من ملفات الجرائم .. العم فرانك الطيب
كانت الطفلة في غاية السعادة وهي تغادر برفقة العم " فرانك " اللطيف والخفيف الظل .. لقد جهزت " جريس " الصغيرة نفسها بكل ما يلزم لتكون نجمة حفل ( عيد الميلاد ) الذي سيأخذها إليه العم " فرانك " بعد لحظات .. في الحقيقة لم يكن " فرانك " عما حقيقيا للصغيرة " جريس بود " بل كان مجرد صديق حديث للعائلة تعرف عليهم بالصدفة ( السيئة ) ووعد بتقديم العون لأخيها الشاب وتشغيله في مزرعته .. كل ذلك لم يكن يفترض أن يجعل العائلة تتساهل وتسمح لطفلتها بالخروج برفقة رجل لا يكادون يعرفونه ولكن هذا ما حدث لسوء حظ الطفلة الصغيرة .. ولحسن حظ العم " فرانك " الطيب الذي سيتذوق أطيب لحم ذاقه في حياته بفضل غفلة وسخف تفكير عائلة " بود " ! .
![]() |
|
الطفلة جريس بود .. 10 اعوام .. |
غادرت " جريس " برفقة العم " فرانك " الذي سار معها بضعة أمتار قبل أن يستوقفها أمام محل صغير لبيع الحلوى والمثلجات ويحضر لها قطعة كبيرة من آيس كريم بذور الفانيليا الرائع والذي كانت تحبه " جريس " بشكل خاص كما اعترفت للعم " فرانك " خلال المحادثة القصيرة التي جرت بينهما .. كان العم الطيب كريما جدا ولا عجب في ذلك فهو يري أن نقوده لن تضيع هباء وأن " الآيس كريم " سيعود إليه في النهاية بطريقة أو بأخرى ! .
وأثناء تناول الطفلة لمثلجتها الكبيرة كان العم " فرانك " قد أنحرف بها عن الطريق الرئيسي وسحبها ، دون أن تدري ، إلي مساحة شجرية صغيرة منحدرة علي جانب الطريق حيث تخفيهما الأشجار الكثيرة الملتفة عن عيون الراصدين أو المارين بالصدفة عن الطريق .. انتبهت الطفلة لتغير الطريق الذي كانا يسيران فيه منذ لحظات وسألت العم " فرانك " ببراءة وشفتيها مغطاتين بشارب اللبن الأبيض :
" هل سنعبر من هنا يا عمو .. هل بيت " تانيا " يقع هنا كبيت سندريلا ؟ ! "
كان ( العم فرانك ) قد أفهم أسرة " بود " أنه سيصطحب طفلتهم لحضور حفل عيد ميلاد ابنة أخته " تانيا " التي تماثلها في العمر لتمرح مع الأولاد الصغار .. لكن في الحقيقة فلم يكن هناك " تانيا " ولا حفل ولا مرح مع الأولاد ينتظرها ولا حتى " العم فرانك " نفسه .. بل لم يكن هناك سوي سفاح شرير معتوه قذر يسمي " ألبرت " .. " ألبرت فيش " !
ولم يكن " فيش " بحاجة إلي المزيد من إدعاء اللطف والحنان .. فبمجرد أن صارت الفتاة الصغيرة في قبضته في تلك الغابة الصغيرة المنقطعة حتى هاجمها بضراوة .. أمسك بالفتاة وكتم فمها بقسوة ثم طرحها أرضا .. سقطت بقية قطعة المثلجات لتلوث ملابس الصغيرة ووقعت بجوارها لتذوب علي الأرض .. في تلك اللحظة كان المجنون قد تغلب علي مقاومة الفتاة الضعيفة تماما وكبلها بيديه ولف قدميه حولها ، ثم نزع ثيابها في حركات عنيفة زادتها محاولات البنت للصراخ والاستغاثة ضراوة ، ولمنعها تماما من الصراخ حشر قطعة من ثيابها داخل فمها ليكتم صوتها تماما .. وبدون أدني شفقة أو رحمة أقدم الرجل القذر علي الاعتداء علي الطفلة الصغيرة التي لا تتجاوز العاشرة وهي في سن أطفاله وربما أصغر .. ثم أنتهي منها ليبدأ الشوط الثاني في تلك الجريمة .. الشوط الأقذر والأكثر ترويعا .. فمد " فيش " يديه الناحلتين الصلبتين وخنق الفتاة الصغيرة وضغط علي رقبتها الصغيرة حتى فاضت روحها وماتت بين يديه .. وبسرعة تصرف السفاح فلف الفتاة في جوال يحمله معه وربط جثتها بالحبال ثم غادر الغابة الصغيرة عائدا إلي الوكر القذر الذي يتخذه سكنا له ..
