لن أسامح ما حييت
أنا فتاة في أواخر العشرينات الآن، بالطبع قد امتحنتني الحياة مرارا، و اختبرت عديد الخيبات و تعرضت للخيانة مرات و لكنّي لم أجد أقسى من خيانة الصديق.
حكايتي بدأت في سنتي النهائيّة في الثانوية، و تعلمون أهميّة ذلك العام في حياة كلّ طالب و خاصّة أصحاب الأحلام الكبيرة من أمثالي، و لا أبالغ إن قلت لكم بأنني كنت أنتظر هذا العام و أعد له العدة منذ سنوات، إذ فيه سأحصد بإذن الله ثمرات جهدي.
… أو هكذا ظننت و ما أسذجه من ظن …
في تلك السنة، شهدت المدرسة نقصا في عدد أساتذة مادة العلوم، فإستقطبت لذلك أستاذا شابا كان فصلنا أول عهده بالتدريس، كان متحمسا و متفانيا في العمل، و لم أكن أقل منه عزيمة و لا رغبة في النجاح.
و لكم أن تتخيلوا يا سادتي، ما قد تفعله فتاة تطارد حلمها بالتفوق، لقد كنت أسبق أقراني بأشواط، و لا أكتفي بما يقدمه لي أساتذتي في الفصل، بل كنت أبحث و أتعمق في مختلف المواد و ألتهم الكتب إلتهاما. و كان ذلك أمرا مألوفا لأساتذتي القدامى و لكنه أثار إعجاب أستاذ العلوم المبتدأ لقلة خبرته، فكان كثيرا ما يمتدحني أمام الفصل.
و يبدو أن ذلك لم يرق للعديدين و هو أمر أتفهمه تماما، و لكن ما لم أستطع و لن أستطيع فهمه كيف قامت صديقتي منذ نعومة أظافري و التي كنت أعدها أقرب إلي من نفسي، بطعني في ظهري لمجرد أنني متفوقة عليها في الدراسة؟ .
نظرا لغبائي و سذاجتي، لم أكتشف ما كان يحدث منذ أسابيع في الخفاء، كنت منهمكة في الدراسة و الفروض و الدروس الخصوصية لدرجة أنني لم أعد أرى شيئا سوى الهدف الذي رسمته لنفسي. و في الأثناء، كانت المدرسة تغلي كالقدر على النار. الكلّ كان يتهامس حولي و أنا كما يقولون “كالأطرش في الزفة”.
إلى أن جاء اليوم الذي تأخر فيه أستاذ العلوم عن الحصة في سابقة غريبة، في ذلك اليوم طلبتني المديرة في مكتبها. شعرت بالريبة و لكنني لم أتوقع و في أسوء كوابيسي، أن أجد نفسي وجها لوجه أمام أستاذي و المديرة بيننا تسأل بكلّ سخافة عن ماهية علاقتنا…
و الأستاذ يقسم أغلظ الأيمان أن علاقتنا لم تخرج يوما عن ما يجمع الطالب بأستاذه، و لما حان دوري، غصصت بعبرتي و لم أقل سوى ” أنا ما عملت شي غلط”.
لا أعرف كيف عدت للبيت و لا كيف أمضيت ليلتي التي كانت ليلاء بأتم معنى الكلمة، فأهلي لما علموا ما حدث استشاطوا غضبا و أصروا على معرفة من يقف وراء المكيدة، و أصبح الأمر برمته قضية شرف فالقصة تعدت حدود المدرسة إلى الحي و الأقارب الذين نقل إليهم أولادهم تفاصيل الحادثة.
و توجهت إلي أصابع الاتهام، و رميت بأفظع الألقاب و النعوت، و توقفت عن الذهاب للمدرسة و ضاعت سنوات كدّي كأنها لم تكن، و لأن أهلي أناس “في حالهم” لم نجد بدا من الرحيل عن الحي و المدينة بأكملها.
و قبل الرحيل عرفت من إحدى زميلاتي أن صديقتي و صديقة لها هما من نسجتا حولي هذه المصيدة، فبالنهاية من سيصدقني و إن قضيت عمرا أنفي الأمر؟ فمجتمعنا المريض لا يعوزه الخيال الواسع، فيلتقط الشائعة و لا يكتفي بنقلها كما هي، بل يضفي إليها بعضا من لمساته و هكذا نكذب الكذبه و نصدقها، و يصبح من المستحيل معها أن نعرف الضحية من الجلاد و لا الحقيقة من الكذب.
