مواقف غريبة من طفولتي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أنا صادق من اليمن، سأروي لكم عدة مواقف غريبة حدثت في طفولتي والبداية من العام 2003.
كان عمري أربع سنوات، كنت أسهر لوحدي في حوش المنزل، كانت الساعة الثانية بعد منتصف الليل تقريبا. سمعت صوت كلاب ينبحون على أحد ما، وعندما صعدت إلى جدار الحوش رأيت رجلا يلبس مثل عباية سوداء، ويمشي ببطء متجاهلا الكلاب. أقسم بالله أن هذا حدث أمام عيني كانت ملابسه مثل لباس الساحرات في الأفلام.
في عام 2008 أي عندما كان عمري تسع سنين كنا نسكن في شقة، و يبدو أنها قديمة. في ذات مرة وعندما خرج والدي ووالدتي و بقيت أنا و اثنين من إخواني الصغار و عندما كانوا نائمين رأيت التلفاز يشتغل تلقائيا بعد غروب الشمس، و هذا الأمر كان يتكرر كل يوم، كانت الأضواء تشتعل تلقائيا أيضا!
إقرأ أيضا: مواقف مفزعة عايشتها!!
ذات مرة كنت في الدرج أنا وأختي، في نفس العمارة. بينما كنت أنا في الدور الرابع و هي في الدور الثالث. كنا نلعب بالأضواء، فصرخت علينا امرأة صوتها مثل العجوز، و قالت لا تلعبوا بالأضواء!!! و كان صوتها مخيفا أتى من فوق رأسي فهربت مع أختي التي أجهشت بالبكاء من شدة الخوف.
في عام 2005 في المدينة الخضراء في عدن عندما كان عمري ست سنين. كنت أسكن في عمارة بها بلكونة(شرفة) وكان الوقت قرابة غروب الشمس. رأيت أناسا بعيدين جدا يحومون حول بالوعات كانت قريبة على البحر، الأغرب أنهم كانوا يلبسون ملابس الحج، وكان عددهم حوالي السبعة أفراد.
في عام 2010 كانت أمام العمارة التي أقطنها مدرسة، وفي منتصف الليل أرى بها ظل أطفال من خلف النافذة و كانوا كثيرين جدا!!
هذا الحوادث حدثت فعلا معي، ولا يوجد أي قصة منها خيالية والله شاهد على ما أقول. ولكني توقفت عن رؤية أشياء مثل هذه من سنين طويلة.
تحياتي للجميع..
التجربة بقلم: صادق – اليمن
انا صاحب هذا المقال و يحزنني و مؤسف ان هناك من يعتقد ما كتبته عباره عن قصة خيالية
عليك بالنسيان والتجاهل
والا فالتمادي في التفكير بهذه الحوادث يولد الوسواس
ويبدو انك تلقيت هذه الاشياء بشجاعة وهذا هو الصحيح
سلام عليكم مساء الخير على الجميع
لا لا يا أخي ليس له أي داعي لا الحلف بالله ولا نحوها من الإيمان كانت ايام طفولة ومرفوع عنك القلم في وقتها ولا يمكن تحديد ما هو الواقع من الخيال منها بالضبط
كل ما كان يتوجب حسب وجهة نظري تقول هذا ما حصل معي حسب استيعابي وقتها والله أعلى واعلم ما هو الدقيق منها من الاضغاظ وخاصة حضرتك قلت انه كلها قد انقطع عمي امثالها بعد ما كبرت يعني هي محصورة في فترات عدم التمييز أي ما قبل البلوغ
ثم لا أدري يا أخي الكريم ما معنى التوقيت حسب الأعوام فليس هنالك أي رابط بين الحدث والعام أوكيه نتفق من ناحية تحديد العمر في الرابعة أو التاسعة ونحوها حتى نعرف مستوى احاطتك بعالمك لكن عام 2003 وعام 2008 وفي الاخير كنا نلعب فوق الدرج لا أرى لها أي رابط
