هل تتقبل النقد ؟
النقد كلغة يعني تمييز الدراهم، وإخراج الزائف منها، أما اصطلاحا فهي الكشف عن محاسن العمل ومساوئه.
النقد له نوعان : سلبي وايجابي …
سأتحدث اولا عن السلبي : هو ان تنقد شخصا بطريقة تجريحية.. ان تجعله يبدو فاشلا او كلما قام بشيء تنظر فقط للنقطة السوداء باللائحة البيضاء وتقول مثلا : لوحة بشعة جدا لماذا هذه النقطة السوداء لماذا مائلة ولماذا موضوعة على الحائط الايمن وليس الايسر؟…الخ.. بالمختصر هو البحث عن اصغر العيوب واظهارها على انها قنابل نووية. ويمكنك تمييز الناس الذين ينتقدونك سلبا على انهم يرون انفسهم فاشلين…ولذلك يحاولون إظهار عيوب الناس لإبعاد الأنظار عن عيوبهم. انا عن نفسي اكره هذا النوع من النقد – وكم اكلت منه – .. في الحقيقة هو مرض نفسي … وسواس شيطاني!
النقد الايجابي: حسنا .. انه عملة نادرة، فقد يستغرق الإنسان عمراً طويلاً وزمناً مديداً كي يجد شخصاً يقدم له نقداً إيجابياً بناءاً. وليس النقد الإيجابي هو الثناء والمديح والتزكية ولكنه بذل جهد لوصف العمل وذكر سلبياته وإيجابياته بوجه منضبط. فهو الذي يدفع المركبة إلى الأمام ويعطي الإنسان قدرة على الإنتاج والتطور ….مثلا رأيت نفس اللوحة السابقة (بيضاء وفيها نقطة سوداء) فتقول لصاحبها بطريقة النقد البناء – الايجابي – : أليس من الجميل جعل النقطة جزء من عين الموناليزا!….) حسنا كان مجرد مثال…المهم باختصار هو البناء من الأخطاء تحف.. (كجعل النقطة عينا للموناليزا :-P ) فيرسم اجمل لوحة في العالم 🙂
• النقد في كابوس:
حسنا في رأيي النقد كثير جدا في كابوس حتى أن احد القراء الكرام لقب نفسه (الناقد) – بالمناسبة تحياتي له – … وللأسف يتجه أغلبية نقد المواضيع والقصص لجهة (قواعد اللغة العربية) .. حسنا هذه القواعد في غاية الصعوبة واغلبنا نتائجه (منكسرة) خصوصا في اللغة العربية… لماذا؟
ببساطة يا أحبائي أن اللغة العربية من الصعب جدا تكوين جملة بها .. اعني أن ( فتحة أو ضمة ) بإمكانها أن تغير معنى الجملة بأكملها .. والتحكم بجملة وقراءتها – فتحة لفوق .. كسرة لتحت .. سكون.. وقف 🙂 – أمر صعب جدا… لذلك نحن لسنا المتنبي او عمر ابو ريشة
نستطيع ان نكون مثلهم لكن نحتاج إلى – دهر – ..
هناك نوع آخر من المنتقدين في كابوس يبدو أنهم لا يدخلون الموقع إلا لتجريح الناس والاستهزاء بالقصص والمقالات المنشورة , وهؤلاء هم من نوع النقطة السوداء في اللوحة البيضاء , أي أنهم يركزون على أقل الأخطاء ويحاولون تضخيمها وتكبيرها .. وهناك أيضا من جماعة "خالف تعرف" .. حيث يكون الموضوع جميل والتعليقات مشجعة وحماسية فيأتي هو ويضع تعليقا بدون معنى الغرض الوحيد منه هو تكدير خاطر كاتب الموضوع والتشكيك في قدرته كأنما ساءه وأوغر صدره تشجيع الآخرين لهذا الكاتب وامتداح أسلوبه .
في مقابل هؤلاء المنتقدين يجب أن ننظر إلى الوجه الآخر من العملة , أي كاتبي القصص والمقالات الذين يتعرضون للنقد , فالبعض من هؤلاء لا يتقبل أقل نقد لموضوعه حتى لو كان نقدا موضوعيا وفي محله , لا أدري هل هو شعور بالنرجسية أم إحساس مرهف .. بكل الأحوال هو غير منطقي ومتطرف .. إذ يجب الأستماع إلى الآراء المختلفة وليس فقط السعي وراء المديح والمجاملات .. فالنقد قد يكون قاسيا أحيانا لكن فيه جانب جيد في كونه يلفت نظر الكاتب إلى الجزئيات التي يشوبها الضعف والعوار في كتابته فيعمل على تحسينها وتلافيها في قادم أعماله .
على العموم الحديث عن النقد والانتقاد في كابوس ذو شجون ! .. لكني لا أريد أن أطيل عليكم ..
