هل أطلب الطلاق ؟
مشكلتي معقده ، أنا أمرأه متزوجة من طبيب ، أُصيب زوجي بمرض القلب و عملوا له عمليه القلب المفتوح ، لكن بعد العملية لم تتحسن حالته وكان يشتكي من آلام في الصدر ، كونه طبيباً وجد زوجين من أصدقائه الذين كانوا من دفعته ، كان الزوج متخصص جراحة الأعصاب والزوجة متخصصة في التخدير في عمليات القلب ، طبعاً كانت هذا الاتصالات عن طريق الفيس بوك ، وكانوا يعيشون في الولايات المتحدة وقرر الذهاب إلى هناك وأردت أن اذهب معه لكنه تحجج بأنهم أصدقاؤه و لن يتركوه وحده
سافر إلى هناك وعمل عملية وضع شبكة إضافية في أحد الأوردة ، لكن مع الأسف عاد شخصاً أخر ، لاحظت كثرة دخوله الغرفة و أقفل الباب وانعزاله في المنزل ، بما أني ليس لدي فيس وكنت لا أدري ماذا يجري ، إلا أن نبهتني أبنتي على تبادل البوستات واللايكات بين زوجي وتلك الطبيبة وبدأت أراقب زوجي واكتشفت بأن هناك علاقه بينهم وعلاقه قد تكون عميقة ،
واجهت زوجي بذلك و أنكر الموضوع واضطررت بغض الطرف و أنها نزوة لن تطول ، لكن مع الاسف هذه العلاقة استمرت وبدأت تأمر زوجي بأن لا ينام معي وإلى حد ما أثر ذلك في زوجي وكان يتحجج بالشخير وأوجاع الظهر كي ينام في غرفة أخرى ، وكان يؤكد لها بأنه نائم وحده عن طريق إرسال الصور وإلى أخره
بدأت أعرف بأن تلك المرأة تسميني بالقبيحة وتظهر عيوبي لزوجي و في كل مرة يقوم زوجي بتأييدها و مرات يجاريها وكلما كنت أواجه زوجي ينكر ويقول : فقط نمزح
مرت أربع سنوات على هذا الحال وعرفت أنه سافر إلى لندن ليراها وحاول مرات كثيرة أن يسافر إلى أمريكا بحجة زيارة إخوانه وعندما يعرف أني مصممة على الذهاب معه كان يغير رأيه ، واضطررت أن أكلم تلك الطبيبة عن ماذا تريد من زوجي ؟ وأجابت بصراحه بأن هناك علاقه حب بينهم والحب أختارهم والأمر ليس بيدهم ، وسألتها عن علاقتها بزوجها وأجابت انها لا تحب زوجها وتحب زوجي وزوجها يعرف ذلك ولن يتطلقا بسبب صعوبة الإجراءات القانونية هناك ، وسألتها وما نهاية هذه العلاقة ؟ قالت : لا شيء ، حبه لي و بيته لك
واجهت زوجي و طبعاً أنكر كل شيء وأنه فقط يتسلى فقط ، ومرة تشاجرنا على هذا الموضوع وطلقني ، لكن بعد عشرين يوم رجعنا لبعض و تعهد بأن يقطع علاقته بها ، لكنه كذب في مثل كل المرات ، واستمرت هذه العلاقة أربع سنوات ، و انا بحكم عملي أسافر كثيراً و زوجي يجدها فرصة ف للاتصال بها ، هل تتصورن أنهم يأكلون الأكل مع بعض من وراء الشاشة ويوصفون ما يأكلون لبعض من طعمها حتى يحسون بأنهم مع بعضهم !
وقبل سته أشهر تشاجرت معه مشاجرة عنيفة وبعدها صالحني و وبخ نفسه وتعهد لي بأن هذه المرة سوف يقطع علاقته بها ، وبالفعل وفى بعهده وبعد أربع سنوات استرحت وهدأت أعصابي وكانت علاقتنا جيده جداً ، وكان يعتذر عما بدر منه وأنا غفرت له ، لكن من مدة قصيرة أرتبط بها مره ثانية والأن ليس بمقدوري أن أعود إلى الوراء وأدخل في متاهات الأربع سنوات الماضية لأن أعصابي لا تتحمل وأصبحت مدمنة على حبوب النوم والأعصاب وأقول في نفسي أخلص نفسي من هذا الصراع المستمر وأشتري راحتي ، والله تعبت والكلام لا يفيد معه ولا معها.
