لم أفهم شيء
أريد أن أشارككم مشكلتي وانتم احكموا هل أنا ضحية أم جاني ؟
ذات مرة وأنا أتصفح الجريدة لفتني إعلانات الزواج الموجودة فيها وكنت أعاني من مشاكل مع زوجتي أم أولادي الأربعة ، فقلت لما لا أتعرف على فتاة وإذا أعجبتني أتزوج وكنت اعمل في عنابة يومها ، لطالما أعجبني أهل الجزائر وتمنيت الزواج بواحدة ، المهم تعرفت عن طريق الجريدة بسيدة أعجبتني من الوهلة الأولى وكانت مطلقة بدون أطفال ، لقد تكلمت معها بالهاتف فقط ولم أرها ، لكنني أعجبت بها لحد كبير ، منطقها الصحيح ولفتني كذلك أخلاقها الرفيعة ومستواها العلمي ، بقينا نتكلم مدة 3 أشهر لم أراها ولم ترني ، فأنا وسيم جداً أكيد سأعجبها ، ولكن هل ستعجبني ؟
و مع الوقت تطورت العلاقة ، وفي يوم قررت أن أتحمل مشقة السفر واذهب لرؤيتها ، نزلت للجزائر العاصمة بعد أن قلت لها أنني أتيت لرؤيتها ، بعد شهور ها أنا سألاقي من تعلق قلبي بها وكنت أخاف ألا يعجبني شكلها ، أعطتني أوصافها ولما لمحتها من بعيد آتية أشرت لها فعرفتني ، يا إلهي ، أنها آية في الجمال والعذوبة ، كانت على ذوقي تماماً ، فرحت فرحاً لا مثيل له ، ولكنني تملكني الخوف ، لأنني كنت قد كذبت عليها في بعض الأشياء حيث قلت لها أن لدي ابن واحد فقط ، و أن عملي في مستوى أعلى ..
المهم مددت إقامتي وأخذت موعد للخطوبة مبدئياً من والدها ، الحقيقة استقبلني والدها وأخوها و تعرفت عليهم وأعجبني ، حتى أنا من عائلة محترمة وهم كذلك ، ودعتهم أملاً انه في المرة القادمة أحضر والدي معي ، رجعت لبلدي وأنا لا أعرف شعوري ومرتبك ، حكيت لوالدي ولوالدتي كل شيء فغضبا مني غضباً شديداً ولم يقبلا مرافقي مشترطاً علي إما قول الحقيقة أو لا يذهبون ، بعد تفكير طويل قررت ألا أقول الحقيقة إلا بعد مدة حتى تتوطد علاقتنا أكثر ..
مرت الأيام وفي يوم كلمتني وقالت لي : أن أخوها جاء إلى عنابة لأمر ، وبعثت معه هدايا لي وأنه لما ذهب إلى مكان عملي قالوا له : أنهم لا يعرفون شخص بهذا الاسم ، وعندها صعقت من الصدمة فأغلقت الخط في وجهها من الارتباك ولكن بعد تفكير قررت أن أقول لها الحقيقة ، فأنا لا اعمل هناك ، ولدي 4 أولاد و زوجتي لازالت في عصمتي ولم أطلقها بعد ، وكنت قلت لها أني طلقتها ، صدمتها صدمة عمرها مثلما قالت مباشرة أجابت : كل واحد في طريقه ، ومن خجلي لم أستطع النطق بكلمة و جفت الكلمات في حلقي ، بقيت فترة لم أنسها لحظة وكلما تذكرت كلامها أصاب بحرقة كبيرة وأقول في نفسي هذا جزاء الكذب .
وفي أحد الأيام لملمت قوتي وقلت : سأكلمها فشوقي لها زاد .. كلمتها مرة واثنين ، و ردت علي أخيراً ، لامتني بعض الشيء ، ثم قالت : ربما القدر لم يكتب أن نكون لبعضنا ، لهذا نكون أصدقاء ، فردت لي روحي من جديد وأحسست للدنيا ذوق جديد ، وبقينا نتكلم مدة طويلة لكنها لم تتكلم في أمور الحب ، وفي يوم قلت لها : لقد بدأت أحضر في الطلاق ، فقالت لي : لماذا تيتم 4 أطفال ؟ حرام عليك ، وسكتت ، وسكت أنا بدوري ..
