مصاص دماء بوخارست

بقلم : الكابوس / جدة – المملكة العربية السعودية

رومانيا إحدى دول البلقان , جمهورية يترقرق منها نهر الدانوب ذو الضفتين ومجرى الماء العذب , لازال المخضرمون فيها يتذكرون قصة نهر آخر من الدم المسفوك حيث شهدت عاصمتها بوخارست عام الرعب الذي بلغ صيته الآفاق عندما تفشّت ظاهرة خطف الفتيات وإغتصابهن وقتلهن فدبَّ الذعر بين الأهالي ..

كان يصول في المدينة ويجول قاتل متسلسل كالذئب لا يتصيد فرائسه إلا في جُنح الليل , ومسلسل الجرائم يشير إلى سفاح يتسلل في أزقة المدينة وضواحيها ليقتنص ضحياته من البنات فيطرق بالفأس على رؤوسهن ثم يسوقهن إلى وكر مهجور يكون قد مهَّده مسبقاً , وبينما تلفظ الضحية أنفاسها الأخيرة يسُلُّ عليها سكيناً ويهوي به على جسدها بالطعون مراتٍ ومرات حتى تغدو جثة هامدة , ثم يصنع المُثلى بجسدها ويمزق أحشائها بشناعة فاقت فظائع جاك السفاح في انجلترا , ثم يقضم بالعض مواضع حساسة من جسد الضحية ويمضغها بأسنانه بطريقة لن يصل إليها جزار روستوف في الحقبة السوفييتية , ثم كان يمارس جماع الموتى بسلوك سيسلكه من بعده سفاح فلوريدا الشهير تيد بندي , وكان يلتهم لحم الضحية نيئاً بشراهة تُضاهي وحشية الألماني فريتس هارمان ونَهَم الأمريكي ألبرت فيش , وكان سفاح بوخارست مولعاً بشرب دماء الضحية وسار على نهجه مصاص الدماء في كاليفورنيا ريتشارد تشيس.

مصاص دماء بوخارست
بلغ بالفتيات ان يمتنعن الخروج من المنزل

لقد خلق السفاح أجواءاً من الهلع في نفوس العائلات وروَّع الرومانيات وأقلق مضاجعهن كلما نقصت من بنات المدينة من أضحت أثراً بعد عين حتى بلغ الأمر بالفتيات أن يمتنعن عن الخروج من المنزل أو من مقر العمل بعد التاسعة مساءاً إلا بصحبة أحدٍ من ذويهن أو برفقة عُصبة من النساء يفوق عددهن الخمسة على حذرٍ شديد , وذلك بعد إنتشار جرائم القتل والإغتصاب والتنكيل التي يقترفها السفاح الذي لم يزل طليق السراح.

عام الرعب في بوخارست أمتد من شهر نيسان / إبريل 1970 إلى مطلع شهر مايو/ حزيران 1971 , مضى خلاله مصاص الدماء على دأبه يتتبع طرائده من الإناث تحت جُنح الظلام وجعل ليل بوخارست يسوده السكون في جوٍ مخيف , وأشتهر أيضاً بلقب (قاتل الشقراوات) و (الرجل الذئب).

في سعيها للقبض على القاتل قامت شرطة بوخارست وفريق من الإستخبارات المحلية بحملة إعتقالات واسعة طالت المرضى النفسيين والمشبوهين وأرباب السوابق المتحرشين بالفتيات وأطلق عليها (عملية النسر) ، وسميت الحملة على إسم الشارع الذي قتلت فيه غورغيتا بوبا ليلة التاسع من أبريل عام 1971 وشارك في الحملة 6000 عنصر من وكالات إنفاذ القانون بدوريات وسيارات ودراجات نارية تجوب شوارع بوخارست كل ليلة ، وتم وضع المسعفين والأطباء في حالة التعبئة , وأقصى درجات الإستطلاع من المخبرين الذين يعملون كمشغلين للحافلات الليلية والباصات وموظفي الفنادق والبارات , وبلغ عدد المعتقلين 2565 موقوف إلا أن ظهور جثث جديدة في المناطق المنعزلة والمنزوية جعلهم يُقرِّون بأن سفاح بوخارست لا يزال طليقا ومتوارياً فأخلوا سبيل المُحتجزين على ذمة التحقيق.

