مقتل فتيات ألكاسر : الجريمة التي هزت إسبانيا

في التسعينيات .. وفي إسبانيا تحديدا ارتكبت العديد من الجرائم المروعة ، ولعل أشهرها كانت تلك الواقعة في قرية لارومانا الجبلية . لقد كانت قصة جريمة مروعة صدمت المملكة حتى النخاع ، وغيّرت الطريقة التي تعاملت بها دولة بأكملها مع حالات مماثلة . هي قصة حيكت حولها العديد من نظريات المؤامرة ، وانتشرت على إثرها شائعات عن فساد الشرطة . كانت جريمة شنيعة من أبشع ما يمكن للعقل تخيله ، وأقسى ما يمكن للقلب تحمله . راح ضحيتها ثلاث فتيات مراهقات . وفي هذا المقال سنتحدث عنهن .. عن جريمة مقتل فتيات ألكاسر .
ليلة اختفاء فتيات ألكاسر
في يوم 13 نوفمبر عام 1992 ، قررت أربع فتيات مراهقات من ألكاسر الخروج وحضور حفل يقيمه زملاء مدرستهن في ملهى ليلي . الفتيات هن ديزيريه هرنانديز ، ميريام غارسيا ، وأنطونيا جوميز و صديقتهم إيستر ، وأعمارهن لا تتجاوز الخامسة عشر عاما . وفجأة .. قبل الخروج شعرت إيستر بألم مفاجيء وقررت عدم فعل ذلك . ولم تكن تعلم أنها بذلك نجت من جريمة بشعة سوف تكون حديث إسبانيا كلها لسنوات طويلة .

لقد كان من المفترض أن يقوم فرناندو غارسيا والد ميريام باصطحاب الفتيات إلى الحفلة لكن الرجل كان مريضًا . أيضًا الحفلة كانت في مدينة بيكاسنت القريبة وليست في مدينة ألكاسر نفسها ، لكن الفتيات اتخذن قرارا بالذهاب بأي شكل .
إقرأ أيضا : قضية مقتل الاختين زهراء وحوراء
قررت الفتيات ركوب أي مواصلات للذهاب إلى الحفلة ، وكذلك قطع مسافات كبيرة سيرا على الأقدام . في البداية ركب الثلاثة مع زوجين في سيارة اصطحبتهن من مدينة ألكاسر إلى محطة الوقود في مدخل مدينة بيكاسنت .
حين الوصول نزلت الفتيات الثلاثة وقررن السير إلى مكان الحفلة . وفي الطريق .. قابلهن شخص يعرفنه على ما يبدو كان قادم من الحفلة نفسها . كان الفتى في سيارة ، أشار للفتيات اللاتي يعرفنه بالسلام وواصل طريقه فيما واصلن السير على الأقدام .. كانت الساعة تقريبًا 8 مساءًا .

غربت الشمس وحل الظلام ، وفي الطريق انحرفت الفتيات من الطريق الرئيسي إلى حديقة كبيرة على اليسار . وبداخل تلك الحديقة تواجدت كنيسة وكانت تلك آخر مرة يرى فيها أي شخص فتيات ألكاسر الثلاثة .
بعد الكنيسة وفي شارع ضيق ، واصلت الفتيات السير بحماسة للوصول إلى مكان الحفلة المدرسية ، لكن لحسن الحظ أو – للدقة – لنقل لسوء الحظ قابلتهن سيارة فيها شابان . توقفت أمامهن وعرض الشابان الموجودان فيها اصطحاب الفتيات إلى المكان الذي يردنه . وبالفعل .. وبفعلة طائشة ركبت الفتيات معهن على الرغم من جهلهن لهوية من في السيارة .

طلبت الفتيات من الشابين اصطحابهن إلى النادي الذي تقام فيه الحفلة فوافقا ، لكنهما فجأة أثناء السير تجاوزت السيارة مكان النادي وانطلقت بسرعة إلى وجهة مجهولة .
شعرت الفتيات بالهلع وبدأن البكاء الصراخ بصوت مرتفع ومحاولة إيقاف السيارة أو مغادرتها . لكن الشابين شرعا في ضربهن حتى يصمتن وواصلا الإنطلاق بالسيارة حتى دخلوا جميعا الغابة .
