مخلوقات شرقية مرعبة .. السعلاة ‏

بقلم : اياد العطار

لسنوات وأنا أقوم بترجمة وكتابة القصص عن الأشباح والمستذئبين ومصاصي الدماء وغيرها من المخلوقات ‏المخيفة التي تتداخل عوالمها الغامضة أحيانا مع عالمنا المادي فتثير في قلوبنا خوفا وهلعا عظيما. والغريب أن ‏اغلب هذه القصص جرت وقائعها في بلاد الغرب .. كتبت عنها الصحف هناك وتحول بعضها إلى أفلام رعب ‏مشهورة فطار صيتها واشتهرت في جميع إرجاء المعمورة. وأحيانا وسط هذا الكم الهائل من الرعب الغربي ‏أتساءل حول سبب خلو الشرق القديم من مخلوقات خارقة القوى كتلك التي نشاهدها في السينما .. أليس غريبا أن ‏تخلو بلادنا من مصاصي الدماء والأشباح والمستذئبين وغيرها من الكائنات الغامضة ؟!! أم إن وسائل إعلامنا ‏الضعيفة والمتهالكة هي السبب في بقاء فلكلورنا الثري مجهولا ومنسيا حتى بالنسبة لنا.‏

كان الأعرابي يقود فرسه قاطعا تلك الفيافي القاحلة التي عركها وعركته لسنين طويلة حتى أصبح ملما بأدق تفاصليها؛ لم يبدو عليه التعب لكنه كان غاضبا، فها هو يسير وحيدا في تلك الصحراء الموحشة .. اللعنة .. دمدم بغضب ثم همس محدثا نفسه بحسرة : ما كان لي أن أمضي معهم لولا طمعي .. وها أنا ذا أعود وحيدا خالي الوفاض .. اللعنة ..

اطرق الرجل متذكرا تفاصيل ما حدث معه، لقد خرج مع رهطٍ من قومه في غزوة طمعا في الغنيمة، لكنهم انهزموا هزيمة منكرة وتفرقوا كلٌ يريد النجاة بنفسه ..
وفيما كان الأعرابي سارحا في أفكاره يؤنب نفسه .. ظهرت في الطريق الخالي أمامه امرأة .. لا يعلم كيف صارت قبالته فجأة كأنها خرجت من العدم .. تفحصها جيدا .. كانت غادة حسناء ترتدي ثوبا داكنا لمع جيدها الأبيض من بين طياته كالبرق؛ لكن من أين أتت هذه الفاتنة وماذا تفعل مثلها في هذا القفر الموحش ؟ .. تساءل الرجل مع نفسه قبل أن تبادره المرأة بصوت عذب رخيم : حياك الله يا أخا العرب .. هل لك في مساعدة امرأة ضعيفة تقطعت بها السبل.

– حياك الله .. رد الرجل تحيتها ثم أردف متسائلا : من أنتِ وماذا تفعلين لوحدك في هذا المكان المنقطع ؟.

– آه يا سيدي .. لقد كنت مسافرة مع قومي .. لكني ابتعدت قليلا عن القافلة لقضاء حاجة .. وحين أردت اللحاق بهم مرة أخرى كانوا قد رحلوا .. لقد نسوني وتركوني خلفهم وحيدة.

– أي طريق سلكوا وكم مضى على رحيلهم ؟ سألها الرجل مرة أخرى.

– لقد ذهبوا في هذا الاتجاه عند انتصاف النهار .. أشارت المرأة إلى الطريق الذي كان الرجل يسلكه.

– أنها نفس طريقي .. هلمي واركبي ورائي لعلنا نلحق بهم .. قال الرجل وهو يمد يده إلى المرأة ليردفها خلفه على الفرس.

