مزرعة الجثث في جونز تاون .. المذبحة التي روعت أمريكا و العالم‏

هذا المقال بقلم : عماد
the.black.eye2008@gmail.com

يوم 18 نوفمبر من عام 1978، كان الأمريكيون على موعد مع فاجعة جعلت العالم بأكمله يقف مشدوهاً غير مصدّق…لقد قام نحو 900 شخص بالانتحار الجماعي مع بعض في مكان و زمان واحد و ذلك في مزرعة “جونز تاون Jonestown ” التي كانت مركزا لطائفة دينية غريبة الأطوار عرفت باسم “كنيسة الشّعب Peoples Temple ” و كانت المرّة الوحيدة في التاريخ التي يُغتال فيها سيناتور أمريكي أثناء تأديته مهامه الرسمية.
لقد كانت تلك الحادثة تعتبر لوقت طويل أكبر كارثة في الأرواح في الولايات المتّحدة (حتّى جاءت تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر 2001).
كيف حدث ذلك و لماذا ؟ لنتعرّف في هذا المقال على خبايا تلك الحادثة و تداعياتها…

قتلوا اطفالهم اولا ثم انتحروا جميعا فتغطت الارض ببساط من الجثث البشرية

نعود بالزمن إلى الوراء، بالضبط إلى عام 1956 عندما تأسست الطائفة الدينية المسمّاة “كنيسة الشعب” على يد (جيم جونز) و هو شخص غارق في الأحلام و الأوهام و المثاليات، لقد آمن هذا الأخير بمبادئ الشيوعية و مثلها العليا، حيث يكون المجتمع الشيوعي الذي لا يفرّق بين عرق أو لون، حيث تعيش جميع الأعراق و الطوائف في وفاق تامّ في ظلّ العمل من أجل المصلحة العامّ و إيثار الغير على النّفس.
لقد كانت أعوام الستّينات و السبعينات مسرحاً لدعاة التحرر و الانعتاق من كل دين أو ضابط، مما أدّى لظهور عشرات الطوائف الدينية الجديدة، كان معظم أعضاء هذه الحركات الدينية الجديدة من المراهقين و الشباب البيض من الطبقات الوسطى ذوي المستوى التعليمي الجيّد نسبياً، و لكن كان يغلب عليهم الفراغ الروحي و العاطفي الذي جعلهم يبحثون عن إشباعه بطرق غير مألوفة و بتشكيل طوائف غريبة عجيبة، لقد كانت الفرصة سانحة للدجّالين و الكذّابين لكيّ يستغلّوا هذا الضعف لصالحهم و يستقطبوا أتباعاً كثيرين… و كان صاحبنا (جيم جونز) في الموعد، حيث بدأ الترويج لأفكاره في أوساط جماعة مسيحية تدعى “الخمسينية Pentecostalism ” التي كان معظم أعضائها من السود الكادحين، بالإضافة إلى مجموعة من البيض أغلبهم من كبار السنّ إضافة إلى بضعة أشخاص مثقّفين ذوي مستوى تعليمي عالي جلبهم الفراغ الروحي إلى هنا، لاقت أفكار (جونز) المثالية رواجاً بين أعضاء جماعة “الخمسينية” و بدأ يستقطب أتباعاً، لقد كان يدعو إلى نبذ العنصرية و التفرقة في الوقت الذي كانت فيه أمريكا تنضح بالكراهية ضد السود، لقد كان يدعو إلى اندماج السود و البيض في مجتمع واحد و تعايشهم بسلام في الوقت الذي كان الرئيس الأمريكي يخطب طالباً عزل السود عن البيض في المدارس و الجامعات و الأحياء السكنية بل و حتّى المواصلات العامّة…لقد كان (جيم جونز) في بداياته كالحمل الوديع و داعية السلام و الخير، لقد ساعد أتباعه في الحصول على عمل و ساعد الفقراء و المحتاجين منهم، و لكن سرعان ما بدء يطالبهم بالانضباط و الولاء الأعمى له و عدم مخالفة أوامره و تعاليمه (و كان له ما أراد),
في عام 1965، انتقل برفقة 100 من أتباعه إلى شمال كاليفورنيا، و بدأت هذه الجماعة في التكاثر و التزايد و أنشأت المزيد من دور التعبّد التي يجتمع فيها أعضاء هذه الطائفة و تمّ تأسيس مركز رسمي في مدينة “سان فرانسيسكو”.
خلف الصورة التي حاول (جيم جونز) ترويجها للرأي العامّ عن نفسه عن أنّه الزعيم المحبوب و داعية الحبّ و السلام و صديق الفقراء و المساكين، كان يختبأ رجل مضطرب نفسياً يتراءى له أنّه المسيح بشحمه و لحمه، تارة يدّعي أنهّ “فلاديمير لينين و تارة أخرى أنّه “نبيّ صدّيق” حتّى أنه زعم في أواخر أيّامه أنّه هو “الله” نفسه قد نزل على هيئة بشر !!!
لقد أضحى مع مرور الوقت المعبود الأوحد لأتباعه الذين لا يعصون له أمراً و لا يناقشون له طلباً، لقد رأوا فيه مخلّصهم من “الكوارث” المزعومة التي تنبّأ بها (جونز) كأن تحدث حرب نووية تقضي على جميع سكّان الأرض أو طوفان عظيم يأتي على الأخضر و اليابس و طبعاً الناجي الوحيد من هذه الكوارث هم أتباع هذا الرجل المعتوه كما وعدهم.