أسئلتي لكم أحبائي:
1- كيف تستقبلون النقد السلبي؟ وكم مرة تعرضتم له؟ أقارب أم أصدقاء؟.
2-ما شعوركم عندما تتلقون نقدا في كابوس.. من احد ما؟
3- هل قمتم بنقد شخص ما سواء في كابوس آو بالحياة الطبيعية؟
4- هل تنزعج من النقد؟ سلبي كان أم ايجابيا؟ اقصد أي شخص يعارض عملك …هل تنزعج منه؟
5- هل شعرتكم مرة بالإحراج من نقد تسبب به شخص صديق لك؟
6- وأخيرا…هل في رأيكم مات الذي يسمى (الناقد البناء) ؟
تحياتي لكم جميعا ..
اتقبل النقد ان كان نقدا بناء و ليس هدام
1-النقد الايجابي يبين لك اخطائك.و يجب تقبله و محاولة الافادة منه.اما السلبي فهو يحطم ذاتك و مواهبك المكبوتة.و لا يساعد اطلاقا…
تعرضت لكثير من الانتقادات.
2-كابوس هو موقع للنقاش.و النقد فيه شرط اساسي للتقدم
3-نعم
4-لا انزعج لان الجميع لهم رأي مختلف و قد لا يتفق اثنان على رأي واحد
5-نعم
6-بالتأكيد لم يمت.الناقد البناء موجود دوما من الأقربين اليك و ممن يحبونك بحق
مع اني اعرف الموقع منذ اكثر من سنة الا انني ولا مرة نشرت قصة او مقال مع انني كتبت الكثير .
والسبب هو النقد لانني اعرف انني سأتعرض للنقد الهدام وليس البناء .حتى انني اتفادى كتابة اي تعليق في القصص . وهذا اول تعليق لي .
لاحظت كمراقبه صامته في الموقع أنه للأسف معظم الكتاب في كابوس لا يقبلون النقد بل و بعضهم يرد بإستفزاز
و عنف على المعلقين الذين ينتقدون ما كتب حتى و إن كان كلامهم صحيح و أسلوبهم سليم و يحول الحوار الذي كان من الممكن أن يكون بناء و مفيد إلى مؤامرة كونية تحاك ضده و ضد موهبته
فإن قيل له قصتك مقتبسة عن فيلم أو قصة شهيرة ثار و أرغى و أزبد و إتهم المعلقين بالكذب و التحامل : و هنا أسأل من هو المتحامل و المهاجم من الطرفين؟
هل هو من أبدا رأيه بإحترام و إنتقد عملا لا شخصا ؟ أم يعتبر كل نقد هجوما ضده؟
هناك تنظير وفير عن النقد و الإنتقاد و مشتقاتهما و لكن مع ظهور ناقد يتحول الأمر إلى فوضى عارمة ، الكاتب لا يقبل النقد و المنتقد مصر على رأيه فيحدث التلاسن و كيل الإتهمات و غيرها
الجميع مسؤول عن الفوضى و خاصة من ينشرون أعمالا منقولة أو مسروقة أو مكررة دون الإعتراف بذلك
يجب عليهم التأكد من أن القراء مطلعون و سيكتشفون الأمر بسهولة و عندها لن يكون بإمكانهم إيقاف سيل النقد بل حتى الإتهام
حرية الانتقاد لها حدود ولايجب تجاوزها ،اتقبل الانتقاد في حدوده وبأدابه
وللأسف البعض يراى في الانتقاد فرصه لسب والتجريح وايذاء الغير
اعصابي ابرد من الثلج لذلك لا اهتم
بعد يوم طويل وشاق من العمل وضعت أمي الطعام أمام أبي على الطاولة وكان معه خبز محمص،، لكن الخبز كان محروقا تماما..
فمد أبي يده إلى قطعة الخبز وابتسم لوالدتي
وسألني كيف كان يومي في المدرسه؟
لا أتذكر بماذا أجبته لكنني أتذكر أني رأيته يدهن قطعة الخبز بالزبدة والمربى ويأكلها كلها..
عندما نهضت عن طاولة الطعام سمعت أمي تعتذر لأبي عن حرقها للخبز وهي تحمصه.. ولن أنسى رد أبي على اعتذار أمي.. حبيبتي:
لا تكترثي بذلك، أنا أحب أحيانا أن آكل الخبز محمصا زيادة عن اللزوم، وأن يكون به طعم الاحتراق..
وفي وقت لاحق من تلك الليلة عندما ذهبت لأقبل والدي قبلة (تصبح على خير)
سألته إن كان حقا يحب أن يتناول الخبز أحيانا محمصا إلى درجة الاحتراق؟
فضمني إلى صدره وقال لي هذه الكلمات التي تحتاج إلى تأمل:
يا بني أمك اليوم كان لديها عمل شاق وقد أصابها التعب والإرهاق
وشئ آخر،
أن قطعة من الخبز المحمص زيادة عن اللزوم أو حتى محترقة لن تضر حتى الموت.. الحياة مليئة بالأشياء الناقصه، وليس هناك شخص كامل لا عيب فيه.
