مأساة الطفل بيتر
خمسة عشر شهرا كان عمر الطفل بيتر كونيلي عندما ترك ليموت على يد والدته و زوجها بسبب الأخطاء الكارثية من قبل الأطباء و فساد الشرطة .
و عوضا من استقالة المسئولين بسبب فضيحة التقصير و بدلا من فتح تحقيق مع الأطباء والمختصين، انشغلوا بإلقاء اللوم على بعضهم البعض خوفا على وظائفهم .
الطفل بيتر الذي حطم قلوب الناس
![]() |
|
الطفل بيتر كونولي |
الصورة الشهيرة للطفل بيتر كونيلي يظهر فيها سعيدا، و يبتسم بالشعر الأشقر والعيون الزرقاء، ولكن وقت وفاته كان قد عانى أبشع أنواع الإساءة الجسدية التي لم تشهدها المحاكم البريطانية من قبل .
وتضمنت إصاباته كسر في العمود الفقري مما تركه مشلولا من الخصر إلى الأسفل، ثمانية من الأضلاع مكسورة، علامات عض، بعض الأصابع والأظافر كانت مفقودة، وكدمات في جبهته، و في الخد والأنف والشفتين والصدر والساق وأسفل الظهر الأرداف .
كما قد تم لكم الطفل ذو الخمسة عشر شهرا في وجهه بقوة لدرجة انه ابتلع أحد أسنانه الأمامية .
في 3 أغسطس 2007 كان الطفل قد مات بالفعل منذ عدة ساعات عندما وصل المسعفين إلى المنزل الواقع في بينشرست، توتنهام، شمال لندن، في الساعة 11:30
و في أثناء محاولة المسعفين نقله إلى المستشفى، طلبت والدته تريسي كونيلي (26 عاما) من سيارة الإسعاف الإنتظار ريثما تحضر علبة السجائر !!
صديقها ستيفن باركر (31 عاما) وشقيقه جايسون اوين (35 عاما) كانا واقفين بهدوء عند الباب الأمامي، غير مبالين للأمر .
التحقيق الذي تلى الحادثة سوف يظهر سلسلة من الأخطاء المروعة التي ارتكبها الأطباء والشرطة على مدى الأشهر الثمانية السابقة .
بيت الرعب
![]() |
|
تريسي كونيلي |
ولد بيتر في مارس 2006، كان لا يزال عمره ثلاثة أشهر فقط عندما هجره والده الطبيعي من بعد أن اكتشف أن زوجته على علاقة غرامية مع باركر، و هو مجرم عنصري مهووس بالتذكارات النازية والمواد الإباحية .
بعد فترة وجيزة من انتقال الحبيب الجديد إلى منزل العائلة في فينسبري بارك في شمال لندن، بدأت تظهر على بيتر كدمات وخدوش على جلده، كشفها الدكتور جيروم إلكويكي من خلال الزيارات الروتينية .
و لكن تريسي كونيلي زعمت أن جلد أبنها بيتر حساس و يصاب بكدمات بسهولة .
في 11 ديسمبر أدخل بيتر إلى المستشفى ويتنغتون بسبب إصابة في الرأس، وكدمات على جسر الأنف، و الكتف الأيمن والأرداف .
وردا على السؤال حول علامات الأصابع التي وجدت على جسم الطفل قالت الأم أنها من حمله و اللعب معه برميه في الهواء و التقاطه !!
وادعت أيضا أن الصبي يحب "اللعب الخشن و القاسي" عندما كانت الشرطة تستجوبها للاشتباه في الاعتداء .
أدرجت الخدمات الاجتماعية هارينجي، إسم بيتر في سجلاتها على أنه "في خطر" وعندما قاموا بزيارة المنزل، وجدوه قذرا و تفوح منه رائحة البول – ولم يكونوا على علم بأن باركر (صديق الأم) كان يعيش في المنزل .
تقرر السماح للطفل بالبقاء مع أنجيلا غودفري (معالجة في الكنيسة) وأفضل صديقة لتريسي كونيلي، بدلا من وضعه في بيت رعاية .
