منزل عائلة بيريني المسكون بالأرواح
تعد قصة عائلة بيرني واحدة من بين اكثر قصص البيوت المسكونة رعباً. لكن أولا وقبل كل شيء، يجب ان نذكر بأن اسم بيريني هو اسم مستعار، ليس حقيقياً ، لكن الاْحداث التي وقعت للعائلة بين أواخرعام 1970 و اوائل 1980 هي حقيقية جداً في الواقع. والأحداث نفسها موثقة توثيقا جيدا، وقد تم التحقيق منها بدقة، ولم يتم حتى الآن العثور على تفسير معقول لها. في الواقع، المحققين – من مؤسسة البحوث النفسية – هم الذين أعطوا الأسرة هذا الإسم المستعار لحماية خصوصياتهم.
فما الذي حدث بالضبط لعائلة بيريني؟
![]() |
| جو ورث منزلا قديما عن عائلته |
دعونا نعود إلى البداية, حيث بدأ الامر بإنتقال “جو” و زوجته “روز” و طفليها من زيجة سابقة “جون” و “دايزي” إلى منزل عائلة “جو” بنيو إنجلاند , هذا المنزل كانت تمتلكه عائلة جو لاْجيال عديدة. “جو” نفسه لم يعش بالمنزل سابقاً ، لكن والده نشأ هناك ، و عندما وصل المنزل إلى حيازة جو ، بدا خياراً مثالياً للإنتقال للعيش فيه مع أسرته.
الشبح الأول كان لطفلة صغيرة سمعت صوتها “روز” في مساء الأول من مايوعام 1979 ، حيث نادتها فتاة صغيرة قائلة : “ماما, ماما, هذه انا سيرينا”.
لم يعرف أي من “جو” ولا “روز” أي فتاة في ماضي العائلة باسم “سيرينا” في ذلك الوقت.
في البداية كان “جو” متشككاً ولكن بعد التفكير في الأمر مليا تذكر انه بالفعل كان لديه عمة إسمها سيرينا وقد ماتت في هذا المنزل و هي طفلة صغيرة.
إن سماع صوت شبح يجب أن يكون أمراً مقلقا بما فيه الكفاية، ولكن اتضح أن ما أعقبه كان أكثر رعبا.
بعد زيارة سيرينا الأولى , ذهبت الإبنة “دايزي” لزيارة الطبيب من أجل إجراء عملية إزالة اللوزتين , لكن حدثت لها مضاعفات, مما أدى إلى توقف قلبها و كان موتها وشيكاً, ولكن لحسن الحظ نجت الفتاة بأعجوبة.
![]() |
| هل كانت سيرينا تحاول حماية الاسرة |
إن توقيت زيارة “سيرينا” و ما حدث لـ “دايزي” لم يمر مرور الكرام على أسرة “بيريني”. فلقد سمعوا صوت سيرينا مرة أخرى عندما أصيبت جدة “جو” بسكتة دماغية, كما سمعوه مرة أخرى قبل وفاة جدة “جو” بسبب السكتة الدماغية في شهرنوفمبر.
إن إرتباط “سيرينا” بالأسرة بدا قوياً حيث يذكر “جو” أنه قد أيقظه صوت سيرينا منبهاً له عندما كادت زوجته تختنق أثناء نومها, وبعد أن ايقظها “جو” اخبرته انها كانت تحلم أن زوجها الاسبق يحاول خنقها.
فهل كان صوت “سيرينا” منبهاً للأسرة من الخطر؟ هل كانت “سيرينا” تحاول أن تحمي الاسرة؟ . هذا لم يعد مهماً الان فقد إختفت سيرينا بعد هذه الحادثة الأخيرة.
ولمدة ثلاثة أعوام لم يسمع صوت شبح “سيرينا”. لقد بدا أن هذه هي نهاية الظواهر الغريبة في منزل “بيريني” و عودة الأمور لطبيعتها. لكن في مارس من عام 1981 رأت روز شبحاً جديداً, كان شبح طفل صغير يرتدي ملابس بيضاء تماماً يتمشي في الطابق العلوي.
“لقد بدا الأمر مثل النظر عبر زجاجة حليب” : هذا ما قالته روز عن الظاهرة لاحقاً للباحثين, كما قالت انها كانت تجربة مريحة للنفس جداً حيث إستمرت ساعتين تقريباً يظهر فيها الفتى و يختفي مرة أخرى ثم يعاود الظهور. ظهرت روح الفتى مرة أخرى بعد أسبوع و نصف و هذه المرة تحدث إلى “روز” قائلاً: “اين يذهب جميع الناس الوحيدون”؟ و “إلى أين أنتمي؟”.
