هل أهرب منه ، أم أصارحه بعدم رغبتي في الاستمرار ؟
أنا من اسبوعين افكر و أريد التوبة فعلاً من علاقة محرمة ، وكلما أفكر في المصارحة والمواجهة أشعر بالضيق جدا وتنهال دموعي وأكون مكتئبة طوال اليوم ، فأرجو قراءة مشكلتي والتركيز على الأسباب الستة التي ذكرتها بالأخير .
وسأشرح طبيعة العلاقة الآن : (تعرفت على شاب عن طريق الفيسبوك في سنة ٢٠١٧ إلى الآن ، علاقتنا فقط رسائل ومكالمات ولم تصل للخلوة أو الخروج معه أو مقابلته ولا حتى رؤية صورته أو رؤية صورتي ، فأول قرار لقطع علاقتي معه كانت في ٢٠١٧ بعد بضعة أشهر من معرفتي فيه وكان السبب هو أني أشعر بتأنيب الضمير من ناحية هذه العلاقة المحرمة وأشعر بالخزي والعار من أهلي إن اكتشفوا أنني أقوم بمراسلة شاب ، فقطعت العلاقه ومن ثم رجع يتواصل معي في ٢٠١٨ أي بعد سنة ، فقمت بمراسلته واستمرينا في إعادة العلاقه لأشهر وكان يقول لي إنه يحبني ويعشقني وإنني اختلف عن باقي الفتيات وانا أيضا أحبه وأعشقه لأنه الحب الأول في حياتي اليائسة ، وكان صادق فعلا في حبه لي وكان يحلف ويقسم بالله أنه ليفعل المستحيل من أجلي .
وللمرة الثانية أيضا عزمت على قطع العلاقة ، أيضا لنفس الأسباب التي ذكرتها ولأني أيضا اخاف من الله وعقابه لأنني أعلم بإني أستمر في أمر محرم ولا يجوز ، وإن تركت هذا الأمر سيعوضني الله خيراً منه ، فقطعت العلاقه وبعد مدة اشهر رجع يحادثني وكان يقول لي أنه لا يستطيع فراقي اكثر من ذلك ، فكان هذه المرة يطلعني على كل أمور حياته ، عمله وعائلته ومسكنه وماذا يأكل وماذا يشرب وحتى أن حسابات تواصله أتحكم فيها أنا ، ويسألني في أمور حياته ماذا سيشتري وأين يسافر وما هي الدورات التي أفضل أن يأخذها .
وأراد كثيرا أن يرسل لي مصروف ومبلغ مالي الى حسابي عندما أخبرته عن حالتي المادية مع اهلي وأنني عاطلة وغير موظفة ، وظل يكرر هذا الأمر علي أكثر من مرة لكن أنا أرفض هذا الشيء منه لأني لا أريد التفكير بأني استغلالية
وعندما أخبرته عن مرضي الذي كذبت بشأنه وصارحته به ، فظل يكرر ويقول أنه سيبقى معي طول العمر ولن يقف مرضي عقبة في طريقنا وأنه ازداد حباً وتعلقاً بي ، وأنه لا يستطيع الاستغناء عني ، وأنني أول إنسانة تدخل في خصوصياته وتعرف عنه الشيء الكثير ، فهو أخبرني بأنه تعرف على كثيرات قبلي لكن لم يسمح لواحدة منهن التدخل في حياته أكثر مني ، فهذه طبيعة علاقتنا فقط من غير أن يحصل بيننا تواصل جسدي)
والآن أريد قطع العلاقة فعلا والاختفاء نهائيا، رغم أن هذا الأمر سيقتل قلبي من الداخل وسأدخل في دوامات بكاء وحزن وربما تستمر لأشهر أو لسنوات .
لكن اسبابي الآن لقطع علاقتي به مختلفة عن المرتين السابقتين.
وهي :
السبب الأول : أشعر بأن هذا الشخص جاد معي جدا عندما تقبلني وتقبل مرضي ، وعندما قال أنه ليفعل المستحيل من أجلي وعن المواقف الكثيره التي فعلها معي وأنا أصدقه فعلا في كل كلمة قالها لي ، لكن المشكله أنا أشعر بأنني لا أستحقه وإني مخادعة وكاذبة ، فقط كذبت في اسمي واسم عائلتي وامر واحد من أمور حياتي ، والسبب لأني كنت أكره اسمي وأكره اسم عائلتي وأكره الأمر الذي كذبت بشأنه وأشعر بالحرج منه ، فأشعر إنني لا أستحقه لهذا السبب .
