محمد بيجي .. مصاص الدماء الصحراوي الإيراني
محمد بيجي ..هو قاتل إيراني 24 عاماً من مدينة بكداشت .. اتهم بقتل حوالي 26 تتراوح أعمارهم بين 7 إلى 15 .. وكان ذلك في عام 2004..
اشتهر القاتل بطيبته مع الأطفال و حبه لتقديم الحلوى والمال لهم ,وذلك لكسب ثقتهم و استمالة قلوبهم له , ومن ثم أخذهم في رحلة ترفيهية الى الصحراء , أو كما اسميها “رحلة بلا عودة” ..
لكن دوام الحال محال ,فقد شاء القدر أن يفضحه حين اختطف الطفل قاسميون ذو الـ 13 عاماً , بعد أن أقنعه بالذهاب إلى رحلة في الصحراء , فقام باغتصابه بسادية و بلا رحمة , لكن الطفل تمكن من الفرار و توجه إلى المدينة في حالة يرثى لها و قام بالإبلاغ عن الجريمة..
بعد ذلك توجه الشرطة مع الطفل إلى المنطقة الصحراوية “منطقة القتل” وتم العثور على 26 جثة طفل , فتم القبض على المجرم لاقتياده للمحاكمة ..
أثناء المحاكمة سُئِلَ السفاح عن كيفية تنفيذ الجرائم ,فأجاب بأنه يستميل قلوب الأطفال إليه ويأخذهم في رحلة إلى الصحراء فيقوم باغتصابهم بسادية فقد كان يستمتع بصراخ الأطفال وينتشي برؤية علامات الذعر على وجوههم .. ومن هنا سمي بمصاص الدماء الصحراوي ..
وعن تفاصيل القتل ,تحدث عن كيفية قتله للطفل ارشد مرتضى البالغ من العمر 11 عاماً , حيث لم يتمكن من اغتصابه لأنه كان يقاوم بشدة , فاضطر القاتل لاقتلاع عينيه وهذا ما أضحكه , لأن منظر الطفل بلا عينين كان مضحكاً على حد قوله , وعندما هم باغتصابه اكتشف بأن الطفل قد أصبح جثة هامدة , فاغتصبه ميتاً ومن ثم دفنه في الصحراء .. وتحدث أيضاً عن الطفل رازقي مهرشاد البالغ من العمر 7 سنوات , حيث كان هذا الطفل قوياً جداً لدرجة انه لم يمت إلا بعد تقطيع أوصاله .. و اختتم السفاح كلامه بأنه قام بجرائمه لوحده ودون أي شريك كما انه لا يشعر بأي ندم مطلقاً ..
![]() |
| السفاح بعد شنقه |
و في عام 2005 حُكِمَ عليه بالإعدام شنقاً لكل جريمة قتل , و 100 جلدة فقط بسبب الاغتصاب , وكان ذلك في نفس المدينة التي ينتمي إليها الضحايا وذلك لشفاء غليل الأهالي , فقد كان الغضب العارم يسيطر على الجميع , ولولا وجود الأمن حول الضحية , لمزقوه إرباً ..
فتم ربطه على عمود و من ثم جلده وسط بكاء وصيحات الأهالي .. وفي هذه الأثناء تقدم طفلاً ناقماً من أشقاء الضحايا بشكل مفاجئ ووجه له طعنه في ظهره , فتم أبعاده فوراً من قبل رجال الأمن ..
وقرروا التعجيل في شنقه , فتم ربط رقبته من قبل احد الأمهات بحبل ازرق , ورفعه مسافة 10 أمتار في الهواء ليراه الجميع , وكان كان عدد الحضور آنذاك حوالي 5000 متفرج , فبقي السفاح يصارع الموت لعدة دقائق , ومن ثم سكن الى الابد..
نعود قليلاً إلى ماضي السفاح ..
فقد نشأ في عائلة مفككة بلا أم ولا أب , فهو لم يرَ أباه مطلقاً , كما انه لم يرَ أمه لأنها كانت تعمل دائماً لتوفير لقمة العيش , لذا عاش عند خالته .. واعترف القاتل انه تم اغتصابه في عمر الـ 9 سنوات من قبل شاب , وقد كان يسكته عن طريق تقديم الحلويات والألعاب , وقد حاول جاهداً نسيان ما حدث لكنه لم يستطع , ففي عمر الـ 16 بدأ يعمل باللواط مقابل الأجر , ولهذا اشتهر بسمعته السيئة ..