مخلوقات شرقية مرعبة .. السعلاة ‏
تظهر كأمرأة جميلة وسط الاماكن المهجورة والمقفرة

مضيا لبرهة صامتين .. فكر الرجل في المرأة .. كانت بارعة الجمال وهما وحيدان وسط هذا البحر الشاسع من الرمال : لعل الآلهة أرسلتها عوضا عن الغنيمة التي فاتتني هذا اليوم .. حدث الرجل نفسه وهو يتحسس يد المرأة الناعمة التي طوقت جسده .. مد أصابعه نحوها بهدوء .. لمسها بلطف .. لكن تبا ما هذا ؟! .. لقد وقعت يده على جسد خشن كأنه وبر الإبل .. فزع الرجل بشدة .. أدار وجهه نحو الحسناء الجالسة خلفه، ما شاهده كاد أن يقلع فؤاده من موضعه، كانت وجه المرأة الصبوح قد اختفى وحل محله وجه أسود كالح لم ير في حياته شيئا في قباحته؛ أدرك الرجل على الفور بأن المرأة التي أردفها خلفه لم تكن سوى سعلاة محتالة اتخذت صورة امرأة جميلة لتغرر به وتخدعه .. أراد أن يفتك بها بسيفه لكنها أطبقت أسنانها الحادة على رقبته فأسقطته عن فرسه يتخبط في دماءه، صرخ طلبا للنجدة، لكنهما كانا وحيدين في تلك الصحراء القاحلة المترامية الأطراف فذهبت صرخاته أدراج الرياح بينما راحت السعلاة تتلذذ بامتصاص دمه.

… عذرا عزيزي القارئ، فهذه القصة خيالية أردت منها بيان تصورات قدماء العرب عن السعلاة. تلك المخلوقة المتوحشة المخادعة التي أسهبوا في ذكر أخبارها ومثالبها، فهي عندهم كمصاصي الدماء والأشباح لدى الغربيين، وهم لم ينفكوا يتذاكرون أخبارها العجيبة في مجالسهم ومنتدياتهم. قالوا عنها بأنها من سحرة الجن، لديها القدرة على التحول والتصور بأشكال متعددة، تارة في هيئة عجوز ظريفة تخدع الأطفال الصغار فتأخذهم معها وتأكلهم، وحينا في صورة حسناء جميلة تتصيد المسافرين الوحيدين في الصحراء والغياض المقطوعة لتتلاعب وتتلهى بهم ثم تمص دمائهم .. أنها مصاصة دماء قديمة .. أقدم بكثير من الكونت دراكولا ورفاقه الذين نشاهدهم في أفلام الرعب الهوليودية.

السعلاة خرافة قاومت الزمن، فهي ذات الـ “سعلوة أو سلعوة” التي تخوف الأمهات أولادهن بها في بعض البلدان العربية. وأغلب الظن استوحى العرب خرافتهم هذه من فلكلور وأساطير الأمم الأخرى حينما كانت قوافلهم التجارية تسير بين أطلال الحواضر العظيمة في مصر والعراق والشام. بالتأكيد شاهد أولئك التجار العرب صورا مخيفة لمخلوقات جبارة تجمع بين صفات البشر والحيوانات منقوشة على جدران وهياكل المعابد الفرعونية والبابلية، ولابد من أنهم تذكروا تلك النقوش المخيفة بينما كانوا يسيرون وسط الصحراء تحت جنح الليل البهيم عائدين أدراجهم نحو مدنهم البعيدة كمكة ويثرب والطائف.

آمن القدماء بحقيقة وجود الغول والسعلاة والعنقاء والشق .. وغيرها من الوحوش التي نسميها اليوم خرافة، أمنوا بوجودها وذكروها في كتبهم، فالمسعودي أورد بعضا من أخبارها في كتابه (عجائب الزمان) فقال : “ومنهم – أي السعالي – من تظفر بالرجل الخالي في الصحراء أو الخراب , فتأخذ بيده فترقصه حتى يتحير ويسقط فتمص دمه”.

