ماري فنسنت : الفتاة التي تركت لتموت
![]() |
| وقفت على جانب الطريق تبحث عن توصيلة |
كان عليها ان تقطع مسافة 400 ميل من منطقتها في بيكرلي الى كاليفورنيا ,وقفت على الطريق تمد يدها الى الامام وابهامها منتصبا الى اعلى , ومرت عدة سيارات لم تتوقف اي منها لها , الى ان لمحها سائق شاحنة زرقاء صغيرة فأبطأ سرعته وتوقف قربها. ولم تتردد ماري في الركوب معه حينما اخبرها انه ذاهب في نفس اتجاهها .
كانت الامور على خير ما يرام , الجو هادئ , والشاحنة مريحة , والسائق يبدو رجلا طيبا في بداية عقده الخامس. وقامت ماري باشعال سيجارة وبمجرد استنشاقها لدخانها تحسست انفها فعطست .. فمد السائق يده في اتجاهها ليتأكد من انها على ما يرام سائلا ان كانت تشكو خطبا ما, ولسبب ما لم ترتح ماري لتقربه الجسدي منها فابعدت رأسها متفادية اياه , فلم يتجرأ على لمسها مجددا.
وبعد مرور بعض الوقت في الشاحنة ولأن مضيفها وكما يبدو شخص لطيف ومسالم و مريح للنفس, استسلمت ماري للنوم .. بكل سذاجة ..
حينما استيقظت , نظرت الى خارج النفاذة لتكتشف ان السائق قد غير مسار الشاحنة عائدا الى نيفادا , فاستلت عصا طويلة حادة وجدتها بقربها ووجهتها اليه مهددة اياه ان يعود الى الطريق الصحيح المتجه الى كاليفورنيا , فاعتذر اليها بكل هدوء واخبرها انه صادق معها ولكنه اخطأ وضل الطرق وسيعود بها الآن ..
شعرت ماري بالاسترخاء واحنت رأسها الى الامام قليلا لتربط شريط حذائها , واستغل السائق انشغالها فوجه ضربة قوية الى مؤخرة رأسها ولكمها باستمرار حتى تأكد من أنها فقدت وعيها تماما.
![]() |
| سائق الشاحنة الذي ؤكبت معه ماري |
افاقت ماري من اغمائتها على محاولته الاعتداء عليها فمويا , ولم يكتف بذلك بل جرها الى مؤخرة الشاحنة واعتدى عليها آمرا اياها بالهدوء وعدم محاولة الصراخ ان كانت تريد ان تحافظ على حياتها والا قتلها .. ثم ربط يديها خلف ظهرها وعاد الى القيادة .. وبعد فترة احست به يتوقف في محطة ما , ثم دخل الى مؤخرة الشاحنة حيث كان يربطها وارغمها على شرب بعض الكحول من اناء بلاستيكي .. وبدأت ماري تشعر بالارتباك والغثيان فاستغل ذلك ليعتدي عليها مجددا الى ان فقدت وعيها , و لم تكن هذه الا بداية محنتها.
عندما استعادت ماري وعيها وجدت ان السائق لا يزال بقربها .. امرها ان تخرج من الشاحنة والاستلقاء على جانب الطريق ان ارادت حريتها , فانصاعت لأوامره بلا تردد رغبة منها في النجاة .. وذهب هو الى مؤخرة الشاحنة , وبدا وكأنه يبحث عن شئ ما , ثم عاد وفي يده فأس صغيرة , فارتعبت ماري وبدأت تقاوم وتصرخ محاولة الهرب ولكن لم يكن يصعب على شخص بحجمه الضخم تثبيتها على الارض , وبثلاث ضربات من فأسه على يدها اليمنى فصلها عن جسدها , فتطاير الدم وصرخت ماري بألم شديد من حر الضربات , ولم يلبث ان انتقل الى يدها اليسرى قاطعا اياها ايضا بضربتين فقط تحت مفصل الكوع مباشرة, قاصدا بذلك تركها لتموت نزفا وعدم مقدرة الشرطة على التعرف على الجثة من البصمات حينما يجدونها.
فقدت ماري وعيها بسبب النزف الحاد , فقام الرجل بجر جسدها العاري المخضب بالدماء في حافة جسر صغير يقع فوق قناة لتصريف مياه السيول , وقام بالقاء جسدها داخل القناة الاسمنتية وهو يردد بتهكم : (ها انت ذا اصبحت حرة!). تركها هناك ظنا منه انها ستلفظ انفاسها الاخيرة متأثرة بجروحها , شغل شاحنته وذهب.