في الكثير من خطبه كان يهاجم الرأسمالية و التفرقة العنصرية، و لكن في غالب الأحيان كان يركّز على ما يسمّيهم “الأعداء” المتربّصين به و بأتباعه و خطرهم الداهم و هم الحكومة و الشرطة و عامّة الناس و الصحف و المجلات، أو باختصار “الجميع”.
دفع هذا الرعب و الخوف المفتعل إلى هجرة أعضاء الطائفة من أمريكا الشمالية بأكملها، متوجّهين نحو غابة معزولة تقع في أمريكا الجنوبية و بالضبط في شمال دولة “غايانا Guyana “، حيث أنشئوا هناك مستوطنة أسموها Jonestown أي “مدينة جونز” تيمّناً بزعيمهم (جيم جونز) و بدأ الأتباع بالتدفّق إلى ذلك المكان سعياً وراء الانعزال و ممارسة طقوسهم بكلّ حرّية و فراراً من إزعاج الحكومة الأمريكية و تحرشات المواطنين.
لقد كان يُفترض بهذه المستوطنة أن تكون “المدينة المثالية” أو “جنّة الله على أرضه” كما يسمّونها، و لكن كان كلّ من يصل إلى هناك يصاب بإحباط شديد و صدمة كبيرة لأنه لم يجد ما كان يتوقّعه، لقد كانت البيوت الخشبية الصغيرة التي تمّ بنائها هناك لا تكفي لاستيعاب العدد الكبير من الوافدين مما أدّى إلى تكدّسها لدرجة أنه كان ينام عشرات الأشخاص في غرفة ضيّقة لا تسع أكثر من اثنين، كما أن الفصل بين الجنسين كان مطبّقاً هناك لذلك كان يجبر الأزواج على الافتراق و كلّ منهم ينام على حدة…الحرارة و الرطوبة الكبيرة كان لا تُحتمل مما أدّى لإصابة الكثيرين بأمراض خطيرة، كما أن معظمهم كانوا يُجبرون على العمل الشاقّ في الحرارة الشديد أحياناً لـ16 ساعة في اليوم دون انقطاع…
في المستوطنة، كان أعضاء الجماعة مجبرين على الاستماع لثرثرة (جيم جونز) على مكبّرات الصوت المنصبة في كل مكان حتّى أنّه كان يغنّي بأعلى صوته في كبد الليل و الناس نيام !!
لقد كانت الظروف كارثية بالفعل، مما أدّى بالبعض إلى الرغبة بمغادرة ذلك المكان و لكن بما أن المستوطنة كانت معزولة و محاطة بأدغال لا نهاية لها، فكان يتعيّن على الراغبين في المغادرة طلب الإذن من (جونز) لكي يرشدهم إلى طريق الخروج، و لكنّه كان يعتبرهم ملكه أي عبيده و لا يجوز لهم الفرار من طاعته و خدمته و أضحت تلك المستوطنة كسجن بدون قضبان.
وصل أمر هذه المستوطنة و ظروفها المزرية إلى نائب الكونغرس الأمريكي (ليو رايان Leo Ryan ) الذي قرر الذهاب إلى هناك و التحقق بنفسه مما يجري، و اصطحب معه فريق من المراسلين الصحفيين و مجموعة من أقارب الفارّين إلى تلك المستوطنة…في الوهلة الأولى، بدا لـ(ليو رايان) ان كل شيء يسير على ما يرام و أنه لا شيء يدعو للقلق، و لكن في تلك الليلة و أثناء طقس تعبّدي يتخللّه رقص و غناء هستيري تسلّم أحد الصحفيين المرافقين للسيناتور (ليو) ورقة صغيرة مكتوب عليها أسماء من يريدون المغادرة و الذين كانوا يكتمون رغبتهم خوفاً من غضب (جونز) و هنا اتّضح لهذا الأخير أنه فعلاً هنالك أشخاص محتجزون هنا رغماً عن إرادتهم.
في اليوم الموالي 18 نوفمبر 1978، أعلن السيناتور (ليو رايان) نيّته في اصطحاب الراغبين في المغادرة نحو الولايات المتحدة، و لكن لم يستجيب سوى بضعة أشخاص و امتنع البقيّة خوفاً من ردّة فعل زعيمهم (جيم جونز)…صعد الراغبين في المغادرة على متن شاحنة جاء بها السيناتور و الذي بقي في المؤخّرة و الباب الخلفي للشاحنة مفتوح و ذلك حتّى يتأكّد من انه لا يوجد شخص آخر يريد المغادرة أيضاً، بعدما أقلعت الشاحنة و على حين غرّة تفاجأ السيناتور بأحد أتباع الجماعة يقفز عليه من حيث لم يره و يحاول ذبحه بساطور ضخم، و لكنّه يفشل في الوصول إلى الرقبة و يقع متدحرجاً على الطريق
كما يقول المثل “ليس دخول الحمّام كالخروج منه”، عندما وصل السيناتور و مرافقوه إلى المطار وجدوا أن جميع الطائرات قد أقلعت فقبعوا ينتظرون ريثما تصل طائرة جديدة، و في هذه الأثناء توقّفت سيارة رباعية الدفع و ترجّل منها أشخاص مسلّحون فتحوا النار على الشاحنة، فقُتل خمسة أشخاص على الفور بينهم السيناتور (رايان).