ختاماً ..
كما نرى .. القتلة والسفاحين يتشابهون في ماضيهم , فاغلبهم كان لديه عائلة مفككة , أو عنف اسري , أو تعرض للاغتصاب .. لذا لا اعرف , أنلقي اللوم على الأهل , أم على قلة الدين, أم على عدم وجود حد للجرائم .. فمثلا لو قُطعت يد السارق , وتم جلد الزاني , و قُتِلُ القاتل .. لما تفشّت الجرائم بهذا الشكل , ولما وجدنا هذا الفساد و الخراب .. ما رأيكم أيها القراء ؟ ما سبب هذه الجرائم ؟ أو ما الحل مع كل تلك الجرائم ؟؟ ..

تذكرو قول الله تعالى في القران الكريم بسم الله الرحمان الرحيم ﻻتقولو امنا بل قولو اسلمنا صدق الله العظيم كل الناس الذين يولدون من ام واب مسلمين هم ايضا مسلمون ﻻكن ليسو بمؤمنين لو كانو مؤمنين لخلت كل البلدان الإسلامية من الجريمه الى الابد واسأل كل من يقرأ تعليقي لو كان الجاني ضحية تربيه الغير صحيحة هل يغفر الله له ويدخله الجنه
برأي الجرائم التي ارتكبها هذا السفاح بسبب البيئة التي نشأ فيها كما ذكرتي بانه نشأ بأسره مفككه من غير انتباه ولا تربية وكان يتعرض للاغتصاب وهذا من اكبر الأسباب التي جعلت هذا الطفل الصغير بأن يصبح متوحشا بهذا الشكل لأن الأسرة لها دور كبير في نشأة أطفالها وسلمت يداكي ع هذه القصة ❤
الدين الإسلامي هو المانع من كل تلك الجرائم فلو أقيمت الحدود كما أمر الله تعالى لما حدثت تلك الجرائم. فأغلب البلدان الإسلامية هي اسلاميه بالاسم لا أكثر. وذلك لأنها لا تطبق شرع الله ابدا وهذا هو ناتج ما زرعو وانا لله وانا اليه راجعون
في راي السبب هو يكمن في ماضي الطفل فطفل تم اغتصابه سيسعى للانتقام ولكن من من سينتقم يجب عليه الانتقام من من عذبوه و امثالهم في العالم ولكن ليس تعذيب الاطفال الابرياء وذلك يؤثر على خلل كبير بدماغه
الاهل مالهم دخل لان كل شخص له عقل يعرف وش يسوي اللوم عليه هو الا اذا كان مريض عقلي هنا ما يتحاسب بس ذا بكامل قواه العقليه ممكن ان اهله ربوه كويس بس اصدقاء السوء غيروه
برئيي لو تم تطبيق القانون على كل مجرم لما حدثت كل هذه الجرائم الشنيعة ولما انتشر هذا الفساد ا
لاخلاقي
التخلف،الهمجية،والرجعية،والتشدد الديني،هو سبب الجرائم وتخريب العالم.
مخيف أن يكون بيننا بشر قلوبهم أشد قسوة من الحجارة ..
أن تعيش في عائلة مفككة وأن تتعذب طوال حياتك هذا ليس سببا أبدأ في أن تعذب الآخرين لا بل تذهب إلى أبعد من ذلك وتقتلهم .. !
لماذا لا تكون حياتك الأليمة دافعا في جعل العالم مكان أفضل .. لتصبح شخصا جرب وتألم لذلك يعرف مدى سوء الأمر ويسعى للقضاء عليه ..
أوبرا ويلفري اغتصبت في سن التاسعة أيضا .. ولكنها أصبحت إنسانة مختلفة وأنقذت ودافعت وبنت الكثير من الأرواح ..
ليس عذرا أن حياتك العائلية لم تكن مثالية .. أعني هل هناك حياة مثالية في هذا العصر ؟! هل يستحق الأمر أن تقطع أطراف طفل أو تقتلع عينيه ..؟؟!