مخلوقات شرقية مرعبة .. السعلاة ‏
ربما تكون مستوحاة من الآلهة القديمة

أما القزويني فقد كتب عن السعلاة في (عجائب المخلوقات) قائلا : “ومنها السعلاة وهي نوع من المتشيطنة متغايرة للغول .. وأكثر ما توجد السعلاة في الغياض وهي إذا ظفرت بإنسان ترقصه وتلعب به كما يلعب القط بالفأر. قال: وربما اصطادها الذئب بالليل فأكلها، وإذا افترسها ترفع صوتها وتقول: أدركوني فإن الذئب قد أكلني، وربما تقول: من يخلصني ومعي ألف دينار يأخذها والقوم يعرفون أنه كلام السعلاة فلا يخلصها أحد فيأكلها الذئب.”. ويبدو مما كتبه القزويني بأن قوى السعلاة الخارقة تخور أمام حيوان مفترس كالذئب، فهي أذن مخلوقة يمكن قتلها والتخلص منها.

ويقول الجاحظ عن السعلاة في كتاب (الحيوان) : ” والسعلاة اسم الواحدة من نساء الجن إذا لم تتغول لتفتِن السفّار. قالو: وإنما هذا منها على العبث، أو لعلّها أن تفزع إنساناً جميلاً فتغير عقله، فتداخِلَه عند ذلك، لأنهم لم يسلَّطوا على الصحيح العقل”.

قال : “وقد فرق بين الغول والسعلاة عبيد بن أيوب، حيث يقول:

وساخرة منِّي ولو أ ن عيَنها *** رأتْ ما أُلاقيهِ من الهولِ جّنتِ
أزلُّ وسِعلاةٌ وغولٌ بَقفْرةٍ *** إذا الّليل وارى الجن فيه أرّنتِ

وهم إذا رأوا المرأة حديدة الطّرف والذِّهن، سريعة الحركة، ممشوقة ممحصة قالوا: سعلاة”.

أما الدميري في كتاب (حياة الحيوان) فيقول عنها : ” السعلاة: أخبث الغيلان وكذلك السعلاء تمد وتقصر، والجمع السعالي. واستسعلت المرأة، أي صارت سعلاة أي صارت صخابة وبذية .. ويقول أيضا : السعلاة ما يتراءى للناس بالنهار، والغول ما يتراءى للناس بالليل”.

ومن طريف أخبارها هو عشقها لرجال الأنس فربما خدعتهم ليتخذوها زوجة وربما أنجبت أطفالا! كما ورد في بعض الحكايات، فالمسعودي كتب عن ذلك قائلا : “وحكي أن صنفا من السعالي يتصورن في صور النساء الحسان ويتزوجن برجال الأنس كما حكي عن رجل يقال سعد بن جبير ، أنه تزوج منهن وهو لا يعلم ما هي؛ فأقامت عنده وولدت عنده أولادا وكانت معه ليلة على سطح يشرف على الجبانة ، أذا بصوت في أقصى الجبانة نساء يتألمن فطربت وقالت لبعلها أما ترى نيران السعالي شأنك وبنيك أستوص بهم خيرا فطارت فلم تعد أليه”!!.

ويقول الجاحظ عن ذلك أيضا : ” وذكر أبو زيدٍ عنهم أن رجلاً منهم تزوج السعلاة، وأنها كانت عنده زماناً، وولدت مِنه، حتى رأت ذات ليلةٍ برقاً على بلاد السعالي، فطارت إليهن، فقال:

رأى برقاً فأوضع فوَق بكْرٍ *** فلا بكِ ما أسال وما أَغاما

فمن هذا النتاج المشترك، وهذا الخلْقِ المركَّب عندهم، بنو السعلاة، من بين عمرو بن يربوع”.

هل السعلاة مجرد خرافة ؟

في الحقيقة بعد أن تطرقنا لأقوال القدماء عن السعلاة فلابد لنا من البحث في أصل الخرافة .. فمن حقنا أن نتساءل حول كل ذاك التراث الغني الذي نقله الناس عن السعالي  .. هل هو مجرد خرافة ؟.

