من يعلمني الاسقاط النجمي فعلي ان اجعل الذي احبه يحبني
للتواصل : bouchaab2003@outlook.com
السلام عليكم أصدقائي من موقع كابوس ، اليوم أود أن أحكي لكم تجربتي الاجتماعية من واقع الحياة ، و أتمنى أن تقرؤوا قصتي كاملة لعل حل مشكلتي موجود عندكم ، دعوني أعرفكم أولا بنفسي ، أدعى شيماء و اقطن بالمغرب ، تحديدا بمدينة موجودة بجنوب المغرب ، عمري 13 – أتمنى ألا يكتب أحدكم في تعليق أني مازلت صغيرة أو أن الموقع لا ينسبني – الحقيقة أني بلغت ، نعم أعزائي لقد بلغت مما يدل على أني كبيرة و عازبة ..
المهم دعوني أبدأ قصتي من أولها ، كنت ادرس بمدرسة خصوصية و كنت أتمنى أن أدرس بمدرسة عمومية ، لقد كنت أكره المدارس الخصوصية لكثرة تمارينها و فلسفتها و أساتذتها العنصريين ، كنت فتاة خجولة ارتديت الحجاب صغيرة منذ الصف الخامس لدرجة أن البعض كانوا ينادونني بالمعقدة لكني لم آبه لكلامهم ..
في ذالك الوقت كان هنالك فتى وهو ابن أستاذة الصف الأول الابتدائي ، كنت لا أعيره أي اهتمام إلى حين و صلت إلى الصف السادس الابتدائي ، استبدل صفنا و ذهب إلى الصف الآخر ، في ذلك الوقت شعرت أن شيء فقد مني ، بدأت أعجب به دون سبب ، لا أعلم دائما عندما كنت أخرج من صفي يأتي دائما و يسألني عن الذي فعلته مما زاد إعجابي به ..
كنت أظنه يبادلني نفس المشاعر لكن الله أعلم ، هو دائما يخرج إلى وقت الاستراحة فأخرج أنا – عكس عادتي – فقط لألتقي به حتى شكت صديقتي بي فاستجوبتني فلم يكن هنالك خيار آخر سوى قول الحقيقة لها ، فرحت و صدمت فوعدتني بأن تحضر كل ما هو جديد عنه ، علماً بأنها تدرس معه بنفس الصف ، استمر الحال هكذا مدة سنة وهي تحضر أخبارا جديدة عنه لكن هذا لا يعني أني لم أكن اهتم لدراستي بل العكس لقد تفوقت و ثابرت لكي أصل إلى مستواه و أصبحت من الخمسة الأوائل في المدرسة ..
الحمد لله مرت السنة الدراسية و مر الصيف على خير ، كنت متشوقة لأذهب إلى إعدادية عمومية فقط لأدرس معه في نفس القسم لكن حلمي هذا قد تحطم بالكامل حين صدمتني أمي بأني سأدخل إلى إعدادية خصوصية لصديق أبي ، رفضت ذالك بالكامل لكنها قالت لي أني إذا لم أدخل إلى هذه المدرسة فهي ستبقى ساخطة علي ، لم أعرف ماذا سأفعل فوافقت ..
عند دخولي المدرسة وجدتها رائعة و لا تخلو من المتعة و المرح لكن رغم ذالك لم يكن كل هذا يرضني ، كنت أحلم أني سأكبر و أتزوج الذي لطالما أحببته ، رغم أنه كان من قبيلة أخرى ، لا تسمح قبيلتي بزواج أي فرد من القبيلة الأخرى ، كان حلمي حقا مستحيلا لكن عند دخولي الإعدادية الخصوصية بدأت تنشأ علاقة لا تصدق مع أحد بالمدرسة الجديدة هذه قصة جديدة سأبدأ من أولها ..
