نعمة النسيان
السلام عليكم .
لا أدري من أين أبدأ قصتي ، فهي قديمة و لا زالت تؤلمني ، عندما كنت أعمل في مؤسسة عامة و أُعجبت بشخص يعمل في نفس المؤسسة ، لكن مشاعري كانت بيني و بين نفسي و لم أصرح بها لأحد و كنت أسترق النظرات و أتابع تحركاته في صمت و أحببته فعلاً لا أدري كيف حدث الأمر ؟ و بعد مدة من العمل تقدم لخطبتي شاب من خيرة شباب المنطقة ، ارتبكت و لم أدري ماذا أفعل لأن مشاعري كانت قوية جداً ، فقررت أن ألمح له لخطبتي ربما أثير اهتمامه و لكنه بارك لي و مدح الشاب الذي خطبني ، لا أدري كيف أصف ذلك الشعور في تلك اللحظة ؟ و لكن قررت القبول به و بالفعل تم الزواج و رزقت ببنت و الحمد لله
و أنا الآن في عامي الخامس من الزواج لكن لم أستطع كل تلك المدة نسيان مشاعري القديمة و لا زالت بنفس القوة ، فعلاً الحب من طرف واحد مؤلم جداً ، أريد التخلص من هذا العذاب و خاصةً أن ذلك الشخص لا زلت أراه في أحياء مدينتي لأنه انتقل للعمل في مؤسسة أخرى ، كلما رأيته في الطريق لا أدري ما يحدث لي و كأني أخرج من الكون و أجد نفسي أتخبط في مشاعري و بقوة ، أحس بسعادة تغمرني دون سبب واضح و في نفس الوقت ألم شديد يمزقني ، ما هو الحل ، كيف أنسى ؟ لم أعد أستطيع التحمل ، أرجو التخفيف عني لأني أعرف أن النسيان مستحيل.
اختي الكريمه هذه مشاعر مريت بها شخصيا كنت راح انخطب لشخص لكن لم يتم الامر الحمد لله على كل حال هو تزوج الله يوفقه لا اخبي عليك في بدايه الترك كانت تاتي هذه المشاعر من وقت لوقت بعدها انشغلت في امور اخرى ومع مرور الوقت بدات بنسيانه بالكليه وانتي تحتاجين لبعض الوقت فقط لا تشغلي بالك انتي لست خائنه مادام انتي لم تقصري بشئ تجاه حياتك الاسريه ومبسوطه مع زوجك وابنتك خلاص هذا المهم انا سعيده انه تغيرت امورك للافضل المرة الجايه اذا شفتيه قولي الحمدلله اني ما تزوجته وانظري لمكان اخر او استغفري المهم انك لا تحطي لهذه اللحظات قيمه في نفسك ومع الوقت راح تنسين اتمنى لك السعاده والهناء وراحه البال عزيزتي اوراق زيتون ?
حتى يكتمل تعليقي اردت ان اقول انها مجرد مشاعر لم تترجم للقاء او كلمات او افعال تجاه احد انما مشاعر عابره في داخل الصدرلا يعلم بها الا رب البشر نقاومها بتجاهلها واستحقارها وان نرضى بالقسمه والنصيب ?
الله يجازيك بالزوج الصالح و يكون جنتك بالدنيا قبل الآخرة ،و الله كلماتك أعادتلي الثقة بنفسي،شكر خاص لكي أنني و الأخ عصام العبيدي،كنتم نعمة الأخوة بالنصيحة ،الله يحفظك لوالديك و لناس لتحبك و يرزقك قرة العين ???
