مزرعة الجثث في جونز تاون .. المذبحة التي روعت أمريكا و العالم

هذا المقال بقلم : عماد
the.black.eye2008@gmail.com
يوم 18 نوفمبر من عام 1978، كان الأمريكيون على موعد مع فاجعة جعلت العالم بأكمله يقف مشدوهاً غير مصدّق…لقد قام نحو 900 شخص بالانتحار الجماعي مع بعض في مكان و زمان واحد و ذلك في مزرعة “جونز تاون Jonestown ” التي كانت مركزا لطائفة دينية غريبة الأطوار عرفت باسم “كنيسة الشّعب Peoples Temple ” و كانت المرّة الوحيدة في التاريخ التي يُغتال فيها سيناتور أمريكي أثناء تأديته مهامه الرسمية.
لقد كانت تلك الحادثة تعتبر لوقت طويل أكبر كارثة في الأرواح في الولايات المتّحدة (حتّى جاءت تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر 2001).
كيف حدث ذلك و لماذا ؟ لنتعرّف في هذا المقال على خبايا تلك الحادثة و تداعياتها…
قتلوا اطفالهم اولا ثم انتحروا جميعا فتغطت الارض ببساط من الجثث البشرية
نعود بالزمن إلى الوراء، بالضبط إلى عام 1956 عندما تأسست الطائفة الدينية المسمّاة “كنيسة الشعب” على يد (جيم جونز) و هو شخص غارق في الأحلام و الأوهام و المثاليات، لقد آمن هذا الأخير بمبادئ الشيوعية و مثلها العليا، حيث يكون المجتمع الشيوعي الذي لا يفرّق بين عرق أو لون، حيث تعيش جميع الأعراق و الطوائف في وفاق تامّ في ظلّ العمل من أجل المصلحة العامّ و إيثار الغير على النّفس.
لقد كانت أعوام الستّينات و السبعينات مسرحاً لدعاة التحرر و الانعتاق من كل دين أو ضابط، مما أدّى لظهور عشرات الطوائف الدينية الجديدة، كان معظم أعضاء هذه الحركات الدينية الجديدة من المراهقين و الشباب البيض من الطبقات الوسطى ذوي المستوى التعليمي الجيّد نسبياً، و لكن كان يغلب عليهم الفراغ الروحي و العاطفي الذي جعلهم يبحثون عن إشباعه بطرق غير مألوفة و بتشكيل طوائف غريبة عجيبة، لقد كانت الفرصة سانحة للدجّالين و الكذّابين لكيّ يستغلّوا هذا الضعف لصالحهم و يستقطبوا أتباعاً كثيرين… و كان صاحبنا (جيم جونز) في الموعد، حيث بدأ الترويج لأفكاره في أوساط جماعة مسيحية تدعى “الخمسينية Pentecostalism ” التي كان معظم أعضائها من السود الكادحين، بالإضافة إلى مجموعة من البيض أغلبهم من كبار السنّ إضافة إلى بضعة أشخاص مثقّفين ذوي مستوى تعليمي عالي جلبهم الفراغ الروحي إلى هنا، لاقت أفكار (جونز) المثالية رواجاً بين أعضاء جماعة “الخمسينية” و بدأ يستقطب أتباعاً، لقد كان يدعو إلى نبذ العنصرية و التفرقة في الوقت الذي كانت فيه أمريكا تنضح بالكراهية ضد السود، لقد كان يدعو إلى اندماج السود و البيض في مجتمع واحد و تعايشهم بسلام في الوقت الذي كان الرئيس الأمريكي يخطب طالباً عزل السود عن البيض في المدارس و الجامعات و الأحياء السكنية بل و حتّى المواصلات العامّة…لقد كان (جيم جونز) في بداياته كالحمل الوديع و داعية السلام و الخير، لقد ساعد أتباعه في الحصول على عمل و ساعد الفقراء و المحتاجين منهم، و لكن سرعان ما بدء يطالبهم بالانضباط و الولاء الأعمى له و عدم مخالفة أوامره و تعاليمه (و كان له ما أراد),
في عام 1965، انتقل برفقة 100 من أتباعه إلى شمال كاليفورنيا، و بدأت هذه الجماعة في التكاثر و التزايد و أنشأت المزيد من دور التعبّد التي يجتمع فيها أعضاء هذه الطائفة و تمّ تأسيس مركز رسمي في مدينة “سان فرانسيسكو”.