السبب الثاني : أنني اشعر بالخوف من الله أن يفضحني ويفضح علاقتي معه وتعرف أسرتي بذلك .
السبب الثالث : أشعر بأني مقيده فقد تركت انجازاتي ونشاطاتي التي اقوم بها في حساب علاقتي معه ، وأصبح كل وقتي وليلي ونهاري معه .
السبب الرابع : علاقتي معه دامت لمدة ٣ سنوات وللآن لم يخبرني هل سيتزوج مني أم لا ولم يعطيني تلميح فقط عن الزواج ، وخاصة أن يقول انه يحبني ولا يستطيع الإستغناء عني .
السبب الخامس : أنه يضغط علي ويريد مقابلتي ورؤيتي وأنه لا يستطيع الإنتظار أكثر من ذلك ، لكن المشكلة لا تقتصر فقط على الرؤية والمقابلة بل يريد مني أن يحصل بيننا تواصل جسدي كالتقبيل واللمس والمعاشرة من الخلف دون أن يضر بكارتي (المعذره على هذه الكلام) ، وأنا لا أستطيع أن أفعل هذا الشيء معه لأنه أمر محرم ولكن أحيانا يستهويني فعل هذا الأمر معه لأني أحبه جدا ولأنه أقسم بأنه لن يتركني أو يفعل أمر يضرني وأنه سيبقى معي ولأن ربما تتوطد علاقتنا أكثر من ذلك ويأتي ويطلب يدي من اهلي بعد رؤيته ورؤيتي ، ويقول أن ما نفعله امر يفعله كل عاشق ومحب ، وأن ختام حياته ستكون معي أنا فقط.
السبب السادس : إنني هذه المره لا أملك العزيمة والإصرار مثل ماحصل بالمرتين السابقتين عندما استطعت إنهاء العلاقة ، فأنا الآن لا أستطيع ، فقط أبكي وأشعر بالضيق إن فكرت في هذا الأمر ، وأشعر كذلك بالخوف عليه إن فقدني لأنه لا يتحمل خسارتي مثلما قال ، وكذلك أنا أصدقه في كل كل كلمة قالها لي ولا أتخيل أنه سيضرني أبدا في يومٍ ما .
فأفيدوني .. هل أمسح كل حساباتي التواصل وأغير رقمي فجأه وأهرب منه ، أم أصارحه و أواجهه وأقول له أنني أريد إنهاء العلاقة ، أم ماذا أفعل ؟ أفيدوني بعد قراءتكم لمشكلتي ..
أختكم الحائرة / نصف قلب.
ملاحظة : التجربة منشورة لنفس الشخص في موقع آخر
يالهي والله نفس القصة صايره معي!!
اخواني…
كلمه”ابن حرام”محرمه وممنوع قولها،وذلك لأنها قذف في الاعراض،فما ذنب والديه اذا اخطأ هو؟
ارايتي عزيزتي كل من علق طلب منكي الابتعاد ولم يجرمكي احد علي استعمال اسم مزيف ، اياكي ان تقتربي منه مره اخره ولا تجلدي نفسك لأجل هذا القذر من حقكي ان تخفي شخصيتك في العالم الافتراضي ، اياكي ان تصرحي له باسمك الحقيقي من قريب او من بعيد ولا تصادقي الشباب مرة اخري ولا تستعملي الا اسماء مستعارة في هذا العالم المظلم ، حفظكي الله .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي بالله عليك بالله عليك بالله عليك استحلفك برحمة الله استحلفك بربوبيته والوهيته وملكوته ان تقطعي كل مايوصلكي بهذا الشيطان واياك ثم اياك ان تفعلي الحرام وتزني لاارضاء بشر اختي الغاليه والله انت جوهرة ثمينه كيف ترمين نفسك في الوحل بالله عليك وبااخوة الاسلام اقطعي كل شئ يوصلكما ببعض لاتكلميه ولا تجادثيه اقطعي النت غيري ارقامك الغي كل حساباتك الشيطان سيوسوس لك ويحاول ان يعيدك له لكي تقعي فالفاحشه بالله عليك لو كان يحبك مالذي ينتظره لكي ياتي ولو كان يحبك ماكان طلب منك الحرام حتى بالكلام الذي يحب فتاه حتى وان كانت مطلقه او ارمله