لم تخبرنا بعلاقتك مع زوجك ؟ كيف يتعامل معك ؟ هل انت سعيدة وراضية عن حياتك الزوجية لأن هذا أهم وهذا ينعكس على تصرفاتك فالمرأة تحتاج للحنان والإهتمام تحتاج للإكتفاء وإلا ستشعر بالفراغ وستنفر من زوجها وبالتالي سترى غيره . . كان عليك من البداية عدم التسرع في اتخاذ قرار الزواج لكن انت الأن لاتملكين سوى لحظة الأن التي من المفروض ان تستمتعي فيها رقفة زوجك وابنائك لأنهما الحقيقة والوحيدة والباقي مجرد أوهام . أتمنى قراءة تعليقي رغم أنه متأخر
الحمد لله كل الأمور بخير مع زوجتي و ابنتي و عائلتي مثالية جدا ربما تتخلها مرات اهتزازات طفيفة لكن أعرف كيف أحافظ على استقرارها و سعادتها،أما بالنسبة لمشاعري هي ليست دائما أبدا اتجاه ذلك الشخص بل عندما ألمحه يعني لا أتتبعه بقلبي بل عندما ألمحه مارا في الشارع ،و لكن ما أثارني هو تخويني في بعض التعليقات،أنا لم أخن زوجي أبدا و لو بنظرة شهوة لغيره بل قلت هي مشاعر قديمة و عندما أراه تثور تعذبني أيام و تحبو و أنسى و عندما ألمحه تعود و هكذا فهل أخون أمعقول أنني خائنة،حسنا اذا كان الأمر كذلك لماذا تركت لكن يخون بالفعل و القول و النظرة الشهوانية!المهم أعتذر عن خروجي من مستر تعليقكي لكن الأمر رأيته كبيرا بالفعل،أشكركي عزيزتي على كلماتك و التعليق لم يكن متأخرا لأني مهتمة و أتابع من ينصحني كل يوم فأنا أبحث عن الكلام الجميل الذي يخفف غني و شكرا جزيلا لمروركي و ربي يجازيك ?
هو حبيبك من الحياة السابقة لن تستطيعي تخطيه
اما زوجك فوعدتيه انو رح تتزوجينه في الحياة الجاية وانت قبلتي بيه
تعليق غريب ادري
اعيش نفس الحالة يارب يكون من نصيبي لكن اذا تزوجت فلن افكر برجل غير زوجي اسفة
بسم الله الرحمان الرحيم
قبل البدء بالتحدث مع صاحبة المشكلة والتي أتمنى من كل قلبي أن تتقبل كلامي معها وأن تمتثل لما سأقوله لها ، وألا فهي حرة تقرر مصيرها كما تشاء . سأدخل للفائدة في مقدمة تمهيدية .
(الاستخفاف ببعض الذنوب) : هذه هي الطامة الكبرى على ابن آدم فقد يستخف ببعض الذنوب ويبيحها لنفسه ، ويعظم البعض ويعرض عنها إعراضاً تاماً ، ولا حتى مجرد التفكير بها ، فعلى سبيل المثال يستخف بشرب الخمر ولكن يعرض وبشكل كبير عن القتل ، وكذلك يبيح لنفسه الزنى (والعياذ بالله تعالى) ولكنه يعرض وبشكل تام أكل لحم الخنزير . هكذا من الممكن أن يقع ابن آدم فريسة للشيطان .
وكذلك هنالك حالة اُخرى وهي : ( الإستخفاف بصغائر الذنوب ) وهذه طامة كبرى اُخرى على ابن آدم فقد يستخف ببعض الذنوب الصغيرة ويبيحها لنفسه . فقد ورد في الحديث الشريف : ( لا صغيرة مع الاصرار ولا كبيرة مع الاستغفار ) لقد فسر الإصرار في بعض الروايات بترك الاستغفار والتوبة .
هذا ويستفاد من الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث الشَّريفة أنَّ ممارسةَ الذَّنب لعدّة مرَّاتٍ وعدمَ المبادرة إلى التوبة يُعدّ إصراراً على الذَّنب الذي هو عين المعصية لله تعالى، فقد روي عن الإمام علي (عليه السلام) قوله : إيّاك والإصرار فإنّه من أكبر الكبائر، وأعظم الجرائم .
ومثاله : العين بحسب الروايات قد تزني، وزناها النظر، ولكن زنا النظر أصغر من الزِّنا المصطلح، فمع الإصرار والمواظبة على هذا النظر يصبح هذا النوع من الزنا كبيرة؛ فقد قال الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذّنوب إِلاَ اللهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾.
