معاملة الناس لي
السلام عليكم انا ابلغ من العمر ٣٤ حياتي عبارة عن معاناة بمعني الكلمة ولكن الحمد لله راضي انا طيب جدا ولا احب النفاق ولا الكذب واحب الصراحة دون جرح الاخرين لا اتدخل في خصوصيات احد نهائيا اسلوبي راقي ومحترم في التعامل كريم ومثقف جدا رغم اني تركت التعليم الجامعي بسبب الظروف المادية اعمل حداد مسلح هذه هي شخصيتي باختصار شديد
مشكلتي ..
والله طوال حياتي لم اؤذي احد ولكن الناس تؤذيني لم اظلم احد ولكن اتعرض للظلم حتي من اقرب الناس وهو اخي الوحيد
كل انسان فعلت فيه خير رده الي شر
اتعرض لسوء الظن باستمرار
اعامل الناس بحب واحترام وتقدير وافاجيء بالعكس
تعبت لا اجد صديق او صاحب مخلص
كلهم من اجل مصلحة حتي اقاربي من ناحية ابي هم اقبح خلق الله هم مثل اليهود في كل شىء
كل انسان اتعامل معه يذكر لي اشياء غريبه عني وافعال غير صحيحة ولم تصدر عني
احيانا اتفاجيء بتغير الناس بدون سبب والله فكرت كثيرا في نفسي وراجعت كل علاقاتي والله لم اجد سبب واحد يجعل الناس تعاملني بهذه الطريقة ظلم .. سوء ظن .. اسباب وهمية .. نظرات خبث .. همز ولمز خلفي .. تجاهل .. عدم مراعاة .. عدم تقدير
@زوجتي واولادي هم من يحبوني حقا @
انا لا اخضع لاحد ولا اجامل ولا انافق احد
كل همي الحق الصدق العمل وقتي اما عمل او قراءة
بس للمصداقية بعيد عن مجتمعنا واقاربنا الوضع طبيعي
جزاكم الله خيرا علي النصيحة انا كتبت هذه القصة بعد مراجعة نفسي سنين وليس يوم او يومين او شهر
بسم الله الرحمان الرحيم
إعلم وفقك الله أن البعض يعتقد في قرارة نفسه أنه لم يبدر منه ما يسيء للآخرين لأنه لا يعي ما يفعله من أخطاء بحق نفسه وحق الآخرين .
في سالف الزمان هل علينا شهر رمضان المبارك جاءني أحد الشباب والحزن مخيم على وجهه ، شاكياً من الناس قائلا : كلما قلت لأحد أني صائم يضحك ، فقلت له : وأما أنا فلم يضحك أحد عليّ ، بل يسمعني أحلا الكلام . فذكرت له أن ذلك نابع من سوء تصرفاته قبل حلول الشهر الكريم .
وهل تعلم بأن (ماو تسي تونغ) وهو الثوري الشيوعي الصيني ومؤسس جمهورية الصين الشعبية، والتي حكمها من خلال قيادته للحزب الشيوعي منذ تأسيسه عام 1949 وحتى وفاته عام 1976. قد تسبب في ثورته في قتل (80 ) مليون ، وفي قرارة نفسه أنه قد فعل الصواب ولم يعي الى ما فعله من أجرام
إعلم وفقك الله ان هنالك جملة من الأسباب تجعل الشخص غير مرغوب به من قبل الناس ،
فمنها : ( الكآبة المفرطة ) وذلك باظهار مشاكله وأحزانه أمام الناس وبشكل مستمر، حتى يقال عنه (صاحب الوجه الباكي) ووهذه صفة مذمومة في الاسلام .
قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) : إبتسم لو كان القلب يقطر دماً ، وتوقع خيراً مهما كثر البلاء .
ومنها : (عدم مرعاة آداب الكلام) : فالكلام مع الناس فن يجب مراعاته بحيث يفكر كثيراً قبل أن يطلق الكلمة ، لأنه سيكون مسئول عنها .