لقد رأى “جو” أيضاً شبح الطفل الصغير, لقد رأه يدخل كل غرف نوم المنزل كأنه يبحث عن شيٌ ما, ثم إستقر على أرضية المدخل. أصاب “جو” الفضول فقرر إزالة أخشاب الأرضية ليرى عن ماذا كان يبحث الفتى الشبح فوجد ميدالية قديمة للسيدة العذراء.
![]() |
| اخي الاكبر هو الوحيد الذي بامكانه مساعدتي |
وعندما سأل جو بعض أقاربه عن هذه الميدالية قيل له أنها تعود إلى عمه “جورجيو” الذي توفي أيضاً في المنزل في مرحلة الطفولة محترقاً. ولقد تحدث “جورجيو” مع جو وإتهم عمه الآخر ، “كارلوس” – الذي كان لا يزال حيا – بأخذ شيء ما. لا أحد، بما في ذلك كارلوس عرف ما هو هذا الشيء.
وفي إحدى المرات التي رأى فيها جو الصبي, سمعه يقول : “أخي الأكبر هو الوحيد الذي يمكنه مساعدتي”. جو لم يكن يعرف ماذا يعني هذا ولكن تلك الجملة كانت البداية لأكثر الأحداث رعباً ، فبعد فترة وجيزة بدأ أثاث المنزل بالتحرك من تلقاء نفسه, طار الهاتف من مكانه, الأبواب تنغلق و تنفتح من تلقاء نفسها, و تطير الأواني من تلقاْ نفسها من يد “روز”.
و كانت هذه بداية مرحلة الرعب للأسرة , فقد تغير الأمر من أرواح أطفال مشتتة إلى نشاط شرير, وكان هذا النشاط هو ما جعل حياة أسرة “بيريني” جحيماً على مدار الأشهر القادمة.
كان الهاتف هو النقطة المحورية للأنشطة الغريبة, فبعد إلقائه في الهواء لعشرات المرات, قرر جو ان يتصل بعائلته ليسأل عن معلومات أكثر عن “جورجيو”, ولكن كلما ذكر إسم جورجيو كان الإتصال ينقطع من تلقاء نفسه.
بعد هذا – والعديد من الأحداث الغريبة الأخرى – قررت الأسرة أن تلجأ إلى قس من الكنيسة ليبارك المنزل, ويتخلص من الأرواح الشريرة. وقد هدأ الأمر بعد ذلك و اختفى “جورجيو” لكن لم يدم هذا الهدوء طويلاً.
![]() |
| كان الشبح الاخير هو الاسوأ |
في يونيو من نفس العام هدد الأسرة كيان أخر, وقد كان الاسوء من بين الجميع. كان رجلاً أحدب مخيف يرتدي ملابس سوداء , و طوال صيف هذا العام جعل حياة الأسرة جحيماً. فبعد فترة وجيزة من رؤيتهم لهذا الشبح زاد النشاط الشرير في المنزل , وشمل هذه المرة على إعتداءات جسدية على بعض افراد الأسرة, حيث قامت قوة غير مرئية بخنق” روز” و تعليقها في الهواء, كما ألقي مكتب ديزي أسفل الدرج.
و في أحد الأيام عندما غادر “جو” المنزل للعمل, سمعت روز صوت ضجيج عالٍ, و قالت ان السرير إرتفع عن الأرض و اغلق الباب من تلقاء نفسه, وعندما حاولت فتح الباب لتذهب لأبنائها شعرت بأيدي خفية تجذبها بعيداً, و بدأت هذه الأيد الخفية تخدشها و تجرها بعيداً عن حجرة اولادها, و تمكنت بصعوبة أن تصل للهاتف و تتصل بجو الذي هرع إلى المنزل ليجد روز منكمشة في زاوية من الحجرة و الفراش يرتفع قدمين في الهواء.
من الجدير بالذكر, أن أسرة بيرني رفضت التخلي عن منزلها بعد هذا الحادث. و لكن تغير رأيها سريعا عندما طار سكين المطبخ من تلقاء نفسه لينغرس امامهم في طاولة المطبخ, خوفا من أن حياتهم يمكن أن تكون حقا في خطر، انتقل آل بيريني من المنزل لمدة شهر.