مقال مثير .. ولكنه قصير وينقصه القليل من بهارات سعة الأفق ..
سلمت يمناكِ أختي غريبة الأطوار .. وننتظر جديدكِ والمزيد من ابداعكِ..
اولا السلام عليكم روحمة الله وبركاتة
ثانياً القي لومي على الاهل طبعاً هو طبعاً بمنطوري مجرم مجرم ولكن الوم الاهل لانهم السبب في ضياع ابنائهم الشاب الذي عمرة الان 24سنة او اكثر كان طفلاً كان بأستطاعتهم ان يربه تربيه حسنة كان باستطاعتهم ان يشكلوه مثل ما يريدون لم يقربو الى الله لم يعرفوه ماهو الحلال والحرام والشخص الذي ينغمس في الحرام صعب له ان ينزل من ذلك الا من رحم ربي .
.
الحمد الله كثيراً لاننا لم نبتلي بذلك ومن ابتلا اتمنى من الله له الفرج ,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع مؤلم ومشوق بنفس الوقت … انا مع الرأي الاخير في (ختاما) ، فعلا لو طبقت الحكومات الاسلامية حدود الله كما نزلت في القران وكما ورد في السنة النبوية تطبيقا كاملا لما حدث في أي مجتمع اسلامي أي جريمة اخلاقية او سرقة او حتى اعتداء .
لكن مع الاسف نحن دول تسمى اسلامية وهي ليست من الاسلام في شئ ، ان تطبيق الحدود الشرعية فيه صلاح وامان للناس جميعا ، حتى المجرمون انفسهم عندما يعاقبون في الدنيا لايعذبون في الاخرة (
وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) البقرة /179
لو قطعت يد السارق ، لفكر كل من يريد السرقة الف مرة قبل ان يسرق ، ولو زنى رجل متزوج او امراة متزوجة وعرف انه سوف يرجم او ترجم لما تجرأ اصلا على الخيانة وهكذا شرب الخمر وغيره .
اللهم اصلح امتنا وابعث فيهم من يصلحها على شرعك العظيم
الرجوع على الدين
لايوجد صحراء في ايران انا من ايران وايران فيها طبيعه خلابه جدا خصوصا اردبيل وكلرمان وعلي اباد وطهران وهواز وخرمشهر وبندر عباس وبماكنكم مشاهدتها على الجوجل
هذه فكرتي دائما في الحياه ، للاسف الناس تشوف انه لازم كل فرد في المجتمع يتزوج وينجب ابناء ويربيهم ، لكن هالكلام غلط ليس كل فرد قادر على التربيه لكن المجتمع يرى بان الشخص غير المتزوج به خطب ما ،هذا ما يضايقني فهذا ما ينشئ ابناء ضايعين في المجتمع
قصة مرعبة
لا حول ولا قـوة إلا بالله العلي العظيــم
حسبنا الله ونعــم الوكــيل
صبـرا واحتسابا يا أهالي الضحايا… أطفالكم أحياء عند ربهم يرزقون… ولا يظلم ربك أحدا.
أما المجرمون: فحسبهم جهنم وبئس المصير
(إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا وهي تفور، تكاد تميز من الغيظ)
لا حول ولا قـوة إلا بالله العلي العظيــم
اقشعر جسمي لما رأيت هذا المقال ….
لااعلم على من يقع اللوم فالكل له نصيب منه
اعتقد انه كان يريد ان ينتقم ممن اغتصبه بأن يغتصب الاطفال بنفس الطريقه وذلك بسبب خلل في عقله ونفسيته
لكن السبب الرئيسي هو العائله لذلك يجب ان يهتم الناس بأطفالهم اين يذهبوا ومع من؟
لم يعجبني اسلوبك في الكتابة ولا الموضوع
من تعليقات البعض
(فلو وجد هذاء المجرم في دوله تطبق الحدود والعدلوتحترم…..الخ )
وكانه لم يقراء مثل هذه الاحداث في دول عربيه كثيره وابشع من هذاء وموقع كابوس يشهد ونشرة فيه ..!!!