إقرأ أيضا : زواج مع الاشغال الشاقة! جريمة مقتل آية
سلكت السيارة طريق صخري وعر في منطقة إسمها لارومانا الواقعة على سفوح شرق إسبانيا ، وهناك ، توقفت السيارة أمام منزل صغير . كان في مكان خفي عن الأنظار وكان على الفتيات مواجهة مصيرهن المرعب .
بحث على مستوى عالٍ
لم تعد الفتيات الثلاثة حتى الصباح ، فشعر الأهالي بالقلق الرهيب . البعض ظن أن الحفلة استمرت حتى ساعات الصباح الأولى وأنهن سوف يعدن ، لكن لم تعد أي واحدة منهن .
تم إبلاغ الشرطة التي ذهبت إلى مكان الحفلة للبحث عنهن ، لكنهم اكتشفوا أن الفتيات لم يصلن أبدًا إلى هناك . فلم تراهن أي واحدة من زميلاتهن في الحفلة ولا في النادي أبدًا . وبذلك تأكد الجميع أنهن مفقودات .
بدأ البحث عن الفتيات وتقصّي الطريق الذي سرن فيه ،
صاحب السيارة الذي اصطحب الفتيات حتى محطة وقود مدينة بيكاسنت أخبر الشرطة بذلك . ركزت الشرطة على البحث في مدينة بيكاسنت والغابات التي حولها وخاصة عندما تقدم زميل الفتيات بشهادته أنه قابلهن في الطريق عند الكنيسة أثناء عودته من الحفلة حوالي الساعة 8.30 إلى 9 مساء يوم الحفلة .
بحثت الشرطة في كل مكان ، استجوبت كل من تستطيع من سكان المنطقة ، وكذلك من سكان مدينة ألكاسر مسقط رأس الفتيات لكن بلا أدنى أثر . لا أحد رآهن ، ولا يوجد أي علامات للطريق الذي سرن فيه ، ولا أية دليل على ما حدث لهن .
مضت الأيام .. وانتشر نبأ اختفاء الفتيات في كلا المدينتين . وانقلب الحال ، وعمّت حالة من الصدمة والذهول و الخوف والقلق بين الجميع على أولادهم وعلى الفتيات التي اختفين تماما .
ذاع صيت القضية وطنيا ، وتمكنت من شق طريقها إلى رئيس الحكومة الإسبانية ، فيليب غونزاليس . وفي ليلة عيد الميلاد عام 1992 ، استقبل عائلات الفتيات الثلاث المفقودات واستمع إلى مناشداتهن ، ووعد بإسناد المزيد من القوى للبحث على أمل إيجادهن .

توسع البحث ليشمل الدول والقارات المجاورة . وقد أحيلت القضية إلى الإنتربول ، الذي بدأ في إضافة البلدان الأوروبية والإفريقية المجاورة إلى الأماكن ذات الأهمية في البحث ، فكل شيء كان واردا وتوقع الأسوأ كان شيئا لا بد منه .
إقرأ أيضا : الجريمة الغامضة : مقتل تالا الشهري
العثور على فتيات ألكاسر
مضى بالضبط 75 يوما على اختفاء فتيات ألكاسر حتى 27 من شهر يناير .. وفي إحدى غابات لارومانا ، كان مربيا نحل يتجولان ، أحدهما عجوز يدعى غابرييل جونزاليس ، لاحظ أثناء تنزهه قرب مبنين مهجورين شيئا لامعا ، وكثيرا من الأغصان والفروع والشجيرات وضعت على نحو غير طبيعي ، فأسرع لينادي صديقه المدعو خوسيه ويحضره للمكان .

اقترب الرجلان بحذر من الفروع المتكدسة ، فلاحظا أنها وضعت بشكل يوحي أنها تحجب خندقا ما ، ولايزال الشيء اللامع يبرز من تحتها . وباستخدام ملعقة جمع العسل التي كانت بحوزتهما حاولا تفرقة الأغصان ليكتشفا ماهية ذلك الشيء ، والذي لم يكن سوى ساعة يد .
