مذبحة المنشار الكهربائي
أنتج سنة 2003 فيلم بإسم “Texsas Chainasaw Masscre ” وهو نسخة جديدة من فيلم يحمل نفس العنوان من إنتاج سنة 1974 , ويعني أسمه : “مذبحة المنشار الكهربائي” أو مذبحة منشار تكساس .
الفيلم يحكي عن مجموعة من المراهقين يقودون سيارتهم في أحد الطرق المقطوعة في ولاية تكساس عائدين من المكسيك , خلال هذه الرحلة يحظى هؤلاء الشباب بأبشع لحظات حياتهم على يد قاتل مختل يحمل منشار كهربائيا ويلصق وجوه ضحاياه على وجهه !! .. وحين التجئوا إلى أحد المنازل الكبيرة كان القاتل الضخم المختل بانتظارهم .. لقد كان احد أفراد العائلة!!
لكن انتظر قليلا عزيزي القارئ .. لابد انك ستقول بأن هذه الحبكة المرعبة هي مجرد قصة خيالية لفيلم رعب لا أكثر ..
لكن دعني أفاجئك وأقول لك .. لا .. ليست كذلك !! .. بل هناك قصة حقيقية تقف خلف أحداث الفيلم .. وسنعرفها معا الآن..
|
الدعاية الرسمية للفيلم على يوتيوب .. |
القصة الحقيقية
![]() |
|
منزل المزرعة الحقيقي في ويسكونسن .. تم حرقه لاحقا .. |
كان يوما كئيبآٓ في سنة 1957 بولاية ويسكونسن (علما أن القصة الحقيقية حدثت في ويسكونسن وليس تكساس كما هو مزعوم في الفيلم ) عندما اختفت سيدة عجوز تدعى ‘ بيرنس واردن ‘ , صاحبة احد متاجر العدد وأدوات العمل , بعض الشهود قالوا أن ‘ إيد جين ‘ كان آخر من دخل متجرها قبيل اختفاءها . ولهذا أصبح لزاما على رجال الشرطة الذهاب للبحث عن ‘ايد جين’ , فذهبوا إلى مزرعته التي ورثها عن أمه الراحلة ‘اوجستا’ , وكانت المزرعة عفنة بكل معنا الكلمة , بكل بساطة يمكن القول أن هذه المزرعة لم تكن نظيفة لسنوات طويلة …
دخل رجال الشرطة المزرعة الكئيبة وصولا إلى ذلك المنزل القابع بوسط المزرعة , عندما اقتربوا شموا رائحة كريهة جدا , مثل رائحة الحيوانات الميتة .
داخل البيت تفاجأ رجال الشرطة بوجود جثة غزال معلقة في المطبخ , أو هذا ما بدت عليه للوهلة الأولى في الظلام , لكن يبدو أنهم اخطئوا في تحديد ماهيتها .. فهي في الواقع لم تكن جثة غزال .. بل جثة السيدة ‘ بيرنيس واردن ‘ مقطوعة الرأس !!! .
حاول رجال الشرطة استيعاب الصدمة , وبدئوا بالبحث في أرجاء المنزل عن ‘إيد جين’ الذي كان بيته أشبه بمقبرة أكثر من كونه منزلا , كان كل شيء تقريبا مصنوع من الجلد البشري .. الأثاث والكرسي الهزاز وفراش النوم وغطاء طاولة الطعام .. حتى الملابس كانت مصنوعة من الجلود البشرية .. وكانت هناك جمجمة إنسان في المطبخ كوعاء للطعام!! ..
لابد انك ستتساءل عزيزي القارئ قائلا : كيف يمكن لإنسان أن يعيش في مثل هذه الفوضى من العفن والموت حتى لو كان مختلا ؟ ..
ولكي أجيبك على هذا السؤال دعني أعرفك جيدا على بطل قصتنا , ولنذهب لنكتشف طفولته أولا ..