ومنها : (عدم مراعاة آداب الإصغاء ) فتراه إما يدير وجهه عن المتكلم معه ، أو تراه لا تبدر من وجه أي تعابير توحي أنه متأثر من قول الشخص فقد تراه يضحك عندما يكلمه الشخص عن مصيبة قد حلت به ، بدلا من ان يواسيه بالكلمة الطيبة .
ومنها : (النقد اللاذع) فقد ينقد حالة معينة حتى ولو كانت سيئة بكل وقاحة وبدون مراعاة للآداب العامة ، بل وأحياناً أمام الناس
ومنها :(عدم تقديم يد المساعدة) إما بسبب التكبر أو الأنانية أو البخل وغيرها من الصفات الذميمة .
ومنها : (التعصب بالرأي من دون مراعاة مشاعر الآخرين) : فقد يجزم جزكاً قاطعاً أن معتقده هو الصحيح ومعتقد غيره باطل ، ويرد على المقابل بكل وقاحة
(يتبع)
(تتمة الكلام)
أخي في الله تلك كانت بعض الصفات الذميمة التي ينفر الناس منها ومن أصحابها ، فاذا لم تكن فيك تلك الصفات المذمومة وظلت الناس تفر منك فاعلم أنك واقع تحت تأثير (السحر) وهنا ينبغي التقصي والبحث وإيجاد معالج ثقة .
واذا تجد لم تجد شيئاً من هذا القبيل فأعلم أنك تعيش في مجتمع منحط ومنحل ، لذا فمن الأفضل تركه والأنتقال الى مكان آخر ، لا تقل بأن الخير والشر في كل مكان وزمان ، لا هنالك أماكن يغلب عليها الخير وأماكن أخر يغلب عليه الشر . السلام
والله مجتمع منحط فعلا
يقال : ( إذا عُرف السبب بطل ) والآن وبعد أن عرفت السبب فيما أنت فيه من حيرتك ، وجب عليك تغيير حالك للأحسن وذلك بترك مكان سكانك الحالي ، وكذلك تغيير مكان عملك وذلك للأسباب التالية :
أولاً : لكي ترتاح حالتك النفسية من هذه النفيات البشرية ، ولتشعر بأنك إنسان بمعنى الكلمة. ثانياً : لكي لا يعاني أبناءك مما كنت تعانيه من هؤلاء الحاثالة البشرية .
ثالثاً : لكي تتجنب وقوع أبناءك في الحالة المسماة بـ(العدوة النفسية) وهي التطبع بأطباع المقابل نتيجة الإختلاط بهم ، لا تقل أنني قد ربيتهم أحسن تربية ، التربية وحدها قد لا تكفي، فالمحيط أو البيئة لها دور أيضاً في التربية ، والأفضل لك ولعائلتك الخروج من هذه البيئة القذرة .
قد تقول : أنا الآن في وضع لا يسمح لي بشراء بيت جديد في مكان آخر ، وكذلك لا أتمكن من الحصول على فرصة عمل ، فماذا أفعل ؟
أقول : فوّض أمرك لله تعالى ، وتوجه له بالدعاء وكما يقال : ( على نياتكم ترزقون ) ولا تيأس من رحمة فقد يـتيك الفرج بين ليلة وضحاها ، والسلام .
احضر قارورة ماء ورد واقرا عليها الاية الكريمه( وألقيت عليك محبة مني) كررها ١٠٠ او ٢٠٠ واو ٣٠٠ مره بعد صلاة الفجر ورش وجهك بها يوميا
مادام عندك عائلة تحبك مالك و مال الناس
يكفيك زوجتك و اولادك
غيرك لا يلقى الحب حتى في بيته
احمد الله و خفض توقعاتك من الناس
يَحدُث أن تصنع لنفسك عدوّاً دون أن تدري، ودون أن تتعرض له!
كيف؟!
أنت تُحِب الصدق وهو كذوب، تُحِب الشموخ وهو وضيع، تُحِب الجود وهو شحيح، تُحِب الإحسان وهو لئيم، تُحِب العفو وهو حقود، تُحِب نفع الناس وهو حسود!
أرأيت؟!
يعاديك لأنك تُعَرّيه أمام نفسه والناس!