المفزع في الأمر ليس الساعة بل اليد البارزة التي كانت ترتدي الساعة . ولذلك ، تم إبلاغ الشرطة التي حضرت الشرطة متأخرة ، وتم البحث واستخراج ثلاث جثث ملفوفة بغطاء كبير في مراحل متقدمة من التعفن . وداخل الحفرة ، وجدت العديد من قطع الملابس اللاتي لم تكن للجثث ، قمامة كثيرة ، وقطع من الورق الممزقة .

نقلت الجثث إلى مدينة فالنسيا وهناك بعد فحصها أثبت أنهن نفسهن فتيات ألكاسر : ديزيريه و مريام وأنطونيا ، فأبلغت الشرطة أهاليهن بالخبر المفجع .

الفحوصات أثبتت أن فتيات ألكاسر تعرضن للإغتصاب العنيف والتعذيب المروع والضرب من المجرمين . كانت الجروح والكدمات والكسور تملأ أجسادهن مع علامات اغتصاب عنيف حتى بأدوات حادة . جزء من يد ميريام كانت مفقودة وأسنانها محطمة ، وعلامات تمزيق ظهرت على أعضاءها التناسليّة .
أما دزيريه فعثر على يديها مقيدة خلفها بحبل أسود ومنحنية بطريقة فظيعة . أعضاؤها التناسلية كانت متهتكة بشكل كبير ، والشيء الصادم أن إحدى حلمات صدرها كانت منزوعة بما يشبه الكماشة ما يدل على سادية مرتكب الجريمة .
إقرأ أيضا : لغز مقتل ازاريا تشامبرلاين
ولم تختلف حال أنطونيا عن صديقتيها ، فقد قتلت برصاصة في الرأس واغتصبت وعذبت بطريقة وحشية .
لسوء حظ فتيات ألكاسر فقد وقعن في أيدي شياطين بشرية لا ترحم .
تفاصيل مروعة عن مقتل فتيات ألكاسر
بالعودة للأشياء الغريبة التي وجدت في مسرح جريمة مقتل فتيات ألكاسر فإن واحدا منها كان محور اهتمام الشرطة ، وهي قطع الورق الممزقة . لدى وصلها ببعضها اتضح أنها لكتيب مستشفى مهمل تم العثور عليه بالقرب من مكان دفن الجثث . كان يخص شابا يدعى إنريكي إنجليز ، وبذلك عثرت الشرطة على مشتبه به .
اقتحمت الشرطة منزله ، وألقي القبض عليه وسط أسرته وعلى ميجيل ريكارت الذي كان يقطن معهم . بعد سلسلة من التحقيقات الكثيفة اكتشف المحققون أن لا علاقة لإنريكي بالجرائم ، فالفاعلان كانا أخاه أنطونيو الذي كان يستخدم أوراق ضمانه الإجتماعي ، وصديقه ميجيل . هما نفسهما الشيطانان صاحبا السيارة .
أنطونيو أنجليس ، 28 عاما ، هو مجرم له تاريخ من الجرائم المتنوعة ، كان مسجونا بتهمة الإعتداء على صديقته وتقييدها إلى عمود وضربها ، وذلك لأنها سرقت كيس هيرويين كان ينوي بيعه ، كان مدمنا و تاجر مخدرات . حاصل على تصريح لمغادرة السجن لمدة أسبوع في مارس من نفس السنة ، لكنه قرر عدم العودة والفرار من بين أيدي الشرطة . والثاني هو ميجيل ريكارت 23 عاما مدمن أيضا ، وشريك لأنطونيو في سرقة السيارات والإتجار بالمخدرات .

كان البيت الصغير الذي اقتيدت إليه الفتيات ، والموجود بالغابة في منطقة نائية مهجورة .. يستخدم كمخزن قديمًا لتخزين بضائع ثم تركه أصحابه . فبدأ أنطونيو وأصدقائه المدمنين يستخدمونه وكرا لتعاطي المخدرات .