في الواقع، هناك صورة نمطية رسمها الناس للسعلاة تتمثل في كونها حيوانية الشكل والهيئة، جسدها مغطى بفرو كثيف، مخالبها طويلة وحادة وربما كان لديها قرون، كما أنها هالكة .. أي بإمكان الإنسان أن يقتلها. وهذه الأوصاف تقودنا إلى الاستنتاج بأن الجذور الحقيقية لخرافة السعلاة تتحدث عن حيوان .. مخلوق غريب محتال يفتك بالبشر من دون أن يعرفوا ماهيته، لأنهم بالطبع كانوا على دراية تامة بأنواع الحيوانات المفترسة .. كالأسد والنمر والذئب .. ولابد في أن السعلاة لم تكن حيوانا تقليديا وإلا لأدركوا حقيقتها، ومن المعروف بأن أغلب الأساطير تدور حول أمور يعجز البشر عن تفسيرها.

لكن هل هناك حقا مخلوقات غامضة تعيش في عالمنا العربية ؟

مخلوقات شرقية مرعبة .. السعلاة ‏
مخلوق غريب ظهر في فرنسا العصور الوسطى

لم لا .. فمع كل التطور الذي وصلت إليه البشرية لازال العلماء يكتشفون من حين لآخر أصناف جديدة من المخلوقات، أذن ما الذي يمنع من وجود هكذا مخلوقات في الشرق سابقا وحاليا .. لا تنسى عزيزي القارئ بأن اغلب الأراضي العربي هي صحارى قاحلة لم تكتشف معظم أرجاءها ؟ وربما تكون هناك مخلوقات منقرضة عاشت في تلك الفيافي المجهولة.

على العموم، ظهور هكذا مخلوقات واختفاءها ليس أمرا غريبا عبر التاريخ، فمثلا ظهر وحش مرعب في فرنسا العصور الوسطى وقتل خلقا كثيرا، وقد كتبنا عنه مقالا مفصلا في موقعنا (راجع : المستذئبون .. لغز الوحش في شيفلدان)، وهناك أيضا وحش بحيرة لوخ نيس في اسكتلندا والإنسان الثلجي في التبت والقدم الكبيرة في أمريكا .. كما ظهرت وحوش عديدة خلال التاريخ العربي وكتب عنها المؤرخون، فعلى سبيل المثال، كتب أبن الجوزي في المنتظم عن أحداث عام 304 هجرية قائلا : ” وفي فصل الصيف من هذه السنة: تفزع الناس من شيء من الحيوان يسمى الزبزب، ذكروا أنهم يرونه بالليل على سطوحهم، وأنه يأكل أطفالهم، وربما قطع يد الإنسان إذا كان نائماً، وثدي المرأة فيأكله، فكانوا يتحارسون طول الليل، ويتزاعقون، ويضربون الطسوت والهواوين والصواني ليفزعوه فيهرب. وارتجت بغداد من الجانبين بذلك، واصطنع الناس لأطفالهم مكاباً من سعف يكبونها عليهم بالليل، ودام ذلك حتى أخذ السلطان حيواناً أبلق كأنه من كلاب الماء، وذكروا أنه الزبزب، وأنه صيد، فصلب عند رأس الجسر الأعلى بالجانب الشرقي فبقي مصلوباً إلى أن مات، فلم يغن ذلك شيئاً، وتبين الناس أنه لا حقيقة لما توهموه، فسكنوا إلا أن اللصوص وجدوا فرصة بتشاغل الناس بذلك الأمر، وكثرت النقوب وأخذ الأموال”. وكتب أبن الجوزي أيضا عن أحداث سنة 337 هجرية قائلا : ” فمن الحوادث فيها أنه يوم السبت لإحدى عشرة ليلة بقيت من المحرم تفرغ الناس بالليل وتحارسوا وكان سبب ذلك: خيل إليهم حيوان يظهر في الليل في سطوحهم فتارة يظنونه ذئباً، وتارة يظنون غيره، فبقوا على ذلك أياماً كثيرة ثم سكنوا، وكان ابتداء ذلك من سوق الثلاثاء إلى غيره ثم انتشر في الجانبين”.