الا خلاق الاخلاق هنالك بعض المجرمين رغم جرميتهم فهم لديهم اخلاق فهوا لايقتلون اطفال ابرياء ضعفاء فهدا الوغد بدل من يسعى لمعاقبة من دمر حياته فقد انتزع الحياة من اطفال ابرياء لدالك وجود الاخلاق يمنع كل الجرائم
السبب الاول والاخير في مثل هكذا امور هو التربية والاسرة وكما ذكر في المقال فان امه ام يكن يراها لانها كانت تعمل طوال الوقت وهذا بالتاكيد سيترك فراغ كبير في داخله اضافة الا ما تعرض اليه في صغره فطبيعي ان نرى مثل هكذا وحوش لانهم لا ينبعون الا من هكذا ضروف…..
مقال مرعب الله يخلصو
هدا حصل مثله عندنا بالمغرب
ابحث عن قاتل ومغتصب اطفال تارودانت
تارودانت اجمل مدينة بالمغرب وروعها مجرم مثل هاد
الله يجازيهم ويارب لهلا يرحمهم
السلام عليكم اخواني الامور الدينية ليس فيها نقاش او راي لاحد فلو كان كذلك لرأى كل واحد ما يناسبه فلا تخوض في امورها اما قول البعض بان القتل لا يراد به القتل ولكن للزجر فهو مخالف لفهم اللغة العربية واللغة العربية يفهمها العرب ان من امر بشيء فانه يريد تنفيذ الامر ومن اراد الانذار فانه يريد الانذار (وهناك قصة حصلت لقاتل حين قتل احدهم فقد عفى جميع الورثة الا اخ القتيل لانه قال لو عفوتم عنه سوف اقوم بقتله وسوف يقومون بقتلي لاني قتلته فتراجعوا وطالبوا بالقصاص ) فلا يشعر بشعور المظلوم الا المظلوم والسلام عليكم
ارى ان طفوله اهم مرحله في حياه شخص اذ انها تترك اثر في الانسان انا اعتقد انه لو ولد هذا المجرم في بيئة صحيحه لكان الان شخص مختلف هذا رأيي الصراحه
الكلمة الطيبة والبشاشة والتسامح والتساهل في التعامل مع البشر
والتعاون يخلق المحبة ومجتمع سوي الأخلاق
فالانحراف اساسه المهملة السيئة والويل لو اتت من المقربين وفي مرحلة الطفولة فهي تولد الغضب الذي قد ينفجر في اي لحظة ضد المجتمع الذي هو من اوجده في الأساس…
هذه المجتمعات التي تطبق الحدود على البشر فلو علموا دينهم حقا لفهمو اع الدين ابتدأ بالدعوة التعاون والمغفرة والمحبة ومجتمع قائم على العدل فإن حدث وظهر شواذ لاسبب لجرائمهم عندها يطبق الحدود….
فلو وجد هذا الشاب دولة تحترم حقوقه عندما كان طفلا وبعد ان شب لما أقدم على ما أقدم عليه!
فمن من شجار وتلاسن وخشونة في التعامل وخصام لا داعي له
أدى لكوارث؟!
لنربي أبناؤنا على الاحترام أقل ما يجب لنتعايش بسلام..
والله موقع كابوس موقع جميل ويحترم الاراء والعقول ويتحرى الحقائق ولقد أدهشني مع أني في العادة لا أندهش بسهولة لم أعتقد اني سأجد في يوم من الأيام موقع عربي يستحق الثناء هذا فقط من أجل الإنصاف
أما بالنسبة لقصة هذا الشخص أهم عبرة منها إذا كان لديك أطفال فانتبه أين يذهبون ومع من يتكلمون فهنالك ذئاب بشرية تقتل بصمت
أرجو أن أكون من أحد أصدقاء الموقع وشكرا
ارجوا من الجميع ان لا يحولوا التعليقات إلى جدل وخوض باﻷمور الدينية ..
الدين ليس دموياً مثلما يصوره التراث، وكل ما لحق به دمويات القصاص هي من بقايا عقائد الشعوب السابقة، هذا رأي له بحثه وليس مجرد وجهة نظر عابرة.