ففي تلك الليلة ، توقفت السيارة أمامه ونزل منها المجرمان وهما يقتادان فتيات ألكاسر الثلاثة ، واللاتي حاولن الفرار منهما دون فائدة . أطلقن الصرخات وحاولن الإستغاثة لكن لا أحد هناك يستمع أو يغيث .
يُعتقد أن المجرمين كانا يحملان السلاح فأجبرا الفتيات على دخول المنزل ، واقتادوهن إلى الطابق الثاني ثم قيّدوهن .
إقرأ أيضا :لغز مقتل عائلة ستاجيا
وهناك .. بدأت أبشع حفلة إغتصاب وتعذيب يمكن تصورها لفتيات صغيرات ، كما ذكر الأطباء والصحافة ومصادر الشرطة فيما بعد وكذلك شهادة أحد المجرمين التفصيلية .

بعد انتهاء المجرمين من اغتصاب الفتيات تركوهن مقيدات في المنزل ، ثم أخذوا السيارة وذهبا لتناول العشاء في مطعم ثم ذهب ميجيل لشراء خمر من محطة قريبة وترك أنطونيو يحرس المنزل .
عاد المجرمون إلى المنزل وأكملوا اغتصاب الفتيات والإعتداء العنيف عليهن مرة أخرى . وبعد أن انتهوا مما فعلوا وفي آخر الليل اقتادوهن موثقات الأيدي خارج المنزل .
في الطريق المظلم أثناء الليل سارت الفتيات وخلفهن المجرمين . ساروا في الطريق إلى أعلى التل حتى دخلوا الغابة ، وفي خندق ضيق أجلسوا الفتيات على ركبهن . ضربوهن وعذبوهن بالعصي والحجارة ، ثم .. وبطلقة رصاص في الرأس من الخلف تم إنهاء حياة الثلاثة . ورَدم المجرمان الجثث وأخفياها جيدا حتى وجدها الرجلان بالصدفة بعد شهرين ونصف من جريمة القتل .
ملاحقة المجرم
فور القبض على ميجيل واعترافه بعد ضغط كبير من الشرطة بكل تفاصيل الحادث ، علم أنطونيو بذلك من الأخبار فأسرع بالهرب – ويقال أنه كان في المنزل لحظة الإعتقال لكنه أسرع بالفرار – . في البداية لم تتمكن الشرطة من القبض عليه أو معرفة إلى أين اختفى حتى جاءتهم مكالمة هاتفية من شاهد ، هو نفسه مصفف الشعر الذي يذهب إليه أنطونيو ويعرفه جيدًا .
كان قد ذهب إليه عندما انتشرت أخبار جريمة مقتل الفتيات في ألكاسر وبعد اعترافات ميجيل إلى وجعله يصبغ شعره وحواجبه بلون أشقر ذهبي . تتبعت الشرطة أنطونيو وعرفت أنه فر إلى البرتغال وبالتحديد إلى العاصمة لشبونة .

تواصلت الشرطة الإسبانية بالشرطة البرتغالية وبدأت مطاردة أنطونيو ليكتشفوا أنه ركب سفينة متوجهة إلى دبلن في جمهورية أيرلندا . تواصلت أيضا مع حرس السواحل البرتغالي والإيرلندي وتمكنت من إيقاف السفينة في البحر .
وعلى ظهر السفينة ، تعرف البحارة على المجرم أنطونيو فقاموا بحبسه في إحدى الكبائن حتى تصل السلطات . وعندما صعد رجال خفر السواحل إلى السفنية لإعتقاله فوجئوا بأنه قام بالقفز إلى قلب المياه محاولا السباحة إلى الشاطىء .
إقرأ أيضا : لغز مقتل فتيات الكشافة
ذكر البحارة أن أنطونيو تمكن من الهروب والقفز في المياه بمساعدة شخص على متن السفينة . ورغم ذلك لم تتركه السلطات بل ظلت تبحث عنه في المياه لكنهم لم يصلوا إليه أبدًا .
خمنت السلطات الإسبانية ونظيرتها الأيرلندية بدرجة كبيرة جدا أن أنطونيو قد غرق في المياه لكنهم لم يصلوا إلى جثته . كان هناك نسبة ولو ضئيلة في كونه تمكن من السباحة إلى الشاطىء البعيد جدا وعاش سرًا في مكان ما دون أن تصل إليه الشرطة . وإلى اليوم لم يعرف عنه شيء ويبقى مطلوبا دوليا .
