ممتنة له فعلاً
مرحباً بالجميع ، اسمي منى عمري 22 سنة ، أنا طالبة جامعية و قصتي هذه حدثت منذ بضعة أسابيع ..
تعرفت على شاب يدرس معي اسمه “نزار” ، كانت علاقتنا صداقة في البداية ، ثم مع الوقت تحولت إلى حب ، لا أنكر أنه كان مهتماً بي كثيراً لكن لا أخفي عليكم شعور عدم الثقة ، صدقاً لم أكن أثق به كثيراً ، لا اعرف لماذا !!
و كان هناك شاب آخر اسمه “محمد” ، كان شاباً مهذباً و خفيف الدم نوعاً ما ، لكن لم تكن بيننا أية معرفة ،وفقط مجرد زملاء ، لكن كانت هناك مشكلة قد حدثت له مع “نزار” منذ مدة ، لا اعرف ما هي لكن منذ تلك المشكلة و “نزار” أصبح يخاف منه بشدة ، لا يبقى أكثر من دقيقة في نفس المكان الذي يتواجد فيه ، وما إن يحدق به “محمد” حتى يُنزل “نزار”عينيه إلي الأرض .
المهم .. في أحد الأيام اتصلت بي إحدى صديقاتي و عرضت علي أن نذهب سوياً للتسوق نهاية الأسبوع فوافقت على الفور و قالت لي : سأنتظرك بالسيارة في المكان الفلاني يوم الخميس ، فقلت لها : حسناً سنلتقي
في اليوم التالي -كان يوم الأربعاء- كنت واقفةً وحدي في إحدي الممرات ، استدرت فرأيت “محمد” قادماً نحوي ، اقترب مني و قال : مرحباً ، قلت : أهلاً ، قال : أريد أن أحدثك عن أمر هام ، قلت : طبعاً تفضل ، صمت قليلاً ثم قال : إياكِ أن تذهبي ، قلت : ماذا تقصد ؟ قال : إياكِ أن تذهبي مع “هدى” غداً فأنتِ لا تعرفين ما الذي سيحدث ، استغربت كثيراً من كلامه ، أولاً كيف عرف أني سأخرج معها غداً ، و ثانياً ماذا يقصد بـ (لا تعرفين ما الذي سيحدث) ، صمت قليلاً ثم قلت : عن ماذا تتحدث ؟ قال : إنهم يتآمرون عليكِ و يريدين الإيقاع بكِ ، كاد صبري ينفد و قلت : من هم من تقصد ؟ قال : “نزار” و “هدى” ألم تفهمي بعد ، و هل هناك غيرهم ؟
صدمت كثيراً عندما سمعت كلامه و لكني ضحكت بسخرية و قلت : حسناً أعتقد أنك تهذي فعلاً ، سأذهب من هنا ، استدرت لأذهب لكنه أمسك بيدي و قال : أرجوكِ انتظري ، تملكني الغضب و قلت له : اترك يدي ، استدرت و نظرت إليه ، لا أعرف كيف أصف شعوري في تلك اللحظة و أنا أنظر إلي عينيه ، هل هو يكذب ؟ كلا لا أظن ذلك ،بدا فعلاً صادقاً و أنه خائف علي من كارثةٍ ما ، قال : أرجوكِ ثقي بي ،
هدأت قليلاً ثم قلت : ماذا يحدث؟ أخبرني أرجوك ، قال : لقد سمعتهم يتكلمون عنكِ بالأمس ، أعتقد أنكِ سوف تلتقين بـ”هدى” غداً لتخرجا معاً أليس كذلك ؟ قلت : نعم ، قال : أعرف أنكِ قد تجدين صعوبةً في تصديق كلامي ، لكنها اتفقت مع “نزار” على هذا الأمر و هو أن تقوم هي باستدراجك لتكوني ضحية ذلك “الذئب البشري” أعتقد أنكِ فهمتِ ما ألمح له ، صعقت مما سمعت و ظللت متجمدة في مكاني ، قال : إذا لم يكن لديك مانع تستطيعين مرافقتي غداً و ستتأكدين بنفسك ..