طفولة تعيسة
![]() |
|
كانت امه متعصبة ومتشددة في تربيتها لولديها .. |
ولد ‘إيد جين’ سنة 1906 , طبعا لم تكن طفولته سعيدة , هذا اقل ما يمكن قوله.. فلقد نشأ مع أم متعصبة دينيا وأب سكير ، كان ‘إيد’ يمضي اغلب وقته مع أمه المتعصبة لدرجة التطرف والجنون , كانت تطلب منه , من أخيه ‘هنري’ الذي يكبره , أن يطيعاها طاعة عمياء وإلا سيكون مصيرهما الجحيم . هي الوحيدة التي تستحق الطاعة من دون جميع نساء الدنيا .. لأن بقية النساء لسن سوى عاهرات وهي فقط الشريفة العفيفة .
الأم المجنونة استمرت تحشو رأس أبنيها بهذه الأفكار المتطرفة عن معنى العفة ورعب الجحيم , وعن وجوب الابتعاد عن جميع الناس لأنهم سيئون .. وكان تأثير كلامها مدمرا لأن الطفلين لم يعرفا شخصا غيرها في مزرعتهما المعزولة عن البلدة .
ثم سنحت للطفلين فرصة ليتعرفا على أفكار أخرى ويلتقيا بأناس آخرين .. وتلك الفرصة تمثلت بالمدرسة .
لكن ‘إيد’ بقي معزولا عن الآخرين حتى في المدرسة , على العكس أخيه ‘هنري’ الذي كون العديد من الصداقات وتعرف على أفكار وآراء أخرى غير تلك التي كانت أمه تحشوها في رأسه .
وفي إحدى الليالي طفح كيل ‘هنري’ فثار على أمه وألقى باللوم عليها في أنها تفسده وتخرب عليه حياته . وكان ‘إيد’ في هذه الأثناء يبحلق في ‘هنري’ غير مصدقا ما يسمع , فبالنسبة إليه كانت أمه رب مقدس لا يمكن الاعتراض عليها مهما حدث ..
ومن هنا بدأت حكاية ‘إيد جين’ أعظم سفاح في التاريخ الأمريكي .. كان يشعر أن أمه لا تحبه وأنها تحب ‘هنري’ أكثر منه ، وفي إحدى الليالي اشتعلت النيران بالمزرعة فجأة فذهب هو وأخوه لإخمادها , ونجحوا في ذلك بعد صعوبة ومشقة كبيرة , وعاد إيد للمنزل وهو يبحلق ببلاهة في أمه التي سألته عن ‘هنري’ , فقال انه وقع , فأتصلت الأم بالشرطة , وعندما أتوا وجدوا ‘هنري’ واقعا على الأرض وعلى رأسه علامة ضربة , ففسروا انه مات من تأثير الدخان وربما سقط فشج رأسه , ولم يكن احد يتخيل أن إيد الخجول الهادئ المهذب يمكنه أن يفعل شيء كهذا .. أن يقتل شقيقه ! .
رحيل الأم وبداية الكابوس
![]() |
|
كان مولعا بصنع اغراض من اجساد ضحاياه واقنعة من وجوههم |
في شتاء 1948 ماتت أمه قبل نهاية السنة بيومين , ومن هذا التاريخ الملعون بدأ الكابوس , فعندما ماتت أمه بقى وحده داخل تلك المزرعة الكبيرة مع كوابيس تأتيه ليل نهار ، ومن اجل إمرار المعاش بدأ بالعمل كجليس للأطفال , كان أهل البلدة يثقون به ويعتبروه أنسانا بسيطا , رجلا بعقل طفل , وكان عندما يعود لمنزله العفن يذهب لغرفة أمه التي أخذها لنفسه بعد وفاتها ويقرأ المجلات المصورة البوليسية والعنيفة والمرعبة وانجذب أيضا نحو كتب تتحدث عن وسائل التعذيب التي أستعملها النازيون , وكانت هذه الكتب تحتوي على أبشع طرق تعذيب الجسد البشري , وقد أعجب هذا ‘إيد’ كثيرا , فأشترى أدوات للتشريح وبدأ يتعلم تشريح وتقطيع الأجساد البشرية ..