خلف الصورة التي حاول (جيم جونز) ترويجها للرأي العامّ عن نفسه عن أنّه الزعيم المحبوب و داعية الحبّ و السلام و صديق الفقراء و المساكين، كان يختبأ رجل مضطرب نفسياً يتراءى له أنّه المسيح بشحمه و لحمه، تارة يدّعي أنهّ “فلاديمير لينين و تارة أخرى أنّه “نبيّ صدّيق” حتّى أنه زعم في أواخر أيّامه أنّه هو “الله” نفسه قد نزل على هيئة بشر !!!
لقد أضحى مع مرور الوقت المعبود الأوحد لأتباعه الذين لا يعصون له أمراً و لا يناقشون له طلباً، لقد رأوا فيه مخلّصهم من “الكوارث” المزعومة التي تنبّأ بها (جونز) كأن تحدث حرب نووية تقضي على جميع سكّان الأرض أو طوفان عظيم يأتي على الأخضر و اليابس و طبعاً الناجي الوحيد من هذه الكوارث هم أتباع هذا الرجل المعتوه كما وعدهم.
في الكثير من خطبه كان يهاجم الرأسمالية و التفرقة العنصرية، و لكن في غالب الأحيان كان يركّز على ما يسمّيهم “الأعداء” المتربّصين به و بأتباعه و خطرهم الداهم و هم الحكومة و الشرطة و عامّة الناس و الصحف و المجلات، أو باختصار “الجميع”.
دفع هذا الرعب و الخوف المفتعل إلى هجرة أعضاء الطائفة من أمريكا الشمالية بأكملها، متوجّهين نحو غابة معزولة تقع في أمريكا الجنوبية و بالضبط في شمال دولة “غايانا Guyana “، حيث أنشئوا هناك مستوطنة أسموها Jonestown أي “مدينة جونز” تيمّناً بزعيمهم (جيم جونز) و بدأ الأتباع بالتدفّق إلى ذلك المكان سعياً وراء الانعزال و ممارسة طقوسهم بكلّ حرّية و فراراً من إزعاج الحكومة الأمريكية و تحرشات المواطنين.
لقد كان يُفترض بهذه المستوطنة أن تكون “المدينة المثالية” أو “جنّة الله على أرضه” كما يسمّونها، و لكن كان كلّ من يصل إلى هناك يصاب بإحباط شديد و صدمة كبيرة لأنه لم يجد ما كان يتوقّعه، لقد كانت البيوت الخشبية الصغيرة التي تمّ بنائها هناك لا تكفي لاستيعاب العدد الكبير من الوافدين مما أدّى إلى تكدّسها لدرجة أنه كان ينام عشرات الأشخاص في غرفة ضيّقة لا تسع أكثر من اثنين، كما أن الفصل بين الجنسين كان مطبّقاً هناك لذلك كان يجبر الأزواج على الافتراق و كلّ منهم ينام على حدة…الحرارة و الرطوبة الكبيرة كان لا تُحتمل مما أدّى لإصابة الكثيرين بأمراض خطيرة، كما أن معظمهم كانوا يُجبرون على العمل الشاقّ في الحرارة الشديد أحياناً لـ16 ساعة في اليوم دون انقطاع…
في المستوطنة، كان أعضاء الجماعة مجبرين على الاستماع لثرثرة (جيم جونز) على مكبّرات الصوت المنصبة في كل مكان حتّى أنّه كان يغنّي بأعلى صوته في كبد الليل و الناس نيام !!
لقد كانت الظروف كارثية بالفعل، مما أدّى بالبعض إلى الرغبة بمغادرة ذلك المكان و لكن بما أن المستوطنة كانت معزولة و محاطة بأدغال لا نهاية لها، فكان يتعيّن على الراغبين في المغادرة طلب الإذن من (جونز) لكي يرشدهم إلى طريق الخروج، و لكنّه كان يعتبرهم ملكه أي عبيده و لا يجوز لهم الفرار من طاعته و خدمته و أضحت تلك المستوطنة كسجن بدون قضبان.