صدقيني لن يستحل جسدها لانه يحبها ولا يريد معها علاقه جسديه الا بالحلال هذا الذي يحب بصدق اما الذي تحكين عنه هذا فهو شخص حقير ومخادغ وادنى من الحيوان ومقزز اين عقلك الا تفكرين ضيع ثلاث سنوات من عمرك ويطلب منك فعل قوم لوط وعمل الحرام وتقولين اصدقه وهو لن يضرني لا يااخيه فالذي يبتغيه منك هو الضر والضياع في الدنيا والاخره اوا نسيتي غضب الله ومقته لك اترضين شيطان انس وتغضبين ربك انا اقول لك ابتعدي والجائي الى الله انت اغلى من ذالك لاانت فتاة ليل ولا كافره لتفعلي الحرام وتدمري نفسك واهلك وتخسري دنياك واخرتك بصريح العباره هذا الشخص ابن حرام ابعدي عنه قبل لاتندمي وقت ماينفعك ندم وربي يحفظك ويكفيك شره وشر شياطين الجن والانس
إلى (مها ، أبو مروه) ..
لست صغيرة فعمري ٢٤ سنه ، فأنا كبيره بما يكفي لأستوعب إني بمشكلة لذلك سارعت للموقع لأطلب النصح من الأصدقاء ، فأني قد وصلت لسن العشرين وأنا صفحه بيضاء لم يخطٌ الحب فيها حرفاً ، وكان هذا الشخص المفترس أول تجاربي مع الحب فصعب علي تركه ظناً مني أنني في قصة عشق وحب صادقه .
لا شكر على واجب حسنا تفعلين واكيد سيعوضكي الله خيرا
صارحيه وافرغي مابداخلك واعترفي بكل شي خدعتيه به فأن تقبلك واستمر معاك فهو بالتأكيد يحبك ولو يحبك قولي له ان يتقدم لخطبتك.
حبيبتي اذا حصلت اي تطورات اخبرينا نحن بأنتظارك
جزاكم الله خيراً على النصائح الثمينة ..
وسأقطع علاقتي به فوراً ، وسأعمل على سد كُل طريق يوصله إلي ، وإني لأرجو من الله أن يعوضني خيراً وأن يسامحني على مافعلت..
وشكراً للكل ..
لا تلتقي به لا تحدثي هذا المنحرف
السعيد من اتعض بغيره وخذي نصيحة هؤلاء الطيبين بعين الاعتبار و لكن لماذا لم تخبرينا كم عمرك
كل الذي قلتيه جيد حتى وصلتي لرقم 5 ان هذه الفقرة وطلبه منك وحبك لهذه المغامرة المحرمة والقذرة .أقول لك انها أنسان لا يستحق أن تفكري به بالأصل اغلقي كل الحسابات التي تخصك وأبتعدي عن هذا الفخ الذي سيقودك الى الهاوية هذا الشاب لو كان يريدك لكان أصر ان يأتي ويكلم أهلك لا أن يطلب منك هذا الطلب. أبتعدي عنه وبسرعة ابكي وتألمي وتعذبي أفضل من أن تحصل فضيحة وتلتقي معه ويبدأ بأبتزازك ويقع المحظور.
بالتوفيق.
اذا اردت الالتقاء به القيا في مكان عام مليء بالناس و اخبري امك عنه و اخبريه ان ياتي لخطبتك في القريب العاجل و اذا وافق و سارت الامور كلها بخير فهذا جيد ، لكن احذري دائما منه حتى في فترة الخطوبة و لا تنفردي معه الا بعد الزواج .
اذا كان يحبكي لماذا لا يتقدم من الباب ويخطبكي ، ما الذي يمنعه أن كان فعلا شريفا ، لا يا عزيزتي هذا امره مريب ويحاول أن يصاحب فقط ، قولي له بأنك ملتزمه أو تريدين الالتزام بالدين والأخلاق وان كان يريدكي فلياتي ويدق الباب كالرجال ويخطب . هذا هو الخيار الوحيد والمتاح وكوني جاده معه واقطعي كل تواصل غير جاد معه واتقي الله لكي لا يدمركي هذا الشاب
لو كان الوضع يستحق القسم لأقسمت…
ولكن سأكتفي بعدة كلمات لعلها توقظ بعضاً من تلك الغفلة…
كيف لمن يُحب بصدق يرضى أن يُدنس طهارة محبوبته..!