مزرعة الجثث في جونز تاون .. المذبحة التي روعت أمريكا و العالم‏
جثث مجموعة من المنتحرين , انظر عزيزي القارئ جثة الطفل الصغير الى يسار الصورة و قد احتظنه والديه .. هل هناك جنون اكبر من هذا ؟!!

في هذه الأثناء، دعا (جيم جونز) جميع أتباعه إلى لقاء عاجل في المعبد حيث خطب فيهم قائلاً :”تيّقّنوا يا أبنائي و أحبّائي أن العساكر الأمريكية قادمة لا محالة، و عن قريب سترون الطائرات الأمريكية تقصف ضيعتنا الآمنة و تقتل حتّى صغارنا و أطفالنا” و أضاف :” الحلّ الوحيد أمامنا هو اللجوء إلى عملّ بطوليّ ثوري لم يُشهد له سابق في التاريخ” و طبعاً هذا العمل “البطولي” هو الانتحار الجماعي. حاولت إحدى السيدات معارضة الفكرة و لكنّها تلقّت هجوماً شديداً من البقيّة الذين يثقون في (جونز) بشكل أعمى.
عندما وصل خبر مقتل السيناتور إلى مسامع (جونز)، أصبح أكثر إلحاحاً و عجالة من ذي قبل و صرخ قائلاً :”أتعلمون ما الذي ينتظركم عند نزول المظليين على أرضنا ؟ سوف يعذّبونكم عذاباَ شديداً، سيعذّبون أطفالنا الصغار أمام أعيننا و سيسلخون عجائزنا أحياءاً و نحن نسمع صرخاتهم و تأوّهاتهم…لم نسمح بحدوث هذا”.
جُلبت أوعية كبيرة و مُلئت بخليط قاتل من سمّ السيانيد و حامض الفاليوم ثمّ وُضعت عند مدخل المعبد، بدأ تسميم الأطفال الصغار أوّلاً، تمّ استعمال الحقن لحقن الخليط السامّ في أجسادهم الغضّة الطريّة، ثم جاء الدور على الأمهات التي انتحرن بنفس الطريقة التي قُتل بها صغارهن، ثم توالى الدور على البقيّة و إن فكّر أحدهم في مخالفة الأوامر فسيجد المسدسات و السواطير وجّهة صوبه…استغرقت الوفاة بهذه نحو الطريقة نحو خمسة دقائق، خمسة دقائق من الألم القاتل و التلويّ أرضاً و العذاب الشديد.