العلاقة بين الجنسين مبدئيا قائمة على القبول المتبادل كل طرف للآخر والرغبة فيه..يبدو ان هذا اصبح مفقود في علاقتكما..ولا ظن أن الارتباط وجد ليكون سبب في الحزن والبؤس العاطفي والجنسي..أنت تعلمين قرارك ..السؤال هو كيف نوفق بين رغبتكما الحالية اللي تفرضها ظروف الواقع و بين حياة وحال ومستقبل الكائنات التي أتيتم بها الى الحياة رغم أنفها ( اقصد الابناء)؟؟..جميل ان يربط الانسان لاجل السعادة والسكون ويفك لاجل السعادة والسكون لكن لا على حساب سعادة وسكون الاخرين الذين يتحمل مسؤوليتهم..لك الحق في السعادة لكن ليس لك الحق في التخلي عن تحمل المسؤولية عن نتائج أفعالك وصراعاتك الليلية!..كيف نوفق بين الحالين ؟ هذا هو السؤال عزيزم
اخي شخصية مميزة
شكرا يسرني اتفاقك مع رأيي
أختي الوفية لكابوس
نعم والله يوجد رجال هذا الزمن لا يمتلكون حسابات مواقع تواصل ويعيشون حياة بيتوتية هادئة رغم أنهم في عز شبابهم
أنا اوافقك الرأي أن معظم الرجال كما تذكرين لكن ليس جميعهم
وعن التعدد فكلامك صحيح فعلا لم تذكر له أسباب
اذا لم يكن لديك اولاد فانا اوافق الراي وان كان لديك اولاد فاصبري و اطلبي الله ان يهديه
أختي العزيزة بيري الجميلة:
تسرني مناقشتك مناقشة وإن اختلفت في الآراء إلا أنها لا تحمل بين طياتها غير المحبة في الله والإحترام المتبادل.
أنا اتفق معك بأن المخلصين من الرجال أصبحوا نادرين ولو لاحظت تعليقاتي لاكتشفت انني كتبت كل الرجال تقريبا يخونون أي أغلبهم وليس كلهم طبعا،غير أن الشاذ (أي النادر) للأسف يحسب ولا يقاس عليه،خاصة في زمننا هذا ومع الفيس بوك وكل مواقع التواصل الاجتماعي المتاحة.وبالنسبة لي ليست الخيانة في العلاقة الحميمية اوبالزواج سرا فقط ، فقد تكون الخيانة بمجرد الكلام مع أخرى سواء في الهاتف او في الدردشة ،فمن من الرجال اليوم لايتعمق في الدردشات مع نساء أخريات ؟!؟!
أما بالنسبة لموضوع التعدد فهو موضوع شائك وحساس بالنسبة لنا نحن النساء،ومن سمى الضرة بضرة إلا لأنها من الضر الذي يصيب الزوجة، لكن الله سبحانه وتعالى أباحه للرجال،ولم يحدد الحالات التي تحصر التعدد لا في القرآن الكريم ولا السنة النبوية الشريفة حددتها،لكنه حدد شرطا مهما من شروط التعدد وهو العدل في كل شيء تقريبا في المبيت والسكنى والنفقة والكسوة وما إلى ذلك،وأظنه نادر لذلك قال تعالى :(فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُو) ،كما قال أيضا في آية أخرى:(وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ)،لكن مارأيك فقد يكون التعدد حلا لبعض المشكلات الإجتماعية مثل العنوسة مثلا،علما أن من تسعى إلى التعدد في هذه الحالة هي المرأة نفسها،فكثير من النساء عندما يتأخر زواجهن يقبلن بأن يصبحن الزوجة الثانية أوحتى الثالثة!