لكن من أين كان يأتي بالأجساد البشرية ؟ ..
ببساطة كان يهذب إلى المقابر ليلا فيسرق جثث الموتى . وكان عندما يذهب للأطفال في النهار يعلمهم كيفية تقطيع الجسد وتعذيبه وأساليب تشبع رغباته للتمتع بالجسد الميت.. حتى أنه في إحدى المرات أرى أحد أولئك الاطفال وعاءا مصنوعا من جمجمة بشرية , وقد أخبر ذلك الطفل والديه عما رآه .. لكنهما لم يصدقاه .
وبعد فترة أصبح هوس إيد اكبر من أن يشبعه مجرد تعذيب الأجساد الميتة , فأراد الحصول على أجساد حية , وكانت ضحيته الأولى فتاة في السابعة من العمر أتاها ‘إيد جين’ وقال لها انه يعرف محل حلوى جديد يوزع القليل منها مجانا , فذهبت الفتاة معه ولم تعد أبدا . ويقال بأنها كانت ضحية ايد جين أيضا .
نهاية الكابوس
![]() |
|
رأس متعفن داخل صندوق عثر عليه داخل بين ايد جين |
لقد قيل بأن ايد استمر في قتل النساء وتشويه أجسادهن وعمل أقنعة من وجوههن , قيل بأن ضحاياه بالعشرات , لكن في الحقيقة لم يثبت أنه قتل سوى سيدتين ولم يستعمل لا منشار كهربائي ولا عادي , بل أطلق النار عليهن من مسدس ثم اخذ جثثهن لمزرعته ليمارس عليها فنونه المرعبة .
وبعد اكتشاف جثة السيدة بيرنس واردن في منزله , كما ذكرنا في بداية المقال , تم نقل ‘إيد’ لمكتب التحقيقات الفيدرالي , وفي البداية أنكر كل الجرائم الموجهة إليه , قال انه فقط كان يأخذ جثث الموتى من القبور ليفعل عليها اختبارات , لكنه لاحقا اعترف فجأة بأنه قتل ‘برينيس واردن’ وبمزيد من الضغط من المحققين اعترف بقتله ‘لماري هوغان’ أيضا .
وعندما كان يحكي للمحققين عن تشويهه لضحاياه كان يحكي باستمتاع وراحة وكأنه لا يحكي عن جرائم بل عن انجازات وانتصارات , واستعانت الشرطة بمستشفى نفساني ليروا إذا كان مستعدا للمحاكمة , وكانت نتيجة الفحص تتلخص بثلاث كلمات وهي. : (قاتل شاذ شهواني) ويجب أن يوضع بمستشفى للأمراض النفسية وتحت رقابة شديدة جدا .
الأهالي الغاضبين قاموا بحرق منزله حتى لا توصم بلدتهم بجرائمه , وعندما أتاه الخبر قال : (كما توقعت تماما) .
وقام احد سكان الولاية بشراء سيارة ‘إيد’ بسعر بخس وعرضها للزوار مقابل المال .
لقد أصبح ايد جين بمثابة نجوم هوليوود تتناقل أخباره الصحف ويتمنى الجميع أخذ صورة له .
أخيرا انتهى ‘إيد جين’ الذي أرعب أمريكا , وبدأ الأطفال بإطلاق دعابات عليه بإسم ‘جينر Giener ‘ وهي محاولة لطرد كابوسه بالضحكات .. لكن الكابوس الحقيقي كان لا يزال موجودا بالمصحة حتى مات أخيرا في سنة 1984 .
وبموته طويت صفحة أحد أعظم سفاحي القرن العشرون .. لكن صيته لم يموت فقد بقى في عقولنا إلى الآن ..