عندما أردت الدخول إلى المدرسة أجريت امتحان شفوي لكي يرى المدير هل أنا مؤهلة للدراسة بها أم لا ، المهم أجريت الامتحان مع أستاذة العربية و أجبت على كل أسئلتها ، ثم أتى أستاذ الرياضيات فأجبته كذالك على كل أسئلته لأني كنت مجتهدة بهذه المادة ، ثم أتى دور اللغة الفرنسية للأسف لم يكن موجودا أستاذها ؛ لأن ذاك الوقت كان في وقت تدريب التلامذة من أجل حفل نهاية السنة ..
عندما لم يجدوا الأستاذ أحضروا لي رجلا وسيما يلبس نظارات ، يبدوا أنه بعمر العشرين ، تكلم معي بالفرنسية و قال لي أنه ليس أستاذا بل هو ابن المدير ، دهشت حقا إنه بارع جدا بالتحدث ، بدأ يسألني و أنا أجيبه حتى سألني سؤالا صعبا ، أجبته على سؤاله بشكل صحيح ثم أحضر لي كل التلامذة الذين كنت سأدرس معهم فلم يجيبوا عليه فوضع يده على رأسي و قال : هذه الفتاة المثابرة أجابت عليه ..
قال لي ممتازة ، منذ ذالك الحين أصبحت معجبة به أشد الإعجاب ، المهم تم قبولي بالمدرسة و لكن دائما ابن المدير قاسٍ وشرير ، أظن أنه قد تبدل بالكامل ، كان لطيفا معي لا أعرف ماذا جرى له ، قلت هذا لأختي فضحكت وقالت لي أنه كان يدرس معها وكان دائما ما يضربها و هي تضربه على سبيل المزاح ، و كان مجتهدا بالغة الفرنسية و الانجليزية سررت لهذا الأمر ..
لكن باليوم التالي تغيب أستاذ الفرنسية فقام بتدريسنا ، حقا أراني وجهه الحقيقي ، لقد غير معاملته لي ، كان يصرخ و يشتم لدرجة أنه أبكاني ، فجأة اعتذر لي فسامحته لكنني كنت أكرهه ، أصبحت عندما أراه أختبئ لكي لا يراني ، قلت كل هذا لامي و قلت لها أني أود الخروج من المدرسة فقالت لي : لا تقلقي إنه يتصرف هكذا من أجل أن يجعل التلاميذ يخافونه لا غير ..
قالت كذالك أن أمه صديقتها منذ زمن طويل و كذالك أخته صديقة أختي ، تفهمت ذالك فذهبت إلى المدرسة و كأن شيئا لم يحدث ، بدأ يمازحني ابن الدير و يضحك معي إلى أن تطورت علاقتي به فأصبحت أحبه لدرجه الجنون ، أتخيل أني متزوجة به و أتخيل أيضا أني مخطوبة منه ، كان دائما يغضب من الذين يسببون لي الأذى لكنه لم يكن يحبني بل يعتبرني فقط صديقة له ، أتذكر يوما أني قد أعددت كعكة من أجله يوم حفلة انتهاء الدورة الأولى ، قدمت لكل واحد قطعة و تركت قطعة كبيرة و كذالك المشروب الغازي ، لقد فرح للغاية لان أحدا قد تذكره اليوم بسبب خوف التلامذة منه المهم ، بدأت أتتبع أخباره كل يوم عبر الفيسبوك لكن لم أكن أتواصل معه لأني لا اقبل بالفتيان بين صديقاتي بموقع الفيسبوك ..
أصبحت صديقتي تأتي لي بأخبار جديدة عن الذي كنت أحبه سابقا فقلت لها بأن تتوقف عن جلب أي شئ يتعلق به لأنني لم اعد أحبه فكذبتني و قالت لي أني فقط لا أود لأي شخص التدخل ، لا آبه بكلامها و بدأت قصة حب جديدة مع ابن المدير التي هي من طرف واحد وهي أنا ، بدأت اعشقه و دائما ما أمر من جانب منزله لكي أراه ، مع العلم أن منزله بالقرب من منزلنا ، على الأغلب نحن جيران .