وصحيح أن الخيانة غير محصورة في الرجل وحده فهناك بعض النساء خائنات،وهذا راجع لطبيعة وطبع الإنسان نفسه وفي رأيي وحسب ماقرأت في بعض الأبحاث ممكن تكون الخيانة أيضا وراثية:يعني إذا كان أبو زوجك قد خان حماتك يوما،فانتظري انت الأخرى اليوم الذي يخونك فيه زوجك.وهذه كارثة لو كانت صحيحة.
أما بخصوص المساواة الشاملة بين الرجل والمرأة فأنا صراحة لست من دعاتها،ليس التحرر أن تلبس المرأة لباس الرجل أو تتبرج أو تدخن مثلما يدخن بعض الرجال وتجلس في المقاهي مثل الرجال على رصيف الشارع ،المرأة تظل أنثى لأن حتى التركيبة الفيسيولوجية والنفسية لكليهما مختلفة ،فهل بنية الرجل مثل بنية المرأة الجسمية ؟وهل هرمونات الذكورة مثل هرمونات الأنوثة؟وهل الرجل يحبل وينجب ..؟وهل قلب الأم مثل قلب الأب ؟ولماذا الجنة تحت أقدام الأمهات بالتحديد وليس الأباء؟المرأة شئنا أم أبينا تظل أضعف من الرجل مهما تعلمت ومهما عملت،وتظل كتلة من العواطف والأحاسيس،ويالا روعة نبينا صلى الله عليه وسلم ورهفة إحساسه حينما أوصى الرجال بأن رفقا بالقوارير.واليوم وبمناسبة العيد العالمي للمرأة أقول أن القيود التي يجب على المرأة أن تكسرها وتتحرر منها ليست العادات والتقاليد والأعراف كما تظن إنما أكبر عدو للمرأة يجب أن تتحرر منه هو الجهل.وكل عام وأنتن بألف خير.
أختي العزيزة بيري الجميلة:
أنا اتفق معك بأن المخلصين من الرجال أصبحوا نادرين ولو لاحظت تعليقاتي لاكتشفت انني كتبت كل الرجال تقريبا يخونون أي أغلبهم وليس كلهم طبعا،خاصة في زمننا هذا ومع الفيس بوك وكل مواقع التواصل الاجتماعي المتاحة.وبالنسبة لي ليست الخيانة في العلاقة الحميمية اوبالزواج سرا فقط ، فقد تكون الخيانة بمجرد الكلام مع أخرى سواء في الهاتف او في الدردشة ،فمن من الرجال اليوم لايتعمق في الدردشات مع نساء أخريات ؟!؟!
أما بالنسبة لموضوع التعدد فهو موضوع شائك وحساس بالنسبة لنا نحن النساء،ومن سمى الضرة بضرة إلا لأنها من الضر الذي يصيب الزوجة، لكن الله سبحانه وتعالى أباحه للرجال،ولم يحدد الحالات التي تحصر التعدد لا في القرآن الكريم ولا السنة النبوية الشريفة حددتها،لكنه حدد شرطا مهما من شروط التعدد وهو العدل في كل شيء تقريبا في المبيت والسكنى والنفقة والكسوة وما إلى ذلك،وأظنه نادر لذلك قال تعالى :(فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُو) ،كما قال أيضا في آية أخرى:(وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ)،لكن مارأيك فقد يكون التعدد حلا لبعض المشكلات الإجتماعية مثل العنوسة مثلا،علما أن من تسعى إلى التعدد في هذه الحالة هي المرأة نفسها،فكثير من النساء عندما يتأخر زواجهن يقبلن بأن يصبحن الزوجة الثانية أوحتى الثالثة!
وصحيح أن الخيانة غير محصورة في الرجل وحده فهناك بعض النساء خائنات،وهذا راجع لطبيعة وطبع الإنسان نفسه وفي رأيي وحسب ماقرأت في بعض الأبحاث ممكن تكون الخيانة أيضا وراثية:يعني إذا كان أبو زوجك قد خان حماتك يوما،فانتظري انت الأخرى اليوم الذي يخونك فيه زوجك.وهذه كارثة لو كانت صحيحة.
