مشكلتي
لكن في هذا الموضوع ألوم والدي ، كان أبي يظن أن جلب الأكل والمال في المنزل هو عمله ، و أمي كانت تظن أن المنزل يجب أن يكون نظيفاً و الاستيقاظ كل صباح لتنظيفه و نفس روتين العمل الممل الذي تربته في مجتمعي أن ذلك واجب و الطبخ هو عملها ، و بسبب تنظيف كل يوم و الطبخ و تعليمنا فأن طاقتها تذهب ، و مع تقدم العمر لم تعد تستطيع فعل كل شيء ، و لأن مجتمعنا فرض على المرأة أن أولوياتها قبل تربية الأطفال هو تنظيف و الطبخ و أهملتنا ، لقد كانت تضعني أمام التلفاز و كنت أشاهد فقط لأسكت ، و كان الأطفال في عمري يشاهدون الرسوم المتحركة وأنا كنت أشاهد الأفلام المرعبة ، كنت أستمتع بها و أشاهد أفلام الجريمة وأستمتع بها ، فقط تخيلوا فتاة لم تكمل حتى السابعة من عمرها و تستمتع بهذه الأشياء ، و تربية والدي قتلت مشاعري و لم أعد أتأثر بأي شيء ، و بعدها انعزلت عن الناس و بدأت بكره كل شيء حي موجود ، و بعد سن الخامسة عشر قررت أن أصلح نفسي و قررت تغيير نفسي و تفكير فقط بإيجابية ، لقد كنت أصارع نفسي كثيراً ، لقد نجحت بعد جهد كبير دام ثلاث سنوات حتى وصلت سن الثامنة عشرة ، لا أريد أن أقول أني لم أعد شريرة ، لكن لم أشاهد تلك الأفلام التي ستحيي شخصيتي الشريرة وابتعد عن كل شيء تحيي تلك الشخصية لكنها لم تختفي ،
لقد جربت ذات يوم مشاهدة فلم جريمة سيء ، لقد شعرت أن شخصيتي الشريرة قد عادت لذا ابتعدت ، لكن الآن لا زالت لدي مشاكل في المشاعر و هو شيء أكرهه كثيراً ، لا اشتاق لأي شخص رغم أني يمكن أن تكون لدي مشاعري خفيفة تجاه شخص معين لا اشتاق إليه لو عشت لوحدي أو لا لن اشتاق لأي أحد ، رغم أني خرجت مرة ثانية و اندمجت في المجتمع و سهل أن أتحدث لأي شخص لكن لا زلت منعزلة من داخل و مشكلتي الأكبر أن لدي أصوات أسمعها فقط في رأسي ، أستطيع إسكاتها لكن ليس دائماً ، ففي بعض الأحيان لا تتركني أنام ، أنهم شخصان يتحدثون في رأسي ، عندما كنت صغيرة كنت أسمع أصوات في أذني لكن هذه المرة فقط في رأسي ، أنها تتعبني كثيراً لكن ليس دائماً ، لا أظن أنه الفصام لأني أعي دائماً ما أفعله ، لا أنكر أنها تساعدني كثيراً عند اتخاذ القرار و دائماً ما تنصحني ، في الحقيقة أتبع تلك الأصوات في القرارات لأنها منطقية و دائما قرارها يكونون صائب و هي سبب في أني أتقبل نفسي كثيراً الأن ،
دائماً ما تخبرني أنك جميلة هكذا ولا تحتاجي لتغيير أي شيء ، الأن أكتب و أسمع ضجيج في رأسي يؤلمني لا تتحدث تلك الأصوات لكن رأسي يؤلمني ، و لا أنسى أن عندما أكون لوحدي لا أشعر بالملل فهي تتحدث عن مواضيع كثيرة يمكن أن يرى شخص من بعيد أني لوحدي لكني ليس كذلك ، و رغم هذه الأشياء لا أعلم ماذا أفعل لأزيل هذه الأصوات من رأسي ، أخاف في المستقبل أن أفضل البقاء لوحدي على أن أدخل شخص بحياتي ، أخاف أن تتحول تلك الأصوات إلى شيء شرير رغم أني أعلم أنه لا يمكن لكني أشعر بالخوف ، لدي شيء يمكن أن يقول البعض اندمجي مع المجتمع لتزيل الأصوات في رأسك مثل الأول ، لكني الأن مندمجة و ليست لدي أي مشاكل مع مجتمعي.