بدأت ألاحظ أنه لا يخبئ أي مشاعر اتجاهي ، حزنت كثيرا لذالك أتمنى الآن يا أصدقائي ألا يضحك أي احد على قصتي هذه و أتمنى من الذي يهتم كثيرا لأمري أن يعلمني طريقة القيام بالإسقاط النجمي لعلي أخرج من جسدي فأدخل لمنزله لكي اكتشف كل ما يحبه و يفضله و أوفر له كل ما يريد ..
أرجوكم ساعدوني فكل طرق الإسقاط النجمي التي رأيتها كانت فلسفية و لم أفهمها لذلك يا أصدقائي ساعدوني لأحقق مرادي و سأكون ممتنة لكل من ساعدني .. و شكرا لمن أكمل قراءة قصتي التي سيعتبرها البعض هراء و شكرا ..
مرحباً اختي الكريمة ،،
كيف حالكِ تحية لكي ،
بالنسبة لموضوع البلوغ وسن الثالثة عشر ،،
لا يعتبر المرء اذا بلغ ان كان فتى ام فتاة اصبح في سن الرشد ،،
بل علامة البلوغ تعني بداية المراهقة وهي ام مرحلة لتكون الشخصية ،،
من تاليها يأتي في عمر الثامنة عشر الى الواحد والعشرين سن الرشد ،،
وَهُي تعد المرحلة الثالثة للإنسان بعد سن الطفولة وسن المراهقة ،،
وبها تتغير المفاهيم كلياً وما كنّا نحبه في سن المراهقة قد نكرهه في سن الرشد ،،
وايضا وجهات النظر تتبدل كلياً ،، ويختلف منظورنا للاشياء ،، ،،
(مثال بسيط :اذكر في المراهقة كنت أحب ان احتفظ بالعملات النادرة القديمة ،
اما الان لا اعيرها اي اهتمام الباتا ) ،،
جميل في سن المراهقة نظرات الإعجاب والحب يعدا أساسيان لان مشاعرنا
تكتشف لأول مرة جانب جديد من زوايا الحياة ،،
ولكن علينا ان نعلم جيدا انها جميعها ستتبدل وننظر لها بغرابة
في سن الرشد اي الثامنة عشر ،، وحتى مشاعرنا ستصبح أنضج ،،
بالنسبة للإسقاط النجمي اختي ، اعتذر منكي ،
فأنا لا اؤمن به أبداً ،، لانه لم يثبت بالمعنى الوجودي في علم النفس ،،
وكلها نتائج للعقل الخامل وتكبير حدقة الخيال ، في المخ ،
حتى يتيح للمرء انه قد انشلعت روحه من الجسد حتى ترى الأشياء ،
التي لا يستطيع الانسان العادي رؤيتها ،، وكلها نتائج داخل العقل
وتهيئات من وهم الذكريات القابعة في الذاكرة ،،
اذا العقل لا يرى الا نفسه في حالة الإسقاط النجمي ، لكن
على قطر الذكريات ومدتها ،،،
دمتي بخير اختي الكريمة ،،
في رعاية الله ،،
وإنشالله تتبدل الأحوال عن قريب ،
اخي مُحَمَّد حمدي ،،
كيف حالك اخي ، لماذا في كل مكان تتواجد به تكثر المشجرات
هل لديك علاقة معها ، ههههههههههه 🙂 اعترف الان ،’
انا اتابع تعليقاتك ،جميلة جدا ، ،
دمت بخير عزيزي حمدي ، وفي رعاية القدير ،،
اراكم قريباً ،، احبتي
عجيب !