![]() |
|
قصة السفاح هانيبال ليكتر ليست من وحي الخيال .. |
ووصل " فيش " إلي مخبئه بأمان دون أن يراه أحد أو يري ما يحمله معه من ( غنيمة ) .. وفي الوكر ، الذي لم يكن سوي جحر أرضي في زقاق قذر متعفن يناسب مزاجه تماما ، فك " ألبرت فيش " أربطة الجوال وأخرج جثة الفتاة ومددها علي الأرض .. ثم أحضر ( عدته ) وأدواته وشرع في الجزء الأهم من العمل !
فصل رأس الجثة ثم فتح البطن وأستخرج الأحشاء وألقاها في كيس قمامة أسود متعفن بالركن القصي من الغرفة .. ثم بدأ يمزق الجسد بهوادة ويقوم بعملية فصل للحم عن العظام و ( تشفية ) لحم الفتاة بالكامل ..
كان " فيش " يقوم بكل تلك الأشياء البشعة دون أن تختلج منه شعرة أو يهتز له جفن فكم فعلها من قبل .. وكم ينوي أن يفعلها من بعد !
وإذ أنتهي من سلخ وتخلية اللحم قام بجمع العظام المتبقية وتكويمها في أحد الأركان ريثما يدبر أمره للتخلص منها ..
وفي هدوء يحسده عليه أكثر السفاحين برودا وسماجة نهض " فيش " ، دون أن يخطر بباله ولو لحظة أن ينظف الأرض من كل تلك الدماء والمخلفات البشرية عليها ، ليعد لنفسه وجبة الغداء .. وكان غداء حافلا ذلك اليوم !
وضع " فيش " إناء معدنيا علي الموقد .. ثم أتجه لأحد الأركان المعتمة التي تغطيها خيوط العنكبوت وقذارة الحشرات ، حيث كانت بعض الخضر معلقة .. بعض البصل وقليل من الجزر والبطاطس ..
وبروية أعد السفاح شرائح من البصل والبطاطس والجزر وألقاها في الإناء الذي بدأت المياه تمور ، في طريقها للغليان ، داخله .. ثم عاد لأكداس اللحم ، لحم الطفلة ، المكومة علي الأرض وأنتقي قطعة من لحم الفخذ الدسم الطري ثم وضعها في إناء الماء والخضر .. إنه يستحق غداء فاخرا بعد كل هذا العناء .. وهو فعلا قرر أن يكافئ نفسه بغداء حافل !
لم يستغرق الأمر وقتا طويلا قبل أن يبدأ المزيج في الغليان وتصاعدت منه رائحة شهية أثارت خياشيم " فيش " وجعلته يتشمم الهواء المضمخ برائحة اللحم الطيب حوله غير قادر علي الانتظار حتى ينضج اللحم ..
![]() |
|
“أحب الاطفال , طعمهم لذيذ” .. من أقوال السفاح البرت فيش .. |
وعندما نضجت الخضر واللحم .. جلس " فيش " علي الأرض يتناول طعامه من إناء الطهي مباشرة بدون أن يفكر في غرف بعضه في طبق .. وكان لحم الفتاة ألذ لحم أكله " فيش " في حياته .. وتلمظ السفاح المعتوه وهو يدفع بقطع من لحم " جريس " الصغيرة الناضج في فمه مع شرائح الخضر المطهوة جيدا .. وخلال دقائق كان " فيش " ، الذي طال به الجوع ، قد أتي علي محتويات الإناء كلها بما فيه من خضر ومن لحم ..
