ماذا علي أن أفعل ؟

بقلم : تارا _ مصر
مرحبا.
أبدأ قصتي في عدة نقاط، لأني محتارة ولا أعرف ماذا أفعل، أشعر أن حياتي مدمرة.
أولًا: منذ بضع سنوات فعلتُ شيءً خاطئًا، خطأً كبيرًا. كنتُ وقتها ساذجة، وأعطي الأمان لأي أحد. تعرفتُ على أحد من مواقع التواصل، وكنا نتكلم، وهو كان يستدرجني جنسيًا لغاية ما أوقعني في مصيبة. وأنا في هذا الوقت كان لديّ فضول في التعرف على الأشياء التي لا أفهمها، وكنت مهتمة بالتعارف كثيرًا. في هذا الوقت كان عمري تسعة عشر.
ثانيًا: منذ صغري وأنا أُعامَل معاملة غير لائقة، كون أني متأخرة ذهنيًا (صعوبة في الاستيعاب)، ولحد الآن أُعامَل هكذا. هذا غير التنمر والقهر، وها أنا قد قاربت على الثلاثين من عمري.
ثالثًا: أنا لا أصلي، ولست قريبة من ربي، ويأتي شهر رمضان الكريم عدة مرات دون صلاة. بسبب التنمر أسمع أهلي يتعاملون معي كثيرًا، فتوقفتُ عن الصلاة.
رابعًا: التعليق الخانق المستمر في كل أفعالي وتصرفاتي، مثل كيفية استحمامي أو أكلي أو النوم أو أشغال المنزل. كل هذا يُعدّلون على أفعالي دائمًا، لدرجة أني أشعر أني غير طبيعية. والله من كثرة هذه التعليقات كرهتُ أن أفعل لهم شيء، كرهتُ أن أساعدهم حتى في أشغال المنزل، ومهما فعلتُ لا أحصل إلا على رد.
خامسًا: قد تعرفتُ على شخص وأحببنا بعضنا، وهو مستعد للزواج. حاول التواصل مع أهلي، لكنهم تجاهلوه، وهو منتظر لحد الآن أن يقبلوه. حاولنا كثيرًا أنا وهو إقناع أهلي، ولكنهم عنيدون، والآن لا نعرف ماذا نفعل.
أنا حاليًا أشعر أني عاجزة عن التصرف، وتعيسة ويائسة، مع العلم أن أهلي يعزلونني عن العالم مرات كثيرة، وأشعر أن ليس لدي حياة.
أرجوكم ساعدوني، فأنا لا أعرف ماذا أفعل. أنا لا أنكر أفضال أهلي عليّ أبدًا، هم علموني وأطعموني، ويخافون عليّ ويحبونني، لكن في كثير من الأوقات أرى في أعينهم شماتة، وتصرفاتهم ذل لي. أعلم أني أخطأت خطأً كبيرًا كما ذكرت في البداية، ونادمة على هذا، لكن الآن أشعر كأني أُعاقَب على شيء آخر غير هذا الخطأ.
تحرير، تدقيق ومراجعة: أزيز الصمت.
القصه الاوله لم افهمها ابدا والله
مشان قصه الشب يلي بده يخطبك لماذا اهلك لم يوافقو عليه هل الشب سئ او هنالك عيب فيه
أفهم من كلامك إنك عايشة ضغط من أكثر من جهة في نفس الوقت: ندم على الماضي، تعامل قاسي من الأهل، وشعور بالعزلة، وفوق هذا كله موضوع الزواج اللي واقف. هذا خليط متعب جدًا، ومن الطبيعي تحسين بالضياع.
خليني أكون واضحة معك بدون تجميل:
الخطأ اللي صار منك في الماضي… انتهى. ما في إنسان ما يخطئ، خصوصًا بعمر 19 ومع قلة الخبرة. لكن الخطأ ما يعني إنك تستحقي تعيشي طول عمرك تحت جلد الذات أو كأنك “أقل من غيرك”. الندم الطبيعي يكون دافع للتغيير، مو سجن دائم.
بالنسبة لأهلك:
واضح إنهم يحبّوك بطريقتهم، لكن أسلوبهم فيه تحكم ونقد زائد. هذا الشيء ممكن يخلي أي شخص يفقد ثقته بنفسه. المشكلة هنا مو إنك “غير طبيعية”، المشكلة إنك تعايشتي لفترة طويلة مع تعليقات تقلل منك. مع الوقت يبدأ الإنسان يصدقها.
حاولي تفرقي بين شيئين:
هم خايفين عليك ✔️
لكن طريقة تعاملهم مؤذية أحيانًا ✔️
والاثنين ممكن يكونوا صحيح بنفس الوقت.
