لكنها أمي
هناك نوع من الأشخاص الذي يفاجئ أمه بهدايا في كل أسبوع و يتكلم عنها أمام الناس و عن مقدار حبه لها و يتأثر كثيراً بكل ما يخص الأم ، أنا لست كذلك إطلاقاً ، لا أحب العاطفة في هكذا أمور ، لا أهتم لعيد الأم ولا يؤثر بي أي شيء عاطفي بخصوص الأم و غيره ، لكنني من الداخل أحبها بل أعشقها كثيراً ، و للأسف لست من النوع الذي يُظهر لها ذلك.
و لكنها أمي فمهما كنت قاسية أمام صديقاتي بكوني الفتاة التي لا تتأثر بالأم لكن لكل شخص أسلوبه في التعبير عن أمه ، أحيان تأتي أوقات أبكي فيها لمجرد أنني سأعلم أن هناك سوف يأتي يوماً ما و لن تكون بجواري عند مغادرتي عندما أتزوج مثلاً أو تكبر هي و تذهب بلا عودة ، لا أستطيع أن أتحمل ذلك.
لا أملك حساباً على أي من مواقع التواصل أو على أي موقع آخر ، و لذلك لجأت إليكم لعل وعسى أن تفيدوني بشيء ما.
قبل حوالي ستة أشهر حدث شيء ما في المنزل و سبب لأمي صدمة كبيرة ، فالذي يحصل لها من الممكن أن يكون بسبب الصدمة ، لا أعلم فقد فتغيرت من يومها و أصبحت لا تأكل و نقص وزنها بشكل كبير جداً و أصبحت لا تنام جيداً و تمر بعض الليالي لا تستطيع النوم فيها ، و في الصباح لا تستطيع الجلوس و تظل تمشي من الفجر حتى المغرب و لا تجلس و لو لثانية ،
عندما يأتي المغرب تنام إلى فجر اليوم التالي ، و لا تريد أن تصلي و لا أن تستحم و لا أن تهتم لمظهرها على الإطلاق ، و لا تريد أن تقابل أحداً ما من الجيران و الأقارب عندما يأتون ، تخاف من الأكل و أصبحت كثيرة الشك و لا تستطيع أن تتخذ أي قرار و لا تستطيع أن تركز تماماً عندما أكلمها ، أتعجب كثيراً من قدرتها على المشي في البيت طوال اليوم و لا تتعب ، فهي لا تأكل فكيف ذلك ؟.
قلت ربما من أنها لا تفكر في أنها سوف تتعب من المشي بسبب أن عقلها يكون مشغول كثيراً عند مشيها في أشياء أخرى ، فقوة العقل والتركيز على ما تفكر فيه ، لم يجعل عقلها أو وعيها أن يفسح لها مجالاً بأن تحس بالتعب ، لا أدري أن فهمتوني في هذه النقطة.
بطبيعة الحال هي لا تفعل شيئاً على الأطلاق غير المشي و النوم و بعض الأكل ، نحاول معها أن تصلي فلا تريد و نحاول أن تستحم فلا تريد ، لكن بالقوة نجعلها نستحم إلى درجة أن نؤلمها ، نحن لا نريد ذلك حقاً ، لا أقوى على رؤيتها هكذا ، أبكي دائماً و لا أستطيع فعل شيء.
ذهبنا عند الشيخ و قال : بها عين ، و أعطانا دواء لكن لم نستمر عليه لأنها تخاف حتى من الماء المقري ، و ذهبنا عند شيوخ آخرين و قالوا : أن بها مرض نفسي.
ذهبنا عند دكتور عام فقال : أن لديها سكر و جرثومة بالبطن ، أخذت الأدوية لفترة ثم انقطعت عنها ، فذهبنا عند الطبيب النفسي و قال : عندها اكتئاب ، و أعطانا دواء لكنها لم تأخذه لأنها تخاف منه ، فأصبحت الآن تخاف من الحبوب بشكل عام حتى البندول ، و تخاف من الأكل أنه سيضرها فتأكل القليل وتمر أيام لا تأكل شيء ، يدمي قلبي عندما أراها هكذا ، تمنيت أن أموت قبل أن أرى ما يحصل لها.
الآن نريد الذهاب عند دكتور أو طبيب نفسي أو حتى شيخ لكنها تأبى الخروج من البيت ، نسحبها بعض الأحيان و ندخلها السيارة لكن في نصف الطريق تصرخ بأعلى صوتها و تفتح الأبواب و تريد الرجوع للبيت و لا تريد لأحد منا أن يخرج.
الآن نريد حقاً الذهاب و لو كل يوم عند دكتور و شيخ لكنها لا تريد الخروج ، فكيف ستتعالج على هذه الحال ؟.
أبكي دائماً لرؤيتها هكذا و لعجزي عن فعل شيء ، أعاتب نفسي عند الضحك أو الابتسام أو حتى الفرح و حتى النوم و الشرب و الأكل ، فكيف لي أن أتهنى بكل ذلك و أمي بهذا الحال.
أرجو مساعدتكم حقاً ، أنها أمي و لا أستطيع أن أتجاهل مهما كنت قوية و صلبة و قاسية.
حقاً و لأول مرة في هذه الفترة أصبحت أنطق بكلمة أمي عدة مرات بيني و بين نفسي ، و رأيت كم هي عظيمة هذه الكلمة و كم هي ملهمة ! لا وصف يستطيع أن يعطيها حقها فعلاً.
زيما قال الاخ عدنان شيلي موضوع المس والسحر ووو
واقرب حد لها وترتاح معه قربوه لها واطلبوا منه المساعدة
ابتعدي عن الخزعبلات والسلطات وو
و
اني اشوف أنه اولا لازم تسيري ابوكي واخوانك وتفهميهم
ويكون علاجها من طبيب نفسي شاطر وكمان يحولكم على طبيب باطنة يشيكوا عليها لو في اي مشكلة صحية ثانية
طبعا اختاري طبيب نفسي شاطر وروحي له انتي قبل وفهميه زيما فهمتنيا وشوفي لو يقبل يجي للبيت
وممكن تروحي عند أكثر من طبيب تاخذي استشارة فقط وتستقري على اكثر واحد حسيته فهم واستجاب لحالة ماما
كيف توصلي لطبيب شاطر سوي حساب فيس وادخلي ع جروبات وأسالي حسب المحافظة وبيدلوك
كان الله بعونك وشفا امك.
اني امي فارقت الحياة ومافيش اصعب بالوجود من فقدان الام صدقيني .
عظم الله اجركم أختي واسكنها الحنه.
جميل اسم نور اليمن
نفس اسم المركز الطبي للعيون الذي عند جسر الصداقه صنعاء
((كيف توصلي لطبيب شاطر سوي حساب فيس وادخلي ع جروبات وأسالي حسب المحافظة وبيدلوك ))
لا هذه فكره مش صح فالذي يريد يسال عن دكتور شاطر عليه بان يسال اي طبيب وهو سوف يدله