![]() |
|
ستيفن باركر |
وبعد شهر في 26 يناير 2007، سمح للطفل بيتر أن يعود للعيش مع والدته من دون توجيه أية إتهامات ضد الأم أو حتى تحذير !!
انتقلت الأسرة إلى شقة جديدة في بينشرست، توتنهام، وكان يتم زيارة بيتر بانتظام من قبل الأخصائية الاجتماعية ماريا وارد و الأخصائي الطبي بوليت توماس .
إستطاعت كل من تريسي كونيلي وأنجيلا غودفري من إقناع مركز الخدمة الاجتماعية هارينجي أن الطفل بيتر يحب "الألعاب الخطرة ".
ذكرت جيلي كريستو، مديرة الفريق في هارينجي للخدمات الاجتماعية، في الإجتماع الروتيني في مارس : " يبدو أن ردة فعله للخطر معدومة و إحساسه بالألم منخفض "
"وأضافت: " و لذلك هو لا يدرك الخطر أو الألم !! والدته فقط تستطيع أن تمنعه، هو لا يدرك ولا يقدر على وقف نفسه ".
الزيارة الثانية الى المستشفى
![]() |
|
جايسون اوين |
في 9 نيسان، تم نقل بيتر إلى المستشفى مع تورم كبير في رأسه وكدمات في عينيه وخده .
وعلى الرغم من الإصابات – الذي ادعى كونيلي سببها أن صبي آخر دفعه إلى الموقد .. ركز الأطباء إحتمالية اصابة الطفل بإلتهاب السحايا و بدأوا بالعلاج !!!
و أوضحت الأم في وقت لاحق: " قيل لي في مارس أنه إذا وجدت أي إصابات عرضية أخرى على أبني، سوف يأخذوه مني بعيدا ".
فما كان من الخدمات الاجتماعية سوى شراء حاجز أمان لموقد النار !!
ثم في 1 يوليو فاجأ الأخصائي الاجتماعي العائلة في زيارة غير معلنة إلى المنزل فوجد بيتر مصاب بكدمات تحت الذقن وخط أحمر تحت عينه .
ادعت تريسي كونيلي أن طفل آخر عمره 18 شهرا قد ضرب الصبي أثناء مشاجرة .. فتم نقله إلى المستشفى من جديد .
قام الأطباء بفحص الطفل وكشفوا عن أكثر من 12 كدمة في مناطق مختلفة من جسده بما في ذلك "علامة قبضة يد" على ساقه .
وقد إستجوبت الأم من قبل الشرطة بعد أربعة أيام ولكن للمرة الثانية تم الإفراج عنها بكفالة !!
و مرة أخرى تم تجاهل الأدلة الواضحة، و تقرر بشكل مشترك من قبل الشرطة والخدمات الاجتماعية السماح لبيتر بالعودة إلى المنزل بشرط أن تشرف على رعايته أنجيلا غودفري ..
تدهورت حالة بيتر بشكل أسرع عندما انتقل جايسون أوين وصديقته البالغة من العمر 15 الى داخل المنزل في أواخر يونيو حزيران .
فقد الكثير من الوزن وأصيب بإلتهابات حادة في فروة الرأس والأذن بحيث رفضت المكلفة برعايته أن تعتني به أكثر من ذلك. و إكتفى طبيب العائلة بوصف كريم مضاد للبكتيريا !!
بابا، بابا، بابا "
![]() |
|
كانوا يستمتعون بتعذيب الطفل المسكين |
وفي الوقت الذي يقضيه بيتر مع والده الطبيعي، كان قد فقد أظافرا من أصابع يديه و قدميه .
قال الأب في المحكمة: "كان بيتر يضع ضمادة على يده اليسرى، وكان رأسه حليق و به ندوب و أضاف انه كان نحيف جدا و مرهق ..
و إدعت تريسي أن بيتر هو من اقتلع أظافره بنفسه !!
