان القصر ملكية خاصة تقريبا لكنه مهمل انا اعيش في القاهرة في مصر الجديدة

اياد العطار
اياد العطار
11 سنوات

اخي العزيز مصطفي .. انت تعلم لماذا لم انشره ؟ .. لقد كانت فيه فقرات منقولة وانا لا انشر سوى المواضيع المكتوبة من ألفها إلى يائها من قبل مرسلها .. مع تحياتي وفائق تقديري واحترامي .

لا أمل
لا أمل
11 سنوات

حسب علمي كلمة بارون تعني السيد وأظن انها أرمنية الأصل..
قصة جميلة و قصر جميل لكن لا أمل

مصطفي جمال
مصطفي جمال
11 سنوات

مقال رائع لقد كتبت مقال مثله لكن الاستاذ لم يرد نشره كما تعودنا منك لكن االقصر ليس مخيف لقد دخلته من قبل

كتكوتة
كتكوتة
11 سنوات

متميزة في طرحك دائما واصلي حفظك الله و شكرا

سيد الظلام
سيد الظلام
11 سنوات

موضوع شيق ، سمعت عن قصر البارون و عن قصة مشاهدة الناس لأشباح بداخل القصر ولكن ما يغيضني اني كنت في القاهرة ولم ازره..
تقبلوا مروري ಠ_ಠ‏

Fatima
Fatima
11 سنوات

The story was actually nice , what a shame that people from this generation are trying to destroy this kind of art by coloring on the wall and other stuff. They should appreciate this kind of art. Thanks for the story 😀

خالد
خالد
11 سنوات

موضوع شيق و طرح رائع لكن للاسف التعلق بالجن و الاشباح و الخرافات صار متفشي بشكل ملحوظ بين الناس

محمد سالم
محمد سالم
11 سنوات

راقني السرد التاريخي للموضوع
والمعلومات التي احتوته
شكرا لك

Dark Angel
Dark Angel
11 سنوات

مرة عبرت لجواره هذا القصر فوقفت مشدوهه بروعته .. لاكنها لا تطول حيث اني رايته كطيف عابر .
منذ شهور .. و اذكر اني سالت امي لماذا يبدوا مهجورا ؟! فقالت انه كان ملتقي لعبدة الشيطان و يمارس فيه افعال مشينة قبيحة .
حقا انه كان مهيبا! رغم انه محاط بزحام القاهرة و ضجيجه الا انه كان يبدوا منعزلا كأن الزمن توقف عنده .
كان يبدو عتيقا و فريدا من نوعه .. و الوقوف امامه تسبب القشعريرة و الارتباك لذلك لم اطل التحديق فيه

الاميرة
الاميرة
11 سنوات

قصة رائعة

رعب المحروسة
رعب المحروسة
11 سنوات

مرحبا جميعا

بنت بحري

شكرا على المقال لدي بعض الاسئلة اتمنى منك الاجابة عليها

عادة الساتي هل كانت تقتضي ان تدفن الزوجة مع زوجها ام مجرد التزين في حفل جنازته

بادروم هل هي bedroom بالانجليزية

و اهم سؤال لماذا لغز الغرفة الوردية ان كانت كل الجرائم حصلت في القصر برمته و الغرفة لم تمثل سوى متنفس لافراد العائلة

اتمنى ان لا تنزعجي مني لكن قرات المقال مرتين و لم ادر وجه الغرابة في كل هذا

شكرا مجددا على الابداع عزيزتي و تحياتي لمصر و اهلها

الاردني الاول
الاردني الاول
11 سنوات

قصة رائعه كالعاده من معظم كتاب موقع كابوس… عن نفسي لا اؤمن بالاشباح حتى اختبرها بنفسي

زر الذهاب إلى الأعلى