ما هي مخاوفك ؟!
بالأمس وأنا أجلس أمام المرآة وأحتسي كوبا من القهوة جاءني سؤال غريب يدور في عقلي حيرني كثيراً … لدرجة أنني لم أجد الأجابة عليه ..لأنه باختصار أجاباتي كثيرة لا تحصى
وسألت نفسي مرة أخرى ما هي مخاوفي في هذه الدنيا ؟!
وسألت نفسي مرة أخرى ما هي مخاوفي في هذه الدنيا ؟!
جاءتني الإجابة
أن لا أستيقظ غداً .. نعم هذا هو أكبر مخاوفي والأشد رعباً وأنا أعترف بذلك
عزيزي القارئ :
ما هي مخاوفك ؟! وكيف تتعامل معها ؟! وما هي السبل لمواجهتها إن كانت هناك حلول ؟؟؟!
صباح الخير أخاف على بنتاي من هذا الزمن ولكنهما في حفظ الله واخاف من ألقى ربي غذا وانا لم أزال لم أملئ حقيبتي حسسنات فماهما جمعنا فلا نعلم ما ينتظرنا.
حسنا .. يبدو أن هؤلاء الألف قد ماتوا بالحروب هههه .. بالنسبة لخوفك أنت .. فهو خوف منطقي و حقيقي .. شيء مرعب فعلا أن تكتشف أنك تعبت وحثثت الدروب الواحد تلو الاخر وفي النهاية لم تصل لمرادك ..تكتشف أن الدروب والأشخاص والمسارات كانت خاطئة ومضيعة للوقت .. لكن الاخفاق يختلف عن الفشل .. ويكفي أن نكون قد وصلنا لحكم كثيرة من تجاربنا .. حتى الفشل هو من أقوى الحكم الكونية .. وكما الحال دائما .. أشكرك على الأمل الذي تعطيني اياه 🙂 !
وايضا اخاف على اخوتى عندما يلعبون فى الخارج اريد ان ابقيهم فى البيت واقفل عليهم لكن هذا مستحيل
واخاف من المستقبل اخاف من الفقر وان لا اتزوج
حسنا يكفى خوفا اليوم
اخاف من الماء اقصد لا احب البحار والمحيطات والسباحة ولست اخاف الماء العادى
لا احب الاماكن المرتفعة لكن لو كنت اقود طائرة فلا بأس كذلك لا احب ان اكون راكبا مع احد ويقود بسرعة لكن لو انا من يقود فلا باس
اخاف من الحشرات ما عدا النحل والنمل
كذلك اخاف الكهرباء قليلا فقد تكهربت كثيرا وانا صغير ومرة انفجر كابل كهرباء فى نفس اللحظة التى كنت مارا بها فى الشارع بالدراجة كان الضوء جميلا و سقط امامى ومع ذلك مررت عليه لم اعرف شيئا عن الكهرباء فى ذلك الوقت خاصة الضغط العالى ممكن يسبب الوفاة
شكراً للأنسة نوار على تحرير السؤال..
لدي مخاوف أخرى أيضاً ليس فقط الموت الأن سأذكر القليل..
أذكر في السابق كان أبي يحبسني في الدولاب لمعاقبتي ..وكان لدي شعور أنه سينساني في الداخل كلما طالت المده .. لذلك هذا كان أكبر مخاوفي وأذكر أنني في مرة في أحدى المجمعات التجارية ركبت في المصد الكهربائي لأنني مجبرة وتوقف في الحقيقة تملكني الرعب والخوف الشديد حتى أن وجهي بالكامل أصبح كالطماطم منذ ذلك اليوم لم أركبه مره أخرى هههههه …وأصبح لي مخاوف من الأمكان المغلقة وللأسف لم أجد حل لذلك إلى يومي هذا (:
أتفق مع الأخت ميليسا والأخ آمور سيرياك
أنا مثلكما تماماً .. أتخيل نفسي بعد أن حاربت كثيراً من أجل أكمال تعليمي وسهر الليلي حتى أجلب أعلى الدرجات المتميزة لكي أوفق بين الدارسة وبين عمل المنزل حتى أصبح شيئ في المستقبل الواعد يشرفني ويرفع رأسي ..بعد كل هذا أعود إلى نقطة الصفر هذا بحد ذاته موت بطيئ وفشل ذريع ولكن لا بأس أن حدث ذلك سأعود مره أخرى لبناء مستقبلي من جديد ولن أفشل ولن أخاف ..(:
تحياتي لكل من تفعل مع السؤال (:
اخي آمور سيرياك قبل كل شيء انا سعيدة جدا لموافقتك لرأيي فهذه شهادة كبيرة اعتز بها لأني دائما أقرء تعليقاتك بأهتمام كبير
بالنسبة للخوف من التجمعات الكبيرة فأنا أعاني من ذلك منذ طفولتي ربما لأنني شخصية انطوائية وأخاف ان اتفوه بشيء غبي أمام الناس فأصبح محط للسخرية .
