نوستالجيا : مفارقة الكأس الوردي وأسطورة “جيل الطيبين”
لماذا نظن الماضي جميلا .. وهل يخلو زمن من المشاكل والمنغصات؟

قبل عدة اعوام ، حينما كنت اكتب بغزارة ، قررت يوما الكتابة عن القاتل العجوز البرت فيش ، لكن ذلك المشروع سرعان ما توقف بعد قراءة بضعة مقالات متعلقة بحياة فيش وجرائمه ، والسبب لم يكن معتادا ، فأنا غالبا اتوقف عن الكتابة بسبب الكسل والملل ، أما مع فيش فالسبب كان شدة الاشمئزاز إلى درجة أن هذا السفاح ظهر لي في كوابيسي ، وهو أمر نادر الحدوث بالنسبة لشخص امضى 20 عاما من عمره يكتب ويحرر مقالات عن السفاحين والجن والبيوت المسكونة وما الى ذلك من ظواهر مرعبة وغامضة .. كان فيش في مستوى اعلى من ذلك كله ، جوهرة سوداء تلمع في عالم مظلم مخيف لا يتمنى المرء ابدا التواجد فيه ، فأنت هنا لست امام قاتل عادي ، بل امام مغتصب اطفال يتلذذ في تعذيبهم لأيام طوال ولا يتوانى عن التهام لحومهم ، بل أنه من الخبث بحيث انه يستمتع بالتلاعب بمشاعر أهلهم واحبائهم.
كان العامل الرئيسي الذي ساعد فيش في تنفيذ جرائمه هو شعره الأبيض وملامح وجهه المسن المثير للشفقة ،فهو خير مثال على الخداع المرتبط بحالة جسمانية معينة كالشيب والعوق. ولعل الحكمة المستقاة من قصة فيش هي : “لا تصدق أن جميع المسنين طيبين”.
ولنأخذ مثالا آخر ، الزوجان راي و فاي كوبلاند ، هذان العجوزان ابتكرا حيلة جهنمية لكسب المال ، كانا يوظفان رجالا للعمل في مزرعتهما ثم يجبران العامل تحت تهديد السلاح على كتابة صكوك من دون رصيد يستعملانها لشراء بهائم ، ثم يقومان بقتل العامل ودفنه بالمزرعة وبيع البهائم ، وتكللت الخطة بنجاح كبير حتى تجاوز عدد ضحاياهم العشرة ولم يتم اكتشافهما حتى تمكن احد العمال من الهرب واخبار السلطات.

قد يقول قائل إن الحالات التي ذكرتها آنفا استثناء من القاعدة العامة ، فمعظم المسنين هم اناس طيبون وفيهم عبق الزمن الجميل الذي مضى ، أو كما نسميهم بـ “جيل الطيبين” ، وانا بصراحة لم افهم يوما كيف ولماذا يمكن ان يكون جيل كامل طيبا أو مثاليا ، هو بالتأكيد لم يكن كذلك وكانت فيه كل امراض وعيوب المجتمع التي رافقت البشر منذ بدء الخليقة ، لكن على ما يبدو يروق للناس ان يصدقوا ان الشعر الابيض دليل على الحكمة والطيبة ، لاسيما ان الانسان عندما يكبر ينحل جسده وينحني ظهره وتخبو شهوته وتتبدد رغبته ويخفت صخبه وتزداد وحدته .. وهي امورتجعلنا نرق لحال هؤلاء العجائز ونظن واهمين انهم كانوا هكذا دوما ، هادئين لطيفين ، حتى في عز قوتهم وعنفوان شبابهم.
هذا الوهم في أن”جيل الطيبين” رائعين وأفضل منا في كل شيء ليس قاصرا على مجتمع معين ، بل هو حالة عامة لدى معظم البشر ، فلا عجب ان كتابا او فيلما يدور حول هذا الموضوع يحقق اعلى المبيعات ، مثال ذلك الفيلم الامريكي المتدرب (The Intern) بطولة روبرت دي نيرو الذي يدور حول رجل مسن يكاد يكون مثالي في كل شيء مما يجعله ساحرا وخارقا في نظر زملاءه الشباب في العمل. لقد حقق الفيلم ايرادات عالية ونجاحا جماهيريا كبيرا مقارنة برأي النقاد المتواضع فيه ، والسبب انه لعب على وتر “جيل الطيبين” الذي يروق لمعظم الناس تصديقه. وفي الدراما العربية كان الممثل الكبير عبد المنعم مدبولي النموذج الأكثر نجاحا للعجوز والاب الطيب دمث الاخلاق ، ومن (من جيلي) لا يتذكر النجاح منقطع النظير الذي حققه في مسلسلات مثل “لا يا بنتي العزيزة” و”ابنائي الاعزاء شكرا”.
وقد يرى الناس ان الجيل السابق كان اكثر فضيلة وارقى اخلاقا ، ومن طريف ما صادفت في هذا المجال امرأة مسنة من أقاربي تقرع وتحاسب حفيداتها (المحجبات اصلا) على كل صغيرة وكبيرة فيما يخص ملابسهن وسلوكهن. وذات يوم كنت اقلب البوما للصور العائلية فرأيت تلك السيدة في بعض الصور القديمة وهي سافرة ترتدي ميني جوب، فاندهشت كيف ان هذه السيدة تحاسب حفيداتها بهذا الشكل الحازم فيما هي نفسها كانت عارية الأفخاذ في شبابها! وهناك أمثلة مشابهة عن فنانات أصبحن متدينات ويتحدثن مطولا عن الفضيلة وقد كن في شبابهن نموذجا للعري والاغراء.