أما بخصوص أن المساواة الشاملة بين الرجل والمرأة فأنا صراحة لست من دعاتها،لأن حتى التركيبة الفيسيولوجية والنفسية لكليهما مختلفة ،فهل بنية الرجل مثل بنية المرأة الجسمية في الغالب؟وهل هرمونات الذكورة مثل هرمونات الأنوثة؟وهل الرجل يحبل وينجب ..؟وهل قلب الأم مثل قلب الأب ؟ولماذا الجنة تحت أقدام الأمهات باللتحديد وليس الأباء؟
اوافق رأيكي
أختي الوفية لكابوس
أعجبت بثقافتك وخبرتك الواسعة ماشاء الله .. زادك الله علما وحكمة
لكن اختلف معك في نقطة عندما جمعتِ بأن جميع الرجال خائنون ، هم فعلا أغلبيتهم لا يكتفون بإمرأة واحدة ، لكن أؤكد لك أنه يوجد رجال مخلصون وأوفياء ويكتفون بزوجة واحدة طوال العمر دون خيانة ولا تعدد زوجات ، صحيح أنهم نادرون لكنني رأيت عددا منهم في حياتي
أنا مؤمنة بأن الرجل مثل المرأة والمرأة مثل الرجل كما يوجد رجال رجال خائنون لا يكتفون بإمرأة واحدة أيضا هناك نساء خائنات لا يكتفين برجل واحد ، أما التعدد فلا يدل على أن الرجل لم يكتفي او يتشبع بزوجته فالله احل التعدد لأسباب عديدة منها لو كانت الزوجة عاقر أو مريضة فيجوز للرجل أن يتزوج بأخرى من أجل الإنجاب ويحتفظ بالأولى بدل أن تكسر أو تهان بالطلاق ويعدل بينهما وهذا أفضل بكثير وفيه رأفة بالمرأة ، لكن السفهاء من الرجال اتخذوا الأمر عذرا ليتزوجوا ويتمتعوا ، ولو لاحظنا أن الرجل المزواج أخلاقه تشبه الخائن فهو أناني ولا يشعر بغيره ، لذلك التعدد له أسباب
أعتذر فقط كنت أفترض.على كل أعانك الله ووفقك لإيجاد مخرج وحل مناسب لمشكلتك.
لقد ضيعتي الكثير من عمرك مع رجل كهذا هل تنتظرين أن يضيع ما بقي منه مع رجل على علاقة مع إمرأة متزوجة من غيره؟
لا سيدتي أنا اثناء مرضه لم اتركه دقيقه واحده وكنت اهتم به قبل ذلك أيضا لكن هو بعد التقرب من تلك المراءه ليراضيها أخذ يبتعد مني حتى عندما أكون بجانبه يسافر الى بلدنا بحجه العيش هنا صعبه عليه ولا يسألني بالذهاب معه ومرات يحجز الطاءره بدون ان اعرف ليخلو له الجو بحريه وليس لي حجه من منعه وليثبت لها انه بعيد عني ولنا في بلدنا منزل لاينقصه شي حتى فيها من يعتنون به من الخدم والله العظيم أقول ذلك بدون اَي مبالغه
الحمدلله ارجو المعذرة عزيزتي يبدو اني فهمت خطء على العموم مهما كان قرارك فهو محترم مع التمنيات لكي بالسعادة ﻻكن ﻻتستعجلي باتخاذ القرار
ويبدو لي انكي تحبين زوجكي لذلك جربي التقرب اليه وقضاء الوقت معه وهذا مافعلته تلك المرأة وقفت بجانبه وملئت الفراغ الذي تركتيه انتي بحكم عملكي وسفرك الكثير
الحمد الله أنا مسلمه
ثم يجب أن أكون منصفة وأضع نفسي مكان زوجك وأرجو أن لا تغضبي مني حتى أكون موضوعية:ألم تهملي زوجك وبيتك بكثرة سفرك كما قلت وانشغالك به كل الوقت،ولربما كان زوجك خلال مرضه بحاجة لك ولم يجدك الى حانبه بسبب عملك،ثم وجد هذه الطبيبة ترعى حالته الصحية والنفسية ومن ثم العاطفية،خاصة اذا كانت هي من أشرفت على حالته مباشرة،هذا القرب بينهما في أوقات مرضه وبعدك عنه كان نتيجة طبيعية لعلاقتهما،كان عليك أن لا تسمعي كلامه وتسافري معه عندما سافر لإجراء العملية،او على الأقل كنت عملتيها له مفاجأة فأكبد كان سير لوجودك قربه.