مذبحة مدينة نصر : مجزرة هزّت مصر بأكملها .

حي مدينة نصر هو أحد أحياء العاصمة المصرية القاهرة. كان هذا الحي مسرحا لمذبحة شنيعة راحت ضحيتها أم تدعى نانيس تبلغ من العمر ثلاثة وثلاثين عاما وطفليها هديل خمسة اعوام و أنس ثلاثة اعوام . تلك الجريمة قد أصابت الكثير من المصريين انذاك بالصدمة لأنهم لم يعتادوا على مثل تلك الجرائم الغريبة على مجتمعهم .
البداية :
في أواخر عام 1997 قرر الزوج ” هاني محمد كمال الدين” وزوجته المهندسة نانيس أحمد فؤاد بالقيام بأعمال تجديد لشقتهم الكائنة بحي مدينة نصر من صيانة ودهانات.
فقرروا الأستعانة بثلاثة عمال لتنفيذ تلك المهمة.
كان العمال الثلاثة هم محمد زكريا علوان وشقيقه سيد زكريا علوان وأبن خالتهم محمد خورشيد نصر الدين.
وقد ذهب الثلاثة عمال للشقة لأخذ المقاسات للبدء فى تنفيذ أعمال الدهانات . وأيضاً .. طلبوا ان يتقاضوا مقدم تعاقد من الزوج هاني .
إقرأ أيضاً :مذبحة القلعة : أضخم علمية اغتيال سياسي في التاريخ المصري
طلب الزوج من زوجته أن تحضر له المال من الخزانة في غرفة النوم . وهنا لعب الشيطان بعقول العمال الثلاثة عندما شاهدوا الحلي الذي ترتديه المهندسة نانيس والأموال التى يمتلكها الزوجان . من هنا قرر العمال الثلاثة سرقة الشقة عندما تسنح الفرصة لذلك .
أتفق العمال الثلاثة على رسم خطة السرقة . خصوصاً انهم لن يكونوا موضع شبهة لحارس العقار او للجيران لأن ذهابهم الى تلك الشقة سيكون لآخذ المقاسات و المعاينة من أجل تنفيذ عملهم .
ذهب الثلاثة الى الشقة وبعد طرق الباب تفاجأوا بالزوج وهو يفتح لهم . لكنهم برروا مجيئهم لمعرفة الألوان المطلوبة في الدهانات للبدء فى عملهم فصدقهم الزوج وأحتسوا الشاي معه ورحلوا .
يوم تنفيذ الجريمة :
قرر الثلاثة مراقبة العمارة التى بها شقة المهندسة نانيس من الصباح الباكر وانتهاز فرصة خروج زوجها لعمله و بمجرد رؤيته مغادرا باب العمارة أستعد الثلاثة لتفيذ مخططهم .
قام الثلاثة بالطرق على الباب لتتفاجأ المهندسة بهم وبرروا لها بأنهم حضروا لأخذ بعض المقاسات فى الشقة فرحبت بهم وذهبت للمطبخ لأحضار الشاي لهم.
بمجرد دخول الزوجة للمطبخ . ذهب خلفها محمد خورشيد ليكتم أنفاسها بيده و عاجلها “محمد ذكريا ” بضربات فى بطنها بسكين لتتناثر الدماء وتسقط نانيس جثة هامدة .
بعدها قام الثلاثة بسرقة الحلي والأموال والمدّخرات الموجودة بالشقة . ولكن ” أنس ” وهو ابن نانيس و هاني كان شاهداً على ذلك المنظر البشع . فقاموا بوضعه فى الخزانة فى غرفة النوم .
إقرأ أيضاً :شقيقات قاتلات (1) : ريا و سكينة .. سفاحات تحولن إلى أسطورة
ولكن هديل الاخت سمعت نحيب أخيها فذهبت لأستطلاع الأمر لتجد امها مضرجة بدمائها . لذا قام الثلاثة بخنقها بأيشارب لتموت فى الحال. في الجهة المقابلة كانت أصوات صراخ الطفل أنس تزداد بصورة كبيرة فقام الثلاثة بأخراجه وقاموا بطعنه أيضاً . وبعدها هرع الثلاثة بالرحيل من الشقة بعد القيام بجريمتهم النكراء .
عاد الزوج محمد كمال الدين من عمله ، وبمجرد ان فتح باب الشقة تفاجأ بالمنظر البشع ..كان زوجته و أبنائه مضرجين بدمائهم مفارقين للحياة . ليستغيث بالجيران الذين حضروا الى الشقة وتم ابلاغ الشرطة وهرعت سيارات الشرطة والاسعاف الى المكان.
وبعد تحريات الشرطة وبسؤال الشهود تم التوصل الى مرتبكي تلك الجريمة البشعة
محمد زكريا علوان 22 سنة وشقيقه سيد زكريا علوان 27 سنة، ونجل خالتهم محمد خورشيد نصر الدين 24 سنة، واعترف المتهمون الثلاثة بارتكابهم الواقعة تفصيلياً
قضت المحكمة بتنفيذ حكم الاعدام فى الثلاثة متهمين عمّا نُسب اليهم من ارتكاب جريمتي سرقة وقتل المهندسة نانيس وطفليها وتم اذاعة حكم الاعدام على المتهمين فى التلفزيون المصري. ليكون ذلك الحكم عبرة لمن يعتقد بأن أرواح البشر رخيصة.