• كل يغار على الدين بطريقته، البعض ينتصر لما ينسب للدين من كتب الأولين بدون تدبر على الرغم من كل التناقضات الصارخة، والآخر يتأمل ويتفكر ويتحرى الحقيقية بين ركام الماضي بتجرد.
تأمل لحظة:
• من يسرق بيضة تقطع يده ومن يسرق الملايين تقطع يده كذلك ؟!؟ تأمل هذه المفارقة.
• من يقتل عمداً ويعفى عنه من أهل القتيل لا يطبق عليه الحد.. ومن يسرق تقطع يده حتى لو عفى عنه المسروق؟!؟ تأمل هذه المفارقة كذلك.
• كيف يعيش السارق بعد قطع يده؟ كيف سيعمل؟ وكيف سيزوج؟ كيف سيتوضأ؟ ستبقى هذه العاهة إلى مماته حتى لو كان ذلك بسبب شقاوة عابرة أيام المراهقة والغرض لا يساوي شيئاً.. في حين أن حد الزاني هو الجلد، وأين هي جريمة الزنى من جريمة السرقة، المجلود لن يواجه مصيراً مأساوياً كمثل مقطوع اليد.
• الآية الكريمة عن السارق والسارقة لها تأويل “المنع” وليس بالضرورة “القطع”، كقولنا (سنقطع يد كل من تسول له نفسه المساس بكرامتنا – أي نتصدى ونمنع ونواجه)، وقوله تعالى (يقطع دابر الكافرين – يقطع دابر ليس معناه “يقطع أدبارهم” بالمعنى الحرفي، ولكن يستأصل شوكتهم ويمنع رجوعهم) وإلا لو أخذنا بالمعنى الحرفي “أيديهما” لكان المقصود به جميع الأيادي الأربعة (أيدي جمع يد والمثنى يداهما)، وكان السياق أولى أن يكون “يديهما” لو كان المقصود يد واحدة لكل منهما، أو يداهما على أكثر تقدير.. عقيدة قطع الأيادي هي عقيدة يهودية مثلها مثل الرجم كذلك.
• حد الرجم هو كذلك لا أساس له إلا من الشرائع اليهودية، والحديث في هذا يطول.
• إذا كان العدل لا يأتي إلا بالقسوة فقوانين حمورابي هي أقسى من كل الشرائع، إذا علينا أن نقتل كل من يخطأ فصدقوني لن يبقى سوى الملائكة من البشر ومقطوعي الأطراف من المجرمين.. لكن ما هكذا هي شريعة السماء.
خاتمة موفقة جزاك الله خيرا..
فليس هناك حكم أفضل من حكم الله..
والشخص الذي يقول أن حدود الاسلام من الاسرائيليات كذاب،ألم يذكر الله تعالى حد السرقة وحد الزنا في والقصاص في القرآن؟؟أم أن القرآن من الاسرائيليات أيضا…؟؟
أنا اتفق معك يا “غريبة اﻷطوار” فعندما تقطع يد السارق ويجلد الزاني ويقتل القاتل فإن هذا سيجعل الشخص يفكر مليا قبل أن يقدم على فعل أي شيء، وعلى فكرة أنا شخصيا أرى أن النظام العدلي في الكثير من الدول،طبعا إن لم نقل الكل، ﻻ يبدوا منصفا أبدا فالقاتل يعامل معاملة الملوك في السجن يأكل جيدا وينام جيدا وهذا يشجع على إرتكاب المزيد من الجرائم وما يثبت قولي ، الواقع الذي نعيشه، فﻻ يكاد يمر يوم لم نسمع فيه جريمة قتل أو إغتصاب أو سرقة أو … لذا فإن المعاملة بالمثل في أغلب اﻷحيان تكون خير عبرة لكي يعيد الناس التفكير في كل تصرف يصدر عنهم.
الخاتمة ليست موفقة كما قال بعض الأخوة، دين العفو والرحمة والمغفرة ليس ديناً دموياً مثلما تصوره كتب التراث، ولكن لحقه من عقائد الشعوب السابقة ما لحقه ونسب له من الدسائس الإسرائيلية ما نسب، والحديث في هذا يطول.
مقال رائع بانتظار الجديد من الكاتبة.