وصل أمر هذه المستوطنة و ظروفها المزرية إلى نائب الكونغرس الأمريكي (ليو رايان Leo Ryan ) الذي قرر الذهاب إلى هناك و التحقق بنفسه مما يجري، و اصطحب معه فريق من المراسلين الصحفيين و مجموعة من أقارب الفارّين إلى تلك المستوطنة…في الوهلة الأولى، بدا لـ(ليو رايان) ان كل شيء يسير على ما يرام و أنه لا شيء يدعو للقلق، و لكن في تلك الليلة و أثناء طقس تعبّدي يتخللّه رقص و غناء هستيري تسلّم أحد الصحفيين المرافقين للسيناتور (ليو) ورقة صغيرة مكتوب عليها أسماء من يريدون المغادرة و الذين كانوا يكتمون رغبتهم خوفاً من غضب (جونز) و هنا اتّضح لهذا الأخير أنه فعلاً هنالك أشخاص محتجزون هنا رغماً عن إرادتهم.
في اليوم الموالي 18 نوفمبر 1978، أعلن السيناتور (ليو رايان) نيّته في اصطحاب الراغبين في المغادرة نحو الولايات المتحدة، و لكن لم يستجيب سوى بضعة أشخاص و امتنع البقيّة خوفاً من ردّة فعل زعيمهم (جيم جونز)…صعد الراغبين في المغادرة على متن شاحنة جاء بها السيناتور و الذي بقي في المؤخّرة و الباب الخلفي للشاحنة مفتوح و ذلك حتّى يتأكّد من انه لا يوجد شخص آخر يريد المغادرة أيضاً، بعدما أقلعت الشاحنة و على حين غرّة تفاجأ السيناتور بأحد أتباع الجماعة يقفز عليه من حيث لم يره و يحاول ذبحه بساطور ضخم، و لكنّه يفشل في الوصول إلى الرقبة و يقع متدحرجاً على الطريق
كما يقول المثل “ليس دخول الحمّام كالخروج منه”، عندما وصل السيناتور و مرافقوه إلى المطار وجدوا أن جميع الطائرات قد أقلعت فقبعوا ينتظرون ريثما تصل طائرة جديدة، و في هذه الأثناء توقّفت سيارة رباعية الدفع و ترجّل منها أشخاص مسلّحون فتحوا النار على الشاحنة، فقُتل خمسة أشخاص على الفور بينهم السيناتور (رايان).
![]() |
|
جثث مجموعة من المنتحرين , انظر عزيزي القارئ جثة الطفل الصغير الى يسار الصورة و قد احتظنه والديه .. هل هناك جنون اكبر من هذا ؟!! |
في هذه الأثناء، دعا (جيم جونز) جميع أتباعه إلى لقاء عاجل في المعبد حيث خطب فيهم قائلاً :”تيّقّنوا يا أبنائي و أحبّائي أن العساكر الأمريكية قادمة لا محالة، و عن قريب سترون الطائرات الأمريكية تقصف ضيعتنا الآمنة و تقتل حتّى صغارنا و أطفالنا” و أضاف :” الحلّ الوحيد أمامنا هو اللجوء إلى عملّ بطوليّ ثوري لم يُشهد له سابق في التاريخ” و طبعاً هذا العمل “البطولي” هو الانتحار الجماعي. حاولت إحدى السيدات معارضة الفكرة و لكنّها تلقّت هجوماً شديداً من البقيّة الذين يثقون في (جونز) بشكل أعمى.
عندما وصل خبر مقتل السيناتور إلى مسامع (جونز)، أصبح أكثر إلحاحاً و عجالة من ذي قبل و صرخ قائلاً :”أتعلمون ما الذي ينتظركم عند نزول المظليين على أرضنا ؟ سوف يعذّبونكم عذاباَ شديداً، سيعذّبون أطفالنا الصغار أمام أعيننا و سيسلخون عجائزنا أحياءاً و نحن نسمع صرخاتهم و تأوّهاتهم…لم نسمح بحدوث هذا”.
جُلبت أوعية كبيرة و مُلئت بخليط قاتل من سمّ السيانيد و حامض الفاليوم ثمّ وُضعت عند مدخل المعبد، بدأ تسميم الأطفال الصغار أوّلاً، تمّ استعمال الحقن لحقن الخليط السامّ في أجسادهم الغضّة الطريّة، ثم جاء الدور على الأمهات التي انتحرن بنفس الطريقة التي قُتل بها صغارهن، ثم توالى الدور على البقيّة و إن فكّر أحدهم في مخالفة الأوامر فسيجد المسدسات و السواطير وجّهة صوبه…استغرقت الوفاة بهذه نحو الطريقة نحو خمسة دقائق، خمسة دقائق من الألم القاتل و التلويّ أرضاً و العذاب الشديد.