نظريات وتناقضات في قضية الفتيات
_ صحيح أن الفتيات الثلاث كن يردن زيارة ملهى ليلي . ومع ذلك ، فإن الشكوك بدأت تراود الجميع عن وجهتهم الحقيقية ، فلا أحد علم ماهي نوايا الفتيات الفعلية مساء الجمعة . فالمثير للإهتمام هو أنه لم يكن لديهن أموال لإنفاقها في النادي ، ولم يبتعن تذاكر للدخول مسبقًا ولم يطلبوا المال من آبائهم أيضا ، وهو ما يثير الريبة .
_ بعد هروب أنطونيو وعدم العثور عليه ولا على جثته ، انتشرت نظرية غريبة تتحدث عن كون الفتيات تم اختطافهن والإعتداء عليهن من قبل شخصية ذات سلطة كبيرة في إسبانيا تهوى ممارسة الجنس مع الفتيات المراهقات . وأن أنطونيو أنجليس وميجيل مجرد كبشي فداء لإخفاء حقيقة تلك الشخصية . وأن هذا الشخص هو من هرّب أنطونيو خارج اسبانيا وهو يعيش الآن حرا طليقا .
ومرد تلك النظرية هو تشابه حادثة مقتل فتيات ألكاسر مع حادثة أخرى في بلدة ماكاستر القريبة لألكاسر . وذلك بقتل فتاتين وفتى بطريقة مروعة ووحشية أيضا .
_ هناك مصدر ذكر أن الشرطة عثرت في الملكية التي تم اغتصاب الفتيات فيها على شعر في الفراش . لم يكن هذا الشعر يخص أنطونيو ولا ميجيل ريكارت ، لكن الغريب أنه تم التخلص منه في نفس اليوم الذي عثرت عليه فيه .
إقرأ أيضا : لغز مقتل جوليا والاس
_على الجثث ، عثر على سبع عينات شعر مختلفة ، وبعد تحاليل DNA لها – كانت جديدة في ذلك الوقت – . كشفت الجهات المختصة أنه ولا واحدة منها تنتمي إلى أي من الفتيات أو أي من القاتلين الإثنين أنطونيو وميجيل .
_ الدكتور لويس فرونتيلا كاريراس ، الأستاذ في جامعة إشبيلية القريبة . انتقد أن تشريح الجثة أدى لإتلاف الكثير من الأدلة نهائيا ، مثل جمع الشعر الموجود على الجثث في كيس واحد ، وإجراء عمليات بتر غير ضرورية ، والتخلص من الأدلة التي يمكن أن تكون مفيدة للطب الشرعي في وقت لاحق ، مثل اليرقات التي وجدت على الجثث . وذكر أيضا أن التشريح ضعيف لأنه إن تم بشكل صحيح كان يمكن أن يؤدي إلى للتحقق من أقوال ميجيل وإعادة بناء ورسم صورة حقيقية للأحداث .
_ قدر كبير من عدم الكفاءة أثبتته الشرطة في هذه القضية ، ذلك نظرا للعديد من التناقضات التي لاحظها الجميع وعلى رأسهم فرناندو غارسيا والد ميريام ، الوجه الإعلامي في قضية اختفاء الفتيات ، مما جعل منها قضية سيئة السمعة ووصمة عار بتاريخ الشرطة الإسبانية .

ختاما ..
بالنسبة لميجيل فقد نال حكمًا بالسجن لمدة 170 عام عن جرائم القتل والإغتصاب ، لكن تم الإفراج عنه عام 2013 بعد 21 عاما من السجن وتوارى عن الأنظار . يقال أنه شوهد في جنوب فرنسا عام 2020 .
محليا أقامت السلطات للفتيات في ألكاسر تماثيل كنصب تذكاري ، وأصبحت قصة مقتل فتيات ألكاسر محفورة في الوجدان الإسباني لدرجة أنهم أصبحوا يشبهون أنطونيو أنجليس بالسفاح الأمريكي الشهير تيد باندي . وإعلاميا فقد أنتجت نتفليكس سلسلة وثائقية من خمسة أجزاء بعنوان The Alcàsser Murders في شهر يونيو 2019 .