 السلعوة المصرية .. رعب متكرر الظهور

مخلوقات شرقية مرعبة .. السعلاة ‏
صورة على الانترنت يقال بأنها لسعلوة مصرية بعد قتلها

السلعوة مخلوقة خرافية قديمة في الفلكلور المصري، يقال بأنها كانت تحرس المعابد والهياكل الفرعونية وتفتك بمن ينتهك حرمتها، ويقال بأن هناك نساء لديهن القدرة على التحول إلى سلعوة في الليل ليذهبن إلى المقابر ويلتهمن جثث الموتى.

المثير في السلعوة المصرية هي أنها خرجت من نطاق الخرافة المحضة لتتحول إلى حقيقة مرعبة، حيث ظهر هذا المخلوق المرعب مرارا خلال السنوات الخمس عشرة المنصرمة فتسبب في قتل وجرح العديد من الناس، خصوصا الأطفال، في بعض مدن وقرى مصر.

الناس وصفوا المخلوق كالآتي : ” تشبه السلعوة الذئب والكلب والثعلب في منظرها وتتميز بسرعتها وسواد لونها وأذنيها كأذني الثعالب وقدميها الأمامية قصيرة عن الخلفية وتتميز بالذكاء والمكر وعدم الخوف من البشر وقدرتها الكبيرة على الاختباء والترصد وتجمع صفات الكلب والذئب والثعلب وابن آوى”.

علماء الحيوان لا يعرفون ما هي السلعوة ولا يملكون تصنيفا لها، لذا فهي على الأرجح حيوان هجين بين الكلب أو الذئب وأبن آوى .. لكن أيا ما كانت حقيقة السلعوة المصرية فهي تثبت بأن الأساطير والخرافات القديمة قد يكون لها جذور حقيقية.

السعلاة والمستذئبين ومصاصي الدماء

في الحقيقة، أسطورة السعلاة العربية قريبة جدا من خرافة المستذئب الأوربية، فالسعلاة حيوان من ذوات الأربع يمكنه التحول ليتخذ شكل إنسان، فيما المستذئب هو إنسان بإمكانه التحول ليتخذ صورة الذئب، ولا أستبعد أن تكون لخرافة المستذئب أصول شرقية شقت طريقها الى الفلكلور الأوربي عن طريق الأندلس. كما يوجد تشابه واضح بين خرافتي السعلاة ومصاص الدماء فكلاهما يعشق مص دماء البشر. وعلى العموم، أيا ما كانت حقيقة السعلاة فهي مخلوق أسطوري مشوق !! يمتلك كل مواصفات النجاح في أفلام الرعب لو أصبحت لدينا يوما ما سينما رعب عربية حقيقية.

المصادر :

– عجائب الزمان للمسعودي.
– حياة الحيوان للدميري.
– الحيوان للجاحظ.
– عجائب المخلوقات للقزويني.
– المنتظم لأبن الجوزي.
السلعوة المصرية / ويكيبيديا الموسوعة الحرة

0 0 الأصوات
Article Rating

اياد العطار

كاتب ، مؤسس موقع كابوس ، محب للغموض ، عاشق للتاريخ ، مولع بالقراءة ، يميل للآراء المنطقية رغم ان موقعه بعيد كل البعد عن المنطق ويدعو للمحبة والتسامح رغم انه يكتب عن الجريمة والرعب!.

مقالات ذات صلة

186 تعليقات
رجل من بلاد اشمس
رجل من بلاد اشمس
11 سنوات

لا اؤمن بل خرافات واﻷسطير اني لا اؤمن الا بكل شي مادي ملموس

ضرغام
ضرغام
11 سنوات

يمكن.الي.يسمونه .السعلا ةهو الي.يسمو نةالنمنم .الي.لها.ذنب.يشبه.ذنب.الماعز

سليمان
سليمان
11 سنوات

السعلاة أيها الاخوان ليست خرافة رغم انها قد انقرضت الا في بعض الأماكن وانا شخصيا أؤكد وجودها فأحد أبناء قبيلتي الأوائل قبل حوالي ٩٠ سنة تزوجته سعلاة واخذته من أهله وإخوانه وقد حاول الكثير من القبيلة إعادته فقال لم أعد املك امري رغم انه كان من أقوى وأشجع الرجال وأكثرهم عنفوانا وهو خال أمي حفظها الله وقد قال اخوه حينما ذهبوا اليه ورفض العودة معهم وحين خروجهم من بيته قابلوا السعلاة فإذا هي امرأة شديدة البشاعة ثدياها تلامس الارض طولا وترفعها فوق كتفيها ولها أنياب وبشعة الملامح ولم تكلمهم….