علينا أن نتعلم كيف نقبل النقص في بعض الأمور، وأن نتقبل عيوب الآخرين..
وهذا من أهم الأمور في بناء العلاقات، وجعلها قوية مستديمه.
خبز محمص محروق قليلا لا يجب أن يكسر قلبا جميلا.. فليعذر الناس بعضهم بعضا؛ وليتغافل كل منا ما استطاع عن الآخر؛ ولنترفع عن سفاسف الامور
النقد المُستمر يُميت لذة الشيء !
لذا فإن الشجرة لو تعرضت لرياح دائمة لأصبحت عارية من أوراقها وثمارها !
كذلك الشخص .. إن تعرض للنقد الجارح بإستمرار يُصبح سلبي ..
إمدحوا حسنات بعضكم وتجاوزوا عن الأخطاء
فإن الكلام الجميل مثل المفاتيح
تقفل به أفواهٍ وتفتح به قلوب..
انتقد فقط الاشخاص التي احسها متكبره او متعجرفه واقبل النقد ايا كان
لا لا لا لا لا لا لللللللللاااااااااا
أبداً مستحيل لايجوز نهائي
NONONONONONONO
نقد حتى من صديق لا لا لا وحده مزاح كويس لأنني شخص يمزح كثيرآ
ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
1-عادي أتعرض لها في الاغلب من الناس الذين يدعون الصداقه في محاولات لإحراجي ولكني أستقبله بالضحك عادة دون إكتراث
2-وجهة نظر
3-عادة أنل لا أنتقد أحدا خوفا من جرح مشاعره
4-أرى أن لكل شخص رأيه و كما يوجد الناقدون يوجد المعجبون
5-لا لم أحرج من قبل في مثل هذه المواقف
6-لا أظن أن النقد البناء إختفى
ليس الالتزام بقواعد اللغة العربية بالأمر الصعب .. ولو كان تعليقي خارج نطاق الموضوع ..
لا أعتقد أن معرفة مكان الهمزة هل هي فوق الألف أم تحتها تحتاج الى اكتشاف وبحث وحل معادلات ، أو أن كلمة “هذا” تكتب بهذا الشكل وليس “هاذا” أو أن “خطأ” تكتب بهذا الشكل وليس “خطاء” ، فمراجعة صغيرة لقواعد اللغة العربية البسيطة مثل قواعد الهمزات والألف ، تكفي لكتابة جيدة خالية من الأخطاء.
لنتخيل أن شخصا ما كتب مقالا علميا “بالانكليزية” وأرسله الى أحد المجلات العلمية المشهورة مثل ناشيونال جيوغرافيك لكن مقاله مليء بالأخطاء الكتابية هل سيقبل مقاله مع العلم أن مضمونه العلمي صحيح ؟
بالتأكيد لا ، سيرمون مقاله في وجهه ويقولون له اذهب وتعلم الكتابة ثم عد الينا.
على أننا هنا في كابوس ، ليس مطلوبا منا أن نكتب شعرا أو نثرا أو أن نتباهى ببلاغتنا وليس هذا ما يقصده من ينوه على الأخطاء الكتابية والنحوية ، وانما الالتزام بالكتابة الصحيحة يرفع بمستوى الموقع والقراء وبها ينال الكاتب الاحترام ، فهي ليست من الثانويات وانما هي من الضروريات .
عذرا على الاطالة.
1-عادي جدا..ودايم اتعرض له والامور طيبة
2-استانس ههههههههههههه
3-يب ..وااايد انتقدت ناس ههههههههه
4- حسب مرات اي اتضايق ومرات عااادي بالعكس يعجبني حسب الموقف والشخص..
5-يب..خواتي يفشلوني مرات هههههههههه
6-لا طبعا ما مات..الخير باقي في أمتى حتى تقوم الساعة..ومادمنا نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر ماراح يموت النقد البناء…وعن نفسي والله ما انتقد شي الا اذا شفته مخالف للدين وفيه ضرر…لوجة الله تعالى… فير جي عااادي امشي الامور بكل بساطة..
شكرا يزاك الله خير
(إلى سائلتي)
أنا لم أقل أنه لا يحق لأحد أن “ينتقد” أو أن يبدي رأيه، وأنا لم أعني ذلك إطلاقاً.. كُنتُ فقط أدقق في حدود معنى “النقد” إصطلاحاً.. هناك فرق بين وجهة نظر شخصية والنقد في حدود ما تعنيه الكلمة من معنى، هو كالفرق بين الهواية والإحتراف.. من حق أي أحد أن يطرح وجهة نظره في أي الموضوع لكنها ليست بالضرورة أن نقيّم “وجهة النظر” هذه على أساس أنها “نقد حقيقي” له وزن يُأخذ به في القضية المطروحة، فالنقد حرفة لها ضوابط معيارية ولها ممتهنوها في أي حقل..