واذكر فيما اذكر وانا طفل في سبعينات القرن المنصرم أنه كان جوار منزلنا بستان نخيل واسع ، في الليل يتحول هذا البستان إلى كتلة ظلام وموئل وملاذ لمجموعة كبيرة من شباب الحي للعب القمار (النرد) وتناول الخمور ، وكانوا يكثرون من السباب البذيء وسب الله والعراك حتى انه الاهالي كانوا يستنجدون بالشرطة احيانا .. هؤلاء الشباب أنفسهم أصبحوا اليوم شيوخا يتسابقون لأداء الطقوس الدينية ويحدثون الشباب بحنين عن ايام “جيل الطيبين” حيث الاخلاق العالية والالتزام والطيبة ، وفي الحقيقة عندما اكون حاضرا احيانا واسمع هذه المواعظ “العظيمة” اجدني بالكاد امسك نفسي عن الضحك .. فمن رأى ليس كمن سمع!
طبعا أنا لست أسعى لتسقيط احد ، باب التوبة مفتوح بيد الله وليس بيدي ، كما انه مما لا شك فيه أن المرء يتغير سلوكيا وفكريا وتزداد خبراته بمرور السنين ، أنا لا أقول أن هؤلاء الناس سيئون ولا أشكك في حكمتهم ، لكني أقول “للبعض” عندما يكون ماضيك أسود و”مصخم” فلا تحاضر الفضيلة والأخلاق برأس غيرك ، خصوصا الشباب ، وتطلب منهم ان يسلكوا مسلكا لم تتبعه انت نفسك حينما كانت شهوة الحياة في اوجها عندك ، اما اليوم وقد خبت النار ولم يبق سوى الرماد فقد صرت فاضلا توزع الحكمة والمواعظ يمينا وشمال.
لماذا يعتقد الناس ان الماضي جميل ومثالي؟
اظن معظمنا جرب السير في حي قديم وشعر بإحساس غامر ما بين الحزن والحنين إلى أيام وذكريات ربما حتى لم نعشها ولم نعرفها ، لكننا نظن أنها كانت جميلة ومليئة بالدفء والطيبة. بل نحن انفسنا قد ننظر إلى ماضينا بحنين كبير ونستحضر ذكريات جميلة عن العائلة والاصدقاء والحياة عموما وكأنما سنين عمرنا الماضية لم تعرف مطلقا الحزن والحرمان والمشاكل والمرض والملل الخ ..
فلماذا يا ترى يخامرنا هذا الإحساس؟
أنها ظاهرة تعرف بأسم الحنين إلى الماضي ، نوستالجيا (Nostalgia) ، ولنكن اكثر دقة هي الحنين إلى ماضينا الشخصي ، فنحن نشتاق لايام طفولتنا وشبابنا ، الاشخاص والأماكن والروائح والألوان .. كل شيء يتعلق بالماضي الذي عشناه ، ونشعر بلوعة عندما نتذكر تلك الأيام الخوالي ونتوق إليها ، ولا يشترط ان نكون مسنين او عجائز ليخامرنا هذا الاحساس ، بل قد يكون الانسان في باكورة شبابه ويشتاق لطفولته وماضيه .. لا بل قد يشتاق وتهفو نفسه إلى ماض لم يعشه ، كأن يرى صورا قديمة بالأبيض والأسود ويتمنى لو عاش ذلك الزمان ، وهذه الحالة تسمى انيمويا (Anemoia) ، أي الحنين إلى ماض لم نعشه أصلا.
وفيما مضى كان العلماء يرون في النوستالجيا شكلا من اشكال الاكتئاب ، اما اليوم فقد تغيرت النظرة وصاروا يرون فيها جوانب ايجابية ، فلا تظن أن حنينك إلى الماضي شيء سيء ، فهو يحسن المزاج ويمدك بطاقة ايجابية ويزيد من مهاراتك الاجتماعية وثقتك في نفسك ويعظم ارتباطك بتراثك ونظرتك للحياة والوجود عموما.
لكن النوستالجيا قد تتضمن جانيا مخادعا ايضا ، قد يستغله البعض للتلاعب بمشاعر الناس ، وهذا الجانب يتمثل في أن معظم الناس لا يتذكرون من الماضي سوى الجوانب الايجابية، هكذا يعمل دماغنا وهكذا تم تصميمه ، يحتفظ بالذكريات الاكثر ايجابية ويمحو او يتناسى الذكريات المريرة ، فالحياة كما نعرفها مليئة بالملل والتكرار والروتين والمشاكل الخ .. وهذه امور يحاول العقل ان لا يبقيها في ارشيفه ، ربما يخبئها في مكان ما ، لكن يصعب تذكرها ، اللهم إلا لو شممت رائحة معينة مثلا او رأيت صورة ما .. حينئذ قد تقفز إلى ذهنك ذكرى نسيتها تماما ، وغالبا ما تكون مشوشة تحاول عبثا ان تمسك بها لكنها تراوغك وتفلت منك.