![]() |
| ماري فنسنت .. مقطوعة اليدين |
عندما استعادت ماري وعيها كانت في حالة حرجة , فذراعاها تنزفان , وجسدها ممتلئ بالجروح والكدمات بسبب مقاومتها للرجل وسحله لها عارية .. كانت ماري وحيدة وجريحة في قعر تلك القناة المظلمة , في وادي موحش ونائي , وربما لو ان شخصا آخر تعرض لما تعرضت له لناله الجزع واليأس ومات سريعا في ذلك القفر الكئيب .. لكن ليس ماري .. فقد كانت فتاة قوية وعنيدة .. استجمعت قواها رغم كل الجراح وخرجت من القناة ثم اخذت تمشي مترنحة لمسافة ثلاثة اميال , وقد امسكت بيديها الى الأعلى لتقليل النزيف ..
سمعت ماري اصوات سيارات بعيدة , فساعدها ذلك على تحديد مسارها حتى نجحت في الوصول الى طريق سريعة , ومرت بها عدة سيارات , لكن ركابها ارتعبوا لمنظر ماري فلاذوا بالفرار .. حتى رآها زوجان فتوقفا من اجلها , وقاما بلف يديها بقطعة قماش لايقاف النزيف ثم نقلوها بسيارتهم بسرعة الى مطار قريب , ومن هناك قاما باستدعاء سيارة اسعاف لنقلها الى المشفى سريعا..
ما الذي حصل لماري بعد ذلك ؟
![]() |
| مرت بظروف صعبة جدا بعد الحادثة |
كانت ماري تحلم ان تصبح راقصة , لكن احلامها تبخرت بسبب الحادث , لأن الاطباء اضطروا لأخذ اجزاء من ساقها لترميم ذراعيها المقطوعين.
لاحقا تزوجت وتطلقت , الصدمة التي مرت بها جعلتها تعيش اعواما كئيبة , ومرت بظروف مالية صعبة لأن لا احد رغب في تعيين امرأة بلا ذراعين , حتى انها اشهرت افلاسها. لكن الامور بدأت بالتحسن بفضل ابنيها الذين انجبتهما من زواجها , فقد زرعا الامل في نفسها مجددا وجعلا لحياتها هدف اسمى , ومن هنا بدأت حياتها تأخذ منعطفا اجمل , بدأت جراحها العاطفية تلتئم , وكونت علاقات أوطد وصارت عائلها هي حياتها.
![]() |
| ساعدتها حياة العائلة على استعادة الامل واصبحت رسامة |
وبدأت في امتهان الرسم وجعله منهجا اخر لحياتها فقد جعلها ذلك تشعر بالمتعة , ولاقت اعمالها رواجا , حتى ان بعضا من اعمالها قدرت بما يزيد عن الـ 2000 دولار..
كان معظم من يراها يظن انها خلقت هكذا بلا ذراعين , وكل من عرفها فقد عرفها لما هي عليه لا لما حدث لها حسب قولها .
من كان سائق الشاحنة المرعبة!
عندما ابطأ لورانس سنغيلتون الرجل الخمسيني الهادئ من سرعة شاحنته متوقفا لماري فنسنت المراهقة الساذجة لم يكن لأنه أراد أن يختصر عليها المشوار موفرا عليها ثمن التذكرة كما ظنت هي , وانما لأنه وبغريزة القاتل المفترس رأى فيها ضحية مناسبة لينقض عليها حينما تحين اللحظة المناسبة .. وبدأ يستميلها بهدوءه الى ان ارتاحت اليه واستسلمت للتعب فغفت ..
![]() |
| سنغيلتون .. رجل مأزوم نفسيا وعاطفيا .. |
ما لم تكن تعرفه ماري حينها أنها ركبت مع رجل يمثل خليطا من الاضطرابات النفسية والغضب المكبوت, فقد كان خارجا للتو من اجرءات الطلاق من زوجته الثانية , وخاض مؤخرا عراكا عنيفا مع ابنته التي قاومت اي محاولة منه لضربها .. فتكونت لديه كراهية عميقة تجاه جنس النساء اجتمعت مع غضبه وشخصيته العصبية وادمانه الكحول لينتج مزيجا مشتعلا من عقد نفسية محتقنة تبحث عن وسيلة للتنفيس ..