( وللحديث تتمة)
(تتمة الحديث -2)
والمحصّلة التربوية من فكرة الإصرار على الذَّنب، أن الاستغفار لا ينفع مع الإصرار على الذّنب المتكرِّر منه مهما كان الذنب صغيراً، وهذا معنى قولهم: ( لا كبيرة مع الاستغفار (طبقاً لشروط الاستغفار، كما أنَّ من يكرّر الصَّغيرة ولا يتبعها استغفاراً فإنَّ ذلك يحوِّلُها إلى كبيرةٍ، وهو معنى قولهم : لا صغيرة مع الإصرار.
والآن وبعد هذه المقدمة التمهيدية لتدخل الى صلب الموضوع وهو مشكلة صاحبة المقال .
من خلال ما سلف ذكره قد تبين لك أن ما تفعلينه هو من المحرمات ، بل هو نوع من الخيانة الزوجية ، لقد أصبحت في ذمة رجل إرتبطت به برضاك وكونت معه اُسرة ، ما الفائدة التي ستجنيها من التفكير فيما يسمى بـ(الحب الأولي) أن زوجك لا يستحق منك هذا الفعل فأنت لم تشكي منه ، فماذا تريدين أكثر من ذلك . ماذا تقولين لو كان العكس أي سمعت بأن زوجك يفكر في غيرك ، وأنت تعاملينه معاملة الزوجة المثالية ، إتقي الله في نفسك .
قصة : عندما كنت جندي في الجيش ، حدثني أجد الجنود أنه كان يحب فتاة فيما مضى ولكن لسبب من الأسباب لم يتزوجها ، وتركها وتزوج من غيرها ، وظل حبها لا يفارقه ، فسألني طالباً الحل ، فأخبرته أن ما تفعله بنفسك عمل لا فائدة تجني منه .
وأود أن اُلفت نظرك إلى مسألة مهمة وهي حقيقة لا مهرب منها لقد كان الخطأ منك فقد الأولى بك أن تصارحيه ، فالرجل لا يقرأ ما تخفينه في نفسك .
قصة : كان أحد معارفي يعمل سائق في سيارة البلدية (عامل نظافة) وفي يوم من اللأيام توجهت نحوه فتاة وصارحته بإعجابها أو حبها له ، ولكنها إشترطت عليه أن يتقدم لخطبتها ، فرفض لسبب ما ، فإنسحبت وتخلت عن فكرة الإرتباط به .
( وللحديث تتمة)
خيانة زوجية؟يا أحب أنا قلت ألمحه في الطريق و لم أقل أتابعه بنظري أنا أتحدث عن ما يوجد في القلب و ليس عن فعل صدر مني اتجاهه ،لا أملك شيئا من أمري قلبي لكن أفعالي أتحكم بها،أنا طلبت غسل قلبي من المشاعر القديمة و هل تملك أنت أن تحب و نكره بعقلك و تمحو دور قلبك،لم أفعل شيئا تخونني به حتى عندما ألمحه في الطريق أبعد بصري عنه و أنزل بصري إلى الأرض من خوفي من قلبي،فكيف تخونني ؟؟؟؟؟؟
قلت : (وهل تملك أنت أن تحب ونكره بعقلك وتمحو دور قلبك) نعم وأقولها ألف مرة وأمام العالم بأسره ، ولا يهمني من يكذبني لأن العقل هو جوهرة وزينة الإنسان ، وبالمناسبة حتى زوجتي عندما عرفت بقصتك وصفت فعلك هذا بأنه نوع من الخيانة وهي إمرأة مثلك ، حتى مجرد التفكير فهو شيء منبوذ ، عودي الى رشدك وأما ما ذكرته عن النظرة فهو من الحكم الشرعي ذكرته لك ولغيرك ، على العموم الأمر عائد اليك فكل واحد حر في تصرفاته ، فدع الخلق للخالق والحساب يوم الحساب . بدلاً من أن تلمينني على نصحي لك كان الاولى أن تشكرنني فلقد ذكرت لك الطرق في التخلص مما أنت فيه والسلام