في ذلك اليوم المشئوم من شهر نوفمبر 1978، انتحر 912 شخصاً عن طريق شرب السمّ، 276 منهم كانوا من الأطفال الصغار، انتحر (جيم جونز) عن طريق رصاصة في الرأس…بضعة أشخاص فقط كُتب لهم النجاة من هذه المأساة ليرووا لنا تفاصيلها المؤلمة و المرعبة في آن واحد، لقد نجا بعضهم عبر الهرب نحو الأدغال و البعض الآخر عبر الاختباء في أرجاء المستوطنة، و لكن جميعهم أجمعوا أنه قد كُتبت لهم حياة جديدة.

رغم أن هذه المأساة وقعت منذ أكثر من ثلاثين سنة إلا أنها بقيت محفورة في ذاكرة الأمريكيين ، و في ذاكرة العالم بأسره لتكون مثالاً حيّاً عن جنون الإنسان و خطورة الفراغ الروحي الذين إذا اجتمعا فلن تكون النتيجة أقلّ من هذه الكارثة.

0 0 الأصوات
Article Rating
المصدر
Deaths in Jonestown

مقالات ذات صلة

69 تعليقات
nora
nora
13 سنوات

اللهم لك الحمد والشكر على نعمه الدين والأسلام
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد اذا رضيت ولك الحمد بعد الرضى
اللهم لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وعفو عن ورحمنا انت الرحم الراحمين

ربي فضلنا على كثييييييييييييييييييير من خلقه ان جعلنا مسلمين مؤمنين

احمد ربكم واشكروه

ziza
ziza
13 سنوات

الامر جد جنوني لكن غسيب الدماغ قد يودي بسهولة الى هده الامور
وكان على السلطات التدخل بسرعة

فيصل
فيصل
14 سنوات

استغفر الله

اياد العطار
اياد العطار
14 سنوات

أخي العزيز أ.د. سعيد التمياط .. انا في الحقيقة لا اعرف من هو سعد التميمي .. ولا اعرف شيئا عن شخصية اي من المعلقين في هذا الموقع بما فيهم جنابك الكريم .. لأن هذا الموقع مفتوح ولا توجد به عضوية .. لكني اعرف الكراهية واميزها جيدا من نبرة الصوت وسياق الكلام ..

د.سعد لم يتطرق ولم يورد اسم المسيحية ولا الاسلام .. فلماذا انت غاضب اذن ؟! .. هل انت غاضب من وجود شيوخ لا يفقهون شيئا .. هم موجودون سواء غضبت ام لا .. الا اذا كان جنابك الكريم يعتقد بعصمة جميع الشيوخ وعلماء الدين وبأنهم مخلوقات فوق البشر ..

اما بالنسبة للمسيحية والكاثوليكية .. فأنا شخصيا احترم المسيحية كدين .. وما فعله جونز في قصتنا هذه .. وكذلك ما فعله بعض القساوسة من تحرش جنسي بالأطفال لا يعني بأن المسيحية راضية عن افعالهم .. كما لا يرضى الاسلام عن قطع رؤوس الابرياء من الناس وتفجير مدارس الاطفال وتفخيخ السيارات وزرع القنابل في الطرقات وقتل الناس غدرا وغيلة .. الخ .. مما نراه يوميا في طول العالم الاسلامي وعرضه ..