هو ابتلاء من الله سبحانه و تعالى، نزل بي فقبلته و رضيت به و كفاني الله شره، فما لبثت بعد سنة أن عدت إلى المدرسة في محافظة أخرى حيث لا أحد يعلم ما مر بي. و بكثير من الإيمان و بعض المجهود الإضافي، نجحت و تفوقت و دخلت كليّة الطبّ كما حلمت دوما، ربما بنفس مكسورة قليلا و لكن يكفيني شرفا أنني لم أتحطم كما أرادوا بي. و ها أنا بحمد الله أزاول فترة التخصص في قسم التخدير و الإنعاش.
لا أعلم ما فعلته الحياة بمن أذوني و لا أهتم بذلك .. و في كلّ يوم أنا أحمد الله أن آتاني القوّة للصمود، فقد قرأت مرّة بأن أربعة من أصل خمس مراهقات يقدمن على إنهاء حياتهن بعد تعرضهن للتشويه من قبل زميلاتهن في المدرسة.
و لكني لم أسامح و لن أسامح ما حييت، و يوم الفصل، أمام الله العادل سأسترد حقي كاملا.
أنا تعرضت للخيانة والغدر من صديقة قريبة كانت معي من الصف الاول حتى نهاية الاعدادية من 20 عاما عندما كنا في الخامسة عشرة ومن وقتها أنا أكرهها بشدة ولم اراها حتى الان ونعيش في نفس المدينة ولااريد ان ارها لافي الدنيا ولافي الاخرة أكرهها وأكره حتى تذكرها وكلامها وصوتها وكل شيء يمت لها بصلة لانني كل ما تذكرت حقارتها قرفت واشمئزيت فقد كانت غير بريئة بالنسبة لسنها مهتمة بامور العلاقة الزوجية وكانت امها تشجعها على ذلك
السلام عليكم اعجبني طرحك للموضوع وانشاءالله لي مداخلات قادمة
برافو عليك الله يقوييك انا احب الشخصيه ولي واثقه من نفسها وماتستسلم بسهوله لو انا كان انتهيت
قال تعالى:”والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم”
مع انني لا اعرفك لكنني شعرت بالمك اتهموك بمثل هذه الجريمه النكراء حتى انك خجلت من كتابتها ولكنني اعدت على الخيانه فقد خانني الكثير حتي انني لم اعد ابحث عن رضااحد
انا اسمي رانيا وانا مشكلتي انني يتهموناني بالفسادة وانا اقسم بانني لست فاسدة لا اريد ان اتكلم عن هذا وانا في متوسط لكنني ابقى قوة ولن اضعف ولن اخاف الا من الله وحده وان احقق حياتي وان انجح الى 4 متوسط ان شاء الله باي وماذا اقول حسبي الله ونعم وكيل هذا ما اقول وارجو لاكي يا عزيزتي رانيا ان تحققي جميع احلامكي باذن الله تعالى انتي وانا وامة محمد
تسلميلى حبيبتى بنت بحرى تسلم ايديكى
واذا كان على الشحتفة دى شوفتها كتير لدرجة يشككوكى فى نفسك ههههههههههه
من ظلم بدون وجه حق وقاسى من الظلم بالطبع لن يسامح فالظلم ابشع شئ في الحياه والابشع الخيانه من اناس كنت تثق فيهم،،،انا تعرضت لخيانه قااااااسيه جدا جدا وساكتب موضوعه عن قريب ،،،،ولكن الحمدلله كان دائما سلاحي حسبي الله ونعم الوكيل
أنا أسف جدا لما عانيته يا أخت رانيا و قد أكون رجلا و لكني أعلم تماما كيف تشعرين لسبب بسيط و هو أني أعرف كيف يفكر مجتمعنا القاصر العاجز عن إحترام أبسط حقوق المرأة في الطموح و النجاح
إنه لمن المخجل أن نحارب التفوق بالطعن في شرف المرأة، و هو أمر لا نراه في مكان سوى عالمنا العربي المتخلف
عندنا فقط تقتل المرأة بكلمة تلاك في الأفواه الحاقدة، عندنا فقط تفقد المرأة شرفها لمجرد الشك فيها بلا دليل و لا برهان و عندنا فقط نجد جرائم الشرف المقيتة
التي توقع مئات الضحايا و لكن الطامة الكبرى بأن أغلبية الفتيات اللاتي يذهبن ضحية هذه الجرائم و خاصة في الأرياف يأتي التشريح الشرعي ليبرأ ساحتهن و يثبت براءتهن
إنه سيف مسلط على الرقاب يجب التخلص منه سريعا
الأخت العزيزة الملكة
أحزنتني قصتك لكنها لم تصدمني ،فقد تعدينا مرحلة الصدمات منذ أمد بعيد ، فنحن نعيش في مجتمعات يلبس فيها الظالم ثوب المظلوم و لا يكتفي بذلك بل يؤدي الدور بأتقان أبتدأ من البكاء و وصولا للشحتفة و النحنحة !