مصاص دماء بوخارست
صور لبعض ضحايا السفاح

وإستمر مسلسل الاغتصاب والقتل الشنيع الذي روّع أهالي بوخارست خلال ذلك العام, وإطلع المحققون على تقارير المُخبرين المُرابطين حول موقع كل جريمة , وبلغ مسلسل الجرائم 23 ضحية , لم يتعرضن جميعهن للقتل , فالبعض منهن نجحن في الافلات والفرار من بين مخالب الذئب البشري.

وذات ليلة , في الرابع من مارس عام 1971 عثرت الشرطة بجوار جثة الفتاة ميهيلا أورسو على مذكرة تشخيص طبي من مشفى بوخارست عن مرض الصرع , وكانت الورقة ملطخة بالدم وتكهَّن بعض المحققين أن الورقة لم تسقط من القاتل سهواً بل أسقطها عمداً لتكون دليلاً على أنه مجنون ليُعفى من المحاكمة فيما لو تم القبض عليه , وكانت تلك الورقة هي الدليل الذي قاد المحققين إلى السفاح , فعن طريق مراجعة ملفات المرضى في المشفى وبمعاينة خصلات الشعر التي كانت مغروسة في أظافر الضحية وبمساعدة الفتيات اللاتي نجون من القاتل انتهى المطاف بالقبض على ذلك السفاح الدموي في 27 مايو 1971, وكان يدعى أيون ريمارو.

لم تُصدق عائلته وأصدقاءه أنه مصاص الدماء الذي إرتكب أبشع الجرائم والإنتهاكات وروّع سكان بوخارست , فهو شخص بسيط ليس مقداماً على قتل ذبابة أو حشرة, وعُرف بين أساتذته في المدرسة ورفاقه في السكن الجامعي بهدوئه وشدة خجله وكان إنطوائياً بلا شلة أصدقاء, وساهياً ينطبق عليه المثل الشعبي : (ياما تحت السواهي دواهي).

مصاص دماء بوخارست
السفاح ليون ريمارو

ولد في 12 أكتوبر 1946 بمدينة كاراكال , وعانى في طفولته من قسوة والده فلوريا الذي كان قد أعتقل عام 1944 , وكانت تهمة الأب هي قتل 4 نساء , وتمت تبرئته منها لعدم كفاية الأدلة ، فتلك الجرائم حدثت أثناء فوضى الحرب العالمية الثانية ، ونجى الأب القاتل من العقاب ، وكان يعامل زوجته وإبنه بفظاظة وعدوانية مفرطة تركت في نفس الطفل أعمق الجرح وأبقاه , وربما علم الإبن بالجرائم المنسوبة إلى والده فبقيت آثارها طاغية على ذهنه حتى ترعرع إلى سن الصبا فكانت لها وقعاً نفسياً بالغاً قاده إلى ما يشبه الجنون .. أو شطحات من الجنون .. جعلته مرة يقدم على اغتصاب ابنة معلمه الصغرى .. وقادته إلى المصحة مرات .

تحولت قضية ريمارو إلى قضية رأي عام وقبل المحاكمة إدعى محاموه بأنه مختل عقلياً وغير مسئول عن أفعاله ، وأثار هذا الإدعاء ضجيجاً ملأ الشارع الروماني والجماهير لخشيتهم من وقف المحاكمة وإفلات السفاح من العقاب بإيداعه مشفى الأمراض العقلية أو المصحة النفسية . لكنه أُخضع للفحص وقررت اللجنة الطبية أنه بكامل قواه العقلية فأحيل إلى المحاكمة وأُدين بتهم الخطف والإغتصاب والقتل العمد في 16 جريمة من أصل 23 جريمة إعترف بإرتكابها وهي مجموع ضحياته في بوخارست وحكم عليه بالإعدام فدوَّت قاعة المحكمة بتصفيق الحاضرين .

استأنف ريمارو الحكم ، ولكن المحكمة العليا أيَّدت حكم الإعدام ونُقل ريمارو إلى سجن جيلافا بشاحنة , وكان ساخطاً وعدوانيا وحاول الهرب فإضطر الضباط إلى ربطه بالحبال.

