هل أسامح من اعتدى علي ؟

بقلم : هديل – الجزائر
للتواصل : exmaster90210@gmail.com

 
السلام عليكم.

أنشر معكم اليوم بعد أن قرأت الكثير من تجارب الموقع لأطلب المشورة.

أنا فتاة متعلمة و متخرجة و عاملة ، أسكن مع زوجي في الجزائر ، و نعيش حياة مستقرة و سعيدة منذ 5 سنوات.

 كلانا درسنا في أوروبا وعائلاتنا هناك أيضاً ، أذكر لكم هذا لكي تتفهموا العوامل التي تربينا عليها ، فتفكيرنا مختلف عن عادات وتقاليد مجتمع الجزائر.

مؤخراً ازدادت غيرة زوجي بشكل كبير خاصةً بعد تحرشات تطالني و أنا معه ، زوجي لم يلومني أبداً ولا طريقة لبسي فأنا متحجبة ، لكن المكبوتين وأشباه الرجال الذين يرمقونني بنظرات جنسية بحتة اثروا كثيراً على علاقتنا ، فأصبح يرافقني إلى أي مكان ، وهذا لا بأس به بالنسبة لي فأنا أفخر بمرافقته لأي مكان ، لكن في يوم سبت مشؤوم  تشاجرنا بسبب بعض النظرات من بعض العمال معي ( فنحن نعمل معاً ) الذين لم انظر اليهم ولا أتعامل معهم أبداً ، قال لي بعض الكلمات الجارحة و الخادشة للحياء ،كلمات جرحتني ، كثيراً ما تشاجرنا و لا أرفع صوتي عليه أبداً بل أراضيه و اسكت إلى أن يهدأ ويعرف خطأه ، لكن هذه المرة حاولت أن أخرج من الجدال معه ، طلبت منه أن نتوقف عدة مرات لكنه كان مصراً أن أفسر له و أن نتحدث ، و في هذه المرحلة كنت فقط أحاول أن أمسك دموعي ، كل هذا في داخل مكتبه.

أعدت طلبي له في إنهاء الحديث و غضبت بشدة من كلماته ، نهضت و نهض ليمنعني ، أدرت وجهي عنه كي لا أرى تعابيره ، فما كان منه إلا أن صفعني بقوة ، صدمت أمسكت خدي و حاولت الخروج ، فأعاد الكرة و صرخت به و دفعته بعيداً عني ، امسكني ليسكتني عن الصراخ ، دفعته عني لينظر إلي بصدمة ، لم أفهمها إلى أن ذهبت لحمام النساء لأجد أنفي ينزف ، بكيت كثيراً فقد خاب ظني فيه ، توقعت أن يكون أكثر تحضراً من أن يمد يده علي ، توقعت أن نكون مثل المجتمعات التي درسنا بها ، حيث يمنعون منعاً باتاً أي تعدي على النساء.

اعتذر مني في اليوم الذي بعده ، لكنني لم اتحدت معه ، مر أسبوع ولا استطيع النظر اليه و أنفي لا يزال يؤلم فضربته تركت علامة في أنفي ، اضطررت لأكذب عن العاملين معي لأبرر الكدمة ، لا أتخيل أنني قد أسامحه ، صحيح أنه ندم كثيراً وحاول معي لكنني لا استطيع الشفقة على حالته ليس و أنفي لا يزال مصاب.

لا أعرف كيف يمكن أن تصلح الأمور بيننا أو إن كان ذلك ممكناً أصلاً ، هذا الأنسان عشت معه أشياء جميلة ، لكنه تخطى خطاً أحمر وهذا شيء لن أنساه أبداً ، لا أعرف إن كنت استطيع أن أسامحه أبداً.
 
0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

62 تعليقات
عبق
عبق
5 سنوات

كطبيبة شرعية انصحك باللجوء للطبيب الشرعي ..قومي يعمل شهادة الحالة ويعطيك الطبيب فيها عدد ايام العجوز ومقدار الإصابة ..
هدديه بها واخبريه انك ستشتكين للشرطة ان لها
الكرة ..وقومي بذلك فعلا لو اعادها
اضربو يحكم مضربوا

في الحالات المشابهة عزيزتي الرجل سيعيد الكرة مرة واثنان وثلاثة وبطريقة اعنف من قبل ..”مريضة لدي بعد قصة حب رومانسية كانت تقصها علي في كل مرة عنفها زوجها لمدة سنة كاملة ولم تأخذ بنصيحتي وتشتكي ..وجدتها يوما في غرفة التشريح جثة هامدة ..خنقها زوجها بحبل في نهاية المطاف وهي حامل .”

مها
مها
5 سنوات

نحن نميل دائما لسرد القصص برؤيتنا الإخراجية
، هذا قرار يخصك وحدك و تحويله لإستفتاء للقراء ستكون له عواقب وخيمة عليك فأنت لن تعدي الأصوات و من ثمة ترجحين
هذا ليس قرارا نأخذه انطباعيا
خذي مسافة زمنية لتحييد الإنفعالات و من ثمة قفي أمام المرآة و اسأليهاهل أريد الإستمرار مع هذا الرجل أم لا و بالطبع ستتضمن الإجابة بنعم امكانية اعتداءات أخرى لأن اسبابها الموضوعية ستبقى قائمة كما أن الإجابة ب”لا” لها تكاليفها أيضا
شخص واحد فقط سيدلك على القرار السليم انها صورتك في المرآة

زر الذهاب إلى الأعلى