إذًا صديقي الناقد
لماذا أنت غاضب مني ؟
هل فعلت لك شيئًا 🙂
لا اعتقد ….. تثير فضولي حقًا لأعرف ما الذي يدفعك لألا تكلمني
حبيبتى اسماء كل منا يقضى وقته فى البحث على من يحب فانا حياتى شبيهه بحياتى الا انى من عائله متوسطه الحال جدا انا الان فى الرابعه والعشرون من عمرى وعندما كنت فى مثل سنك كنت ابحث ايضا مثلك عن حبيب ولطالما كانت تراودنى احلام اليقظه بانى وجدت حبيبى الوسيم واحلم بخطبتى وزواجى واطفالى ايضا ولكنى اكتشفت انى مخطئه فها انا ف الرابعه والعشرون ولم اجدوه ولكن فى سن الثانيه والعشرون حدث ما غيرنى فقد قابلت شاب وسيم من عائله غنيه واعجب بى ايضا ولكنى اكتشفت عن طريق الصدفه انه يعبث بعقول البنات خاصه من الطبقه المتوسطه وذاد الموضوع غرابه انه فى نفس الاسبوع تقدم لخطبه صديقه لى وكان ينتظر الرد فواجهته ووبخته على ذلك فلم يستطع الرد على ومنذ ذلك الوقت وانا لا اعطى فرصه لاحد ان يتلاعب بمشاعرنى واقسم لك انى منذ ذلك الوقت من تقدموا لخطبتى كانوا اكثر مما استطيع عدهم على الرغم انى اقل منهم فى المستوى المادى الا انهم على حد قولهم وجدو فيا ما لم يجدوه مع فتاه اخرى فنصيحتى انتى ما زالت الحياه امامك لا تقيدى نفسك بقيود الحب وانتى صغيره من يعلم فممكن من ينتظرك فيما بعد اكثر جدراه بحبك. وثقتك (اسفه انى اطلت عليكى فى الحديث)
انا في الخامسة عشر وعندما كنت في عمرك كنت اقوم بتدبير التكتيكات القتاليه الحربية من اجل اسقاط جمهورية الاولاد الحروية و قد تكلل الهجمات البرية بالنجاح الباهر ولم تكن هناك اي خسائر في جانب (امبراطورية الفتيات الغجرية البربرية ) و سوف اصف لكي قصة الحب التي مررت بها لقد كنت احبه ولكن في نفس الوقت ازعجة وافجر راءسة و اعانده وفي نهايه المطاف اعترفة بحبي له وكان يبادلني الشعور وهذا الشخص هو (( ابي )) ههههههههه لا تفكري في الحب واشغلي نفسك في الغزو وتكوين امبرتطورية صدقيني لن تندمي اشغلي نفسك ببنائها ولن تتذكري هذا الحب ابدا
في السعودية الاختلاط بين البنات والاولاد لا يتعدى مرحلة الحضانة وهذي نهاية الاختلاط انا اكبر منك ولسع اتابع بينك بانتر وانمي و عندما اقول لنبع الحنان اني اود متابعة مسلسل كوري او تركي تقول ( يا سلام انا ما تابعتها عشان حضرتك تتابعها و اقول قومي لدروسك احسن لك لا اسحب الجوال )
وهكذا يحسم النقاش
وآسفة عن بعض الأغلاط الإملائة التي لم تكن عن قصد