ويقول ذلك وكأنه الفارس الشهم … على مسامعها بعلن…!!
حذاري من الزلل… وإختراع الأسباب والعِلل…
إن المحب الصادق يكون للأبواب طارق .. وليس من خلفها واثب …
فعذرا منك لآ أرى هنآ أي حبًّ صادق .
اعلم ما دام انه طلب منك هيك امور فقط يريد تجربتك ثم
نسياك تبدء بالمقابله ثم اللقاء كما ذكرتي
يم يبدء بالتهرب انه مشغول بالعمل سفر مرض
وهكذا ثم نعتك باسوء الكلام
فقط يريدك استغلالك
لو يحبك كان عرف طريق البيت
فهو بس شهواني لاغير
اقطعي كل تواصلك معه
واهربي بجلدك يوم لاينفع الندم
هروبك وإختفائك من على الإنترت لن يحل مشكلتك، لأن مشكلتك مع نفسك وليست معه. تحتاجين لتغيير موقفك تجاه الحب والعلاقات إن أردتِ الدخول فيها والإستمتاع بها والشعور بالأمان فيها. أتفهم أن هذا التغيير لن يحدث بين يوم وليلة، ولكن لابد من بداية مسار التصالح مع حقك في الحياة والحب والمتعة.
الدخول في علاقة حب ليس معناه بالضرورة ممارسة الجنس. فيمكنك أن تدخلي علاقة حب مع شخص تتفقان على عدم ممارسة الجنس لأنه لا يناسبكما إلا بظروف معينة وهذا حقك. لكن الحكم على الحب من الأساس على أنه جريمة قاسي جداً وظالم.
بالنسبة لخوفك من تأخر الكلام عن الزواج، فيمكنك فتح الموضوع معه وسؤاله عن نواياه.
أما عن طلبه للقائك فمن الطبيعي في مرحلة ما من العلاقة عبر الإنترنت إن كانت جادة إن تنتقل لأرض الواقع. لكن الحذر مطلوب في البداية، فإذا كنتِ غير مستعدة أو غير راغبة في ممارسة الجنس معه، لا تقابليه في مكان معزول بمفردكما، بل قابليه في مكان عام، تعرفي عليه أولاً وإطمئني له، قبل أن تختلي به في مكان.
أما عن الكذبة التي كذبتيها عليه، فهي بالطبع غلطة ولكنها لا تجعلك لا تستحقينه. أنتِ تستحقين الحب والمتعة بالرغم من أخطائك. فيمكنك تصحيح الوضع بالمُصارحة والإعتذار، لكن لا تجعلي أخطائك تغير من نظرتك لذاتك.
أخيراً أحب أن أصارحك بأنه هُناك دائماً إحتمالية لأن يكون هذا الشخص مستغل، لكن احتمالية أنه صادق في مشاعره أيضاً موجودة.
أتمنى لكِ التوفيق والسعادة
هذا وإن تقدم لخطبتك والزواج بك فإنه ﻻ يصلح
ﻷن يكون زوج . ﻻ لكي ولا لغيرك . ﻹنه شخص خبيث وليس لديه رادع ديني وﻻ رادع أخﻻقي . و أنا أتفق مع كل تعليق يحذرك من هذا الشخص . وأنصحك بحذفه مع جميع حساباتك وأرقامك من حياتك نهائيا . وأسأل الله أن يعيذنا جميعا من غضبه وسخطه ومن شياطين اﻹنس والجن .