ترددت قليلاً ثم وافقت و لا أعرف كيف أصف مقدار الثقة التي شعرت بها تجاهه ، لكن أعتقد أن ذلك بسبب قلة ثقتي في “نزار” من الأساس ..
رجعت إلي المنزل و أخبرت أختي الكبرى بكل شيء و طلبت منها أن تقوم بإيصالي غداً .
في اليوم التالي – و قبل موعد التقائي بـ”هدى” – اتصلت بـ”محمد” و اتفقت معه أن نلتقي في مكانٍ ما ، خرجت و اتجهت إلى ذلك المكان و جلست أنا و أختي في السيارة ننتظره ، بعد دقائق وصل و ركن السيارة أمامنا ، نزلت من السيارة و ركبت معه رغم شعوري ببعض الخوف لكن مقدار ثقتي بهذا “الرجل” أكبر بكثير ، انطلقنا إلى المكان الذي اتفتقت عليه أنا و “هدى” بأن نلتقي فيه ، وصلنا و قام بركن السيارة في مكان بعيد قليلاً و بطريقة معاكسة – أي أنهم سيكونون خلفنا – جلسنا ننتظر و نتحدث أحياناً بينما دقات قلبي تتسارع ، و”محمد” ينظر في مرآة السيارة دون أن يبعد ناظريه عنها ثانية واحدة ، بعد قليل قال : ها قد أتت ، استدرت فرأيت سيارتها لكن هناك أمر غريب فيها ، حيث أن زجاج سيارتها كان معتماً و هو في الأصل ليس كذلك !!
فقال “محمد” : قامت بتظليله لكي لا تستطيعين أن تري من خلاله عندما تكونين في الخارج و ستفهمين كل شيء بعد قليل .
لم يمضِ أكثر من 3 دقائق حتى رأينا “نزار” و معه شخص آخر آتيان نحو سيارة “هدى” و عندما وصلا إليها وقف “نزار” و بدأ يتلفت حوله ، ثم صعدا إلى الكرسي الخلفي في سيارتها ، صعقت عندما رأيت ذلك و فهمت الخطة كاملة ، عندما أصل أنا و أسعتد للركوب في السيارة لن يسعني رؤيتهما جالسين في المقعد الخلفي بسبب الزجاج المعتم ، ولكن عندما اركب سيفاجئانني و لن أستطيع الهروب و بالطبع سيقومان بإمساكي و …….
في تلك اللحظة اتصلت بي “هدى” و قالت أنها تنتظرني في المكان المتفق عليه ، فقلت لها : حسناً أنا في الطريق إليكِ ، ثم أقفلت الخط و أقفلت هاتفي نهائياً و لم أستطع تمالك نفسي و بدأت في البكاء ، و حاول “محمد” تهدئتي ثم أخذني إلى المنزل .
في اليوم التالي ذهبت إلى الجامعة و كنت خائفة بعض الشيء لكن وجود “محمد” إلى جانبي أزال خوفي ، قمت بإنهاء الأمر مع “هدى” و واجهتها بكل شيء ، و بالطبع فلم تستطيع الرد ، و بينما كنت واقفة مع “محمد” في الحرم الجامعي رأيت “نزار” قادماً فخفت قليلاً ، فقال “محمد” : لا تخافي و تمالكي نفسك .. أتى إلينا و نظر إلي و قال بكل برودة أعصاب : مرحباً عزيزتي كيف حالك ؟ نظرت إليه و لم أجبه ، أمسك كتفي و قال : أجيبيني أنا أتحدث معكِ ..