عن الصلاة والقرب من ربك:
ما في أحد مثالي. تركك للصلاة بسبب الضغط مفهوم، لكن هذا الشيء اللي ممكن يعطيك قوة داخلية حقيقية. لا تفكري ترجعي “بشكل كامل مرة وحدة”. ابدئي بسيط جدًا… حتى لو صلاة واحدة في اليوم. العلاقة مع ربك ما تحتاج تكون كاملة من أول يوم، تحتاج بس بداية.
عن موضوع الشاب والزواج:
هنا لازم نكون واقعيين شوية.
لو أهلك رافضين تمامًا، فالأسباب غالبًا:
خوفهم عليك
أو عدم ثقتهم في الشخص
أو أسلوب التعارف
الحل مش إنك تضغطيهم بعناد، لأن هذا غالبًا يزيد الرفض. الأفضل:
يدخل شخص وسيط عاقل (قريب، عم، خال، شخص يحترمونه)
يحاول يتكلم معهم بهدوء
ويعرف السبب الحقيقي لرفضهم
ولو هو فعلاً جاد، لازم هو يثبت نفسه بالصبر والتصرف الصح، مو بس الانتظار.
الأهم من كل هذا: أنتِ نفسك
إنتِ الآن محتاجة تبني نفسك من جديد، مو بس تنتظري حل من الخارج.
جربي تبدأي بهذه الخطوات البسيطة:
خففي جلد الذات (أوقفي تكرار “أنا غلطت، أنا سيئة”)
خصصي وقت لنفسك يوميًا حتى لو بسيط (مشاهدة، قراءة، أي شيء تحبيه)
حاولي تتعلمي شيء جديد (مهارة، شغل منزلي، أو حتى أونلاين)
ابدئي بخطوة صغيرة في الصلاة
لا تعزلي نفسك تمامًا حتى لو أهلك يحاولوا
وأهم نقطة:
إحساسك إنك “ما عندك حياة” مو حقيقة ثابتة… هذا نتيجة وضع مؤقت. حياتك ممكن تتغير، لكن تحتاج خطوات منك، مو انتظار فقط.
اهلك علي حق يفضل بلاش تعارف علي الانترنت نقول تاني بلاش تعارف علي النت انا ياريتني ما عرفت حد من علي النت كانت اوقات غير مفيدة ولا ليها لازمة وعلاقات فاشلة
لكن ياتارا.
لم تذكري لنا الاسباب التي منعت اهلك،
من الموافقه على ذلك الشخص. ماهي حجتهم؟
ماهو العيب الذي فيه؟
هل له ماضي سيئ؟ ام هو فقير؟
ام ماذا؟
لا يوجد سبب فقط لأنهم لا يعرفونه حتي لم يكلفو أنفسهم بالتعرف عليه ومعتقدهم الوحيد انهم هم من يأتيني بالعرسان وليس العكس هو حاول التواصل معهم على الهاتف لكنهم حظرته والان يحاول بطريقة ثانية عل وعسي ان يأتي بنتيجة
تارا.
الخطاء وارد من كل البشر.
وانت اخطأت اين المشكله؟
والله لوفتشتي في ارشيف كل واحد
من اسرتك، لوجدتي جبال من الخطايا.
ولوسألتي كل رواد كابوس:
هل يوجد منكم احد، ليس له خطيئه؟
لاجابك الجميع: كلنا خطاؤن.
هناك حديث لسيدنا محمد:
“خير الخطاؤون التوابون”
وعباره مشهوره للسيد المسيح:
“مَنْ كَانَ مِنْكُمْ بِلَا خَطِيَّةٍ فَلْيَرْمِهَا أَوَّلًا بِحَجَرٍ”
فتوقف الناس.
……..
موضوع الصلاة: هذا شئ بين العبد وربه
صحيح هي عمود الدين.
لكن بالمقابل “الدين المعامله”
لايحق لاي عبد، محاسبة الآخر على التقصير فيما يخص العباده.
هل جعل من نفسه وكيل الله في الارض؟
…..
التقريع والهمز واللمز: هذه مصيبه كبيره
لو اجتمعت اسره كامله، وتعاملت مع جبل من الجبال بهذه الطريقه المجحفه لهدمته
مابالك وهذه المسكينه، التي لاحول لها ولاقوه.؟
التأخر الذهني والتبلد وعدم الاحساس سببه المعاملة الاسريه الخاطئه.
……..
موضوع الزواج: انصحك ان تتمسكي بهذه الفرصه، وتعملي على انجاحها باي وسيله.
