لم استطع كرهه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا فتاة تركت الدراسة وعملت في مجال الخياطة والتطريز .
احببت شخصا منذ سنوات وهو جاري ومعروف انه ذو سمعة طيبة ومحترم ، لم يكن بيننا اي كلام وبحكم اننا حي شعبي فان العائلات تعرف بعضها، اخته تعرفني جيدا وذات مرة لانشغالها طلبت مني احضار الملابس التي قمت بخياطتها لها وتسليمها لامها وذلك ما حدث.
وجدت ذلك الشاب في الباب وسلمته الملابس بحكم انه من عائلتها، وانا اغادر سمعته يتحدث بشكل جنسي وسيء جدا عني بطريقة صدمتني رغم انه لم يكن هناك اي شيء بيننا، قضيت ايام عديدة في البكاء ولم استطع حتى كرهه او نزعه من بالي.
ماذا افعل؟
سارة – تونس
لا تفكري فيما قال كثيرا … انما هي ألفاظ تقال في لحظة ما … وقد لا تعبر عن حقيقة الانسان .
وحاولي ان تشغلني نفسك . بأي شئ تحبي عمله ..
مثل تلك المواقف تحتاج سلاحا ناريا مرخصا للتعامل وقت الازمة لو تطورت، يجب ان تتعلمي التصويب اولا، ثم بعدها اقتني واحدا وضعيه داخل حقيبتك، للتعامل مع اي طاريء.. عمت مساءا
هل كان يتحدث مع احد بهذا الحديث ؟
ام مع نفسه
وهل كان يقصد ان تسمعي مايقول
في كل الأحوال يبدو أنه تربيت شوارع
ربنا بحبك وكشفلك حقيقتو من الاول ..
الاخت سارة .. تحية من القلب
.
القصة مؤلمة لأنها حقيقية.. ليست كل الجراح تُشفى بالكراهية.. أحيانًا نُصدم في صورة إنسان أحببناه طويلًا وبنينا له مكانًا آمنًا داخلنا.. ثم ينهار هذا المكان فجأة بكلمة أو موقف واحد.. لكن القلب لا يطيع المنطق فورًا ولا يُغيّر اتجاهه لمجرد أن الحقيقة ظهرت.. هذا لا يعني ضعفًا ولا سذاجة ولا تبريرًا للإساءة.. بل يكشف تعقيد المشاعر الإنسانية حين تتصارع الذاكرة مع الواقع وحين يتمسك القلب بصورة قديمة بينما العقل يرى الحاضر بوضوح مؤلم..
الكرامة مطلوبة نعم.. والابتعاد أحيانًا ضرورة لا نقاش فيها.. لكن التعافي لا يحدث بضغطة زر ولا بقرار لحظي.. المشاعر تحتاج وقتًا لتفقد قوتها.. والوجع يحتاج مسافة ليهدأ.. والزمن وحده كفيل بأن يعيد ترتيب ما كُسر في الداخل وأن يُسقط الصورة الزائفة دون عنف.. حتى نصل في النهاية إلى السلام لا الكراهية..
ولعل ما قد يساعد على النسيان هو التوقف عن محاسبة النفس على الشعور.. فالمشاعر لا تُجلد حتى تختفي.. ثم وضع مسافة حقيقية لا جسدية فقط بل فكرية أيضًا.. عدم إعادة استحضار المواقف أو البحث عن أخبار الشخص أو تفسير ما قاله.. والانشغال بما يعيد للذات قيمتها لا بما يستهلكها.. الكتابة أحيانًا تُفرغ ما يعجز القلب عن حمله.. والاعتراف بالألم خطوة شفاء لا ضعف.. والأهم إدراك أن ما انكسر لم يكن حبًا حقيقيًا بل صورة تخيلناها.. وحين تسقط الصورة يبقى الإنسان أقوى مما يظن..
باسم
لماذا تبكين بل كان يستحق صفعة او صفعتين مع ركلة لتأديبه الله جعلك تذهبين بأقدامك إلى بيته لتري حقيقته وتبتعدي عنه تستحقين رجلا وليس ذكر
انه صعلوك😂 والصعلوك صعلوك حتئ يموت
بعد ما مشيتى بتسألى ؟
رد الفعل الطبيعى لما قاله هذا المنحرف كان لابد ان يكون صفعة قوية على وجه القذر…ثم الذهاب الى كبير عائلتك ليأخذ حقك كما نقول (كامل مكمل) واذا اقتضى الأمر الذهاب الى قسم الشرطة وتحرير محضر سب وقذف فى حقه.
فى حالة التزمتى الصمت سيكون وبالا عليكى….هيستلمك..بمعنى…فى الريحة والجاية هيأذيكى بأقبح الكلام… لأن مثل هذا النوع يشبه الذئاب..سيستغل كل فرصة للنيل منك لأنك بالنسبة له فريسة سهلة المنال….اما لو وقفتى له بالمرصاد فلن يجرؤ حتى على مجرد النظر إليك.. هيمشى منكس الرأس … كسير العين.
لو التزمتى الصمت ستكون هناك ضحايا اخريات يلوث هذا البذئ اذانهن بالالفاظ النابية الخادشة للحياء وسيكون ذنبهن فى رقبتك..لانك من شجعتيه بسكوتك وصمتك.
خدى حقك وحافظى على حقوق بنات جنسك.
سلام 🌹
أختي الكريمة
ما مررتِ به مؤلم ليس لأنك أخطأت بل لأنك اكتشفت فجأة أن الصورة التي رسمتها في داخلك عن شخص ما لم تكن حقيقية. هذا النوع من الخذلان يوجع أكثر لأنه يأتي بصمت دون مقدمات
أود أن أقول لكِ بوضوح
ما قاله هذا الشاب لا يعبر عنكِ أبدًا بل يكشف عن طريقته في التفكير وحدود أخلاقه الإنسان يُعرف من لسانه خصوصًا حين يظن أن لا أحد يسمعه أو يحاسبه
من الطبيعي أن تبكي ومن الطبيعي أيضا ألا تستطيعي كرهه فورًا نحن لا نتعلق بالأشخاص كما هم بل كما تخيلناهم ومع الوقت سيفصل عقلك بين الحقيقة والوهم وستهدأ هذه المشاعر.
نصيحتي لك
ضعي مسافة تحفظ كرامتك وهدوءك، وهذا ليس ضعفا بل وعيا
الأهم أن تعرفي أن الرجل الذي يسمح لنفسه بالكلام عن امرأة بهذه الطريقة مهما بدا محترما أمام الناس لا يصلح أن يكون أمانًا ولا شريكًا خذي وقتك في التعافي وصدقي أن الله يكشف لنا بعض الحقائق مبكرا رحمة بنا لا عقابا
تمنياتي لك بالقوة والسكينة
لقد ساقاك الله الى بيته حتى تسمعي هذا الكلام منه وتعرفي معدنه جيدا من اليداية ، حذاري من التعلق به وحاولي أن تبتعدي عن أي شيء يذكرك فيه ، انسي وجوده تماما وسيخرجه الله من قلبك كما أدخله فقد استعيني بالله