مصاص دماء بوخارست
لا اريد الموت .. اريد ان اعيش ..

في 23 أكتوبر 1971 سيقَ ريماور إلى حجرة الإعدام , وكان خائفا مضطربا يجهش بالبكاء , وعند سؤاله عن رغبته الأخيرة صرخ قائلاً : (إتصلوا بوالدي ليرى ما يحدث لي, أحضروه فهو المذنب الوحيد ) . وحين وضعوه أمام كتيبة الإعدام (كان الإعدام حينها في دول المعسكر الشرقي بأطلاق الرصاص على الرأس باعتبار أنه ارحم من الشنق) .. وقبل أن يطلقوا عليه الرصاص صرخ قائلا بتوسل : “أريد أن أعيش”! .. ثم راح يقفز بجسده المقيد وينطنط هنا وهناك مما صعب من عملية إعدامه ولم يسقط إلا بعد أن نالته رصاصات عدة ثم أجهزوا عليه برصاصة في مؤخرة رأسه .

في العام التالي 1972 لقي ريمارو الأب مصرعه إثر سقوطه من قطار مترو الأنفاق , وهو أمر نادر الحدوث , وقيل أن أحداً ما قد دفعه دفعاً نحو السقوط وبأنه ربما قتل من باب القصاص والانتقام من قبل أهالي الضحايا أو الشرطة السرية , إذ كان هناك اعتقاد قوي بأنه كان على علم بجرائم أبنه وشجعه عليها .

ومن المثير للاستغراب أن محققي الشرطة أخذوا بصمة والده وآثار أقدام حذاءه العسكري مقاس 42 وإكتشفوا أنها تتطابق مع بصمة القاتل وآثار أقدام حذاءه العسكري في مسرح الجرائم عام 1944 التي أفلت منها حينذاك , ولو أنه لم يُفلت منها وتمكنت الشرطة المتقاعسة من إدانته في ذلك العام لما عاد إلى بيته , ولما أنجب إبنه السفاح إيون بعد عامين , وكانت إدانته ستوفر على بوخارست دماء 23 امرأة وفتاة شربها مصاص الدماء أيون ريمارو.

مقطع فيديو عن السفاح

من عجائب الأمور أيضاً أن الضحية الأولى للأب والضحية الأولى للإبن تتطابقان إلى حد كبير في الإسم , فضحية الأب الأولى هي إيلينا أودريا ، وضحية الإبن الأولى هي إيلينا أوبريا! ..

هذا التشابه العجيب بين سلوك الأب والأبن الإجرامي حير الكثيرين , ولعله مصداق لمقولة أن الشجرة الخبيثة لا تطرح سوى ثمرا خبيثا , ومؤكد بأن الأمر له علاقة بالجينات , وهو أمر معروف منذ القدم , ولهذا ترى الناس يسألون أول ما يسألون عن أهل الشخص وعائلته , لأنهم بالتجربة يدركون أن الأبناء والبنات لا يرثون فقط المال واللقب والملامح من عائلاتهم , لكن أيضا – غالبا وليس دائما – بعض أنماط التصرفات والسلوك والعادات . وأفاد عالم النفس الدكتور تودوريل بوتوي الذي شاهد أشرطة إستجواب ريمارو بعد سنوات من إعدامه أن الجينات المؤهلة لجرائم العنف قد انتقلت من الأب إلى الإبن حيث تشابهت ظروف ودوافع الجرائم بينهما.

المصادر :

– Ion Rîmaru – Wikipedia

– Ion Rimaru AKA The Wolf Man ~ Haunted Universe

– Living in Bucharest | Bucharest Life | Rimaru: The Butcher

– ExecutedToday.com » 1971: Ion Rimaru, the Vampire of Bucharest

0 0 الأصوات
Article Rating

الكابوس

السعودية

مقالات ذات صلة

43 تعليقات
الكابوس
الكابوس
9 سنوات

في رأيي الشخصي الجينات عامل مؤثر في بعض الحالات النادرة وهي ليست عاملاً رئيسياً وليست سبباً جوهرياً وكل إنسان سوي هو مسئول عن أفعاله
والفطرة أقوى من الوراثة