هذه الحالة او الميكانيكية لعمل العقل تمسى بالاسترجاع الوردي (Rosy retrospection) ، او بعبارة أدق نصف الكأس الوردي ، فأنت غالبا ما تتذكر الماضي بايجابية وتتناسى السلبيات ، تتذكر مثلا تلك “اللمة” العائلية الجميلة في ايام الشتاء الباردة وتناول المشروبات الساخنة والاجتماع حول مائدة العشاء اللذيذ ومشاهدة المسلسلات والبرامج .. الله يالها من ايام رائعة .. لكنك نسيت حتما المشاكل التي كانت تحدث بين أفراد العائلة ، نسيت بأن العشاء لم يكن لذيذا دوما وربما لم يكن هناك عشاء اصلا في بعض الأحيان ، نسيت كم كانت الدراسة مملة ، والأعمال المنزلية لا تنتهي والأمراض ونزلات البرد لعينة الخ .. نسيت كل هذه الامور ولم يتبق في ذهنك سوى “اللمة” الرائعة ولحظات السعادة.
قد يقول البعض ان هذا امر جيد ، ورحمة من الله بعباده ، أن الدماغ لا يحتفظ عادة إلا بما هو حسن. وأنا أوافق على ذلك لكن هذا الأمر لا يخلو من مساوئ ايضا ، منها التغاضي عن عيوب الماضي وعدم الاستفادة بشكل كامل منها ، لا عجب مثلا ان ترى شعوب كثيرة تتوق إلى الماضي وتعتبره عصرا ذهبيا من دون الالتفات الى حقيقة ان كل العصور كان لها مشالكها.
هذه الحالة يستغلها البعض لمحاولة الرجوع بالمجتمع الى الوراء وليس التقدم إلى الأمام ، الترويج لفكرة الماضي الذهبي المليء بالراحة والبساطة والدعة والطيبة والمسالمة والتقوى وما إلى ذلك من اساطير حول المجتمع الفاضل ، علما ان الماضي لم يكن هكذا مطلقا ، ولا المجتمع كان فاضلا قط ، حتى في زمن الرسول (ص) ، وإلا بربكم لماذا تم ذكر المنافقون 13 مرة في سورة البقرة وحدها! اما ما تلا عهد الرسول من ردة وفتن وحروب وشقاق وجوع فحدث ولا حرج. ولو كنت اريد الخوض في ذلك ، وانا قارئ جيد للتاريخ منذ نعومة اظفاري ، ومن مصادره الأصلية وليس من أفواه واهواء وعاظ السلاطين لقلت عجبا وسطرت من المقالات ما يضاهي ما كتبته سابقا عن السفاحين والقتلة المتسلسلين لكن يمنعني عن ذلك ميل فطري للابتعاد عن المشاحنات ويأس تام من الإصلاح ، خصوصا وأنا أعيش في مجتمع تحول فيه الحنين الى الماضي ليس لمجرد شوق عابر بل إلى تقديس وتكريس وكرسي حكم ومال سحت.
ولأننا لا نرى من الماضي إلا الجوانب الوردية صرنا نتخيل أن بعض اللقطات والصور الفوتغرافية القديمة تعكس واقعا عاشه ابائنا واجدادنا ، فترى احدهم يصرخ قائلا : “الله انظر الى النظام والنظافة في زمن الملك فلان والرئيس علان وكم كان الشعب مثقفا وراقيا”. لكن هذا المندهش فاته ان هذه اللقطات والصور لا تعكس سوى لحظات فريدة مقتنصة من ماضي مليء أيضا بأسراب من المشاكل والقلاقل والبؤس ، إنها اشبه بأن ترى مشهدا كوميديا طوله دقيقة ضمن فيلم مليء بالتراجيديا يمتد لعدة ساعات .. أنت قد ترى فتيات حسناوات ورجال وسيمين يرفلون في حلل انيقة ويتمايلون بدلال في شوارع مرتبة ونظيفة .. لكن هل كان البلد كله على هذه الشاكلة ، لا طبعا ، كانت الدولة منخورة بالفساد والاستبداد والجهل ، كان معظم الشعب مسحوق تحت وطأة الجوع والإقطاع ، ومعظمه غير متعلم يفتقد ابسط وسائل الراحة والمدنية مثل التعليم والماء المعقم والعلاج الطبي والصرف الصحي ومعظم القرى والبلدات كانت تفتقد إلى شارع أصلا .. ثق عزيزي القارئ انه لو قيض لك ان تعود إلى ذلك الزمن لما اطقت المكوث فيه طويلا.
