مواقف مع الجن
قبل سنتين كنت أهرب لأنام في غرفة أمي ، وهي تسهر جانبي حتى صلاة الفجر ، لأنني أعاني من الجاثوم ، وكنت أظن أن الخلل بغرفتي وكان أبي خارج البلد ، تمددت على السرير وكانت الغرفه مضاءة والباب مفتوح قليلا ، شعرت أن جسدي أصبح ثقيلاً جداً ، وسمعت صوت رياح قوية ، لكنني كنت قد حفظت هذا السيناريو ، وهذه المره تجدد فقد سمعت صوت كعب امرأة واضح جداً ، فقد عرفت من الصوت أن هذا الكائن الذي يلبس كعب موجود خارج الغرفه ، دفع الباب وسمعت صريره ، كان يمشي بناحيتي لكني لم افتح عيني ، وشعرت بيد تلمس اقدامي وتقوم بحركات غريبه بها ، ولا يذهب ويبتعد عني إلا عندما احرك جسمي ، لأنني عندما كنت اقرأ القرآن يردد ورائي الأيات ويحرف فيها كلمات كثيره ويضحك ، وعندما ذهب عني كانت الصاعقه ، وجدت باب المغرفه مفتوح باكمله ولم يكن نصفه كما تركته ، وعندها أدركت انه لم يكن جاثوم .
تكرر الأمر بنفس الاحداث اربع ليالي ، وكنت لا افتح عيني ابداً أثناء حدوثه ، في المره الرابعة فتحت عيني عندما اقترب مني صوت الكعب ، شككت انها قد تكون اختي تمازحني لأن ملمس اليد كانت بشريه! ، فتحت نصف جفني ورأيت ارجل هذا الكائن كانت ارجل حصان !!!! ، وصوت الكعب كان صوت حوافر رجله ، وكان النصف الاعلى من رجله مغطى برداء ابيض ، لم أمتلتك الشجاعة الكافية لأرى النصف العلوي منه ، قرأت ايات الكرسي حوالي عشر مرات حتى ابتعد عني ، وكانت هذه المرة الاخيرة التي اسمع فيها صوت كعب في فتره الجاثوم .
وقبل يومين كنت نائمه وباب غرفتي مغلق ، كانت الغرفة مظلمة ، أستيقظت على صوت امرأة كانت تشتمني وتقول بأنها ستقتلني ، بصراحة انا لم افهم لغتها لكن هذا ما ترجمه عقلي ، وكانت تفتح أدراج المطبخ وتبحث بين الملاعق والأشواك عن سكينة ! ، انا في فراشي فكيف سمعت صوت دروج المطبخ ؟ (سبحان من اعطى الجن هذه القدرات ) ، فتحت عيني ورأيتها بجانب سريري ، لا أعرف كيف رأيتها بالظلام ، جسمها عادي وكانت تلبس الاسود ، بشرتها زرقاء وكان لا يغطي رأسها العاري من الشعر سوى بضع الشعيرات القليله ، وجهها كان مرعب جداً ، أطراف فمها مشقوقه لأذنيها ، وكان فمها معوجاً ، فقد أنقضنت علي بسرعه شديدة وبحركه سريعه عضت كتفي الايسر ، وشعرت بثقل جسمها فوقي فقد كان حقيقه وليس جاثوم وبعدها أختفت ، المني مكان العضه ووجدت كدمه بنفسجية اللون اختفت بعد دقائق.