المصادر :
– The Texas Chain Saw Massacre
– The Texas Chainsaw Massacre (2003)
– Ed Gein – Wikipedia
– How much of The Texas Chainsaw Massacre is based on the real life

شفت الفلم كان جميل جداً ومرعب بس الفلم ماكان نفس المقال اي وترجمه اسم الفلم اهو( مذبحة تكساس بالمنشار ) والفلم اكثر من روعة شفتة ٥ مرات انصحكم بالمشاهدة
السؤال المهم لمادا اختلفت شخصية الاخوين رغم تلقيهما نفس التربية
قصة ميخيفه
قليل مو كثير بصراحة لم تخفني اكثر قصة وفرلي هيلز
مقال اكثر من رائع~=
المقال لا يشبه قصة الفيلم لأن القاتل لم يكن يعيش لوحده في المنزل
شكرا جزيلا لك
مقالك رائع
وفقك الله للافضل
مقال رائع استمتعت به ….
ذكر المقال سابقا لاجديد
انا بتكلم على نوعيه افلام مش فيلم بشكل خاص
وااااو انة اتفرجت الفيلم بس اول مره اعرف انه حقيقي
اشكر كل من اعجبته المقالة على تشجيعهم .
اريد الرد على الأخ عاطف :
هذا الفيلم هو الأول من نوعه في هذا المجال فقد انتج في عام 1974
Friday the 13 : صدر عام 1980 ثم اعيد انتاجه عام 2009
A night mare on elm street : صدر عام 1984 ثم اعيد انتاجه عام 2010
Halloween : صدر عام 2007
وهناك افلام اخرى تحكي قصة السفاح ايد جين
مثل
سايكو
صمت الحملان
وفي الحقيقة رأيت بعض التعليقات ممن ينادوني بإسم Dark Master فالحقيقة انا لم اشارك بهذا الاسم بتاتا ، فقد كانت اخر مره شاركت في الموقع كانت قبل 3 شهور
تحياتي للجميع ಠ_ಠ
مقالك جميل
كان المقال رائع و مشوق
اشكر الكاتب على ما خطت يداه
في الحقيقة اقترح على موقع كابوس ان يضعوا زر (اعجبني
اري في كابوس اهتمام بافلام الرعب وقصة ايد جين قرأتها في كابوس من قبل انا شخصيا لا احب افلام الرعب ليس لانني من النوع الجبان بالعكس لكنها تشعرني بالتقزز هذا رايي واعرف ان الكثيرون يحبونها ولا الومهم
القصه جميله وقد اقتبس منها اكثر من فلم رعب
شكرا للكاتب اعجبني اسلوبك في الكتابة تحية من بلدك .
هدا الفيلم المرعب الدي شاهدته ف 2006، لم اعلم ان وراءه قصة حقيقية بشعة و مخيفة،
المنطق يقول من حرم من الحنان في الصغر يجب ان يبحث عنه في الكبر حتى لو يشتريه، و ليس ان يصبح صورة طبق الاصل او اكثر من جلاده،
شكرا على المقال يا ابن ليبيا المختار،
عزيزى darkness master
طرحك للموضوع اكثر من رائع و اسلوبك فى السرد شيق ، ومن الجلى جدا مجهودك فى كتابته ..سلمت يمناك
الفيلم مشوق كما القصة تماما و بلطبع حدث الكثير و الكثير من الحوادث المفزعة تقشعر بسبها الابدان و للاسف هنالك ما هو ابشع ولكن ما خفى كان اعظم .
مشكور على طرحك الموضوع بهذا الشكل ، ولكن اعتقد ان هنالك التباس فى احداث هذا الفيلم و هذه القصة فالقصة حقيقية لا شك و لكن تم عرض القصة الحقيقة فى فيلم باسم صمت الحملان (the silence of the lambs)بطوله انطونى هوبكنز ، و قد تطرق الموقع لسرد احداثه فى مقال سابق، ولكن اخ سيد الظلام هذا لا يمنع من ان عرضك للموضوع شيق و رائع فكلا من بطل القصة و بطل القيلم تشابهوا فى وحشيتهم تجاه الاخرين من خلال استخدام جلودهم كلحيوانات ..انا اقتنع تماما ان جميع البشر مرضى نفسين و لكن بدرجات متفاوته ..مع احترامى للجميع
سلمت يمناك على المقال فى انتظار مقالاتك القادمة ..وشكرا.