وقد اختلت احد السعالي بوالدتي وهي في صباها ولولا ان انقذتها والدتها لأكلتها…

الملاك الابيض
الملاك الابيض
11 سنوات

اعوذ بلاه لم ارا مثلا هاذا الوجه من قبل

sally
sally
11 سنوات

اي كتاب تقرئينه يا ام يزن ممكن تعطيني عنوان كتاب القصص الشعبية؟ مشكورة مقدما

أزهر كلام مهم
أزهر كلام مهم
11 سنوات

مرحبا الموضوع جيد جدا لا بالممتاز وأريد أن اقول شيء وهو أن عمي و جدي كانا يصيدان السعالو لأنها تسرح في الأرض وتأكل المواشي الصغيرة والدجاج والطيور السعلوة كائن مهجن من الكلب والعنزة هجنه المصريون القدماء وإستخدموة لحراسة المعابد. السعلوة أذكى من الكلب والعنزة.وأسرع من الكلب والعنزة تقفز 3 متر في الهواء.

الملخص:
كائن مهجن من الكلب والعنزة هجنه المصريون القدماء وإستخدموة لحراسة المعابد.

صفاته
-سريع
-قوي
-ذكي

أم يزن
أم يزن
11 سنوات

اولا سعدت بمتابعة هدا الموقع الممتع و الذي اطلعني على بعض الثقافات الاخرى واثار لدي الفضول بربط التراث العربي والشرقي بالثقافات الاخرى. والسعلاية كما ذكر الاخ من الجزيرة العربية و كما ستجد اخي إياد في بعض القصائد الجاهلية القديمة بالأخص منها وخاصة عند الصعاليك وصفا للغول والسعلاية و الى وقت قريب كان الناس يؤمن بتواجد السعلاة وخاصة كما ذكر في الحجاز و تهامة و كم من قصائد شعبية وقصص رويت في ابطال شجعان تصدوا للسعلاة في القصص الشعبي لهذه المناطق. اذا أسعفني الحظ لاحقا سأقوم بالإشارة الي بعض الكتب الفلكلورية موخرا التي جمعت بعضا من القصص الشعبية والتي احتوى مضمونها بعض الحكايات عن السعلاة تحديدا.
أتذكر بأنني قد سمعت بعض من القصص هذه في طفولتي و لكن السؤال الذي أثار فضولي حينما كبرت وخاصة عندما تمكنت من الحصول على هدا الكتاب المليء بالقصص الشعبية انني قمت بسؤال كبار السن الموثوقين عن بعض الحقائق كالسعلاة مثلا و قد ذكرت جدتي بان أختا لها قد ذهبت لجلب الماء في الظهيرة مع مجموعة من الصغار اذ حين ذاك كانت مهمة جلب الكميات القلية من المياه من البئر القريبة تناط بصغار السن و فجاة اذا بها ترى امرأة ترتدي قبعة من القش كما كانت عادة أهل المنطقة الجنوبية من الجزيرة العربية في المملكة العربية السعودية حاليا و جسدها يكسوه الشعر في هيئة امرأة و هرب الاطفال مخبرين رجال القرية بما حدث و ضحك احد كبار السن بشدة مما ذكر الاطفال وخاصة وقت الظهيرة و قال انا سأذهب معكم لجلب الماء و بالفعل ذهب واذا به يرى المراة التي وصفها الاطفال واقفة بقرب من بئر الماء! و تذكر بان اخاها قد كان فتى شجاعا و مقداما وقد اخرج خنجرا وهم بمهاجمتها فقفزت قفزة قوية لها دوي اهتزت لها الارض و هربت وخنجره مرمي ع الارض …..
المصدر الذي حكى لي الحكاية كان موثوقا!
ومن خلال قراءاتي أودّ ان اذكر توافق عدة نقاط في معظم الأقوال عن السعلاة مثلا بأنها تظهر في النهار و خاصة وقت الظهيرة. وانها عادة ما تظهر في شكل امرأة عارية يكسو جسدها الشعر و تعتمر قبعة القش. او عادة ما تتمثل في شكل امرأة حسناء او أنها تتمثل في شكل الاشياء التي كان يستخدمها الأقدمون كالنعال المصنوع من الخصف “سعف النخل” مثلا او كبعض أدوات الزراعة الخ……
صيغت الكثير من الحكايا الشعبية عن السعلاة حتى ان حروبا قامت بين البشر والسعالي لدحرها من القرية … او لانتقام مزارعي القرية من السعلاة! ومعظم القصص ترسم البطل بانه لا يكفي ان يكون ذا شجاعة و إقدام للتخلص منها بل يجب أيضاً ان يكون داهية و ذو حيلة و واسع الذكاء للتغلب على دهائها و مرواغتها.