شخصياً أنا لستُ بناقد في الأدب وفنونه لأني لا أمتلك أدوات الأدب وأدوات النقد عليه حتى أكون ناقداً، ولستُ خبيراً روحانياً أو مخضرماً في مجال الظواهر الغريبة، ولذا رأيي الشخصي حين أقوله عن قصة أو حادثة تتعلق بالظواهر الغريبة تنشر هنا في الموقع ليس بالضرورة أن يكون رأيي الشخصي له ثقل حقيقي كما يمكن أن يكون لخبير مجرب في هذه الظواهر، ولذا شخصياً أرى أن وجهات نظري لا يجب أن يعتد بها على أساس خبرة لا أملكها.. هي فقط مجرد وجهات نظر عابرة ليس إلا..
من حق الجميع إن يبدي رأيه في أي موضوع إذا ما كانت القوانين تسمح، بل هذا ضروري في اعتقادي في إحياء المشاركة التفاعلية بين الجميع.. من شأن هذه النظرة المتواضعة أن تبعد جو النقاش من التهجم والإنتصار للآراء الشخصية نحو مستوى “مهذب” لا يجنح بالأطراف نحو تلاسن عقيم لا جدوى منه، وبالتالي تكون مساحة التعليق لها منفعة عامة للجميع..
بخصوص “تكذيب الآخرين” هذه الجزئية تتمحور في “”أسلوب الحوار”” وإبداء الرأي يا “صديقتي”.. هناك فرق بين (أنا بصراحة لا أصدق مجريات القصة) وبين (أنت كذّاب أو منافق) .. فالأولى إبداء موقف شخصي وهذا حق محفوظ، أما الثانية هي إتهام مباشر وهي تجني على شخص صاحب القضية.. الأولى رآي حول القضية، إما الثانية هي هجوم شخصي على صاحبها.. الأولى تجذب الجميع نحو الغاية من الحوار، أما الثانية فإنها تدفع الجميع بعيدا عن الغاية المستهدفة، وهذا ليس جيداً لتفاعل إيجابي بين الجميع، لأنها ببساطة تنقل الحوار والنقاش من القضية المطروحة إلى المشاجرة وتقاذف الإتهامات والرد عليها.. هناك أيضاً اللمز الغير مباشر والتلميح المبطن في طعن الشخوص وقضاياهم ونواياهم، لا يجب أن تصل حواراتنا لهذا المستوى من الاتهام والهجوم والانتقاص.. أليس كذلك؟
وبطبيعة الحال التلاسن العنيف قد يكون له آثاره النفسية عند البعض حتى لو كان ذلك على النت.. هل سمعت عند حالات الإنتحار التي حصلت بسبب المشاحنات على صفحات الفيس بوك؟؟ أبحثي ذلك على اليوتوب.. أن لا أقول بأن الحوارات الهجومية قد تؤدي بالضرورة لهذه النتيجة المأساوية، ولكن أقول بأن لها آثار نفسية قد لا يتحملها البعض.. وهي تسيء للجميع عموماً، حتى بالنسبة للقراء الآخرين..
تعليقك الجميل هذا هو مثال على ما أقول هنا، فكله ذوق ورقي في الحوار والنقاش.. كلامك تمحور حول تعليقي السابق ولم أشم منه ذرة تهجم شخصني لا من بعيد أو قريب.. هكذا هو الحوار الذي يجب أن يعم بين الجميع سواء هنا في كابوس أو أي مكان آخر.. أرجو أن تأخذي تعليقي على أنه وجهة نظر تحتمل الصواب وتحتمل الخطأ.. واعتذر إن كُنتُ أسأت في اختيار الكلمات أو الأسلوب..
بخصوص مشاركتي القديمة في التعليق في قسم الظواهر الغريبة، فقد تركت ذلك القسم منذ زمن لأني وجدت أن مواقفي الشخصية مكررة في كل مرة ولم تنفع في إزكاء الحوار أو المواقف، هناك من يرغب في الفضفضة وهذا من حقه، أما أنا ما زلت أحاول بناء قناعاتي الشخصية.. لكِ أطيب المنى..