ألومك؟أين قرأت لومي لك يا أخي أنا قلت كيف خونتني؟أنا سألتك أين الخيانة هنا و أنا لم أقم بأي فعل تترجمه للخيانة ؟لم أنكر دور العقل و عقلي أتحكم به في تصرفاتي و الحمد لله لم أخطئ للغاية الآن و لا أزال أميز بين الخطأو الصواب،لكن أنا أطلب غسل القلب من مشاعر لم و لن أسمح لها بأن تكون باب شيطان و الله يقدرني إن شاء الله،لكن الحكم القاسي و خاصة المتسرع علي بالخيانة هذا ما يجعل أكثر الناس حساسية تهرب من الاستماع لمواعض الدين،أما زوجتك فتحسة لها لكونها مخلصة و غير خائنة لزوجها و لو بسهو بسيط و أرجو أن تعلمني كيف أكون مخلصة و لا أحكم قلبي،فقط طلب صغير ،أرجو أن تقرأ تعليق الأخ عصام العبيد و الله يوفقك في نشر النصيحة و كلمة الحق،فعلا الدين في العقل و ليس القلب ،سلام عليكم
لا تلومينني ولا ألومك ولا ألوم أحد ولن أقرأ لأحد وأنسي كل ما قلته لك وكأنك لم تسمعي شيئاً مني وأغلقي الموضوع رجاءاً .
(تتمة الحديث -3)
والآن قد تقولين : ما أفعل أن حبه ملك كياني ولا أستطيع نسيانه . الأمر بسيط عليك أولاً بصلاة الليل والدعاء من الله تعالى أن يخلصك مما أنت فيه . والأمر الثاني العلاج النفسي وهو أن ترددي في خلوة عبارة (سأنساه) مئة مرة يومياً ، وللمرة الثانية أقول لك إتقي الله في نفسه قبل يحل عليك عقاب الله لدينا مثل شعبي في العراق فأذكره بالفصيح : (الله لا يضرب بالحجار) وهو تعبير عن قوة عقاب الله (تبارك وتعالى) عودي إلى عائلتك وكوني الزوجة والام المثالية . أتمنى لك السعادة ولا تنسينا بالدعاء والسلام .
حل بسيط ،،
هتمي بزوجج وحبي اكثر واكثر
وقوي علاقتج بي لاقصا حد صيريا ويا مثل الاصدقاء حبي هواااي للشخص الوياج الان
ورح تنسين فلان ..??
يا بنيي ليس بحب افهمي انه ليس بحب ولكن شغف فضول فقط وليس بحبا فقط احببت روحه ونفسكي التعرف اليه ولكنه لم يعطكي وجها وهاذا جعلكي تنجذبين اكثر للتعرف اليه وهذا ليس حبا الحب لا ياتي بهذه الصور ابدا وانتي تقولين انكي لم تنسيه وهو بالفغل كثرة تفكيرك فيه وبالامر وشكله واسلوبه وكيف يتصرف ليس الا فينكنني ان اتخيل شخصا فخيالي واحبه لا يعتبر حبا يعزيزتي فانتي كبيره ركزي جيدا ولا تفسدي ابنتك
أنني بعيدة جدا عن طبيعة ما أشعر به لكن نصيحتكي جيدة
اكثري من الأستغفار والدعاء في صلاتكي كي يذهبه الله من فكركي
كان الله في عونك عزيزتي فاأنتي تعيشين معركة مابين حياتك وحبك وأشعر بمدى ألمك ومدى عجزك عن محو تلك المشاعر ولاكن كلما شعرتي بها فكري انها من ابواب الشيطان يريد ان يخرب عليك حياتك ويجرك للمعصية لاسمح الله ربما مع تفكيرك بذالك مرة مع مرة تخبو تلك المشاعر وتنطفي
عزيزتي نحن لانملك السيطرة على قلوبنا ولاكننا نملك السيطرة على انفسنا وتوجيهها فيما يحبه الله ويرضاه وقد يبدو صعبا ولاكنه اسلم للنفس وافضل من الانجرار ورائها فنجد انفسنا وقد خسرنا مانملك لاأجل مالانملك وربما لن نملكه يومٱ اتمنى لك من قلبي السعادة والنسيان
اللهم آمين،و يسعد قلبك يارب ?