حبيبتي أسماء أنا فرحة جدا لإعجابكي بتعليقي أنا أيضا معجبة كثيييييييرا بأسلوبكي الرائع في طريقة صردكي للقصة أما عن ما قلته بنسبة لعدم حبي لنفسي فبلعكس كيف لي أن أحب الأخرين وأنا لا أحب نفسي أما عن هذا الحب فهي فقط نزوة وستدهب وبصراحة صعب التخلس منها بسهولة لكن حاولي أن ترين هذا الشاب فقط كأستاذ وعندما تنتهي الحصة كل منكما سيذهب وبسراحة حتى لو نسيتي هذا الأستاذ فستعجبين بأي شاب قال لكي كلاما معسولا أو شيء من هذا القبيل لهذا أنا قلت لكي تقربي من الله فهو الوحيد الذي سيساعدكي حاولي أن تقرءي القرآن وتجعليه صديقا لكي بدلا من الموسيقى لأنها فقط تزيد من مشاعركي اتجاهه وأيضا لا أقول لكي الإلتزام لأنكي في هذا السن إن تعلقتي بشيء كثيرا فستتركينه بسهولة وأنا متؤكدة إن فعلتي هذا وحاولتي الإهتمام بدراستكي إن شاء الله عندما تكبرين وتصبحينة شابة سيعودكي الله بشاب جميل وتعيشين حياة سعيدة تحياتي لكي أيتها الوردة المتفتحة
عازبة ؟؟؟!!! اذاً جميع من في مدرستي عازب اذاً -_-
نعم أنا مستعد و لذي إمكانات ما دية لأجوب العالم
كما أنني لا أتكلم معك
الضغط النفسي والتعقيد في عائلتك والتشدد هو احد اسباب ماتمرين فيه
انتي طفلة شئت ام ابيت
صراحة لما كنت بعمرك كنت لساتني اتابع كارتون كنت اقرأ قصص وروايات وكنت بالغه وهذا مو عذر
كل عمر له وقته
هذا وقت الدراسه والحب في عمرك مستحيل لانك تمرين بمرحلة مراهقة صعبة يجب ان تستغليها وتنتبهين على دراستك واوقات فراغك اقرأي كتب مفيدة فيها حتى تنمي عقلك
اذا استمريتي بهذا الفعل وسعيك وراء ابن مديرك سيسبب لك المشاكل ولا اعتقد شاب مثله سيفكر في طفلة كوني واثقه ستسببين المشاكل لنفسك
اليس من الفضل ان تبتعدي عنه وتكبحي جماح قلبك الغضي..وتهتمي بنفسك ومستقبل وعائلتك حتی يظهر بحياتك من يخفق له قلبك من جديد ويحبك لشخصك لا بسقاط نجمي او غيره..
كثير منا مر بهذا العمر ومن خلال التجربه ههههه هو عمر اقرب للطفوله من النضج ولا نستطيع التحكم بمشاعرنا بسبب حداثة سننا ونفسر اي اعجاب او قبول بحب
….
كنت احب لاعب مشهور وخططت حياتي معه هههههههه كم كنت ساذجه..ستقولين هذا عن نفسك بعد عدة سنوات
اختي حبيبتي فاطمة الزهراء المغربية لقد وجدت ان في تعليقك نوعا من حب الله وحب الاخرين اكثر من حبك لنفسك اختي لقد وجدت تعليقك وحده
مميز من بين التعاليق الاخرى شكرا اختي انتي مسالمة وتتمنين لي الخير من طريقة كلامك لكن ان كان علي الالتزام بنصيحتك الفضيلة علي اولا ان اتخلص من حبي لابن المدير لكن كيف انا حتى عندما اراه يخفق قلبي فقدمي يا ابنة بلتدي نصائحا من نصائحك التي احبها لعلي ارجع لرشدي و شكرا
تحياتي حبيبتي فاطمة الزهراء
شكرا كثيرا صديقتي Sam على مدحك لاسلوبي اصلا اسلوبي عادي و لا اجد اي روعة فيه لكن مجاملاتك تحسن و تشجعني شكرا
تحياتي حبيبتي sam
التعليق 41 ساقول لكي شيئا لو منت انا رجلا و الذي قال انه يحبني فتاة لنتظرت حتى تصل الى سن 18 سنة سوف اتزوجها طبعا ان كنت احبها فان تحب فتاة صغيروة ولدا كبيرا عادي اما العكس فذالك هو الاغرب حسنا شكرا على تعليقك الذي لم يفدني في شيئ هههههه