طيب اذا كان الماضي بهذا البؤس فلماذا الحنين إليه؟
أنها النوستالجيا مرة أخرى ، ونصف الكوب الوردي ، لأننا لا نرى من الماضي الا ما يوافق اهوائنا ويسعد قلوبنا ، وفوق ذلك يأتي بؤس الحاضر ليجعل الماضي بالنسبة لنا ملاذا جميلا نهرب إليه. مثلا ترى غلاء في الأسعار ، وفيما أنت تنتقي الطماطم في السوق وسعرها ألف دينار تسمع عجوزا إلى جانبك يتمتم ساخطا : “والله زمان .. كنا نشتريها بفلسين!” .. فيقع حديثه موقعا طيبا في نفسك الساخطة من الغلاء وتراك ترد : “والله زمانكم كان زمان خير ورخاء .. ألا لعنة الله على هذا الزمن” .. لكن أسمح لي ، لم يكن الأمر كذلك ، وكلامك غير علمي وغير دقيق لأنك تنحي جانبا عوامل التضخم والطفرة السكانية والعوامل والظروف البيئية والسياسية والاجتماعية. نعم كانت الطماطم فلسين لكن ثق في أن الكثير من الناس لم يكونوا يملكون هذين الفلسين. وقد حدثني عدد من كبار السن قائلين أنهم لم يكونوا يتناولون الرز كثيرا كما في الزمن الحالي ، وقد لا يأكلون اللحم إلا في المناسبات والأعياد.
قد يقول منتقد أن كلامي كله مردود علي ، فالناس زمان كانوا راضين قانعين بما لديهم ، والقناعة كما نعرف كنز لا يفنى ، لكن يفوت هذا القائل قاعدة مهمة وهي أن القناعة تكون عن رضا وزهد واقعي ، لا أن أكون مجبرا على “القناعة” ، فأكون فقيرا أو محروما أنام على جوع ولا أملك قوت أطفالي ثم يقال عني قانع .. تبا لهكذا قناعة.
ثم أن الناس كانوا راضين لأن سقف توقعاتهم كان محدودا بما يرونه حولهم ، لم يكن هناك تلفزيون ولا انترنت يوصل إليهم صورا من أنحاء العالم تجعلهم يقارنون بين واقعهم وواقع غيرهم ، كان الجهل سائد والمتعلمون قلة ، وكان أعلى مطامح المرء أن يجد قوت يومه ومكانا يؤويه ولا شأن له بعد ذلك قامت الدنيا أم قعدت.
إذن هل كان الماضي عبارة عن بؤس متواصل؟
لا .. ليس هذا بيت القصيد ، أنا لا أكتب هذا المقال واضعا نصب عيني أن أشن هجوما مقيتا على المسنين وعلى الماضي ، فأنا نفسي أعيش خريف العمر وقد غزا الشيب رأسي ، لكن ما أقوله هو أن لكل عصر وزمن مساوئه وحسناته ، وأن إظهار الجانب الحسن من الماضي فقط هو نوع من الخداع ونظرة عوراء قد تكون لها عواقب مدمرة. وليس بعيدا عنا زمن كان فيه هتلر وموسوليني وغيرهم من الفاشيين يصرخون في الجماهير للعودة إلى ماضي الأمة المجيد ، زمن الإمبراطورية والقوة والعظمة ، حتى لو كانت تلك العودة تقتضي السير على جماجم ملايين الأبرياء حول العالم ، وحتى لو كان الماضي المجيد مجرد كذبة يروق للبعض تصديقها ، وكأنما ألمانيا الإمبراطورية قبل الحرب العالمية الأولى كانت بلا مشاكل ، والإمبراطورية الرومانية وأباطرتها المجانين كانت دوما عظيمة ورائعة.
غرضي من هذا المقال أن نكون واقعيين وموضوعيين في كل شيء ، الشعارات الفارغة “ودتنا في ستين داهية” ، الماضي لم يكن جيدا ولا أهله كانوا أفضل الناس وإلا لما كان هذا حالنا الآن ، لو كانت تلك أجيال رائعة كما يحلو لنا أن نتخيل لكنا ننافس أمريكا والغرب اليوم في القوة السياسة والاقتصادية وعلى مستوى العلم والثقافة والفن ، لكن رعونة “البعض” وغبائهم الخارق هو ما جعلنا اليوم مجرد بلدان عالم ثالث ترزح تحت وطأة مشاكل وأزمات ليس لها أول من أخر.
توضيح:
اليوم قد نشاهد بالصور فتيات بجيل الزمن الطيب تلبس لباس غير محتشم فيتصور لنا بان الجيل كان هكذا يلبس.
والحقيقة ان بتلك الفترة كان الوطن العربي تحت الاستعمار البريطاني والفرنسي والايطالي وكانوا هم المشرفين على المدارس والجامعات بنشر ثقافتهم ، وكان يدرس بتلك المدارس والجامعات طبقة مقربه للاستعمار وكانوا يلبسون وفق عادات وثقافه الاستمار وليسا وفق عادات وثقافه الجيل الطيب(الشعب) وهذة الطبقة لا تمثل الجيل الطيب بل تمثل الاستعمار
صحيح كان المجتمع محتشم لم يكن يشاهد النساء ولا يتغزل بهم كانو يتغزلون بالغلمان فقط
اكيد انت جيل الالفينات
انا مواليد1956 وعشت وشفت بنفسي ذاك الزمن وكيف كان تلبس النساء حتى بالارياف والبدو
عبّرت عن اللي جوايا يا أستاذ إياد، أصلا جيل طيبين مين!!! ده احنا اللي طيبين
الجيل السابق عامل شبه المنشار طالع واكل نازل واكل، يصح عليهم القول خربوها وقعدوا على تلها
قلبك مليان يا سارة فيه ايه هههههههههه
سلام أستاذ إياد
مقال منطقي جدا الله يعلم شوقي للعيش في زمن الرسول عليه الصلاة والسلام أو في زمن أرطغرل أو.. أو.. و لكن الله أعلم بالحكمة من خلقنا في هذا الزمن
دمت قويا و معافى كاتبنا المميز و سلام تام من المغرب
المقال عجبني الصراحه وغيرت نظرتي لحاجات كتير🤎🌎
انا مثلا أتمنى أن أعيش في عصر الأندلس الذهبي منذ طفولتي
وصراحة….بما أن هذا المقال يجمع بين علم النفس والفلسفة
ف الحقيقة هي أنني لم أعرف شيئ عن النستلوجيا لكن ومنذ نعومة اظافري كنت امقت أي حديث يدور حول جمال الماضي!!!