و لكن الحمد لله الذي عوضك خيرا عزيزتي.
شكرا علي مشاركتنا قصتك لعلنا نأخد منها العبرة و العظة.
سلام
حبيبتى انا دخلت مخصوص ارد عليكى
للاسف الشديد انتى اتحطيتى فى موقف صعب جدا واحنا فى مجتمعات بتنسى الخير وتفتكر الشر بس هاحكيلك عن نفس موقفى بس نع الاختلاف ربنا يعافيكى
انا اتطلقت من 4 سنين تقريبا يوم طلاقى كلمنى زوج شريكتى فى شغلى لانى عندى مشروعى الخاص شريكتى دى كنت بعتبرها زى اختى لدرجة انى كنت بقسم معاها كل حاجة تتخيليها حتى اكل بيتى يوميها زوجها كلمنى من وراها ولما سالته عنها وسبب مكالمته قالى بحاول اصلح بينك وبين زوجك قولتله الموضوع انتهى ونسيت المكالمة كلها بعدها بيومين اتصل بيا تانى وطلب يقابلنى ووقتها قالى مراتى قالتلى نقابلك طيب هيا فين دى لسه قافلة معايا من شوية مقالتش ليه قالى نسيت ومعلش وبرضه قولته هاعتذرلها انا مش قادرة انزل واتصل بيها تلبفونها مغلق ووصلتها الاخر وقولتلها على اللى حصل واعتذرت ليها لقيتها بترد ردود غريبة وتانى يوم كلمنى من تليفونها وقالى انه طلقها وعايز يتجوزنى فوقت على امى وابى وهما بيفوقونى وجريت اتصلت بيها اكدت كلامه ومكانتش تعرف السبب فى طلاقها وابتدى يطاردنى لدرجة غيرت تليفونى والفيس ومبعدش عنى الا لما قولتله انى هاتجوز بعد عدتى على طول ابتدى هنا بقى الانتقام راح قالها انى بجرى وراه وطلبت منه طلاقها وابتدوا يخططوا لتدميرى وهيا مفكرتش لحظة واحدة فى صاحبتها دى اللى كانت بتصلى معاها ابتدت توقف شغلى اللى معتمدة عليه بشكل كلى وبقيت اسمع واشوف نظرات الناس ليا خطافة الرجالة اهى وبقت هيا المسكينة الغلبانة واناالوحشة المطلقة اعتزلت الناس وبعدت بعد ما خلاص شغلى اتوقف كل اللى عملته بقيت اشتكى لربنا احنا فى مجتمع محدش هايصدق انك مظلومة كله عايز يشمت ويعرف بس اخبار وحشة بس ربك كريم ربنا رزقنى بزوج بيحبنى وقف جمبى وبقى عندى مصنع لشغلى فمعلش فوضى امرك لله هو اعلم بيهم وبيكى
والله جمل ما فعلتي ﻻتحزني فانتى من فزتى الله اعطاكي ماتردين وان سامحتى بقلب صادق ستالين الجزاء الأكبر وشكرا لسرد قصتك لأخذ العبره ادام الله عليكى عزتك
أختي rania أولا هذه ليست صديقتكي بل عدوة منافقة تحسدكي على كل شيء نظرا بما فعلته بكي
ثانيا لا تحزني و انسي الماضي و ابدئي صفحة جديدة لعله خير
ثالتا أنا لا أتفق معكي في هذه العبارة ”
و لكني لم أسامح و لن أسامح ما حييت “… من فضلك ؛ لا تعممي …
وأخيرا أتمنى لكي التوفيق في حياتك … تحياتي
عذرا للإطالة ولكن ما رغبت في إيصاله إليك هو الاستفادة من الجانب الإيجابي العقلي في التجربة وتناسي الجانب التفسي السلبي لتكون هذه التجربة حافزا لك للتقدم لا مسألة ألم وأذى نفسي وتذكري قوله تعالا(والكاظمين الغيظ والعافين عن التاس)سامحي ليسؤﻷنهم يستحقون المسامحة بل ﻷنك تستخقين أن تعيشي بلا ألم.فلرب السماء عرش لم يجلس عليه اعتباطا وإنما لاحقاق الحق ودحض الباطل وأهله وهذه مسؤوليته وواجبه لا نحن.دمت بعافية ووفقك الله وشكري وامتناني لموقع كابوس وللعاملين عليه وللأستاذ إياد العطار