لكنه أحس ، وهو يلعق أصابعه وراحتي يديه ، أن عليه واجبا تجاه عائلة الفتاة .. إنه مدين لهم بشيء لكنه ليس تفسير ولا اعتذار ولا عزاء .. بل بشكر وعرفان !
شكر علي طيب لحم ابنتهم وحلاوة طعمه .. وبالفعل قرر " فيش " أن ينفذ فكرته علي الفور .. فأنهي طعامه ووضع إناء الطهي جانبا ، دون أن يفكر لحظة في غسله وتنظيفه ، ثم أحضر ورقة وقلما وجلس علي الأرض وبدأ يكتب .. كان يعرف عنوان عائلة " بود " طبعا ولن يشق عليه أن يرسل لهم تلك الرسالة دون أن يمنح المطاردين فرصة التوصل لمكمنه .. جلس " فيش " يكتب رسالته المجنونة .. وأسدي شكره العميق لوالدي الفتاة علي جمال ابنتهم وطيب لحمها وطعمه المميز .. وأنهي الرسالة بتوقيع ( العم فرانك ) عازما علي إرسالها في أقرب فرصة وقبل أن ينفذ مخزون ( لحم جريس الطيب ) من عنده .. فلقد رأي أن هذا يريح ضميره ويشعره بأنه يستخدم الفتاة بموافقة العائلة وأنه سيأكل ما تبقي منها وهو مرتاح ومطمئن الضمير .. ويا له من ضمير حقا !
من ملفات جرائم السفاح الأمريكي " ألبرت فيش "
1870 – 1936م

هل يمكن الكتابة اكثر عنة ؟؟؟؟؟؟؟
تحيه للجميع وتسلمي استاذه منال على هذا المقال المؤلم بصراحه عندي تعليق بس امانه لا احد يفهمه عنصري احنا عندنا المجرمين اولاد حلال حتى وهم يسرقوا يقولوا ( استعنا بالله او ربنا يفتحه فى وجهك او ربنا معانا ) لو كان مجرم عربي اكيد راح يسوى الجريمه الاولي لكن الثانيه اكيد مستحيل الله يخليك استاذ اياد اكتب لنا اكثر عن هذا المجرم وكيف اكتشفت جرايمه
موضوع رائع كالعادة يا ……
المقال رائع جدا ولكن اخ اياد تصليحا لمعلومتك جرى اعدامه عام 1936 في 16 يناير . اخ اياد متى مقالك القادم انا متشوق له جدا
الاستاذ اياد العطار
الاخت منال عبد الحميد
تحيه
في كل مره اقرأ موضوع يتعلق بالجريمه وخاصة جرائم قتل واغتصاب الاطفال
يتبادر الى ذهني سؤال واحد فقط
ترى ماذا يوجد في عقول هؤلاء القتله ؟
انها ليست لحظه شيطانيه يفقد فيها المرء عقله وصوابه واتزانه ليقدم على الجريمه . بل عمل مدروس مخطط له يستغرق وقتا كافيا لتنفيذ الجريمه البشعه . ياترى خلال كل ذلك الوقت الم يراجع المجرم ضميره ولو للحظه ؟
من اجل ان يتناول وجبة من اللحم الطازج يقوم بقتل طفلة بريئه
واغتصابها .
الرجل على كرسي الاعدام شيخ مسن تماما لو رايته انا في الشارع لمددت يدي له بالمساعده في عبور الشارع او حمل الاغراض . لم يكن شابا عتيا . رجل طاعن في السن في عمر الجد يتاتى منه اغتصاب طفله وخنقها وطهيها واكلها بكل بشاعه بل لم يكتفي بكل ذلك بل راح يتلذذ بسرد كل تفاصيل جريمته لأهل الطفله المنكوبين
بفقدان طفلتهم ..الوجوه احيانا تشبه الاقنعه لا ندري ماذا تخفي ورائها . من يتصور ان مسنا كهذا القاتل يخفي في عقله المريض
هكذا فكر منحرف ..