أنا صراحة اعشق البساطة والزهد كثيرا (وهناك فرق بين الزهد والفقر)
لكن دائما انتقص من أي حديث أو وصف (مثالي)
يعني مثلا أحد الأشخاص كان يحدثني عن الهجرة الى بلاد بعيدة وأنها بلاد جميلة وفيها فرص والجميع عند القانون سواسية
إلا أني انتقدت كلامه……لا يوجد شيئ مثالي
أو بالأحرى لا يوجد مكان دخله البشر وأصبح مثالي
وكما قلت….أحب البساطة لكن ورغم أني من مواليد 2004 إلا انني دائما أرى أن الحديث عن الماضي فيه ظلم كبير ومثالية غير محدودة
تحياتي
انت اصغر مني بسنتين هيهيهيهيهي
لكن لماذا تريد العودة لزمن الاندلس ؟
أخي قد لا تجن نفسك في قصر من قصور غرناطة بل في كوخ من أكواخها الفقيرة رفقة جيل الطيبين هههههههه
ههههههه والله لو اصير في أفقر مكان فيها المهم اني المس ذاك الزمان
احن إليه كثيرا
حتى قبل أن أقرأ المقال عرفت ان كاتبه هو الكاتب المفضل لدى الجميع
صراحة اول مرة اقرأ مقال واتمنى ان يطول كثيرا ولا ينتهي
أسلوب إبداعي
اعتقد الحنين الى الماضي وبالذات لمرحلة الشباب والمراهقة هو بسبب عدم وجود مسؤوليات لدينا وكنا محررين من قيود الاسرة ومتطلباتها وكان الحياة امامنا بالطول والعرض
انا لا احب تذكر الماضي , غالبا مااحبه بالماضي اكرهه في الوقت الحاضر .. و لكن وجهة نظر .. ربما
من فوق مانتمه مع محمود من تحت مانتمه مع عمرو دياب 😂😂
قالك زمان لما يحبوا يلبسوا لبس مغري اما ده جيل الطيبين بصحيح
مشافوش الناس الي قلبوها مزارع سمكية دلوقتي 😂👍🏻
من أسوأ ماكتبت
مليء بالمغالطات
ان ماذكرته ليس في تفكير الكثير
نعم في تفكيرك وفي تفكير الكثير أيضا
حتى ان ماكتبت لا يحتاج الى نقد لكثرة المغالطات التي فيه
فلو كانت قليله لذكرتها
شكرا علي التحليل المنطقي واضافة جميلة
شكرا لك على هذا المقال الرائع ..
و قد أعجبني كلامك كثيرا..
وكما قلت جميل أن نتذكر الماضي و الزمن الجميل و حتى أن تبهرنا تفاصيله الرائعة .. و لكن !
علينا أيضا أن لا ننسى سلبياته و المشاكل و الحروب و الكثير غيرها التي كانت موجودة فيه..
باختصار كل زمن له سلبياته و إيجابياته فلا يخلو عالمنا من المشكلات و منذ القدم ..
فالحضارات القديمة تركت لنا آثارا جميلة و إرثا حضاريا غنيا و لكنها كانت غارقة في الحروب و كانو يتقاتلون فيما بينهم كثيرا.. وهذا مثال على اعجابنا بحضاراتهم و بنفس الوقت عدم تجاهلنا لحروبهم..
مثال آخر .. انا و بعض من الناس بعجبنا مثلا العصر الفكتوري و تفاصيله الجميلة و لكن في نفس الوقت لا ننسى بأن أوروبا في هذا العصر كانت غارقة في الجهل و الفقر و الكساد …
و الامثلة كثيرة … وهذا المقال كفى ووفى 🤗
لأن معظم الناس الذين يعاودهم هذا الشعور ما عاشو الماضي بسبب تسلط الأجيال الاكبر عليهم و بعدها لقو انو فجاه بعد تحررو من بعض القيود الكانت مفروضة عليهم انو العمر ضاع .. لذلك يحن للماضي في محاولة يائسة لاستعادة تلك الحياة المفقودة بالواقع الجديد و الحرية النسبية الاتوفرت ليهم.