ان كنتي صادقة.. فضروري جداااا تراجعي طبيب نفسي قبل ماتوصلي لمرحلة يصعب علاجها وتتدمري.. اختاري طبيب ماهر ومعروف لان اغلبهم لا يفقهون في العلاج النفسي شيء
عزيزتي “شخص” أود أن اخبرك اني ولدت بنفس اسلوب حياتك بغض الطرف عن انني شاهدت اول فيلم رعب لي في الخامسة وكنت وحيدة في منتصف الليل ولا أنكر باني كنت مستمتعة ولا أنكر أيضا بأني سادية واعترف بذلك واني ايضا entp ويظهر ذلك علي كنيتي وهي jim moriarty المستشار الاجرامي الشهير في قصص هولمز ولكني لا أري ان لاهلي يد في تكويني … ولا أظن اني آفة في المجتمع أصلا ! أنا أقدس شخصيتي واشكر الله كل يوم لاني انا … بل وأري انني من اختار أن اكون هكذا …
الخلاصة انت لست عيب حتي تلومي والداك عليك ..
وبالنسبة للاصوات … فأحب أن اخبرك ان هذا طبيعي جدا لان بك شيئا من النرجسية وشيئا من الاسقاط الذاتي … وبالتالي فان حلك الوحيد هو تطوير شخصيتك لتكوني entp او intp لانهم من افضل الشخصيات وتطويع ذاتك في الخير ولا بأس من بعض السادية المعقولة ?
رغم اختصارك لكل جوانب حياتك في مقال قصير , لكن افتهم لي انه انتي فتاة ممتازه , فانتي تقيمي نفسك وتعملي على تغير وتعديل حياتك بكل اصرار , فتحياتي لكي اختي.
وتشخيص حالتك من وجهت نظري كالاتي:
انتي ساعات تهرُبي من الواقع وتعيشي بالخيال , والخيال هذا ليسا محاكاه للقلب وللنفس ليتخلص من تعب الحياه وليُنفس عن مافيه , وهذا الشي المعتاد عليه حتى انا.
ولكنه في حالتك محاكاه للعقل أي انه خيال بالعقل , واعتقد هذا سوف يسبب تشويش لك , وهذا هو سبب الاصوات التي تسمعها فانتي تعيشي الخيال بعقلك وتصلي لدرجه الحقيقه بالخيال أي انه تصلي بالخيال كانه واقع.
فانصحك بان تكوني تعيشي الخيال بقلبك ونفسك فقط , لان الخيال نعيش فيه بعالم خاص بعالم لم نجده بالعالم البشري , فالنفس والقلب يرتاح فيه ويتخلص من ضغوطات الحياه.
وبالنسبه لتخوفك بانه ياتي يوم وتفضل البقاء لوحدك على ان تدخل شخص بحياتك.
وهذا تفكير طبيعي لانه انتي بمرحله مراهقه وتفكري بانه سيكون لك يوم شريك بالحياه ( زوج) أي انه بمرحله مراهقه والتفكير بالزواج , وانتي بطبيعتك دايما تقيم نفسك فتشعر بالخوف بان لايكون لك شريك حياه أي انه تخاف بانه تصل لمرحله لاتتقبل وجود شريك بحياتك.
شوفي يااختي انتي الان بمرحله مراهقه أي انه غير ناضجه , فلا تفكري بشريك الحياه , بل اهتمي بالدرسه , واستمري بالتعامل مع المجتمع بالعقل , وعندما تعدي من مرحله المراهقه سوف تتغير مشاعرك وسوف تجدي الانسان الذي يشابهك بالنفسيه والروح والطبع , وسيدخل حياتك غصب عنك وسيكون اول انسان بحياتك , وهو سيشعر بهذا.
انتبهي ان تخوفك هذا يجعلك تبحث عن الحب بهذا السن , فهذا سوف ياثر عليك سلبي
ا ص غ ي لصوت عقلك
اسمعيني جيدًا أسألك أن تلحي بهذه الدعوة فهي العلاج “اللهم ارزقني لين القلب”
امين يا رب
شكرا
قرات هذه القصة عدة مرات من قبل
يمكن انه يوجد أشخاص يعانون مثلي شيء جد عادي فهذا امر يمكن ان يحذث لاي شخص خصوصا المصابون بالفصام فهم اكثر اشخاص يسمعون اصوات في رؤوسهم لكن سمعت انهم لا يتحكمون بانفسهم ولا يكونو واعين اما انا استطيع تحكم الا في بعض الحلات وقد اتتني حالات عدم تحكم في توقف صوت في راسي ثلاث مرات منذ عام ونصف وكانت اخرها قبل شهر ولكن اكون واعية بماذا أفعل
لا اقصد هذابل بنفس طريقة السرد والكلمات وكل شيء…
ربما اتمتع بالحاسة السادسة من يعلم??
رمضان كريم?
اعتقد انك مصابة بمرض السكيزوفرينيا، لكن بشكل خفيف
كفوا عن اتهام اهلكم انهم هم السبب في شخصياتكم الشريره والمحطمه و و و و …… كل شخص فعل شيء خاطئ في حياته يعود ويقو اهلي هم السبب او طفولتي هي السبب وكأنهم المعذبون المظلومون ????
عليكي ان تقومي بفحص عند ذبيب مختص لتعرفي مهسة هذه الأصوات اولا وطالما تعين ما انتي عليه فتجنبي ما يسيؤك واعملي ما ترينه مناسبا