أيضا أخي بخصوص الموقف الأول عام 2003 العمر في السنة الرابعة وكنت سهران وحدي بعد 2:00 بعد منتصف الليل يعني لا أدري هل ممكن طفل أقرب إلى مرحلة الرضيع حتى قادر يستوعب انه كان عام 2003 وبعد منتصف الليل وتحديد بعد 2:00 لا هو كان سهران وهل ينطبق أصلا كلمة سهر على طفل في هذا العمر
المهم بعد كل هذا ويسمع كل هذه الأصوات في الخارج وبدل من ان يدب الرعب في قلبه الصغير وحسب الفطرة والغريزة ويفر إلى حيث اهله لا يأخذه الفضول حتى يستكشف ما يدور في الخارج و عبر اطلاله جداريه نحن نتكلم عن طفل في أربع سنوات كما فهمت
ثم يحصل المشهد المستهلك رجل أسود وكلاب ومن هذا النحو وماذا سوف يستفيد عفاريت الأرض كلهم من مجرد اخافه طفل صغير في الرابعة ماذا سوف يضيف إلى انجازاتهم التقمصيه و الأقرب بعد كل هذا أخي الكريم ربما هو مجرد حلم لا اكثر
اما عن موقف الأضواء والتلفاز نسيت في أي عام صراحة المهم العمر كان في التاسعة المستغرب انه تكرر كل يوم بعد غروب الشمس ولا أدري هل هنالك طفل عربي نايم بعد المغرب و يوميا هذا الا إذا كان عنده ظروف خاصة أما في الأحوال الطبيعية ما عمري شفتها لا و اثنين من الأخوة على هذا الوضع او ثلاثة أنا عندي هذه أغرب من عمل التلفزيون لوحده ناهيك عن غياب الوالدين يوميا في نفس التوقيت
اما باقي المواقف كلها كانت عن بوعد وصعب تحديد الواقع منها من الخيال وربما الموقف الأقرب إلى الوقوع هو الذي كان على الدرج واللعب في الأضواء ثم ذاك الصوت الغريب نقول ربما ربما تحصل
شكرا تحياتي و الله أعلى واعلم
تحدث آشياء كثيرة كهذه بالفعل…
أسلوب حلو ومختصر✔
انا لا افهم ماهو الغريب والمخيف في رجل يلبس عباءه سوداء والكلاب تنبح عليه 🙄!!
اسلوب رائع يتميز ببساطه التعبير وبراءة الروح
( قالت لا تلعبوا بالأضواء!!! و كان صوتها مخيفا )
موقف مخيف
أخي الغالي انصحك بنسيان ماحدث وان لاتشاهد افلام رعب او اشباح ليساعدك على النسيان
مقتطفات من أفلام خياليه يمكن أنك أخي لما كنت صغير كان بإمكانك رؤية الجن أو هم كانوا يتعمدون بالضهور لكي تراهم لسبب ما
المعلق الاول
قصص جميلة واسلوب مختصر جميل مميز
احب هذه القصص لكنك حرمتنا من التفاصيل الدقيقة التي تزيد من روعتها فكل من تكشف عن مظاهر هذا العالم
يعطي دائما وصفا يثبت ان هناك تشابه بين الكيانات الخفية التي تتشكل باشكال عدة ،،،لكني احس ان عيناك متشوقة لرؤية جديدة
وهذا عادي فالتكشف ان كان بين فترات طويلة و بعيد المسافة،،، لكنه يصبح عبئ اذا صار متواصل بين فترات قصيرة و يصيب البعض برهاب
عميق حسب علمي فكل ضهور خاصة ان كان شيطاني بشع او غريب جدا يترك اثره في الروح لمدة طويلة،،،لكن اياك ان تتمنى المجهول وخاصة اذا اصبح معني بك و شخصي يوحي بهجوم عليك،دمت بخير و سلام