![]() |
| روكسانا .. قتلها بعد اطلاق سراحه |
بفضل الاوصاف التي اعطتها ماري للشرطة عن الرجل الذي اعتدى عليها , فقد تم القاء القبض على سنغلتون سريعا , لكن لغرابة الامر فأنه تلقى حكما بالسجن لأربعة عشر عاما فقط , والأدهى هو أن لم يقضى منها سوى ثمانية اعوام قبل أن يطلق سراحه مجددا .. مع العلم أنه سبق وأن اتهم بارتكابه جنحة ضد قاصر ولديه تاريخ حافل بالغضب والشرب..
ولم يطل الوقت بعد اطلاق سراحه حتى اتجه الى فلوريدا فقتل هناك سيدة تدعى روكسانا هايز – 31 عاما – وأم لثلاثة اطفال ..
هذه المرة حكم على سنغلتون بالاعدام , وذلك في عام 1997 , لكن الحكم لم ينفذ فيه أبدا , ومات لاسباب طبيعية في السجن عام 2001. ويعتقد المحققون أنه ارتكب جرائم كثيرة اخرى خلال حياته لم يكشف النقاب عنها , وان عدد ضحاياه الحقيقي ربما يصل الى 12 امرأة قام بقتلهن واخفاء جثثهن في مكان ما في البرية.
المصادر :
– Left For Dead – Mary Vincent
– Lawrence Singleton – Wikipedia
– The Amazing Survival Story Of Mary Vincent

اعتقد هذا الرجل مجنون
للاسف ..هذه نهاية الجنوح ،مراهقة وضعت نفسها تحت رحمة هذا الخمسيني الكلب السفاح عديم القلب..
و كما اعتدنا سابقا نعود لنجد قضاءا يعزز الجريمة بدل مكافحتها ..و يسألونك لماذا تكثر الجرايم و المجرمون ؟!!..
أنا أكره هذا النوع من المحاكم فبعد كل هذا يعفون عنه؟
كما أنه بسبب ذلك الحكم تم قتل إمراة أخرى على يد هذا المختل.
لأنهم حمقى وحقوق الإنسان عمتهم عن الحقيقة
<div>اي مصير مظلم سيلقاه هذا المجرم عند موته وبعد موته كذالك ..من تنعدم من قلبه الرحمه فليس له حظ في الاخره …ذكرتني هذه القصه بامراءة تزوجت من رجل عنده ولد امه توفيت وانجبت اولاد من زوجها وكانت تعامل الطفل معامله وحشه وذات يوم والولد واولادها واولاد الجيران يلعبون الغميضه يعني واد يغمض عينيه حتي يتخباء الباقين ..ثم يطلق البقيه اشاره فينطلق الولد للتفتيش عن باقي الاولاد… وكانت المراءة تراقب الصغار وهم يلعبون ..ورات الولد يجري يريد يتخبا ..وكانت تكرهه فقالت له ادخل في الثلاجه القديمه التي لا تشتغل …وفعلا دخل الطفل المسكين الي داخل الثلاجه دون ان يلاحظه بقيه الاطفال فقامت هي واغلقت الثلاجه عليه بالمفتاح وقالت للاولاد العبو في الخارج وهو لم ياتي الي هنا ..لكي لا يسمع الاطفال استغاثاته ..وهي تسمعه يستغيث ..ولم انقطع الهواء عنه توفي .ثم فتحت الثلاجه واخفت المفتاح ورجع الاب والاطفال وادعت ان الولد غايب وبحثوا عنه الي ان وجدوه في الثلاجه وتضاهرت بالبكاء عليه وقالت كانوا يلعبو واستخبا في الثلاجه ولم يقدر ان يفتحها وصدقها ابوه الرجل الجبان .وبعد مضي شهور ندمت اشد الندم واعترفت بالخطه اللي عملتها في ذالك الطفل البريء * ………….**</div>