لقد سبق وأن ذكرت هذه القصه اكثر وضوحا وتشويقا في هذا الموقع مع احترامي للكاتب
شكرا للأخ الليبي سيد الظلام أو ( darkness master )
على مجهودك . لم أشاهد الفيلم في الحقيقة
عندي ملاحظة للمشرفين :
دعاية الفيلم فيها مشاهدة خادشة للحياء
الرجاء حذفها فلا داعي لها
ونحن في شهر رمضان الكريم
أعاده الله علينا وعليك أعواما متتالية
سأرد بهذا التعليق علي الأخ
[ عاطف ]
اولا اخي الكريم
الفيلم برأيي الشخصي وكل كامل الاحترام ،،
الفيلم اولا أنتج عام 1974 وأعيد إنتاجية في النسخة الجديدة عام 2003 ،،،
وفي هذه الحقبة كان هذا الفيلم نوعية جديدة من أفلام القتلة ،،،
واتي بعد هذا الفيلم افلام اخر من نفس النوعية مثل ،،،
[ Halloween ]
[friday the 13th]
[hellraiser]
فهذا الفيلم هو الاول من نوعه في هذا المجال ،،،،
ثانيا ،،،،،
الفيلم انتاج عام 2003 كان افضل بكثير من النسخة القديمة ،،،
وهناك مشاهد في الفيلم غاية في الرعب ،،
انا ارعب مشهد في الفيلم بالنسبة لي كان نهاية الفيلم ,,
عندما هربت الناجية الوحيدة بالسيارة هي والطفل التي اختطفته من العائلة المجنونة ،،
ظن الجميع ان الفيلم انتهي انا علي الأقل ظننت هذا ،،،
وإذا بمنشار يقطع طرف السيارة ولكنها استمرت في الهروب ونجت من القاتل ،،،
لكن هذه اللقطة افزعتني ،،،
ملاحظة هناك ناجيان في هذا الفيلم وهم الفتاة والطفل التي أخذته من العائلة المجنونة ،،،
شكرًا اخي الكريم علي تعليقك المحترم
اكثريه المرضى النفسيين والقتله كانوا يعيشون طفوله تعيسه وهذا المقال ينبه الوالدين على الحرص في التعامل مع اولادهم لكن الشيئ الذي لم افهمه ان الاطفال في الغرب يتأثرون بأقل كلمه جارحه من والديهم ونحن العرب الطفل يتعرض للضرب والشتم والعقاب الاليم ويصير صاغ سليم بدون اعراض للمرض النفسي طبعا ليس كلهم منهم من يتأثر ويعامل اولاده كما عامله والديه بدون ادراكه لهذا الشيئ شكرا لصاحب المقاله لطالما خفت من هذا الفيلم
أمسكت ذات يوم بأحد أقلامى الرصاص وجلست بأبعد ركن بالمنزل لأبدأ فى كتابة
مقال فى أدب الرعب يدرس مع افلام هتشكوك ويوضع رأسا برأس بجانب الفك المفترس ..وبعد ساعتين من التفحيص والتمحيص ظهر الرعب ولكنه لم يكن رعبا فى الأحداث بقدر ما كان رعبا فى النتيجة..قصة لا تقل دموية عن هذا الفيلم المقزز !وبالطبع أستلزمت الحبكة منى إدخال المنشار الكهربائى والشاكوش وكل ما يحبه قلبكم من العدة والعتاد لإحداث مجزرة بشرية !فضلا عن البطل صاحب العاهه المستديمة بوجه العكر(بشلة) مع أننى أرى أن السفاح غالبا ما يكون وسيما ذا وجه طفولى ليساعده على استدراج الضحايا بسهولة..أما صاحب الوجه المشوه الذى ينم عن الشر فمن ذا الذى فقد عقله ليعطيه الأمان ويذهب معه إلى أى مكان؟
