مشكلتي هي الغضب
السلام عليكم أعزائي الكرام ، و نعم الرواد لخير موقع يُدعى “كابوس”.
صراحةً ، هذه أول مرة أشارك بكتابة مقال ما ، مع العلم أني متابع لهذا الموقع الرائع منذ سنتين ، و قد قرأت وزناً ثقيلاً من المقالات المشوقة.
لكي لا أطيل عليكم ، إسمي أيوب من المغرب و عمري 19 سنة .
يقول الرسول صلى الله عليه و سلم :” ليس الشديد بالصرعة ، و إنما الشديد من ملك نفسه عند الغضب .” صدق نبينا الكريم ، نعم هذه مشكلتي فأنا لست شديد أي أني لا أملك نفسي عند الغضب ، في كثير من الأحيان تكون هذه المشاعر عدواً حقيقياً لي فلا أستطيع كبح جماحها ، لدرجة أني أحياناً أقوم بأفعال لا إرادياً فأندم عليها فيما بعد ، لكن لا نفع لذلك فالعواقب تكون وخيمة.
أنا اغضب حتى على أتفه الأمور ، فأقوم بتصرفات لا يفعلها عاقل ، كالصراخ بأعلى صوت و رمي كل ما بجانبي بعيداً .
أرجوكم ساعدوني في هذه المسألة ، فأنا لا أريد أن يتفاقم الوضع ، لو كان الغضب رجل لقتلته ، أنا لا أمزح يا أصدقاء ، تحياتي لكم أجمعين .
اولا يجب أن تتقبل أن الجميع يغظب ويخطا ولا يمكننا إنكار الواقع لاكن اذا كانت اسباب غظبك بسيطه تمر وتحل فلا يستحق الأمر التوتر والغظب
يجب تهدات النفس وتذكيرها أن سبب غظبها أمر لايستحق الغظب
هلا اني مثلك اغضب واعصب بسبب التعب الروحي والحل عند الله
السلام عليكم أعزائي الكابوسيين لقد قرأت تعليقاتكم المثمرة صراحة، كم إستفدت منها من أمور! من هذا المنبر أود شكركم على نصائحكم و آهتمامكم بمشكلتي.
أظن أني عند عصر كلماتي في المقالة ، أنساني عقلي إخباركم أمرا ما، و هو أنه بالرغم من أني شخص عصبي إلا أني لست شخصا سيئا فانا لا أتعدى عن الناس ظلما و عدوانا ، بل على العكس تماما أنا شخص ودود و أحب مساعدة الأخرين و المزاح أيضا.
تكمن المشكلة بأنني سريع الإستفزاز فحسب.
و للتنويه أود أن أخبركم بأني قريبا إن شاء الله سأنشر رواية قصيرة في هذا الموقع الطيب متمنيا من أعماق قلبي أن تقابلها الإدارة بالإجاب.
دمتم سالمين أعزائي الكرام.
احيانا قد تأتي لحظات يغضب فيها الشخص و بشدة و لا يستطيع تمالك نفسه و لكن عندما يكون الدافع قويا
اما الغضب لسبب تافه فلا يوجد مبرر له و لا دافع.
انصحك بأن تخفف من غضبك عن طريق الماء البارد مثلا عندما تغضب اذهب و اغسل وجهك بالماء البارد اكيد سيخف غضبك عندها
عن ابي الدرداء قال رسول الله صل الله عليه وسلم ( لا تغضب ولك الجنة)
عن ابي الدرداء قال رسول الله صل الله عليه وسلم ًًً(لا تغضب ولك الجنة)
استعن بالوضوء فانها تطفئ الغضب كما تطفئ الماء النار وفقك الله اخي
الغضب والعصبية مشكلة معظمنا ، وأنا مثلك أتمنى التخلص من الغضب لأني أحب الهدوء والسلام ، والغضب لا يليق بي أبدًا ، ومعظم الأحيان يكونغضبي ليس له سبب يستحق ، لذلك أنا أجاهد نفسي يوميًا حتى أسيطر على غضبي
لكن سأنصحك بنصائح ربما تنفع معك ، أولها أن تكون قريب من الله ومحافظ على توقيت صلواتك وملتزم بالوضوء والتحصين على مدار اليوم ، ثانيًا اجعل حياتك صحية منظمة بالنوم الباكر وتناول الطعام المفيد الذي يكسبك هدوء وطمأنينة مثل العسل قبل النوم والسبع تمرات عند الاستيقاظ وكثرة شرب الماء ، وفي النهار تناول شاي من الأعشاب المهدئة مثل النعناع واليانسون والبابونج والمليسا والزنجبيل وعصير الليمون بالنعناع وعصير الكركديه البارد
أنا حربت بعض هذه الأمور ووجدت نفعًا كبيرًا ، لكن يجب الاستمرار اجعله روتين يومك ، لأنك في مرحلة عمرية مرهفة قليلًا وهي التي تسبب هذا التوتر ، عندما تصل سن ال٢٥ ستهدأ كثيرًا
اخي صاحب المقال ليس هناك ما يستحق ان تغضب لاجله حاول ان تتمالك اعصابك وقت الغضب وتوضا وضوء الصلاة في ساعة الغضب ,انصحك ان تهتم بمستقبلك واكمال دراستك الجامعية من اجل مستقبلك المهني وابتعد عن كل ما يثير غضبك ان تكون لك رفقة طيبة بالتوفيق
اخي هل تقوم بصراخ هستيري و جسدك يبدأ بالارتجاف لانني انا ايضا كثيرة الغصب و على اتفه الامور فأنا مريضة بلأعصاب
اخي اولا عليك بٲذكار الصباح والمساء وكثرة الاستغفار ، ثانيا قم بزيارة طبيب نفسي مختص وان شاء الله سوف تتحسن .