انا تقبل النقد طبعا ولا اتحسس منه طالما ليس جارحا او هدما فأنا اكره الذين ينتقدين لمجرد احباط عزيمة المنتقد والسخرية منه لأظهار انفسهم سواءا للتسلية او السخرية او ليبدوا انفسهم احسن واذكى او لا ادري غيرها من الأفكار التافهة التي لا تدل الا على نفس مريضة لصاحبها الناقد ومدى ظلمه وقلة حيائه حتى ولللأسف يوجد الكثير من هذا النوع من الأشخاص وهم من النوع الذي يحب فرض رأيه بهذا النقد لذلك فلا حاجة لنا بالأهتمام لنقدهم فهم مثل العفن فوق الطعام لايعجبك منظره فقط تجنبه لاغير وهذا ما لاحظته في بعض المنتقدين هنا في كابوس وليس كلهم فبعضهم يتفلسف كثيرا ويؤذون بنقدهم اصحاب المقالات ولا يراعون مشاعر اصحابها وكانهم منزهون عن حصول اشياء مثل تلك لهم وهم طبعا اشخاص لاقيمة لهم في رأي ويريدون جلب الأنتباه اليهم بل هم اسوء حالا من اصحاب المقالات واتمنى ان يقل عددهم ويحترموا انفسهم اولا وينتقدون كلامهم وتصرفاتهم قبل ان ينتقدوا احدا ما ربما لايكترث اصلا لنعيقهم صراحة هم ناس سلبيون وانا شخصيا اكره هذا النوع من الأشخاص الذي ينتقدني بسلبية وبنية احباطي ولا اهتم لهم على كل حال وكما انه يوجد ناقدون كلماتهم بنائة وتبعث على التفائل وبث روح الطمانينة في قلب المنتقد ليفتح قلبه لهم لمساعدته وهذا النوع من الأشخاص هم الأجابيون الذين يجب احترامهم وتقيد بما يناسب من انتقاداتهم والتجاوب معها ولو ضد رغبتنا
اخير كل حسب قوة تحمله للنقد سواءا اجابي او سلبي
1 عادي حسب نوع النقد اجيب اجابي اجيب عليه واحترمه من يسخر لا اتقبله اذا احسست بسخريته سأرد عليه بالمثل اذا تطلب المر
2 يكون شعوري حيب نوع النقد
3نعم قمت النقد في كابوس وخارجه
4 طبعا انزع من نقد لن يفيدني ويضرني
5نعم
6 الناقد البناء الذي لا يحبطك ويرى في خطاك جمالا ناقصا يجب تصليحه ويساعدك على تحسينه حتى لو كنت سيءا ويرشدك بأيجابية وريك احسن الطرق لتفعل ذلك ويشجعك ويفع من معنوياتك دائما ولا يجرا على كسر خاطرك ولو بكلمة
احدهم :
افهم من كلامك انه لا يحق لنا (نحن غير الكتاب )ان ننتقد او نبدي رأينا في قصة مالم تكن لنا خبرة سابقة ،وحتى وان انتقدنا فأنه انتقادنا لا يجب ان يأخذ على محمل الجد من قبل الكاتب ،بل عليه ان يستمع للكتاب مثله فقط ،
اولا :الموقع ليس مخصص للكتاب ،بل ان اكثر الاشخاص هنا ليسو بكتاب فاذا منع هؤلاء الاكثريه من التعليق بتهمة انهم لا يملكون خبرة بالكتابة لما بقي احد هنا
ثانيا :الموقع لا يتمحور على قصص الرعب والعام اذا كنت لم تلاحض هنالك ٢١قسم آخر
ثالثا :هل يمكنك ان تخبرني ماهو نوع النقد المبني على تكذيب قصص الاخرين وخصوصا في قسم مواقف غريبة بما انك لم تذكر هذا النوع من النقد رغم كونك اكثر الا شخاص استخداما له
براي الشخصي ان انتقاد الاخرين هو علامة على عدم الرضا التام عن النفس وتقوم بانتقاد الاخرين لترضى على نفسك من عيوبك فالواقع انا لي اراء مستقلة لدالك ان تعرضت الى النقد لا انفر واقوم بنقده ايضا بل بما يجول في خاطري ان كان كلامه صحيح اعترف بدالك ولما لا وايضا ان كان افتراءا لااستمع له حتى
هناك فرق بين الآراء والحقائق.. النقد عادة يحوم بين هذا وذاك، غير أن “النقد الموضوعي” هو أقرب إلى إسقاط الآراء الشخصية وما يدعمها من التأطير النظري المتعارف عليه ضمن الحقل المعرفي الذي يخوض فيه النقد على الفكرة أو الطرح. النقد ليس مجرد إبداء رأي عفوي لا يستند على إلمام بمستوى معين من الحصيلة المعرفية ضمن حقل معين، هذا لا يسمى نقداً وإنما مجرد وجهة نظر شخصية عفوية تطرح درجة تقبلها أو رفضها للفكرة أو الطرح.. النقد هو طرح للمقارنات والمقاربات وتبيان المضمون على نحو منهجي أكثر وقياس مدى ملائمة الفكرة والطرح على خلفية الحقل المعرفي التي تخوض فيه..