يكمل الأب شهادته للمحكمة و هو يغالب دموعه، كيف انه عندما أعاد بيتر إلى أمه في اليوم التالي، الأحد 30 يوليو، مضيفا: "عندما هممت بالإنصراف صرخ" بابا، بابا، بابا "، لدرجة أن تريسي جلبته لي مرة أخرى حتى أستطيع أن أقول وداعا .. كان ذلك آخر مرة رأيته فيها ".
في وقت لاحق من ذلك اليوم غطت تريسي كونيلي كدمات بيتر بالشوكولاته لخداع الأخصائي الاجتماعي خلال الزيارة المقررة .
وجاءت الفرصة الأخيرة لإنقاذ حياة بيتر في 1 أغسطس ، عندما فحصته الدكتورة – صباح الزيات – في عيادة تنمية الطفل في مستشفى سانت آن، توتنهام، و لكنها للأسف فشلت في إيجاد الضلوع المكسورة وتجاهلت سلسلة الكدمات في ظهره وساقيه. (قد يكون بيتر أصيب بالشلل بالفعل بسبب كسر ظهره من خلال قصمه على سطح صلب مثل ركبة الكبار أو سرير )
وقالت الدكتورة الزيات في وقت لاحق لمحكمة أولد بيلي: إن أعراضه لم تكن مختلفة عن أي طفل مصاب بنزلة برد عادية "
في اليوم التالي، 2 أغسطس 2007، أسقطت عن تريسي كونيلي تهمة الإساءة الجسدية لبيتر .. بل وعرضوا عليها رحلة مجانية إلى شاطئ البحر للعلاج النفسي !!
الهجوم النهائي
![]() |
|
الكدمات التي كانت على وجه الطفل المسكين ساعة موته |
قضى بيتر ذلك المساء ليلته في سريره ووجهه للأسفل، و ملفوف بإحكام ببطانية ‘مثل شرنقة "بينما والدته وزوجها يحتفلان ..
عندما استيقظت تريسي كونيلي في الساعة 11:00 صباحا، كان بيتر ميتا بالفعل ..
لأن كونيلي، باركر وأوين جميعهم أنكروا أي معرفة بالاعتداء على بيتر، كان من المستحيل أن يثبت من الذي تسبب في الإصابة القاتلة للطفل ..
ولكن خلال المحاكمة في محكمة أولد بيلي، شهدت فتاة تبلغ من العمر 15 عاما كانت تتواجد في المنزل أنها رأت الإعتداءات المتكررة على بيتر ..
وقالت : "ستيفن كان يستمتع بضرب بيتر على رأسه وجعله يصرخ، و كان يحب أن يضغط على أظافره … و كان معتادا ان يحمله من حنجرته ويرميه على السرير ويضرب رأسه ويهزه بعنف !!
و أضافت "عندما كان بيتر يشاغب قليلا، كان ستيف يهزه بعنف، ويصيبه بالكدمات و يقرصه بقوة، و كان يمسكه من رجل واحدة و يأرجحه مثل المروحة وكان بيتر يصرخ .. كان لديه كدمة في عينه وكان ذلك بسبب ستيف كان يفعل تلك الأشياء له .
" وكان يضعه على كرسي الكمبيوتر الدوار و يجعله يدور بسرعة إلى أن يسقط ويضرب رأسه "
" بيتر كان يجلس لساعات ورأسه بين ساقيه وكلما حاول رفع رأسه بسبب الالم كان ستيف يدفع رأسه بقوة إلى الأسفل بين ساقيه من جديد، وكلما كان يبكي، يلكزة ستيف في رأسه بشدة ."
لا أرى .. لا أسمع .. لا أتكلم
![]() |
|
موت الطفل بيتر سبب صدمة للرأي العام |
تريسي كونيلي، تدلي بشهادتها في محكمة اولد بيلي في أواخر عام 2008، و تنفى علمها بأي إساءة على الإطلاق الى طفلها بيتر .
بعد الاستجواب، لخص المدعي العام سالي أونيل الحال في جملة : "كان هذا الطفل قد استخدم تقريبا مثل كيس اللكمات من قبل الكبار الذين كان من المفترض أن يعتنوا به .. و أنتِ يا أمه لم تحركي ساكنا و لم تفعلي شيئا حيال ذلك الأمر ".