نعم.. أيضا أوافقك لذات السبب
ههههههههههههه وجهة نظر عجيبة هاني ههههههه
انا في الاربعينات من عمري واحس اني عجوز وبشعة فقدت جمالي وشبابي ورشاقتي كل شي راح بسرعة مو مستوعبة اني كبرت في العمر احس بداخلي اني بنت صغيرة محتاجة للضحك طول الوقت ولو ع شي سخيف محتاجة احس بمشاعر عواطف حب لكن قلبي صاير حجر ما احس غير بالوحدة(رغم وجود الزوج والاولاد) والشوق لايام زمان بحلوها ومرها احسب حساب كل شي بعقلي ما اطلع من البيت كثير ما احب اشتري اشياء غالية ولا البس ماركات معاد يعنيني مظهري ولا حتى اروح الصالون اذا عندي عرس البس اي شي من الكبت وانتهينا،،لكن بالمقابل الحمدلله صلاتي وصيامي وعبادتي في افضل احوالها من فضل ربي،،ادري هذا اسمة نضوج بس انه شعور بشع مرات ،،،صدق نفسي ارجع ابدا حياتي من جديد
لا هذا مش نضج . النضج هو تغير في طريقة التفكير و طريقة حب الاشياء ’ كأن لا ترغب البنت باللعب بالدمى حيم تبلغ الرابعة عشرة , تصبح لا تميل للعب اصلا , انتي تريدين ان تلبسي و تعودي كما كنتي , اجعلي وقت لنفسك و استعيذي من الشيطان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فكرة هذا مقال عبقرية للغاية و معبرة و تدعو إلى التفكير … نحن نشتاق إلى الماضي فرارا من بؤس و قتامة الوضع الراهن فكما قلت و أسمحلي بأن أستعمل عبارتك يا سيدي إن قلت اننا اصابنا اليأس و القنوط من الواقع و مشاكله حتى أصبح الفرار إلى الماضي وهما رائعا ينسينا مرارة العيش.
لكن أنا من وجهة نظري الشخصية، هناك أمور احمد الله على اختفائها أو انخفاضها مثل ايدولوجيات و التيارات السائدة وقتها ، صعوبة الحياة، سذاجة الجيل السابق، إنتشار الأمية و الجهل بشكل فضفاف ناهيك عن الحروب و الإنقلابات التي كانت تحدث بين فينة و الأخرى.
من جهة أخرى صحيح انه كان هناك جيل فيه الطيب و الكريم و المسامح و فيه الدوني و الطالح و المنحط الناس أصناف و الأنواع و ألوان و أشكال حال جيل السابق و الجيل الحاضر و الجيل القادم لكن كان هناك في الماضي تقدير في محله للأمور و للحياة كان إحترام للمحيط و للناس لم يكن هناك مجاهرة بالمعاصي و بالخبث مثلما هناك اليوم.
لكن الناس تعلموا من أخطاء التي أرتكبت في الماضي و هذا الجزء السار في الحكاية كلها.
لكن لو نبسطها أكثر نجد الجيل القديم هو أكثر من عانى من التشوهات النفسية التي أسبابها مذكورة أعلاه أقصد المشاكل و القلاقل التي حدثت في تلك الفترة. و الطامة الكبرى انه نقل له تلك التشوهات حتى أضحى الجيل الحاضر مليئ بالعقد النفسية بكافة أنواعها و هش داخليا.
بالنسبة للتعليقك يا سيدي ” لو كان جيلا طيبا لكنا متطورين اليوم” هو ذلك بالنظر إلى إجتماع شعب ساذج و مستنفَذ مع حكومة خرقاء جشعة هكذا ستكون النتيجة…
من بين الجميع الحضارات التي سمعت او قرأت عنها، فقط الحضارات العربية من سقطت و اندثرت رغم عظمتها و علو شأنها بنفس السبب ‘ الصراع على الحكم’ بينما كل الدول الأخرى تعلمت من أخطائها و تقدمت نحو الأحسن إلا العرب.
عموما كان رأيي الشخصي و أعتذر إن قد أطل على حضرتكم و كان الشرف لي لمحاورة جنابكم الكريم.
تقبلوا خالص تحياتي واحترامي لكم 😍😍😘
السلام عليكم..
تحليق قلم الأستاذ إياد في سماء الكتابة يمنحك رحلة ممتعة تمخر عباب التاريخ والفكر ..
قلم صُنع خصيصا لإرتياد أماكن في روح المرء لازالت غير مكتشفة لم تطأها أقدام أصحابها حتى..
يحملك على الرسو على شواطئ إنسانية تتألق بوهج مختلف.. وهج إنساني يرابض في نفوسنا…
الحنين إلى الماضي..
مقال موفق و طرق في ذهني ما أعيشه بصفة متكررة من تدفق مشاعري نحو أوقات طفولتي و”لمة العيلة” في بيت العائلة الكبير، الأسباب في ذلك ترجع في نظري إلى محاولة البعض صنع سفينة للنجاة من الغرق في أمواج الحاضر العاتية من حروب وأوبئة بالمعنى الإنساني قبل المعنى العسكري والبيولوجي..
كل التحية للرفاق والأستاذ إياد مجدداً 💖💖💖
تماماً يا سيدي الكريم… لو كان الماضي بهذا الجمال لما كان هذا واقعنا.
اشعر بالحنين للماضي فيما يتعلق بذكرياتي الجميلة فيه فقط ولربما نحن الى الماضي لان الحاضر اسوء وامرّ
شعوبنا مأخوذة دائماً بالتخيلات والذكريات والاحلام الوردية. لدرجة عندما اكون فيها مع بعض الصحبة او مع الاقرباء فإن اول تخيل يخطر ببالهم هو ان ينهدم الجدار عن جرة ذهب. ومن ثم تتطور الحالة الى المشاريع وبناء القصور وحتى الزكاة والصدقة وكله من ذاك الكنز الذي لم ولن يظهر ابدا.