Tota
Tota
12 سنوات

ممممم أتوقع انو حقيقي لأنو قرأت أنها نوع من انواع الجن والجن شي حقيقي

مجهول
مجهول
12 سنوات

ما اظن انها حقيقة

تالا
تالا
12 سنوات

موضوع كتير حلوووووو عجبني و يسلمووووووووووووووووو

محمد جمال
محمد جمال
12 سنوات

انا بحب استكشف الحاجات دية مبيانى بخاف منها

سرور
سرور
12 سنوات

رووووووووووووووووووووووووووعة يسلمو عالموضوع الشيق

Muftah
Muftah
12 سنوات

هذه قصة مخيفةcool

منال
منال
12 سنوات

عن جد موضوع في غاية الروعة شكرا صديقي مارسي ثانك يو

بنت بحرى
بنت بحرى
12 سنوات

وماله أبو رجل مسلوخة وأمنا الغولة حلوين وبيأدوا الغرض وكنا بنام مرعوبين لمجرد ذكرهم والتلويح باسمائهم !

نبيل
نبيل
12 سنوات

شكلها حلو ومغرى …

★جوجو★
★جوجو★
12 سنوات

شگرآ استأذ اياد علئ هاذا الموضوع الجمييل

جوجو
جوجو
12 سنوات

شكرا استاذ اياد على هاذا الموضوع الجمييل

زياد احمد
زياد احمد
12 سنوات

شكرا للموشوع الجميل استاذ اياد العطار
موضوع حقا يستحق التقدير والشكر والامتنان
شكرا لك علي الموضوع الجميل
واشوفك بالف الف خير

مريم
مريم
12 سنوات

سعلاة تبدوا مخيفة في الصورة وشررريرة

ايمن حسن
ايمن حسن
12 سنوات

اضن ان هاده خرافة

عمر
عمر
12 سنوات

قصة قديمة حدثت قبل اكثر من زمن بعيد جدا في منطقة نصيبين بتركيا كانت القبور تنبش ويؤكل لحم الجثث وظن الناس انها احد الحيوانات وتطوع عدة شباب لقتله …. في احد الليالي وبينما كانوا يراقبون المقابر ظهرت فتاة وبدأت بنبش القبر واستخرجت الجثة وبدأت بنهشها …طبعا الشباب لم يتحركوا من الخوف حتى الصباح وهم يرون ذلك المنظر المرعب …… وانتشر الخبر في كامل المنطقة حتى تبرع احد الرجال الشجعان وقرر صيدها و بلفعل انتظروا تلك الفتاة وحين ظهورها هاجمها الرجل ولم تقاوم الفتاة بل سقط مغمية عليها فقاموا بربطها واخذوها الى القرية وقرروا احراقها في الصباح ….لكنها استفاقت وبدأت تبكي وتتحدث لغة غريبة ….استطاع البعض ان يفهم كلامها …وتبين انها كانت ارمنية فتك العثمانيون بقريتها وذبحوا اهلها واسروها وعاملوها معاملة الحيوانات…. ومذبحت الارمن مشهورة ومعروفة .. حتى قتلت احد قادتهم وهربت الى براري تلك المنطقة ومن شدة الجوع كانت تاكل لحوم الموتى ولم تكن تأمن ان تقصد القرى خوفا من العثمانيين… استقبلها شيخ معروف من اهل القرية وبعد سنين تزوجت وعاشت فترى طويلة بعدها …. القصة حقيقية مئة في المئة وقبرها موجود في قرى القامشلي شمال شرق سوريا …. اسف لطول القصة لكن احيانا التاريخ يحمل فظائع ربما تتحول الى اساطير مخيفة كقصص السعلوة…