و بعد مدة وأنا راجع من العمل انتقلت للعاصمة و رأيت موكب عرس كبير والفرقة الموسيقية ، فظننت انه عرس أخوها ، لأنها قالت لي : أن عندهم خطوبة ، ولم يتبادر لي ولو لوهلة انه عرسها لأنها مطلقة وعادة المطلقة لا تقيم عرس كبير ، فكلمتها كي أبارك لها فلم تجيب ، فقلت ربما مشغولة بالفرح ، مرت أيام كلمتها فلم تجب ، ثم لم يصبح الرقم في الخدمة ، أصبت بصدمة كبيرة ، بعدها عرفت أنها تزوجت بكل بساطة فأحست أنها تلاعبت بي ، لماذا لم تقلي أنها ستتزوج ؟ أحببتها بصدق وأنا متأكد أنها تحبني ، هل ضغط عليها أهلها أما ماذا ؟
شكرا لكم ،أختي أم ياسين،عاشقة الرعب حبيبي أنا،مرتي على راسي وعيني،يا أخواتي ،والله والله انا لن أتزوج ،نفسي اتسدت شنوا هذا شنيتو عليا هجوم!ماشفيتكمش؟البنية اللي حبيتها و راحت أكاهو منتزوجش اه فقط لو تعرفون الحب الذي عرفته و حسيت به ،اكيد أنكم لم تعرفوا الحب الحقيقي ،اكيد أن ما كنتم تظنون انه حب ليس حب انا متأكد ان لا أحد فيكم أحب بكل جوارحه،الله غالب اكاهو.
حبيبتك أنا
يعيش أختي إنتي أحلى عزيزتي :)
حتى إنت كلامك معقول زادة ..
عاشقة الرعب و أم ياسين . كلامكم روعة يعطيكم الصحة
أخي العزيز مع كل إحترامي لمشاعرك و لصدق حبك للامرأة الثانية وأنا متفهمة لك . ولكن أرجوا أن تسامحني فيما سأقوله لك . إن كل ما حدث لك هو من أفعالك . أنت كذبت فنلت جزائك و ليس لديك أي سبب لكي تتساأل ! لماذا تزوجت!؟ . يمكن أن تكون أحبتك و زوجوها غصبا عنها ! يمكن لأنها قالت لهم أنك كذبت عليها ! فهذا يأخي قدرك.
ربما هذه إشارة من عند الله لكي تعلم قيمة المرأة و أن مشاعرها ليست لعبة فأنا أنصحك بأن تعود لله و تقف مع زوجتك رجلا و سندا و تهتم بأطفالك . و مرضها يمكن أن يكون إبتلاء من الله ليختبرك و يختبر صبرك و إيمانك . والحياة متواصلة على الأقل إن خسرت حبيبتك لا تخسر إمرأتك و صغارك . و ربي يجيبك في الصواب . لعل و عسى ربي يرجعهالك . أنا تونسية كيفي كيفك و راني نحترم مشاعرك مهما كانت . و لكن أرجوك لا تنسى ما قلته لك و اتمنى أن تعطيني رأيك. و شكرا
كيف كيف حتى أنا نحب نحكي معاك بلهجتي كيما ”أم ياسين ” أما مش برشا حتى تفهم المديرة الكلام وينشر التعليق ..
خويا لعزيز متدخلش روحك في مداخل صعيبة عليك وضيقة متخرجش فار ..
شفت الدنيا : سيء – جيد ..
فقط فيها حظ ومافيهاش هالحظ المحنون للي كلبت عليه العباد ..
