ليتهم يصمتون
لست بارعة في المقدمات ولكن أحيانا نحتاج بأن يسمعنا من لا يعرفنا حتى لا يتألم أحبتنا
بداية أعيش في قرية الكل فيها متعارف ولله الحمد و بقدر ماهي نعمة فهي أحيانا وبال على المرء فالكل يتدخل في خصوصيات الآخر ، ومن يعيش في قرية أعتقد أنه يعلم ما أعانيه
فأنا فتاة أبلغ من العمر 22 سنة ، عشت حياة سعيدة مع أم محبة متفهمة وأب أنا فتاته الوحيدة بين ستة من الإخوة حفظهم الله ورعاهم
أحببت ابن عمي من طفولتي المبكرة وبادلني الحب بحب صامت وحينما بلغت الخامسة عشر من عمري أرسل لخطبتي ورفضت والدتي لصغر سني ولكي أكمل دراستي فهو يكبرني بتسع سنوات ، وعاود الكرة مرات حتى وافقت أمي بعد أن قام والدي بإقناعها بأنها حتى هي أكملت الدراسة وهي زوجة وأبن أخيه يشببه فلن يقدم لأبنته إلا الحب والمساعدة لإكمال دراستها واشترطت أن لا يتم الزفاف إلا بعد شهادتي الثانوية
وبالفعل عشت أيام خطوبتنا أسعد الأيام ، كل سعادة الكون كانت بين يديً وانتهت السنة الدراسية وأنا ما بين التجهير لحفل زفافي وبين مذاكرتي و بعد الاختبارات بأسبوع أقيم حفل زواجي ومضت الأيام جميلة ، و كعادة الأيام لا تبقى على حال ..
بعد عيد الأضحى المبارك بيوم رحل والدي رحمه الله شعرت إن الكون كله تزلزل تحت قدمي احتواني ابن عمي وحاول تخفيف صدمتي ولكن بعد ستة أشهر من رحيل والدي رحل هو ايضا هكذا بدون مقدمات ، وأي مقدمات يتركها الموت ! حاولت استيعاب ماجرى ظننت أنه حلم وأقسم يا اصدقائي أني لم أعد أفرق بين الحلم والحقيقة ، كنت أظن موته هو الحلم ، كنت أعاتبه وهو يقول لي مجرد حلم حبيبتي هأنا أمامك واستفيق من الحلم حينما لا أستطيع لمس يده
مضت الأيام وأنا لا أستسيغ طعاما ولا شرابا كانت حياتي القراءة في كابوس فقد تعرفت عليه في سنة حزني والكتابة في فيسبوك ، قرأت يوم عن تفويض العبد أمره لله وقلتها بحرقة قلب فوضت أمري لك يارب فإن كنت فقدت أب وزوج فعندي أم وأخوة قلوبهم تحترق لأجلي ونفضت غبار الحزن عني وكنت حفظت من كتاب الله سبعة عشر جزء فبدأت بإكمال حفظه ولم يمر عام آخر على فقدي أحبتي الذي لم ولن تزول مرارة فقدهم من فمي إلا وأكملت حفظ كتاب الله كله ثم سجلت في الجامعة لإكمال دراستي وأحب أن أعيش على ذكرى سعادة أنا متاكدة أن أزواج يعيشون خمسين عاما ولا يشعرون بالسعادة التي شعرتها
ونأتي لما يضايقني الآن ..
أمي وأخوتي لا يتدخلون في اختياري أن أبقى كما أنا ، لكن جارتي وابنة عمي وصديقتي و أشخاص يبعد بيتهم عن بيتنا وأكاد أجزم أن قريتنا كلها تتدخل في موضوع لا بد لي من الزواج ثانية وحرام أن أكون صغيرة وأرملة وغدا لا يبقى لي أحد أن لم أتزوج وأنجب
ثم يدّعون معرفة أحوال الميت فأبي وزوجي يشعرون بالحزن إن لم أتزوج ، أحيانا أتناقش معهم وأحيانا أصمت واقول في داخلي ليتهم يصمتون ولا أعلم كيف يفهم البعض أن الحب يأتي مرة و يتملك كل مشاعرنا ويبقى لآخر العمر
أعتذر للإطالة ولكن شعرت بحاجة لتفريغ شحنة الحزن الجاثمة على صدري .. لكم محبتي
هنيئا لحبك الطاهر الشريف العذري ….
ادعوا الله ان تلتقي معه في الفردوس الاعلى وما افضل من الجنة سكنا و منزلا ….
لكن يجب ان نستمر حياتك وان اعلم انه شاف على قلبك ولكن ادعوا الله ان تلتقي مع من يؤنس وحدتك ويتقي الله فيكي ^^
أخي العزيز:سعودي
نعم أخي هذه طبيعة مجتمعاتنا التدخل ولكن الحل ليس الإبتعاد والرحيل
فأنا بطبيعتي إجتماعية فكيف أبعد عن أهلي وناسي
أنت ابتعدت وقد تكون أرتحت لكن الا تشتاق دارك القديمة وجيرانك الذين يتدخلون
لا أعتقد أني أستطيع فراقهم رغم تدخلهم
لك إحترامي وتقديري
أعانك الله فبعض أفراد مجتمعنا فضوليين وملقوفين
يتدخلون بكل شي شارد ووارد طالعه ونازله
الحل قطع العلاقه معهم وعدم الكلام معهم وعند اللقاء معهم بمناسبه او شي لاتتفاعلين مع مواضيعهم التى يتكلمون بها اذا كانت تمس خصوصياتك
حاولي أشغال نفسك بعمل وظيفه مشروع تكملت تعليم عالى …الخ
انا وغيري نعاني مثلك لدرجه تزوجت من فتاه تبعد عن منطقتي 900 كيلو من اجل الهرب من منطقتي التى مليئه بالاقارب الذين جل همهم وش سويت ليه ماكملت تعليمك ليه ماتوظفت حكومي ليه ماتزوجت واذا تزوجت قالوا ليه ماجبت اعيال وان جبت اعيال قالوا درسو … هؤلا لن تنتهي أسئلتهم الحشريه الحل الابتعاد عنهم بكل الوسائل والسبل
حنان ولك من اسمك نصيب..دام قلبك خفاقا ينبض لمن انت تحبين يااارب اشكر ردك الانيق تحياتي السامية لك.غاليتي..