كلامك صحيج لأن من اتى بهذا الفعل فهو ملعون
أسألك بالله أن تسمعي كلامي وأنتبهي عليه جيدا أول نقطة لا تسمحين له بلمسك حتى لو تعلق باستار الكعبه لأن اثمن ما تملكه البنت هو الشرف فأذا ضاع الشرف ضاع كل شي
ثاني نقطة اطلبي منه على الفور الزواج منك وصدقيني لو كان يحبك مثل ما يقول سيتزوجك
ثالث نقطة وهي النقطة الأخطر المعاشره من الخلف أنا لن اطيل في هذي المسالة لاكن سأذكرك بحديث الرسول من اتا أمرأة في دبرها فقد كفر بما أنزل على محمد
جسدك امانه يا إختي فلا تسمحين لكائنا من كان ان يلمسه ألى بما أمر الله به الحلال (الزواج)
يا عزيزتي اقطعي علاقتك به دون أن تخبريه .. لأنك إن أخبرته سينسج لك الأعذار الكاذبة وهذا سيجعلك تقعين أكثر في شباكه فقط أغلقي كافة حساباتك اتركيه دون أن تقولي أي كلمة .
يا عزيزتي انتبهي لنفسك اكررها أنت في خطر محدق ولو استمريتي معه ستندمين ماحييتِ وفي قصة الأخت مجهولة لك من العبرة والحسرة ما يكفي ومايدمي العيون .
صدقيني ماكان لك هو لك ولو باعدت ما بينكم المسافات وما لم يكن لك لن يكون ولو اقتربت وبذلتي قصاري جهدك .
إنه كذاب ويتلاعب بك لا تفكري بمشاعره فهو ليس لديه مشاعر إطوي هذه الصفحة إنه إنسان عديم الضمير والمشاعر مايقوله لك مجرد كلمات على فيس بوك وتويتر وغيرها من البرامج .
أنا أيضا بإمكاني الآن أن أخبرك بأني أحبك ولن أتركك وأجعلك تقتنعين بذلك !!!!.
أغلقي حساباتك الآن ودون أن تنطقي بأي كلمة أو أي شيء اسحبي نفسك بصمت.
الحائرة
لو كان صادق ما طلب ذلك الطلب المقرف المحرم اصلا في ديننا كما اعرف اتيان المرأة من الخلف لا يجوز في الزواج فكيفبلا زواج
واذا اردتي نسيان الشرع وتجاهله
وهذا لا يمكن لمن فرضا
كان المفروض ان يتقدم لاهلك ويخطبك على الاقل مادام يحبك فلم الانتظار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لا شكر علي واجب حبيبتي اقطعي علاقتك تمامآ به اخبريه انكي لن تحدثيه مرة اخري و قد انتهي كل شئ بينكم لانه شخص طالح و مخادع و اعملي له بلوك و اغلقي اكونتك و غيري رقم هاتفك حبيبتي اكثري من الدعاء و الاستغفار حبيبتي حتي يربط الله علي قلبك و يلهمك نسيانه عوضك الله بالزوج الصالح الذي يحافظ عليكي و يسعدك ❤
حبيبتي نصف قلب جبر الله قلبك وأنزل سكينته عليه وعلى حياتك وحفظك من كل سوء، قلنا لك اقطعي علاقتك به دون تبرير ولا أي شيء لإنك إذا حاولت التبرير والنقاش لن تصلي إلى أي مكان سيماطل ويكذب عليك وسيضللك ويراوغ ويختلق لك الأعذار قد يقول لك في البداية أنه سيتقدم إلى خطبتك حتى يمتص غضبك ورغبتك في إنهاء العلاقة وسيرجعك مرة أخرى إلى دوامته هناك نوع من الذكور يدخلون في علاقة قد تستمر لسنة وهمهم الوحيد هو العلاقة المحرمة هؤلاء نفسهم طويل.. لن أقول لك أن تبرري وتخبريه بأسبابك لأنك لن تصلي إلى نتيجة وأقول لك ذلك عن تجربة هناك أشخاص يأتون إلى منزل الفتاة ويأتي أهلهم وتكون نيتهم سيئة ويضمرون الغش والخداع ما بالك بشخص تعرفت عليه عبر الانترنت ويجاهرك برغبته في فعل أمور غير لائقة! وأنت تقولين أنك لم تري صورته ولا تعرفين عنه أي شيء قد يكون مجرم الأمر مخيف جداً أم تتحدثي مع شخص خلفيته غير معروفة.