ومرة أخرى طلبوا المساعدة من قس، الذي ذهب إلى المنزل ليقوم بطقوس لطرد الأرواح الشريرة. و عندما عاد آل بيرني لمنزلهم لم يجدوا أي أثر لأرواح شريرة هذه المرة.
ومن المفارقات، أنه بعد أن توقف النشاط الشريرفي المنزل دعا جو بيريني محقيقين من مؤسسة البحوث النفسية، ومقرها في دورهام، ولاية كارولينا الشمالية. وتمكن المحققون من إثبات بعض ادعاءات بيريني من خلال الأصدقاء والجيران والقس، الذين شهدوا جميعا أنهم شاهدوا ظواهر شريرة في منزل بيريني.
إذاً ما رأيك عزيزي القارىء؟ .. هل تعتقد أن ما حدث مع عائلة بيريني حقيقي؟ ..
قد يبدوا حقيقياً بعد كل الشهود للأحداث الذين تمت مقابلتهم من مؤسسة البحوث النفسية – التي لها علاقات مع بعض من أرقى الجامعات في العالم – والمعروفة بأنها واحدة من أكبر وأكثرالمنظمات مصداقية في التحقيق في الخوارق. إذا قالوا أنهم وجدوا القصة موثوقة فإنه يضفي بعض الصواب على القصة.
و لكن هل فعلاً توقفت أشباح بيريني عن تهديد العائلة ؟ لا يمكن أن نعرف فلسوء الحظ لم يتم الكشف عن الهوية الحقيقية لبيريني أبدا، و ليس لدينا أي وسيلة للاتصال بالأسرة لمعرفة ما إذا كان طرد الارواح الشريرة قد أدى هذه المهمة بشكل دائم، أو إذا كان مجرد حل مؤقت.؟
التفكير في الأمر أيضاً مخيف, فبينما أنت تقرأ هذه السطور الآن قد يكون شبح “جورجيو”, “سيرينا”, أو “الرجل الأحدب” مازال يتجول في منزل عائلة بيريني الآن و لا أحد يعلم.

الي الأستاذة سارة ..موضوع الجن هذا موضوع حقيقي جدا وهم موجودون بغض النظر عن ذكرهم في الكتب السماوية فوجدهم امر لاشك فيه اطلاقا ..وربما انك لم تصادفي مايجعل راس الانسان يشيب لساعته
المقالات قليله جدا لماذا،؟
و كذلك مقالات الاستاذ اياد العطار اصبحت قليلة جدا
قصة رائعة
بس ليش صايرة المقالات قليلة على الموقع كل اسبوع لحتى تنزلوا مقال.
أخي عدنان السلطي
القصة حدثت في عام 1980م قبل 38 سنة تقريباً
أي في القرن العشرين وليس القرن الثامن عشر
وفي تلك الفترة كان الهاتف منتشر بكثرة.
بينما أنت تقرئ هذه السطور سأكون ورائك في الضلام أقرء أخر كلمة قد قرئتها
مقال رائع شكرا لك ونريد ان نرى المزيد من إبداعاتك
الرجل الأحدب و الأشباح الأخرى ظننتها تتجول في غرفتي أيضا ، وقائع مرعبة و أحداث مشوقة .. نعم أعتقد أنه حقيقي و ذلك ما يضفي عليها التشويق و الإثارة .
أحب هذا النوع الغامض والمخيف والمشوق من المقالات ، هذه أول مرة أقرأ فيها عن هذا المنزل رغم هوسي وإلمامي بمعظم قصص المنازل المسكونة الشهيرة
عائلة بيريني غريبة حقا فبعد كل هذه الأحداث مازالوا متشبثين بهذا المنزل !! ، من المفترض أن يكونوا غادروه منذ ظهور أول شبح ، ربما السبب أنه منزل ثمين وعتيق أو أنهم خشوا أن يهجروه فيزداد فيه الوضع سوءا
يبدو أن الجن به عاتٍ جدا ، وأنه مسكون منذ سكن أول عائلة به مما أدى إلى قتل العمة سيرينا وحرق العم جورجيو منذ طفولتهما أو أنهما قُتِلا سرا ، لأن معظم أسباب سكن الجن الشديد هي القتل أو ممارسة السحر والشعوذة من قبل أحد ساكني المنزل
هل كان هناك هاتف أواخر القرن الثامن عشر الميلادي ؟!