نا نا
رهييييييب بششششششع جدا
لكن لما العجب أليس هذا ما يحصل الان نأكل لحوم بعضنا ونقطع رؤس بعضنا ونغتصب بنات بعضنا
افكر بالعائلة المسكينة ومدى هول الرسالة عليهم
شكرا للمقال
ونتمنى المزيد من تفاصيل هذا السفاح خصوصا كيفية الشك به وإلقاء القبض عليه
الصراحه القصة مخيفة بس حلوه 🙂
يا الهي جريمة جعلتني اشمئز وارجف من الداخل هل فعلا من الممكن ان نطلق على هذا المخلوق المشوه داخليا ونفسيا اسم انسان؟!
عزيزتي منال اتوقع منك ان تزودينا بنفاصيل اكثر عن الكيفية التي وقع بها هذا المريض والمشوه نفسيا في قبضة الشرطة.ولماذا تحديدا تم كشفه بعد هذه الجريمة المروعةحتى نشفي القليل مما يعتمل في نفوسنا من غضب واشمئزاز.
لي تعليق بسيط هو اننا عندما نشاهد الافلام الوثائقية عن حيوانات الغابة المفترسة نبتهج ونفرح عندما تهرب مثل هذه الحيوانات (الغزال) ولا تقع بين انياب الحيوان المفترس(كالاسد) مثلا ولكني احب ان اعقب ان هذه الحيوانات لا بديل لها عن اكل لحوم بعضها كي تستمر في العيش لحفظ توازن الطبيعة، ناهيك على انها لا تفترس الا بهدف تناول ما تحتاجه من اكل للحوم فما بالكم بمخلوق مريض يأكل بهدف ارضاء نزوة مريضة ومشوهه، وهو مخلوق يستطيع ان يتغذى بما لذ وطاب من نعم كثيرة.
سبحان الله !*
فعلا ” من برا هالله هالله و من جوا يعلم الله »
في الواقع القصة حقا ألمتني ‘ ما ذنب فتاة صغيرة وقعت ضحية سفاح .. نتيجة إهمال عائلتها .~
أمر مزعج ومؤلم في الوقت ذاته..
سلمت أنآآملك أختي / منال
ولگ جزییل الشگر أخي إياد على إتآحة الفرصك للجميع ..`
ودي
شكرآ للاخت منال على هذه القصه الحزينه وللاسف القصه ليست من نسج الخيال بلهي قصه حقيقيه وحدثت بلفعل..ومازلنا نسمع عن مثل هذه الجرائم حتى يومنا هذا ..
وللقصه عبره((فعتبرو يا اولي الالباب))
دهاليز مظلمة مكتظة بالاشئ وسلالم تتجه لاسفل واعلى تتقابل مع بعضها حيث لا تؤدى لاى مكان هكذا تكون عقول هؤولاء خواء من كل معنى وكل فكرة وكل احساس ارى الحيوانات اكثر احتراما وانسانية الى جانب بعض السفاحين ……..!!!!
عزيزتى منال مرة اخرى تفعلينها …. مقال اكثر من رائع رغم انه مختزل !
د و ن ا
_________
إن لم تخني الذاكرة فقد سبق ورود هذه الجريمة مع مجموعةمن الجرائم الأخرى هنا في الموقع
يابرودة احس اني تصلبت في محلي وانا اقرا
شكراً اختي منال تسلم ايدك بصراحة الموضوع واضح انُ حلو ويستحق البحث عنه وقرائته بالكامل..!
ياربي مسكينة جريس
لكن ما كان رد فعل عائلتها
وكيف قبض علية لو سمحتي اختي منال ان تكملي القصة
البرت فيش جرى اعدامه عام 1930 , والصورة الثالثة ضمن المقال هي له وهو جالس على الكرسي الكهربائي ساعة اعدامه ..
الرجل كان مجنون .. وعائلة جريس كانت فقيرة .. تقرب اليهم بحجة توظيف ابنهم الشاب ..
جريمة قتل جريس وقعت عام 1928 .. كانت في العاشرة من العمر ..
ربما لنا عودة مفصلة لسيرة هذا المجرم ..