مكاركش هملت مرتك ملول وصغارك شنو ذنبهم؟
زوجتك تستحقك أكثر من أي إنسان وهي فيبالها تزوجت باش تتهنى وتلقى شكوون ياخو فإيدها وتكمل معاه في طريق الفضلى وتتزوج بإنسان مسؤولي يربي صغيراتها مش باش يخليها ويعرس بوحدة أخرى عليه .. باهي يا سيدي إنت غلطت والناس لكل تغلط وتتوب وربي يقبل التوبة إذا كانت صادقة فعلا لوجه الله .. المرأة لي حبيت عليها متلفتتلكش بالعامية ” طفاتك ومعبرتكش ” قاتلك والله كي تكسر راسك وراس الباجي لنرجعلك وبرة أقعد على روحك وأنستك بالصغيرات لي عندك …. إفهمها لوجيك يا صديقي هي تركتك وأرادت خسارتك لتعيش حياتها وتصبح حلال رجل آخر فإنسحب بكرامة وبعزة نفس يا صديقي وكن ذا نفس رفيعة وإبتعد عن ”جرتها الحرفة” لي شوي لخسرتك الدنيا والآخرة ..
حبيتك à ce point نحبك تفهم لي حد مابش يدوملك كان مرتك وصغارك لولانين والفلانة متدومش .. إتقي الله
وليد بلادي وسيب عليك .. هذا يكونلك درس يعلمك أن الطمع لا يفيد ..
هل حكى لك أحدهم قصة ال99؟
::::
إسمعها :
يقال أن أحد الوزراء أوصل للملك خبر الخادم الأمين أنه بخيل وطماع
فأراد الملك أن يفهم كيف يختبره ويفهم ماقاله الوزير فقال له : مولاي أنا أقترح أن تملأ كيسا ب99 دينارا وتكتب عليه من الخرج مئة دينار وترسله لبيت الخادم وهناك سأذهب لأرى ما يحصل ثم سآتيك بخبره .. فوافق الملك وتم إقتراح الوزير .. وفي ذلك اليوم أسرع الوزير الحكيم إلى بيت الخادم ووضع الصرة أمام بيت الخادم ثم طرق الباب وسارع بالإختباء خلف شجرة جانب بيته .. آنذاك رأى الخادم يفرح بالكيس ويدخله مغمورا بالسعادة والسرور وهم يعدها فلسا فلسا حتى أيقن أنه تسع وتسعون لا مئة دينار.. ومن الغد أخبر الخادم الوزير عما وجد وكيف أنه وجدها ناقصة دينارا وكان يبدو بحالة غضب وعصبية وهو يبحث هنا وهناك كالكلب المسعور عن ذاك الدينار …. حتى كشف له الوزير الحكمة وأخبره أن المبتغى من ذلك كلام رصين حكيم يقول أن الإنسان إذا وجد كل النعم ونقصت نعمة واحدة .. عوض أن يستمتع بتلك النعم يهم باحثا عن الناقصة مستشيطا حتى يفقد بقية النعم ..
النهاية ..
وأنت يا إبن بلادي إفهم وركز فيها .. حاول تبدل معاملتك لمرتك وإصنعوا حياة ما خير خاطر هي مستحقاتك كان تاقف معاها تفرحها وتفرح لملايكة لي عندك وتخلي ربي يفتخر بيك وأنا زادة نفتخر أنك سمعتلي نصيحتي يا سي صلاح …. تفاهمنا؟؟،
أيا طمننا عليك في أقرب وقت ..
تحياتي ..