عندما يطرح عالم فيزياء رأيه في فيلم معين أو أغنية أو فتوى أو موضة أو كتاب منشور فهذا لا يسمى نقداً ما لم يكن طرحه يعكس إلماماً معيناً بالحقل التي يخوض فيه الطرح سواءا الفيلم أو الأغنية أو الفتوى .. الخ.. إلا إذا كان طرحه يحوم حول جزئية فرعية تخص حقل معرفته، ولذا يكون رأيه حول تلك الجزئية من الطرح نقداً موضوعياً مسنداً على خلفية معرفية حقيقية..
معظم الأطروحات النقدية في الموقع هي أقرب إلى وجهات نظر شخصية عفوية، هذا لا يعني بأنها بلا قيمة موضوعية، بالعكس هي تعكس مدى تقبل القراء ومقياس عملي للجودة، فالمقالات والقصص هي مكتوبة ومحررة ومنشورة لهم أولاً وأخيراً.. لكن يجب الإنتباه على أنها تبقى مجرد وجهات نظر وليس نقداً موضوعياً.. أقول هذا ليس لتقليل أهمية أو بخس في وجهات النظر، لكن حتى لا يأخذ بعضنا رأيه الشخصي (ورأيي أنا كذلك) على أنه نقد موضوعي حقيقي..
هناك أيضا فرق بين النقد والإنتقاد مثلما علّق قبلي الزميل (القيصر).. هناك فرق بين القول (أنت أحمق) وبين (هذه الفكرة حمقاء) ، فالعبارة الأولي هي تخطي لحدود حاجز “النقد” على المكتوب (إن كانت قصة أو مقالة) والقفز نحو إنتقاد الكاتب نفسه، على الرغم من وجود التلميح ضمن هاتين العبارتين لكن يظل هناك فرق جوهري.. يتوقف درجة التلميح واللمز بين النقد والإنتقاد على حصيلة أسلوب طرح وجهة النظر ككل ومدى فهم من يقرأ وجهة النظر تلك.. وعليه فلا يلام الكاتب إن إبدى ردة فعل معينة من العبارة الأولى لأنها هجوم شخصي عليه، لكن هذا يتوقف على طبيعة الكاتب وشخصيته أولاً وأخيراً..
هناك أيضاً فرق بين المجاملة والمديح وبين الأسلوب الحسن مثلما تفضل قبلي الزميل (محمد حمدي).. هناك من يخلط الأسلوب الحسن على أنه نفاق إجتماعي وهو ليس كذلك.. لا يجب أن يجامَل الكاتب وإنما يجب (لمن يرى) أن يبين له نقاط القوة والضعف في طرحه “ولكن” في حدود المكتوب وبعيداً عن تجريح شخص الكاتب .. فمثلاً (أنت أحمق) هذه تسمى وقاحة، أما القول (هذه الفكرة حمقاء) تسمى صراحة، وإن كان من المفروض الإبتعاد عن الوقوع في التلميح الغير متعمد وبحيث يفهم الكاتب بأن وجهة النظر موضوعية وتحوم حول المكتوب أو الفكرة..
الكاتب الذي لا يتقبل مقولة (هذه الفكرة حمقاء أو مملة أو مكررة) هو كاتب لا يتقبل “النقد” أو أنه فهم وجهة النظر على أنها هجوم على شخصه.. على الكاتب أن يطرح فكرته على أساس أنها شيء جلبه من الصحراء وينتظر وجهة نظر الآخرين عليه، وليس على أنها جزء منه أو متأصل به، وبالتالي يفهم بأن وجهات النظر هي في الواقع شراكة معرفية بين الجميع.. في المقابل على الآخرين الذين يحاولون إبداء وجهات نظر موضوعية الإبتعاد على التعدي بالقول مثلا (أنت غبي لتجلب هذا الشيء)، هنا تكون وجهة النظر إنتقاداً وتجريحاً ووقاحة لا نقداً موضوعياً يعزز الشراكة المعرفية والألفة بين الجميع..
عذراً على الإطالة..
صديقي هناك فرق بين الحوار الايجابي والسلبي …. والنقد
النقد بجميع الأحوال يعتبر نقد…ليس هناك نقد ايجابي وسلبي…بل تقييم المقال أو التجربة .علما بأنني أفضل النقد السلبي كما تفنده أنت..لأنه يعطي القارئ مزيدا من الثقة حول ماهية الموضوع الذي طرح في الموقع ويعبر عن قوة الناشر والموقع في إبراز هذا العمل إلى جمهور القراء والمتابعين من حيث اللغة والفكرة …
———————————-
انا بصفة عامة لا اقبل النقد ..هو عيب في لكن لا استطيع تجنبه.