لم يكمل آخر كلمة فقد قام “محمد” بلكمه بقوة ، و لم يلبث أن استعاد تركيزه حتى لكمه ثانيةً و أمسك بعنقه و قال له : لا تحاول أن تتصنع البراءة ، فقال “نزار” : ما الذي تتحدث عنه ؟ فقال “محمد” : سمعت كل شيء و أعرف ما كنت تنوي فعله بالأمس أنت و صديقك و المدعوة “هدى ” ، صمت “نزار” عندما سمع هذا الكلام ، و تابع “محمد” قائلاً : حاول أن تقترب منها ثانية و أقسم أني سأجعلك تسمع صوت تكسر عظامك بنفسك ، أتى بعض الشباب لفض النزاع ، و أنا كنت واقفةً خلفه و لا أستطيع إخفاء دموع الفرح مما حدث ، دموع شكري و اممتناتي الكبير له لإنقاذه لشرفي ، و بعد يومين ترك “نزار” و “هدى” الكلية و انتهى كل شيء
عزيزتي بعيد عن السخرية والى ما اخرة ..انتِ مؤلفة رائعة حتى اني عندما قرات القصة احسست بأندماج وبعض الاكشن رائع جداً استمري اتمنى لكِ التوفيق في مجال الادب و التأليف دمتي بخير ^_^… وعذراً عذاراً لاني لم اصدق بأن قصتكِ حقيقية ولكن هناك فرق كبير بين ما يقدرة الله للناس وبين مايكتبة ويصنعة البشر في خيالهم ..تذكرت صديقتي كانت والحق يقال تألف لنا قصص عجيبة عنها وعن حياتها وتعيش الواقع كما هي تريد فكانت تقول لي يوماً ان رجلاً شعرة اشقر وعيناه خضروتان كان يرتدي حلقة زواج عندما رأها رمى الحلقة من يديه امامها وصارحها بحبة امام الملاء ! وهي فتاه شكلها عادي جداً جداً وذات بشرة سمراء ولايوجد بها ما يثير هل يصدق هذا الكلام بالطبع لا هنالك فرق كبير بين الواقع والوهم لسنا اطفال رجاءاً هذه اكثر من مرة ارى اشخاص ينشرون شي هم ألفوه في هذا القسم انشروه في قسم ادب عام هذا افضل..والفرق واضح وصريح ..من الجميل جداً ان يكون للبشر هواية وفن فهو شيء رائع انا ايظاً اكتب القصص ولكن عندما يخلطها بالواقع.. ويقسم انه عاشها ويحاول ان يعيش الدور فهنا تصبح مرضاً نفسياً او انفصام بالشخصية او الخ .. فيجب الانتباه الى هذا الجانب للاشخاص الذين يألفون شيئاً ويصدقوه رجاءاً لا تخلطوا بين الواقع والوهم اذا انتم صدقتم. ذلك فلا يعني اننا ايظاً سنصدقة 🙂 تحياتي لكِ اخت منى مع كامل احترامي
أنا أستغرب كيف الفتاة تخرج مع شاب لا يحل لها
حمداً لله على السلامة مرةً أخرى..
. عدتِ إلى البيت وأخبرت أختكِ بالقصة،ثم طلبتِ منها أن توصلكِ..إلى أين؟!إلى حيث تعرف أن هناك مؤامرة ضدكِ؟!
. كيف يمكن لأختٍ ناضجةٍ،وتحترم نفسها أن تسمح لكِ بالذهاب إلى هكذا مغامرة،بعد أن سمعت منكِ عما يخطط لكِ..حتى وإن كانت تعرف محمد وتثق به.وهي ليست كذلك..ولكنها سمحت بل وأوصلتكِ بنفسها..هذا غير منطقيٍ بالمرة .
. ما دمتم زملاء وفي نفس الجامعة،ومادمتم ترون سيارة هدى من سيارة محمد،فكيف لم ير نزار وهدى سيارة محمد الواقفة بشكلٍ عكسيٍ ويعرفونها؟
. لماذا تجشمّت هدى عناء تظليل زجاج سيارتها،بينما يمكنها أن تجعلكِ تركبين أولاً،ثم يظهر نزار وصديقه من الفراغ ويركبان؟!وهل يحتاج رجلان إلى مجهودٍ للسيطرة عليكي؟
. لماذا ترك نزار وهدى الجامعة،وحطما مستقبلهما،رغم أن أحداً لم يعرف بالقصة؟
. لماذا أغلقتِ هاتفكِ وبكيتي؟!لماذا لم تبكي أولاً ثم تغلقي الهاتف؟!
بس أذكى حركةٍ أعجبتني حين ركن محمد السيارة بشكلٍ عكسيٍ..هذا يدلّ على ذكاءٍ نادر..
عموماً حمداً لله على سلامتكِ مرّةً أخرى..وشكراً لمحمد الذي أنقذكِ من الذئب البشري..