كل شيء مؤلم على حد سواء لكن أغبى ألم من وجهة نظري هو ألم الحب من طرف واحد
لو كانت المشاعر تخضع لقانون العقل لتقبلت وصفه بأغبى ألم،لكن كل شئ خارج سيطرة العقل و القلب ،لا بأس أرجو أن أكون قوية من أجل زوجي و ابنتي و أهم شئ أمام مولاي الخالق
آه اتمني ان نجد دواءً سحريآ لدآء الحب هذا ??!
لا اعرف بصراحه ماذا اقول لك ?♀️.
لكن حاولي تجنب رؤيته كليا …رؤيتكي له اظن هي السبب في جعلك لا تستطعين نسيانه ، و ايضا فكري بعقلك انتي لن تستفيدي شيئا من مشاعرك هذه غير العذاب ??
انتي الآن متزوجة من السيء ان تحبي شخص اخر غير زوجك ?♀️?
كلامكي صحيح،أنا أعمل على إسعاد عائلتي قدر الإمكان فهي عالمي كله و شكرا جزيلا على كلماتك ?
العفو اختي الله يسعدك و يريح قلبك ❤
كان بالبداية تصارحيه بحبك أو أقل شي تبينيله حبك بكل الطرق المباشرة وغير المباشرة بلكي كان يستحي منك وينتظرك انتي تبادرين أو عباله انتي ما تحبيه ، كان جربتي وما كنتي حتخسري شي بس بما انو فات الأوان فأنصحك تبتعدي عنه لأن البعيد عن العين بعيد عن القلب
اذا كانت هذه المشاعر ستدوم على انها ذكرى من اي شكل فالأحسن ان تعملي على ان لا تؤثر على بيتكي وحياتكي الزوجية الحالية
لا يوجد أي تأثير على حياتي العملية و العائلية بل الحمد لله على نعمة الود بيني و بين زوجي،لكن هاته المشاعر قوية و تدوم أياما عندما ألمحه رغم أنني أبعد بصري عنه لكن الأمر أكبر من العقل و القلب ،هل فعلا هذا هو الحب من طرف واحد؟الله يحفظ كل إنسان منه
لم تتبخر مشاعرك لانك مازلت تراقبينه ??
تذكري انك متزوجة وعلى ذم رجل
قبل فترة كتبت تعليقا اتحدث فيه عن الصلاة، وسأعيده عليك هنا عسى ان ينفعك، يمكنك ان تحلي المشكلة بتقوية ايمانك بالله عز وجل وذلك اولا بالمواظبة على الصلاة، فالصلاة هي اعظم عبادة لانها تجمع الكثير من العبادات الاخرى لله سبحانه وتعالى في تلك الدقائق التي يلتقي فيها العبد بربه وهذه العبادات هي
1- التكبير: سواء كانت تكبيرة الاحرام او تكبيرات الانتقال او تكبيرات النهوض من الركوع والسجود.
2- قراءة القرآن: من خلال قراءة سورة الفاتحة وسورة قصيرة اخرى.
3- الصيام: فلا يجوز للمصلي ان يأكل ويشرب اثناء الصلاة، اي انه عملياً يصوم اثناء اداء الصلاة.
4- الحمد لله عند النهوض من الركوع والسجود.
5- الشهادة بأنه لا اله الا الله وان محمداً رسول الله في وسط ونهاية الصلاة.
6- الصلاة على نبينا محمد ﷺ بعد التشهد في الركعة الاخيرة من كل صلاة.
7- الدعاء عند السجود والقنوت.
ارأيت الان كم عبادة تجمع ما بينها الصلاة؟؟ فصلي بقلب خاشع حتى تهدأ نفسك وترتاح واقرأي القرآن بعد الصلاة وتوجهي بعدها لله سبحانه وتعالى بالدعاء بالهداية لك ولعائلتك والاستغفار لكي تُرضي الله سبحانه اولا وتعالى وترتاحي نفسياً ثانياً. عسى الله ان يخلصك من مشاعرك ويزيح ذلك الرجل من عقلك وقلبك.