آلام
لا أدري كيف غاب عن بالي أن أكتب ما كتبتيه مع أنني دائما ما اردده في نفسي ، فأنا أيضا أكثر ما اخافه في هذه الحياة هو “الألم” لي أو لأحد من أهلي ، أخشى الألم الجسدي كثيرا حتى أنني إلى الآن أبكي من “ضرب الإبرة” هههههه ، أكثر شي أكرهه هو الإستعداد للألم
لو رأيت تعليقك لتذكرت واكتفيت بكتابة
《 أكثر شي أخافه في هذه الحياة هو الألم أن يصيبني أو أحد من أحبابي 》
الحمدلله من قبل ومن بعد ….. لكن قمة مخاوفي وأشدها فتكا لروحي متابعة هذه الحياة بنفس الرتم والانحصار بنفس الزاوية بلا حول مني ولا قوة
اي الموت الفجأة
الموت بدون مقدمات
أخاف من المرض أخاف علي صحتي.الدنيا تتهد حرفيآ وانا واقفه”كالوتد”افضل آلاف المرات من ان الدنيا بخير وانا عاجزه مريضه.لا بعد الشر.اللهم عافينا من الامراض انا والعزيز عليا واهلي ووطني الغالي والمسلمين جميعآ:)
هههه وايضا اخاف من المجانين
اكبر مخاوفي هو الفشل واخاف ايضا من الحشرات
موضوع جميل و أكثر ما يخيفني في الحياة أن أبذل جهدا عظيما و مخلصا في تحقيق هدف كبير و في النهاية لا أصل إليه و في هذه النقطة قريب جدا من رأي الأخت ميليسا جيفرسون المحترمة و أتفق مع ما قالته
هذا النوع من الخوف طبيعي جدا لأن الحياة لا تسير على مزاج الإنسان و لا شيء مضمون فيها لكن أكثر أمر يمكن أن يقضي على هذا الخوف التأمل بفضل الله وواسع رحمته و كرمه فأعقد الأمور و أكثرها بعدا عن التحقيق يمكن أن تحل بسهولة بكلمة كن فيكون إذا شاء الله ذلك و أيضا اعتقاد الإنسان أنه مثلما لبيئته تأثير فيه أيضا هو يؤثر في بيئته
بالنسبة للتجمعات الكبيرة أخت ميليسا فلا تخافي منها نعم هي تشتت تركيز المرء و تذوبه في العقل الجمعي و يشعر أن شخصيته ذابت في المجموع هذا منبع الخوف لكن لو ركزتي على نفسكي وحافظتي على استقلال شخصيتكي ونظرتي للمجموع انطلاقا من نفسكي بدلا أن تنظري لنفسكي انطلاقا من المجموع ستحل المشكلة الأمر سهل و لا يستحق كل هذا القلق
الأخت أيلول
إن كان هناك واحد يرفض ما تطلبين فهناك ألف يتمنى أن تطلبي فلا تخافي
بالتوفيق
اكبر مخاوفي هو الموت ولكه اتٍ لا محالة
ولكن اكثر مايخيفي المستقبل او فقد احد الاصدقاء او الاهل او الرسوب ف بعض الامتحانات هذه بعض من مخاوفي
لكل منا مخاوف ولكل منا سبيل لمواجهتها والتعامل معاها
اتمني لكل من يعانون من مخاوفٍ ما ان يتعاملو معاها ويتخلصو منها
–ابنتي الطيبة سمو الملكة الشمس–أ/ الحسناء بنت علي.
-مهما تقدمتِ بالعمر يا ابنتي ستظلين سمو الملكة مشرقة الوجه بنور ربها الكريم فلا تخافين فعليكِ بالاستغفار والصلاة علي نبينا الكريم محمد عليه الصلاة والسلام,فسبحان الله من يذكر الله باستمرار سيكون يافعاً مهما تقدم به العمر.
–السعادة والفرحة لا تفارق حياتكِ يا ابنتي الطيبة–أ/ الحسناء بنت علي–الشمس.
—————–
-بالنسبة لنا أكبر مخاوفي هي حينما يطلب مني أحد ما مهما كان طلباً أو أن أسانده واقف معه في محنته ولا انفذ طلبه او الوقوف معه اعتبر نفسي انني لا استحق الحياة بهذه الارض ابدا .والله شعور لا اصفه وأتمنى ألا يحدث لي.
أكبر مخاوفي أن يأتيني الموت ورب العالمين غاضب عليي ولذلك دائما وابدا أحاول أن لا أعصيه لأني لا أضمن أن أعيش غدا.
انا لااخاف من الموت لان هناك أشياء اكثر تخيفني وهي الشعور باالألم سواء نفسي او جسدي
نعم الالم هو الذي اخاف منه
ايضا الخوف نفسه اخاف ان اشعر بالخوف
واحد لا غيره المستقبل
كلما نضج الإنسان كلما قلت مخاوفه..!!
هناك عوامل رعب أساسيه لكل البشر
الموت،الفشل،الرفض،فقدان الأقربون وعند مشاهده فيلم رعب..!!