تحياتي
السلام عليكم
أتمنى أن تتمعني في كل كلمة سأكتبها لك.
تعليقك هذا
(ههههه لقد اضحكتني تعليقات الكثيرين هنا سأقول شيئا اخيرا فقط لأني تعبت من عدم تصديقكم لما حدث،ماحدث قد حدث بالطريقة التي سردتها ومن يقول احذري منه وانه يتأمر علي اقول ثقتي به لا يهزها اي شئ وسأكتفي بقراءة التعليقات لأني مللت من الكتابة والتوضيح فأنتم لن تقتنعوا بكلامي علي اي حال)
1- ليس من الأدب أن تنشري تعليقا هو عبارة عن السخرية من المعلقين فمنهم دكاترة و طلبة و مثقفين و المشرفين عن هذا الموقع أناس ملتزمين فكريا و لهم مكانة علمية كبيرة
أنصحك بأن تبتعدي عن السخرية
قال الله سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ. {الحجرات : 11}.
قال ابن كثير رحمه الله:
ينهى تعالى عن السخرية بالناس، وهو احتقارهم والاستهزاء بهم، كما ثبت في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: الكِبْر بطر الحق وغَمْص الناس. ويروى: وغمط الناس. والمراد من ذلك: احتقارهم واستصغارهم، وهذا حرام، فإنه قد يكون المحتقر أعظم قدرا عند الله وأحب إليه من الساخر منه المحتقر له.
2- سأناقش معك الحدث و أنا لا دخل لي بكون القصة حقيقة أم لا لأن الواقع فيه من القصص ما قد يخرج عن نطاق الخيال أو قصص الأفلام.
–بالنسبة لي وظيفة الطالب هي الدراسة وما خرج عنها فهو لهو و عبث .
–عندما ننصح البنات بعدم الذهاب مع صديقاتهم إلى بيوتهم يثرن على آبائهم و يقلن هذا تدخل في الخصوصة .
–النقطة التي أشرت لها و جزاك الله خيرا قد حدثت بالفعل لفتاة مازالت تواصل علاجها النفسي فقد تم اغتصابها من طرف أخ صديقتها الدي اتفق مع أخته على استدراجها
لكن أريد أن أطرح عليك أسئلة اسأليها لعقلك في لحظة تلغين فيها مشاعر القلب.
1– ما هو الشيئ الذي كان يخاف منه المدعو نزار عند رؤيته للمدعو محممد؟
2– لماذا جاء إليك المدعو نزار بعدما رأيت ما رأيت و كشفت المستور الأولى أن تأتي إليك المدعوة هدى لتستفسر منك عن سبب عدم حضورك؟
3–المدعو محمد كان الأولى له أن يبلغ الشرطة إذا كان قد أنقذك فربما هؤلاء سيعيدون الكرة مرة أخرى في مكان آخر و ضحية أخرى؟
4– كيف للطالب أن يختفي بسهولة تامة من الجامعة دون ترك أثر هل هم فعلا طلبة ؟ عليك التأكد من قسم المعلومات الخاصة بالطلبة؟
5–ما هي علاقة محمد بهم قبل التحاقك بالجامعة ؟أليس لهم عنوان ؟
ابحثي عن المعلومات واحذري فبعض البشر يلبسون الأقنعة لكي لا تتعرف على حقيقتهم مثل أفلام الرجل العنكبوت وباتمان يرتدون قناعا لكي يعملوا بصمت دون فضيحة.
أخيرا
إذا نصحنا أحد نقول له بارك الله فيك
خذ نصيحة تبكيك ساعة وتفرحك دهرا أفضل من نصيحة تضحكك ساعة و تبكيك دهرا
بأكمله.
و عندما نعرض قصصنا فإننا نقبل من معنا ومن ينتقدنا
هداك الله بهدايته و حفظك من كل سوء
مكانك في القلب هو القلب كله^^هو مسلسل هندي لااعلم لماذا تذكرته وانا اقرأ قصتك..وهل من الصحيح ان تركبي سياره زميل لك هكذا؟ يااااه لو بدأت لن انتهي:عموما وبكل جديه.البنات اخطر من الاولاد في الاذي.الولد تعرفي بماذا يفكر ومااقصي مدي عنده.اما البنت فلا..لها مليون خطه وطريقه.ان كيدنا عظيم*^لهذا اختاري صديقاتك بعنايه فائقه.