مقال رائع كالعادة استاذ إياد، كل التحايا لك
الأستاذ المحترم أياد العطار
سحرني هذا المقال بروعته سلمت يداك
وبالنسبة لجيل الطيبين فليس كل العجائز طيبين كما ذكرت ودليل على ذالك ما شاهدته بعيني من مسنين مواليد الخمسينات من القرن المنصرف ينطبق عليهم مقولة “جيل الملاعين” أشقياء زمان عندما تقترب منهم أكثر يقص عليك أحدهم عن زكرياته زمان من شرب مخدرات إلى جري وراء النساء إلى سلب ونهب وإستغلال وكثرة أموال و البطولات وأيام الترفيه والنغنغة في عهد الرئيس فلان؟
حتماً جزء من شقاوة زمان عالقه في رأسه لاكن هذا الجزء مختبئ وراء شيب الشعر وإنحناء الظهر وتجاعيد الوجه وربما يكون مدعي للفضيلة ويصلي ويصوم. أعلم جيداً أنه عندما يخوض المرء في الباطل يكون لديه إستعداد أن يمارس الباطل مجدداً
وهذا مرض لا يشفي منه..
فعلا لدي حنين كبير إلى زكريات زمان مثل أماكن ومنازل و أصدقائي القدام والعب والمرح و أغاني وأفلام ومسلسلات وملابس وحتى الصور وفترة التسعينات الجميلة إلخ.
لاكن من وجهة نظري المتواضعه أحب أرى الأشياء من كذا إتجاه. في ظل هذه الزكريات الجميلة مرت بي أيام صعبة جدا وأتزكرها جيداً من حين لآخر وأحاول
أخذ الحكمة من تلك الأيام
دمت بألف خير
تحية طيبة .. شكرا على ارائكم .. باب النقد مفتوح للجميع ليس شرطا ان يتوافق رأيك معي .. وسقف النقد المسموح به في مقالاتي اعلى بكثير مما اسمح به في مقالات الاخرين .. لذا خذوا راحتكم وابدوا رأيكم بكل حرية .. بالنهاية الغرض من المقال هو النقاش ..
فقط ملاحظة واحدة .. لا تقرأ الكلام غلط .. طبيعة عمل الدماغ بالنسبة للذكريات هو كلام علمي بحت وليس من عندي .. كذلك انا لم اقل ان الاجيال او الجيل السابق – وانا منهم – كلهم سيئون .. انا اقول في كل زمن هناك سيء وجيد ومن غير المعقول ان يكون جيل كامل طيب او سيء .. ثم ان النتائج هي التي تحكم على الاجيال .. عندما يكون الجيل اللاحق احسن حالا من الجيل السابق عندها نقول ان الجيل السابق احسن التربية واحسن البناء والعمل وسلم الامانة للجيل اللاحق بلدا حرا منفتحا عزيزا .. واقعنا نتاج عمل وتربية الجيل السابق لأننا لم ننزل من السماء ..
تقديري واحترامي للجميع
بنظری ان ذاکره الانسان حسیه عاطفیه ، مثلا الفنان المحترف یعرف ان علیهه تحریک مشاعر الناس ،من حزن او سعاده او تعجب او انبهار ، نحن یمکن ان ننسی قصه فلم او مسلسل بعد سنوات ،لکن نتذکر بعض اللحظات الدارمیه التی اثرت فینا و یدفعنا للرجوع لمشاهده الفلم ، ایام المدرسه و الجامعه تکون احلی ایام لان نکون تحت ظل اهلنا و لیست علینا مسئولیات فلا نرای غیر الجمیل فیها ، حتی المشاکل نتجاهلها ، اتذكر اني قرأت مقالة ، تتحدث عن الاطفال الذين يعملون من سن صغيرة ، مثلا يبيع علك في المترو و الاتوبوس ، فكان يسألهم عن احساسهم ، الذین کانوا یعملون فی جماعات یقولون ان العمل ممتع مع انهه صعب ، لانهم یلعبون و یمزحون معا حتی ان بعضهم ماکان عده مشکلهه مع ترک الدراسه ، طبعا اذا کبرا یعلمون کمیه الظلم الذی وقعوا فیهه
بصراحة مقال استفزازي ولم يروق لي ، ففيه تشبية اجمل ماكانت عليه البشرية بزمن الطيبين بانه اسطوانه او اسطورة فاضيه 😠
😭جيل الطيبين😭
❤️قلوبهم على الفطره❤️
❤️ارواحهم بريئة❤️
❤️نياتهم طيبة❤️
❤️تعاملهم بانسانية وليسا بمصالح❤️
❤️يعرفون الحياء والعيب❤️
❤️مجتمع فيه الامان❤️
هذة المشاعر فقدناها بهذا الزمن
*تدرون بزمن الجيل الطيب لماذا كانت الفتيات في الارياف لاترتدي الحجاب؟
لانها تعلم انها بمجتمع لن ينظر لها نظره وساخه
لانها بمجتمع نياتئهم طيبة
لانها بمجتمع يعرف العيب ولايمكن يصدر منه شي انجاة بنات الناس مثل اختة
اول مره اسمع عن مجتمع يعرف العيب فيترك بناته “على حل شعرهن”
افهم من كلامك انني اذا ارتديت شورت ودخلت لمسجد فهذا شيء عادي لان لا احد هناك سينظر لي نظرة “وسخه”؟
عندان يا خويا انتا مصدق الكلام الي انتا بتقولو ؟ حاساك مش مصدق و اللهِ
السلام عليكم،
الزمن الجميل يبدأ منذ الطفولة وحتى عمر العشرين تقريباً، بين الأب والأم والجد والجدة والجيران والأطفال يلعبون عند باب البيت في الأحياء وسط الأزقة، اللمَّه والجمعه فيها ماضي جميل،
وبعد سن العشرين تبدأ مرحلة جديدة للشخص إذا يعتمد على نفسه يعمل ليعين أهله ويتزوج ثم يتوفىٰ الجد ثم الجدة وهكذا تتناقص الذكريات تدريجياً،
وبعد سنين يتذكر الشخص كل مامضىٰ
ويبقى أسيراً لذكرياته التى لن تعود إلاَّ
في ذاكرته فقط؟!