في ذلك اليوم المشئوم من شهر نوفمبر 1978، انتحر 912 شخصاً عن طريق شرب السمّ، 276 منهم كانوا من الأطفال الصغار، انتحر (جيم جونز) عن طريق رصاصة في الرأس…بضعة أشخاص فقط كُتب لهم النجاة من هذه المأساة ليرووا لنا تفاصيلها المؤلمة و المرعبة في آن واحد، لقد نجا بعضهم عبر الهرب نحو الأدغال و البعض الآخر عبر الاختباء في أرجاء المستوطنة، و لكن جميعهم أجمعوا أنه قد كُتبت لهم حياة جديدة.
رغم أن هذه المأساة وقعت منذ أكثر من ثلاثين سنة إلا أنها بقيت محفورة في ذاكرة الأمريكيين ، و في ذاكرة العالم بأسره لتكون مثالاً حيّاً عن جنون الإنسان و خطورة الفراغ الروحي الذين إذا اجتمعا فلن تكون النتيجة أقلّ من هذه الكارثة.

لاحول ولا قوة الا بالله
اذكر اني قرأت عن الحادثة من عدة سنوات تشير الى ان منفذ العملية كانت المخابرات الأمريكية بعد ان اجرت تجارب علمية على الموجودين وتم التخلص منهم
انها إمبراطورية الجنون
الحمدلله على نعمه الإسلام
لا حول ولا قوة الا بالله
الحمد لله على نعمة الإسلام…
هكذا هو حال البشرية عندما تضل عن منهاج السماء…
وحال العرب والمسلمين اليوم يخبرنا بنفس ما تخبرنا به دلائل القصة السابقة.. أن الابتعاد عن الله يجعل الإنسان تائها في مغاوي الشر.. فيكون فريسة سهلة سائغة لشياطين الإنس والجن.
يقول الله عز وجل:(ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما ).صدق الله العظيم.
صور الأطفال الموتى تقطع الفؤاد.. ترى أي ذنب ارتكبوه لتسلب منهم حياتهم البريئة؟! ( بأي ذنب قتلت ).!!؟؟
يجب على البشرية العودة إلى الإسلام بوسطيته واعتداله.. ومهما حاول أزلام الشر تشويه دين الله والمكر بأهله والتآمر عليهم ؛ مهما حاولوا ذلك فربك لهم بالمرصاد..
في هذه اللحظات نتذكر نبي الهدى محمد صلى الله عليه وسلم .. الذي أرسله الله رحمة للعالمين.. جاء بالرحمة واﻷخلاق والفضيلة.. وأما زعيم هذه الطائفة فجاءهم بالعذاب والقسوة التي لم ترحم دموع طفل ولم تشفق على ابتسامة وليد لم تجن يداه ذنبا…
اللهم أخرجنا من الظلمات إلى النور…
ختاماً. . أتوجه بشكري وتقديري لكاتب المقال ومستعرض القصة. .
وأعتز عندما أرى في أمتي أناساً يجري نور العلم والثقافة في دمائهم. ..
استغفر الله لا حول ولا قوة الا بالله
البزر المسكين شذنبه عشان تسوون فيه كذا
والله حرام
والهبل جونز هاذا عساه ينحشر في جهنم
وناس هاذولا وراه اي كلمه يقولها ينفذوها كانهم حمير
واخرتها مااقول الا الحمدلله لنعمة الاسلام
الانتحار مع الجماعة ارحم
فقط اقول ان جونز يعاني من جنون العظمى واتمنى له نهايه في سقر وبئس المصير والناس يمشون ورائه كالعميان لعنهم الله اجمعين
كان ممكن يملك بهم العالم لكن طلع غبي
ههههههههههههههه هذا ما يحدث عندما نفقد عقولنا هذه ليست جريمة قتل بل ماتو بمل ارادتهم هههههه سبحان الله حياتى الثمينة اخصرها بهذه الطريقة لا كمان و قتلو اطفلهم اى غباء اكثر من هذا اين حس الامومة و الابوة لا اين حس الانسانية اوف الى من اتكلم =_= الظاهر ابليس يحتفل الى الان ==
شكرا استاذ عماد على المقال الذى جعلنى ادرك اهميت العقل و الاسلام
ززوجوهم يعقلوا
استغفر الله العظيم… هذا هو الجنون بعينه.