إقرأ أيضا : حكاية أشهر (جلاد) في مصر .. عشماوي
الله يرحمهم ويغفر لهم
افضل شئ ان حكم الإعدام كان على الهواء مباشرة ليكونو عبرة
أسوأ شئ ان هذه الايام لا يتم تنفيذ حكم الإعدام مثل ماحدث في هذه الجريمة
نسأل الله السلامه
الله يهدينا تلات شباب راحوا اعدام من اجل طمع في بعض المال و الحلي .و امراه و و اولادها راحوا ضحيه طمع و غدر اليشر مؤتر
نسئل الله الرحمة
قليل فيهم الاعدام كان الاولى تعذيبهم ثم قتلهم
تم الحكم عليهم بالقصاص العادل ونسئل الله أن يرحم الضحايا الام واطفالها
الشكر موصول للاستاذ جمال لنشره المقال
فعلا هذه الحادثة البشعة هزت المجتمع المصري وكان لا بد من تنفيذ حكم الإعدام بشكل علني وليتك ذكرت الموقف النبيل الرائع لفضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله عندما ذهب بنفسه لمنزل والد ووالدة الضحية رغم مرضه وإصراره على مواساتهم في هذا المصاب الجلل ما أحزن قلبي كيف طاوعتهم أنفسهم لفعل هذا كيف قابلوا الحسنى بكل هذا الإجرام وكيف لم يتقوا الله في الأطفال حسبنا الله ونعم الوكيل
أتمنى أن لايحدث مثل هذا الحادث لأحد
بصراحة عندما شرعت فى كتابة المقال لم يكن عندي علم بتلك الزيارة
الحدث لأنه افزع الكل فكل شيئ كان بيحصل كان بيتذاع في النشرة الإخبارية ولأن الشيخ الشعراوي رحمة الله عليه لم يتحمل أن يفقد اب وام ابنتهما وحفيدهما بهذه الطريقة البشعة فكانت هذه اللفته اعمالا لقوله تعالى وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر وخاصة أن والدة الفقيدة كانت في حالة إنهيار من الصدمة وكانت هي ووالدها كبيرين في السن فذهب الشيخ الجليل ليعزيهما ويصبرهما ويدعو لهما بالصبر والثبات
شكرا لتلك المعلومة بزيارة الشيخ فعلا ما اتذكره بأنى كنت صغيرا وتم اذاعة حلقة خاصة من برنامج حديث المدينة عن تلك الجريمة التى افزعتنا لمدي بشاعتها
واخيرا تم نشر شي على الموقع !
الموقع مازال ينشر المواضيع والمقالات
لاحولا ولا قوة إلا بالله
كيف أجا من قلبهم قتلهم لهي الدرجة نعمة عيون الناس ب المصاري لهي الدرجة الناس معاد تخاف الله وقتل ها الأبرياء بدم بارد يا الله شو هاد الإعدام كان قليل عليهم كان لازم يتعزبو تعزيب وبعدين ينعدمو
حسبي الله ونعم الوكيل
المال يعمى الابصار والشيطان يعمى القلوب
الله يرحمهم و يعوضهم بالجنة،الله ينزل صبره و سلوانه على قلب أهل الضحايا، فعلا جريمة مؤلمة و بشعة بحق أبرياء مستضعفين،يعني بالله اش استفادوا خسروا ٱخرتهم و ديناهم،
اللهم امين
البعض ما أن يرو ذهب أو أموال و يتحولون إلى مجرمين ، لكن ما هو أيشارب ؟؟
غطى الرأس الي تلبس النساء
شكرا لللتوضيح
الإيشارب ،هو الحجاب أو الغطاء الذي يوضع على الرّأس
شكرا للتوضيح
الإيشارب هو وشاح
شكرا للتوضيح
شموخ ملكه ، أم آدم ، كرمل ، شكرا لكم للشرح
شكرا لتعليقكم
فى مصر يقولون على غطاء الراس ايشارب
حسبي الله ونعم الوكيل فيهم
كيف يقدروا يقتلوا ما بعرف؟! الله يرحمهم و يسكنهم فسيح جناته ..
اللهم امين
ياريت بالفعل يحصل ده لأي حد يرتكب جرم … للاسف اليوم في مصر ٩ اغسطس ٢٠٢٢ تم تكرر نفس جريمة فتل الطالبة نيرة لعدم وجود عقوبة رادعة تذاع ع الهواء للعبرة .. تم اليوم قتل الطالبة سلمي من قبل زميلها بنفس الاحداث السابقة.
نطلب من الله الرحمة ان تشمل قلوبنا
ياااااه لم اكن اعرف
شكرا لتعليقك
رغم بشاعة ما اقترفت أيديهم في حقّ أبرياء مساكين لكن مشهد إعدام هؤلاء القتلة مؤلم لأقصى حد لدرجة أنه أبكاني !
نسأل الله اللطف والعافية والسلامة والثبات وحسن الخاتمة … وحده وليّ ذلك
اللهم امين هذه اول مرة يتم اذاعة حكم اعدام على الهواء بمصر
رحمهم الله جميعاً وأسكنهم فسيح جناته.. الحمد لله أنهم نالوا ما يستحقونه
اللهم امين
يا إلهي مرعب جدا
نسئل الله الرحمة