شكرا على الطرح على الرغم من أننى قرأت قصة هذا المعتوه من قبل على كابوس
سلام
-احسن حاجه فى السفاحين انهم مش بيقتلوا رجال 😀
-السفاح ده قريت عنه هنا فى كابوس قبل كدا
-الفيلم شفته قبل كدا ولا رعب ولا اى حاجه مجرد مشاهد مقرفه جدا وخلاص وقصته مكرره لمليون فيلم اجنبى ..مجموعه شباب خارجين للكامبينج او يزوروا منطقه معينه ويحصلهم احداث شبيهه وتتوالى الاحداث وينجو اتنين (متعرفش اشمعنا اتنين) المهم ان الاتنين لازم يكونوا ولد وبنت (متعرفش ليه بردك) وفى اخر الفيلم لازم تلاقى حد اما بيبص عليهم من خلال منظار او حد بيتبعهم او يلاقوا حاجه تدل ان لسه الخطر موجود ..النوعيه دى من الافلام بقت رتيبه وممله 😀
-المقال جميل بس مش المفروض يكون فى قسم القصص الواقعيه للافلام ؟
مقاله رائعه جدا
ملاحضه
صوره الام التي توبخ الطفل مررررررررررعبه جدا
شاهدت الفيلم كان مرعب ومقزز ج
بالعادة هذه النوعية من الأفلام المحتوية على مشاهد العنف والقتل والتعذيب تصيبني بالاشمئزاز والغثيان أكثر من الرعب والخوف، والحديث عن هؤلاء المجرمين أمثال إيد جين وغيره دائما ما يجعلني أقف محتارة متسائلة هل هؤلاء مجنيون أم أنهم مجني عليهم، هل أشعر تجاههم بالشفقة أم بالنقمة، فما عاشوه من ظروف قاسية وطفولة مؤلمة، أمر جلل لايمكن تجاهله… تحياتي لك سيد الظلام
مقال رائع جداً ..
ان ما فعله ايد كان دائماً بسبب أمه , فهي من حشت في فكره الكراهية و الأفكار السوداء , و لو أن ايد أصبح مثل أخيه هنري لما أصبح سفاحاً بشعاً ..
تحية للكاتب / سيدالظلام
اسلوبك رائع في السرد ونتمنى لك التواصل والابداع في هذه الواحه
عزيزي . كنت اكتب يوما عن سفاح شهير وبعد أنتهيت من نصف المقالةواذا بي اتفاجأ بالموقع ينشر فقرة واحدة خاصة بجرائم هذا السفاح ، مع اني كنت اكتب قصة حياته بكامل جرائمها ، ولكني توقفت عن اكمال المقالة ومزقت الورق ، قلت لا استطيع ان اكتب عن شئ تتطرق له الموقع من قبل .
قصة ايد جين كتب عنها الاستاذ اياد العطار مقالة كاملة في قسم قتلة ومجرمون بعنوان ” جزار بينفيلد ”
تحياتي لجنابك الموقر …
تحياتي ونرفع القبعة للجميع .. باســــم
شاهدت الفيلم كان مررررعبا جدا ،لكن لم اكن اعرف ان القصة حقيقية .
أد جين هو اكثر سفاح خدم كاتبين قصص الرعب..وكثير ما استوحى منه قصص سفاحين صارت مشهورة..شكرا علي المقال الشيق..تحياتي لك
مقال اكثر من رائع اخي الكريم ,,
بخصوص الفيلم ،،
الفيلم مرعب جدا ،،
وأتذكر اول مرة شوفت فيها هذا الفيلم كان علي قناة MBC 2
لم أنم ليلتها خوفا من ان يأتيني السفاح ويقطع أوصالي بالمنشار خاصته ويسلخ وجهي ,,
خيالات طفولة ،،
مرة اخري شكرًا علي المقالة الرائعة ،،،
وتحياتي للجميع …