انا اعرف رجلاً ..تزوج بأمرأة لان زوجتة كانت مصابة بسرطان الفم وكان في بداية المرض ونسبة الشفاء عالية حتى انها شفيت منه الان ولله الحمد حسب ما سمعت.. لكنه بعثها عند اهلها عندما كانت مريضة بحجه انهم سيعتنون بها وعندما رجعت الى البيت رأته متزوج والزوجة الجديدة قد اخذت غرفتها لها ..والزوجة الاولى( المريضة) اصبحت تنام في غرفة المعيشة ! …هذه القصة حقيقة اقسم بالله وهذا الرجل يكون جيران خالتي انا لا اعرفة ولكن اعرف اخوه ورأيته عده مرات والادهى من ذلك ان اخوه ايظاً تزوج ثانية ! وهم يقيمون بنفس المنزل ..كم استحقر هكذا انسان ليس انساناً ابداً..هذا ظلم وجور لمن يراه شيئاً طبيعياً على الاقل انتظرها تشفى او عندما يستيأس من حالتها
..انت جربت هذا الشعور يا اخ صلاح قلي كيف كان عندما تحب شخصاً وتريدة لك الى الابد تراه يزف لغيرك امام عينيك ..هي ايظاً مثلك لها نفس المشاعر والاحاسيس غير انها تحتمل اكثر منك والان هي مريضة فطاقتها بالتحمل قلت كثيراً ..اعتني بها لوجه الله واذكر انك قدر ما ستعيش في هذه الحياة ستلاقية يوماً ما !.. الحمدلله انه لم يحصل نفس الشيء بزوجة اخ صلاح فالله معها وان شاءالله يكون معها دوماًويشفيها فلا يكلف الله نفساً الا وسعها..انا قرأت معلومات عامة عن مرض الجفاف وهو يشفى فلما التسرع ؟
أليس هذا وجه آخر من وجوه التمييز و العنصرية ضد المرأة؟!فيكفي أن تمرض المرأة حتى تصبح بلا فائدة و ترمى بعيدا تتولى “مهمتها الطبيعية”في تربية الأطفال
والوجه الآخر يتمثل في الثانية التي كذبت عليها و لما تخلت عنك أصبحت تجرمة حرب وأنت الضحية المسكين،و كأنه ليس من حقها أن تغضب و أن تتخذ موقفا ضد من خدعها،وأنه وجب عليها أن تسامحك و تكون لك طبعا فأنت السيد و ذو احتياجات،انتبه أخي فيكفي ما فعلته الى الآن وتذكرها قولها:ما تيتمش صغارك”
باش نحكي معاك بلهجة إنت تعرفها مليح،يا راجل اتقي الله في نفسك،زوجتك مريضة و مستحقتك وإنت تخمم في احتياجاتك و شهواتك،نحي مرتك على جنب؛ولادك يا سيدي شكون بهم إذا أمهم مسكينة مريضة،تقول تعيش في دار واسعة و عريضة،وشنية منفعتها الدار و مافيهاش راجلي بو صغاري و الي يونس وحدتي؟ما تتغشش كيف يتقال عليك أناني خاطر أذاكة شنوة وصلتنا إنت بتجربتك،و زيد بعد غلطتك و ظلمك لمرتك مشيت باش تواصل أغلاطك و حبك لنفسك و لوجت على وحدة أخرى تعيشها وهم و بعد تحبها تاقف معاك و العذر الي عطيتو انك خفت لا متعجبكش ياخي كذبت و كيف ريتها ندمت الي ماقلتش لحقيقة.صدقا يا أخ منجي راك ضايع في أغلاط تنجم تخسرك في أقرب الناس ليك الي هما أولادك كيف يكبرو و يعرفو الي بوهم تخلى على أمهم خاطرها مريضة و متجمش تلبي احتياجاتو و و في عوض ياقف مع مرتو في مصابها و تربية صغارها مشا يجري يلوج على تفرهيدة جديدة،نقلك يا ولد الناس راك غالط و لازم تفيق.سامحني على الجرأة أما لازم شكون يحكي معاك بالفلاقي
أخي أرضاء الناس غاية لا تدرك
صدقني لو أنك قلت دخلت في علاقة محرمة مع واحدة تعرفت عليها في الشارع بسبب مرض زوجتي, كنت سترى في التعليقات أشخاص يقولون لك حرام عليك ياريتك فكرت تتزوج بالحلال فالدين حلل لك مثنى وثلاث ورباع, وسيقولون أنت معذور زوجتك مريضة, ولماذا تلجأ للحرام والحلال موجود. و في كل الحالات ستجد من يحكم عليك من فوق برجه العاجي..
ف لا تهتم لما يقال عنك ونفض أذنيك عندما تسمع مالا يعجبك أو ترى تعليقاً لا يسرك فالنهاية أنت كتبت قصتك للفضفضة والعبرة .
أخيرا أنت وهي متصافيين كذبت عليها فلم تتزوجك …انتهى
من حقك يا أخي الزواج ولا تهمك الردود من نقد لك. فالذي يهم أنك تتعلم من أخطائك السابقة.
لا اريد ان أتطرق لموضوع الدين لأني لا أعلم الأحكام جيدا، ولكني كنت أبحث عن حكم الكلام مع المرأة بغرض الزواج ووجدت شروطاً لهذا الأمر أتمنى ان تبحث عنه وترى الحكم..