<div>اي مصير مظلم سيلقاه هذا المجرم عند موته وبعد موته كذالك ..من تنعدم من قلبه الرحمه فليس له حظ في الاخره …ذكرتني هذه القصه بامراءة تزوجت من رجل عنده ولد امه توفيت وانجبت اولاد من زوجها وكانت تعامل الطفل معامله وحشه وذات يوم والولد واولادها واولاد الجيران يلعبون الغميضه يعني واد يغمض عينيه حتي يتخباء الباقين ..ثم يطلق البقيه اشاره فينطلق الولد للتفتيش عن باقي الاولاد… وكانت المراءة تراقب الصغار وهم يلعبون ..ورات الولد يجري يريد يتخبا ..وكانت تكرهه فقالت له ادخل في الثلاجه القديمه التي لا تشتغل …وفعلا دخل الطفل المسكين الي داخل الثلاجه دون ان يلاحظه بقيه الاطفال فقامت هي واغلقت الثلاجه عليه بالمفتاح وقالت للاولاد العبو في الخارج وهو لم ياتي الي هنا ..لكي لا يسمع الاطفال استغاثاته ..وهي تسمعه يستغيث ..ولم انقطع الهواء عنه توفي .ثم فتحت الثلاجه واخفت المفتاح ورجع الاب والاطفال وادعت ان الولد غايب وبحثوا عنه الي ان وجدوه في الثلاجه وتضاهرت بالبكاء عليه وقالت كانوا يلعبو واستخبا في الثلاجه ولم يقدر ان يفتحها وصدقها ابوه الرجل الجبان .وبعد مضي شهور ندمت اشد الندم واعترفت بالخطه اللي عملتها في ذالك الطفل البريء * ………….**</div>
رجل فقد الرحمه هل يعقل من هذا المجرم ان يحرم فتاه مسكينه من نعمة اليدين …لماذا قطع يديها ياله من مجرم ..لماذا هذا الاجرام ؟ اغتصبها مرتين وضربها لماذا يقطع يديها .ولماذا يرميها في مكان خطر …الجمدالله علي دين الاسلام الرحيم الذي يحض علي الرحمه والحب والتسامح …هذا من عتاه المجرمين ..
رجل فقد الرحمه هل يعقل من هذا المجرم ان يحرم فتاه مسكينه من نعمة اليدين …لماذا قطع يديها ياله من مجرم ..لماذا هذا الاجرام ؟ اغتصبها مرتين وضربها لماذا يقطع يديها .ولماذا يرميها في مكان خطر …الجمدالله علي دين الاسلام الرحيم الذي يحض علي الرحمه والحب والتسامح …هذا من عتاه المجرمين ..
لو لم يطلق سراحه لما ماتت الفتاة الثانية!!
مقال ممتاز وسرد رائع ، مع أن القصة حزينة ومؤلمة ،، كنت أود من الأخت الكاتبة مزيد من التفاصيل عن الضحية الثانية السيدة روكسانا
لذلك…الهروب من المشاكل الاسريه او الهروب من المنزل لأجل العيش بدون شجارات يمثل ضرر اكبر من الخصامات العائليه نفسها
اذا كنت تعاني من مشاكل عائليه فلا تفكر بالهرب،وهذه هي الفكره التي يتخيلها غالبية المراهقين معتقدين بأنهم سيعيشون بعد الهرب حياة سعيده وهم لايعلمون بأنهم لن يعيشوا كما يتخيلون……
الله يقطع بليسه هالمرجوج
واضح المريض الله ياخذه اكبر من ابوي
وجع عذبها والله حرام عليه
مع العلم ان حكومة الولايات المتحدة متدنيه ومتساهله مع المجرمين
يارب احفظ اللمملكه اي قاتل اعدام
خير والله يستاهل ماانخلق عشان تذبحه انت
يالهي يالهو من مجرما معقد هنا نقول الحذر من الثقه الي قد تطرى على رجل او امراة من اتاشيرة على طريق
فقد يصتدم بشي عظيم لقد حزنت اشد احزن عليها ما ذنبها يامجرم شكرا
الانسان لازم يكون حذّر ويتعض من هكذا قصص سواء كان رجل أو امرأة
Strawberry وSam
لقد كتبت المقال بصورة عامة ولم ابين فيه نظرتي الشخصية للموضوع
لو كنت اريد لكتبتها في الآخر كملاحظة
على كل رأيكما على عيني ورأسي
مقال جميل الحذر واجب على الجنسين حتى الرجال يقعون في مواقف لا يحسدون عليها نتيجة غباءهم حتى الرجال تغتصب يا سادة حتى الرجال تعنف و تقتل.. ادعو الكتاب ان يلتزموا بالحيادية ..و كان الكاتب هنا يقول ان على النساء ان تقبع في المنازل مهما كانت ظروفهم ان لا يتجملو ان لا يغامروا لانهن غبيات و فريسة سهلة !!