و عليكم السلام و رحمة الله تعالى وبركاته
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
جل جلال الله تبارك وتعالى رب العالمين العزيز الجبار
قال الله تعالى ( قل هذه سبيلي ادعوا الى الله )
صدق الله العلي العظيم
والله الذي لا اله غيره ولا رب سواه والذي نفسي بيده جميع المشاكل والمصائب في الكون تحل بالدعوة الى الله عز و جل رب العالمين ، فهي طريق الرسل والانبياء عليهم الصلاة والسلام وهي مقصد وجود الانسان وهي اشرف واسما عمل في الوجود وهي سبب رفع البلاء عن الامة وهي سبب نيل رضا الله الرحمن الرحيم والفوز بالجنة والنجاة من النار والعياذ بالله منها نسأل الله العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والاخرة
إلجأ الى الله تبارك وتعالى بالدعاء والبكاء واطلب منه الرحمة والمغفرة و الهدى والعافية والرزق ، عليك بالدعوة الى الله تبارك وتعالى رب العالمين ، تكلم لأي شخص عن عظمة الرب الجليل الله عز و جل رب العالمين ، ذكرهم بان لهذا الكون خالق خلاق حكيم ملك جبار مالك الملك حكيم حكم عدل خلق الجنة والنار وانذرهم بأن عذاب الله شديد
اللهم اني اسالك للمسلمين موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والسلامة من كل اثم والغنيمة من كل بر والفوز بالجنة والنجاة من النار
اللهم اهد الانس والجن وفرج كرب المسلمين وطهر ارضك من اعدائك يا رب العالمين يا ذا الجلال والاكرام يا ذا الجلال والاكرام يا ذا الجلال والاكرام
اللهم صل على سيدنا محمد عبدك ورسولك ونبيك وعلى آله وصحبه وبارك وسلم تسليما كثيرا واكرمنا برؤيته واجعلنا رفقاءه في اعلى غرف الجنة جنة الخلد يا ذا الجلال والاكرام يا ذا الجلال والاكرام يا ذا الجلال والاكرام
مشكلتك خطيرة جدا .. لأن انفعالاتك الشديدة و نوبات غضبك هذه ستجعل الجميع يتحاشونك و يهربون منك .. عندما تشعر بالغضب اصمت فحسب أو ابتعد عن المكان حتى لا تتشاجر مع أحد و الحل الأفضل هو الوضوء
اعتقد انه يجب عليك معالجة نفسك لدى طبيب وبالاخص فيما يتعلق بهورمون الذكورة التيستوستيرون اظن انك لو قمت بتحليله ستجده مرتفع فوق العادة هذا الهورمون له دور كبير في تفجر الغضب لا بل هو المسؤول عن الاغتصاب والشر الكبير لدى الرجل
واخرا
فعليك بمارسة الحلم فانما الحلم بالتحلم والصبر بالتصبر والعلم بالتعلم هذه قواعد ضرورية فعود نفسك على ضبطها وتعلم الصبر وامساك لسانك وكف يداك عند اصغر مثيرة للغضب ومع الوقت ستألف هذه العادة وتصبح من سماتك وسل الله تعالى دوما أن يرزقك الحلم وكظم الغيظ، وسعة الصدر ودرب نفسك على تحمل الاذى والازعاج وتحلى بمكارم الاخلاق واحتسب عند الله تعالى مايزعجك وتحملها لوجهه الكريم فإن من مكارم الخلاق عدم مجاراة الاخرين في سوءهم وقبائح افعالهم والفاظهم وتصرفاتهم والصبر على المفقود والرضى بالموجود فالانسان العاقل والمتزن والمؤدب والمتدين والمتعلم والمتربي لا يغضب لما للغضب من عوائد قبيحة مشينة مسيئة خطيرة فما من غضبان الا وهو ندمان ولن تجد ابداً غضبان ليس بندمان,,وفقك الله تعالى
اولا
سنتكلم عن الغضب الذي ليس لله تعالى
يكفي ان تعلم ان الغضب من الشيطان وهو باب من ابواب الشيطان وهو فرحة الشيطان وهو خمرة الشيطان فالغضبان يقول ما لايعلمه ولا يعقله ويفعل مالايعلمه ولايعقله وعواقب الغضب دائماً ندامة وحسرة ومهلكة لم يجر الغضب ابدا يوما صاحبه الى خير او حل على الاطلاق انها ثورة الغضب التي تعمي العيون عن الحقيقة وتصم الاذان عن الحقيقة فالغضب جمرة من الشيطان قال رجل لرسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم :اوصني: قال له لاتغضب فرددها مرار لا تغضب.