شكرا أستاذ عماد ع المقالة وننتظر منك القادم بإذن الله… وفقك الله وإيانا
ولا افعال ايام الجاهلية والجنان
فينك ياشوشو ياهبلة
فعلا حادثة غريبة جدا………. وتحياتى للموقع ولصحبتى واختى العزيزة سارة مع تحياتى وتقديرى بابلى
استغفر ربك واترك هدا العمل
استغفر الله…..شن هد المهزل
هذا الفيلم التاريخي ينال جائزة obama just a paece stools من انتاج الحكومة الامريكية التي لا حصر لأفعالها و جرائمها على مستوى العالم … و اليوم يحاربون الاسلام و يدعمون كل من يدعو الى التطرف الديني
الانتحار حرام يا جماعة
مرحبا
اتفق مع صاحب الرد رقم 37
اكثر من 900 شخص يقضون منتحرين هذا الامر صعدب تصديقه وان كانو اميين
جيم جونز ليس احمقا ان يطلب الانتحار لجماعته وانا كان اصيب بالعظمة
فهناك لاشك تدخل من المخابرات الامريكية في الموضوع
لان منطقيا جيم جونز لايريد نشر فكر ثم يدفنه هكذا ولايمكن ان يخطب
فيهم لينتحرو ويخرب كل مابناه
من المعروف ان امريكا ترتعب من اي شي يقلق مضجعها خصوصا من يريد
ان يزيح الستار عن فضائحهم
ان رجعنا للوراء عدة اشهر الامريكي الذي هرب الى روسيا وطلب من
من احد دول الامريكية للاتينية ان تحميه سياسيا لماذا بعدما فضحهم
لماذا هرب بشكل سري بعد ماكشف احد اسرارهم ولماذا المخابرات تلاحقه
ولماذا يطلب اللجوءاو الحماية السياسية وليسة العادية
نفس الامر ينطبق على جيم جونز ولكن من السياسات الامريكية اي
احد يكشف سرا يجب ان نشوه سمعته ونغلق فمه للابد
دمتم
الحمد الله على نعمة الاسلام
الله لا يبلانا والحمد لله على نعمه الإسلام
شدتني القصة كثيرا ورغبت يالتوسع في فهم أبعادها فبحثت في الشبكة العنكبوتية، فاستوقفتني نتيجة مخيفة، ألا وهي دور مشبوه للمخابرات الأمريكية في هذه المذبحة لتشويه صورة الشيوعية، ويرجع تصديق أو تكذيب هذه القصة للقارئ الكريم.
هذه القصة التاريخية العجيبة من عجائب الإدعاءات الأمريكية العديدة التى ربّما نسيناها مثل غيرها مع عامل مرور و تقادم الزمن حيث أنّه فى عام 1978 قامت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية بقتل 918 شخصًا فى غوايانا من جماعة معبد الشعب فى مذبحة مروعة ادّعت وكالة المخابرات الأمريكية أنّها حادث انتحار جماعى بالكذب المفضوح…حيث اعدوا المسرح لظهور جيم جونز على الساحة كصاحب فكر جديد يحمى الفُقراء من فساد المُجتمع الأمريكى من خلال الفكر الشيوعى مع بعض الفكر الدينى الغريب ….وانتقل جيم جونز بجماعته حسب الدور المرسوم له سلفا من قبل المخابرات الامريكية من الولايات المُتحدة إلى غويانا حيث قام بتأسيس مدينته الخاصّة التى يُمارس فيها الطقوس الخاصّة بعيدًا عن تسلّط الولايات المُتحدّة و إختار موقع مدينته وسط البلدان الشيوعية التى يتشابه معها فكريًا فى مبادئ الشيوعية لكن بصورة تطبيقية أخرى مُختلفة و عكسية مليئة بالتحرر من القيود و متوجّهة من خلال فكر دينى ….. وقامت المخابرات الامريكية بإطلاق بعض الشائعات حول ضلوع جماعة جونز فى مقتل جون كينيدى و كذلك تمّ إطلاق بعض الأقوال من جمعيات حقوقية حول إنتهاك جيم جونز لحقوق الإنسان فى مدينته التى يحيا بها مواطنون أمريكيون …. الى جانب ارسال الكونجرس نائبه ليو رايان على رأس بعثة تحقيق للتحقيق فى الوقائع و معه بعض الصحفين و المراسلين بالكاميرات و أجهزة الإعلام المُختلفة حتّى يبدو الأمر موثّقًا ….وتمّ توثيق رغبة بعض أبناء مدينة جونز فى الرحيل عن مدينته بسبب عدم قبولهم هذه الحياة و كذلك تمّ توثيق غضب جيم جونز من ذلك و همسه فى أذن أحد أتباعه و من بعد ذلك تمّ توثيق تصريح ريتشارد دواير محاولة إغتيال ليو رايان بسكين من أحد مواطنى مدينة جونز بهدف قتله ….وتمّ إغتيال ليو رايان نائب الكونجرس الأمريكى و عدد من مُرافقيه و نجى من الحادث ريتشارد دواير و معه عدد أخر من المُصابين ….
