من قبلني ؟
قد تظنون أنني أمزح ، و لكنني أتذكر مجريات القصة بأدق تفاصيلها ، فأنا-والحمد لله-أمتلك ذاكرة قوية ، إضافة إلى أنها تخلو من سائر التخيلات الطفولية .
المهم، لنبدأ في سردها …
في ليلة من إحدى الأيام ، و بعد الساعة العاشرة مساء ، كنت في المنزل مع أمي التي كانت تطبخ وجبة العشاء في المطبخ ، و أبي الذي كان يصلي صلاة العشاء ، يعني أننا كنا فقط ثلاثة أفراد في المنزل لا غير ، فأنا وحيد لا إخوة لي .. و في ذلك الوقت ، كنت أشاهد شاشة التلفاز في البهو .
وفجأة ، إذ بأحد يقبلني على خدي الأيمن مصدراً صوت القبلة المعروف !! ظننت في الوهلة الأولى أنها أمي ، فاستدرت تلقاء الجانب الأيمن لأجد أن أمي لازالت في المطبخ ، إضافة إلى أن هناك مسافة تفصل بيننا لا تمكّنها من أن تقبلني بهذه السرعة و ترجع إلى حيث كانت .
لكن ذلك الكيان مازال يقبلني على خدي الأيمن ، فاستدرت تلقاء أبي لأجده ما زال يصلي ! هنالك قمت بوضع يدي على خدي الأيمن محاولاً الإمساك بصاحب القبلة ، لكنه اختفى.
كنت أحس بطمأنينة رغم غرابة الموقف ، أحسست كأن ذلك الكيان مهما كان لا يريد إيذائي أو إلحاق أي ضرر بي .
هذه قصتي .. أتمنى أن تعجبكم سواء صدقتموها أم لا، فالحقيقة-كما يقال-أغرب من الخيال. كما أريد منكم أن تبدو آراءكم و تعليقاتكم بصدد هذا الكيان .
مع تمنياتي لهذا الموقع بالرقي و النجاح .
أما عن قصتي الثانية لقد كنت نائمة وفجأة وإذا بقبلة دافئة ورقيقة على شفتي لكن لم أرى أحد عندما استيقظت مع العلم كنت وحدي في غرفة نومي
أنا كنت أتحدث معه في مكتبه وكان ينظر في عينيا وفجاة قبلني بقوة لست أدري كيف حصل ذلك حتى أنني لا أتذكر بعض التفاصيل كان كل شيء سريع كالبرق ومفاجئ ومخجل كيفك أتعامل مع الوضع
اظن قطة او كلب او حتى حشرة ظننتها تقبلك فراشة هههه خيال الأطفال يكون كبير و انت الان عاجز عن حل القضية و ندم بأنك لم تتحقق وقتها
الله اعلم
قـصة قصيره وجميلة
يا اختي غدير أنا عمري ١٢ من المغرب انصحكي ان تخبري والديك أحسن لكي
انا ايضا حصل لي نفس الشياء لاكن في رقبتي كان عمري 8
انا ايضا امتلك كتاب شمس المعارف الكبرى ولطائف العوارف
لاحمد البوني