أخاف الحياه الورديه لأني أخاف من الحياه وتقلباتها أفضل البقاء في عتمه الليل علي أمل إنتظار الصباح علي أن أحيا في الضوء خوفاً من دنو الظلام..أخاف الوحده وأفضلها علي أي تعب نفسي قد ألاقيه عندما أزحم البشر في حياتي
أخاف من نفسي كثيراً أخاف من أنانيتي في بعض الأحيان..قديماً عندما كنا صغاراً كنا تخاف من كل شئ تقريباً ” المعلمه ،الام،الاب،الكبار، الظلام،الغرباء،والشخصيات الحاده،بعض المتنمرين ”
ولذلك عندما يكبر الإنسان تقل مخاوفه ولكنها تصبح أكبر مثله تماماً وربما يصبح هو بحد ذاته مصدر خوف..!!
والله اكتر شي بيخوف هو الموت لأنه قادم لا محالة ويحمل معه آلام مخيفة ثم قبر ودود ووحشة
بس مابنذكره لنفس السبب انه بيصيب كل نفس منا
عندما تكون الفرد عازبا فهو حر من كل مخاوف وأي شيئ يخيفه سيكون مجرد وهم..ولكن الزواج والإنجاب هو الذي سيشكل الخوف الحقيقي فيما بعد….الخوف من خسارة او اصابة احد اطفالك بأذى….على الأقل بالنسبة لي….أكبر مخاوفي هي أن يتأذى أطفالي أو يصيبهم مكروه….أحيانا أفكر بانني قد أقتل أي شخص يفكر بإيذائهم وبكل سهولة….تحياتي
مممم حاليا لا يوجد لدي ماخاوف كبيرة .. فقط اخاف قليلا من التقدم في السن حين تصيبني التجاعيد وأصبح عاجزة وضعيفة ، ياإلهي أعتقد ان الأمر مزعج قليلا .. الحمدلله أن الوقت مازال مبكرا 🙂
الموت .. الفشل .. خيانه الصديق
واااو.. ياله من سؤال، مخاوفي هااه.. إستغرقت وقتاً لإيجاد الإجابة.. ربما أكبر خوف لدي هو ألا أتمكن من تغيير نفسي مستقبلاً.. أن أظل كما أنا وأن يبقی الحال كما هو علی مستوی شخصيتي وأفكاري.. الطريقة التي أفكر وأحكم بها علی الأمور، حينما أفكر في الأمر لا أجد ما هو أكثر رعباً من هذا.. لأن هذا يشمل كل شئ في الواقع، هو شئ غريب لكنها الحقيقة..
وفي هذه الحال لا توجد سبل ولا توجد حلول.. فقط يوجد أنا وتوجد إرادة.
لكن بالطبع قد تكون هذه مجرد حالة وقتية وربما أغير رأيي بعد مرور فترة من الزمن من يعرف.
الفشل هو اكبر مخاوفي اخاف من الفشل اكثر حتى من خوفي من الموت لأن الموت حقيقة و واقع لا يمكن الفرار منه كلنا سنموت في النهاية لذلك لا اخشى الموت كثيرا ام الفشل فيجعلني اشعر بالأحباط و اليأس لذلك ارتعب منه كثيرا اخاف ايضا من التجمعات الكبيرة مثلا ليست لدي الجرأة لحضور حفل زفاف وللأسف لم اجد لحد الأن حل للتخلص من مخاوفي هذه
دوما يراودني هذا السؤال اللذي له إجابات كثيرة .. أنا بطبيعتي حساسة وخوافة كثيرا .. أخاف امورا كثيرة في هذه الحياة
أخاف من الظلم والحروب والفقر والحاجة ، وأخاف من المرض وفقدان العافية والسلامة والأمن والإستقرار ، أخاف على زوجي وأبنائي وأهلي من كل سوء فهم أغلى وأهم من روحي ، وأكثر من كل ذلك أخاف أن نموت وربنا ليس راض عنا فأنا أريد الجنة لي ولأحبابي
هذه فقط هي اكبر مخاوفي في الحياة
مخاوفي هي الزحام لدي فوبيا الزحام
ولاشي
خوفي الوحيد يتمثل بكلمة >لا< لأنني لا أستطيع تحمُل الرفض بأي شكل .. أخاف دائما من أن أطلب أي شيء من أي شخص .. أخاف أن يرفض و يُحرجني بهذا ، لذلك جعلتُ قلبي بعيدا عن كُل البشر .. ماذا لو تعلق قلبي بأحدهم وقال بكل بساطه >لا< ؟ هذا الرفض يقتُلُلني .. لكن مع الوقت كان هُناك بعض الاستثناءات والمُجازفة .. ولأنني بالأصل أضع أسوأ الاحتمالات لكل شيء .. فلا يُفاجئني الرد وبات أمر الرفض لا يزعجني بقوة كما في السابق .. أتذكر أيضا أنني في طفولتي كنت أخاف الظلمة .. لذلك أجبرتُ نفسي على البقاء في الظلمة فترات طويلة حتى أصبحتُ أعشقها ! كان لدي أيضا مخاوف من المستقبل .. لكن مع الوقت اختفت .. لأنني أدرك أنني أستطيع التعامل مع كل شيء ومع أي ظرف .. الحياة مع الأمل والقوة ليست شيئا بعيدا/مستحيلا .. !