وها هي قضية للنقاش جديدة بدأت ،،
وأحس أن ورائها الكثير من التحامل ،،
سأبدأ بالإجابة على الأسئلة أولاً ومن بعدها لدي بعض النقاط المهمة ،،
حول موضوع النقد بشكل عام ،،
1-كيف تستقبلون النقد السلبي ؟ وكم مرة تعرضتم له ؟
_بالطبع استقبله اذا كان ضمن الأدب والاحترام ،، تعرضت له كثيراً ،،
2-ما شعوركم عندما تتلقون نقد في كابوس .. من احد ما؟
_شعور جميل ،، لان لا احد يتعلم الا من النقد
سواء ان كان سلبي ام إيجابي ،،وعن نفسي كنت اتعلَّم ،،
3-هل قمتم بنقد شخص ما سواء في كابوس او المجتمع ؟
_في كابوس جميع تعليقات تعد نقداً لكن بأسلوب ضليل وخفي ،،
في الحياة الطبيعية تقريباً نفس الشيء فـ انتقادي يَكُون
بين كلماتي ،،
4-هل تنزعج من النقد ؟ سلبي كان ام إيجابياً ..
اقصد اي شخص يعارض عملك … هل تنزعج منه ؟
_كيف اذا كان نقد إيجابي ان يعارض عملي ،، هذا خطأ من السؤال ،،،
النقد السلبي نتعلم منه ، والنقد الإيجابي نستفيد منه ،،
5-هل شعرتم مرة بالإحراج من نقد تسبب به شخص صديق لك ؟
_الاحراج كلمة كبيرة ،، لم يأتي النقد إلا اذا كنت مخطأً او
غير مدرك للأمور ،،،
6-وأخيرا … هل في رأيكم مات الذي يسمى (النقاد البناء ) ،،،
_مات ،، وماذا نسمي بعض الموجودين في كابوس ، هذا ابسط مثال ،،
حسنا بعيداً عن كابوس ،، هناك الكثير من النقاد البنائُون هدفهم لَيْس
فقط التجريح والاهانة ،،
النقاط المهمة ،،،،
–لا اعلم اذا ســيصنف كلامي نقد ام انتقاد ،،
اجد مسألة النقد مهمة في جميع المراحل والاستعاضة بغيره مثل المجاملة والتنميق
يأتي بحلول هاوية لا تنتج النصيحة أبداً ،،
وعدم النقد تعني عدم الفهم وعدم المعرفة وعدم إدراك الأخطاء ،،
–اما عن اخي (الناقد) أوجه له تحية ،،
بالتأكيد لم يأتي باسمه عبثاً ، وإنما عن خلفية مدركة للنقد ،،
وانا ارى نقده بناء ممتاز في محله ،، يظهر الأخطاء والفوهات والمزايا معاً
الموجودة في القصة ،، وهذا معنى كلمة نقد ،،
–ولكن أتحفظ على كلمة ،
((وهؤلاء هم من نوع النقطة السوداء في اللوحة البيضاء )).
اجدها غير لائقة أبداً لتكون هنا ،،
لولا النقد لما تعلمنا من أخطائنا ، وحرية الرأي والتعبير هي تجسد
شخصية القرّاء ومنظوره للأشياء ،،
–انا ارى الكتاب لديهم نوع من الانحياز
لما يكتبوه ولا يقبلون النقد ،، بشكل عام ،
–وفي الختام ،،
أقول رغم تصفحي بمواقع الانترنت ،
(لم اجد يوماً موقعاً ينتقد رواده و قرائه ومتابعينه) ،،
اعلم ان هذه المهمة تقع على عاتق القرّاء
وليس ملزماً أن يعجب بكل شيء ، لديه وجهة نظره الخاصة والفريدة ،
لا اعلم اذا سختفي تعليقي او يعد قاسياً ،، لكنها ،،
وـجـهـة نـظـري ،،
فائق الاحترام للجميع ودمتم بخير وفي رعاية القدير ،،
اراكم قريباً احبتي ،،،،،،،،،،،،
احب ان اعلق على هذا الموضوع المهم انا احب كتابت القصص واحببت الكتابة القصص اكثر عندما تم نشر بعض منها فى هذا الموقع الرائع ، وايضا اح الن ينتقضنى اخر ، بشكل ايجابى طبعا ، لانه لايوقفنى عند هذا الحد بل يجعلنى انظر مرة واثنان وثلاثة فى اسلوب كتابتى حتى اقوم بتحسينة فى كل مرة اقوم بالكتابة ويعطينى دفعة اكثر لأخرج ماعندى من ابداع فى الاسلوب والكتابة
وشكرا
.. بحسب مالاحظته خصوصاً في هذا الموقع وبالذات قسم ادب الرعب بعيد عن النقد البناء :
-هناك من ينتقد على كل صغيرة وكبيره ((لايعجبه العجب ولا الصيام في رجب )) فقط ماتخطه اقلامه حتى وان كانت سيئة ولايقبل الجدال على نفسه .!!