زوجك طبيب وهي كذلك ممكن خلال غيابك وجد فيها التوافق المهني والعلمي والتوافق الروحي والاهتمام والرعاية فيما كنت انت ممكن منشغلة بعملك وانجازاتك وجوائزك،ولم تنتبهي للأمر إلا عندما وقع الفأس في الرأس؟وبذلك قد يكون زوجك ينتقم منك ومن غيابك الكثير عن البيت ومن نجاحاتك على حسابه …الفرضيات كثيرة والأسباب انتي أدرى بها وكذلك الحلول انتي من يجب ان يقررها،يكفي انك مثقفة ومتعلمة وأكيد ذكية استخدمي ذكاءك في الحفاظ على بيتك وأولادك،زني الأمور ووازني بينها للوصول إلى أفضل حل يرضي الجميع ولا يؤذ أحدا.
مع العلم انك لا تحبينه فالواحدة منا لا تحب من يؤذيها نفسيا ويسبب لها الألم،لكنك تحسين أنك في حرب مع تلك المرأة ولا تحبين أن تخرجي منها خاسرة وهي أيضا ،وهو طبعا أعجبته الحرب بينكما كما قالت أخته،وسيظل يستخدمها كفزاعة لك كلما توترت علاقتكما،أنا مثلا لم أعطه تلك الفرصة والشكر لأحد صديقاتي التي نصحتني بعدم الذهاب والكلام معها لانني سأعطيه إعجابا بنفسه ويستمر طبعا أو انني سأغيظه فيزداد عنادا كالطفل، أما هي فستعتبرها حربا بيني وبينها وستبذل كل جهدها لكسبه،حتى أنه كان في كل مشاجرة او نقاش كان يقول لي لماذا لا تذهبي وتكلميها حتى تتأكدي،فكنت أجيبه في قرارة نفسي لا لن أعطيك تلك الفرصة.إلى أن فقد الأمل أو استسلم أو عرف خطأه لا أعرف لكن المهم أنه قطع علاقته بها.لكن بما أنك فعلت وواجهتها قولي له ولها أنك سترمينه لها،لأنك تتقززين ولا تحبين الفطيرة التي يحوم الذباب حولها وفعلا افعلي،فلربما تكون النتيجة عكسية على علاقتهما .والله أعلم.
عزيزتي أحسست بكل كلمة قلتها فقد مررت يوما بما مررت به،نعم لقد خانني زوجي مرة لكن عندما واجهته أنكر لكني كنت متيقنة أن بينه وبينها شيء لاني وجدت عدة دلائل في الفيس بوك خاصته وعرفت أنها مطلقة وفي العشرينات وعندها ولد،وصادف أنها تعمل في مدرسة ابنتنا،لكنه كان يعرفها قبل ذلك بحوالي السنتين،المهم واجهته وأقمت الدنيا ولم أقعدها،وشكوت لأمه أي حماتي ،لكن أتعرفين عزيزتي وأعزاء المعلقين بما أجابتني،أجابتني بأن كل الرجال يخونون!!زعلت منها،لكنها كانت الحقيقة،نعم نحن في المجتمعات المحافظة،تقريبا كل الرجال المتزوجون يخونون زوجاتهم وخاصة بعد انتشار الفيس بوك وأدوات التواصل الاجتماعي التي خربت المجتمعات،فهذا ليس حكرا على المجتمعات الغربية أو المتحررة فقط،بل راجع لطبيعة الرجال أنفسهم،ولا تقولي علماني او متدين فزوجي حفظ في شبابه نصف القرآن تقريبا ويحفظ من الأحاديث الكثير،لكن الرجال عزيزتي عندما يخطئون لابد أن يجدوا لهم مئة عذر وعذر،كما أن أغلب الرجال حسب طبيعتهم النفسية والفيزيولوجية يعتقدون أو يحسون أن إمرأة واحدة لاتكفيهم،بعكس المرأة،لذلك جعل الله في ديننا تعدد الزوجات مثنى وثلاث ورباع لكي يمنع الخيانة الزوجية وتفشي الزنا والعلاقات المحرمة وتشرذم العائلات والأطفال والأمراض التناسلية.