عزيزتي لاتنخدعي بكلامه المعسول وأنه سيبقى معك ولن يتركك الخ.. وبالنهاية لاتصدقي كل مايقال وطالما أخبرك أنه يريد رويتك و(معاشرتك) فأظن أن نواياه أصبحت واضحة فلو كان يحبك هل كان سيطلب منك أن تفعلي شيئا محرم كهذا ومن قال أنه شيئا يحصل بين كل عاشقين لماذا لايتقدم لخطبتك ويتزوجك وليفعل مايريد حينها الخلاصة إنه كاذب وواضح التناقض في كلامه أقطعي علاقتك به ولاتصدقي احد كهذا مرة أخرى
أتمنى ان تكوني قوية لتفعلي ذلك♡
اتركيه ووضحي له أسباب لأنه مخادع وانسان قذر خاصة سبب الخامس واسئليه هل يقبل هذا لاخواته.
كل هذه التعليقات التي نصحتك بتركه وانت مازلت تقولين هل اكلمه؟؟؟؟ اتركيه فقط لاتكلميه ولاتبرري له هل هو زوجك وامسحي المواقع الزفت
عزيزتي… اسمعيها مني ومن تجربة.
لا ترضخي له.. واسأليه طالما أنت تحبني لماذا لاتتقدم لخطبتي؟ وبعدها اما يتزوجك او يبدأ بسرد الاعذار.
الرجل الصادق بحبه يحافظ على حبيبته ويتقدم للزواج بها وحتى ان كان وضعه المادي صعب.
عزيزتي تواصلك معه خطأ وذنب وسوف تندمين ان لم تقطعي علاقتك به… اي رقم غريب لاتردي عليه.
اشغلي نفسك بأي نشاط او عمل حتى ولو بحضانة….. وتقربي لله واكثري من الدعاء بأن يحفظ الله من كل ذنب وشر.
وهل تظنين انك تعرفين رجل اصلا ؟ /:
توكلي على الله واطلبي منه أن يخرج هذا الشخص من قلبك لان القلوب بيد الله يقلبها كيفما شاء، اامسحي كل حسابات التواصل وغيري رقمكي واهربي وانجي بنفسك من هذا الإثم العظيم فالحياة قصيره جدا والموت يأتي فجأه وترك المحرمات لا يحتاج لتروي، اما هوه ادعي له بالهدايه وان يبعده الله عن طريقكي وطريق الضلال موفقه ان شاء الله
اهلاً أختي
لا شك أن الحب يجذب القلوب ويدفع إلى فعل كل شيء دون تفكير في العواقب !
أختي ابتعدي عن هذا الشخص واقطعيل وسائل التواصل لله عز وجل واصبري واحتسبي وارجو ان يرزقك الله بزوج صالح وأبناء تحبينهم ويحبونك وينسونك كل امرٍ قديم .
أختى ان الشيطان حريص على كل فعل محرم فيعيد لكِ وله الذكريات ويجملها لكم بإسم الحب والوفاء ونية الخير والصدق وغيره ..!
احذري فهذه البداية خاطئة ولن تنتج عنها إلا العواقب الوخيمة والخسران ولن تجري ابداً في مجرى السلامة والخير ابداً .
حاولي ان تنسيه واصبري وانشغلي بعمل او دراسه وادع الله ان يبعد عنك اهل السوء واقبلي على الله واصبري واصبري
فالحمد لله كانت والله لي قصة شبيهه بقصتك وتركت التواصل معه وكنت اظن
أنني ان اعيش بدونه ، فكنت في البداية صعب علي الامر مع عودة الذكريات
وحديث النفس ، لكني صبرت والايام تلو الايام حتى والاشهر تلو الاشهر حتى خف ذلك الحنين والشوق له .. و
تحدثني نفسي بالعودة بعد زمن واجد احيان محاولة تواصل منه
واقول له ( ستر الله عليك وحفظك )
حتى هو لما رأى مني الجدية خف تواصله بل انقطع
واتزوجت وانجبت ابنه فلا ارى الا زوجي وابنتي في هذه الحياة
وانتصرت هلى نفسي وحمدت الله انني لم استمر واتجرأ اكثر من ذلك
واستغنيت بالله عنه واخترت حياتي وسلكت ما يملي علي عقلي وديني
والحمدلله رب العالمين فها انا الآن مستريحة مطمئنة ذهب عني كل امرٍ كدر حياتي واعتدت على حياة أجمل وتستحق مني كل تضحية
حفظك الله وسترك