ثانياً: أحببت صدق نيتك بذهابك لبلدها ورؤيتها فهذا شيء نفتقده في هذا اليوم.
لكن وددت لو أنك قابلتها في بيت أهلها وأبيها موجود وتقول لها الحقيقة قبل ان تأتي لزيارتها حتى لو لم تعجبك، فلا مشكلة في ذلك . هذه حياة.. وان لم تعجبك بإمكانك قول عذر جميل مهذب وانتهى.. المشكلة ليست في أن تكون جميلة ام لا .. المسألة توافق ارواح وانجذاب.
أمر مهم: كن عادلاً اذا أردت الزواج بإمرأة اخرى.
من لا يريدك وذهب ،، أنت اذهب أيضاً من باب حفظ كرامتك ولا ترغب به. هو لم يختارك. لو أحبتك بصدق لتزوجتك رغم كل الظروف. فالحب لا يعرف رقماً ولا مكاناً. ابحث عن من يريدك وانت تريده في وقت واحد. لا من طرف واحد. فالغرض من زواجك هو أن ترتاح وتعيش سعيدا برفقة من تحب.
أخيراً: أعطي نفسك الان وقت للسكون، لا تفعل شيئاً، فقط ارتاح، ابتسم، كن بجوار ابنائك، شاهدهم وهم يلعبون أو يأكلون . واحمد الله على كل نعمة. بعدها إذا رأيت أنك تريد الارتباط بأخرى، ابحث عن ذات الدين والخلق. ادعوا الله (قبل كل شيء) أن يكتب لك الأفضل .
رغم أني أمرأة ولا أرغب أن يتزوج الرجل على زوجته بالتأكيد، لكني لا أستطيع منع هذا الشرع الرباني الذي منحه الله لكم.
تقبل مروري.
لا هناك سبب مقنع،أردت القول لمن يقرأ هذه الأسطر لا تعملوا مثلي وتكذبوا ،يعني أن تكون قصتي عبرة،والسبب الثاني لنشر القصة هو الألم الذي أعيش فيه بسبب هذا الفراق،فالمرء لا يجد كل يوم امرأة يحبها من كل جوارحه ويتمناها زوجة له.
الله يسامحك يا اخي،نعم صح انا كذبت واعترف أمام الله،وندمت ،أنا كذبت المرة الأولى لاني مثلما ذكرت تعرفت معها عن طريق الجريدة،وكنت أشك أن تكون مرضية بالنسبة لي،فقلت لها أي كلام، لكن لما شفتها وعرفتها أعجبتني ،وأنا لا أبرر كذبي وتبت إلى الله،لقد ذكرت سابقا اني كنت أريد الزواج بجزايرية و انا اعمل في مجال البناء ولا يوجد معنا نساء ،حتى أتعرف فارتايت أن أتعرف عن طريق الجريدة ونيتي والله هي الزواج بعد معاناتي مع زوجتي ومرضها،لكن بعد ذلك أعجبتني و احببتها وللأن أحبها ولو ترجع لي ساتزوجها،(اعرف انها متزوجة ،انا قلت فرضا لأي سبب )،انا الان كرهت النساء جميعا،لا زواج ولا هم يحزنون عمل 24 ساعة ،أكاهو
مع احترامي لك لماذا تحب لعب دور الضحية رغم انك خلفت وراءك ضحيتين الاولى زوجتك التي حطمت قلبها والثانية تلك المراة التي بدات علاقتك معها بالكذب بل وحتى عندما قبلت اعتذارك كانت واضحة معك وطلبت منك ان تكونوا اصدقاء فقط وعندما تزوجت فهي غير ملزمة باخبارك فانا لم اسمع يوما بصديق يطلب الاذن من صديقه ليتزوج ثم انك تقول ان زواجك مرة اخرة محسوم فيه اذن فانت لا يهمك سوى تلبية شهواتك سواء معها هي او مع اخرى اذن لا اشكال عندك ومن تم لا ارى سببا مقنعا لنشر قصتك اصلا كما اتمنى الا تصاب زوجتك الثانية بمرض حتى لا تكون مضطر للبحث عن زوجة ثالثة .