الأخت حنان عبد الله ..إحتمال غير مستبعد رغم ضعف هذا الإحتمال

الكابوس
الكابوس
9 سنوات

الأخ بائع النرجس أنا كاتب ولست كاتبة هههههه

الكابوس
الكابوس
9 سنوات

جيفارا .. نعم

هابي فايروس
هابي فايروس
9 سنوات

اوميقاد:)

بائع النرجس
بائع النرجس
9 سنوات

تحية كبيرة للكاتبة سلمت يمناكى يا اختاه واتمنى لكى مزيد من التألق فى سماء كابوس واحة المحبة والمودة
بمناسبة الموضوع عندما كنت صغير كان الجميع يخبرونى انى اشبه والدى فى الشكل كثيرا رغم انى كنت اضحد هذه الاراء دائما واخبرهم انى لا اشبه فى شىء على الاطلاق لا الشكل ولا طريقة العيش والتصرفات خصوصا انى لم ارى والدى او يعيش معى لذا كيف اقتبس منه التصرفات حتى لو كنت وارث جينات الشكل فكيق اتصرف مثله وانا لم اراه فى حياتى اصلا كنت ارى نفسى لا اشبه والدتى على الاطلاق ولا والدى فشكلى بالبتأكيد
شبه جد من الجدود مثل رمسيس الاول مثلا او امنحتب او حتى احد كهنة المعابد هكذا كنت اتخيل نفسى وتمر السنين لاكبر واتغير فى الشكل لابدأ احاكى والدى فى القسمات القليلة التى ورثتها عن امى وكأنى نسخة من والدى ولكن مع التعديل واجد والدتى تأكد انى امشى مثله واكل مثله وانا لا اصدقها ابدا وتمر السنين لاتزوج وانجب طفل لم يرث شكلى على الاطلاق بل كان استنساخ من والدته ولكن العجيب عجبا ان كل تصرفاته هى انا وصغير شقاوته تحركاته وحتى طريقة نومه انا
غريب حقا وكأن هناك ذاكرة ما تنتقل بين الاجيال وبعضها
الى الان كل شيئ تمام وفله لكن ما اخشاه حقا بعد قرأة هذا المقال ان يرث ابنى البلاوى والاشياء الفظيعة التى كنت افعلها مع اصدقائى فى المدرسة ومع جيرانى فقد كنت معتقدا انى من سلالة منقرضة وانى اخر ملوك موزنبيق لهذا كنت اخرج عقدى على من حولى وانتقم منهم بالمقلاب التى تؤدى بى للضرب احيانا ب(الشبشب) من امى وكنت احلف حقى برقبتى وبعد ما تبرد العلقة اعود لاجهز الخطط وانتقم من الجميع
اخشى حقا من ان يرث ابنى ذلك
اتمنى ان لا يرث ما كنت افعله خصوصا ما كنت افعله مع جدتى طبعا فى ناس عاوزة تعرف كنت بعمل فيها ايه
لا ده صعب مش هحكى عنه كانت شقاوة زيده عن الحد
احلى نرجس للجميع
مع تحياتى وتقديرى

حنان عبدالله
حنان عبدالله
9 سنوات

أفكر كثيراً في هذا المقال لماذا لا يكون الأب هو القاتل والأب هو من زرع الأدلة

عزف الحنايا
عزف الحنايا
9 سنوات

لا أعلم لما أشفقت عليه للحظات بتلك الصورة الأخيرة،،لا يبدو وكأنه سفاح بداخله كل ذلك الشر المرعب،،عموماً لقد نال جزاءه وأقل مما يستحق ..
شكراً لك “الكابوس” بإنتظار المزيد من كتاباتك ..