– هناك من يتخذ مبداء (( خالف تعرف )) .
– من يفسر القصة على حسب مزاجة الشخصي ويقلبها ساحة جدال ومعركة طاحنه وهي ليست الا مجرد ((قصه ))من نسج خيال الكاتب لاداعي للحساسية الزائدة
صاحبة التعليق #37
هههه يا الهي،احترت وأنا أقرأ تعليقك!
محورت تعليقك حول صاحب الموقع،الأمر الذي جعلني أتسائل من جرح من!
عموما عودة حميدة ولا تحرمينا من انتقاداتك،يقال “أنا مسؤول عما ينطق به لساني،ولست مسؤول عما يدركه عقلك ويفسره قلبك من كلامي”.
السلام عليكم جميعا
هذا اول موضوع اعلق عليه بعد ترك الموقع
و الغريب هو اني تركت الموقع بسبب اني انتقدت
صاحب الموقع -اياد العطار- و بالتاكيد صنف انتقادي على انه
جارح و هجوم شخصي -…….- مع ان نواياي كانت صافيه هههه
لكن تعلمت الكثير من ذلك الموقف مثلا ان انتقد الشخص بالطريقه التي تناسبه
انتقاد اخي و اختي ليس كانتقاد شخص في كابوس الناس انواع
و ايضا استغللت وقتي الذي كنت اقضيه في كابوس للدراسه
لذا دائما اقول لعله خير^-^
المهم نحن بشر لا يمكننا فتح قلوب الناس و معرفت من تعمد التجريح
و من اراد ابداء رايه بقوة و الانتقاد
اما اياد العطار ان كنت ترى ان نقدي تجريحي فانا اعتذر
في ذلك الوقت كنت مقتنعه بعدم الخطا و ايضا كانت لحظة غضب
و لانني اصبحت اعقل فلا باس بالاعتذار عندي الان
(الاعتذار لا يجرح كرامة الشخص انما يجعله كبيرا في عين الناس)
اتمنى ان تصلك هذه الرساله-اياد العطار-
اذا كنت تذكر من انا اصلا ههههه*-
عندنا في مصر مثل شعبي شهير يقول(حبيبك يبلعلك الزلط وعدوك يتمنالك الغلط) بمعني ان النقد الذي يوجه الاشخاص المقربون لقلوبنا يكون مقبولا ومثل السكر مهما كانت قساوته…يمكن لاننا نظن بهم دائما كل الخير ولا نتوقع منهم إلا الطيب….علي عكس من نكن لهم مشاعر باردة لا نطيق منهم كلمات الثناء احيانا فما بالنا بالنقد الصادر منهم حتي ولو كان في محله.
ولكن في العموم انا من الاشخاص الكارهين للنقد بكافة انواعه خاصة فيما يخص الاخطاء النحوية مثلا …احاول ألا اجعل الفاعل منصوبا والمفعول مرفوعا ولكن لست مطالبة بتذكر ان اسم كان مرفوع وخبرها منصوب وان الافعال الخمسة ترفع بثبوت النون وتنصب وتجزم بحذفها والا لجلست طيلة اليوم اكتب تعليق أو خاطرة….تعرضت للنقد منذ ايام قلائل و المصيبة ان من وجه النقد لي هو من اشتهر بهذا العيب وهو حب المظاهر ….فكأنه يحاول التملص من هذا العيب بالصاقه بغيره…. وبما انني عنيدة لم اخرج من مجلسي إلا بعد ان جعلت جميع الحضور يؤكدون وجهة نظري ويخرجونه من غيبوبته وظل يترنح من الضربة الساحقة الماحقة(من حفر حفرة لاخيه وقع فيها)
موضوع للنقاش جميل ….سلمت يداك
تحياتي لسكان كوكب كابوس و قائدها
هههههه . انا لا انتقد كثيرا ، لكن انتقاداتي ايجابية ، الموضوع رائع ، وبالنسبة ، انا مبدع في اللغة العربية وأميل إلى الشعر ، مع ان عمري 13 سنة فقط .
1-أتعرض للنقد كثيرا :)ابتسم فحسب ههه.
2-لايهمني 🙂
3-يقولون أنني أنتقد كثيرا:)
4-لا.
5-ابدا
6-مات الله يرحمه:)
لكي تتجنب النقد يجب عليك ان لاتفعل شيئا وان لا تقول شيئا وان لا تكون شيئا
انا مشكلتي أني أخاف كثيراً من الانتقاد، لا احب ان ينتقدوني الناس لذلك احاول ان اظهر دائماً بصورة إيجابية امامهم، وهذه مشكلة كبيرة، لان من يخاف من الانتقاد لا يمكن أن ينجح.
لم افهم ما المغزي من موضوعك