مودي
مودي
12 سنوات

حدث لأمي في ستينات القرن الماضي حيث لا مواصلات ولا سكان كثر في منطقتنا ورجعت المنذل في الطهيره حيث شدة الحراره تمنع الناس من الخروج وظلت امي تسير ولاح من علي بعد بيت جدي وفجأة انشقت الأرض عن امرأة عجوز شمطاء رمقت امي بنظره شيطانيه واقتربت منها فائله ما الذي يحذنك وقالت لها اعلم ان مرض ابنك يؤرقك واقتربت من اخي وقرصته فلم يسلم منها ولم يشفي ومات بعد اشهر والغريب ان امي تسمرت مكانها ولم تستطع منعها كأنها شخصت ولولا خروج خالي في اثرها واغاثتها لحدث ما لا يحمد عقباه….لذلك اكثر ما تخشاه امي وقت الظهيره

NOOR
NOOR
12 سنوات

انا فاكرة من حوالي 12 او 15 سنه ظهرت السلعوة في مصر وكانت حديث الصعف والاعلام وقتها وقتلت كتير وكانت موجود في جبل المقطم وكنا بنخاف نخرج وقتها من بعد العشاءاو نفتح الباب من غير ما نبص ف العين السحرية لانها كنا يقال كانت بتهاجم الناس ف الشوارع وف بعض الاحيان كانت بتخبط ع البيوت زي البني ادمين … وبعدها بفترة من اسبوعين لشهر تقريبا انتهت قصة السلعوة المصرية بقتلها ومسمعناش عنها تاني

فنن نصير fanan nusayr
فنن نصير fanan nusayr
12 سنوات

انا عايشه بمنطقه بريه ما فيها بيوت كتير ويكثر عنا الاغنياء فما نشوف ناس برا الكل بحاله لكن اشوف اشياء غريبه احيانا باليل اكتر من مره شفت مخلوق غريب وصوته غريب فعاتي في كتيير مخلوقات غريبه

سمير برادو
سمير برادو
12 سنوات

كل هده المخلوقات شوهت بعد الحروب العالمية

yasmeen harb
yasmeen harb
12 سنوات

هاي مو سلعوة هاد تجربة للخلط ما بين صفات الكلب و الحصان ليأخذو او ليحصلو على ما يمتلك الكلب من حواس مفيدة و في نفس الوقت على رشاقة الحصان اي انه تزاوج بين الكلب و الحصان

حلم
حلم
12 سنوات

الموضوع شيق شكرا ليك اخي على طرحو
احنا عندنا نسميا بنت جلال
وهي تقتل اللاطفال وتاكل الرجال هذا الي خونونا منو واحنا صغار
يقول انها مراة جميلة وبدون ملابس وشعرها طويل لحد انو كاسي جسمها
وهي تحاول تضحك الاطفال وتحط في افواههم رمل لكي يموتو
والرجال تغويهم في مزارعهم في الليل وتقتلهم

Rneem
Rneem
12 سنوات

الصراحه ما توقعت ان فيه حيوانات زي كذا

ورد الشام
ورد الشام
12 سنوات

لا أصدق أن هناك مخلوقات على اليابسة لم يكتشفها الانسان رغم التطور والحضارة اعتقد انه اذا كان هذا المخلوق موجود فهو من بعد آخر

زر الذهاب إلى الأعلى