تم تبرئة تريسي كونيلي من تهمة القتل العمد من قبل القاضي و أدينت بالتسبب أو السماح بالوفاة للطفل ..
وحكم عليها بالسجن لمدة غير محددة ما لا يقل عن خمس سنوات لحمايتها من الغضب الشعبي قبل أن يتم النظر في إمكانية الإفراج المشروط .
كانت قد قضت تريسي كونيلي بالفعل ما يقرب من عامين من المحكومية على ذمة التحقيق .
تم تبرئة جايسون أوين، من تهمة القتل من قبل القاضي وأدين بالتسبب أو السماح في وفاة للطفل .
وحكم عليه بالسجن لمدة غير محددة ما لا يقل عن ثلاث سنوات وراء القضبان لحمايته من الغضب الشعبي قبل أن يتم النظر في إمكانية الإفراج المشروط .
![]() |
|
قبر الطفل بيتر وهو مغطى بهدايا والعاب تركها الناس من اجله |
تم تبرئة ستيفن باركر من تهمة القتل والقتل غير العمد من قبل المحلفين ولكن أدين بالتسبب أو السماح في الوفاة للطفل .
أدت تلك الاحكام، والإهمال من قبل هارينجي للخدمات الاجتماعية إلى تدفق هائل من الغضب الشعبي .
اسم والعار
![]() |
|
اطلق سراح تريسي بعد فترة قصيرة .. |
كان الغضب الشعبي يتمحور حول عدم قدرة وسائل الإعلام تحديد من القاتل، كونيلي أو باركر، مما أثار حملة الكراهية على شبكة الإنترنت للزوجين .
وكان السبب وراء التعتيم الإعلامي ان باركر يواجه أيضا محاكمة ثانية بتهمة اغتصاب طفلة تبلغ من العمر سنتين خلال نفس الفترة التي تعرض فيها بيتر للإساءة !!
بعد إدانته في أبريل 2009، حكم عليه بالسجن مدى الحياة، وقيل انه من المحتمل ان يقضي منها مدة لا تقل عن عشر سنوات وراء القضبان .
تريسي كونيللي
كانت تعاني تريسي كونيللي من الوزن الزائد و كانت من قبل تعمل كعاهرة و تعاني من الإدمان على المخدرات .
لم تستطع كونيللي الإحتفاظ بوظيفة بدوام كامل، و كانت تقضى معظم وقتها على مواقع الدردشة على شبكة الإنترنت، كانت تعشق الكلاب، و كانت تملك كلب من فصيلة الراعي الألماني يسمى لايدي و كلب آخر من فصيلة ستافوردشاير بول أسمه لاكي، وثلاث بنات أكبر من بيتر .
تم العثور على الكثير من المجلات وأشرطة الفيديو الإباحية منتشرة في المنزل .
عثرت الشرطة على سلسلة من الملاحظات التي كانت تكتبها كونيلي لنفسها و فيها الكثير من الشفقة على الذات .
في واحدة من الملاحظات كتبت تقول : " إن الحياة هراء …. أنا سئمت خذلان الناس من حولي .
"لقد افسدت حياتي كلها .. متى سوف ينصلح حالي .. أحيانا أتساءل لماذا أنا هنا، أشعر دائما أنني عديمة الفائدة ولا قيمة لي "
"يجب على الناس الابتعاد عني لأنني دائما افسد الامور و أؤذي من هم قريبين مني .. أنا نحس على كل من أعرفه ."
"جيسون دائما يغضبني، و ستيف يضحك على ذلك ."
" ستيفن بدأ يتغير و توقف عن الحديث معي .. ستيف لم يعد يقبلني أو يعانقني "
جايسون أوين
![]() |
|
يا ترى كم هناك من امثال الطفل بيتر؟ .. ممن يتعرضون لشتى صنوف التعذيب والاذى على يد آباء معتوهين من دون أن يعلم أحد .. إذا كان هذا يجري في بلد ديمقراطي ذو صحافة حرة .. فالله فقط يعلم بما يجري في بلدان اخرى حياة البشر فيها لا تساوي شيئا .. |
كان يلقب بالولد السمين "فات بوي" عندما كان طفلا و اتهم باغتصاب فتاة تبلغ 11 عاما و هو كان يبلغ 13 عاما فقط .