أختي كاتبة الموضوع:إن موضوعك يصلح للنشر في زاوية تجارب ومواقف (مألوفة)وليس (غريبة) وشكري للأخت بنت بحري لايضاحها أن موضوعك كان تعليقا على موضوع آخر ولم يكن موضوعا منفصلا،من منا عزيزتي لم يمر بموقف مشابه أو قريب لما مررت به أنت؟فالحياة مﻷى بالشر واﻷشرار،وعلينا دائما أخذ الحيطة والحذر حتى من أقرب الناس إلينا فكم من طاعن وغادر تربطنا به صلة قرابة ودم !وليس صديق،فليس هناك من هو جدير بالثقة المطلقة مهما كان نوع العلاقة التي تربطنا به.قد يخالفني بالرأي أولئك اﻷبرياء الحالمون بحياة مثالية لاوجود لها غير أن واقع الحياة أمر وأقسى مما يتصورون وتتصورين،غدا ستسامحين صديقتك الغادرة حينما تنخرطين في الحياة أكثر وحين تجربين من هم أشد ظلما وفتكا فمن يعرف غدر الذئاب سيعذر الثعالب،،لتجاربنا الحياتية وجهان:أحدهما عقلي ينتج عنه الخبرة في الحياة والنضج ومعرفة اﻷمور وحقائقها وهو جانب إيجابي في القضية،والجانب اﻵخر نفسي أو عاطفي وهو سلبي غالبا لما تتركه التجربة من ألم وحزن في نفسيتك وعاطفتك ،اﻷمر الذي سيترك في داخلك ألما لاشفاء له وهذا علة عدم مسامحتك ،سامحي عزيزتي ليس ﻷنهم يستحقون المسامحة ولكن ﻷنك تستحقي أن تعيشي حياة بلا ألم ،استفيدي من الجانب العقلي الايجابي واعتبريه قدر أو درس قاس لقنته لك الحياة في مدرستها أو لنقل إرادة إلهية إن شئت ولكن ستسامحين يوما،أعدك بذلك.ليس غريبا أن يطعنوك بشرفك وهل ثمة طريق أسهل وأبلغ وأشد إيلاما من ذلك في مجتمع شرقي!!!لوكنت في ظرف ووضع غير الذي أنت فيه لتصحتك بمصادقة الرجال بدلا من النساء لما معروف عن نفسية المرأة من الحسد والغيرة ولكنك أختي في مجتمع شرقي ونصيحة كهذه قد تؤدي بك الى التهلكة ﻷني أعرف المجتمع الشرقي أولا وﻷني أعرف نظرة وفكرة الرجل الشرقي للمرأة،وعاداتنا وسياط تقاليدنا،نحن قوم لانفرق بين مفردة رجل وامرأة ونحسبها دوما ذكرا وأنثى.هكذانشأنا وتربينا للأسف(نحسب المرأة شاة أو بعيرا ونرى العالم جنسا وسريرا)رحمك الله نزارق
ثبتك الله و بارك فيكى فلقد استطعت تخطى ما ليس بلهين فقد كان يكفى ان تدفنك همسات ونظرات الناس لكى بعد تلك الافتراءات ولكنك صبورة قوية اثابك الله على ذلك الف مبروووووك على حلمك الذى تحقق .. اطلب منكى فقط ان تكثرى من قول حسبى الله ونعم الوكيل
أخت مرال،
أنا في الحقيقة بادرني نفس السؤال أي لما لم تقم رانيا برفع قضية عمن نشرن هاته الإشاعات المغرضة في حقها و خاصة في ظل إنتشارها لا في المدرسة فقط كما قالت و لكن في الحي و بين الأقارب و غيره.