الله ياوقتٍ مضىٰ لوهو بيدينا مايروح،
النفس جبلت على حب الذكريات لماذا؟
هي غريزة جعلها رب العالمين في النفوس وليس للإنسان يد فيها ولا يستطيع تفسير ذلك لأن هذا أمر الـٰهي،
الله أعلم ربما البعض بحياته مرت به ظروف استثنائية في طفولته فيكره تلك الذكريات،
تقديري واحترامي،،
اوفقك في بعض الجوانب إلا أنني غير موافقة في بعض الجوانب فبالنسبة لي فالناس في الماضي يتمتعون بحسن النية الذي يعكس تصورهم الإيجابي تجاه بعضهم البعض ، وبواسطة هذه الصفة القيمة التي لم تعد موجودة الآن كانوا يبنون علاقات مستدامة ، أما الآن فابلمقارنة بين الحاضر والماضي فالناس في الحاضر أكثر عنفا ووحشية فالاعتداء على الأطفال والنساء زاد بشكل مخيف ، وأصبح البعد عن الله سمة هذا العصر بالنسبة لي ، وهذا رأىي فقط .
الموضوع جميل جدا، جذبني من عنوانه حتى آخر سطر فيه، ويناقش موضوعا طالما أرّقني وأشعرني بالكآبة وأنا أسمع أن جيلنا جيل زُرع فيه الشر وطغى على عصره الظلام والجهل وكل المساوئ التي لم تُعرف في الأجيال السابقة.
لا ننكر أن كثيرا من قيم الأجيال الماضية اندثرت الآن في جيلنا، لكن قيما جديدة لم تعرفها الأجيال السابقة موجودة الآن في جيلنا.
جزاكم الله خيرا كاتبنا الفاضل، وزادكم الله علما وحكمة.
هذا القسم جديد ، لا اعلم متي افتتحته ؟ لكنه رائع ، هذا القسم يناسب الكتاب مرهفي الحس اصحاب الحساسية الشديدة والذكاء النفسي ، من يكتب هنا ببراعة ليس شخصا عاديا ابدا ، الماضي و الحاضر افضل بكثير من المستقبل وهذا رأيي ، كلما زاد عمر كوكبنا وتعاقبت الأجيال كلما ازداد البشر سوءا وخبثا ، فلن تقوم الساعة الا علي اسوأ فئة من البشر ، وهذا هو التفسير المنطقي والذي جعل الجيل الحالي اشد سوءا وغطرسة من الاجيال القديمة وهذا واقع ملموس ، لم أكن يوما في الماضي الكلاسيكي الجميل ولكنني علي يقين تام ان النفايات البشرية الحالية بكامل ما لديها من شر وخبث لم يكونوا يوما من الماضي ، بل بالعكس هم حاضر ومستقبل مظلم قابع علي صدورنا الي يوم يبعثون والحمدلله .. عمت مساءا
مقال رائع كالعادة و لكن لدي ملحوظة صغيره و هي أن سب الدهر حرام شرعاً عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: قال الله تعالى: يؤذيني ابن آدم، يسب الدهر، وأنا الدهر أقلب الليل والنهار.
والله كلاااام في غاية الحكمه .. وعبر بصدق عما يدور في رأس كل عاقل وفاهم لهذا الواقع وهذه الحياة التي نعيشها .. شكرا لك سيد كاتب المقال فقد اجدت وطرحت طرحا موضوعيا وكلاما طيبا وحكيما .
اجدت فأبدعت
اول تعليق وانا ربما اكثر شخص يعاني منها ويعيش حالتها النفسية بكل لحظة وتعرفت على مسماها وتفاصيلها الايجابية والسلبية من مقالك الاعم ايها السيد المحترم .
انا اتوق للماضي الجميل من فوق 20 سنة حينما
كنت طالبا بالكلية ل4 سنوات وخصوصا اول 3
اعوام دراسية 2001/2002 , 2002/2003 ,2003,2004 ورؤية ارقام هذه السنوات الاربع
يكفي لجعلي اجهش طويلا متباكي