تحيه
ههههه لقد اضحكتني تعليقات الكثيرين هنا سأقول شيئا اخيرا فقط لأني تعبت من عدم تصديقكم لما حدث،ماحدث قد حدث بالطريقة التي سردتها ومن يقول احذري منه وانه يتأمر علي اقول ثقتي به لا يهزها اي شئ وسأكتفي بقراءة التعليقات لأني مللت من الكتابة والتوضيح فأنتم لن تقتنعوا بكلامي علي اي حال
لقد انبهرت بكل حرفٍ هنا..كأنني أتابع فيلما هنديا..هناك الكثير من الإثارة التي تقطع الأنفاس..
على كلّ حالٍ حمداً لله على سلامتك..ولكن لدي تساءلات مشروعة:-
. أين كان محمد يختبئ حين سمع هدى ونزار يتفقان؟!في شنطة هدى مثلاً؟!
. ولماذا كان نزار يخاف من محمد إلى درجة أنه كان لا يجرء على رفع عينيه في حضرته؟!
. كيف تجرأ نزار على التعامل معك بعنفٍ في حضرة محمد،الذي من المفترض أنه لا يجرء على رفع عينيه في حضرته؟!
. لماذا جاء نزار إليكِ غاضباً بسبب عدم ذهابكِ إلى الموعد،رغم أنه يعلم أنكِ لا تعلمين بأنه كان هناك،وأن الموعد كان بينكِ وبين هدى فقط؟
. أين هذه الدولة التي يمتلك كلّ الطلاب وجميع أفراد المجتمع فيها سيارات؟
السؤال الأخير هذا هو الأهم،ولن أستطيع أن أنام قبل أن أعرف إجابته.
ويمكنني أن أستخرج مليون سؤالٍ كهذه من القطعة،ولكن أعتقد أن هذه تكفي لكي أقول لكِ حمداً لله على السلامة مرةً أخرى..
لقدكان نزار صديقك وكان بينكماعلاقةحب ولكنه خطط للايقاع بك فماذاتنتظرين من صديقك الذي لانعلم كيف عرف بانهم يتامرون عليك،هل سيتكلمون بصوت عالي بانهم سيخطفونك دون ان يتفقدوحولهم ،ربماكان له ماضي معهم ،انتي نشرتي قصتك فتقبلي ارائنا،
احذري من صديقاتك اكثر.
نظار وهدى تركوا الكلية..O_o نهاية مبالغ فيها بعض الشيء وعلى العموم شكرا لمحمد بالتوفيق.
لو ان اي فتاة حدث معها هذا الامر وقامت بنشره هنا لطرحتي نفس السؤال،امركم عجيب حقا
اولا انه سمعهم يتحدثون عني واخبرني بالامر،ثانيا عندما انتهي الامر انتهي كل شئ حرفيا وليس بيني وبين محمد شئ الان،ثالثا انتم لا تقرأون كلامي الذي كتبته في تعلقاتي بالاسفل ولا تعيرونه اهتماما،واخيرا وليس اخرا قولوا ما شئتم عنه فيكفي اني اثق به واني لن انسي الموقف الذي قدمه الي ابدا
يا الهي حمدلله على سلامتك لكن هل يعقل
كيف سمع محمد هدى ونزار يتحدثون وأين ومتى ؟!!
مال هاذي الصديقه الغريبه هدى وماذا تستفيد من عملها هاذا ؟!
هل كان محمد ونزار يلعبا اللعبه لكنه تاب الان ما معني انه حصل مشكله في الماضي بينهما وأنه لا يستطيع النظر لعينيه قبل مؤامرتهم عليك؟!
ولَم انتي بالذات نويا على الشر بك ؟!