كما انه كان عضوا في الجبهة الوطنية، وقد تم التحقيق معهم بقضية إشتباه هجوم عنصري على عائلة آسيوية .
بعد وفاة بيتر كونيلي، ساعد باركر في التخلص من أغطية الأسرة بإغراقها في القناة، ثم فر هاربا من الشرطة واختبأ لمدة أسبوعين تقريبا في غابات البينج مع الفتاة التي تبلغ من العمر 15 عاما .
ألقي القبض عليه أخيرا و حقق معه في15 أغسطس وألقى باللوم على باركر في إيذاء بيتر
أعطيت أوين كفالة مشروطة ولكن تم إلغائها في منتصف فترة المحاكمة بعد ان علم المحققون أنه كان يحاول التقدم بطلب للحصول على جواز سفر للفرار من البلاد .
ستيفن باركر
السادي ستيفن باركر لم يكن لديه أي إدانات سابقة على الرغم من الاشتباه به بإيذاء طفلين آخرين في الماضي .
ويعتقد أنه وشقيقه جيسون أوين كانوا قد إعتدوا على جدتهم كي تعطيهم الاموال .
وعثرت الشرطة على سكاكين للصيد وتذكارات نازية بما في ذلك الخوذ و الصليب المعقوف والخناجر في المنزل الذي يقيم فيه مع تريسي كونيلي، جنبا إلى جنب مع أسلحة فنون الدفاع عن النفس والقوس والنشاب .
اثناء إستجواب باركر من قبل الشرطة قال: "إذا قال أي شخص إني اعترفت بقتل بيتر فأنهم يكذبون لأنهم يحاولون تغطية قذارتهم و إتخاذي ككبش فداء ."
و يضيف : " هناك الكثير من الأشياء التي يمكنني أن أقولها لكم عن جايسون وما فعله في الماضي و لكن أخاف لأنه سيحاول قتلي بالتأكيد ".
وقال أيضا لشقيقته خلال زيارتها له في السجن: " ستة أسابيع فقط قضيتها مع جيسون ..فدمر حياتي ".

لو كان الامر بيدي لاعدمتهم بالخازوق
الله ينتقم منهم
المفروض اعدام لهم
رابي يرحم
حسبي الله ونعم الوكيل عبى كل ظالم
اسلوبك جدا رائع استمري
مسكين بيتر انا زعلانه عليييييييه
والله ياستاذ اياد اسلوب حضرتك فى الكتابة اكثر من رائع انا متابعة كتابات حضرتك من زمان
لا مش حرام عليها يا جماعة لانها شكلها مريضة نفسيا وحراااااااااااام علينا احنا اللى سميناها ام والله ظلمت الامومة حتى لو مجنونة مش مريضة بس يا اختى الحيوان عمرة ما بياذى وليدة وانتوا الغرب بتنادوا ياحرام بحقوق الحيوان وينها بقى حقوق الانسان خاصة طفل برىء ما يعرف شو ذنب له وكمان ما بينقتلوا للجريمة بس سجن
الله وحدة المنتقم الجبار
مسكين بيتر لكن هذا خرام والله حرام هو ماشاء الله شكله ملاك
والله حرام يعني بيتر شو عمل لهم عشان يعذبوه هم بدون ضمير و ما عندهم رحمة ابدا
حقا كانت نحس على كل من حولها انسانه عديمة الاحساس ، قصة الطفل بكتني اكثير … اللعنه على مجتمع غافل
جعلها بالحمى يالي تضربها سنه وستة شهور امين
أهم شي أن بيتر في الجنه الحين و هم بالطقاق >:(
مات بيتر وذهب الى العالم الاخر..
ذهب وهو على الفطره…
انتقل عند الله ..موته افضل بكثير من عيشه بعالم لم تعر طفولته اية اهتمام..