قبل شهرين ، قبل الإمتحانات النهائية بأسبوع كنت أستيقظ عند صلاة العشاء وادرس حتى الفجر ،
وقتها اخترت مادة الكيمياء لادرسها ، أنتهيت الساعة السادسة صباحاً ، وضعت الكتاب بالخزانة ، نمت وكنت أنام وحدي في الغرفة ، استيقظت بعد ان اغمضت عيني بدقائق ورأيت اختي ذات الخمس اعوام بجانب النافذه ، وكانت الغرفه مضاءه من الشمس ، وكانت تمسك كتابي الكيمياء وتغطي به وجهها ، والحمدالله أنني لم اطلب منها ان تعيد الكتاب ، كانت تضحك بصوت عالي وبدون سبب باستمرار ، بسبب التعب وضغط الامتحانات علي انذاك غضبت بشدة !! ، وصرخت عليها لكي تخرج من الغرفه وكان الباب مغلق ، ركضت اختي بسرعه ومازالت تغطي وجهها بالكتاب ، ودخلت داخل الخزانة ، نزلت من السريري وكنت سأقتلها ، فتحت الخزانه ولم أجدها بحثت لمدة خمس دقائق وحتى أنني بحثت بالحمام الذي يوجد داخل الغرفه ولم اجدها ، ذهبت لغرفتها ووجدتها نائمة ، وبعد هذه الحادثه أصبحت انام بغرفة امي .
this is an empty comment
حصني نفسج وصلي الصلاه في الوقت واستغفري وايد
وادعي وايد
قال صلى الله عليه وسلم : (( داوو مرضاكم بالصدقة)).
تصدقي وايد وصلي على النبي وقولي لا حول ولا قوة الا بالله
وقولي حسبي الله الذي لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم سبع مرات
وسبحي الله
لاتنسينا من الدعاء ان الله يشفينا ويهدينا ويثبتنا
قبل يومين كنت نايمه في الصاله وجاني الجاثوم وكان في راسي سورة الفاتحة قرأتها ثلاث مرات ولم يتأثر بعدها صرت أقوله كيف لك ان تكذب بالدِّين وأكررها بدون فائده حتى صار يقلب جسمي يمنة ويسره وبدأت اقرأ سورة الإخلاص فاختفى .
القصة هذي سارت برنامج تواصل جديد هههههههه
صح؟؟
انا بعد حلمت في انميات كثيير بس مو من ضمنهم كونان وواحد منهم كنت جالسة اتكلم ياباني بطلاقة ، كيف انا ما اعرف ياباني
المنسي في الربع الخالي
شكرا للمعلومة ^_^
بس نفسي اعرف كيف
نطقت الباراساكجي
اعتقد كتبته غلط ~_~
نعم انا من السعوديه ومههوسه بشي اسمه كونان >> صرت احلم فيه
لا عادي ^_^
تحياتي
لا داعي للخوف فهذه تخيلات بصرية وسمعية وحسية ترافق شلل النوم(الجاثوم) المعروف علميا بأسم (Sleep Paralysis)
والهلوسات الحسية من أعراض شلل النوم وهي نوعين :
1- بعد الاسيقاظ من النوم بفترة وجيزة ويسمى [hypnopompic paralysis]
2- قبل وقت قصير من النوم ويسمى (hypnagogic paralysis)
وهذه التخيلات وثيقة الصلة بالشلل الذي يحدث كجزء طبيعي من وضعية النوم REM (حركة العين السريعة)، والذي يعرف باسم REM atonia. يحدث شلل النوم عندما يستيقظ المخ من نوم ال-REM، ولكن الشلل الجسدي ما يزال قائما. فتصبح المخيلة خصبة جدا بين الوعي واللاوعي ويمكن قدحها بأقل المؤثرات فنسمة تترجم الى اعصار ويتكفل الدماغ بصياغة قصة “مقنعة” تتفق مع معتقدات وافكار الشخص. وكما يقول المثل “من يخاف من الجني يطلع له”
هذا التفسير العلمي لايخالف امكانية حدوث ظواهر ما وراء الطبيعة ولايزال علم الباراسايكولوجي يبحث في هذا المجال الجديد من العلم والمحاط بالسرية نظرا لخطورته واهميته من الناحية الامنية والعسكرية للدول العظمى أمريكا وروسيا واليابان والتي قطعت فيه شوطا بعيدا.