ومحمد كيف عرف بمخططهم؟؟اكشن–لا تثقي بكائن ذكري علی وجه الارض باستثناء اباكي واخوتك..ولنقل ان محمد صادق قدمي له الشكر واكطعي علاقتك بيه غير السلام واذا يريدكي بالتاكيد سيعرف اين بيتكم
تشوقت جدا … الحمدلله على سلامتك عزيزتي
كان يجب تبليغ الشرطة عن هؤلاء الكلاب الحقيرة والكلاب اشرف منهم عن فعلتهم حتى ياخذه جزائهم العادل
كيف تحكمون عليه دون ان تعرفوه،الحكم علي الاشخاص دون معرفتهم هو سبب اغلب المشاكل التي نواجهها في الحياة،في الحقيقة ليتني لم اقم بكتابة هذا الموضوع اصلا
استغرب من من قالو انه يخدعها وانه يمثل،هي قالت انه بعد انتهاء الامر عاد كل منهم في حاله،وانا اتفق مع مني انه اذا اراد فعل شئ بها لفعله عندما كانت معه في السيارة اي عندما كانت هدفا سهلا له،لكنه لم يقدم علي ذلك لأنه ليس من هذا النوع من الذكور
ستتبدل الادوارغدا!
بمعنى سيظرمحمداخرينقذك من محمد..
احذري
المعذرة اختي انتي تقولين انهم خططوا معا لهذا،حسنا ماذا تقولين عن الضربة التي ضربها محمد لنزار حتي نزف فمه؟هل هذا تمثيل؟لقد مر علي هذا الامر اسابيع وتصرفات محمد طبيعية ولا يقوم بلفت انتباهي او يختلي بي او اي شيئ اخر يثير الريبة وكأن شيئا لم يحدث وكل منا في حاله وانا قد نسيت الامر لكني نتذكرته واردت ان اشارككم به،واعاود كلامي”ارجوكم لا تسيئوا الظن به”
أكشن .. 🙂
عموماً حمد لله على سلامتكِ.
لا تضعِ ثقتكِ في أحد.
حمدالله ع سلامتك وانتبهي لنفسك
الحمد لله على سلامتكي ودائما انتبهي وحتى اصدقائك انتبهي منهم
وايضا لو اراد فعل شئ بي لفعله عندما كنت معه في السيارة وانا بالطبع سأخذ حذري من اي شخص لكن رجاء لا تسيئوا الظن به
حقا كنت ساقول متل سويلم …محق هو انتبهي
-احمال ان نزار مل منك واراد محمد انا يتبادل الادوار مع نزار فخططو لذلك انننتبهي اختي في الله
وبالاصل لم ترافقين اولاد …..اكثرهم يغدرون
الحمدلله انك نجوت ولم يصيبك اي مكروه
لكن كوني حذرة عزيزتي فالذئاب البشرية منتشرة
واختاري أصدقائك بعناية
حفظك الله
تحياتي الى كاتبة المقال ..
اختي الكريمة لا اتفق مع أ/ سويلم بأن يكون محمد متواطئ معهم .. انما الحرص واجب .. لاكن اعتقد كرجل .. انه شخص نبيل .. وقد يكون يكن لك بعض المشاعر او انه رأف بحالك .. لذا هتمي بنفسك جيداً .. وتذكري دوماً .. ان بعض الرجال ذئاب .. والنبيلُ فيهم .. ذئبٌ صبور
دمتــي بود ،،،
اعتقد أن هذا انذار لك حتى تبعدي عن العلاقات المشبوهة. لطف الله بك هذه المرة لانك بريئة. اشكري الله كثيرا وتعلمي الدرس وخذي حذرك جيدا. تحياتي
و الله يا أختي أنا أوافق الاخ سويلم أنه من الممكن أن يكون الجميع يلعب عليك كوني حذرة لأن القصة و كأنها خيالية رغم أنني كنت أتمنى لو أخبرت الشرطة حتى تخليهم عبرة للجميع .
المعذرة اولا انا لست غبية لأقع فيما ذكرته انت،وثانيا ليس بيننا اي شئ فقط ساعدني وانقذني وعاد كل شئ كما كان سابقا هو في حاله وانا في حالي
احذري من محمد اكثر من نزار..اعتقد ان الامر تمثيل بين الجميع وتكوني فريسه لمحمد برضاكي بعد ان ظهر في دور البطل!