لم يكتمل الفلم بعد فالمشهد ناقص والنهايات نراها يوم الحساب
طفل صغير مات على الفطره بعد معاناة وظلم ولكن الله لا يظلم احد انا متاكده ان موته كان
رحمه من رب العالمين. ..ادركت هذا الامر بعد ليلة بكاء طويله على سريري ابكي طفلا في منطقتنا
لم اره حتى .. استغنى عنه والداه حتى انه كان يمشي في الشوارع بعد منتصف الليل واين في منطقة
تملؤها العمال ..فكم مره قد تعرض للتحرش والاستغلال يا ترا .
.ان رجع الى المنزل رجع وان لم يفعل لا بأس على والداه .ان تكلمت مع والده قال لدي اربع زوجات وفوق الثلاثين ولد ما يضرني ان مات واحد منهم….
.حين صدمته سياره في احدى الشوارع وتوفي بعد عدة ساعات من الحادثه ذات عصر
حزن كل الحي ولكن بكاء العمال كان اشد فقد اعتادوا ان يشاركوه طعامهم فطورهم وعشاؤهم
كانوا ارحم به من والداه …وبكت فتاة حتى تعبت ونامت
واستيقظت يومها لتدرك ان العالم لم يعد كما كان لقد فقد شيئا
ام بدون امومة !.
آآآآه لو سلموهم لي
لإنتزعت كل عضم منهم وأطعمته للكلاب
حسبى الله ونعم الوكيل
ربما بعض الناس تهزء منك عندما تبكي بعد ترا مقطع فيديو أليم. ولكن كيف لا تبكي عندما تسمع عن طفل يقتل بيد من يجب أن يكونوا احبابه وحضن الدافء في أي وقت ومكان. قصه الطفل كريستوفر التي هزت النرويج في عام 2005 هيه شبيه بقصه بطلنا في هذه القصة. .. ولكن كريستوفر كان قد المح لما يحدث له بعبارة ردا على سؤال عن الكدمات ب ( أعتقد أنك تعرف هذا بتفسك) . أتمنى أن تشرح كامله ولكن لا أعرف لماذا يكتب فقط نصف النص ولا يكمل
ارجوا المساعده
كان عليهم منذ أن رأو أول خدش في الطفل ان يأخذوه من أمه التي كان عليهم كذلك رميها في المفرمة او في الطحانة الله ياخذها من عالي سماه … مسكين الطفل ليس له ذنب إلا أنه ابن مجرمة حقيرة .. أما عن البجم الذين لم يعدموا هذه الأم و من معها من مجرمين .. فلعنة الله عليهم كلهم !! لو كان لدي طفل بجماله و براءتها لقبلت قدماه كل يوم ألف مرة .. مسكين حقه مأخوذ عند الله .
يال المسكين الصغير ولكن لا اعرف لماذا؟ امه
الطفل المسكين لا أفهم لما لم يأخذه والده؟
و لا أفهم أي أم هي هذه؟
و لا أفهم ما هذا الكائن الذي بامكانه ايذاء طفل في أقصى براءته و جماله الطفولي؟
لا أعلم أيضا كيف لا يعدم من يفعل هذا….
الطفل المسكين تخلص من عذابه و هو الآن بمشيئة الله في الجنة
و قاتلاه ينتظران نار الآخرة
كونولي ولا كونيلي
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. شو ذنبو هالطفل المسكين
يا الله
اشي بحرق القلب يا حرام هالطفل منيح مات وارتاح من هالوحوش
والله ما في اقبح ولا كائن بخوف اكتر من الانسان نفسه
لو كان مسلم من عائلة مسلمة لكانوا انتزعوه من عائلته بمجرد أن يجدوا خدشا على جسده!