لكن هذا لا يعطي الحق للرجل بأن يخون زوجته ويقيم علاقات سرية أو حتى علنية،ان أراد زوجة أخرى فليفصح عن ذلك ولها اي الزوجة الأولى كل الحق في القبول أو الاعتراض أو طلب الطلاق،ثم ان زوجك يقيم علاقة مع من ؟مع إمرأة متزوجة أصلا من رجل آخر!!!إنها علاقة محرمة أصلا في جميع الأديان وليس في الإسلام فقط.
والله يا أختي لا يسعني أن أقول لك تطلقي وكرامتك ووومن هذا الكلام،فأنت أدرى بما هو أفضل لك ولأولادك،كما أن أختك التي تكتب لك قد ناهزت منتصف الثلاثينات وشفت كثير وقليل في هذه الدنيا كما يقولون،وأيضا أنا أعيش في بلد أوروبي منذ فترة قصيرة وأرى كيف أن تربية الأولاد صعبة في هكذا مجتمعات ،فكل مغريات الشباب والمراهقين متوفرة وفي العلن حيث لا محاسب ولا معاتب حتى على أغرب الأمور وانت اعرف ،وحيث لا سند لك ولا قوة -معنوية أقصد -لك في بلاد الغربة ،لا خال ولا عم ولا أجداد يهابونهم أو يرتدعون لأمرهم،فإذا ضاع أولادك أو أحدهم وخاصة انك قلت أنهم متعلقون بأبيهم فماذا يكون عزاؤك.لكن لا أستطيع أن أقول لك أيضا إقمعي روحك وقلبك وادفني نفسك معه بالحياة وارضي بالذل والمهانة وحرقان الدم.
ومع ذلك ممكن انصحك بشيء سمعت ورأيت بعض الأزواج قاموا به في حالة استحالة العشرة مع خوفهم من تشرذم أولادهم ،وهو الطلاق المعنوي،اي يعيشون في بيت واحد لكن لكل حياته الخاصة دون حصول الطلاق الشرعي طبعا لأنه حينها لا يحل لك العيش معه إذ يصبح غريبا عنك،واجعلوها فترة تجريبية تعودي خلالها على العيش بدونه،انزعيه من رأسك ومن أفكارك،وواصلي حياتك بشكل عادي ،مارسي عملك وهواياتك،اهتمي باولادك،تجنبي التواجد والكلام معه حتى لاتحني له أو يتحايل عليك.ان كنت مسلمة أبدلي حبه بحب الله ورسوله وصلي لله وادعي أن ينزع حبه من قلبك لانه جرحك وآلمك ،وأي كانت ديانتك ارجعي لدينك فستجدين فيه السلوى والعزاء.كما قد سمعت أحد علماء الدين أفتى بهذا الحل في مثل هاته الحالات.
مرة صديقة لي محامية معروفة قالت لي أن…
عزيزتي ﻻيهم انكي مسلمه او غير مسلمه او من اي بلد تكونين اهلا بكي معنا صديقه عزيزه للجميع فالموقع ليس موقع ديني وفيه العديد من الجنسيات
مع التمنيات لكي اختي بالتوفيق
غريبه هذه القصه انا بالنسبه الي طبعا لو كنت مكانك ما اهين نفسي واطلب الطلاق على طول وما ارجع له لانه خاين ولعوب
مع الأسف لا اريد ان اذكر البلد الذي جاءت منها لكنني أمراءه اعرف خمسه لغات مع العلم أني ليس بعربية