الحمد لله علاقتي مع زوجتي جيدة و أهتم به و هو أولى اهتماماتي في كل شئ و لا يهنأ لي نوم ان لم يتم راض علي،مهتمة جدا ببيتي و عملي و صلاتي ،لكن عندما ألمح هذا الشخص في الطريق و لو من بعيد لا أستطيع أن أصف ما يحدث لي،حاولت سنوات طويلة لكن قلبي لا أستطيع التحكم في دقاته أبدا،مع العلم أن هذا الشخص لا يعلم شيئا عن مشاعري اتجاهه لا هو و لا غيره،كله في القلب فقط،و شكرا جزيلا على كلماتكي الرائعة
المشاعر ليست بيد احد، ولا يستطيع احد ان يختار من يحب، ولكن يمكن ان ينشغل عنه بحياته ومشاكله، وانت رغم انك زوجة وام ولديك عمل، لم تفلح كل هذه الامور في ان تنسيك مشاعرك القديمة وان تنزع هذا الرجل من تفكيرك، اذن لا حل لك الا باللجوء الى الله سبحانه وتعالى بالدعاء المخلص بأن يرفعه من قلبك ويخلصك من مشاعرك تجاهه.
كيف حالك مع زوجك؟؟!
هل هو رجل خلوق ومحب ويحافظ عليك وعلى بيته؟؟! ان كان كذلك، فذكري نفسك كلما شعرت بالحنين لذلك الرجل بأن زوجك لا يستحق منك ذلك، وانه هو من يستحق حبك ومشاعرك، فما ذنبه هو في ما حصل؟؟ انت من وافقتي على الزواج؟؟ مشاعرك السعادة والالم التي تشعرين بهم عندما ترين الرجل الاخر الاولى بها ان تكون مشاعر ذنب تجاه زوجك، فأحذري ان يشعر زوجك بشيء فتسقطين من نظره وتفقدين حبه واحترامه، او ربما لا سمح الله يتدمر بيتك وزواجك، فهل ستنفعك مشاعرك تجاه الاخر عندها؟؟!
كيف تتعاملين انت مع زوجك؟؟ هل تعاملينه معاملة عادية لا توجد اي حب فيها ولا حميمية؟؟! هل يفتقد زوجك الحب معك؟؟! اذا كان الامر كذلك فأحذري، لانه من الممكن ان يجد امرأة اخرى تعوضه عما يفتقده معك، فيذهب اليها وبذلك تخسرين انت كل شيء.
نأتي الان للاهم، كيف حالك مع الله سبحانه وتعالى
هل انت مخلصة في تأدية عباداتك؟؟! يجب ان تفهمي انه لايوجد شيء مستحيل على الله سبحانه وتعالى حتى تقولي ان النسيان مستحيل، فسبحانه وتعالى الذي وضع عجائب قدرته بين الكاف والنون لن يعجره ان يخلص قلبك من مشاعرك تجاه ذلك الرجل ويزرع حب في زوجك في قلبك، فقط اعبديه انت بأخلاص وادعيه وتوسلي اليه ان يجعل قلبك يميل لحبه سبحانه وتعالى ومن بعده لحب بيتك ووزوجك واسرتك.
السلام عليكم .. تركت لك ردا في تجربة الأخ محمد من العراق .
وعليكم السلام، وانا ايضاً كتبت لك رداً هناك
اذا لم تريدي ان تنسي فلا احد يمكنه ان ينسكي لأن الأمر بيدكي انتي شخصيا وبكا ان لكي عائلة حفظكم الله تذكريهم واعلكي انهم اهم من ذلك الشخص فلا تحملي نفسكي اكثر من طاقتها وحتى لاتظلمي نفسكي واهلكي معكي اكثري من الأستغفار وابتعدي عن مكان تواجد هذا الشخص ان اتكنكي فمع الوقت اكيد ستنسين ان شاء الله
لا متواجد في مكان واحد،أنا ألمحه في الطريق فقط،ما أريد أن أعرفه،هل تعيش المشاعر كل هاته السنين رغم أننا لا ترى ذلك الشخص أبدا،و شكرا جزيلا على كلماتكي