احب جو الغموض والاثارة النفسية التي اقرأها في قصص للأشباح لكن لااصدقها احسها كلام فارغ والامر كله متعلق بالطاقة السلبية التي ينتج عنها اوهام مثل هذه كم سخيف انت ايها الانسان عندما تتخيل ان شخص فارق الدنيا قد يهتم لزيارتك بشكل اخر خخخخخخخ
قصص البيوت المسكونة واردة جدا وهي قصص حقيقية ولايتطرق الشك في حدوثها ….ولكن يبقي السؤال من هو الفاعل….فالذين يعتقدون أنها اشباح الموتي فهؤلاء قد جانبو الصواب ..لأن ارواح الموتي لاتسطيع التجوال في الحياة مرة أخري …والفاعل الحقيقي هو الجن ..وحتي الذي يتشكل في صورة المتوفي هو أيضا الجن ولكنه في هذه الحالة هو القرين..أما عن وجود الجن فإنهم أكثر عددا من البشر بكثير..ويعيش أحدهم آلاف الأعوام وهم شعوب وقبائل كالبشر تماما فمنهم المسلمون والمسيحيون واليهود واللادينين…
أفراد عائلة بيرني غريبين الأطوار حقا
شكرا للكاتبة على هذا الموضوع و لكننا عودنا هذا الموقع عندما يطرح مثل هذه المواضيع ان يقدم الراي و الري الاخر فاكيد هناك مشككون و فرضيات لتفسير هذه الاحداث او على الاقل للمحاولة و هذا ما لم تتطرقي له عموما مشكورة على المجهود
لماذا روز مستهدفة اكثر من البقية ؟ اعتقد ان بها اعتلال ما
قد تكون مصابة بالصرع او الهلوسة هي او زوجها
قصة جميلة أحببتها…وفي نفس الوقت قصة مرعبة
أعتقد بأنها أرواح شريرة هي من كانت تسكن المنزل لأنه أغلب أفراد عائلته ماتوا هناك … وعندما جاء القس قام بتطهير المنزل
إذاً أعتقد أن القصة حقيقية
السلام عليكم ..
هذه القصة لا تكاد تصح، إذ كيف يتعرض الأنسان وأفراد عائلته الى أخطار حقيقية ثم لايتركوا المنزل فرارا بحياتهم، حتى انه لم يذكر مصدر التوثيق …
تحياتي ..
قصه جميله ولاكنني لااؤمن بالارواح الشريره من كان يعبث معهم هم الجن فالروح بعد الموت لاتترك هائما على الارض توذي وترعب الناس
اسلوب مشوق للكاتب يشكر عليه وقد تكون حقيقية لان هناك اشياء يصعب على العقل البشرية تخيلها
نعم ربما الرجل الاحدب مازال يتجول هناك صراحه يستاهلوا بما انهم متمسكين بالمنزل وعادوا اليه مره آخري:او انهم يشعرون بالملل والوحده فأحبوا المغامره والأكشن هعهعهعهعهع اري ان العائله اغرب من المنزل في الحقيقه.
استمتعت جدآ وأنا احتسي مشروبي الساخن بهذه القصه.شكرآ بنت بلدي:)سلمت يمناگ
بووب
لقد لحظت هذا انا ايضا^_
قلبي وقف من الرعب ..يييوه
انا اصراحه اعتقد لاتوجد الاشباح وانا اقف مع اخي
هشام زلديار
القصة أكثر من رائعة….ولكن لا يصح كتابة إسم “جو” اكثر من مرة في الفقرة الأولي هذا ليس صحيح صحافيا
ياي مخيف للغاية مثل فلم باروناما أكتيفتي
الاحداث كانت مخيفة لهذه العائلة لكن طريقة سردها جعلتها عادية بل وطريفة أحبانا والإشارة إن هؤلاء القساوسة لا يستطيعون طرد أي جني أو شيطان فهذه المخلوقات لا تعرف إلا كلام الله (القرآن الكريم)أما تلك الطلاسم التي يهدون بها فلا تطرد حتى الذباب من البيت.
اعتقد ان الاشباح غير موجودة وان الفاعل هو التوتر
واو مخيف
غريب جدا ان يستمروا في العيش في المنزل مع كل ذلك الرعب
شكرا على المقال
يا سلام على المقال الحلو تسلم إيدك يا بنت بلادي
قصة ف منتهى الجمال من تحمله من الرعب