في النهاية ، ما رأيك عزيزي القارئ ، هل أنطونيو وميجيل هما من ارتكبا جريمة مقتل فتيات ألكاسر أم انهما كانا مجرد كبشي فداء لجهات أعلى؟ .
تمت إعادة صياغة المقال بالكامل من قبل إدارة الموقع لافتقاره للكثير من المعلومات والتفاصيل الضرورية للقضية .
ملاحظة : جميع حقوق المقال محفوظة لموقع كابوس . لا يحق لأي شخص كان النقل الحرفي أو المرئي للمقال المنشور دون إذن مكتوب من إدارة الموقع . وتترتب المسائلة القانونية المنصوص عليها على كل مخالف للتنبيه المذكور .
السلام عليكم اخ جمال
سمعت اتريدون مشرف للمقهى اني مستعده اصير مشرفه
ارجوك اجعلني مشرفه اعرف القوانين جميعها
اهلا بك، صحيح نحن بحاجة لمشرف للمقهى لكن على الاقل يجب ان يكون معروف لدينا هنا في الموقع وان يدخل باسمه المعتاد دائماً
وذا طبعاً تجنباً للمشاكل ووجع الرأس.
تحياتي لك
اني بنيه
يعني قبلت عرضي ؟ راح اصير مشرفه ؟
اعرف قوانينكم أنا متابعتكم من ٢٠٢١ وكنت صامته
الشب اللي مسكوه طلع بعد 21سنة. والثاني هرب وبمساعدة… والادلة اخفيت وتم التلاعب بالباقي.. الشب اللي هرب أنطونيو أنجليس كان مسجون ومطلق سراحه ولازم يرجع يقابل الشرطي المسؤول عنه وما رجع وما حد اهتم انه ما رجع.. لغاية ما شافوا الاوراق الخاصة بأخوه.. هذا بدل بس على شي واحد انه المسؤول عن المجزرة من الشرطة نفسها واحتمال كبير الشرطي اللي مسؤول عن مراقبة الافراج المشروط لأنطونيو أنجليس هو وزملائه المتورطين.. ولهيك اتخلصوا من الادلة. بس عند الله ما بضيع شي. وما تنسوا هذول هم الشعب نفسه اللي حرق المسلمين بلاندلس وعذبوهم. فموا غريب عليهم العنف والوحشية.
واو كابوس لقد مر وقتًا طويل حقًا 🙁
شفت شي ياليت ماشفته غير موجود هنا خاص بالقصه ماكنت اتوقع يصل الانسان ان تنزع الرحمه من قلبه لما يكون الرجل تحت تصرفه فتاه ويستطيع ان يفعل ما يشاء بها ممكن يفعل بها ابشع التصرفات التي لا تخطر علي البال خاصه بنت فيهم شفت الي عملوه فيها في جثتها شي خيال العذاب الي شافته الصوره للان في ذاكرتي يالله نحمدالله علي نعمة الاسلام
وين شفته بدي شوف
تم استدراجهن و بيعهن و المتهمين هما فردا مافيا الاتجار بالبشر
الخارج للرجال
والداخل للنساء
الخارج اقصد به العالم الخارجي، خارج أسوار المنزل.
الداخل اقصد به المنزل
إلى عام ٩٩٩٩ سيبقى الشارع أينما كان، خطر على المرأة
التاريخ يثبت ذلك وانتم يانساء
ترون بالخارج الخطر من الغرباء
المتمثل بالكلمات او النظرات، وبعضهم يتجاوز الكلمات والنظرات.
((لن يتغير الرجال))
(وقرن في بيوتكم)
سوالف بالية
كلامه صحيح ويؤيده كلام الله والخروج بعد ذلك للضرورة بالحجاب الشرعي والخطاب لمن أسلم لرب العالمين
جرائم في منتهىٰ الغرابة !!