.... مجرة مختفية
.... مجرة مختفية
9 سنوات

يا للشر في هذا العالم ..سفاح شرير مؤذي سادي اكثر من والده بأضعاف ..
على فكرة. الشيوعية ليست إلحاد ولا علاقة لها بفكرة الأديان. بل هي قائمة على إعطاء العمال والفلاحين حقوق و مساواة وفرص.//و الإلحاد هو لاديني لا يؤمن بالخالق وهذا شأنه وحسابه بالاخرة !! ، لكن هذا لا يعني أن الألحاد سفاح ومخدرات وجنس كما يخلط الناس الحابل بالنابل. بل على مر العصور سمعنا برجال دين من كل الأطياف و البلدان يغتصبون أطفال،// علينا الا نخلط فكر أحزاب سياسية بمذاهب دينية و بفرضيات علماء و بنظريات فلاسفة فكل خط منفصل عن الاخر،
تحياتي

Toto.M
Toto.M
9 سنوات

مقال رائع وشيق … احببته
كل الافلام التي شاهدتها .وتتحدث عن دول اوروبا الشرقيه..تتميز بالقتل و الإجرام والتنكيل
والتففن بالقتل بشكل مريب .. وكأن مجتمعهم بكامله مرضي نفسيين

ادهم سالم
ادهم سالم
9 سنوات

القول ان الجينات هي التي تجعل الانسان صالحا او فاسدا هو فرضية يبنى عليها اتجاه فلسفي خطير و هو القول ان الانسان قد يكون غير مسؤول عن افعاله .. بل انها الطبيعة او الخالق !!! و عليه يكون الحساب ظلم .. او لايوجد حساب .
هذه المقولة تذكرني بمقولة التطور التي تلقفها ماركس من دارون ليقنع الناس بالشيوعية و الالحاد …
و عذرا اخ اياد فانا اخالفك الراي فيما ترمي اليه .. فوجود التشابه بين سلوك الابناء و الاباء لا يعني بالضرورة ان الامر جيني بل هو ادراكي تربوي … و التربية التي اقصد هي بالدرجة الاولى ما يتشربه العقل الغض للطفل في سنوات مبكرة من عمره من السلوكيات التي يراها في عشه الاول .. اما ما ذنبه ؟ فلا يوجد مقياس يجعلنا نعتبر ان العمل الذي يفعله انسان ما وصل الى مستوى الاجبارية و اخرجه عن دائرة الاختيار … اما حالة الجنون الموصوف فهي امر اخر يرتبط بانعدام القدرة على التمييز و ليس الاجبار .. و معظم القوانين تتعامل مع الاضطرابات العصبية كعامل مخفف و ليس مبطل للعقوبة .

جيفارا
جيفارا
9 سنوات

الكابوس .. حضرتك من ضمن المواضيع اللي علقت عليها علقت على قضية مقتل ديتلوف ولغز جبل الموت ؟

wejdan
wejdan
9 سنوات

إنه حقا سفاح بكل ما تعنيه الكلمة من معنى وكذلك والده الذي كان من قبله الأمر مقرف حقا فدول أوروبا بشكل عام تزخر بقصص القتلة والسفاحين وجرائمهم البشعة من قتل وتعذيب وتمثيل وتنكيل بالبحث الى آخره من الممارسات اللانسانية التي يعجز اللسان عن وصف مرتكبيها لهول ما وصلوا إليه من الإجرام.

Dr.Kh.k
Dr.Kh.k
9 سنوات

تبا لك .. تريد ان تعيش !!
ماذا عن الارواح اللتي ازهقتها ؟! ألم يكن اصحابها يريدون العيش ايضا ؟؟
هذه النوعيه من البشر هم احقر الخلق .

شكرا لصاحب المقال ..

عصام - المغرب
عصام - المغرب
9 سنوات

لا أعتقد ان الجينات لها دور في سلوك الإنسان وإنما الإنسان يتأتر بالمحيط الذي يعيش فيه سواءا أسرته أو مجتمعه … لو كان الإنسان مجرما بسبب الجينات لما عاقبه الله لأنه لاذنب له فهو مجبر على ذلك

آدم
آدم
5 سنوات

صدقت والله

نورا
نورا
9 سنوات

شكرا لصاحب / صاحبة المقال هلى اسلوب الكتابة المتقن والممتع،، ننتظر جديدك..
وبخصوص هذا السفاح فأنا اوافق الرأي مع كل من ذكر انه الجينات لها دور كبير فهي بعد كل شيء قد تلد وحشاً كاسرا او حملاً وديعا،، هناك بعض الحالات التي تكسر هذه النظرية فلكل قاعدة شواذ لكن الظاهر ان سوء الخلق او حسنه يكون متوارث او ينتج عن التربية الخطأ او كلاهما ،، هنا الجينات رمت هذا السفاح بأفظع الامور كما وهبت بعض الناس موهبة الغناء او الرسم والتمثيل فهي احيانا تكون في جينات الناس ايضاً،، استغرب كيف تزوجت ام هذا الفتى من والده وهو سمعته سيئة جدا قبل الزواج اصلاً،، ربما هو حظ هذا المجرم ..
شكرا جزيلا للمقال الشيق..