الغالبة: A..H
أنا معك في إن الحياة بدون حب كصحراء مقحلة ولكن لا ما نع إن يكون حب من ملك روحي باق إلا أنا أفنى والله يعلم أني راضية بقضائه وكلنا على هذا الدرب لكن سيبقى قلبي فقط له وحده ولا غيره سيملك ذرة من روحي المحبة له لكِ محبتي
الحب اجمل واسمى شيء في الوجود.لاحياة دون حب يتراقص في الحشا وبالاخص حب من تملك الروح ولكن كل الاشياء ذاهبة والدنيا نحن فيها عابرون..عزيزتي اقدار الله يجب ان نؤمن بها .والذكريات حتما ستبقى في اماكنها ونقول ليتهم اخذوها معهم…ابدائي حياة جدبدة من حقك ان تعيش طبيعية لتكوني مستقبلا ام وزوجة وتعطي الحب كما كنتي سابقا..اقبلي على الدنيا ببتسامة وافكار ايجابية هي كهذا الحياة عيوني…
الغالية المتافنية في خدمة الجميع : نوار
أعتذر أن سقط اسمك سهوا فالشكر كل الشكر لمجهودك وتعبك الذي لا تبتغين منه أجرا ولاشكورا
فأنا أتابع ماتقدمين للجمبع من وقت طويل ولي شرف أنك حررت تجربتي لكِ محبتي وتقديري
الغالية:بيري الجميلة الشكر موصول لشخصك الكريم وروحك الرائعة التي تحلق كما النحلة في جنبات هذا الموقع وتنشر رحيقها وعسلها ليداوي الجراحات لكِ كل الحب
الغالية:سيدرا سليمان
نعم غاليتي سأستمر في ما أنا فيه وبالفعل أنا كبيرة لأقرر مصيري وحياتي بدون تدخلات لكِ محبتي
أخي العزيز:راعي الهمه
نعم الموت هو سنة الحياة وشكرا لك أخي للنصيحة وأعلم إن كل نصيحة هي من قلب محب لمصلحتي لك تقديري
نعم عزيزتي أعلم انه حب عميق محفور في قلبك ، لكن قد يصبح يوما ما مجرد ذكرى مؤثرة فقط ، متى ؟ ، عندما ترتبطين بشخص رائع مثله او اكثر ويجعلك تحبينه بل وتنجبي منه حتى تنسجما اكثر وأكثر وتشترك مصلحتكما في الحياة وتعيشا معا عشرة طويلا حتى تصبحا روحا واحدة ، حينها ستنسين تلك الذكرى الجميلة الحزينة ، لن تصدقي لأنك لم تجربي بعد
شكرا يا لاسلوبك الراقي واللطيف يا إبنة وطني الغالي ياحنان وكلك حنان ورقة ⚘
اسمعي اختي العزيزة الكل يكتب وجهت نظرة وانتي حرة بختيارك للعيش كم تحبين الموت حق وكل نفس تذوقه كلنه فانين مايبقه غير وجه سبحانه جل في علاه وعتلا انا وجهت نظري تتزوجين وهذي سنت الله وشرعة ويرزقك بذرية وحفظي الله يحفظك
لا بأس ان تستغلي هذه الفترة بتطوير نفسك و حفظ كتاب الله أجل انا أشجعك على هذا حاولي الإنشغال قدر ما تستطعين لعلك تنسين جرحك و ألم فراق أحبابك و بالنسبة لكلام معارفك فما عليك إلا تجاهلهم انت لست صغيرة و لا أحد يعرف مصلحتك أكثر منك
وفقك الله أختي و حقق أمنياتك ♥
أختي العزيزة:نريمان
عظم الله أجرنا وأجرك ورحم الله أمواتنا وأمواتك لكِ الشكر حبيبتي على النصيحة
أختي الغالية:Strawberry
نعم هكذا هم الناس يتدخلون في ما لايعنيهم أحيانا من باب المحبة وياعزيزتي هو زوجي وقد يأتي الحب لغيري مرة ثانية لكن حبي لزوجي هو الحياة بأكملها لكِ محبتي
غاليتي:مولة امال
رحم الله أمواتك وأموات صديقتك وأدعو الله إن يمنح الصبر لكل فاقد نعم عزيزتي سأخبرهم فقد يصمتون لكِ محبتي
أختي العزيزة:شخصية مميزة
رحم الله أمواتكِ نعم يا عزيزتي نعم أنا راضية بقضاء الله وقدره وأنا الان أعيش أواصل الحياة كما أريد ولله الحمد ولكن فكرة الزواج هي ما تنكد حياتي لكِ محبتي