تحياتي للجميع وتقبلوا فائق التقدير والاحترام.
لقد تشوقت جدا لمعرفة كيف كانت نهاية هذا الرجل المختل عديم الضمير ومالعقاب الذي اصدروه له وأود معرفة المزيد من القصص عنه
أرجو أن تطلعينا بالمزيد عنه في أقرب وقت .
تحياتي لكِ
شكرا لكاتبة القصة ولتعليق الاخ اياد العطار المميز . لم استطع قراءة التفاصيل جميعها . جريمة اكثر من فظيعة
ههههههههههههههههه
يا له من مجنون XD
اخي اياد العطار
هل اعدم هذا السفاح؟؟؟؟ والقصه حدثت عام كم؟؟؟؟
هههه ماي خوف وانا طفله عمري ١١
اكلين لحوم البشر هم ناس تلبستهم الشياطين وسيطرت عليهم وهي من تأكل لحم البشر من خلالهم لان ليس من طبع الانسان اكل انسان اخر واكثر آكلين البشر اما من الغرب الملحد او غابات افريقيا الوثنيه او العبادات الشيطانيه وطقوسها
برغم بشاعه القصه الا ان الأسلوب رائع .عدم الثقه بالغرباء هى ما يجب ان نعلمه لاولادنا
هذا ………… … قصص مثيرة و أسلوب رائع. شكرا لك
تلك هي النفسيات المريضة والافة بالمجتمعات..التي يجب ان تعدم وتفنى.. ما ذنب هذه الطفلة الصغيرة التي وبسبب قلة حرص اهلها ذهبت ضحية هذا السفاح..
جريمة مقززة حقا و تقشعر لها الابدان
جريمة لا يمكن وصفها بأي وصف
شكرا لكاتبة المقال على الأسلوب و الوصف , لكن الموضوع مقزز جدا .
السلام عليكم
اكثر ما يثير دهشتي عند اطلاعي لكهذه جرائم هو الى اي مدى يمكن للانسان ان يكون مريضا نفسيا متوحشا همجيا ثاثرا مجنون انه لشئ مخيف يبعث بلشكك والخوش الى قلوب قرأه بحق الله انها طفله ذات 10 سنوات كيف لانسان ان يفعل شئ كهذا بها اين ذهبت انسانيته عقله كل ما احب قوله ل”العم فرانك الطيب” الى جهنم وبئس المصير
ولا اتصور ما حدث للوالدين عند فرأتهما الرسالة اشفق عليهما
شكرا للمدير على نشر الموضوع وشكرا منال على النقل
اختكم sara
شكرا انها قصة تعلمنا ان لانثق بالغرباء وبالنسبة لي لدي ثلاثة اولاد ورغم انهم ذكور اخاف عليهم ولا اسمح لهم ابدا بالذهاب مع اي شخص عدا المقربين من اهلنا وانبههم من الغرباء القصة هزت شعوري لدرجة اني شعرت بالنار تخرج من قلبي .
هل يفعل الانسان هذاه الفعله الشنعيه مع طفلة في متقابل العمر
الاعزاء اصدقاء وزوار كابوس .. مرحبا بكم مجددا .. هذه قصة جديدة للأخت منال .. القصة واقعية تجسد الجريمة الاشهر للسفاح الامريكي البرت فيش .. وهي الجريمة الوحيدة التي حوكم عليها .. توجد جرائم اخرى لكن لم تثبت عليه ولم تعرف تفاصيلها مثل جريمة مقتل جريس بود ..
الجريمة بشعة بكل معنى الكلمة .. لم يكتفي بقتل الطفل والتهامها .. بل ارسل رسالة مفصلة لأهلها حول كيفية قتله واكله لأبنتهم .. اراد ان يحرق قلوبهم .. ووجد لذة كبيرة في ذلك ..
هذا السفاح هو مثال ودرس جيد حول عدم الثقة بالغرباء بسرعة .. قد يبدو الناس احيانا طيبون .. لكن خلف قناع الطيبة واللطف قد يقبع وحش كاسر ..
تحياتي للجميع وتقبلوا فائق تقديري واحترامي .