اسفة dark macker على كتابة اسمك المميز بطريقة خاطئة لقد سررت بمعرفتك و بالمناسبة لقد اعجبني تسميتك لي القطة الفضولية ههههههههه شكرا لقد سررت بمعرفتك
يا فتاة
اتركي عنكي هذه التفاهات و اتجهي للكتابة
فإسلوبك جداا جميل
حبيبتي أسماء أنا أتفهمكي وأعلم أن هذا ليس ذنبكي بل تلك المسلسلات التي إستحوذت على عقول العرب أجمع لكن أتمنى أن تتقربي من الله فأروع حبيب لكي هو ربكي صدقيني ستحسين بسعادة كبيرة عندما تتقربين من خالقكي أخير لكي من أن تتعلقين بشاب يكبركي بكثير وأنتي وردة متفتحة فقلوب الناس متقلبة تحبكي اليوم وتكرهكي غدا أما إن تعلقتي بالخالق الرحيم أحببته وأحبكيييييييييييييييييي وجعل أفئدة الناس تحبكي أنا عمري 15 وأقول عن نفسي سغيرة لان هذه الكلمة تريحني وتشعرني بالسعادة أما كلمة مراهقة فلا أحبها لأنها تجعلني أفكر بأشياء أكبر من سني أنا أيظا لدي مشاعر وأحاسيس إتجاه الصبيه لأنني فتاة لكنني أستحي من أن أتطلع على وجوههم لا أستحي منهم بل من الخالق القهار مذا سيكون ردي عليه إن سألني لمذا فعلت هكذا يا عبدتي ألم أقل لعبادي أن يغدو بسرهم بسراحة أنا أخاف مذا سيكون ردي على الخالق الكريم حين إذ بسراح أنا خائفة ما كيف سأرد عليه حين إذ لهذا أنا أحاول أن لا أغظب ربي رغم أنني أعلم مهما حاولت سأبقى مقصرة أما عن الإسقاط النجمي أرجوكي إبتعدي عن هذه التفاهات (ويسئلونك عن الروح قل الروح من أمر ربي ) أتريدين أن تغظبي خالقكي منكي أما عن بعض التعليقات التي تقول أنت عمرك 13 وتقولين هذا مذا إن وصلت للعشرين مذا ستفعلين هي أراضت فقط أن تشكي لكم وأراضت بعض النساإح لا أن تجرحون شعورها هكذا تحياتي لكي عزيزتي أسماء وبنت بلدي الغالي وقبل كل شيء أختي في الإسلام ونحن لسنا ملائكة كلنا بشر نغلط ونستغفر الرحييييم فيسامحنا وآسفة على الإطالة
بعد قراءة قصتك بتمعن وتركيز توصلت لنتيجة مشاعر تلك
نعم نعم اتعلمين لماذا انتي في هذا الموقف الصعب ؟؟
لانك مراهقة متذبذة لا تعرف ما الذي تريده عالقة بين مرحلة النضج والطفولة تدعي أنها كبيرة لكنها العكس بساطة 🙂
الحب ليس امر سهل لولا يمكن تقرير انك تحبي احدهم فجأة او بسبب موقف يتين أظهر فيه بعض النبل ابن المعلمةبدون سبب او مقدمات احببتيه لكن ما ان ابتعدتي عنه حتى وجدتي بديل له بسهولة -_-
هذا ليس حبًا ولا اعجاب هذا ما يسمونه رغبة في التملك
لأوصل الفكرة لك فلأنك ما زلت في طور التحول بين الطفولة والنضج ما زالت فيكي نزعة حب الأشياء مثلا عندما كنتي في السابعة وتعجبكي دمية تصرين على الحصول عليها وقد تبكين ان رفض والدك حتى يرضخ للأمر الواقع لانك بالنسبة له كالأميرة المدللة فتفترضين ان الكل يجب ان يعتبركي هكذا