اشكركي كثيرا يا m ♥
فالتعليقات الجميلة كهذه تعوض جهدي في كتابة المقال وترفع من روحي المعنوية كثيرا ♡
ولا بأس زيدان الاغلبية يظنون ذلك والحق علي
ههههه mark كامل اعتذاري اختي العزيزة انا فعلا ظننتك فتى
و العفو لا داعي للشكر فالمقال جميل و يستحق التعليق عليه ننتظرك في مقال اخر
حلو فعلا الارادة اللي عدها
حبيبتي مارك فعلا ابدعتي مثل كل مره وايضا لاتهتمي لاي شخص ينتقدك فقط اعلمي ان هناك من يحترمك ويقدرك وانا حقااا احبك واحترمك واتمني ان تبادليني نفس الشعوووور….
بالنسبة للمقالة كانت وااااو متباعتك من ليبيا
اشكركي كثيرا هديل وسعيدة انها اعجبتك♡♥
مارك
شكرا لك على مشاركتنا هذه القصة التي تحتوي على الكثير من العبر واهمها هروب الفتاة من منزلها وما يحصل لها بالخارج لتكون عبرة لكل فتاة تفكر بهذا الأمر.
شكرا لك مجددا” على السرد الرائع سلمت يداك.
كما انك انتبهتي لامر اخر -بيري الذكية-لم ينتبه له الكثيرون هنا وهو ان مارك فتاة وليس فتى (وبسبب ان هذا الاسم هو الذي استعملته في نشر اول قصة لم استطع بعدها تغييره فافقد التواصل بين القراء للقصص السابقة )
*واتمنى لو ان موقعي الحبيب هذا يسارع اكثر بتدقيق القصص فامران يضايقانني التاخير في التدقيق والقراء البخلاء الذين يقرأون فقط من دون ان يعلقوا
الى بيري لا لا لم اقصدك بالنقد ولذا فصلت بين جملة العقد وجملة النقد بمساحة
كنت اقصد خالد الخالدي وسام
لا تنسو لو أنها لم تكن عنيدة و صلبة الإرادة لماتت هناك في الوادي أي فتاة أخرى لاأتوقع أن تتحرك فقط منظر يديها المقطوعين سيجعلها …..
لا عزيزتي mark لم أقثد الإنتقاد في مقالك ، بالعكس مقال رائع ومثير والأجمل أنه جديد علينا ليس معروفا ، لكنني أحببت توضيح مسألة العقود للجميع وليس لك وحدك لأنه خطأ يقع فيه الناس كثيرا حتى في الصحف والأخبار ، عندما يقال رجل في العقد الرابع مثلا ثم يذكر أن عمره في الأربعينات فهذا خطأ ، والصحيح أن أصحاب العقد الرابع هم الثلاثينيون ، أما الاربعيني فهو في العقد الخامس ، وهكذا ، فقط أحببت التوضيح للجميع بشكل عام ولم اقصد النقد في مقالك لأن هذا ليس خطأ خاص بل هو عام ومكرر كثيرا
تذكرت انه دار نقاش في أروقة احدى المقالات مع الأخ ( أحدهم ) حول كلمة ( العقد ) .
العقد الخامس ما بين الاربعين الى الخمسين من العمر اي انه أربعيني .
رغم قساوة ما مرت به الا ان النهاية سعيدة اذ استطاعت ان تكون أسرة بل إمتهنت الرسم .
الإسلوب بسيط و واضح .
منتظرينك يا استاذ اياد بفارغ الصبر اشكرك جدا
بيري الجميلة يعني الشخص الخمسيني هو في عقده السادس يعتبر
اقدر تفاعلكم حتى لو كان نقدا فقراءة الموضوع بلا تعليق تقتل المتعة
قصه محزنه جدا ولكن هي كانت منفتحه جدا تركت البيت وتمردت علي اهلها كمان تريد ان تشتغل راقصه يعني كانت كمان ستواجه الكثير من السيئين من وراء هذا العمل كمان اما عن هذا المريض لاااعرف لماذا لم يحاسبوه مجتمع ظالم جدا