أبضاً قرأت على اليوتيوب جريمة جديدة بعنوان
نهاية جريمة هزت العالم ؟! أمريكية تشق بطن فتاة وتسرق جنينها .. وتنال الجزاء الرادع ،،
يارب سترك وحفظك ،،
اظن ان الاغرب من القضية هم اولياء الفتيات كيف يتركون ثلاث فتيات في 15 من العمر يذهب بمفردهن في الليل الى مدينة اخرى دون ارسال بالغ معهم او على الاقل يتطوع احد والدي الفتيات الاخريات لايصالهن فحتى لو لم يتمكن الاب من ايصال الفتيات فالام كانت قادرة على فعل ذلك او حتى سؤال احد الاصدقاء او الجيران لايصالهن , ان استهتار الاولياء له دور فيما حدث
ياجماعة الخير أراكم تتآنسون وتضحكون والجريمة فظيعة جدا وغير مناسب أبدا النكات والضحك….. أنا أظن أن الجريمة ليست فيها أي أسرار أو أكباش فداء كل ماهنالك أن المغدورات كان معهن بعض المدخرات ولم يطلب من أهلهن ولو كانت هناك أسرار أو شخص أعطاهم مال وكذا لذكرت ذلك من تخلفت بسبب المرض وكشفت كل الأسرار من زمان فالموضوع قديم من سنة ١٩٩٢…. أظن أن المغدورات قررن أن يغامرن بالذهاب بلا مال بالركوب مع سيارات الناس مجانا والرجوع من الحفل بما معهن من مدخرات ولم يقطعن تذاكر لأنهن مثلا عرفن متأخرات وسيشترين تذاكر بما معهن من مدخرات هذا سيناريو اخترته لأنه لو كانت هناك أسرار لكشفتها صديقتهن التي لم تذهب معهن فالموضوع كله فتيات صغيرات أقرب للطفولة من الشباب قابلن ذئاب بشرية متوحشة ملعونة وسادية ووافقن فورا على الركوب ليلحقن إلى الحفل…… مسكينات ومؤلم ماحدث لهن
الى عقربة الرمال ، اعرف قصة .الجميلة والوحش لغابريال سوزان..لكنك عكست عنوان القصة على مايبدو لي ، اتمنى لك حظ موفق مع انسان يملك جمال الروح و الاخلاق و الشجاعة عند الشدائد و تحمل المسؤولية ويخشى الله ،وليس انسان وسيم يعاقر الخمر مع اصدقائه امام زوجته ولايملك ذرة شرف ولا غيرة
تسلملي اخوي الغالي ، أتمنالك المثل
اكيد أخلاق الرجل وصفاته تهمني اكثر بكثير من شكله
الجـدة
تمام اذا كان من الذهب الخالص اعطيني ياه ابيعه 🤑
تمام اذا كان من الذهب الخالص اعطيني ياه ابيعه 🤑
كلامك هذا يذكرني بأيام الثمانينات ، كان
واحد يجي في مسلسل ع التليفزيون
في شهر رمضان كان يقول
” آنا آنا آنا اللي آكل الذهب أكال همممم 🤑
🤑 🤑 🤑 🤑 🤑 🤑 🤑 🤑
تحياتي لكِ أختنا العزيزة العقروبة ،،
هههههه هسة شفته ، اسم الممثل خالد العبيد
هو حلو وموهوب بس مو كوميدي
الممثل الفلسطيني عبد الناصر درويش والممثل الكويتي أحمد العونان والممثل العراقي علي جابر يضحكوني 🤭 كلش يعجبني تمثيلهم
بالحق انت تشتريلي ذهب لأني صديقتك
وتراني ما أصادق اي شخص كان 🙇
يلا بغير موضوع اشتريلي مجوهرات لأن هذا مقال رئيسي ما يصح نبيع ونشتري بيه ⛹️🤸🤾
– كيف لم تمنع ام ميريام -علي الاقل ان فرضنا انها الوحيدة اللتي علي علم بمرض زوجها – الفتيات من الذهاب وحدهن كل هذه المسافه ؟ خصوصا و انهن لم يطلبن منها المال ؟؟؟
– لما قد يذهبن كل هذه المسافه لمكان لا يحمل تذكرته حتي ؟