فهي فرصتك للنجاة من هذا الجحيم اللي
عائشه فيه.
كيف يتم ذلك؟؟؟
اولاً :كوني شجاعه وواجهيهم، ان هذه
حياتك.. وهذا حقك الشرعي.
ثانيا: ابحثي عن شخص عاقل، له علاقه
بأسرتك، واطلبي منه ان يقنعهم بالموافقه
على هذا الشخص،
ثالثاً : اذا تقطعت بك السبل، وتسكرت في
وجهك جميع الابواب، عليك بالقاضي الشرعي، هو سيعقد لك بطريقه شرعيه وقانونيه.
وعندها ستضعين اسرتك امام الامر الواقع، وهم سيضطرون للموافقه، غصباً عنهم.
أسأل الله ان يزيل همك،ويكشف غمك ويفرج كربتك. انه على كل شئٌ قدير.
🤲
✍جيفارا.
انا كيف اتابع حياتي بهذه الحال اشعر اني عاجزة ولا حيلة لدي
انا لا اعرف كيف اعيش حياتي كلها معطله منذ سنوات لا عمل لا هدف مجردة من كثيرا من الأشياء ولا اقدر على مجاراة اهلي فهم أقوياء واشعر بالتهديد على حياتي منهم دائما انا فقط اتمني ان اعيش حياتي في هدوء بعيد عن الاذي لكن لا محالة فأني محالة
حتي من يريد أن يتزوجني لا اعرف ماذا أفعل معه حاولت الانفصال عنه لكنه يرفض اتمني ان تساعدوني في ايجاد طريقة للزواج
واووو ، تلك الصورة كانت رمزا لتجربة من قبل ، لكن هنا نفسها ، مع تغيير الايموشين والخلفية ، من يعبث في الصور وراء الكواليس ، عملك مذهلا للغاية!
لا استطيع التوقف عن التشجيع ، حاولت كثيرا ، لكنكم تبهرونني في كل مرة بعمل مختلف ومذهل!
طبعا انا امزح ههههه ، دعمكم واجب ياجنود الموقع.
عامة بنات حواء من شتي البقاع في بداية حياتهن يكن منفتحات للغاية للتعرف علي الكثير من الامور ، يجب ان يكون الامر في الحدود بالطبع ، كان عمر ال ١٩ بالطبع كشابة صغيرة منزوع الخبرات ، الان اتمني ان تكون خبرتك اكتملت.
التأخر الذهني ربما بسبب قلة تركيزك او ربما بسبب عدم حبك للمعلومات الملقنة ، لا يحق لاحد ايا يكن ان يتعدي مداه الشخصي معك لعيب فيك ، من الافضل ان ينشغلوا بانفسهم بدلا من معاملتك بسوء ، لاتقلقي ، التأخر الذهني ليس تفويضا للمتنمرين لمعاملتك بسوء ، العيب فيهم ، انت بخير.
القرب من الله لايحتاج صلاة ولا زكاة ولاشيء ، والدليل ، كم من مصلي ومذكي بعيدا عن خالقه كل البعد رغم كل صلواته وزكاته ، الله ليس كالعباد ، يمكن استغفالهم بواسطة تلك الامور الصورية ، فهويعرف ما تكن الصدور ، والأهم النية الخالصة والتي هي سببا كبيرا لمحبة الله لعبده وتقريبه منه ، لكن هذا لا يعني بالطبع ترك الصلاة واركان ديننا الحنيف ، فتلك الاركان ايضا شيئا ضروريا للمحبة والتوفيق ، والابتعاد عنها يعد كفرا ، فقط انا نوهت بأن النية الخالصة مهمة وللغاية.
التطفل ، وتدخل من حولك في شؤونك ليس عيبا فيك ايضا ، عانيت من الامر شخصيا ، كانوا يتدخلون ويحشرون انوفهم في كل شيء ، ماكلي ، ملبسي ، مشربي ، فيما انفق اموالي ، وفيما لا انفقها ، تفكيري ، افكاري..الخ الخ ..
تلك النوعيات تسمي بالشخصيات الطفيلية ، سماهم علم النفس بذلك المسمي لانهم يشبهون الطفيليات ، مسمي مهين بالطبع اطلق بواسطة العباقرة عليهم ، التدخل في شؤون الغير امرا محرما دينيا واخلاقيا ، يدل علي الجهل ، وقلة التحضر والثقافة الذاتية الضعيفة ، ايضا الشخص المتطفل يعاني من نقص داخلي كبير ، فيعوضه بالتدخل في شؤون غيره ليشعر بقيمته ، كم عانينا ، لكن لاباس ، كما ترين ، نحن لانزال بخير برغم كل شيء ، الحمدلله.