لما نلقي اللوم فقط على الام هي مجرمة ومجنونه وليس في قلبها ذرة رحمه اتفق معكم بهذا ولكن الاب الحقيقي عندما ترك بيته لما لم ياخذه معه عندما كان يزوره الم ينتبه على الكدمات حتى الاب يجب محاسبته بعقوبة الاهمال ايضا
البشر أخطر وأوحش الكائنات على وجه الأرض . جاءت الأديان لترشدهم للخير والأخلاق لكن البشر لايسمعون .البشر تتحكم فيهم غرائزهم المتوحشة
اختي لورا اعتقد انه بكلامج إثم كبير .. الانسانيه قبل الاديان ؟؟؟
شوفي .. الدين دائما قبل كل شي.. لو كنت انسان قليل إيمان يعني انت مجرد من كل الرحمه، لا تقولوا في ملحدين يتصرفوا احسن من المسلمين ومدري ايش ..قد يكون هده الظاهر فقط.. يا اختي الدين قبل كل شي ولا اقول بكلامي انه مافي مسلمين يسوون جي بس اعيد واكرر الإيمان وانغراس الدين يطغي على السلبيات .. ومافيها شي لو قالوا الحمدلله على نعمة الانسان فكلن فخور بدينه ولله الحمد على من خلقني مسلم مؤمن .. 🙂
ارى الكثير منكم يقول الحمدلله على نعمة الاسلام … نعم والف الحمدلله عليه … ولكن لا تتصرفوا كان هذه الاحداث لا تصير بيننا!!! لقد رايت مثلها واشنع! بيننا وبين المسلمين وجميع الاديان ! الامر لا علاقه له بالدين !! الانسانيه تتحكم بك !! كن في المساجد تعبد ليل نهار ومن ثم تعود للبيت لتغتابهم على افعالهم ! كلا يا صديقي علينا ان نعرف ن الانسانيه وجد قبل الاديان جميعها!
والله اشفقة عليه حجم الهدايا عند قبره كيما قالة نوور “لما كان حي اشتاق تمرة كي مات علقلو عرجون”
المحاكم والقوانين الأوروبية ، تمس وتخدش الحياء الإنساني بصلافة دون موقف إيجابي لحماية الانسانية ،، ينتظرون من المجرم ان يعترف والا ،، لا يعطون اي حكم لعقوبته ، هل هو نوع من الغباء ؟ و ينتظر القانون شهود على المجرم ؟ من يتشجع ان يشهد على المجرم وهو مجرم وحر طليق واحكام خفيفة ؟؟ اين المنطق هنا ؟ المحاكم لا يأتيها الشهود للحقيقة كما يقال شهادة حق ،،بل يأتيها الشهود لقبض الأجرة بما يلقنون،، المحاكم والقانون يفرضوا على الناس ان يكونوا شياطين ، ويقبل الانسان ان يكون شيطان اخرس ساكت عن الحق ، بدلا من اذى المجرم له ،، يقول شاهد الحق العاقل يجب ان ابتعد عن مجرم وحماية نفسي. وبهذا تفسد الحقوق ولا وجود للعدل، ولا للاخلاق. المحاكم قوانين مدونه على ورق وكل ورقة تحتاج لأخرى لكتمها، لاغلاق ملفات (مثل ألعاب البازل ) هذا مفهوم المحاكم. لذا تنشط المافيا والجرائم وكل مجرم يدرس القانون اكثر من المظلوم ، ويتكلم عن طريق فك حروف القانون ، اما المظلوم يشكو ألمه ومعطياته بعيدة عن لعبة القانون. ويقال القانون لا يحمي المغفلين ،،،وللعلم ، ليشتغلوا في القضاء والمحاكم ويكسبوا رزقهم من مماطلات المجرمين بساحات المحاكم ، ونجد غرض القاضي بتمديد الجلسات وما ادراك كم جلسة وكم موظف وكم من الاوراق ،، كلها أرزاق . وقتل المظلوم مرتين من المجرم ومن مماطلة المحاكم ،، تفرجت على مجرم في المحكمة وأدركت تماما هذا. الوقت هو الحاكم على المظلوم لقتله مرة اخرى.
السلام عليكم
ياللنهاية المؤسفة ,اين العدالة في تطبيق احكام الجرائم , ان لم يقتل القاتل سيستمر بجرائمه حتى لو كان في السجن ….
الحمدلله على نعمة الاسلام
اشكرك عزيزتي عشتار لك خالص التحيات على الطرح
اللهم صل وسلم على الحبيب