أليس في هذا تصديق للإشاعات؟
و لكن أحسب أن صاحبة القصة كانت مجبرة لا مخيرة في ما قامت به، إذ أن بعض الدول العربية تحكم بقوانين مدنية وضعية كالتي يتم بها الأمر في البلدان الغربية و هذه القوانين تستوجب خوض قضايا طويلة في المحاكم و لا يفوتني الأمر لأذكركم بعقوبة هذا الذنب الفظيع “الخوض في الأعراض” الذي ذكر في القرن لفداحته و لكن في قوانين دول “حقوق الإنسان” لا يعد الأمر ذنبا حتى… إلا إذا أدى إلى ما لا يحمد عقباه كالموت، أي أن صاحبة القصة قد تقضي سنة أو أكثر في أروقة المحاكم و ما يرافقها من مصاريف و كثرة القيل و القال و الفضيحة و الضغط النفسي و في النهاية تعقد المحكمةجلسات صلح بينها و بين المجرمات اللاتي دمرنها و في أفضل الحالات تعاقبن بغرامة تافهة و يطلق سراحهن فتكون بذلك قد ساهمت في إنتشار الفضيحة و ضيعت دراستها و لا تحقق شيئ بعد ذلك في دول عقوبة الإغتصاب و هتك الأعراض فيها بضعة أشهر أما إذا عرض المغتصب أن “يستر” على المغتصبة و يتزوجها تسقط التهم بحقه و لا يعود أمام المسكينة سوى الرضوخ و الزواج ممن حطم حياتها
أستغفر الله، وضع المرأة في أوطاننا مزر بأتم معنى الكلمة
في حاجات الإنسان ما يقدرش يسامح فيها و لا يغفرها إزاي عايزينها تسامح في حاجه زي دي٠٠٠٠ داه شرف يا ناس، ممكن تتصورو معاي لو أهلها ما صدقوهاش و صدقو كلام الناس اللي بتطعن في شرفها؟
أكيد كانو قتلوها فوحده من جرايم الشرف اللي ماليه وطنا العربي، و بكده تروح ببلاش، و يترمي واحد من أهلها في السجن و تتفكك العيله و تروح في ستين داهيه عشن في بنتين مليانين حقد و غيره قالو كلمتين هما مؤلفينها
بس أنا عايزه أسأل سؤال بسيط إزاي في ناس تسمح لنفسها إنها تتكلم في أعراض الناس حتى لو الكلام صحيح، طب فين الستر اللي دينا بيقول عليه؟
حسبنا الله و نعم الوكيل، أخت رانيا لا تسامحي فما فعلنه لا يغتفر، هما اللي بدو و كفايه إنهم خلوكي تطفشي و أهلك من مدينتك و زي ما بقولو “البادي أظلم”
ماشاء الله تبارك الله بارك الله فيك وبارك عليك
أنت قوية ماشاء الله أنت رمز الصمود والقوة ولايهمك من قام بتشويه سمعتك فأنت واثقة من نفسك وهم واثقون أنهم على كذب ومن صدقهم كيف يصدقهم بدون دليل ؟؟ولا تنسين أنك مظلومة والحق معك يجب أنت تكوني واثقة وتزيدي الثقة لأنك لم ترخصي نفسك يوما ولم تستسلمي وحققت ماتردين في الحقيقة ماتعرضيتي له صعب جدا على أي فتاة
أستمري بالنجاح وحصني نفسك بالأذكار والصلاة وبصراحة أستغرب لماذا لم ترفعي على من قال هذا الكلام قضية ؟؟ في بلدنا سمعت أن من تقذف وترفع قضية على من قذفها ولايكون عند من قذفها دليل ولا شهود شاهدوها بأم عينهم تفعل هذا الأمر يجلد من قام بالقذف وهذا أفضل حتى لا يفتح مرة آخر فمه في بنات الناس ويحسب ألف حساب وكل ماهم بقذف فتاة يتذكر الجلد وبالطريقة هذي تظهر براءة البنت لأن لو عنده دليل لقدمه حتى لايجلد ولكن بالنسبة لك الأمر أنتهى لأنك لم ترفعي قضية في حينها
حسبي الله ونعم الوكيل …
ألف مبروك النجاح يا أختي من جد نهاية القصة كانت أجمل
وأفضل من كل شيء وعسى الله يوفقك دنيا وآخره .