اطمئن لست وحدك من يعيش هذا الظلم
@زوجتي واولادي هم من يحبوني حقا @
هذا اهم شي ، وباقي الناس طز فيهم ان شاء الله عمرهم مارضو عنك
انا نفس حالتك ، واعتقد ان السبب هو الحسد ،
اين روح المجتمع و احترام المجتمع
ماذا يستهلك المرء من المدينة
ومن يعطي وقته في العمل ليوفر ما يستهلكه المرء كل يوم دون انقطاع
اليس هو الباقي الذي لا يهمه امرك
اختم كلامي هذا و اقول
يالله عطيك حبة شابة تنسيك في الغم اللي راك فيه هاهه
الله يعيني ويعينك
لا شيئ يأتي من ولا شيئ راجع شخصيتك
ثم لماذا لا تؤذي من يأذيك
اوتضع حدود و مسافة احترام واضحة بينك و بين الجميع في تعاملاتك اليومية مع الناس
ان لم تفهم نفسك لن تفهم غيرك وان لم تفهم غيرك عاجلا أم اجلا سيحدث إصطدام
هل أنت طيب خدوم لغيرك و تساعدهم بدون أن تدعهم يهينون أنفسهم ويطلبون منك المساعدة
هل أنت شخصية أنانية
الانانية يمكنها ان تظهر بشكل أنا في حالي و أنت في حالك
هل أنت نموذج مثالي للمجتمع المثالي
اسمعني ياصديقي جيدا وانصت لي .. نحن في بلاد الشرق لا نحب الشخص الصريح كثيرا بقدر محبتنا للمجاملات الكاذبة والكلام المزين ، انها تجربة شخصية ، انها أصلا طبيعتنا في ذلك الجزء من الأرض حيث يعيش البشر يوميا في شتي مجالاتهم يرتشفون كأس النفاق والحقد بلذة لاتوصف ، لدينا قد يجامل المدير موظفه الذي يثني عليه بدلا من ذلك الذي يجتهد ويشقي ولايجد أي دافع ليقدم المزيد ، لا أريد ان أقول أن تلك البلاد أصبحت لا تصلح للعيش والتعايش مع أهلها لأنني اؤمن دوما بوجود هذا الأمل العاثر في محيط الظلام .. لاتتغير وكن طيبا كما أنت ولاتنافق ولكن في نفس الوقت لا تجرح ، وبالنسبة لأخيك المتذمر سانده مهما فعل وسامح دوما فكلنا نخطيء ، افعل الطيبات لله ولا تنتظر المقابل ، تعامل كأنك في عالم يغص بالمجانين الذين يكرهون الفضيلة وأنت هو طبيبهم المنقذ ، وبالرغم من كل هذا انا لازلت اؤمن انك لست في نعيم لانك غير مجنون مثلهم واياك وأن تفعل .. عمت مساءا صديقي
ورد عن رسولنا صلى الله عليه وسلم انه قال(سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيهاالصادق، ويخون فيها الأمين، ويؤتمن فيها الخائن)
وورد عنه صلى الله عليه وسلم انه قال(بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء, قيل: يا رسول الله من الغرباء؟ قال الذين يصلحون إذا فسد الناس)وفي رواية اخرى(يصلحون ما أفسد الناس من سنتي، وفي رواية اخرى(هم أناس صالحون قليل في أناس سوء كثير)
الايكيفيك هذا العزاء؟!