لكن استفيقي عزيزتي انت ما زلت صغيرة شئت ام ابيتي والبلوغ ليس بالجسد بل بالتفكير والعقل ومعرفة الصواب من الخطأ والقدرة على اتخاذ القرارات وليس بالبحث عن طريقة الاسقاط النجمي الذي سيساعدك على التجسس عليه والتطفل على حياته الخاصة اين احترامك له فيما تنوين فعله اين الحب للأسف انت مجرد مهووسة
ومن الواضح ان ابن المدير ذلك لم ولن يحبك لكنه فقط يعاملك هكذا لانك اخت صديقته في المدرسة لا اكثر ولا اقل هههههههه ان كنت سأقع في حب اى شخص يشيد بذكائي وتميزي = لحظة زهو بالنفس = لأعجبت بالمئات … حسنًأ العشرات … احم احم بالبعض لكنهم اكثر من 5 😛
🙂 مرة اخرى انت لا تحبينه انت معجبة بشكله لا اكثر …. وبالمثل ابن معلمة الصف الأول لم تحبيه لشخصيته بل لأنه جميل ومتميز ( متفوق دراسيًا ) 🙂
ملاحظة: الصورة جميلة(:
وكي لا اترك تعليق بلا فائدة لكي حسنا….5*5=25
هل تريدين ان اعطيك مثالاً على حالتك ؟؟!!
حسناً…
تخيلي ان يأتيك فتى في السابعة من العمر ويقول لكي انه يعشقك ويحبك الى حد الجنون …!!
هكذا هي حالتك يا فتاة فالرجل الذي تحبينه لا يراك الا طفلة 🙂
والله ياخذ الأفلام الهندية والتركية 🙂
لا تعليق على القصة فلا اعلم حقًا ما الذي يحعل البشر يتمسكون بالحب لهذه الدرجة
المهم الناقد اصبح رسول محبة 🙂
مستعد لكسب الصدقات ولف العالم للمساعدة فاعتمدي عليه XD
ههههه ياللغرابة اسمك شيماء و انت من المغرب انا ايضا انا من مدينة اكادير لدي مشكل قريب الى مشكلك انا احبه و هو لا يعرفني لقد نشرت قصتي على موقع كابوس بعنوان احبه و هو لا يعرفني اصلا لن اقول لك ان عمرك صغير انا احببته مند انا الان في 15 انا احسدك لانك تتكلمين معه انا لا استطيع حيت انني اكلم اخاه الاكبر بكل سهولة لكن هو لا اتكلم معه البتة اشك انه يعرفني لدا لن اقول شيئا سوى تابعي مسيرتك يتحبين اكثر من واحد
أسعد الله مسائكِ أختي
تقبلي مني أرجوكِ يعلم الله أني أكلمك بحسن نية وأقول ماكنت سأقوله لأختي الصغيرة لو مرت بنفس موقفك..
أولاً: لا تقولي انكِ لا تستطيعين التوقف عن التفكير في حبه!! ببساطة أشغلي تفكيرك بشيء أخر كالدراسة و النشاطات الاجتماعية والرياضات البدنية وتنمية مواهبك وهواياتك..
ثانياً: لا تجُري نفسكِ الى هاوية الهوس بالأشخاص وحياتهم و أنتِ في هذا العمر إذا كنتي في الثالثة عشر من عمركِ تفكرين بجدية بالإسقاط النجمي في ماذا ستفكرين عندما تصبحين بعمر أكبر ؟
لا أقصد أن أكون جارحة لكنك في مشكلة أختي و أعتبرها الأصعب منذ تعرفت على موقع كابوس قبل بضعة أشهر. أنتِ تستبدلين جزء من حياتك لن يعود بجزء لا محالة آتٍ بإذن الله …
لن أقول لكِ أنتِ طفلة حتى لا تغضبي يا أختي أنا في الـ13 من عمري كنت طفلة والله لم يخطر في بالي أن أنظر نظرة أعجاب أو حب لأي فتى في عمري أو أكبر مني أو أصغر مني كنت أركز على أن أتميز في دراستي وأن اعيش طفولتي التي لن تعود ولا أقول أنا فقط…أنما جيلي بأكمله على هذا الحال لعدة أسباب لن أذكرها الأن.