اسف لكن هذا رايي .
كل تقديري و احترامي اخت بيري،لكن تعليقك مرفوض. شكرا
تأسف لمن اشرفت على الموت ٤ مرات لاجل ان تخرج لك روح من صلبك
بدل ان تتأسف على واحدة لا تحبك هي تريد الزواج فقط ولم تحبك اصلا والدليل انك تعرفت عليها من موقع زواج
من الواضح ان زوجتك قد انتبهت لتغيرك عليها فاحرقت قلبها وهذا انت الله احرق قلبك مثل ما احرقت قلب زوجتك ):
حسب رايي الخاص انت لا تعرف تحب اصلا الحب اعمق من المتطلبات التي تحكي عنهاا الحب يكون بالتضحية و الوفاء و الاخلاص فلعل المراة التي احببتها و في حال تزوجتها تصاب بنفس مرض زوجتك ساعتها ما هو مصير حبك؟اكيد رح تتخلى عن هذا الحب و تجد اعذار لتتزوج مرة اخرى و على كل حال انت حر في حياتك و عفوا على صراحتي
نحن لسنا انانيات بل تعاطفنا مع زوجتك المريضة التي لا يعلم احد بمعاناتها غير الله و صراحة هي الوحيدة التي لفتت انتباهي في القصة، اما البنت التي تتاسف على خسارتها فهي عايشة حياتها ،و في حتى رجال معلقين ايدوا راينا (شخصية مميزة،اندتيكر ،مشكك)اما موضوع تتزوج ما تتزوج انت حر اعمل الي يريحك و اعلم ان الاخوات المعلقات بس نصحوك لوجه الله لا غير
عزیزتي مهدية.. آسفة لتعبك عزيزتي لكن تعليك لم يصلنا.. اعيدي إرساله من فضلك ..
من فضلكم ،أين تعليقي الذي تعبت في كتابته،ساعة وانا اكتب وبكل جوارحي ثم لا أجده! !!!!
عن أي خيانة وأنانية تتحدثون؟! ثلاث سنوات وانا أعاني ،من دكتور لدكتور والله غالب! ماذا افعل،هيا أعطوني الحل،انا رجل ولديا متطلبات ،ماذا أفعل اعمل محرمات هكذا ترتاحوا؟لازم أتزوج على سنة الله ورسوله،وثانيا هي عندما ضحت فلاجل نفسها كذلك والأولاد من صالحها،وهي تعيش في بيت طويل عريض وكل شيء متوفر لها،وكل النساء تفكر بنفس الطريقة،حتى التي حبيتها لم تقبل بوضعي ورفضت الزواج بعد ما عرفت،انتن الأنانيات ولست انا ،تحملن الرجل فوق طاقته،وأنا لم اطرح أمر زواجي للنقاش فهذا مفروغ منه وعندي الحق ،انا متاسف على من احببتها بكل جاوارحي وتركتني ،وكذلك لتكون قصتي عبرة حتى لا نكذب
أنا ماقصدي كذا أنا أقول لماذا خنت زوجتك فهيا اولى بحبك لها وربما بعض النساء يكرهونك في العيش معهم
خطا فعلك و تستحق هذا
الى مجرد عابرة شكرا لك على تأييدك لي ..