انا لن انشر المزيد من هذه التعليقات المستفزة في موقعي .. وانا عادة لا انشرها .. فأنا رجل ليبرالي لا تهمني الاديان كثيرا بقدر ما يهمني الانسان بحد ذاته .. وهذا موقع للحب والتسامح والاخوة بين جميع الناس .. موقع للسنة والشيعة والكاثوليك والبروتستانت والبوذيين والهندوس ولكل الناس .. موقع يقول للناس عن طريق القصص بأن الخير والشر موجود في كل مكان .. والصالح والطالح موجود في جميع الامم ولشعوب .. لا وجود للمدن الفاضلة الا في عقول السذج والحالمين .. ففي النهاية كلنا بشر ..

تحياتي لك وتقبل فائق تقديري واحترامي.

أ.د. سعيد التمياط
أ.د. سعيد التمياط
14 سنوات

لا يهمني كثيرا أن يتم نشر تعليقي بقدر ما أود أن أعرف ما من هو المدعو سعد التميمي؟ ولماذا يطنطن على نفس النغمة كلما لطخت جبين العالم المسيحي المتحضر مخازي، ولعل أخرها هو فضائح الكنائس الكاثوليكية في أوربا.

اسلام
اسلام
14 سنوات

الحمد لاله على نعمت الاسلام و كفى بها نعمة

الحاضر المنسي
الحاضر المنسي
14 سنوات

شكرا أخي “عماد” فعلا موضوع رائع وقصة كارثة !!! تحياتي

سوسو
سوسو
14 سنوات

بالفعل مقالة جميلة لقد شاهدت برنامج كاملا يتحدث عن جونز ومدينته على ناشونال جيوغرافيك الفعل انها كارثة انسانية

مروان
مروان
14 سنوات

لالا انتوا مشعرفين حاجه دي عاده تقليدية بتقلول انتحوا كل سنه هههه

نرمين
نرمين
14 سنوات

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

احمد
احمد
14 سنوات

دى اصلا ناس مبتفهمش لان قتل النفس حرام شرعا ولو كان الى عملوه هو الحل ايه ذنب هذه الاطفال الصغار حسبى الله نعم الوكيل

عمر باشا
عمر باشا
14 سنوات

الحمد لله علي نعمة الاسلام

jack
jack
14 سنوات

و يغني و الناس نيام احلى شي يحسب نفسو العندليب هههههههه

jack
jack
14 سنوات

واو . 912 شخص مات
لا تعليق! !!!!!!!

fatima
fatima
15 سنوات

والطامة الاكبر ان زوجاته وابناءه من ضمن الموتى وابن واحد فقط نجى من جنون والده

الهام
الهام
15 سنوات

لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
رغم قدم الموضوع مازال القلب مكلوم
ولن استطيع التعليق

انا لله وانا اليه راجعون …الله اكبر على مافي الدنيا مما يشيب الرأس وينزل الدمع دما

لا اله الا الله

د عبدالله حردان العنزي
د عبدالله حردان العنزي
15 سنوات

جيم جونز اسم ارعب العالم بأسره كان به انفصال بشخصيه وهذا من اهم الاسباب التي أدت بهذا الكارثه
أول معبد امتلكه كان معبد الشعوب ومن هنا بدت الكارثه

اجمل انسانة بالكون
اجمل انسانة بالكون
15 سنوات

معقولة يكون المعارضين عددهم مره قليل وعدد المجموعة كبير اذ وصل عددهم الى 912 شخص في شي اكبر من كذا حدث الي هو السيطره على العقل

عمرو كمال
عمرو كمال
16 سنوات

على فكرة فى حزء مهم جدا مفقود فى القصه المكتوبه لانى قرات القصه الاصليه الامريكيه والجزء المفقود ان جيم جونز كان بيتلقى تبرعات بالملايين من اتباعه وبعض الجهات الغير معروفه وفى جزء كبير من الاموال سرقت خلال الانتحار الجماعى وفى بعض التفاصي الاخرى لو فى حد حابب يتابع القصه الكامله القصه اتعملت فيلم سينمائى امريكى وفيها تفاصيل كتير
شكرا لقرأتك

rewaa
rewaa
16 سنوات

استاذ عماد الغريب بان كان منهم المثقفون و رواد العلم….. اهل العجب على المدعي ام على اتباعه؟!!