من يمسك نفسه عند الغضب قليل جدا وهم من الاقوياء وهم من اصحاب النفوس المؤدبة والعقول المهذبة
علاج الغضب بالترتيب
التعوذ من الشيطان
تغيير الحالة من كان واقفاً يجلس ومن كان جالساً يضطجع ومن كان واقفاً وجلس ولم يهدا فليضطجع وان لم يهدأ فلينظر ايها اقرب له الهرب الى مكان اكثر هدوء الوضوء السكوت
حفظ الايتين واستحضارهما في البال والعمل بهما وهي(وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)(فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ)
وحفظ الحديثين (من كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رجاءً يوم القيامة-وفي رواية اخرى ملأ قلبه رضا يوم القيامة)(لا تغضب ولك الجنة)
الصبر وضبط النفس وسجن اللسان داخل الفم او اقفال الفم على اللسان من المنجيات من الاخطاء الفادحة والشنيعة والتهور ولطالما صغرت الامور بمجرد الهذدوء وان الامر لايستحق وكم من نادم اكتشف بعد غضبه انه صنع بالغضب اهوال عظام اودت اما بنفسه او بدينه وا بأحد والامر لم يكن يستحق كل هذا
بسم الله الرحمن الرحيم اما بعد ؛ أخي أيوب انت في مقتبل العمر ان شاء الله نتمنى لك حياة سعيدة بعيدة عن الغظب والعنف والتوتر والقلق كل هدا مهلكة حقيقية وأنا عبد الله الظعيف أتحدت معك على تجربة عشتها
كنت ومند الصغر أحمل كل أوصاف العنف والتحدي الى ان وجدت نفسي أنني أجري في صحراء تائه لا أعلم كيف أخرج منها انه الغظب ومن تبعه كان خاسرا
العقلاء والحكماء لا يغظبون بسرعة ولا ينفعلون حتى على أسباب حقيقية وليست بسيطة
أيوب المغربي الغظب يولد الصراع مع الطرف الآخر والصراع يتحول الى تعارك وهدا يسبب للشخص بلاء كبير سواء منتصرا او لا المهم الكل خاسر وياليتنا تمالكنا أنفسنا عند ساعة الغظب وتبعنا حديت رسول الله
لقد تأملت لحظة في حياتي رأيت ان الدين يدبرون امرهم بعيدا عن العنف والغظب غالبا ناجحون وأمنون وناجحون في حياتهم أيظا ومحترمون من الناس وفي الوسط الذي يعيشون فيه
عندما يغظب الانسان لغرض ما وتصدر منه أفعال ايراظية او لا إراضية. متسسبا في تكسير شئ ما او رمي مابيده او تحطيم او … تمر دقائق او ساعة او يوم تم يعود لصوابه متدكرا افعاله السيئة نادما متحصرا وكما يقال الندم لا ينفع
اخي العزيز الغظب هو نفسه مرض ويسبب أمراض أخرى إدا ظل العبد على فعله
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال :”قلت يا رسول الله دلني على عمل يدخلني الجنة” قال: “لا تغضب” (البخاري 6116 صحيح الجامع 7374 الفتح 4/465) .
وعن أبي هريرة رضي الله “ أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم أوصني فقال: “لا تغضب” فردد مراراً : “لا تغضب ” (رواه البخاري وَأَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ وَأَبُو يَعْلَى ) .
ابتعد عن من يتسببون لك في الخروج عن التحكم في نفسك وان حصل وغضبت اذهب بسرعة وتوضئ وغير وضية جلوسك او مكانك واستغفر الله وتسامح ان لم يكن الأمر يستحق ولا تهتم لمن يتلاعبون بمشاعرك كي تغضب والحسن ان تتواجد في مكان هادئ وبعيد عن كل ما يسبب لك الغضب فالأمر بسيط وهي مسألة ارادة فقط انا اصل لقسى درجات الغضب ويمكنني ان افعل اشياء كثيرة ان غضبت لكن الحمد لله منذ اربعين سنة لم ينجح احد فياغضابي بل ادعهم يموتون غيضا ولا ينالون مرادهم واكثر من الستغفار واتحاشاهم وانا ابلي حسنا دائما فلا يوجد احسن من التحكم في النفس خاصة في حالة الغضب