إلى هنا والقصّة تسير فى مسارها الطبيعى المرسوم من قبل المخابرات الامريكية بلا خلاف فالأمر طبيعى و موثّق و مُجمع عليه من مُختلف الأطراف أمّا ما بعد ذلك فهو مجموعة من الألغاز تحتاج التوثيق و التدليل و لذلك سأضع الأحداث الموثّقة لنسنتنج القول الفصل المُرجّح حسب الأدلّة الموثّقة ….لقدأعلنت القوّات الأمريكية حدوث إنتحار جماعى لعدد 400 فرد تقريبًا و هروب البقية إلى الغابة فى حادثة إنتحار جماعية للمواطنين القاطنين على أرض مدينة جونز و قد تمّ نشر ذلك فى النيو يورك تايمز بتاريخ 21 و 22 نوفمبر 1978 و كذلك فى النيو يورك بوست بتاريخ 28 نوفمبر 1978 ….وتراجعت القوّات الأمريكية و أعلنت أنّ عدد المُنتحرين وصل إلى 700 و من ثمّ إزداد إلى 780 و فى النهاية تمّ الإعلان أنّ عدد المُنتحرين وصل إلى 909 مواطن إضافةً إلى من تمّ قتلهم من وفد النائب ليو رايان و العاملين فى معبد جيم جونز ليصل إجمالى الموتى 918 فى أكبر حادثة وفاة لمواطنين أمريكيين مدنيين خارج إطار الحروب فى تاريخ الولايات المُتحدة بعد حادثة 11 سبتمبر و تمّ تعليل ذلك الإضطراب بأنّ الإحصاء للوفيات كان صعبًا و قد تمّ نشر ذلك التصريح فى النيو يورك تايمز فى 25 نوفمبر 1978 ….وتمّ تأخير نقل الجثث لعدّة أسابيع و تمّ تشريح سبعة جثث فقط كانت فى حالة سيئة جدًا أثبت من خلالها أنّ حالة الوفاة كانت بسمّ السيانيد و تمّ نشر ذلك فى النيو يورك تايمز بتاريخ 26 نوفمبر 1978 ….على الطرف الأخر أرسل الدكتور سترومر رئيس الجمعية الوطنية للأطباء الشرعيين خطابًا إستنكاريًا للجيش الأمريكى يشكو فيه عدم نقل الجثث و التعمّد فى تركها تتحلّل قبل التشريح إضافةً لحرق الجثث و رفاتها بوحشية دون أدنى سبب مُخالفةً للقانون الذى يُلزم بتشريح الجثث التى توفّت فى حوادث غير إعتيادية و تمّ نشر ذلك فى النيو يورك تايمز بتاريخ 12 ديسمبر 1978 ….وأعلن الطبيب الشرعى الأوّل الدكتور ليزلى موتو الذى قام هو و فريقه فى غضون 32 ساعة بفحص أكثر من مائة جثّة أنّ الحقن بالسيانيد كان فى مناطق يصعب الوصول لها ذاتيًا مثل الحقن بين الكتفين كذلك وجود جثث كثيرة من الأطفال ممّا يؤكّد أنّ عملية الإنتحار لم تحدث ذاتيًا بل بمُساعدة أخر و بالتالى تمّ ترجيح كون هذه الحادثة هى جريمة قتل و ليست إنتحارًا إلّا أنّ هذه النتائج لم توصّل للطبّ الشرعى الذى قام بتشريح الجثث السبعة و بالتالى لم يلحظوا كون سبب الوفاة قتلًا و ليس إنتحارًا و قد تمّ نشر ذلك فى النيو يورك تايمز بتاريخ 14 ديسمبر 1978 ….