خلود
خلود
16 سنوات

يا حرام شوفو الطفل الي امه وابوه ماسكينه مغطين عليه يقطه القلب المنظر افففففففف

Like Angels
Like Angels
16 سنوات

الجنون
انواع

الملك
الملك
16 سنوات

جيم جونز كان فى بداية الأمر يريد أن يحارب العنصرية لكن بعد ذلك أصابه جنون العظمة وأصبح يتخيل نفسه آله ويصدق هذه الأهام وعندماأرسل بعض ألأشخاص لقتل الذين خرجوا عن طاعته فتل السيناتور(رايان)وعلم جونزأن أصبح فى خطر لأن الحكومة ستلاحقه أذا هرب سوف يتم الأمساك به أراد أن ينتقم من الحكومة فتل نفسه هووأتباعه أريد أن أقول فى النهاية أن جونز كان مجنونا

مارية
مارية
16 سنوات

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..
لم أسمع قط بدينٍ كهذا .. لم أسمع قط بدينٍ يأمر بقتل الأبرياء والأطفالما ذنب الأطفال ..
الحمد لله الذي جعلنا من المسلمين .. وصدق القائل حين قال : العقل نعمة ..
موضوع مثير ..
سلمت يداك أخي عماد ..

غازي
غازي
16 سنوات

الجنون فنون

عماد
عماد
16 سنوات

يا أستاذ إياد و لماذا العجب ؟ أليس اللعب على أوتار العاطفة الدينية من أقدم وسائل السيطرة على الإنسان و التحكم فيه، فعلها الكهان القدماء و فعلها رهبان و قساوسة أوربا الوسطى و يفعلها الآن بعض “علماء” المسلمين كما أردف الدكتور سعد التميمي، و ستظلّ هذه الطريقة من أنجع الطرق لتطويع الجهلة و الدهماء إلى أن تقوم الأرض و ما عليها.

Madness
Madness
16 سنوات

مجنون و الناس اللي صدقوه اجن منه

اياد العطار
اياد العطار
16 سنوات

شكرا للأستاذ عماد على هذا المقال الرائع و الغريب .. و انا شخصيا اتعجب كيف استطاع شيوعي و ملحد من جمع كل هؤلاء الناس حوله بأسم الدين؟ و كيف غسل ادمغتهم حتى تحولوا الى عبيد عنده ثم ساروا على خطاه حتى الموت .. هذا المقال يبين لنا كيف يتم غسل دماغ بعض الناس تحت يافطات و عناوين مختلفة ليقتلوا انفسهم و احيانا يقتلوا اخرين من الناس الابرياء معهم.

د. سعد التميمي
د. سعد التميمي
16 سنوات

لماذا تتعجب يا اخ اياد العطار من ان يسيطر شيوعي و ملحد على عقول الناس و يقودهم الى الموت، اليس هناك شيوخ موت في بلادنا الاسلامية لا يمتلكون حتى الشهادة الابتدائية و يتبعهم العديد من الشباب لتفجير اجسادهم لقتل الابرياء و تحويلهم الى اشلاء بشرية، غير مكترثين بالأطفال و النساء و العجائز، لماذا التعجب؟

تمارا
تمارا
16 سنوات

هؤلاء الابرياء قد غسلت ادمغتهم حقا تحت وطاة الفقر لان هذا الشيطان قد قام باغرائهم بالمال و العمل فاصبحوا عبدة له و لجنونه.. الحمد لله على نعمة الاسلام
يسلمووو يا استاذ عماد هذا المقال و المجهود القيم..لاعدمناك

زر الذهاب إلى الأعلى