– و الملاحظه التي ذكرها ابو عدنان ، من الذي قد ياخذ كتيب لمستشفي معه و يدفنه في الحفره اليس هذا الدليل اوضح من اللازم ؟
– لقضية عالميه كيف يوظفون اطباء شرعيين بهذه الخبرة المحدودة ؟
– و اخيرا لماذا يحتفل قصر في ملهى ليلي ؟؟؟؟
عن نفسي اراهم كاكباش فداء او ربما هم من استدرجوهم و اظن ايضا ان المجرم من عليه القوم
عقربة الرمال تقول الشباب الاسبان حلويين مايبين عليهم مجرمين ،الجرائم التى ارتكبت في امريكا و اوروبا لاتخطر على بال احد ، مجرمين ساديين الى ابعد حد ، عنصرية و حقد وغل لا يوصف واحزاب يمينية متطرفة تحرض على القتل و التخريب الله يبعد شرهم عنا
الجمال شي مقدس وهو من ضمن الأشياء المهمة عندي بالحياة لدرجة أقول لنفسي إذا شي يوم تعرضت للاختطاف لا سمح الله خلي اقل شي يخطفني شاب وسيم مو شاب اجگم 😂
الجميع وقفه احترام لعقربه
اهم شي تفعله ان خطفت – لا قدر الله – هو التفاول
حقا ارفع لك تاقم اسناني
طاقم أسنان 🤢
ارفعيلي طاقم فلوس 💶 احسن شي هههههههههه
تاقم اسناني من الذهب الخالص
ههههههه نفس التفكير ،الجمال شرط
جزء لم افهمه في الجريمه و هو الكتيب الممزق مكان الجريمه يعني معقول يعملوا كل هذه الجرائم و يدخلوا مكان بعيد في الغابه ليخفوا الجثث ثم يقوموا بتمزيق كتاب لمستشفى لاخو المجرم ليش مش عارف حد يفهمنا بس ؟؟
ذكروا في المقال أن المجرم كان يستخدم أوراق الضمان الاجتماعي لأخيه الغير مجرم واحتمال من أوراق الضمان الاجتماعي كتيب المستشفى تبعه ويمكن أخذه المجرم بالخطأ المهم أنا أرجح أن الجريمة ليس فيها أي أسرار أو اكباش فداء وأدلتي كتبتها في تعليقي في الاعلى
مقــــال رائع
بلكي الاثنين الشباب كانو اداة لذوي النفوذ الساديين لجلب لهم فتياة مراهقات ..
ولكن دعونا من من هم القتله
الثلاث الفتيات نجين من الحياة بإعجووووبة
عصفورات بالجنة ولا طيبات ع الارض
مرة كنت امشي على جانب الطريق وقفتلي سيارة
كان بيها خمس رجاجيل
السايق گلي وين رايحة تعالي معانا نوصلج
بگلبي گلت لو ركبت معاهم وين راح اگعد ، ما كان اكو مكان اگعد بيه ، السيارة كانت مليانة
طبعاً رفضت التوصيلة ، شسوي لوحدي معاهم
عباله اني هبلة وساذجة وبكل سهولة راح ألبي طلبه الغريب المو منطقي
خوما اني بنت أجنبية حتى اركب معاهم ههههه
الشباب الاسبان حلوين ما يبين عليهم مجرمين 😄
استمتعت بقراءة المقال ، كانت من أروع المقالات
الله وحده يعلم حقيقه ماجرى
النفس الإنسانية لا تطيق كتم الأسرار ….اذا كان انطونيو انجلس حيا فسيكشف سره لاحد ما وستظهر الحقيقة.
دائما في الدول الاجنبيه صدور احكامهم لا يشفي الغليل مقابل الجرائم الشنيعه
الغريب بالموضوع أن القصة قد تحولت إلى قضية دولية وأخذها الإنتربول.
في معظم الحالات حينما تصل القضية للرأي العام وتتحول لقضية كبيرة فيتم منح كبش فداء وأعتقد أن المجرمين لم يكونوا إلا كبش فداء.
المقال جميل للغاية