على صعيد أخر تمّ إيجاد جُثّة جيم جونز مُصابًا بطلقًا ناريًا أدّى إلى الوفاة دون معرفة القاتل و قد تمّ إثبات كذلك إرسال رسالة للمُخابرات الأمريكية على قناة المُخابرات الأمريكية السرية بعد موت الجميع و قبيل وصول القوّات الأمريكية بساعات و التى كان مضمونها حدوث إنتحار جماعى لمدينة جونز فتمّ توجيه الشكوك حول مُرسل هذه الرسالة لريتشارد دواير العميل السرّى للمُخابرات الأمريكية الذى نجا من الحادثة إلّا أنّه أنكر عودته للمدينة بعد حدوث الهجوم على وفد النائب الأمريكى ليو رايان إلّا أن تسجيلًا صوتيًا تمّ العثور…
وهذا أيضا نتيجة العنصرية والنبذ نحن بحاجة الى الرجوع ومحاولة تهذيب عواطفنا التي كثيرا ماكانت السبب في إشعار البعض بالنقص والكره وعدم الإنتماء . قبل الحكم على أي إنسان بالسوء لماذا لا يعطى فرصة من التسامح والإندماج في المجتمع للأسف العنصرية موجودة في مجتمعنا لانتعامل مع شخص لأن شكله لم يعجبنا أو طريقة كلامه لاتناسبنا وغيره هؤلاء لحسن الحظ مع الأسف في الوقت ذاته أن ضحايا هذه القصة صبوا أذاهم على انفسهم وانهو معاناتهم لحسن الحظ مرة أخرى لم يسمموا 900 شخص من المجتمع الذي نبذهم رغم أن المتسبب في نشوء هذه الحركة من العنصريين يستحقون التسميم لأنهم هم المتسببين في دمار المجتمع وظهور فئات أكتوت بنار الظلم والتميز والإحتقار فصارت لا تبالي لشيء سوى الإنتقام ورد الكرامة التي سلبت منهم لا لشيء سوى لهوى ناس لهم عقول ولكن لا يفكرون بها وللأسف لم يتعظ الناس في مجتمعاتنا لما حدث في تاريخ الأمم ولهذا انبثق مايسمى بالإرهابيون يعثون في الأرض الفساد
الحمد لله على نعمة الأسلام والايمان بالله العظيم الرحيم الذى قال ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما-
ان الفراغ من اخطر الاشياء على الانسان والفراغ الدينى من اخطرهم على الاطلاق ولا عجب ان بعض من الناس ينجذبون لتلك النداءات التى تدعى حقوق الانسان و الحياه المثاليه وما شابهه والبعض منهم ينجذب الى المعتقد الدينى كما يهواه
ولى ملاحظه فى الصور لماذا جميع من الصور على وجوههم وفى الصورة الثانيه معقول ان يصتفو هكذا وقت الاحتضار ام وجد من جعلهم على هذة الحاله من اجل التصوير
قصه مثيرة جدا وغريبه فشكرا جزيلا لك استاذ عماد
واااااااااااااااااو المواضيع كتير غريبه وحلوووووه والله وجد انا قريب انجن من هالعالم الغريب وتخلف الشعوب وجنونهم
عندما تؤمن بفكرة تقوم بعمل المستحيل لتحقيقها ولكن ليس بهذه الدرجة من الجنون الحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة الايمان بالفكرة هو ان تؤمن بفكرة يصدقها العقل والقلب وليس الايمان الاعمى دون تفكر او روية
الحمدلله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة ، فهؤلاء الذين وهبوا أرواحهم للشيطان كالأنعام بل هم أضل ولا حولا ولا قوة إلا بالله