سنك كبير ٣٠عاما ، ابدا حياتك بعيدا عن الاهل ، تمردي واخبريهم بالامر ، اخبريهم بانك لن تقبلي المزيد من هذا ، وان هناك جهات قانونية قادرة علي حمايتك.
لا تنسي فضلهم ايضا ، لكن بالمقابل عليهم بان يتذكروا بان فضلهم هذا كان واجبا عليهم تجاهك ، وكلنا نؤدي ادوارنا وفقا لخطط الخالق..عمت مساءا
اهلن استاذ احمد هههههههه صحيح هناك اناس يصلون ويادون كل الفروض لكن قلوبهم زائغه وليس لهم في اعمالهم شي وهي كسراب منثور حببت اوضح لك ان النيه تكون في القلب الصادق. استاذي. شكرآ.
فعلا صدقت صديقي العزيز أسعد ، القلب الصادق ، وما أقل وجوده في هذا الزمان الأغبر ، لكنه وبالرغم من ندرته ، علي الأقل موجودا بيننا ، الحمدللرحمن .. عمت مساءا صديقي
ساخبركي بالدواء الشافي ساخبركي لاكن اولن اقول لكي الله غفور رحيم مافي انسان معصوم من الخطأ غير الانبيا. عليك بالرجوع الاالله بقلب صادق واذا رجعتي الاالله بقلب صادق سيتغير منظور الناس لك حتئ اهلك سيتغير منظورهم لك عليكي الاهتمام بصلاتك واكثري من ذكر الله لان الانسان اذا ابتعد عن الله ابتعد الله عنه وتركه محبط. لكن لامفر ولامنجئ الااليه وعليك برجوع اليه وسوفا يسهل كل امور حياتك وسوفا تسعدينا اقول لك هذا الكلام وانا واثق من كلامي.
رُوَيدِك أيُّها الجلّادُ لا تجلد نفسك، كن بنفسك من الرُّفَقاء، أمرَك احتَوي، فَكُلُّنا خطّاء.
هل مِنّا من لم يخنقه الفُضول ويقع في ورطة؟
ولكن يا أختي العزيزة لما نبني حاضرنا على ورطة طواها الزّمان.
كم أنتم رائعون أيُّها الطّيّبون، حتّى زلّاتُكُم لم تؤذوا بها أحدًا. بل أنتم من تأذّيتم ومُيّزَ ضدّكم، ومع ذلك لا تظلمون من ظلموكم، بل تسعون لمَرضاتهم!
ثمّ ما العيب في أن تسلُكَ في أفعالك أكثر من طريق؟ خذي عندكِ البارحة، كنتُ خارج الصّف واتّخذتُ من طاولة وَسِخَة مكتبًا أمام بِنشْ مخصّص للإستراحة لا الدراسة، وكان مكشوفًا للمارّة فجاء طلّاب إعدايّة يسألون لماذا لستَ في صفّك، فسايَرتُهم: أوه أوليس مغلقًا؟ (وأنا أعرف أنّه مفتوح) وافترض أحدهم أنّ وجودي خارجه “فضيحة”.
هل أدعوكِ للتّغابي والمُسايرة؟ لا، إنّما أقول لكِ ببساطة: لِروما أكثرُ من طريق.
وبشأن كونك ضحية تحرُّشات بسبب تميُّز ذهني، فهذا ممّا أُواسيكِ لأجله. العقل لا ينسى، حتّى أنا تحرّش بي أبناء العمومة لِضعفِ الشّخصيّة، وإلى اليوم لا أستطيع رؤية أحدهم أو مُعايدته دون تذكُّرِ ذلك اليوم.
ربّما لن أُفيدَكِ بشأن الحبيب ولكن حتّى بوجود عقبة القبول العائلي، تبقى علاقتكما ظريفة وتحدو للإبتسام، فلما لا تبتسمين؟ ذكّرتُماني بالحبيبان في مسرحيّة الكنز، حيث هي كنزُهُ لا الطّاقات التي ادّعى الدّخيل، وكان منبوذًا عكس الخطيب، أنّها ستُريهِ كنزًا.
واعتِدادُكِ بالصّلاة كعمل لازم، بل كعمل قمتِ به وأحجمَكِ عنهُ سوء الملافظ، يعني أنّكِ مسؤولة.
وكلام النّاس وُجِدَ لِيُداس.
إبتسم يا بريء، وأرجو لكِ السّدادَ والسّعادة ✨️💐