وتحية كبيره إلى أهلك .
سامحي أفضل لك , لكي يكون قلبك خالي من أي حقد أو كره على إنسان.
أولا أريد أن أهني الأخت رانيا على تحليها بالقوّة في مواجهة هذه المأساة لأّنها مأساة بحقّ لا يمكن لغير المرأة مثلك أن تستشعر خطورتها
لك الحقّ و كل الحق في أن لا تسامحي لأنّهم أقذر من أن تفعلي و لأن ذنبهم أكبر من قدرة الإنسان على المغفرة.
قد يبدو كلامي مبالغا فيه للبعض، و قد يتسائلون “لم كل هذا الحقد؟، هل قتلوها؟ هل ضربوها؟ هم حتى لم يضعوا إصبعا عليها”
و لكن، وحدها إمرأة شرقية تعرف ما تعانين يا صديقتي، فالطعن في شرف المرأة لتحطيم عزيمتها و تقويض نجاحها كان دائما أعتى الأسلحة و أشدها فتكا، فالقتل يفتك بالجسد و لكن يبقي ذكرى الإنسان حية أما قتل الشرف فيبقي على الجسد جثة تتنفس و تقضي على المرأة فتضحى كالزومبي حية في عداد الأموات.
ولكن ما أعجبني فيك يا رانيا أنك لم تهتمي بهم، وواصلت حياتك و نجحت فيها كما كنت تبتغين، قد تكون نفسك “مكسورة” و لكن لا تقلقي فسيجبر الله كسرتها، و سيدفع كل مذنب ثمن ما إقترفت يداه.
إحذي يا عزيزتي أن يهزموك بكلامهم و تهامسهم إن رمتهم الحياة في طريقك يوما، و إرفعي رأسك عاليا، فأنت مناضلة لا تقلين شأنا على أيقونات النضال ممن سمعنا أو قرأنا قصصهم في الكتب،
إن الله عادل لا يقبل الظلم و لا يرتضيه، و لذلك “الظلم ظلمات يوم القيامة”، فإحتسبي يا رانيا و واصلي طريقك شامخة
كل تمنيات بالنجاح و التوفيق
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أختي رانيا قصتك مؤلمة بالفعل شعور حارق و مؤلم جدا أن تأتيك الضربة والطعنة في الظهر من أناس حسبتيهم يوما أعز أصدقائك و المؤلم أكثر أن المجتمع كما وصفتيه بـ ( المريض ) ( إلا من رحم ربي ) لا يرحم يجلد بسوط بلا رحمة و لا شفقة و آلمني جدا ما آلت إليه الأمور معك و مع عائلتك بانتقالكم للعيش في مدينة أخرى , لكن كما ذكرتي في قصتك أنه إبتلاء من الله عز و جل و ما دمنا نعيش في هذه الدنيا الفانية فنحن في ابتلاء يبتلينا الله ليمتحن قوة إيماننا و صبرنا قال عز من قائل { أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ (142) } سورة آل عمران و أذكرك هنا بحديث من لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم :” عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ؛ إن أصابته سرّاء شكر ؛ فكان خيراً له ، وإن أصابته ضرّاء صبر ؛ فكان خيراً له ” . رواه مسلم .
و لكن حقا ما أسعدني هو أنه و بفضل من الله عز و جل تمكنتي من اجتياز تلك المحنة و لم تستسلمي للأمر و ما الجدوى من ذلك سوى أنك سوف تدعي الفرصة لأعدائك لينالو منك و يحطموك لكنك واصلتي مسيرتك و بفضل من الله عز و جل تمكنتي من تحقيق هدفك . عزيزتي نحن نتعلم من كل تجربة تمر بنا و عليك أن تنظري إلى الزاوية المشرقة من التجربة التي مررت بها و هي أنها جعلت منك إنسانة أكثر وعيا و نضجا’ و هنا رسالة أوجهها لكل مبتلى تذكر أن أمرك بيد من بيده ملكوت السماوات والأرض سبحانه و تعالى و من كان مع الله كان الله معه أستعن بالله و تذكر أن الحياة يجب ألا تقف عند حدث معين و ينبغي عليك أن تعرف أن الموجه الذي يوجهنا دائما هو إيماننا بالله و الإيمان بالله عز و جل ليس متعلقا بالأحداث و الظروف بل ينبغي أن يكون شجرة مثمرة داخلك جذورها ضاربة في أعماق قلبك تسقيها بالصبر الذي أمرنا الله به و باليقين و الأمل و بالله سبحانه و تعالى بان الله سبحانه سوف يعيننا لتثمر راحة و طمانينة يبثها الله في قلبك قال تعالى { إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (90) } سورة يوسف
أعتذر عن الإطالة و اتمنى لك التوفيق و النجاح في حياتك بإذن الله عز و جل .