الكابوس
الكابوس
9 سنوات

أنا كاتب القصة معكم , تخصصي في الأصل هو علوم سياسية وأمنية وإستراتيجية , آثرت الراحة قليلاً من الكتابة في تلك الشئون للكتابة في هذا الموقع الجميل من باب كسر الروتين والتنويع وأتمنى أن أكون ضيفاً خفيفاً على الرواد , لم أكتب هنا قبل هذا الموضوع إلا بعض التعليقات بإسمي الحقيقي على موضوعين نشرا مؤخراً

مصاص الدماء ريمارو بالفعل أعاد إلى الأذهان قصة مصاص الدماء الروماني الشهير( دراكولا) الذي كان ملهماً للروائيين والمؤلفين وإستوحى من قصته المخرجون أفلاماً سينمائية

شكراً للأخ إياد والأخوة والأخوات الذين مروا من هنا معلقين أو قارئين

ناصر
ناصر
9 سنوات

مقال رائع ولأول مرة أسمع عن هذا السفاح أشكرك جزيل الشكر (الكابوس) لكن لي رأي بخصوص كلامك عن إنتقال جينات الاجرام من الاب إلى الإبن أعتقد أن هذا غير صحيح فكل إنسان يخلق سوي إنما محيطه هو اللذي يؤثر فيه بالإضافة إلى شخصيته بالمختصر كل إنسان مسؤول عن تصرفاته فلو كانت الجينات هي المسؤولة فما فائدة التكليف الشرعي. هدا رأي تقبل تحياتي وشكرا

الوردة لانا
الوردة لانا
9 سنوات

مقال رائع

شكرا

سالم ليبي
سالم ليبي
9 سنوات

دول الشرق اوروبية لااحبها ولااطيقها لانها دول غجرية لايهمهم الا المال فلو خيرو لي بان اعيش فيها او دول افريقيا سمراء لاخترت افريقيا …. علي مهم السفاح هو سبب اباه الذي علمه القتل الوحشي الملعون هو من جعل ابنه هكذا

شمعة بيضاء
شمعة بيضاء
9 سنوات

بالمختصر عندما يموت الضمير يصبح كل شيء مباح !

اياد العطار
اياد العطار
9 سنوات

تحية طيبة للجميع وللاخ/الاخت العزيزة كابوس .. شكرا جزيلا على هذا المقال الرائع واحييك على اسلوب السرد الجميل المترابط ..

بصراحة انا لم اكتب شيئا من هذا المقال .. هو بالكامل مكتوب من قبل الاخ/الاخت كابوس .. وفي الحقيقة انا كتبت الكثير من المقالات عن القتلة المتسلسلين والسفاحين لذا فأن سلوك هذا السفاح الاجرامي ليس عجيبا بالنسبة لي .. هو انسان مريض نفسيا لم يجد وسيلة لتفريغ عقده سوى باستلال اراوح ضحاياه الابرياء .. لكن العجيب والغريب في القصة هو كون الابن على سر ابيه .. فكلاهما قاتل لا يشق له غبار .. وكلاهما متخصص بقتل النساء .. انها الجينات ولا ريب .. وكما قال غيري من الاخوة المعلقين : “العرق دساس” .. وهذه المقولة ليست مجرد كلام .. بل هي امر لاحظته كثيرا خلال حياتي .. إذ ان الكثير من الناس يرثون صفات معينة من اهلهم .. ليس الشكل فحسب .. بل حتى السلوك والتصرفات .. الكرم .. البخل .. الشجاعة .. الجبن .. الذكاء .. الخجل .. وحتى المشاكل النفسية والعقلية .. يعني انا مثلا كلما يزداد سني اجد اشياء لم اكن افطن لها بالماضي لكن الآن ارى انها مستنسخة عن بعض خصال ابي او امي .. بعضها جيد .. وبعضها خصال لا احبها .. لكن الامر ليس بيدي .. هي مزروعة في داخلي ولا استطيع التخلص منها ..