فاصبر على ماتجد ولاتغير قيمك او مبادئك ولاتنجر لغضبة منك ولاتكافئ الاخرون بأخلاقهم ومعاملاتهم والا صرت مثلهم وعاملهم بأخلاقك انت لا بأخلاقهم واصبر واحتسب انما يظهر الصالح حينما يفسد الناس ويظهر معدن الشخص الحقيقي عند مواجهة المكاره فلاتذم احد ولاتشكو من احد فمن احسن اليك فلم يزدك فيما كتب الله لك من نعم ومن اساء لك فلن ينقص مماكتب الله لك من رزق
ولكي يطمئن قلبك وتهدأ نفسك وتجد السكينة والوقار تجاه من حولك عاملهم لوجه الله ولايضرك سوئهم ابدا انما انت المستثمر يتاجر عند ذلك بدنانير معدودة وعند ذلك بدنانير معدودة فإذا جاء وقت الحصاد جنى الدنانير الكثيرة من الارباح وهكذا امرك مع من حولك فلاتنتظر من احد مديح ولاثناء ولاشكر وانتظر من الله العطاء الجزيلا(وهل جزاء الاحسان الا الاحسان)فأحسن لوجه الله وانتظر الخير وكل الخير من يدي الله وحده وعطاء الله لايعادله عطاء
لم ترضى الناس عن انبيائها افسترضى عنك؟
لم ترضى الناس عن ربها وخالقها جل في علاه افسترضى عنك؟
ان احسنت فليكن وجه الله تعالى مبتغاك وان اعطيت فليكن وجه الله مبتغاك وان صنعت معروفا فليكن وجه الله مبتغاك وان تجني ثمار الخير الذي تزرعه في الدنيا ستجده في الاخرة وابنائك سيصدونه في الدنيا(وكان ابوهما صالحا)
لا تحزن انت إنسان طيب و صالح في زمن أغبر و افتخر في هذا الشي اللي صار معدوم عند أكثر الناس
و اصبح موضه قديمه مثل ما يقولون
لا تحزن على ما يقولونه نحوك ف محد يسلم من كلام الناس…ما سلم منه الانبياء و حتى الله ما سلم منهم…و متوقع ان تسلم منهم؟
المهم انت بخير هذه أسمى غاية و كلام الناس اضرب به عرض الحائط و تذكر حتى لو تكون ساكت بتقول عنك الناس هذا ماسكت الا وراه بلا، عشان كذا خل كلام الناس تحت رجلك.
سعادتك لن تَكتمل الا إذا إهملتَ كلام الناس ورميتهُ في أقرب مَكَبِ نِفايات!
كلام الناس مثل الصخور إمّا ان تحملها على ظهرك “فينكسر”أو تبني بها برجاً تحت أقدامك فتعلو “وتنتصر”
اخي الكريم في كابوس تعودنا على الصراحه وانا لا اود ان اطعن فيك والعياذبالله لكن لا يعقل كل هاذا سوء الظن والمعامله السيئه بدون سبب لانك تقول الجميع يعاملوك بهذه الطريقه حتى اخوك فمن غير المعقول الجميع على خطأ وانه لا يوجد ولا انسان طيب ونظيف من حولك ابدا .. يعني لو خليت قلبت
انا متاكد من الصفات التي وصفت نفسك بها حقيقيه لكن ربما الاخرين لا يروك بهذه الصوره
اقصد اخي بعض الناس طيبون فعلا لكن لا يعرفون يترجمون هذه الطيبه امام الناس مثلا شخص تجده في الجلسات ساكت ولا يتكلم واذا حدثوه يريد بكلام قليل…. طبعا هو طبعه هكذا وليس قصده لكن الناس تبدأ تظن انه متكبر او مغرور
ملخص كلامي هو ان تراجع نفسك وتصرفاتك مع الاخرين ليس مهم ان تظن عن نفسك كل الصفات الحميده بل المهم هو ان الناس من حولك تلمس هذه الصفات لكي تقدرك وتعلي من شأنك
جيد أنك مشغول بنفسك وأسرتك، هذا أهم شيء، والناس عاملهم بالحسنى وإن أساءوا إليك، هذا هو الأكمل!!
هذه الصفات الحميدة التي تتمتع بها للأسف أصبحت عملة نادرة. وكل من يكون صادق وصريح ولا يحب الكذب والمجاملة يكون مكروه للأسف المجتمع يحب الزيف والتفاخر وكل من يكون صادق ولا يجامل يعتبرونه عدو ويحاربونه.ويخلقون الأشاعات ليلوثو سمعته لذلك أخي لا تحزن كن كما أنت ليس مهم محبة زائفة المهم ارضاء الله ومن ثم ضميرك. وهذا المهم.
بالتوفيق.