الله الجبار المنتقم حسبي الله ونعم والوكيل
الحمد لله أن أهلك لم يصدقوا مااتهمتي به.
وليتكِ وقفتي أمام زميلاتك ودعوتي على التي أساءت لكِ دعوة قوية.
فلايوجد ماهو أغلى من شرف الإنسان.
وأهنيكِ على صبرك والحمد لله أنك حققتي ماتطمحين إليه
زادكِ الله من فضله ونصرك على كل من ظلمك.
جدع يابوص
ما قد لا يعلمه الكثيرون أن هذا الموضوع كان في الأصل تعليق في موضوع ” الخيانة” و بذكاء العطار و حاسته وجد أنه سيلقي تفاعلا أكثر في المشاركات الواقعية .
بالنسبة للمقال بصراحة أنا زهقت من العبارات الإنشائية “الحمضانة” ، أقولها مرتاحة الضمير لو كنت مكانك عزيزتي رنا لما سامحتهم أبدا ، أتسامح و أغفر و ألتمس ألف عذر و عذر في كل شئ ماعدا شرفي ، فنحن نعيش في مجتمعات ضياع الشرف فيها للفتاة أشبه باقتطاعها و تمزيقها جزء جزء و هي حية ! أو سكب البنزين عليها و أضرام النيران في جسدها الموبوء علي حسب ظنهم! من يستطيع أن يسامح في هذا أو ذاك؟ أعتقد أنك و أهلك ناس طيبين زيادة عن اللزوم فهولاء الحقيرات كن يستحقين عقاب فوري علي فعلتهم القذرة ، و لكنك فضلت أن يقتص الله لك فهو أحكم الحاكمين و أعدل العادلين ، إلي الأمام عزيزتي و لا تدعي أي حقيرة تشتعل بداخلها نيران الغيرة تنال منك مرة أخري، سلام.
اتحسبني عليهم وحسب ووكلي امرك للخالق
عندي أخ كنت عندما يأخطأ أغضب منه وأعلمه ولكن لا يتعلم وكلما كبر يزداد خطأ
وكنت اصالحه والآن اصبح لا يرضى .. والله يقول لي انت شرير وانت ساويت معي هيك وهيك وصار يحفد علي ويذكرني بشغلات قديمة وأتعب حتى أراضيه أتعب جدا .. وأقول له .. صفي قلبك وخلص صافي .. المهم .. انا تعبت وأسال الله ان يرحمني .. هو أخي اصغر من بثماني ووالدي ميت ..عمري 31 وهو مازال كما هو تعبت واصبحت بلا عقل ولا استطيع احيانا ان اسامحه ولكن اصبر واحاول حتى لا أجعل غلا في فلبي فلا اريد ذلك(ومن يغلل يأت بما غل به يوم القيامة ) .. وأشعره بفكرة اتصاله مع الله .. والصلاة هي دواء وغذاء للروح .. وهو لا يهتم ..
سمعت مقولة جميلة لا اتذكرها جيدا عبارة كلمات عن النجاح .. تقول .. بأن وجود العقبات يجعل للنجاح لدة ..
وأقول لك وجود التحديات وتخطيها يجعل نجاحك في دنياك وفي أخرتك نجاحا عظيما ..
وادعو لك باالتوفبق والنجاح وأسأل الله أن يعوضك بزوج صالح وذرية طيبة وحياة كريمة
الله يكون في عونك وياختي المسامح كريم انسي بس ربي كشفلك من بيخونك وهدا اهم شي انك تعرفي صديقك وعدوك مهما كان الدنيا دواره وكما تدين تدان قولي حسبي الله ونعم الوكيل
يالها من انسانه حقييرة وعديمة الضمير.
يالهي كم اكره الخونه .انهم لا يستحقون العيش دقيقه واحده