و أضيف أن الفيس بوك ممكن أن يعتبر كارثة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ومن المفروض أن يكون من الاشياء التي تحظرها الأسر عن أبنائها قبل سن معين.
وفقكِ الله أختي
دمتي بود
انا احب شخص من وقت ما كنت 12 سنه و هو يكبرني 3 سنوات
و الان انا 20 و هو الان خطيبي ولسنا جيران و لم تكن تربطنا صلة قرابه
كان يبتسم لي وكنا نتقابل بأحد المولات وبالصدف وتعرفنا علي بعض بعد ان قابلته مره اخري بالصدفه وانا بعمرك
و سنتزوج بعد عامين لذا اقول الحب ليس له عمر ..
نسيت ان اقول لك يا عزيزي شيئا مهما
#ان الحب جميل لكن الكرامة اجمل #
قبل البدا….ارجوك يا فتاةانت فقط في13من العمر انتي حتى مازلت تعيشين الطفولة و الاحلام الخيالية و انك ستقدمين له كل الاشياء و هو سيفرح و يبادلك المشاعر..و الدليل هو قصتك كلها…و ايضا ما قصة الوسامة و العشرينيات…انت بعيدة كل البعد عنه…ابقي قدميك في الارض عزيزتي..اظن انك تحلمين بالزواج و قصص الحب الغير مفهومة..و اعذريني ان قلت انه يوجد قصة حب واحدة فقط في حياة الانسان و هي بينه و بين الله..اما الباقي فهي مجرد حالات متغيرة يمر بها قلبك لانه لا هدف مححد له في الحياة فيتعلق باقرب شخص او شيء يجده..والدليل انك تخليت عن الفتى الاول بسبب البعد بينكما و تمسك قلبك بالشاب الجديد..و اذا قلت انك بالفعل بلغت و انك حسب هذا عازبة..فارجوك توقفي عن التفكير بجد في هذه التفاهات و ركزي على الاهم في حياتك…و الاشخاص الذين يحبونك..لانه اذا احبك بالفعل فسيسعى لقول ذلك لك مهما يكن ..عند ذلك عليك ان تفكري جديا فالامر..ثقي في الله و انه سيبدلك باخر خير منه بكثير و ان الحياة امامك…عيشي لنفسك فقط لكن ساعدي الاخرين ايضا…صراحة و مع احتراماتي لك و للاخريات مثلك.اشعر بالاسى حيال الاجيال القادمة التي ستحمل عقليات اسواء من هذه اذا كنتن هكذا يا نساء المسلمين…
تبين تصيرين ساااحره ههههههههههههههههههههه اعوذ بالله
والناقد ّ!!! هالوووووووووووووووو
جد اغرب موضوع قابلته بالموقع!!!
بصراحة اثرت عليك بزاااااااف mbc و المسلسلات التركية
انا في 14 معجبة باستاذي اتفهمك
انتي لم تجدي الا ابناء الاساتذه لتعجبي بهم -_-
وما علاقة الاسقاط النجمي بالامر ؟ ..-_-..
الاسقاط النجمي خروج الجسد الاثيري من الجسد الفسيولوجي
ولا علاقة له بهذا الكلام….
جعله يحبك مستحيل عزيزتي لنقل انك اصغر منه بكثير ولربما شعر انه ظلمك فهو بافعاله هذه يحاول ان يراضيك ليس الا .. لا تزالين صغيرة ..ابتعدي عن هذا الكلام ~_~