واطمئني الرجال مثل هذا النوع قليلون ، والاكثر منهم فيهم الخير الكثير ، والرجال المعارضين من المعلقين على هذه القصة اقرب دليل
قلب الزوج لا يحتمل مرض زوجته خصوصا بعد عشرة عمر وابناء يجمعون دم ولحم أبويهم ، إلا اذا كان انانيا ويحب نفسه اكثر من ابنائه
الى شخصية مميزة
شكراً لك/لكِ دمتم بخير ^_^
شكرا لكي اعجبني رئايكي لكن ليس كل الرجال انانيون يوجد ابضا الطيبون الذين يقدرون الحياة الزوجية
الى بيري ..اعجبني تعليقكِ جداً .. احمد الله ان زوجتك مصابة بمرض بالجسد وليس بالاخلاق..الا تذكر لها اي موقف جيد الا يقف بعينك شي بعد كل تلك السنين التي قضيتوها معاً انا الان ابكي ..وانا اكتب هذا التعليق ..لاني عندما رأيتك خفت كثيراً ان يفعل بي زوجي مافعلته انت بزوجتك ..الرجال انانيون صدق من قال ذلك قد تكون كلك عيوب لا تعد ولا تحصى وهي لم تخبرك بذلك لانها ببساطة تحبك رد لها كل ما فعلته من اجلك قف معها في هذه الايام ليس كزوج انما كأنسان لانك وبصراحة لاتصلح زوجاً فالزواج ليس مجرد جنس واطفال وفقط ..بل مودة ورحمة وسكينه وامان ..تنام مطمأنناً لانك تعرف انه يوجد من يحبك ويخاف فقدانك لانك لست وحيد وان هناك شخص يقف بجانبك دوماً ويفهمك ويفهم احتياجاتك تستطيع ان تقول له كل شي بكل ارتياح وصدر مشروح هو احترام وصدق ..هذا هو الزواج ..لكل داء دواء واول ما يحتاج اليه المريض للشفاء هو العيش في مكان مريح بالنسبة له فأعمل جاهداً على ان تجعل حالتها النفسية مستقرة فهذا سيساعدها على العلاج كثيراً واذا لم تتعالج ولم تتحسن حالتها فصارحها بكل شفايفة واحترام وود برغبتك بالزواج من اخرى دون جرحها وكسرها فلا تزد عليها المواجع رفقاً بها .. قد توافق هي لانها امرأة كلها عاطفة وحنان وتفكر بك وبأحتياجاتك فقد تعذرك ..فهذا افضل بكثير من الزواج ثم تركها حائرة لاندري ما تفعل ولماذا حصل كل هذا .. اللهم يشفيها يارب امين ..اتمنى من كل شخص قراء هذه القصة بالدعاء لزوجه الاخ صلاح بالشفاء
لا احب ان اتدخل في حياتك الخاصة ولكن احب ان انصحك لوجه الله
انت ذكرت في القصة انك تريد طلاق زوجتك خطر ببالي انك على مشاكل معها ولم يخطر ببالي ابدا ان تكون مصابة بمرض ، مرضها جعلك تجزع سريعا وتبحث عن علاقة وزواج ؟!
ألم تفكر بما تعانيه هي نفسيا غير العذاب الجسدي ؟ ألم تفكر بأبنائك ابتلوا بمرض والدتهم وانت ستبتليهم بطلاقها والزواج بأخرى ؟ هانت عليك عشرتها وانجابها لك اربع ابناء يعني انها وهبتك حياة وذرية قد لا تحتاج بعدها حتى ولو كنت شاب صغير ، كان يجب ان تكتفي بابنائك فغيرك لم يرزق الا بإبن واحد او ولا واحد ولم يذهب بهذه السرعة للبحث عن بديلة
تصرفاتك لا تصدر من أب كامل الأبوة ولا زوج ذو مودة ورحمة
تصرفك يدل على انك تحب تدلل نفسك وكانك مراهق وليس زوج وأب وصاحب مسؤولية
انصحك خفف من انانيتك وتقاسمها مع ابنائك وزوجتك فهم ايضا مبتلون والابتلاء اشد عليهم منك
فلا تهرب بحالك وتتركهم يتخبطون هم محتاجون إليك اكثر من حاجتك لامرأة جديدة غريبة تحاول البحث عنها لتعطيها حب فائض من عندك
وفر هذا الفائض لمن هم احق به
الحقيقة هي أسرتك لا غير وأن إمراة وهل تعلم طبع المرأة يختلف عن طبع الرجل في عدة أمور ومن فروع الحب والوفاء الصراحة عد لرشدك ولا تجرح نفسك بيدك لو كنت مكانك لما فرطت في زوجتي وأبنائي إني أعلم كيف يكون شعور زوجتك إذا أنت إنفصلت عنها ولترحم حالها اما الثانية فهي من معدن التغير ولا تابه لشعور احد ولا لمن يحبها وهي تظهر اللطف ولكنا لا تهتم لك إتقي اله في زوجتك التي تحتاجك الأن.
نلت ماتستحقة