وكما ذكر المقال فأن الناس منذ القدم لديهم قناعة بأن الابناء سر ابائهم وعائلاتهم .. وان الشجرة الخبيثة تطرح ثمرا خبيثا والعكس صحيح .. طبعا الامر ليس كذلك دائما .. اعني انه ليس قاعدة .. لكنها ايضا لا تخلو من صحة ..

وتقبلوا فائق التقدير والاحترام.

الجبل الاخضر الليبي اللة الملك الحق المبين سابقا
الجبل الاخضر الليبي اللة الملك الحق المبين سابقا
9 سنوات

مثلما قال علية الصلاة و ازكى السلام[ ان العرق دساس ]و اسلوبك فى الكتابة رائع و مشوق سلمت و تحياتى لك

رِيم اَلكَيٌوت
رِيم اَلكَيٌوت
9 سنوات

القصة مرعبة وانا ضد السفاح ..لكن كلما اذكر انه عاش طفولة سيئة .اشفق علية حقا

الربيع
الربيع
9 سنوات

رائع في العرض والكتابة ..أسلوب شيق ..وفي عصرنا الكثير من هؤلاء السفاحين عافانا الله من وجودهم

مصطفي سيد مصطفي
مصطفي سيد مصطفي
9 سنوات

مقال رائع , سلمت يداكِ

كهرمانه
كهرمانه
9 سنوات

هذا اسلوب اياد العطار استطيع تمييزه من بين الاف المقالات ابدعت سلمت يمناك ..

آدم
آدم
5 سنوات
ردّ على  كهرمانه

الكاتب فعلا أبدع و أسلوبه يشبه إلى حد كبير جدا أسلوب العطار لكنه ليس هو.

سوسو الحسناء - مديرة الموقع -
سوسو الحسناء - مديرة الموقع -
9 سنوات

مرعب حقا .. من ابشع السفاحين الذين قرأت عنهم .. والده يستحق اﻹعدام ايضا
هذه نتائج التربية القاسية والعنف والضرب واﻹهانة ..

شكرا للكاتب على المقال ..

Nawara Ashqh animat
Nawara Ashqh animat
9 سنوات

جميل جدًا جدًا استمر/ي

"مروه"
"مروه"
9 سنوات

واو اسلوبك جمييييل للغايه استمتعت به جداااا**والمقال لا يحتوي علي سفاح واحد بل عده سفاحين اشرت اليهم.يعجبني هذه الطريقه في الكتابه اللتي تحتوي علي معلومات في المضمون بدون اسهاب بطريقه سلسه بجد رااااائع..اري ان هناك مدارس للسفاحين والبعض منهم يتبعها°~°ياوعدي: وبالنسبه للخاتمه انها حقيقيه في المجمل ولكن يخلق من ظهر الفاسد عالم والعكس.دائما عندما يقع المجرم يلقي بآثامه علي البيئه او المجتمع او الاسره وهناك من يلقي علي الشيطان: وليس هناك اي مبرر لكل هؤلاء.لأن الامور ليست مجرد قطعان يتكاثرون وسلام..كل فرد حاله لحاله.
مع التحيه

فتاة
فتاة
9 سنوات

ياإلهي..الحمدلله الذي عافانا مما ابتلى بهِ كثيراً من خلقهِ, نعم الشجرة الخبيثة لا تطرحُ الا ثمراً خبيث..بعض الآباء لا يستحقون أبناء على الاطلاق أثلج قلبي عندما علمتُ بأن الأب قتل فهذا أقل مايستحقه “بشر القاتل بالقتلِ ولو بعد حين” فسبحان من أمهل فلم يهمل..أسلوب الكاتب سلسٌ وممتع..ومقالة جميلة وخفيفة..بالتوفيق

زر الذهاب إلى الأعلى